رواية خيط حرير الجزء السادس 6 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة السادسة
الدم نزل بغزارة على الارض وفاء اتسعت عينيها بصدمة و حادة لما شافت حيدر مسك السكينة لدرجة ان ايديه اللى مسكة السكينة انجرحت جدا بما ان بنته في نفس المدرسة حب يعمل لبنته مفاجأة و يروح ياخدها بنفسه من المدرسة نزل من العربية زى المجنون لم شاف وفاء مسكة همسة و بتضغط بغل على رقبتها بصلها بغضب جحيمي كفيل ان يحرقها مكانها هى و المكان رما السكينة على الارض جانبها و شد همسة منها طبعا همس الدنيا بتلف بيها مش قادرة تستوعب اللى حصلها و اللى بيحصلها لحد دلوقتي كان الكل اتلم حواليهم لا هما كانوا ملمومين من ساعة ما وفاء حطت السكنية على رقبتها و محدش ادخل لانهم خايفين وفاء بصتله
بشر و حقد قالت بعلو صوتها: -انت بقااا حبيب القلب اللى سجنت ابني علشان واحدة حيدر بحادة و فحيحي: -عندككك كلمة كمان و هتشرفي ابنك اللى نسيتو تربيوه وفاء بكدب بصوت عالي: -بدفاااع عنها بعد ما خانت ابنيي شوفتها كذا مرة حيدر: -قولت اخرسييي وفاء: -ليه هو كلامي جاه على الجرح اوى كدا حيدر ببرود بص حواليه بقوة و سيطرة على الموقف:
-اخر مرة أحذرك انتي خلاص هتشرفي جانب ابنك و علشان اكون واضح معاكي انا باعلان من دلوقتي ان همسة الاسيوطي هتكون مراتي و اى حد هيجيب سيرتها بنص كلمة حسابه هيكون عندي عمروا همسة اتسعت عينيها بصدمة و احراج توتر وشها بقا الوان من اللى بتسمعو عيونها الدموع اتجمعت فيها صدمة فرح يمكن احراج من الموقف المدرسين و كل اللى حواليهم مصدومين مش عارفين يفضو الخناقة ولا يضحكو من الصدمة من شوية كان قتل و دلوقتي جواز حيدر بص لهمس بعشق
و قال و هو بيبص لعينيها: -بعد تلات شهور هتكون حرم حيدر الاسيوطي اصحابها واقفين مستغربين و فرحانين سليم واقف وراء حيدر و مبسوط
حيدر رفع ايد همس شال دبلة مروان من ايديها و رماه على الارض طالع خاتم من جيبه حطه في صابع ايديها اليمين و اعلان لدنيا كلها ان همس ليه و مش هيسبها فاقت من سرحانها على تصفيق حاد من الناس و صفارات و زغريط من اصحابها ابتسمت غصب عنها حطت ايديها على وشها بعدم تصديق الطلاب كانوا جوا المدرسة بيصقفو و بيصفرو هما كمان وفاء بصت لخاتم اللى على الارض سليم جاه مسك وفاء: -يلا يا مدام كفاية فضايح شكلك بقا وحش وفاء بتحدي لحيدر:
-انت اشتريت عدوتي متزعلش مني يا باشا لم احرقك و انت متعرفش وفاء لم بتزعل بتعمل اي سليم اخد وفاء و راح على عربيته كان جاي يقول لهمسة ان حيدر لسه بيحبها الجميع بارك ليهم و الكل راح لحالو همسة بعصبية: -انت عملت اي خلتني مضحكة لناس و شوية عيال و بعدين انا مش موافقة حيدر كان هيتكلم همس شهقت بصدمة مسكت ايديه بحزن و قلق: -نهال اسود ا انت بتنزف يا حيدل الجارح عميق انت كويس حاسس بحاجة في حاجة بتوجعك حيدر سحب ايديه منها بدهشة:
-لحقتي تتحولي همسة: -حيدل لازم نعالج الجالح حالا حيدر مسك ايديها و دخلوا المدرسة حياة كانت قعدة مع اصحابها تحت الشجرة اللى كان حيدر و همسة بيقعدو تحتها حاطه ايديها على خدها بطفولة و حزن مزيف: -طب كنت قولت يا دادي و انا كنت تصلفت هو انا مش بنتك حياة قامت و حضنت همسة بفرح : -هتبقي معايا على طول صح همس لسه هتتكلم حيدر بتأكيد و ابتسامة: -كدا يا حبيبتي ماما همس هتكون معانا على طول
همسة بصتله و هى لاول مرة تحس انها متلخبطة و مش عارفه ولا فاهمة حاجة بس من جواها قلبها بيرقص و هيطير من الفرحة و اخيرا حلمها هيتحقق بعد انتظار سنين و امل و يقين بربنا انه هيجمعها بحيدر حب عمرها همسة بتوتر و خجل: -طب انا لازم امشي و هستقيل من المدرسة انا اتفضحت بسببك و بسبب وفاء مدير المدرسة اتجه ليهم : -كدا تعملي فرح قدام المدرسة همسة قاطعت كلامها و هى نفسها تخنق حيدر و وفاء:
-اسفة جدا على اللى حصل تاني اول و اخر مرة انا اصلا معرفش مين دول ولا مين دا اعتبرني مجتش اقولك افصلني المدير بضحك: -فعلا بنت عبد الحميد لازم في عز الفرح يقلبها دراما و اكشانات انا جاي اقولك مبروك و طبعا انا اول الحاضرين فرحك باذن الله اتصدمت اكتر كانت فاكرة ان المدير و صاحب ابوها هيطردها أو يفصلها استغربت لم بارك ليها و بيهزر عادي حتي الطلاب باركو ليها و فرحانين خرجوا من المدرسة ركبوا العربية همسة:
-مش المفروض تسالني كويسة فيكي حاجة اي الجبلوت دا كنت هموت حيدر: -يا بنتي مانا لحقت و زى القردة قدامي لو فيكي حاجة مش هتقولي مليون كلمة في دقيقة همسة بصتله: -انت كمان عايز يحصلي حاجة يا حيدل حياة قعدة وراء ايديها على خدها بتبص لحيدر شوية و همسة شوية و هما بيتخنقو كالعادة بالليل في الجنينة بتاعت بيت اهل همسة عايدة ايديها ركبتها و هتتشل:
-اااه يمة الناس خبيتها السبت و الحد و انا خبتي الاتنين و ما وردت على حد يا فضحتك يا عايدة فرحانة انه بيقول مراتي دا بيضحك عليكي يا بت الهبلة مالو مروان راجل محترم و عاقل اقطع دراعي انكي عنلتي حاجة خلى الواد يتجنن و يضيع نفسه علشان خاطرك يا فضحتي في الشارع و العمارة نازلة من عربيته هو انا مش بطيقه من قليل هاجر بملل: -يييه يا ستي كفاية بقا هو مروان دا يتعاشر طب تصدقي كنت مش بطيق ادخل بيتك بسببه همس باسف: -ولا انا والله
ولا انا عبد الحميد جاه: -السلام عليكم الجميع: -و عليكم السلام عبد الحميد بص لهمس اللى متوترة من اللى حصل الصبح: -سبحان الله اول مرة اشوف واحدة تطلاق و تبقا رايحة تدبح و تتخطب في نفس الوقت طول عمرك مرزقة يا همسة عبد الحميد قعد على الكرسي بجدة مزيف: -خيالي يا عايدة قعد في شغلي في امان الله لا بيا ولا عليا فجأة يجي الظابط اللى اسمو همسة: -حيدل يا بابا اللى كان زميلي في الفصل عبد الحميد: -هو دا جاه و الا اي عايز يتجوزك
عايدة بصتله بغيظ : -والله مانت قولت اي عبد الحميد بفرح: -قولت هسال صاحبة الموضوع عبد الحميد بص لهمسة: -المرة دى مش هغصبك على حاجة ولا هتغضط عليكي خدنا اي من الخوف غير كنت هخسرك هاجر بضحك و غمزة لهمسة: -رايك يا سندريلا همسة بصت لامها و لابوها: -مش هتزعل صح عبد الحميد: -لا اله الا الله و ازعل ليه طالما هيكون فيها سعدك همسة بتسال و عدم فهم: -افهم من كدا انك موافق عبد الحميد: -الصراحة اه عايز ردك همسة
هزت كتفها بلخبطة و حيرة : -مش عالفة يا بابا .. خايفة لاقع تاني و دا لو حصل ممكن اموت فيها هاجر: -يعني موافقة ولا لا همسة ودت وشها الناحية التانية و ضحكت غصب عنها بخجل: -موافقة يا بابا و اللى تشوفو عبد الحميد بضحك: -يا بت المجنونة… طبعا موافق و على راي المثل هى راضية و ابوها راضي مالك بقا و مالنا يا قاضي
قالها و هو بيبص لعايدة اللى هتتشل منهم قامت دخلت جوا عبد الحميد قام حضن همسة و هاجر طبعا اكرم لم عرف قرر انه يسال عن حيدر و يجيب تاريخه و تاريخ اهلو اما في فيلا الاسيوطي زينة بتصوت و ندب و بتضرب على وشها:
-يا لهوي يا لهوووووي يا لههههوي على بختك المهبب يا زينة يا وكستك و حظك المهبب في ابنك اول فرحتك يا زينة من ضمن البنات ملقتش الا دى يا حيدر اخص عليك يا ابن بطني اخص عليك و مليون اخص الناس خيبتها الست و الحد و انا خبتي الاتنين و ما وردت على حد ملقتش غير بنت الست دى حيدر بهدوء: -حضرتك اختيارتي زمان لكن دلوقتي من حقي اختار و قلبي اختارها من زمان زينة بغيظ: -يا اخي احترم اننا قعدين داود: -هو مقالش حاجة علشان يتكسف منها
سليم و هو بياكل سوداني:: -الواد بيحب اي العيب في كدا حمزة: -مش عارف طبعا أنا جاي معااكم داود بابتسامة و فرح: -كلنا جايين معاك و امك ها تزغرط مش كدا يا زينة زينة ضربت رجليها في كرسي الصالون حيدر قام طالع اوضته فتح الباب و اترم على السرير حط ايديه تحت راسه و بيفكر فيها و في ذكرياتهم اما عند همس هاجر: -ممم يعني دا حب قديم بقا همسة بحب و فرح: -قديم جدا جدا دائما معايا حتي و هو مش معايا لانه في قلبي هاجر بمزح:
-فوقي يا ماما امك لو سمعتك هتقتلك و تقتله هى على اخرها عايدة من برا: -يلا يا بنات العشاء جاهز قاموا من على السرير خرجو من اوضة همسة و راحوا على السفرة اللى فى الجنينة عد تلات شهور على طلاق همس كان اكرم و عبد الحميد في استقبال حيدر و اهلو طبعا همسة اتحسنت كتير و خفت زينة بتبص لمكان بغرور و جبروت راحوا الصالون عايدة: -اهلا وسهلا زينة قعدت حطت رجل على رجل عايدة حطت رجل على رجل و بيبصو لبعض بكره داود بابتسامة:
-اومال فين عروستنا يا عبد الحميد لتكون مكسوفة انا حافظها لما كانت اد كدا زينة بسخرية و ابتسامة: -بتتكسف اوى الصراحة اشحال انها مش اول مرة و مطلقة عايدة: -و هو اسم الله عليه اللى اول مرة مطلق و عنده بنت عيني عليكي يا بنتي عبد الحميد: -عااايدة احنا بنتعرف بلاش هزار عايدة بصتله: -يعني تغلط في بنتي و اسكوت زينة: -هو انا اتكلمت حيدر بهدوء قبل العاصفة: -امى لو سمحتي مش وقت هزار زينة: -من دلوقتي و هتخدك مني هو انا اتكلمت
اشحال انها لدغة عايدة: -لحوشي يختي الحروف الصحيحة اللى بتنقد منك زينة قامت: -انت جيبني هنا اتهزق عايدة: -هو حد جاه جانبك ولا هو تلكيك و السلام دا انتي ست صعبة انا عارفه مستحملينك ازاى زينة كانت هتتكلم هاجر دخلت و بعدين همسة و حياة اللى مسكة ايديها هاجر قدمت العصير لكل و سلمو على اللى قعدين بصت لحمزة باستغراب و ذهول و هو نفس الكلام داود: -شوف يا عبد الحميد مش هكدب عليك بنتك و ابني بيحبو بعض و طبعا كلنا متجمعين علشانهم
حيدر: -احنا جايين نطلب منك ايد همسة و اوعدك اني هحطها في عيني عبد الحميد بابتسامة: -و انا متاكد من دا … يمكن اكون ببالغ لكن انت عندي في مقام اكرم ابني انت خلاص بقيت واحد من العيلة ولا اي يا همسة داود: -يبقا نقرا الفاتحة قرو الفاتحة هاجر زغرط حيدر بهدوء: -زغرطي يا امى زينة زغرطت عايدة لم لقت الكل بيبص ليها: -اتقطعت اتمنعنت مبعرفش ازغرط اي حكم ربنا وقدره اعمل اي اجرمت علشان مبقتش بزغرط عبد الحميد:
-عااايدة متخلنيش اتجنن عليكي عايدة زغرطت من غير نفس لبسو الدبل سمعوا صوت خلها تقعد مكانها مروان كان واقف في الشارع بيبص على الشباك صوته متغير مسك ازازة و واقف بالعافية: -يااا همسسة يااا همسسسسسة عارف انكي زعلانه مني و معاك حق انا وحش لا انا وحش اوي اوي اوي يااا همسسسسس ياا همسس…. انا بحبككككك ….. رايكم في الحلقة و عايدة و زينة و يا تري مروان بيحب همسة و اتغير ولا مش في وعيه ….. لقراءة الفصل التالي : لو عايز
الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير) مدونة كامومنذ 16 ساعة 0 7 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!