الفصل 1 | من 10 فصل

رواية كل ده كان ليه الفصل الأول 1 - بقلم هند ايهاب

المشاهدات
34
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

خلاص يا هند خلاص أيه يا ليل! مالوش لزوم اللي بتعمليه رفعت حواجبي وقلت: أزاي يعني، هو أنا مش من حقي أبقى أم! مسك إيدي وقعدني جنبه وقال: يا حبيبتي وربنا مش رايد، وأظن أنا وإنتي عارفين السبب غمضت عيني وقلت بغضب: أنا مش بجبرك تكمل معايا يا ليل ولو إنت مش قادر تصبر تقدر تشوف حياتك ابتسم بتوتر وقال: أنا عايزك وهكمل معاكي حتى لو الموضوع متحلتش طبطب على إيدي وقال: وياريت متقوليش كده تاني هزيت راسي وباس راسي ومشى.

بقالي سنتين متجوزة ومفيش خلفة، روحت لدكتور وقال إن فيه مشاكل عندي، كتب لي على علاج عشان المشاكل دي تتحل، بس الموضوع طول، اللي مصبرني على الهم ده هو ليل. ابتسمت على صبره معايا، واحد تاني كان مكملش معايا دقيقة كمان. فتحت درج الكومودينو اكتشفت إن العلاج خلص. نفخت بضيق لأن ليل دايماً اللي بيشتري العلاج. قمت لبست بسرعة ونزلت لأقرب صيدلية. ابتسمت وأنا داخلة الصيدلية وقلت: صباح الخير ابتسمت لي وقالت: صباح النور مديت لها

إيدي بالعلبة الفاضية وقلت: كنت عايزة أشتري علبة من العلاج ده مسكت العلبة وبصت على الاسم وبعدين بصت لي وقالت: ثانية واحدة ابتسمت وهزيت راسي، دخلت وبعدين طلعت ومعاها واحدة شغالة معاها، قربوا منها وقالت: هو إنتِ عايزه العلاج ده لمين! ابتسمت باستغراب وقلت وأنا بطلع الروشتة وقلت: الدكتور كاتب لي على العلاج ده علاج إيه اللي يعمل عقم! بصدمة قلت: أيه! عقم! إنتِ إيه اللي بتقوليه ده! إنتِ واعية لكلامك! بصوا لبعض وقالت:

والله تقدري تروحي لأي صيدلية تانية وهيقولوا نفس كلامي خدت العلبة والروشتة وروحت لصيدلية تانية وقالوا فعلاً نفس الكلام. روحت عيادة الدكتور ودخلت عنده بعصبية وزعيق وقالت: لو سمحتي مينفعش كده بصيت لها بعصبية وبصت للدكتور وقالت: معرفتش أمنعها والله يا دكتور شاور لها عشان تطلع وقلت بعصبية: إنتَ إزاي تعمل فيا كده، أنا هوديك في ستين داهية بتوتر قال: أنا معملتش حاجة طلعت العلبة ورميتها في وشه ورميت كل اللي

على المكتب في الأرض وقلت: سألت قالوا إنه ده برشام عقم، إنتَ خسارة فيك تكون دكتور، إنتَ مش بني آدم، ولازم أوديك في داهية مش أنا السبب، دكتور ليل هو السبب ضحكت بعلو صوتي وقلت: إنتَ تخرس خالص، ومتجيبش سيرة جوزي على لسانك، وأنا هطلع من هنا على القسم لأن اللي زيك ميستاهلش يكون في المكانة اللي إنتَ فيها كنت همشي بس وقفني وقال:

لأ استنى، صدقيني ليل هو اللي خلاني أعمل كده، ليل هو اللي عنده مشاكل في الخلفه وخلاني أوهمك إن إنتي اللي عندك مشاكل بسخرية قلت: هو إنتَ عايزني أصدق كلامك الخايب ده! ليكي حق متصدقيش، وعشان كده أنا مأمن نفسي، لأن كنت عارف ومتأكد إنك هتعرفي في يوم من الأيام طلع تليفونه وفتح تسجيل صوتي، وليل بيتفق معاه، وكل الكلام اللي قاله كان صح. بقيت ماشية مصدومة، مش عارفة أعمل إيه، لحد ما وصلت البيت، لميت هدومي بسرعة ومشيت.

أول ما شوفتها مكنتش مصدق نفسي، كنت حاسس إني بحلم، كنت حاسس إني مش هشوفها تاني. وبعد سنتين من العذاب أخيراً شوفتها، قمت وقفت وفضلت أتابعها بعيوني. كانت ماشية في عز البرد، الدنيا كانت بتمطر، كانت بتعيط وشايلة شنطة كبيرة. مقدرتش أشوفها في الحالة دي وأقعد ساكت، محسيتش بنفسي غير وأنا بجري عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...