رواية خيط حرير الجزء الخامس 5 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الخامسة اتجمد مكانه بصدمة رجع لوراء بذعر ضهرو و راسه خبطو في الحيط همسة كانت لسه مش مستوعبة اللى بيحصل متخلبطة حطت ايديها في ايد هاجر الممدودة ليها و قامت رفعت لفت وشها وقفت مكانها عينيها متسعة و ماشية على ملامحه حطت ايديها في شعرها و رجعت تبص لمروان اللى الشر و الغضب بيتطايرو من عينيه
حيدر اتحرك بشكل مهني اتجه لمروان بعد ما اخد الكلبشات من العسكري بص له باحتقار و جحيم حط الكلبشات في ايديه كان صمت رهيب كسر الصمت صوت قفل الكلبشات لف وشه و خرج بأمر: -هاتواا اتجه لمروان و زقه بملل حيدر بحادة: -سليم سليم و هو بيزق مروان: -تمام قدامي يا باشا مروان بص لهمسة: -والله العظيم ما هسيبك يا همس هفضل كابوسك المرعب اقسم بالله ما هسيبك بتتامري مع اخواتك عليا انا بقا مش هسيبك و رجعلك حطي دا في بالك انا رجعلك
وفاء كانت واقفة قريبا من السلم و بتصوت و الجيران كانوا بيتفرجو مسكت ايديه حيدر: -بالله عليك يا باشا سيبوه هو غلبان بس الدنيا ملطشة معاه ابوس ايدك سيبه قالتها و هى بتوسل و دموع حيدر سحب ايديه: -كان نفسي بس مش بايدي حاجة يلا كل واحد على بيته نزل على السلم بثبات و هيبة لبس نضارته و ركب عربيه الشرطة لانه ظابط و أخيراً بعد ياس و احباط رجع شغله و حياته اللى بيحبها وفاء بقت تجري
وراء العربية الرجالة اللى على القهوة بيضربو كف على كف الجيران بيزغرطو و اكن حد بيتجوز أو نجح أو طالع عمرة فوق كانت سرحانة مصدومة و مش مستوعبة الدموع اتجمعت في عينيها بس بذهول و فرح : -ظابط فلاش كان قعد تحت الشجرة و هى جانبه همسة بسخرية: -و انت لم تكتب احلامك على الورق هتتحقق حيدر بتركيز و أمل: -و ليه لا انا بابا ظابط و جدي الله يرحمه كان ظابط و انا لازم اكمل المسيرة و احمي بلدي همسة بحماس: -و تحميني من اى مصيبة تحصلي
حيدر ساب القلم و بصلها بغيظ: -انتي المصيبة تخاف منك.. الرسمة باظت بسببك فصلتيني يا شيخة باك اترسمت على وشها و شفايفها ابتسامة بعدم تصديق و وعي بتضحك لدرجة انها كانت هتقع اكرم باستغراب: -هو ابن***عمل اي اكيد شربها حاجة البت مش في وعيها هاجر ضمت ايديها الاتنين على قلبها برومانسية و مزح: -اختك في الهواء اطمن هى على وشك الجنان اكرم : -والله واقف مع مجانين … همسسسس لو خلصتي ذهول و صدماتك يلا علشان نمشي همس فاقت
من سرحانها بصتله بتررد: -بس بابا و ماما هاجر: -ملكيش دعوة احنا هنتصرف اكرم و هو خارج من الشقة: -مش هتاخدي ولا حاجة مش عايزين اى حاجة تفكرك بالحزن اللى انتي فيه يلا همس بلعت ريقها باقتناع: -معاك حق يلا همس و هاجر خرجو من الشقة اكرم قفل الباب و نزلو من العمارة ركبو العربية كانت مطلعة ايديها برا الشباك و اخدت نفس عميق و ارتياح حتي شعرها بيطير بفرح الفرحة مش سيعهااا ياا اد اي السجن صعب سجن الروح قبل سجن الجسد
هاجر كانت حطه الهاند فري فى ودنها و بتسمع اغاني و في دنيا تانية اكرم بيسوق في اخر روقان بعد شوية في القسم في مكتب المباحث سليم بياكل سوداني: -بس تصدق اتغيرت بصراحة اول ما شوفتها خوف البت يا عين امها ملامحها مش باينة انا بجد مش مصدق ان دى همس الولية المطلقة سبع مرات كانت قرشانة ما شاء الله عليكم انتوا الاتنين فقر بس حاسس انها لسه لدغة في كل الحروف حيدر حطت ايديها على جبينه بملل و حزن ممزوجين بغيرة —ما تتجوزها احسن
سليم بياكل: -كان نفسي والله بس لا بطيقها ولا بطقني عارف دى لولا انها كانت مصدومة كانت طردتني و فرجت عليا الشارع مانا عارفها مفترية و مجنونة حيدر شال ايديه من على جبينه و بقا بيدور على حاجة يحدف بيها سليم اللى قام بسرعة: -اوع تفهني غلط انا بس والله مصدوم اننا كبرنا بسرعة و الذكي بقا عبيط و الهادى بقا مجنون و حيدر بين سنانه و بيدب ايديه على المكتب: -اطلع برا اااطلع بررا و مشوفش وشك لحد اخر اليوم سليم
واقف جانب الباب قال بمزح: -عادي تتخطب طالما في العدة انت فقري و هى فقرية و حياتكم فقر في فقر انجزو و اتجوزو بقااا سليم جري برا المكتب و قفل الباب حيدر مسح على وشه: -ااي الحظ دا اخ اهبل و صاحب اهبل منه و بنت لسانها اطول منها مش كفاية دول عليا ابتسم و كمل: -وحشني البت القرشانة المطلقة سبع مرات على راي سليم سرح و اترسم على وشه الحزن:
-يا تري اي اللى يغير البنادم كدا من اوى لى بنادم مستسلم تماما لكل دا يا تري العيب في مين فينا ولا في الناس و الدنيا .. اتغيرتي يا همس بس للاسواء اي اللى مخليها ساكته و مستسلمة كدا لو كونا اتاخرنا ثانية كان خلص عليها نفوخه من التفكير و الخيال المخيف اما في بيت عبد الحميد و عايدة عبد الحميد بانفعال و غيظ: -يا ابن… كل دا يطلع منه عايدة بعتاب و زعل: -تعملو كل دا من غيرنا من غير ما تقولو لحد ليه موتنااا اكرم بهدوء:
-يا امي كلام اي اللى بتقولي بعد الشر عليكم ربنا يخليكم لينا… انا حبيت اخلي مروان يحس انه كسب و انى صدقته علشان يعترف لوحده صوت وصوره و ارجع كرامة همس عبد الحميد: -اهو اخد اللى يستحقو عايدة بصت لعبد الحميد: -اانت بتقول اي بنتك هتخرب بيتها بالطلاق يا بنتي يهديكي ربنا اعقلي كل البيوت فيها الاوحش من كدا و بعدين هو بيغير عليكي و كان هيخلف و رمي الواحد في حضنك يعني من حبو فيكي هيديكي ابنه تربيه عبد الحميد: -والله انا
شايف ان دا نصيب همس بحزن: -زمان حضلتكم اختالتو حياتي… دلوقتي جاه وقت انى اختال الحاضل بعد اذنكم قامت من مكانها جريت على جوا بتحاول تمسك تمنع دموعها عايدة قامت تعمل العشاء عبد الحميد بص وراه بيتاكد ان عايدة مش وراه بص لهاجر و اكرم: -اااه يا ولاددد بقا تخططو و تنفذو من ورايا طب قولولي اخطط معاكم هاجر بعفوية: -مانت يا بابا مكنتش مدينا فرصة نفهم حضرتك ان في حاجة غلط اكرم بعتاب:
-و بعدين ينفع يعني حضرتك تشك في بنتك اللى مربيها و على ايديك و عارفها اكتر من نفسها دى همسة يا بابا يعني البراءة كلها عبد الحميد اتنهد بحزن و تانيب ضمير: -غصب عني لم شوفت و سمعت حسيت ان روحي راحت الحمدلله انها رجعت البيت سليمة و على رجليها احكولي كل حاجة اكرم: -هقول لحضرتك على كل حاجة بعد ما شوفت الصور و المكالمة الدم غلي في عروقي و نفوخي كان هاين عليا اموته و ارميه قدام امو ميت لكن فكرت بالعقل و قررت اوهمة انه متصدق
هاجر: -روحت انا و اكرم لرئيس المباحث و قدمنا الشكوى و بصراحة متاحرتش عمل تحريات سريعة و جاب لينا إذن من النيابة العامة عشان كل حاجة تمشي قانوني و عطانا الضوء الأخضر نراقب الشقة و فتح لينا بلاغ بتهمة اعتداء و شروع في قتل و تشويه سمعة الزوجة اكرم: -و بالفعل بعد ما هاجر ركبت الكاميرات و مشيت ركبت العربيه طبعا حيدر و القوة بتاعته كانوا بيراقبوا البث معانا من بعيد اول ما
طالع بيته و ظهر وشه القذر و هو بيتهجم عليها هنا البوليس قرر ينطلق و يقبضو عليه متلبس بالإذن اللى معاهم عبد الحميد بفخر: -يا ولاد الاي طالعتو عفاريت بحق و حقيفي هاجر بضحك: -عيالك يا حاج عبد الحميد رجع كشر وشه لم سمع صوت عايدة عد اسبوع من غير احداث همس اطلاقت من مروان و طبعا عايدة مش راضية عن الموضوع كانت همسة قعدة في المطبخ بتاكل بشهية فرح عايدة قعدت جانبها باستغراب و عصبية:
-يبرودك و جبروتك يا بعيدة بتاكلي ليكي نفس تأكلي و تضحكي و انا شايلة هم اودي وشي من الناس فيين انتي خلتني انا و ابوكي راسنا في الارض همسة بتاكل ولا اكن حد بيتجوز او بيتكلم عايدة اتغظت و اتعصبت اكتر: -شوفو البت ولا اكنها سامعة حاجة و بتاكل في اخر روقان هو كان مجوعك همسة: -واحدة عايشة ست سنين مع لاجل لا يطاق عايزني اكون ازاى امى انا بقيت حورة سبني اشم نفسي مش كدا عايدة:
-انتي مطلقة فوقي بقا انتي المفروض تدري من الناس و نظراتهم و تفهمي عملتي اي في نفسك العمر هيجري بيكي و هتعيشي و تموتي لوحدك المفروض تخجلي مش تبقي بالبجاحة دى و تاخدي بالك من لبسك همسة قامت بعصبية : -دا على اساس لم اكون متجوزة و لبسه مايوة عادي عند الناس علشان يعني متجوزة ااه انتوا محسسني انى فيا عي*ب ولا منب*وذة علشان اطلقت مع ان والله حاولت امشي الدنيا بس معرفتش قذلت ملوان كانت فوق طاقتي الحمولي بقااا حرام عليكم
قامت راحت التواليت خدت شور و غيرت هدومها وقفت قدام المرايا بتغني و هى بتحط الروج بمرح خلصت و راحت ركبت العربية جانب ابوها بعد وقت نزلت من العربية و دخلت المدرسة و طبعا لبسه النضارة بعد ساعات كانت خلصت و خرجت من المدرسة وفاء بهدوء: -على فين يا همسة همسة لفت وشها وفاء اتجهت ليها بصتلها باحتقار و شر : -اي هو علشان اطلاقتي ف خلاص نسيتي جوزك همسة بتحاول تتحكم في اعصابها و متقولش حاجة تندم عليها:
-اديكي قولتي اطلاقت و مستحيل انسا ملوان عالفة ليه علشان كل الايام السودة شوفتها على ايديه وفاء ابتسمت و صوت عالي : -معاكي حق و انا دلوقتي هريحك من الدنيا يعني مش كفاااااية خونتي ابني و بداخلي رجالة في بيته كمان بتبجحي همسة: -والله انا مش هلد عليكي علشان الصدمة لسه ماثرة و معلشي انتي اللى معلفتيش تربي و دا مشكلتك انتي مش انا
وفاء بصت حواليها كان مفيش حد و برا المدرسة همس لفت وشها و لسه هتمشي وفاء طالعت سكينة حطيتها على رقبة همسة و بتضغط بغل و قطرات الدم تاسيل على الارض بغزارة…. كانت غلبانة همسة دى يلا ملهاش نصيب في الفرح ولعت ولعت 🔥 تفتكروا همسة كانت بتغني بتقول اي ….. لقراءة الفصل التالي : لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير) مدونة كامومنذ يومين 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!