رواية خيط حرير الجزء الرابع عشر 14 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الرابعة عشر الزمن وقف بيه للحظات اخد العلبة و الولعة بصلهم بصدمة همسة فتحت الباب بصتله باستغراب قفلت الباب و دخلت: -كل دا بتغيل يا حبيبي همسة استغربت اكتر لما لقت مفيش رد اتجهت له حطت ايديها على كتفه: -انت كويس فيك حاجة حيدر اتنهد و هو بيبص لفوق لف وشه ليها و الحاجة في ايديه رفعهم قصاد عينيها: -ممكن افهم دول بيعملوا اي في شنطتك
همسة حست بدوران و الارض بتتسحب من تحت رجليها بلعت ريقها بمرارة و توتر: -دا… دول مش بتوعي حيدر ابتسم بسخرية و حزن: -عينيك في عيني كدا… انتى لو كدبتي على الدنيا مش هتعرفي تدري ولا تكدبي عليا… لان صاحب عمرك و نصك التاني هو احنا بعدنا عن بعض لدرجة دى همسة اخدت من ايديه الحاجة بعصبية لمت حاجاتها في الشنطة و حطتها مكانها رجعت شعرها لوراء؛
-و هو من امتي بنتجسس على بعض بتفتش في حاجاتي بتااع اي انت صدقت نفسك ولا هتتحكم و خلاص دى حياتي و انا حوؤلة فيها و مش هسمح لحد يدخل في حياتي و يعدل على اللى بعملو مهما كان مين… حتي لو كان انت يا حيدل حيدر بصلها بصدمة و عدم تصديق دى مش همسة الإنسانة البسيطة العاقلة النسمة دى واحدة تانية خالص غير اللى يعرفها كانت واقفة و رفعة صابعها في وشه رفع ايديه و نزل صابعها قال بصوت تحذير و مخيف:
-و حضرتك جاية تكتشفي حريتك دى بعد جوازنا لا و حامل انتي مش خايفه من ربنا مش خايفه ل اللى جواكي يحصله حاجة ما هو لو مماتش من تصرفاتك هيتشوه دا طبيعي اول و اخر مرة ترفع عليا سامعة همسة بزعيق و غضب: -لا مش سامعة و اول ة اخر مرة هقولها ملكشش دعوة بيا ولا بى اللى بعملو ااانت مين انت حيدر بصوت هز اركان الفيلا: -همسسسسس
ودت وشها الناحية التانية و هى حطه ايديها على وشها بحماية و دفع علشان الضرب ميجيش عليه اتجمد مكانه بصدمة ممزوج بخذلان لم شافها منكمش في نفسها و خايفة : -لدرجة دى شايفني حيوان مخيف همسة شالت ايديها من على وشها بارتباك: -حيدل… حيدر حط ايديه على رقبته باختناق : -مش محتاجة تقولي ولا تبرري… اظهر ان انتهي من زمان و انا مش واخد بالي .. لمى حاجاتك قبل ما حياة تجي و تشوفها و هيبقا منظرك مهزوز قدامها
حيدر لف وشه و اتجه لباب فتحو و خرج اتفزعت من صوت الباب قعدت على السرير و حطت ايديها على وشها تحت كانوا مذل بيرشو المعطر زينة جريت على حيدر اول ما شافته نازل على السلم: -اي رايح فين دلوقتي حيدر بهدوء: -رايح القسم لان عندي شغل كتير لازم اخلصه اتعشو انتوا محدش يستنني حيدر اتجه لباب فتحو و خرج اما فوق كانت حطه راسها بين ايديها و كلامه بيتردد في راسها انتهي من زمان شالت ايديها اتنهدت بمرارة:
-فعلا انتهي من زمان و من زمان اوى انا لازم اعمل حاجة
همسة قامت مسحت دموعها اتجهت لغرفة الملابس و طالعت شطنتها و فتحتها و بقت بتلم هدومها و ترمي في الشنطة قفلتها و خرجت و هى شايلها حطيتها جانبها و قعدت تعيط بوجع بعد وقت كان الكل نام الا همسة اللى كانت مغيرت هدومها و قعدة مستنية الكل ينام علشان تمشي كانت نزلة على السلم بهدوء و من غير صوت اتجهت لباب فتحته و خرجت من الفيلا بقت بتجري كان الاوبر مستنيها ركبت العربية و اتحركت سندت راسها على الازاز و بقا الشرود مليها بعد وقت في بيت عبد الحميد الباب خبط
هاجر قامت تفتح الباب سمر بحدة خفيفة: -عندك انتي هتعملي اي هاجر باستغراب: -هفتح الباب سمر: -دلوقتي انتي عارفة الساعة كام الفجر لسه ماذنش واحدة زيك تفتح الباب في وقت زى دا بتاع اي ادخلي كملي نوم هاجر بتتوب بنوم: -معاكي حق هروح اكمل نوم لو حرامي قوليله انى مش موجودة هاجر دخلت تنام و سمر فتحت الباب كانت همسة سمر بصتلها من فوق لتحت و بعدين بصت لشنطة هدومها همسة مستنتش رد دخلت و بتجر شنطتها قعدت على الكنبة سمر قفلت الباب
هاجر خرجت بسرعة و مريم و ابتهال و نوجه اللى برضو بقو عايشين مع سمر و بيشتغلو عندها هاجر بثقة: -اتخنقتي صح هاجر قعدت على الكرسي و ربعت رجليها: -خير يا هموسة همسة بصت حواليها: -انتوا قلبتو البيت سكن مريم: -اي سبب الخناقة همسة بصت لهاجر ولا اكن مريم بتتكلم: -انا اتخنقت مع حيدل مبقش طيق ليا كلمة … همسة مسكت الفون بصت عليه بابتسامة سخرية : -حتي مفكلش يتصل يطمن عليا همسة عملت لرقمه بلوك: -تصبحو على خيل
همسة قامت دخلت اوضة هاجر و نامت على السرير اللى قصادها نوجة باستغراب: -حيدر باشا لا مستحيل دا حته سكرة ياريت كل الرجالة زاايه ولا في أدبه و ذوقه انا عارفه الستات و البنات معميه عنه فين ابتهال: -ربنا يوعدنا بواحد زيه يااارب نوجة رفعت ايديها: -يااارب احنا غلابة و نستاهل حد ابن حلال زى حيدر باشا همسة خرجت: -و ليه تستني لو عايزاه خديه
دخلت و رزعت الباب بعد وقت في الفيلا حيدر رجع كان الكل نايم طالع اوضته فتح الباب كانت الاوضة فاضية بص عليها بتراقب اتجه التواليت و خرج راح البلكونة خرج راح اوضة حياة حط ايديه على راسه بعصبية: -هتكون راحت فين
خرج و قفل الباب نزل زى المجنونة بيحاول يتصل بيها خرج من الفيلا ركب عربيته و هو هيموت من القلق يا تري حصلها حاجة ولا لا اتخطفت ماتت أو عملت حادثة مليون سيناريو وحوار و كل سيناريو أسوأ من التاني بقا بيدور عليها و اخيرا قرر يروح بيت هاجر بعد وقت كانوا قعدين في الجنينة معادة همسة اللى كانت نايمة ابتهال حطت فنجان القهوة على التربيزة و راحت تفتح الباب : -حيدر باشاا حيدر تجاهلها و دخل كانت سمر خرجت من الجنينة هى و هاجر:
-في اي حيدر بغضب: -بنتك فييين همسة فين هاجر حطت ايديها على قلبها: -يا اخي خضتني انا قولت في مصيبة اهى نايمة جوا عايز تصحيها صحيها سمر بهدوء: -طب اقعد و فهمني اي حصل يبني همسة فتحت الباب اترسم على وشها العصبية: -انت اي اللى جابك مش قولت انتهي من زمان و انى مش عايزك حيدر بغضب: -تقومي تسيبي البيت و تمشي و مترديش على اتصالاتي همسة قعدت على الكنبة ببرود: -لانى عملت بلوك… هو فعلا انتهي من زمان حكايتنا خلصت قبل ما تبدا حيدر
بصلها بهدوء قبل العاصفة: -يعني اي خلصت همسة قامت لفت وشها: -يعني تطلاقني…. انا عايزة اطلاق يا حيدل دلوقتي لانى مش قادلة استحمل… العيشة معاك بقت صعبة…. طلاقني يا حيدل انا مش عايزك ووووو يا تري مين الغلطان رايكم في حيدر تصدقي يا همس حلال اللى مروان كان بيعملوا فيكي 😂 يا تري حيدر هيعمل اي و سمر موقفها هيكون اي لم تعرف السبب ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!