الفصل 7 | من 22 فصل

رواية قلب الصخر الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
1,521
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

البارت السابع
قلب الصخر

ريم ....
الدنية سودت بعيني ... برة الاصوات هوسة ... و صوت بابا اجاني و بلهفة ردت اطلع و احضنه و ابچي على چتفه و اغركه بدموعي .... بس واحد و ردعني و ما خلاني اطلع ... يمكن هذا ضميري الي خجلان من عيون بابا ... اني بابا منطيني حريتي هو و ماما بس اني ما اخون هالثقة و من خلوني اجي للعمارة وهمه جانوا رافضين اصلاً و صار الي صار ... انزرع بداخلي ندم مسمعت كلامهم ... احياناً الاهل من يعارضون على شغلات نحبها يعني مو مكارهنيةً بينه او حتى يبعدونه عن ما نحب ... لا ....يرفضون خوفاً على مصلحتنا لان احنه كشباب ننظر للامور بمنظار ضيق بس همه و حسب تجاربهم ينظرون بمنظار اوسع و ابعد ..... و هذا الي صار اهلي من جانوا معارضين جيتي لعرس صديقتي مو ميريدون يشوفوني فرحانة لا .... لان يعرفون الاوضاع و من خوفهم عليه عارضوا .... واني بطيشي قنعتهم و اعرفهم ميرفضولي طلب لحيت حتى يوافقون و هذه اني خنت الثقة و جبتلهم المشاكل ... و شلون مشاكل ... هم سمعة لبتهم مو زينة و هم هوسات وية ناس همج ......
مسحت دموعي وظليت ابجي و ادعي ... يارب سهلي امري و خلصني من هالوحلة الي وكعت بيها ..
الشيخ عرض علينه حل و الحل مو مقنع ... اني ريم بت ابراهيم اتزوج واحد من المحافظات و جمالة همجي ... والله شنو يابه ... ديرجعلي حقي ... اني ليش ما افهم هو شيفرق عن هذاك الحيوان الي اتعرضلي ... اكيد شافني حلوة و طمع بيه ... وجمالة ماخذين صورة على بت بغداد مو زينه ... لا لا شلون اقبل ...
اندكت الباب و دخل بابا ... جان حاله يموت قهر ... يبجي و يباوعلي بعتب ... اني ظميت وجهي بجفوفي و كمت ابجي و اشهنك .... و بحرگة ...مردت اباوع الالم بعيونه ... و العتب الي ذبح ضميري ...
كلي شفتي بابا ... ليش رفضت ... مردتج تاتذين ... ومع ذلك شفت الجية بيها فرحة الج و رضيت ... و ريتني ما رضيت .... كلامه موتني بالزايد ....
كتله اخذني وياك ... لا تبقيني هنا ... ما اريد اتزوج الشيخ ...
كلي ...: ما اكدر ... الوضع صعب و اني قررت ... و شفت بي مصلحة الج ... الشيخ يعقد عليج ... حتى تكونين بامان ...
كتله و كمت اصيح ...: انت ابوية الامان وياك ... انت مسؤول عليه ... مو رجال غريب ... شلون رح تأمن اعيش هنا .... ويه واحد همجي ... ما تعرف هو منو و اهله منو و شلون رح يتعامل وياية ... هيج تشيلني و تشمرني ...
كلي ..: ريم بابا ... اولاً اني بوضع مو مال اعزز بيج ... و ثانياً الولد رح يتحمل مسؤلية جبيرة ...رح يفصل عشيرة هذاك الولد ولازم يكول انت مرته لان اذا متكونين مرته ميحقله يدافعلج ....
كتله ما اريد هو يدافعلي ... وين عشيرتنه ... خلي عشيرتنه تدافعلي ... وين القانون ...شنو هالرجعية
كلي بابا افتهمي اني ساكن اربيل و بغداد اروح الها بالصدف ... اعرف شيخ عشيرتي ..؟ لو متصل بي ...؟
و بعدين تعاي اكولج الولد عارض علينه حل و بسخاء هو متكفل الدفاع و مبين رجال و كدها و وعدني تخلص المشكلة و يطلكج ...
كمت ابجي اكثر ... جان يكلي ... امسحي دموعج بنتي و توكلي على الله و اني ما اتركج وحدج ... وياج و كلنه يمج ...
على غفلة اندكت الباب و جان يفتحها الشيخ و داير وجها عني كال ها يا عمي جاهزين جبت السيد ...
اني اتهسرت بجي ... ابوية و موافق المن اشكي حالي هذا الرجال رح يصير رجلي ...؟ يخوف والله ... شلون رح اعيش وياه و هو تكشف على نقطة ضعفي الي من ورة هذاك الحيوان صارت ...هذا يا عذاب الي انكتبلي و شنو الذنب الي مسويته حتى اوكع بهالوكعه ...
ابوية حضني حييل و كمت ابجي بعياط ... جان يكول الشيخ باعصاب ... ترة ميستاهل الصراخ يا بنت الناس انه دا اساعد ..... موش اكثر ... تعدلي و اطلعي لان منريد السيد ياخذ فكرة احنه غاصبيج ...كافي مسحي وجهج و هاج هاي العلاكة بيها هدمات ... اتهندمي و طلعي ...
المهم ... بعد شيفيد البچي بابا سلمني بايده للموت ... عافوني وحدي حتى البس ... اني بالكوة لبست ... روحي رايحة ... باوعت لنفسي بالمراية ... و منظري كرهته ... كرهت جسمي .. الي خله هذاك الحيوان ينهش بيه ...
مسحت دموعي و اخذت نفس و تمنيت الله يخلصني من هالعذاب .... بس شلون ماكو كل الطرق انسدت ....
جان جايبلي كلابية بيضة و ياها تكرمون شحاطة بيضة و شال ابيض ... كلت بكلبي هذا يتشاقة ..؟ حسباله صدك عروس و هو عريس 😠
طلعت امشي رجل اقدمها ليكدام و رجل تجرني ليورة 😭و حابسة بچيتي .... وصلت يمهم اباوع ابوية دمعته بعينه ... و منزل راسه حسيت بالعبارة الي دكول (بنتي كسرت ظهري) صورته بهالوضع عبالك خنجر و بگلبي نابت ...
اباوع على رفل ... شكد هو خبل و شالع گلبي بس اخوية رح اشتاقله ... لو بايدي هسة انهزم و اعوف الاول و التالي ... اخر شي ... باوعت ع الشيخ الي نقذني و رح ادفع ثمن انقاذه الي بروووحي و بمستقبلي و بحياتي كلهة .. هو ما باوعلي عين بعين ... بس بطرف عينه نظرلي نظرة ما فتهمت مغزاها ... اجيت كعدت ... و سألني السيد هذا ابوج كتله اي ... و كلي هذا اخوج كتله اي و اني الحسرة كاتبتني اباوع لابوية و اخوية وهمه مدنكين روسهم ... ايدي بردت و اطرافي ترجف ... مشاعري اختلطت خوف .... ندم ..... رغبة بالهروب .... حقد ... ما اعرف شنو الي ديصير بداخلي ....
عقد السيد و كمل و طلع ... و ابوية و اخوية ظلوا كاعدين ايدهم على خدهم صافنين بالجاي ....
و جان يجي الشيخ كال لابوية عمي انه من رخصتك رايح لبيت هلي و محتاجيني بكم شغلة اخذوا راحتكم بالبيت لان ما ارجع اليوم ...و طلع .........

صخر .....
انه هواي مشاعر استجدت داخلي ... مشاعر المسؤلية و مشاعر حنين الدم للدم و مشاعر الغيرة على عرضي ... انه ما عندي اخت و ريم حسيتهة اخت الي و محتاج اخوها ..... اليوم من جتي و كعدت حتى نعقد روحي خضرت بشوفتها ... انحييت من جديد .... انه يقع علي جزء من اثم امي .... صح بوكتها ما شهدت زور ... على ام ريم ... بس بنفس الوقت ما نقذتها و رحت كلت لجدي و عمي جاسم انه هذا تدبير امي ... لان جبنت و خفت على امي ...وهسة لازم اصحح الي غلطت بي ...
عفت ريم و خالها و ابنه بالبيت و رجعت لهلي جانوا على وشك يكملون الزفة ... كعدت وي عمامي و سولفتلهم و اتفقنه على باجر و بيتتهم عند هلي ... بعد ما نامت العالم و بيتنه انترس ناس ... باوعت على حالي ميت تعب ... اريدن انام ... شلون طركاعة اخذت السويج و رحت لبيتي حتى ارتاح باجر عندي فصل و يرادله راحة ...
نزلت من السيارة و طبيت من باب الحوش ... و جان اسمع صوت بچي بين الزرع ... انه بينىتي بي فسحة جبيرة ليكدام زارعها و حاط بيها كرويته ... اكعد احياناً بيهة اصفي عقلي .... تقدمت عاى كيفي ادري منو الي دتبجي ... و متاكد منها قبل لا اشوفها .... و تقدمت اكثر و جان الكاها هي و صدك تفكيري ... هذه بنت عمي ... الي دتبجي ... كسرت خاطري كلت اروحن اطيب خاطرها بكلمتين ..... ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...