الفصل 13 | من 14 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
5
كلمة
2,061
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء الثالث عشر 13 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الثالثة عشر همس بصت في عينيه اكنها مستنية يقول كنت بهزر معاكي قالت بصرخ: -هو اي البقاء لله انت بتقول اي زينة مسكتها: -اهدي خلينا نفهم حيدر : -اكرم عمل حادثة على الطريق السريع و عقبال ما وصل المستشفى كان مات وقفت مكانها متحنطة دموعها نزلت بوجع و قهرة فلاش قبل ساعات كان اكرم راح لهمس في الجنينة اكرم باحراج و مرارة:

-انا عارف ان امى اذيتك و حقك تزعلي و مهما قولت مستحيل اخفف عليكي … انتي مش بس اختي انتي امى التانية و صاحبتي و بنتي همس ابتسمت بين دموعها طبطبت على ايديه: -انا بختي الحلو اخده فيك و في هاجر و لولا دعمكم مكنتش وصلت اكرم ابتسم بوجع و صمت همس بتسال: -مالك يا اكالم حاسه انك غريب اكرم ابتسم: -انا جاي اودعك يا همس لانى مسافر انا و هاجر همسة بصتله بذهول و زعل:

-ليه يا اكالم صدقني انا مليش دعوه في اللى حصل لامى هى زى ما هى امكم ف امى انا كمان انت نسي انها لبتني معاكم و انا هالوح لحيدل و هخليه يتنازل انا فوقت و بقا الحل في ايدي يا اكالم انا مليش غيلكم معقول هتسبوني و تمشو اكرم: -لو عملتي كدا هيكون اخر كلام بينا كل واحد لازم ياخدو جزاءه ربنا مبيرضاش بظلم اوعي تسكوتي عن حقك مهما كان الاذيكي قريب منك اكرم قام قبل راسها بابتسامة:

-خدي بالك من نفسك يا همس و خدي بالك من بابا و هاجر متسبيهاش لدماغها اكرم حضنها و بعدين سابها و مشي باك قعدت مكانها بصتله بوش خلي من التعبير مش بتتكلم مش بتصرخ تقريبا معطتش رد فعل دموعها بتنزل و بس زينة قعدت جانبها و بقت بطبطب عليها كانت سرحانة زينة : -همسة عيطي يا حبيبتي عيطي حيدر كان واقف حزين تقريبا اول مرة يكون زعلان على حد فلاش في مكتب حيدر حيدر رفع عينيه من على الورق لق اكرم بيبصله بنظرات

غريبه قال بهدوء و استغراب: -في حاجة يا اكرم اكرم بابتسامة تحذير : -هو انت عرفت اي اللى حصل في مروان طليقها حيدر بهدوء: -اتحبس اكرم و هو بيرسم خط وهمي على المكتب: -و قبل ما يتحبس كسرت صف سنانه لو واخد بالك … عرفت ان قررتم تتجوزو الشهر دا حيدر بنفذ صبر و عدم فهم ولا كلامه: -طب ما تجيب من الاخر عايز اي لان زى ما حضرتك شايف اكرم قام مايل على المكتب و قال بتحذير و فحيحي:

-في ان حتي لو ظابط ف دا على نفسك مش على اختي… الدمعه اللى تنزل منها بسببك هيكون فيها عمرك و يمكن ميكفيش طبعا انت عارف مين هو اخ همسة و هاجر و لو مش عارف هعرفك بس بطريقتي الخاصة اكرم بعد عن المكتب: -اظن الرسالة وصلت سلام يا باشا باك اما في بيت عبد الحميد و عايدة هاجر اخيرا حضرت الشنط لانها هتسافر مع اكرم نفخت بضيقه خرجت من الاوضة بتاعتها و هى بتقول بحادة و عصبية و هى بتتجاه لباب : -هو :

-هو انا بوابه البيت دا ولا اي متهدى على نفسك يا اكرم مش عجلة انا ولا قعدة على الباب هو فتحت الباب وقفت مكانها مصدومة و مستغربة: -حمزة باشا… خير حمزة: -انتي خارجة هاجر بملل : -انت مالك… لا مسافرة مع اكرم و جهزت علشان اول ما يجي نطلع على المطار على طول.. انت اي اللى جابك قالتها و هى بتحاول تتصل باكرم اللى اتاخر اوى قفلت بعصبية : -اخلص و رد انت كمان حمزة: -هو فين عمي هاجر بسخرية و هى بتتصل باكرم:

-معرفش شكله طفش… نزل من ساعة معرفش راح فين… ما ترد يا اكرم بقا حرام عليك رد بالله عليك حمزة بثبات: -لا ما هو مش هيرد ولا هيجي من أصلو هاجر قفلت الفون و ربعت ايديها: -و دا ليه ان شاء الله .. اتخطف و انا معرفش ولا عطيك تصريح تتكلم نيابة عنه حمزة بيحاول ميعيطش ولا يتهز: -اكرم مات يا هاجر و مش راجع ولا هيرجع ابوكي لم نزل ف نزل لانه جاله الخبر هاجر بصتله و ضحكت فجأة الشر اترسم على ملامحها:

-بتفول على اخويا في بيتنا يا بجحتك و قلت ادبك يا اخي انت اااي مكفكش اللى عملتو في امي و جاي تفول على اخويا حمزة: -انا مقدر صدمتك هاجر بحدة: -انت كدب اطلع برا يالا و ياريت متورنيش وش اهلك مرة تانية حمزة سكت هاجر بصتله بصوت مرتعش: -ا انت موطي راسك ليه… انت بتعيط… رجعت لوراء بقبضت قلب لما أدركت الحقيقة فجأة طالعت جري برا البيت و حمزة وراها ركبت عربيتها هاجر مسكت الفون و اتصلت بابوها: -الو يا بابا انت فين عبد الحميد:

-انا في مشوار و راجع هاجر بعصبية و صرخ: -يا اخي حرام عليك بطل كدب بقا اكرم مالو يا بابا… ادني اسم المستشفي انا خمس دقائق و هكون عندك هاجر قفلت الفون و بقت ماشية وراء عربية حمزة و هى مصممة ان اكرم في مشوار و راجع بعد وقت وصلت نزلت من العربية جري و دخلت الاوضة اللى فيها اكرم عايدة كانت قعدة على الأرض برجاء و صرخ و قهرة ام: -قوما يا اكرم علشان خاطري … قوما يا ابني

هاجر بصت حواليها كانت مريم قعدة على الأرض جانب عايدة منهارة حمزة هادية بطريقة غريبة و مريبة هاجر اتجهت لامها و هى زى التمثال المحطم بصت لامها : -عايدة بصتلها مسكت ايديها باصرار و دموع: -اخوكي مات يا هاجر اخوكي راح و سبنا .. ااااه يا ابنييي هاجر بصت حواليها و قامت حطت ايديها على راسها: -بسسسس اخرسوووو كفاية بصت لعايدة: -بتفولي على ابنك ااي قسوة قلبك دى قلبك قاسي لدرجة ان بتفولي عليهه عبد الحميد : -هاجر هاجر اتجهت له:

-اانت اخر واحد تتكلم اانت و مراتك.. انا مش عايزكم في حياتي والله ما عايزكم انتوا مش بشر بتفولو على ابنكم الوحيد و كل دا ليه علشان انانيتكم اتجهت لهمسة: -انتي زى صح انتي مش مصدقهم اوعي تصدقيهم دول كدابين يا همس والله كدبين هو نايم و انتي عارفه انه نومه تقيل ط طب فاكرة لم نام يوم بحالو و قبل كدا نام يومين معرفش ازاي بس اخوكي غريب و تصرفاته اغرب تلقيه مقلب من مقالبو مانتى عارفه هاجر بصت لحمزة و حيدر و مريم ٠:

-انتوا التلاتة دمرتو حياتنااا اتجهت لمريم مسكت ايديها و طردتها هى و حيدر و حمزة من الاوضة و قفلت الباب و بعدين اتجهت لهمسة الدموع اتجمعت في عينيها : -انتي اكيد مش مصدقهم.. كان لسه مكلمني علشان اجهز نفسي .. كان لسه سامعة صوته مشي من غير ما حتي يقولي اعيش ازاى من غيرو دموعها نزلت و بقت بتعيط بانهيار و تصرخ اما برا في مريم من جوها هتموت من الوجع و الحزن هى كمان مش مصدقة

عد اليوم في حزن و وجع بعد اسبوعين عبد الحميد مات بأزمة قلبية اما ف متحملتش الصدمة و ماتت و بقت هاجر وحيدة في بيت سمر كانت مريم قعدة في اوضتها و ضمة نفسها دموعها مش عايزة توقف سمر دخلت قعدت على طرف السرير: -بقلك اسبوعين على الحال دا يا مريم انتي محسسني انه جوزك ولا قريبك مريم رفعت راسها بوجع: -اكرم كان كل حاجة ليا… كان المفروض يتجوزني بسببك و بسبب امو راح و سبني خسرته بسببكم و بسبب انانيتكم سمر بصدمة: -انا انانية يا

مريم مريم اتنهدت بمرارة:

-ااه انانية انتي ربتني و مخليني في بيتك شفقة مش حب انتي كل همك بنتك دا لو حبتيها اصلا همس همس اما مريم ف تتحرق… عارفة يا خالتو انا كنت متاعيشة اه والله عايشة بلا هدف كل همي ان اقرب من بنتك و احاول احميها و دا مكنش هيحصل غير عن طريق اكرم اكرم اللى معرفتش الحياة ولا احبها لحد ما ظهر قدامي. كان عايز يتقدم بس امو مرضتش ولا انا خوفت منك و انكي تاذيه حبيته غصب عني… لانه يتحب يستاهل ان احزن عليه العمر كله

قالت بصوت باكي و حزين: -عندى اموت ولا انا اتجوز… كان نفسي اكون معاه للاخر يا عمتي كان نفسي اكمل عمري معاه صحيح اصغر مني بس كان كل حاجة في حياتي سمر قامت و حضنتها مريم شبتت في سمر و بقت بتعيط بانهيار اما في بيت عبد الحميد و عايدة هاجر: -بيتك الوحيد اللى مستحيل اخبط على بابو ولا ألجأ له و بعدين انا مالي انا زى الفل اهو همسة: -خلاص هقعد معاكي هاجر اتنهدت بمرارة و عصبية:

-ليه صغيرة ولا مش هعرف اخد بالي من نفسي ولا اى حد هيقولي تعالي هروح معاه همسة: -انتي اعقل مني… انتي فاكلة انى مش حاسه بيكي سكتت شوية و كملت بوجع:

-دول اهلي زى ما كانوا اهلك امك لبتني و ياما اهتمت بيا و اكالم دا اخويا زى ما هو اخوكي انا ليا حق فيهم زيك و يمكن اكتل كمان… بس عملهم يا هاجل فى حد يقدل يقف قدام قدره أراده الله فوق كل شيء و اظن انتي متعلمة و عالفة دا كويس… اوعي تكوني فاكلة انى عادى لا انا بموت من جويا مليون مرة بس لازم ابان قوية عايدة علمتني كدا علمتني ان اقاوم و اعيش مهما كان و مهما حصل هاجل انا مليش غيلك… حيدل مهما كان دا شخص دخل حياتي فجأة اما انتي اختي طفولتي و مراحل حياتي كلها عشتها معاكي

مقدلش اسيبك هاجر بدموع: -نفسي اعيش حياة عادية زى كل الناس… نفسي متوجعش… انا مش مصدقة انهم راحوا و سبوني يا همس سبوني لوحدي روحي فارقتني معاهم انا بموت يا همس همس حضنتها و بقو بيعيطو هما الاتنين مع بعض اما في فيلا الاسيوطي سليم بياكل سوداني: -بس يا خالتي مش بتتحرك من مكان زينة بتفكير: -طب و بعدين يا جدعان ما هو مينفعش برضو تقعد ولا تعيش لوحدها حيدر: -والله يا امي حاولت انا و همس معاها كتير مش راضية حالفة ما تدخل البيت

حمزة قام بعصبية: -تصبحوا على خير داود: -زوزو بتفكري في اي زينة: -ولا حاجة بس انا مش عايزة اسيبها لوحدها و همس مهما كان ليها حياتها و حيدر: -خليها عندها براحتها زينة: -و بعدين اخرتها حيدر قام: -تصبحي على خير يا امي زينة: -و انت من اهلو تاني يوم في بيت عبد الحميد و عايدة همس قامت على صوت الباب قامت هاجر بنوم: -مين المزعج اللى بيخبط دلوقتي همس: -مش عارف هروح اشوف مين هاجر قامت: -خدني معاكي علشان لو عصابة نموت مع بعض

همسة خرجت هى و هاجر فتحت الباب زينة دخلت و هى بتجر شنطتها : -وسعى منك ليها اوعو من طريقي زينة دخلت و معاها حياة اللى بتجر شنطتها اتجهوا لكنبة و قعدو: -مش رجعلو تاني هو فاكر نفسه مين هاجر بصت لهمس بعدم فهم و استغراب: -هى حماتك جاية تغضب عندنا همس بصوت واطي: -تقريبا همسة دخلت جوا و اتصلت بحيدر همسة: -الو يا حيدل حيدر: -وحشتيني يا هموستي همسة:

-ممم ما هو باين بالدليل انك مسالتش عني ولا كلمتني مانت لو كنت مهتم كنت سالت فيا أو حتي عبلتني حيدر بعدا الفون عنه باستغراب: -لو كنت مهتم اومال انا بعمل اي… و مسالتش اومال مين اللى نامت امبارح و انا بكلمها.. حيدر حط الفون على ودنه و قال بحب: -حقك عليا يا روحي انا فعلا غلطت في دى همس: -ياليت الرجالة كلها تبقا زيك يا لوحي حيدر رمش عينيه باستغراب بعد الفون عنه: -هى مش كانت بتتخانق من شوية هى جلها انفصام

الشخصية و انا معرفش حيدر: -حبيبي عاملة اي همسة: -هتجنن صحيح هى امك غضبت من البيت ليه هى و حياة حيدر بعدم فهم: -مالها امي همسة: -صحيت على خبطتها فتحت لقيتها دخلة بشنط هدومها تقريبا اطلقت حيدر فهم قال لنفسه: -اخ منك يا زوزو و من افكارك همس: -حبيبي معايا ولا لوحت فين حيدر: -معاكي يا حبيبتي… انا هقفل دلوقتي و هكلمك تاني همس حطت ايديها على خصرها بعصبية:

-اااه قول بقا انا ليحلها عمتنا لوحلها يا حبيبي مانا تخدو الهانم تاخدو مسحت السلالم سلام حيدر بص لفون و هو مصدوم من كلامها: -مسحت السلالم انا يتقالي مسحت السلالم ماشي يا همسة بس اي اللى بيحصلها شوية هادية و بنت ناس شوية مجنونة شوية تضحك و شوية تعيط جننتني اه والله مخلتش فيا عقل تقلبات شخصيتها اما في بيت عبد الحميد و عايدة زينة: -بس ادى كل اللى حصل يا هاجر هاجر بتفكير:

-لا لا يا زوزو دا مش يسكت عليه انتي تروحي و تقعدي على قلبه ل تخدو منك يا زوزو انتي متعرفش مكر البنات اسالني انا عن مكر البنات همسة بصت لحياة اللى بتسمع تأليف زينة و اندمج هاجر في الموضوع شوية و الباب خبط حياة راحت فتحت الباب كان مسعود: -يارب يا ساتر احط الحاجة فين هاجر و زينة قاموا بصدمة: -هاجر: -انت مين مسعود رما الشنط في الأرض مريم و هى دخلة: -ادعي عليك باي يا بعيد حط الشنط جوا… فين اوضة اكرم هاجر:

-و انتي عايزة اوضة اكرم في اي و تجي ليه اصلا اطلعي برا مريم دخلت و قعدت مسعود دخل الشنط في الاوضة زى ما مريم قالت و خرج همس قعدت على الكنبة سمر طالعت وقفت على الباب: -ينفع ادخل يا هاجر هاجر و همس قاموا باستغراب همس: -انتي مين سمر: -انا سمر الحسيني امك يا همس و كنت مرات ابوكي يا هاجر يا تري همسة و هاجر هيعملو اي رايكم في زينة و اللى عملتو ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...