الفصل 11 | من 14 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
8
كلمة
2,880
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء الحادي عشر 11 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الحادية عشر قالها بسخرية و احتقار تجاهلهم و اتجه لسلم زينة شالت حياة و طالعت وراه هاجر بصتلهم باستغراب و الدموع في عينيها: -هو في اي… و اي اللى حصل لهمسة.. هى مش حاسه بحاجة ليه دى زي الميت

كاميليا بقت بتمسح على رقبتها بتوتر و غضب طالعت على فوق في اوضة حيدر قفل الباب برجله مشي بخطوات ثابتة تجاه السرير حطها عليه و غطها و هو بيبص لوشها الشاحب و الكدمات اللى فى وشها اثار الضرب اللى فى جسمها و رقبتها رفع ايديه و بيمسح على شعرها بوجع و صدمة هنا دموعه نزلت بعجز و انكسار في اوضة حياة كاميليا مسكت ايديها حياة سحبت ايديها منها و استخبت في حضن زينة و هى بتترعش من الخوف اتصدمت و بقت بتتكلم بهدوء و حنان:

-حبيبتي انا ماما في حد يخاف من مامي حبيبتو حياة بقت مشبته في زينة اللى بصتلها: -اطلعي برا كاميليا بدموع: -عايزة احضنها زينة بعصبية: -و هى مش عايزكي يلا فريقنا كاميليا اتجهت لباب و خرجت حياة كانت سرحانة فلاش حياة قبل ما تغيب عن الوعي سمعت صوت عايدة و هى بتكلم كاميليا:

-ايوة يا كاميليا لا يا حبيبتي كله تمام اهو ادبناها و دلوقتي هنوديهم على الشقة اللى قولنا عليها … يا خبر هو حد يقدر يجي جانب حياة احنا جايبنها شاهد ملك مش اكتر اه تمام يا حبيبتي سلام باك حياة بصوت خلي من التعبير: -عايزة انام يا تيته

زينة طالعتها من حضنها اتجهت بيها لسريرها حياة نامت و زينة غطتها و قعدت جانبها بتمسح على شعرها اما حياة ف مشهد تعذيب همس مش مفارق عقلها ولا عينيها كانت ساكته لكن نظراتها لكاميليا قالت كلام كتير اما في اوضة حيدر بعد تلات ايام بيدور عليهم تليفونه رن حيدر مسك الفون و رد من غير ما يشوف الرقم: -سمر ببرود: -ايوة يا باشا انا سمر فاكرها حيدر بحدة: -مش ناقصك دلوقتي سمر:

-قبل ما تقفل في وشي عايزة اقولك مراتك و بنتك عندى فى الحفظ و الصون طبعا عارف البيت صح حيدر وقف مكانه بعدم تصديق و استغراب: -بتتكلمي بجد سمر: -و انا فاضي اهزر يا باشا متتاخرش سلام حيدر مستنش و رحلها على طول بعد وقت سمر فتحت الباب حياة كانت قعدة على الكنبة اول ما شافت حيدر جريت عليه حضنته و بقت بتعيط بانهيار و بتترعش حيدر بقا بيمسح على شعرها : -خلاص يا بابا انا هنا حياة بشهقات عالية:

-انا شوفت كل حاجة .. ع عايدة و مامي و اونكل اللى جاه الفالح و مامته و اتنين ستات ضلبو ماما و وفاء حلقتها كانوا عاملين خطة على ماما و عليك انك تصدق كلام المجهول عليها ا انا سمعت كل حاجة … كانوا عايزين يقتلو اخوياا و عايدة كانت بتتفلج باستمتاع و انبساط و قالت لماما انها مش امها و بعدين خبطتها كتيل في الحيط لحد ما اغمو عليها حيدر اتصدم من كلام حياة حاس ان الارض بتتسحب من تحت رجليه بعد حياة عنه و مسح دموعها: -فين ماما

دلوقتي سمر بعصبية و سخرية: -في الملاهي علشان زهقانة واحدة مضروبة و بدمرة هتكون فين وديه يا مريم اوضة همس مريم بهدوء: -حاضر يا خالتو… اتفضل يا استاذ حيدر قام و دخل وراء مريم وشه بقا الوان عينيه احمرت من الغضب و الصدمة اتجه ليها و نزل على الارض مسك ايديها بلهفة و اشتياق مريم: -هى مش في وعيها بتنام و تصحي بس مش دريانة بروحها و دا بسبب اللى حصل ان عطيتها مسكنات علشان متحسش بالوجع اللى فيها

مريم خرجت حيدر رفع كف ايديها قبلها و قال بصوت مخنوق ممزوج بحنين: -انا اسف يا همس اسف انى سبتك تخرجي اسف ان مكنتش معاك في كل ثانية اتعذبتي فيها.. اسف لان المسؤول الوحيد على اللى حصلك هو انا من اول جوازك من مروان ل دلوقتي بس وعد مني قدام ربنا انى مش هسيب حقك وعد مني انى هخليهم يتمنو الموت حيدر قام و شالها براحة و خرج حمزة شال حياة حيدر بص لسمر بشكر و انتمان : -انا مش عارف اشكرك ازاي لو فضلت عمري كله اشكرك مش كفايه سمر

و هى بتبص على همس بحزن: -لا شكر على واجب يبني انا معملتش حاجة بس ارجوك وحياة اغلي حاجة عندك خد بالك منها حيدر بصلها بهدوء و خرج و وراه حمزة اللى شايل حياة باك حيدر قعد جانبها و ايديه على شعرها غمض عيونه بألم و هو مش قادر يصدق ولا يتخيل كمية الشر دا في ام تعمل كدا في بنتها طب ازاي قلبها طاوعها الا لو فعلا مش امها عينيه منزلتش من عليها ولا على ملامحها المتالمة و الدبلانة عد اليوم من غير احداث

تاني يوم في بيت عبد الحميد و عايدة كان الكل في الشغل و مفيش غير عايدة اللى هتجنن من تغير حيدر و طريقة كلامه الباب خبط قامت فتحت الباب حست بدوران لم شافتها قدامها سمر بابتسامة: -ازيك يا روحي.. وحشتيني اوي يا صاحبت عمري يا اللى واكلة عايش و ملح معايا بصت لستات اللى وراها: -تصدقوا دى مكنتش بتفارقني واكلة نايمة في بيتي اصل يا حرام بابي بتاعها زعل و اتخانق معاها لم اتاخرت برا البيت و راجعة سكرانة عايدة بارتباك و توتر:

-ا انتي اي اللى جابك سمر بجبروت و ثبات: -جاية اوريكي الست البيئة البلدى لم حد بيدوس لبنتها على طرف بتعمل اي و انتي مش بس دوستي انتي دوستي و تهسدي و فرمتي كمان … بقا يا ناقصة يا واطية مكتفتيش بخرب بيتي و طلاقي و سجن اخويااا و بعدي عن بنتي كماان عايزة تشوهي سمعتها… انا بقا جاية افرجك على شغل البيئة سمر زقته جو دخلت هى و الستات و قفلت الباب وراها

عايدة وقعت على الارض و بتسحف على لوراء لحد ما راسها خبطت في الحيط سمر نزلت لمستواها و بتقت بتضربها بالاقلام على وشها بغل مسكتها من شعرها و زقتها على الارض راس عايدة رنت الستات حطو لزق على بؤها و بقا كلهم بيضربو في عايدة سمر قامت طالعت مقص من شنطتها اتجهت لعايدة و بقت بتقص شعرها بصتلها: -اي رايكم كدا حلو بلدى اوى يا معلمة سمر: -معاكي حق قامت طالعت مكنة الحلاقة و اتجهت لعايدة اللى مش عارفه تتحرك ولا تصوت ولا تصرخ اتجهت

ليها و حلقت ليها زيرو سمر: -انت لسه شوفتي عياط يا حبيبتي دا العياط جاى وراء قامت اتجهت لشنط طالعت سكينة و سطور مسكت السكينة و دخلت المطبخ بعد دقايق خرجت بابتسامة : -شوفتي بحبك ازاى خليتها تسخن على الاخر عايدة بتهز راسها بنفي و دموع و رجاءا سمر: -تو تو تو تو زعلانه مانتي برضو متعرفنيش يا عايدة بس اهو ادينا بنتعرف سمر اتجهت ليها و خلت الستات يلفوها و حطت السكينة الكبيرة على ضهرها

عايدة مكنتش قادرة تصرخ لانها متكتفة و صوتها مكتوم لفوها تاني و سمر علمت على وشها بالسكينة سمر بعدت: -فكو ايديها لا ايد واحدة الستات عملو زى ما قالت سمر بصتلها: -هى دى ايدك اللى كانت اتمدت على بنتي مممم هى تمام انا هعمل اللى يرضي ضميري

سمر كانت مسكة السطور و نزلت بيه على ايد عايدة قاطعها عايدة بصت لايديها بصدمة حست ان روحها بتتسحب منها سمر فكتها و بقت بتخبط راسها في الحيط بكل غل و غضب و هى بتتخيل شكل همس و هى بتتعذب خبتطها خبطة جامدة عايدة وقعت على الارض و اغمو عليها سمر: -كدا انا مرضية ولا اي الستات عين العقل يا معلمة سمر قامت لمو الحاجات و خرجوا من الشقة اما في الفيلا في اوضة حيدر كانت همس بتنام و تصح حاسه بتقل في عينيها زينة و حياة و مريم

و هاجر جانبها هاجر بدموع: -بجد حسبي الله ونعم الوكيل في اللى عمل كدا منو لله حياة بدون وعي: -تقصدى منها لله لانهم ستات و لاجل اللى عملو كدا زينة بصت لحياة : -حبيبتي تنزلي تلعبي شوية في الجنينة حياة هزت راسها برفض و مسكت فيها اكتر مريم بتحاول تدري دموعها اما في القسم في مكتب حيدر حيدر باحتقار و برود: -يعني انتوا اللي هتشيلو القاضية مروان بتوتر و كدب: -والله العظيم ما عملنا حاجة هى اللى اتهجمت عليا و على امي حيدر ضرب

ايديه على المكتب بجنون: -الحركات دى تعملها على حد تاني يروح امك تصدق انا غلطان انى فكرت اديكم فرصة و اكون محترم معاكم و برضو هتتحبسو لحد ما تموتو اي رايك بقاا وحياة امك وفاء لكرهك و اكرها في عيشتكم وفاء بدموع و خوف: -خلاص خلاص والله هقول هقول على كل حاجة … همس تبقا مش بنت عايدة حيدر متصدمش مسك القلم و بيلعب بيه ببرود: -و اي كمان وفاء:

-عايدة و ام بنتك تقريبا اسمها كاميليا جوم ليا في اليوم اللى عارفو ان همس حامل اتفقوا معايا انا و مروان اننا ناجر اتنين ستات و نروح بيت عايدة دا بعد ما تتصل بهمس و تقول انها تعبانة و طبعا كاميليا كانت مخططة انها تخرج برا هى و همس و حياة على اساس انها حادثة و مش فاهمة حاجة و اللى اتفقت مع الست صاحبة الشقة ياها هى كاميليا و ظبطو كل حاجة و حصل اللى حصل حيدر بابتسامة باردة و مستفزة:

-منور يا ميرو دا انت هتشوف الراحة كلها على ايدي مروان نزل وشه في الارض و بيعيط حيدر: -عيط يا روح امك عيط … صحيح يا ست وفاء اللى بلغ عنك جوزك و مراتك يا مروان شكلهم بيحبوكم اوى وفاء: -طب انا عايزة حقي من الست اللى فضحتنا و ضربتنا في الشارع يا حكومة ولا هى علشان حيدر ببرود: -والله احنا بنادم اللى محتاج يتادب زيكم كدا

وفاء و مروان اخدو اربع ايام على ذمه التحقيق و طبعا الستات اتجابو و اتحبسو و صاحبة الشقة اتحبست هى كمان دا غير شغلها بعد وقت في مكتب حيدر سمر ببرود : -ايوة انا اللى عملت كدا و لوحدي حيدر بيحاول يكون هادى: -انتي متخيلة عقوبة اللى عملتيه اي سمر بهدوء: -ان شاء الله يكون اعدام في ميدان عام بس ارتاحت و بعدين المفروض تشكرني اخدت حق مراتك حيدر بعصبية: -حد قالك انى عاجز ولا مش قادر اخد حقها.. سمر:

-والله انت راجل قانون و تحترم لكن انا مليش في دا انا حره واحدة حرة حرة نفسي و شغلي حيدر سند ايديه على المكتب: -ممم طب عايز اعرف اي سر اللى يخلي ست في مركزك تضحي بحياتها و سمعتها سمر: -لان ميستاهلوش غير الإعدام بس اعدام و هما عايشين … عايز تعرف السر يا باشا… سكتت اتنهدت بمرارة:

-اي رايك في عيلة صغيرة حبت واحد بس المستوى الاجتماعي كان بعافية شوية بمعنى ابويا كان معلم قهوة و الحمدلله الحال كويس شوفت عبد الحميد في الكلية في الاول اعجاب و بعدين حب و بعدين جواز طبعا اهلي و اهلو كانوا معارضين … عملت غلطة عمري و يمكن ربنا عقابني في همس…. سكتت شوية بتحاول تكون هادية و قوية ؛ -همسة عبد الحميد السلموني تكوني بنتي يا حيدر بيه بنتي اللى مستعدة اقتل اى حد لو فكر يدوس ليها على طرف حيدر اتجمد

مكانه بصدمة و عدم فهم: -بنت مين بنتك انتي سمر هزت راسها:

-بنتي و نقطة ضعفي و قوتي في نفس الوقت … اطريت اتجوز بدون موافقة اهلي باعت الدنيا علشانه و في الاخر ضرب اهانة كلام زى السم في الرايحة و الجاية.. دا غير ان كان بيحاول يجهضني هههه علشان يتخلص مني و يروح لصاحبة عمري اللى دخلت بيتي و حياتي عارف عايدة دى مكنتش بتروح من عندي واكلة نايمة عندي شاركتني حكايات و خوف… في الاخر اعرف ان جوزي حبها حبها و هو متجوزني كنت معرفش غيرها احكي ليها مشاكلي في الاخر كانت بتوقع بينا مش بتصلح زى ما كنت فاكرة … و بعدين اكتشف انها كانت بتتهمني باسواء التهم قدام اهل عبد الحميد و هو كان بيصدق كان عايز يموت همس قبل ما تتولد علشان كان مفكر انى بخونو

كانت بتمسح دموعها حيدر بيسمع بصدمة و عدم تصديق ولا استيعاب لكلامها كملت بوجع:

-في يوم اخويا كان جاي ليا قرر انه ميسبنيش لوحدي جاه لقني بموت من كتر الضرب و اقذر الكلام مستحملتش و اتخانق مع عبد الحميد مكتفش نادى على اخو كان ساكن فوقينا نزل شدو مع بعض اكتر اخويا زقه غصب عنه لان كان هيمد ايده عليه عبد الحميد ضربه و محدش من الجيران كان قادر عليه دخلت غيبوبة صحيت لقيت بنتي في الحضانة اخويا مسجون و حطني قدام خيارين اصعب من بعض يا اتنزل عن بنتي و اخويا يخرج يا يتحبس و مفيش خرجوا كنت وحيدة اهلي مكنوش

طيقني و اتنزلو من غير ما يرجعولي و اخد البت و بعدين بقيت عند اهلي زى الممسحة اخويا مات بقهرته بعد ما خرج و مكنش قادر ولا عارف يرجعلي بنتي فضلت شايلة ذنبه لحد دلوقتي و ربيت بنته مريم يمكن هى اللى مصبرني … طبعا ابويا بعديه مات و بقت انا الراجل و الست امى طبعا ماتت بعديهم و مريم اتولدت ملقتش امها في الدنيا لانها ماتت و هى بتولد بقيت بشوف بنتي من بعيد لبعيد

كان بيسمع بتعاطف و حزن و كره عبد الحميد و عايدة و اهاليهم سمر بهدوء: -القهوة بقت اتنين و تلاتة فتحت محل دهب المحل بقا اتنين و اربعة بعين اشتغلت في العربيات و فضلت اكبر و اكبر لحد ما جلي الكانسر و بقينا اصحاب يروح و يجي و اهو ماشية و بقيت زى ما انت شايف دلوقتي المعلمة سمر اشهر و اكبر سيدت اعمال شعبية ثروة معرفش جت ازاى و امتي قهوة صغيرة عملت كل دا … بصتله بهدوء و تحذير:

-همس و مريم الحاجة الحلوة اللى فى حياتى … همسة اللى يفكر يزعلها هيكون مصيره زى مصير مروان اظن كلامي واضح اخدت شطنتها من على التربيزة و قامت اتجهت لباب بصتله بتاكيد: -زعل همسة يعني قصاده عمرك يا باشا في ثانية كانت اختفت كانت ماشية في الممر و شريط حياتها و الظلم قدام عينيها اما في المستشفى في اوضة عايدة الظابط: -هل يا مدام عايدة لديك اقوال تانية عايدة طبعا تحت عينيها ازرق نص عين مفتوحة و نص مقفول هزت

راسها بالعافية من التعب: -لا كان حرامي و مش هقدر اعترف عليه الظابط قام بثبات: -الف سلامة عليكي مدام عايدة الظابط خرج من هاجر قعدة بتعيط بحزن عبد الحميد قام بغضب و خرج و هو جنن جنونه خرج من المستشفى ركب عربيته و بعد وقت في القهوة سمر ببرود ؛ -كنت مستنيك من زمان يا عبدو عبد الحميد اتجه ليها حط ايديه على رقبتها و بدا يخنق فيها:

-عملتلك اي علشان تعملي فيها كدا انا متأكد انكي انتي اللى عاملها… اد اي قلبك جامد و اسود انتي شيطانة تاجري ستات و تتهجمي على مراتي و كل دا ليه يا سمرر سمر زقيته بصتله بكره و احتقار:

-ليييه دا اللى و لييييه و ليييه لييييييييه اوى كمان و لم روحت اتجوزتها و انا في الغيبوبة مكنش ليه لم حرمتني من بنتي سنين و كان بشورطها مكنش ليه لم ابويا مات بحسرته مكنش ليه لم اخويا مات و يتيمت بنته مكنش ليه و اخر حاجة جوزتها لواحد زيك حيوان و مش راجل مراتك الحلوة بنت الناس و الحسب و النسب بنت الناس الهاي ضربت بنتي و كانت هتخليها تخسر ابنها و كانت هتشوه سمعتها و تفضحها قدام جوزها …. و لو سيبك ف دا علشان خاطر بنتي لكن لو عليا كنت دوست عليك برجلي

عبد الحميد اتصدم رجليها مش شيله: -بتقولي سمر باحتقار و صدق: -بقول انك هقول و استنضف في اختياراتك و دخل في اهلك حد يستاهل ولا انت كنت عارف بمصايبها و بتستعبط …. ابقا اسالها و يلا امشي سمر رجعت قعدت على الكرسي و حطت ايديها على جبينها بتعب و حزن بعد وقت في الفيلا كاميليا ماشية في الممر على أطراف صوابعها دخلت اوضة حيدر بصت لهمس بكره و غيرة:

-من اول ما دخلت حياته و انتي فيها حتي لم خلفت برضو قلبه كان معاكي و يغلط و يقول اسمك ابتسمت بسخرية و قربت منها: -بس بيني وبينك كنت وخده علشان فلوسه و شكلو بعد ما عمل الحادثة بقا ملوش لازمه عندي و مستحيل اسيبك تعيشي و لو المرة اللى فاتت فشلت ف هعملها بايدي بعدت عنها اخدت مخدة من على الكنبة و حطتها على انف همس و بقت بتكتم نفسها بغل و قوة النور اتفتح كاميليا وقعت المخدة من ايديها و قالت بارتباك و رعب:

-ح حيدر انا كنت بساعدها تنام حيدر اتجه ليها مسك ايديها بقوة و احتقار و خرج من الاوضة و بقا بيجرها وراه على السلم رمها على الارض قدام الظابط صديقه: -مطلوب بالقبض عليكي شروع في قتل و تشويه سمعة اتفضلي معانا من غير شوشرة كاميليا بصت لزينة و داود و حياة اللى بتبصلها بخوف و للاسف كره حياة دفنت نفسها في حضن زينة حيدر اخد الاساور من العسكري و حطها في ايديها كاميليا بصتله بصدمة دموعها نزلت: -علشان خاطر بنتي يا حيدر

قالتها بدموع و رجاءا: -ارحمني حيدر ؛ -خدوها يا اشرف كاميليا برجاء: -ابوس ايدك ارحمني يا حيدر علشان بنتي هى محتاجني حيدر مقدرتش يتحمل مسكها من دراعها و خرج بيها برا الفيلا حطها في عربية الشرطة كاميليا بقت بتصرخ برجاء و انهيار في نفس الوقت في المستشفى في اوضة عايدة كان عبد الحميد رجع و قعد جانبها الباب اتفتح كان البوليس حمزة بوش خلي من التعبير:

-مطلوب بالقبض عليكي و اظن انتي عارفه ليه و معانا الدليل و الدكتور قال ان دتقدري تجي معانا هاجر قامت بعصبية و جنون: -اي تيجو معاكم بتاع اي ااانتوا مش شايفين عاملة ازاي و بعدين كل دا كدب حمزة بحادة: -صوتك يا انسة احنا مش بنتبلة على حد مدام عايدة شاركة في شروع في قتل اختك و تشويه سمعتها و تشكك في اخلاقها لو مش مصدقه الادلة اثبتت انها مشاركة في الجريمة و لو مش مصدقة ف دى حاجة تخصك… اساليها

هاجر هزت راسها بصدمة دموعها نزلت و هى بتبص ل اكرم اللى واقف مصدوم زيها قالت بصوت مرتعش: -ب بابا قول حاجة اتكلم. هو بيقول اي مفيش ام تعمل في بنتها كدا صح عبد الحميد نزل عينيه في الارض و ساكت عايدة قامت من على السرير و بصت ليهم: -انا كنت بدفع عن بيتي سامحيني يا بنتي حمزة طلع الاساور هاجر بتحاول تمنع حمزة: -ابعد البتاعه دى بقولك دا كدب ماما متعملش كدا حمزة حط الاساور في ايد عايدة و خرجوا من الاوضة عايدة بصت لعيالها

و عبد الحميد بدموع: -سامحوني و تم القبض على عايدة بالليل في اوضة حيدر كانت العرق على جبينها و مشهد ضربهم ليها قدامها بشكل تاني و اكنها بتحاول تستغيث صرخت بأعلى صوتها : -ااااااااااااااااه و اخيرا كل واحد اخد جزاءه ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...