الفصل 18 | من 41 فصل

رواية خيِّال ومُهرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم amna

المشاهدات
21
كلمة
3,414
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

«بسم الله الرحمن الرحيم»
«خـيَّـال و مُـهـره»
«آمـنـه عـادل»
========
«لا تنسون التصويت آغاتاتي»

«اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد»

طحت بغرام عيونها
واناا حالف مَا احب..

♡ ـــــــــــــــــــــــ ♡

«ديار»

ــ ياااسر.... ياااسر..

ياسر رد عليه و هو فوگ..

ــ شكووو؟؟ هاا..

ــ تعال انزل..

ديار: بابا تريد تسوي بيناتهم مشاكل؟؟

ابو علي: اي، وانتِ لا تدخلين ديار اني احذرچ من هسه..

سكتت و ياسر نزل من فوگ يمشي على كيف
و لا مهتم الـ بابا..

ــ لا تصيح بـ أسمي بهاي الطريقه تتصل عليه
لو تدز واحد يجي يصيحلي..

ــ خوش...

ــ هسه شنو تريد؟

ــ جايين خطابه على مرتك...

ياسر تغير ملامحه من الهادء الى واحد يريد
يضرب شكو شي گدامه..

ــ شنو؟؟ شتحچي انته؟

ــ هسه طلعن نسوان ثنين وحده تخطب
ديار والثانيه تخطب مُهره..
ماتدري بـ مُهره متزوجه..
لان من تداوم متلبس حلقتها..
وباقين نص الجامعه تباوع عليها
وهي مستمتعه حتى متريد تگللهم متزوجه..

ديار: باابااا.. شنو هذا الحچي؟

ياسر: اني گتلها لا تلبسين حلقه...
بس من اليوم و رايح تلبس...
ولا تحاول تنرفزني بهذا حچيك...
اني حافظك على الغيب هاي حركاتك متفيد...

صعد ياسر وهو ساد قبضة ايده بقوه و بارزه شراينه كلها...

ــ بابا هسه هاي شيسمونها؟

ــ يسمونها انتِ معليچ لا تخليني امد ايدي عليچ..
ديااار لاااا تدخلين فهمتييي..

عفته وصعدت فوگ واني ضايجه گعدت ادرس
من خلصت حضرت ملابس الدوام واني افكر بـ
مُهره بس لا ياسر حچه عليها..

اندگ باب غرفتي..
ــ تفضل..

دخل راشد گعد على طرف السرير..

ــ شلونج؟؟
ــ زينه.. شبيك؟؟

ــ تعبان...

حط راسه على رجلي حطيت ايدي على شعره امسح عليه..

ــ شبيها زينب؟

ــ انتقام مو زينب...

ــ ههههههه.. شبيها؟

ــ مخبله، شگللها تسوي عكسه و من اصيح وازعل عليها تتمرض وتخبص الدنيا حتى نتصالح..

ــ هي شخصيتها هيچ متحب واحد يفرض عليها..

ــ اني گتلها بس تبقين على عنادچ هذا ما نبقه سوه..
بس المصيبه اني مو بس احبها، ميت عليها وعلى اخبالها..

ــ حاچي بابا واخطبها...

ــ خلي تخلص هاي السنه الاخيره بالجامعه ..

ــ ان شاءالله..

بقينه نسولف شويه وراح ياسر و اني نمت..
فزيت على صوت الموبايل مالتي يدگ حتى ما
باوعت منو اتصل فتحت خط وحطيته على اذاني..

ــ الووو.... الووو..

رفعت الموبايل باوعت رقم غريب و الساعه بـ2ونص..

ــ خاب اريد اعرف انت شنو من بشر اكو واحد يتصل هيچ وقت نوب فوگاها ميحچون...
كووون مرض...

طبگته واني روحي ما طايقتها..

رجعت نمت گعدت الصبح بدلت ونزلت طلعت يم السياره انتظر مُهره وياسر..

شويه وطلعو بس شنو گالبين خلقتهم ثنينهم حتى ما سلمو و مُهره دخلت للسياره و رگعت الباب حيل ويااسر بس يخزر بيها وهي ولا تباوع عليه..

رحنه للجامعه بدت المحاضرات و ركض ركض
حتى منلحگ نرتاح من خلصنه رحنه ناكل شي متت من الجوع واجت ويانه زينب طلبنه اكل..

مُهره: اني بعد يوميا اكل هنا يلا ارجع للبيت...

ديار: ليش؟

مُهره: ما اريد اكل من طبخ اخوچ...

زينب: ياسر هو يطبخ؟

ديار: اي.. نوب فوگاها ما قابله..

مُهره: يطبخ الروحه.. وقبل لا اتزوجه هو هيچ..

زينب: اي صحيح.. هو من قبل ياكل فوگ وحده...

ديار: لبسي حلقه من البدايه و صيري حبابه..

مُهره: ديار سكتي لا اگوم اكتلچ بنص الجامعه..

متنه ضحك و مُهره حتى ولا تضحك وحتى
اكلت كلش قليل، انقهرت عليها..
بابا كلش ضوجني مادري وين يريد يوصل..

ـــــــــــــــــــــــ

«روسلينا»

بدينه شغل بالشركه و اول يوم چانت جلسة التصوير ويه علي..

و اني اشتغل كل ما اباوع عليه الكاه يباوع عليه و يبتسم اليه..

ماگلنه الواحد من الدوام احنه مخطوبين وحتى ما مهتمين الهم يدرون او لا..

وره الدوام اتصل عليه و اني گاعده اعدل بالصور..

ــ هاا يالغرام... خلصتي؟

ابتسمت من گال الغرام حبيتها كلش..

ــ اي كملت ربع ساعه وارجع للبيت
تعبانه خليها غير يوم..

ــ اني همين تعبان بس ما اگدر ابقى يوم كامل ما اشوفچ..

ــ مو چنه سوه نشتغل؟

ــ نشتغل.. مو گاعدين نسولف..
بس انتِ ما تشتاقيلي واني ميت بغرامچ..

ــ علي.. خلصت راح اجي..

ــ اروح فدوه الـ علي التطلع منچ...

ــ هههههه. يلا باي خلي اضم الغراض..

ــ اوك...

طفيت الحاسبه وشلت غراضي حطيتهن بالجنطه ولبست الجنطه ونزلت لگيت سيارته قريبه على الباب رحت صعدت يمه.. اول ما سديت الباب ودرت عليه..

تقرب عليه وباس خدي بوسه طويله واني بقيت صافنه..

ــ شلونك يالغرام؟؟

ــ الحمدلله.. وانت؟
ــ الحمد لله..
ــ وين نروح؟

ــ تتذكرين الشاطئ الصورنه بيه..

ــ اي راح نروحله؟

ــ لا...

ــ ياااا.. لعد ليش تگلي تذكرينه؟

ضحك بصوت عالي..

ــ اي راح نروحله..

ابتسمت وصفگت بحماس وگلت..

ــ احب الشاطئ...

ــ اني گمت احبه لان انتِ تحبينه..

ــ انت شنو تحب؟

ــ كلشي تحبي انتِ..

ــ لا علي صدگ وين تحب تروح؟

ــ اكثر شي احب اروح الهذا المكان الأخذتچ اله..

ــ هاا.. يجنن حتى اني احبه..

ــ وبعد احبچ...

ابتسمت و مديت ايدي لزمت ايده..

ــ تتذكرين من عفتي المكالمه مفتوحه وانتِ تحچين ويه ابوچ؟

ــ اي، من رحت للعراق وانت هنا..

ــ ايي.. هذا اليوم كلش مميز..

ــ ليش؟

ــ من گالچ ابوچ تحبينه؟؟
گلتيله اي..
تمنيت تگليلي مشاعرچ..
بس بالأخير هذا الشي يرجعلچ..

بقيت ساكته واحس فشلانه وما اعرف شنو احچي..
وصلنه للشاطئ اول ما نزلنه من السياره اجه علي شابك اصابعه بـ أصابعي ومشينه بخطوات بطيئه..

رحنه گعدنه على الرمل..
امواج البحر خفيف..
والشمس بلونها الجميل عاكسه على البحر.
بوقت الغروب..
نسمات برده من الهوى تضرب على وجهي..

ــ الجو يجنن..

ــ ايي.. باوع عليه مبتسم وعيونيه ميبعدهن من عيوني.. واني اباوع بعييونه گتله

ــ اني احبك..
اول مره اعرف معنى الحب وياك
ما اعرف شلون اشكر رب العالمين
لان انت موجود بحياتي..

ابتسم وگال وهو يبوس ايدي

ــ اني وياچ للأبد..

ــ ما جعت؟

ــ راح اگوم اجيب النه شي ناكله..

ــ تمام..

راح يجيب لفات اني طلعت موبايلي و صورة المكان
اجه بـ أيده لفات وبيبسي اخذتله صوره وهو يمشي..

ــ تدري عبالك طالع من فلم لو مسلسل..

ــ ليش؟

ــ مادري دائماً من اشوفك هيچ يخطر بالي..
شكلك و ملابسك..

ــ هسه هذا مدح ذم؟

ــ مدح... مدح يعني حلوو...

ضحك بصوت عالي

ــ شكراً ياابه...

ــ العفو يااابه..

اكلنه الفات و كلش تونست من خلصنه نزعت حذائ
ي وهو همين و مشينه داخل المي حسيت بروحي
طايره من الفرح احب هاي الأشياء كلش..

رجعنه للشقه وگف السياره بـ باب العماره..

ــ شكراً كلش تونست..

فتحت الباب وجاي انزل لزم ايدي وگال..

ــ بس هيچ..

ــ شنوو؟

ــ اطيني حقوقي..

ابتسمت مسغربه..

ــ ياا حقوق؟

سحبني عليه و باسني.. وخرت بسرعه..

ــ علي بالشارع؟؟ ترى والله عيب..

ــ احنه مو بـ العراق..
بـ العراق عيب
هنا كلشي مباح..

ــ احنه مو نفسهم هما عادي اني لا..

ــ يلا خوش خلي اطفي السياره وادخل جوه نكمل..

ــ علييي...

ضكك بصوت وگال..

ــ اتشاااقه.. يلا روحي.. ولا تنسيت اني مغرم بيچ..

ابتسمت ونزلت رحت للبيت و الابتسامه ما راحت مني..

ـــــــــــــــــــــــ

«مُهره»

من اول ما صاح ابو علي عرفته راح يسويله مصيبه على گلت امي انقبض گلبي..

هو خابص الدنيا بالصياح وياسر ولا يمه يمشي على كيف..

نزل جوه واني گعدت اقره الدروس كولش صعبه وحتى ما اليه خلگ ادرس..

دخل ياسر مبين عصبي بس يحچي بهدوء..

ــ مُهره...
ــ ها..

ــ وين حلقتچ؟ باوعت الايدي وگلت.

ــ بالكنتور ويه الذهب مال العرس..

ــ شتسوي بالكنتور؟

ــ ترگص... غير ضامتها...

هو من حچيت هيچ بسرعه عله صوته وگال..

ــ المن ضااامتهاااا.. لبسيهاااا بسرررعه.. واذا ترحين للجامعه بدون حلقه متداومين..

ــ لا تصيح عليه...
شعليها الحلقه بالدووام؟

ــ لان نص الجامعه معجبين بيچ وانتِ متكلفين نفسچ وتلبسين حلقتچ..

ــ يااسر لا تحچي هيچ وياي ما الك حق تحاسبني
لاتنسى احنه بس متزوجين علمود ابوك وبس..
ما بيناتنه اي شي..

ــ مُهرررره..
ما بيناتنه اي شي
بس من تسوين شي غلط يرجع عليه..

ــ وشنو الغلط السويته؟؟

ــ ما تلبسين حلقه بالدوام..
واجن نسووان يخطبنچ..

بقيت صافنه هذا شنو يحچي..

ــ احچيي...

ــ منين النسوان؟؟

ــ ولد بالجامعه عاجبته و مودي امه يخطبچ، العار..

ــ  باچر البس الحلقه من اروح..

لميت كتبي شلتهن وگمت اريد اروح للغرف وگلت..

ــ اگللهم بس تخلص الجامعه اتطلگ وخطبوني..

لزم زندي حيل وفرني عليه صار وجهي قريب عليه كلش..

ــ خليني اعاملچ معامله حلوه لا تخليني اغير تعاملي وياچ..

باوعت بعيونه...

ــ شلون تعاملني مثلاً..

ــ هيچ...

تقرب عليه بسرعه و طبع بوسه على شفايفي وانفاسه عاليه وخر ايده من ايدي وحطها على خصري وسحبني اله اكثر..

وگعت الكتب من ايدي وحطيت ايدي على صدره ودفعته ابتعد واني الدموع تجمعن بعيني واختنگت كلش..

رفعت اصبعي السبابه بوجها وگتله

ــ دير بالك تفكر تعيدها...

نزلت للگاع اخذت الكتب ورحت للغرفه
سديت الباب شمرت الكتب وگمت افتر
بالغرفه ودموعي تنزل وايدي ترجف و
وجهي احمر ويطلع منه حراره..

حتى ما گدرت انام بقيت بس افكر
و كل شويه اتلمس شفايفي وارجع ابچي..

ثاني يوم الصبح لبست الحلقه وبدلت ورحت للجامعه و قررت و لا اگعد يمه ولا احچي وياه..

ويوميا اكل بالجامعه حتى ما ارجع واضطر اكل وياه لو انتظره هو يسوي اكل..

وصار كم يوم راشد يوصلنه للجامعه و هو اغلب الوقت طالع ميجي للبيت ومن يجي ما اطلع من الغرفه..

دخلنه للبيت اني وديار و راشد واجتي زينب ويانه اني صعدت فوگ وحتى ما اكلت بـ الجامعه..

رحت للحمام سبحت ولبست كيمونه وبجامه ياسر طالع مشطت شعري وحطيت عطر اتصلت عليه ديار..

ــ تعالي تغدي ويانه..

ــ لا حبي ما اشتهي اكلو بالعافيه..

ــ اوك براحتج..

سديته ورحت للمطبخ طلعت طماطه اگليها وسويت چاي حطيتهن على ميز الطعام اكلت قليل وغسلت الماعين و شغلت التلفزيون ميته من التعب حطيت المخده بالگاع و على اساس اشوف الفلم شغلته باوعت ربع ساعه ومن التعب نمت حتى بدون غطه..

ما گعدت الى ان حسيت واحد رفعني من الارض.. فتحت عيني حسيت راح اوگع حاوطت  رگبته وشميت عطره شگد احبه..

لاول مره احس مشتاقتله واريد ابقى اباوع بعيونه
وحتى هو ما رفع عينه من عيني..

ــ ليش حارمتني من عيونچ..

ــ احسن..

نزلني على السرير و بعدهن اديه محاوطات رگبته.

ــ خلي نتصالح.. كافي..

ــ بعد متبوسني؟

ــ مادري من اشوفچ ما اقاوم..

ــ احترم نفسك..

ابتسم وحط ايده على خدي وباوع على شفتي..

ــ ميخالف عمي بس خلي نتصالح الايام الفاتت ما اطيق البيت لان انتِ متحچين وياي..

ــ اصالحك بشرط..

ــ شنوه؟

ــ اريد اروح البيتنه. باچر عطله..

ــ تمام يلا گومي بدلي..

ــ والله؟؟

ــ اي والله..

ابتسمت واني مادري بروحي شسويت تقربت الخده وبسته..

ــ شكراً..

ــ تتحارشين وتگولين لا تبوسني..

ــ گوم اطلع خلي ابدل...

من الفشله مادري شسوي..

گمت بدلت و اخذت وياي ملابس .

نزلنا اني وياه اول ما شافتنه ديار اجتي يمي وهمست..

ــ تصالحتو؟

ابتسمت وگلتلها

ــ اي..

ــ اگول ليش هيچ راده روحچ..

ــ نچبي ديار..

ــ نچبيت بس ابقي هيچ فرحانه...
انتِ وياسر وين رايحين؟

ــ البيت اهلي..

ــ ها.. تونسي..

ــ ان شاءالله..

طلعت بالسياره لگيت ياسر منتظرني صعدت چانت الدنيا ليل والجو مو بارد ولا حار نزلت الجامه مالت السياره طول الطريق..

ــ احب الطريق باليل..

ــ اني همين واحب ا
اسمع شي..

ــ اني همين.. تدرين اني همين احب اغاني غيث صباح..
شغل اغنيه اني ما سامعتها ويغني وياه اول مره اسمع صوته وهو يغني كلش حلوو..

ــ گمر ونجمات عيونچ
حقها الناس يحسدونچ
محد غيرچ خلاني
اسهر لعيونه واتاني
ما بالغ اني
تحبيني...

ــ شگد حلووه..

ــ اي...

ــ صوتك حلو..

ــ بلا غني انتِ خلي اسمع صوتچ..

ــ لا.. مو حلو صوتي.

ــ خلي نسمعه واقرر..

ــ لا...

ــ تمام بكيفچ..

وصلنه للبيت دخلنه ياسر راح شغل الضوه واني بقيت اباوع بالبيت جايب ياسر فراش حاطه على صفحه و البيت نظيف..

ــ شوكت نظفته؟؟

ــ خابرت على شركة مال التنظيف واجو نظفو بين ما وصلنه..

ــ هاا.. جايب فراش؟

ــ اي..

ــ اني راح اطلع اتمشى..

ــ تمام بس ديري بالچ لا تروحين بعيد لان الوقت متأخر...

ــ اي..

طلعت استشقت هوى وحبسته بصدري بعدين زفرته شگد اشتاق الهاي الريحه...

بقيت اتمشى و اباوع للسماء القمر كامل ونجوم مزينه السماء..

من رجعت للبيت لگيت ياسر واگف بـ الباب ويشرب جگاير..

ــ تأخرتي..

ــ چنت مختنگه..
هسه شويه احسن

ــ تمام ..

دخلنه جوه گعدت على الفراش ومن الملل گعدت اتذكر ايامي ويه اهلي..

ــ اگلك ياسر..

ــ هممم..

ــ اكو غرفه بالسطح تعال نصعد فوگ نشوفها بلكي ما محتركه.. اتذكر امي خلت بيها كل غراضنه القديمه بيها..

ــ يلا تعالي.. گمن صعدنه فوگ و الظلام محاوطني مادري ليش خفت اصعد بايات الدرج ولازمه تيشيرت ياسر من وره..

ــ مُهره راح اوگع..

ــ خايفه..

ــ اطيني ايدچ..

اطيته ايدي بدون ما افكر فتح الباب وطلعنه للسطح شغل الضوه ياسر صار ضوه قليل بالمكان..

ــ منا ياسر اجه وياي ياسر فتحت الباب مالت الغرفه وتفاجئت لگيتها فارغه ولا بيها اي شي وحتى ما محترگه و الرسم من چنت صغيره موجود بالحايط حتى ما مصبوغه حتى اگول ياسر صابغها ويه البيت..

ــ فارغه؟

ــ والله اتذكر چان بيها صناديگ اربعه ما اعرف 5 اكو ثنين مالت بابا ميقبل واحد يلزمهن..
وثلاثه بيهن مالتنه اني وامي..

ــ وين راحن..

يتبع🦋.....

ـــــــــــــــــــــــ

لا تنسون التصويت والتعليق بين الفقرات واشتركو بقناة التلي









ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...