تحميل رواية خيانه غامضه بقلم اسماعيل موسي pdf
بقلم اسماعيل موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
١ بعد خطوبتى بأربع شهور وانا بفتش فى تليفون أختى صدفه قابلتنى صورة خطيبى صوره مش مترتبه متاخده من غير الشخص ما يعرف عشان كده مش مظبطه ركزت فى الصوره اكتر، الحيطان، الأثاث والمقاعد لقيت الصوره فى شقتنا خطيبى كان قاعد على الكنبه وجزء منى ظاهر لكن أختى قاصه الصوره أختى كانت فى المطبخ وكانت داخله عليه عشان كده سبت التليفون من ايدى وقفلته بعد ما أختى قعدت جنبى قلتلها انى عايزه التليفون بتاعها ابعت شوية صور من عندها أختى وشها اتغير، قالت افتحى الشيرت انا هبعتلك كل الصور الى عندى مرضتش أجادل معاها، قلت...
رواية خيانه غامضه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماعيل موسي
١١
حاسمه
___ وضع عاصم يده على باب الدولاب ليفتحه، اغمضت شيماء عينيها
فكرت انها مش ممكن تشعر بخزى اكتر من لحظة خروجها من الدولاب فى ايد عاصم
___ باب الشقه انفتح، عاصم ساب باب الدولاب وبص على باب الشقه
مشي خطوتين إلى أن وصل باب الغرفه
فتاه رفيعه بتنوره قصيره جريت واترمت فى حضن عاصم
___ اتأخرتى ليه يا سعاد؟
الشوارع زحمه اووى يا حبيبى انا اسفه
عاصم جذب سعاد على غرفة النوم وقعدو على السرير، وحشتينى اووى وطبع قبله على خدها
اسمع يا عاصم يا حبيبى انا معنديش وقت كبير، خارجه خطافى كده؟
عاصم وقف فى مكانه
قرب من باب الدولاب، هلتبسيلى ايه النهرده؟
سعاد بضحك، لابسه وجاهزه، للمره الثانيه ترك عاصم باب الدولاب تحت دقات قلب شيماء المرتعبه
سعاد حضنت عاصم ورقدو على السرير
___شيماء مش مصدقه عنيها، الكلب الحقير، حطت ايديها على عنيها عشان متشوفش حاجه
فجأه نطت الشخصيه المتمرده داخلها، خرجت تليفونها وفتحت الفيديو وجهت الكاميرا على السرير وتأكدت ان الصوره كويسه
وبصت بعيد
سجلت شيماء كل حاجه فيديو، عاصم خلص مع سعاد، سعاد لبست هدومها ومشيت
عاصم اتأخر شويه، ولع سيجاره وهو نايم على السرير ومحدق بالدولاب
______ مره تانيه الرعب دب فى قلب شيماء، نظرات عاصم بتقول انه شايفها لكنه مش متحرك من مكانه اسماعيل موسى
شيماء فى سرها الحمد لله عاصم مش واخد باله منى دلوقتى يسيب الشقه وانا ارجع البيت وافضحه
لو كان ماسك حاجه على نيره هجبره يحذفها او يسلمها لينا
بعد ربع ساعه عاصم لبس هدومه ومشي ناحية باب الشقه
اتنهدت شيماء بأرتياح سمعت باب الشقه بيخبط
بلعت ريقها، كل حاجه عدت بسلام، خرجت من الدولاب وطلبت رقم هبه
باب الشقه انفتح تانى، شيماء سمعت صوت الباب وجريت على الدولاب استخبت
عاصم دخل الغرفه كان نسى علبة السجاير بتاعته، حطها فى جيبه واستعد للرحيل
فجأه رن تليفون شيماء وعاصم سمع الرنه
قرب من باب الدولاب، فتحه، لقى شيماء فى وشه والتليفون فى ايدها
أطلق عاصم ابتسامه كبيره
الله دا القطه هنا، كبرت وبتعرف تخربش
مد ايده على التليفون شيماء خبته ورا ضهرها وصرخت
___-عاصم حط ايدها على بقها وكتم صوتها وهو حاضنها
شيماء قاومت والتليفون ورا ضهرها متمسكه بيه جدا لكن عاصم كان أقوى منها
بعنف جذب الفون
____ يا كلب يا واطى، ابعد عنى، ركلت شيماء عاصم برجلها ركله قويه اسقطته على السرير
قذفت شيماء بجسدها خارج الدولاب وركضت تجاه باب الغرفه
_____ عاصم ألقى بجسده على قدمى شيماء وتشبث بها
وقعت شيماء على الأرض وعاصم كان تحكم فى نفسه مره تانيه
عاصم كان واقف فوق راس شيماء، التليفون؟ صرخ عاصم فى شيماء
مد ايده، شيماء رفضت
بقا كده يا حلوه، انتى اجبرتينى على الطريقه الصعبه، رفع ايده ونزل على وش شيماء بقلم خلاها لزقت فى الأرض
التليفون يا كلبه! ؟
رفع عاصم ايده مره تانيه ونزل على وجه شيماء صفعه لم تتحملها شيماء
التليفون اتدحرج ووقع على الأرض
عاصم التقف الفون وحطه فى جيبه، نزل على الأرض سحب شيماء من ايديها
يلا يا شيمو عندى ليكى مفاجأه
جر عاصم شيماء وحطها على الكرسى وكتف ايديها ورا ضهر الكرسى
خرج تليفون شيماء من جيبه، فتح الاستديو لقى الفديو، اتفرج على جزء منه
قرب التليفون من وجه شيماء وضغط دليت مسح الفيديو
انت حيوان صرخت شيماء وانا مش خايفه منك
عاصم قعد قدام شيماء، للأسف لازم تخافى يا شيماء
شيماء بصراخ أختى هبه هتكون هنا فى اى وقت!
عاصم بص لفون شيماء كان فيه مكالمه مدتها ٢ ثانيه لرقم هبه
كتب عاصم رساله لهبه علي لسان شيماء
انا مش هرجع البيت النهرده، هبات عند واحده صاحبتي، الشبكه هنا وحشه ممكن ترنى والفون يكون خارج الخدمه
بعت الرساله لهبه، اتأكد انها استلمتها وقفل الفون خالص
شيماء شايفه كل حاجه بعنيها هتتجنن، حاولت تصرخ، عاصم لكمها فى وشها لكمه قويه شرخ شفتها
هس ولا نفس، فاهمه يا يا حيوانه؟
ودا كمان عشان تسكتى خالص طلع شريط لاصق من الكوميدينو
ولصق بيه بق شيماء!!!
سابها فى غرفة النوم وطلع على الصاله، قعد على الكنبه وطلب رقم نيره
ردت عليه من اول رنه
ازيك يا حلوتى؟
كويسه الحمد لله
انتى كنتى متفقه مع حد يراقبنى؟
نيره لا والله محصلش، ليه بتقول كده
اصلى شفت اختك شيماء واقفه فى الشارع قبل ما اركب تاكسى بعد ما قابلتك
نيره كدبت، قالت معرفش والله
طيب اسمعى، انا مش بهزر، ابعدى اختك عنى لو لمحتها تانى يا نيره هنشر صورك على كل المواقع فاهمه؟
نيره حاضر، حاضر
عارفه يا نيره لو بقك اتفتح بكلمه؟ هبعت الصور لجوزك كمان
نيره بكيت، لا ارجوك بلاش، هنفذ كل إلى تقول عليه والله
ماشي لما نشوف يا نيره وقفل عاصم الفون فى وشها
رواية خيانه غامضه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماعيل موسي
قبل الأخيره
____أعمل فيكى إيه؟
إنتى عارفه أنى مش ممكن أسيبك تخرجى من هنا بعد إلى شوفتيه، انتى أجبرتينى أنى اتصرف بطريقه مكنتش حابب اعملها
وانا إلى كنت فاكرك كيوت ومؤدبه؟
حاولت شيماء تحريك قدميها، تمنت من اعماقها ان تلكم عاصم او تركله حتى لو تسبب ذلك فى موتها
ان تراه يتلوى على الأرض مثل فرخه مذبوحه
عاصم بص فى ساعته، كان نفسى اقضى معاكى وقت حلو زى أختك نيره
لكن انا مضطر أمشى دلوقتى وهرجعلك تانى لازم اقابل اختك هبه قبل ما انفذ إلى هعمله فيكى
ترك عاصم الشقه
كان متأكد ان عليه مقابلة هبة والتأكد انها لا تشك فيه او يمكنها ان تربط بينه وبين أختقاء شيماء
إتصل بهبه وقال انه هينتظرها تحت العماره، هبه غيرت هدومها ونزلت
خدها وطلعو على الكافيه
لاحظ ان هبه متوتره ودا خلى نفسيته مرتاحه شويه
ممكن أسألك فيه؟
ردت هبه بغضب مفيش ملكش دعوه
عايز ايه؟ ان نزلت اقابلك زى ما طلبت
هبه انتى شايفانى وحش لكن لازم تعرفى ان إلى حصل بينى وبين نيره كان غصب عنى
الكلام دا تروح تضحك بيه على اى واحده غيرى ياعاصم كان ممكن أصدق انها غلطه
لكن انت بتبتز أختى، بتجبرها تديلك فلوس، صورتها وبتهددها بالصور
الحقاره وصلت بيك انك تخطب اختها كمان وتمثل عليها الحب
كل دا وفاكر نفسك بريء؟
عاصم حط رجل على رجل، وخطبتك انتى كمان يا هبه
عاصم بص فى عنين هبه، كنتى عايزه كده صح؟ انا كنت ملاحظ نظراتك ليه قبل ما نيره تقولك على سرنا
نظراتك كانت كلها رغبه فيه
بطل حقاره يا عاصم انا عمرى ما ابص على خطيب أختى
اخلص، قول كنت عايزنى ليه؟
عاصم ولع سيجاره، انا ملاحظ انك تجرأتى عليه اكتر من الازم؟
انتى نسيتى نفسك؟
انا ممكن اجرجرك من شعرك فى الشارع ولو فتحتى بقك هفضح اختك، شوفى بقى منظركم هيبقى ايه قدام الناس؟
ومءن هيفكر بعد كده يرتبط بأخت واحده عاهره؟
اسكت بقلك يا عاصم
وانا بقلك لمى لسانك بدل ما اعلمك ازاى تتكلمى معايا
دلوقتى قوليلى انت ليه متوتره كده؟
هبه بعصبيه قلتلك ملكش دعوه يا اخى، انت طلبت تقابلنى وانا معاك
براحتك يا هبه، بس لازم تعرفى انك لو واقعه فى ورطه انا ممكن اساعدك
انا مهما كنت خطيبك برضو وهبقى جوزك
مستحيل يا عاصم على جثتى !!
أبتسم عاصم ،بدأت الراحه تغمره اكثر، هبه لا تعرف اى شيء عن شكوكه
نيره قلتلك حاجه؟
حاجه زى ايه يا عاصم؟
بخصوص شيماء، اعتقد انها ممكن تكون عرفت حاجه عن علاقتى بنيره
عاصم، طلع شيماء خارج الموضوع دا خالص، شيماء متعرفش اى حاجه
انا اصلا معرفش هى فين!؟
تنهد عاصم تنهيده ارتياح، تقصدى ايه اختفت يعنى هربت؟
هبه ___معرفش، معرفش
بعتتلى رساله انها عند صاحبتها ومش هترجع النهرده كلمت كل صديقاتها محدش فيهم يعرف اى حاجه عنها
فين الرساله دى يا هبه؟
هبه فتحت الشنطه وبحثت عن التليفون، التليفون مكنش فى شنطتها
انا مش لاقيه التليفون، الظاهر نسيته فى الشقه
سرعان ما لامت هبه نفسها على تهورها واخبارها عاصم عن اختفاء شيماء
انا ممكن اساعدك !
انت تساعدنى ؟
ايوه اساعدك
تساعدنى ازاى؟
ممكن شيماء تكون عند واحده من صديقاتها ومش عايزاكى تعرفى مكانها
ها؟
انا هفضل معاكى، هناخد العربيه ونلف على كل صديقات شيماء
اكيد هتكون موجوده عند واحده فيهم
على قدر كرهها لعاصم أدركت هبه انها الطريقه الوحيده للعثور على شيماء
فعلا عاصم انطلق مع هبه بسيارته وراحو كل العنواين إلى ممكن شيماء تكون فيها
اخذو حوالى ثلاثة ساعات من اللف والدوران من غير فايده
تقريبا الساعه كانت وصلت عشره بالليل لما عاصم رجع هبه على البيت
وهو متأكد انه بعيد عن الشك
بعد ما عاصم ودع هبه انطلق بسيارته على الشقه إلى حبس فيها شيماء
كانت شيماء لسه متكتفه ظى ما عاصم سابها، الليل انتصف والناس قلت فى الشارع
عاصم جذب شيماء، غرس سكين فى جنبها واجبرها تركب معاه العربيه
داخل العربيه كان فيه مسدس عاصم وجهه لجسد شيماء واجبرها على عدم الأتيان باى حركه تحدث شبهه وتوقعه فى ورطه
أبتعد عاصم عن العمران وبداء يشعر بالراحه، العربيه فضلت ماشيه فى الصحرا مسافه كبيره قبل ما تظهر عشه مبنيه بالحجاره ومسقوفه
بالبوص والشكاير البلاستيكيه
عاصم كتف شيماء تانى وتركها فى الخيمه
طلع معول وراح يحفر قبر لشيماء حيث قرر قتلها ودفنها دون أن يشعر بيه اي انسان
رواية خيانه غامضه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماعيل موسي
الأخيرة
عندما أنهى عاصم الحفر كان متعرق حتى مؤخرته، أزاح قطرات عرق ألتصقت بجبهته نظر للقمر وتنهد، اه، كل القصص المأساويه ما كان لها أن تنتهى بتلك الطريقه.
ممده على الأرض ،كانت شيماء ترفص وتركل كل شيء فى متناول ساقيها
رجليها عملت حفره كبيره من تكرار رفصها بساقيها
جلس مدحت على الأرض، أسند ظهره على الجدار نظر ناحيت شيماء، انتى مش بتتهدى؟؟
مش بتيأسى ولا تتعبى من المقاومه؟
لو انا متأكد انك مش هتصرخى وتصدعينى بنباحك زى الكلاب كنت شلت الكمامه من فوق بقك
كنت فكيت قيودك كمان لو هتقعدى فتاه مطيعه ومسالمه
انا مش خايف من صراخك
ولا هروبك اصلآ لو تحركتى خطوتين بعيد عن الخيمه فى الصحراء الذئاب هتقطع جسمك
لكن ان مزاجى مش طالب كده، عايز شوية هدوء وسكينه
ومتأكد انك عنيده ومش هتتوقفى عن المحاوله!
حركت شيماء فمها، تلك الحركه التى يفعلها المختطفين عندما يرغبون بالحديث وهزت رأسها بعنف!
هشيل الكمامه من فوق بقك ، لكن!! حذرها عاصم، لو صوتك خرج برا الخيمه هزعلك
هزت شيماء دماغها بالموافقه
عاصم شال الكمامه من فوق فم شيماء، شيماء عضته، قضمت يده
صرخ عاصم يابنت المجنونه وقرب عشان يضرب شيماء
انت قلت معملش صوت مصرخش، مقلتش مضربكش او اعضك
ودا إلى لا يمكن أتوقف عنه طالما فيه روح
أبتسم عاصم، الصراحه انسانه زيك خساره فى الموت
دا انتى حتى لسه مدخلتيش دنيا
أحترم نفسك يا حقير يا.......
عاصم بنبره صريحه، رغم انك عارفه انى هقتلك وادفنك هنا ومحدش هيعرف يعثر عليكى لسه عندك آمل وبتقاومى؟
انا مش خايفه من الموت يا عاصم، الناس امثالك هما إلى يخافو من الموت !!
____هس انا اخر حاجه محتاجه انى اسمع نصايح، اكتمى بقك خلينى ادخن السيجاره واخلص عليكى!!
إنت مش مضطر تعمل كده يا عاصم، احذف فيدوهات أختى وانا اقسملك عمرى ما هفتح بقى ولا اقول حاجه :
صرخ عاصم اسكتى، دى محاولاتك اليائسه المتوقعه قبل موتك
أطلق عاصم ضحكه كبيره
كل الناس بتقول مش خايفه من الموت طالما بعيد عنها، لكن لما يقرب بتشوف شخصيات تانيه
مهزومه، ضعيفه، خايفه، مرعوبه وانتى كمان خايفه يا شيماء
يمكن معملتيش حاجه وحشه شريره فى ماضيكى
لكن كمان خايفه لأنك هتتحرمى من المستقبل إلى كان ممكن يمنحك بعض السعاده.
عاصم وقف فى مكانه شال شيماء فوق كتفه وهى عماله تركل ترفص وتعض كتفه الى ان اقترب من الحفره
انا عارف ان مفيش حد هنا هيودعك عشان كده انا هقوم بالدور ده
مع السلامه يا شيمو والقى بجسد شيماء داخل الحفره
____رجعت هبه على البيت، مرهقه، حزينه، شيماء مظهرتش لحد دلوقتى ولا سمعت عنها اى خبر
____ هى وعاصم بقالهم اربع ساعات بيدورو فى الشوارع من غير فايده
____تذكرت هبه مضى اربع ساعات منذ خروجها من المنزل وهذه مده كبيره يمكن أن يحدث فيها اى شيء
وان هاتفها لم يكن معها وربما شيماء قد قامت بطلبها أثناء غيابها
هبه بحثت عن هاتفها ملقيتيوش، جربت تتصل عليه من تليفون والدتها كان الهاتف مغلق !
يعنى لو شيماء اتصلت هتلاقى تليفونى مقفول ومش هعرف هى فين
هبه فتشت كل مكان بحثآ عن هاتفها من غير فايده، راح فين بس ياربى اتسحر؟
نيره كلمت هبه على تليفون والدتها وقالت إنها مش مطمنه وان قلبها واكلها على شيماء ولو حصلها حاجه مش هتسامح نفسها، هتنتحر
هبه طلبت من نيره تهدى بعصبيه، سيبينى فى حالى شويه انا حتى مش لاقيه الفون بتاعى؟
نيره قالت آخر مره كنتى بتكلمينى كنتى بتغيرى هدومك فى الحمام
هبه دخلت الحمام وجدت التليفون مرمى وسط هدومها الموسخه
التليفون كان فاصل شحن
هبه وضعته فى الشاحن وفكرت تاكل لقمه بأنها مش قادره تنصب طولها
________
كانت شيماء فى الحفره، عاصم يزيح عليها الرمال ببطيء يدندن بأغنيه وفى فمه سيجاره
كانت يدى شيماء مكبله، مستسلمه بعد أن أيقنت اخيرا قرب نهايتها
على الأقل قلى على السبب ؟
ليه بتعمل كده؟
ليه بتبتز نيره مع انها سلمتك نفسها؟
ليه قررت تخطبنى وامثل عليه الحب؟
نفخ عاصم الدخان من فمه وهو يدندن السكه شمال فى شمال واليمين اختفى
مش وقته يا شيماء ، دا مش وقت الحقيقه
صرخت شيماء من حقى اعرف، ثم بصراحه الموتى دى مش عجبانى
توقف عاصم عن ما يقوم به، أبتسم بسخريه، انتى عايزه تختارى تموتى ازاى؟
ليه لا؟
ان ادفن حيه لم يكن من ضمن الأشياء التى احلم بها
جلس عاصم على مؤخرته، عايزه ايه؟
شيماء قلى بتعمل كده ليه؟
صمت عاصم، كان غير مستعد لتذكر الماضى، ثم تنهد
انا كنت بحب اختك نيره قبل جوازها، نيره كمان كانت بتحبنى او كانت بتقول كده
طلبت منها تنتظر شويه لحد ظروفى ما تتحسن
اختك وافقت وقالت إنها هتساندنى بعد كده فوجأت انها اتجوزت شاب يعمل بالخارج
حاولت اتواصل معاها اسألها عن السبب كانت قافله كل الطرق فى وشى
بعد جوازها بسنه عدت على زى للجحيم، شفتها صدفه فى مول ثرى تاج
جريت ناحيتها بلهفه، نيره صدتنى، قالت إنها اتجوزت وان علاقتها معايا انتهت
كانت صدمه بالنسبه ليه، اكتر انسان اتمنيت قربه باعنى وتخلى عنى
اختك وافقت تدينى رقم فونها وبعد محاولات كتيره وافقت تكلمنى
جوزها كان خارج البلاد وكانت شاعره بالوحده
الكلام جر بعضه لحد ما غلطنا مع بعض
بعدها نيره شعرت بغلطتها وطلبت منى ابعد عنها، طلبت منها نتقابل لأخر مره
ساعتها كنت عايز انتقم بأى طريقه وصورت العلاقه ما بينا ولما نيره أصرت تبعد
عرفتها الحقيقه واحبرتها تسمع كلامى، مش بس كده كنت باخد منها الفلوس إلى انا محتاجها
بس دا مكنش كافى بالنسبه لى، قررت انى اخطب اختها واتجوزها عشان احرق قلبها مثلما حرقت قلبى
كانت كل حاجه ماشيه كويسه لحد ما اختك هبه عرفت علاقتنا
___________
هبه بعد ما تناولت طعامها فتحت الفون بتاعها مكنش فيه مكالمات وارده من شيماء لمن كان فيه مقطع فديو وصلها
شيماء لحظة ما رفضت تدى عاصم تليفونها وكانت بتقاومه صوابعها ضغطت على زر الإرسال
فتحت هبه مقطع الفيديو وشافت عاصم مع سعاد، المقطع كان مرسل من تليفون شيماء
ربطت هبه كل حاجه ببعضها وفهمت ان عاصم هو الى محتجز شيماء
اتصلت بتليفون شيماء كان مغلق مفيش جديد
بسرعه اتصلت بفون عاصم
-----------------
خلص عاصم كلامه ،كده انتى عرفتى الحقيقه اعتقد هتومتى وانتى مرتاحه
شيماء استنى بس مستعجل على ايه؟
عاصم الفجر قبل يطلع لازم امشي من هنا، انا اسف كان نفسي اقضي معاكى وقت اكتر من كده
مره تانيه جر عاصم شيماء ورماها فى الحفره، مسك المعول وراح يزيح التراب على اقدامها، وسطها، حتى وصل رأسها
وقبل ان يزيح التراب على رأسها رن هاتف عاصم برساله
ثم ورده اتصال
عاصم ساب كل حاجه ومشى يرد على المهاتفه كان المتصل هبه
اول ما فتح هبه قالت، بص على الفديو ياعاصم
عاصم فتح مقاطع الفديو وشاف المقطع المسجل ليه مع سعاد
مفيش فايده من إلى هتعمله يا عاصم انا بلغت الشرطه وهى حددت موقعك وفى طريقها إليك، مضيعش نفسك يا عاصم
عاصم أنهى المكالمه، عاين مقطع الفديو تانى، يا بنت الكلب!
عاصم لبس سترته ونفض التراب وقف فوق شيماء
بصق على وشها، تذكر أن الشرطه ستكون هنا فى لحظه لذلك غادر عاصم المكان بسرعه وترك شيماء فى الحفره
هبه كانت حددت موقع عاصم بخدمة جوجل لكن مبلغتش الشرطه
مكنتش مفكره ان الوضع مع عاصم وصل لكده
طلبت نيره وخدتها بعربيتها على المكان ده
العربيه دخلت وسط الصحراء وهبه بتدعى ربنا ان شيماء تكون بخير
بعد ما عاصم رجل شيماء فضلت فى مكانها التراب والرمل خانقها بعد نص ساعه سمعت عواء ذئب قريب
شيماء كتمت أنفاسها، كانت عارفه ان الصبح قرب يطلع وان محتمل ربنا يساعدك شخص يعثر عليها وينقذها
الذئاب بتشم ريحة فرائسها من على مسافه كبيره عشان كده الذئب قرب من حفرة شيماء
شيماء فى سرها هعمل ايه بس يا ربى، فكرت لو الذئب قرب منها وهياكلها هتحرك جسمها إلى أن يغمرها التراب
الذئب قرب فعلا ووقف فوق الحفره لكن ضوء كشاف عربيه قادم من بعيد خلاه يركض بعيد
العربيه وصلت ونزلت منها هبه ونيره يركضو ناحية الخيمه
وسمعو صوت صراخ شيماء الحقونى
_____________
بعد عودتهم للمنزل كان هناك اكتر من فكره، لكن البنات اتفقو ميبلغوش الشرطه، الموضوع هيكبر واختهم هتتفضح
ورغم كل إلى حصل مع شيماء إلى أن فى ايدهم دلوقتى دليل يقدرو يساومو عاصم لو فكر يبتز اختهم بيه
نيره تابت وصلح حالها وسافرت للاقامه مع جوزها خارج البلاد
عاصم مظهرش تانى فى حياتهم وكان عقابه المستمر انه فاكر الشرطه بتبحث عنه