الفصل 10 | من 14 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
10
كلمة
1,881
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء العاشر 10 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة العاشرة فتح الباب وقف مكانه بعدم تصديق حط ايديه في شعره وهو بيرجع لوراء و قعد و بقا بيحمد ربه انها مش همسة الست باستغراب: -بتضحك الست دخلت حست ان الارض بتتسحب من تحت رجليها بصدمة و غضب كانت كلبة على السرير و محطوط لزق على بوقها و لبسه فستان و مربوطة بسلسلة قالت بدون وعي:

-ازاي انا متأكدة انى حطها هناا لفت وشها كان حيدر اختفا و برضوا في نفس الثانية كان البوليس جاه و قبض عليهم عند همس و حياة كانت نايمة على السرير في دنيا غير الدنيا لانها متخدرة و سمر قعدة جانبها بطبطب عليها بانكسار و وجع ام بس على اد الحزن دا بتحمد ربها ان همسة اتلحقت: -معرفش اشكرك ازاي يا ابتهال مع انكي عايزة الحرق ابتهال:

-تشكرني على اي بس يا معلمة … انتي امي و دا اقل حاجة اعملها و كويس ان مسعود كلمني و بعتلي صورة المدام و اتصرفت انا و البت نوجة فلاش في الشقة المشبوهة كانت ابتهال واقفة قدام المرايا و بتغني شافت رقم مسعود في الاول اتردد لكن مسكت الفون و ردت: -الو يا ميدو والله كنت على بالي خير يا خويا في حاجة مسعود بسرعة و قلق: -اسمعني و ركزي معايا في واحدة جت عندكم و معاها بت ابتهال باستغراب: -واحدة اي.. طب اسمها اي انت بتخرف يا مسعود

مسعود: -بالله عليكي ركزي معايا البت دى بت المعلمة ابتهال وقفت مكانها ضربت على قلبها: -نهار اسود… طب ابعتلي صورتها علشان و يمكن اعرف اتصرف مسعود بعت صورة همس و حياة ابتهال شافت الصورة و اخدت الفون خرجت من اوضتها و سمعت الريسة بتامر نوجه يجهزة الزميلة الجديدة دخلت و قفلت الباب بعد ثانيه دخلت الاوضة اللى قدام اوضتها فتحتها كانوا فعلا نفس اللى فى الصورة بالظبط بس حياة مش معاها بلعت ريقها بتوتر: -مسعود… ا هى مسعود بحدة:

-و انا مش مستني تاكيدك ابتهال احنا لازم نخرجها قبل ما تحصل مصيبة ابتهال بسرعة و توتر: -حاضر حاضر قفلت مع مسعود و دخلت اوضة نوجة: -فين العيلة الصغيرة نوجة و هى بتحط البلاشر: -اهي سلامة نظرك ابتهال درجات قلبها سريعة ؛ -انتي عارفه دى بنت مين نوجة: -مين مع ان مش عايزة اعرف ابتهال: -بنت الظابط حيدر… اللى كان سبب في خروجك من مصيبة معملتهاش و ان الاون نرد الجميل ولا اي و اللى جو مراته و بنت نوجة:

-اوعي تقوليها بنت المعلمة… دى لو عرفت ولا البت لو حصلها حاجة المعلمة هتهدها علينا ابتهال احنا لازم نتصرف ابتهال : -مسعود تحت و مفيش حد شيلى البت و انا هسند اللى جوا و نخرج من باب المطبخ

و بالفعل خرجت نوجة اول حاجة تراقب الدنيا بعدين شالت حياة و اتجهت لمطبخ فتحت الباب و نزلت كان مسعود وصل اخد حياة منها حطها في العربية طالعت بسرعة سندت همس مع ابتهال و نزلو حطوها في العربية من وراء ابتهال ركبت جانبها و العربيه اتحركت نوجة اتنهدت بارتياح و طالعت قفلت الباب و اخدت الكلبة اللى فى المطبخ حطتها على السرير و ربطتها و حطت لزق على بؤها و لبستها فستان و حطت ليها ميك اب و قفلت الباب و خرجت جري برا الشقة

قبل ما تتمسك باك ابتهال: -جرح سطحي متخفيش اكيد دا من المخدر سمر قامت اتجهت ليها مسكت ايديها و خرجوا من الاوضة في الاوضة التانية كان مسعود و مريم و نوجة قعدين مع حياة بيحاولو يهدوها مريم و هى حضنها: -ممكن تهدي حياة : -ا انا شوفت كل حاجة سمر قربت من حياة قعدت على الارض و مسكت ايديها: -شوفتي اي يا حبيبتي حياة بعياط و شهقات: -انا و ماما كونا قعدين مع تيته عايدةالباب خبط فلاش

كانت عايدة و همس قعدين فجأة الباب خبط عايدة قامت فتحت الباب دخلوا اتنين ستات و دخل وراهم مروان و وفاء همسة حست بقبضت قلب رجعت بسرعة لوراء لكن اتفجت بى وفاء اللى مسكتها من شعرها واحدة من الستات مسكت حياة و حطت السكينة على رقبتها همسة صرخت مروان قفل الباب اتجه ليها وقف قدامها: -كلمة أو صوت هدبح الكتكوتة قدام عينيكي الحلوة دي همسة كانت هتتكلم عايدة حطت ايديها على بؤها و هنا سقط القناع:

-اااخرسي بقااا سنين مستحملة ارفك مش كفاااااية عايزة اي تاني انا مش هسمحلك تاخدى حق عيالي و ورثهم في ابوهم انا ربيتك علشان انا بنت اصول مش زى امك اللى باعتك هيهيي بالرخيص اوى كمان وفاء ضغطت على شعرها: -و حقي مش هسيبه الست التانية قربت منها و بقت بتضرب فيها بغل مروان اخد حياة من الست و حط السكينة على رقبتها و بقت بتضرب في همسة وفاء زقتها على الارض و بقت بتضرب هى كمان عايدة قعدت على الكرسي و حطت رجل على رجل بابتسامة:

-اضربو بضمير عايزين البيبي ينزل بهدوء من غير شوشرة و ياريت بسرعة قبل ما حد يجي و نكشف بصت لحياة بشر: -عارفه لو حد عرف باللى حصل هتحصلي اخوكي رجعت تبص على همسة سندت ايديها على الكرسي: -عارفه يا همسة عمري ما حبيتك دايما بحسك تقيلة على قلبي حتي حب ابوكي كنت بحسب انه خلاص لكن كل ما اشوفك افتكر امك ال**** مانا نسيت اصرحك انا مرات ابوكي يا حبيبتي ابوكي طلق امك لانها مش كويسة واحدة متربتش

حياة كانت بتبص و بتسمع و دموعها على خدها مروان حطت السكينة على رقبتها و كاتم صوتها و همس مش قادرة تصوت أو تدفع عن نفسها وفاء قامت دخلت المطبخ و بعد دقايق خرجت و معاها سكينة: -و دى بقا علشان تفتكرني قربت منها و حطت السكينة الساخنة على ضهرها كانت حاسه بنار و الم لكن صوتها متحش حطين لزق على بؤها عايدة بصت على الارض بابتسامة و انتصار : -خلاص يا ستات كفاية عايدة قامت جبت حقنة مخدرة و قربت منها و حطت الحقنة في رقبتها :

-سبوها سبوها عايدة مسكت شعرها و فضلت تخبط راسها في الحيط بغل لحد ما فقدت الوعي مروان طالع اتجه لعايدة عطته حقنة مخدرة اخدها منها و حطها في رقبة حياة عايدة: -يلا خدوها ودوها زي ما اتفقنا عايزها تبان انه خانته بشكل صحيح مش عايزة غلطة وفاء: -غالي و الطلب رخيصة حياة كانت بتحاول تفتح عينيها لكن مش عارفه فقدت الوعي باك حياة بتترعش وشها شاحب: -عايزة بابا هاتولي بابا الجوكي يا طنط سمر حضنتها بصت لمريم: -مريم روحي شوفي همسة

مريم : -خالتو انا اتصلت بى المستشفى يجيبوا كام حاجة بما ان مش عايزين حد يعرف ولا يشوفها بالشكل دا عموما الجنين بخير ازاى مش عارفه هروح اشوفها نوجة بخوف: -الريسة لو شمت خبر هتقتلني ابتهال بدموع: -انا مش هرجع المكان دا انا ارفت خدني يارب يارب خدني انا تعبت من الارف و الاشكال و الحياة دى حاولت اتوبت بس مش عارفه انا مش عارفه اتوب سمر كانت ساكته مسعود: -طيب انا هروح المستشفى اشوفهم عملو اي في الانسة مريم طلبته:

-اى خدمة يا معلمة سمر: -سلامتك يبني مسعود استغرب من هدوئها عن غير عادتها و مشي كان بيسوق العربية بجنون و بيضرب الدركسيون بعصبية فلاش حياة بتمرد. و مربعة ايديها : -ليه هو انت تقدر تحب البيبي الجديد اكتل مني حيدر بخوف مزيف: -لا طبعا مستحيل حياة: -ايوة كدا ناس مش بتيجي غير بتهديد مشهد تانى فى تركية همسة مسكة ايديه بحب:

-عالف من لغم اللى عيوني شافته و كانت بتشوفه كنت بقول مستحيل نتقابل بالصدفة حتي لو مش ها نعلف بعض لان الزمن و الحياة و الضغوطات بيغيلو الواحد بس اول ما شوفتك علفتك على طول … اتوجعت اكتل بس ربنا أراد اننا نكون لبعض في الاخر و اديني اهو معاك و مش هسيبك يا حبيبي وعد باك

ذكرياتهم مع بعض طفولة و هما كبار بتمر قدام عينيه ذكرياته مع بنته و اقرب حد له افتكر اول مرة شالها فيها اول مرة نطقت بكلمة بابا اول مرة مشيت فيها من غير ما تقع اغلي اتنين في حياته مش عارف عنهم حاجة ولا عارف هما فين ساعات قالب الدنيا عليهم اما في الفيلا كاميليا منهارة و بتعيط: -اااه يا بنتي ياريتني ما سبتك ولا ثانية هاتولي بنتي يا ناس ابوس ايديكم عايزة بنتي ااااه عايدة بتضرب على رجليهاا:

-اااه يا بنتي.. ملحقتش افرح بيها ولا بحملها اااول فرحتي راحت مني اختك ضاعت يا اكرم اختك راحت يا هاجر زينة بتحاول تكون هادية و قوية صراخهم و دموعهم كسروها من رغم انها قوية الا انها هتموت من الخوف على حياة و همسة اللى ملحقتش تتهني ولا تفرح قامت طالعت على اوضتها قفلت الباب و سندت عليه و بتقت بتعيط و هى بتحاول تمنع دموعها و صوت شهقتها عدا يومين مفيش جديد في الفيلا بالليل كانت كاميليا في اوضتها بتحط قطرة

و بقت بتعيط بتمثيل: -ااه يا حبيبتي يا بنتي شوفتي مدرستك المحترمة و مرات ابوكي و هى بتخونه انا اسفة بس غصب عني اهى اهى نزلت تحت قعدت جانب عايدة قالت لها بصوت واطي : -اي الاخبار عايدة بملل: -مفيش حاجة فص ملح و داب كاميليا: -طب و الجماعة اخبارهم اي عايدة: -معرفش ولا الهواء يا خوفي ليكون حيدر قتل البت و قتلهم معاها يعملها

زينة و هاجر خرجوا من الجنينة و قعدو على الكنبة و الحزن على وشوشهم اما عند مروان فى السنترال بتاعه بيشتغل باطمئنان و فرح ان خططهم نجحت و حيدر طلق همسة فجأة الازاز اتكسر بقا فتافيت على الارض حتي الباب الازاز وقع و اتكسر مليون حته حتي اللى وراه حاول يستخبة و هو مش فاهم حاجه دخلت سمر و شاورت لرجالة: -هاتواا مسعود و الرجالة راحوا جابوه خرجوا برا المحل و هما مسكينه و بيضربو فيه

سمر دخلت بيت وفاء و خرجت بعد شوية و هى جرها من شعرها قدام الناس وفاء بصرخ: -الحقونيي يا ناسس بتتهجم عليا سمر بقوة. وعصبية: -طب الجدع يدخل سمر زقتها على الارض و بقت بتضرب فيها بغل و هى بتتخيل اللى حصل في همس و محدش عايز يدخل مش خوف لكن وفاء ست مفترية و اهو جت اللى تاخد حقوقهم منها و من ابنها بقت سمر تضرب وفاء و الرجالة يضربو مروان سمر قامت و لبست جزمتها بصت حواليها و قالت بعلو صوتها:

-اااسمعو يا خالق الست دى و ابنها ضحكوا على بنات الناس واحدة كانوا بيعايروها بحاجة مش بايديها و في الاصل الواطي هو اللى مش بيخلف مكتفوشش بكدا لاااا بيطردو بنتييي حتي بعد ما اتجوزت و نصبو ليها فخ و شككو في شرفها و انا كام اتصرفت بحكمة. اخدت حقها دا يزعل طب حد يقبل اللى حصل لبنتي يحصل لبيته لو قابلين انا معنديش مانع الجميع ضرب كف على كف و هما بيبصو لمروان باحتقار و قالوا ان مستحيل حد يرضا دا على اى بنت مش بس على بناتهم

وفاء كانت هتتكلم سمر رجعت تضرب فيها في لحظة نسيت مظهرها قدام الناس تعليمها هبيتها و مركزها في المجتمع سبتها بس بعد ما وفاء وشها مبقاش باين من الضرب و الكدمات: -كدا انا مسامحكم… مسعود منعم مسعود ساب مروان و ولع ازازة مولوتوف و رمها في المحل في ثانية كانت النار مسكة في المحل و بقا نار طالع من كل مكان و عمارة وفاء سمر طبطبت عليها:

-كدا انا مسامحة في حقي و بعد كدا يا روح امك قبل ما تاذي همس تبقي تسال الاول مين امها يا حيلت امك ورايا يا جماعة سمر خرجت من الشارع ولا اكنها عاملة حاجة حتي لو نتيجة اللى عملته اعدام بس متسبش حق مظلوم ركبت العربية و اتحركت و مسعود و الباقي وراها بالعربيات اما في الفيلا الشغالة فتحت الباب دخلت حياة الاول عايدة كانت عادى لحد ما دخل حيدر و هو شايل همس عايدة قامت بصدمة و وشها بقا الوان

كاميليا جت تحضن حياة حياة بعدت عنها و جريت استخبت في حضن زينة حيدر : -اي يا حماتي مش فرحانة ان بنتك رجعت ولا كنتي مستنية اشوفها في قسم الاداب رايكم في سمر و يا تري حيدر عرف ان عايدة مش ام همس ولا لا و عرف مكان همسة منين تتوقعو وفاء و مروان اتهدو ولا لا صح يا مروان ما كنت سالت الاول قبل ما تفكر تتجوزها عجبك منظرك كدا ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...