الفصل 13 | من 22 فصل

رواية قلب الصخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
15
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث عشر
قلب الصخر

ريم ...
اني فزيت كتله وانت بهالشكل؟؟؟
كلي اني طالع هسة مد ايده و كلي اسنديني ... سندته و حضني ...و حسين من الجهة الثانية ... گلبي يخفق كلش قريب علية و خشونته حسستني بالامان و فززت كل قطرة انوثة بيه غافية ... حسيت شي يوجعه لان عصر ايدي حييل و رغم هذا مكال  ااااخ .....
كتله ليش طلعت مو ميصير ... كلي لازم اتم زواجنا لان راضي ما يكعد راحة ... اجة رفل ع السريع كال وين رايحين هو باوعله كله طالع عندك مانع ...؟

صخر ...
طلعت من المستشفى على مسؤوليتي ... لان بعده الجرح اخضر ... بس النومه مو الي .. لازم انفذ الي براسي ... قبل ميجبرني احد على واقع ميعجبني ...كتله حسين اخذ السويج و ودينه لبيتي ...
وصلت للبيت و نزلوني ريم و حسين طبيت لكيت خال ريم و ابنه الجبير ... خالها  ملامحه متغيره ... موش هذاك الانسان الطيب ... الي وافق على كل تصرف انه اتصرفته ...
كلي اريد احجي وياك شيخ ... كتله انطيني مهلة اليوم و باجر يصير خير ...
كلي لا ما تتحمل حجايتي تبات ... نظرات سامر الي و لريم غريبة حسيت بنيران گلبه لسعتني  ... كلي خالها  ...
خلينه نهدي اللعب و الزفة شوية نأخرها و اشرلي بعيونه على ريم ...
انه افتهمت يريدون يحجون وياي بموضع ريم و نسبها ...
كتلهم ثواني ...
رحت للغرفة و وياي ريم ... كتلها انت ابقي هنا ...
رحت كعدت وياهم و بدوا يتناوبون بالضغط علي ... خالهه كال ريم لازم ترجع ويانه لبغداد و ما اله داعي نكبر الموضع ترجع حياتكم مثل قبل ولا كأنه شفتهة ولا ابد ... سامر أيده و كال اي واني رح افهمها الموضوع و ابوية هم و بطريقة متخليها تنصدم ... و منبقيها هنا ... ناخذها برة لان شسوي بأب ما شافته سنين و ام مريضة عليشة ع المهدئات و حبوب الحالات النفسية ...؟ و شسوي بنسب ما رح يقدملها و لا ياخرلها ....
كتله ... يواشك يالمعدل ... لا تلدغ بحجايتك ... ثمن كلامك ...
اولاً ريم ابوها جاسم سلمان غانم و غصباً ع اليرضى و الميرضى و ثانياً نسبها رفعة راسها .. وهي بنت شيوخ لازم ترجع لاصلها و هذا ما بي كاف لام ..
ثالثاً و الاهم ريم مرتي و ما اطلگها نهائي ... جان عندي قرار ان بعد ما اكمل الفصل و تهدا الطلايب اطلكها و اخلِ سبيلها ... بس انه مرتي ما اتنازل عنها و اليعجبه اهلاً و سهلاً و المايعجبه براحته ... و هذا كلامي الاخير .. وكفت و اباوع عليهم ... و همه يبادلوني النظرات ...
وكف سامر و كلي ... لا تشوف نفسك عريس و مصدكها ... زواجك باطل يا شيخ ...
كتله و ليش باطل ... اني بحضور والدك عقدت و هو و اخوك شهود ... و برضاة ريم ما غصبناها ..
كلي.. طبعاً شتريد دكول ريم ... وافقت لان انت سويت هالحركات كلها علمود تاخذها ...
انه شبت النار بيه و صرت بركان على وشك الانفجار ..عيوني ما كمت اشوفن بيها ... و جرحي ينبض الم و ما درتله بال ... بكد ما جرح وجولتي هالاعفس ... اندفعت اله و جريته من ياخته و عيني يتطاير منها الشرار ... كتله .. انت لو موش بيتي و ضيفي جان عرفت شاسوي بيك ... هاي الحجاية مرة ثانية كن دكولها افنيك و ما اخليلك حتى اثر ... اذا انت عندك هيج نوايا  فمو كل الناس مثل نيتك  ...
ثار هو هم وجرني من ياختي و صرنا راس براس و عيني و عينه يبثن نيران لو تطلع من عدنه جان حركت البيت كله ... خال ريم يجر بابنه و يكله ابني مو وكتها ...
هديت ياخته و حطيت بنظر الاعتبار همه ضيوفي ... كتله انه لخاطر والدك رح اتركك بس الك عندي حساب بس موش هالوكت ...
عدل ثيابه وجان يكول .. اني رح اصارح ريم ... و اكوللهة الحقيقة ... وهي بهذاك الوقت تختار مصيرها لانها بالغة سن الرشد ...
كتله و اعصابي وصلت ذروتها ... اياااااك ثم ايااااك ... ان سمعتك كايللهة فعقابك على ايدي و الوان ... و بعدين شوف دا اكللك و احذرك ... ريم حرمتي ... و انت ما تحللها ... ما تكعد وياها ابد و ان شفتك تحجي وياها ما تلوم الا نفسك ... و افضل ترجع مين ما اجيت لان سالفتنه انتهت ...
خال ريم كال يعني شنو ياالشيخ تطردنه .. كتله انه موش طبعي اطرد ضيفي .. بس ابنك داس بمصاريني و انه ما ارتاح لوجوده ببيتي و مرتي ما يحلله... ويالخال انت على راسي اشيلك ..
كلي لا لهنا وبس كافي اهاين ... اني طالع بس قبلها اخذ بنتي ما ابقيها هنا ...
وراح للغرفة الي بيها ريم ...

ريم ...
تمددت جنت تعبانة و غفيت ... و ما احس الا على صوت الباب ينفتح قوي ... و يدخل بابا يعيط امشي ... كومي البس حجابج دنطلع ... و جان يدخل صخر وراه و توجهلي بسرعة و جرني من ايدي .. و وكفني وراه .. اني مدا افهم شنو القصة ... صخر كله محد يدنى من مرتي .. انه زوجها و انه مسؤول عليها .. بابا كام يصيح ... عقدك باطل .. بنتي متريدك ... بنتي انجبرت تقبل ... اني بلا شعور شلت ايدي و اتشبثت بصخر جلبت بذراعه حييل ... حسيييت شعور الامان الي اشوفه بعينه رح يغادرني ... حسيت الحنان الي حاوطني بي و الاهتمام رح يتلاشى ... ما اريد تنفوني عنه ... لا .. صخر هم لزم ايدي و عصرها حييل .. و كأنما سمعت منه اول عبارة كالها الي ...( ريم .. لا تخافين .. انه هنا ..) من اتعدى عليه راضي ... باوعلي بنظرة اول مرة اشوفها بعينه ... نظرة رجاء ... اي صخر الا ميتوسل باحد باوعلي بنظرة يتوسل ما اروح ... ما اعوفه...
كتله بابا ما اكدر اجي وياك ...
بابا انصدم .. باوعلي ... و باوع لصخر ... كلي انت واعية ... بابا ادري بيج تخافين منه و حجيتي هالكلام ... ريماتي بابا اعقلي و امشي ويانه ... لامج و لبيتج ...
جان ابجي كتله ... بابا ما اكدر ... احس روحي تايهة و هنا استقرت  ... تشبثت بذراع صخر اكثر و هو مغمض عينه و تنفسه صار سريع ... بس لاحظت شبح ابتسامه انرسمت على شفته ...
ابوية صار عصبي كلي لا تعاندين ... امشي وياية انت متعرفين مصلحتج ... كتله لا اول مرة قراري احسه مريحني ... ما اكدر اعوف .... جان اسكت و اباوع لصخر هو فتح عينه و باوعلي يترجى اكمل عبارتي ... واني  ما خيبته ظليت اباوعله و عيوننه سافرت سوية و نسينا نفسنه واني و بهالحال عيني شابكة عينه ... و روحي تشم روحه ... نطقت اسمه ..صخر ... اي نطقته .. اعترفت اله و للكل اني ما اكدر اعوفه ... عيوني اعترفت و قلبي اله صوت دوى و سمعه ... و تاكد فابتسم و دمعت عينه ...

صخر ....
من كالت ما اكدر اعوف ... و سكتت .. تمنيتها تنطق و دكول اسمي ... و ترجتها عيني ما تبخل بهالاعتراف ...يعني ريم تحبني مثل ما انه احبنهة ... يعني هي حلالي و مريتي وما يكدر احد يفركنه ... صوت نبضها وصل لاذني و اكدلي احساسي ... ريم تهواني و انه اهواها ... و اثنينه لايكلنه الهوى ...
كالت اسمي و قريت بعينها التحدي ... و الحب ... و الشجاعة ... اي شجاعة لان واجهت خالها و كالت انه اريدن صخر .. و هذا عندي ملك الدنيا ردت اشيلها و ازرعها بين ضلوعي و ما اطلعنها بعد .. بس اخاف عليها من نبض گلبي ...
خالها بچة و چان يكلها لا تكررين غلطة بحياتنا نتيجتها شقاء .. انه عرفت على يا وتر يدك .. قصد امها فطيم بيوم الي واجهت ابوها و اهلها كلهم من تزوجت عمي جاسم ... انه حسيت بي يريد يكوللها الحقيقة ... كتله رجاءاً ... انت سمعت خيارها و قرارها ... مرة تريد زوجها و لاكية الامان و الراحة وياه ... انت بعد ميحقلك تتدخل بيناتهم ... ما عندي وقت بعد كم ساعة الزفة و ما متحضرين ... حضرتك تحب تبقى اهلاً و سهلاً تريد تطلع الله وياك ...  حسيت بريم انقهرت .. و انكسر كلبها على خالها ... راحت تركض علي و هدت ايدي ... و شبكته و بجت ... كلتله سامحني بابا ... اذا تحبني لا تضغط علية اكثر اني مرتاحة ...
هي تحجي وانه گلبي يدگ و بسرعة ... راد يطلع من صدري ... انه گلبي هواها لبنت عمي بس انه بالبداية كابرت ... و نسبت شعوري للشهامة و حنين الدم ... بس نبضي اله كلام ثاني ... عيوني الي تدمع من تحجي بعيونها ...هايمة بيها وانه اكول تعاطف و شفقة ... لا يالصخر قلبك لان و تفتت بايد هالغزالة ...
انت هويت هالريم و هي هوتك ... 
خالها حس بالاهانة باسها من راسها و كلها موفقة باباتي ... و جان يباوعلي بنظرة ... كلي لا تكرر اغلاط اسلافك ... البنية امانة عندك واني موافق لانها موافقة و بارادتها راضية ... و خلي بالك اني ما اسكت مثل قبل رح اجي اكلب الدنيا على راسك لو انمست شعرة من بنتي ...
كتله لا توصي حريص ...  بنتك وياي بامان و محد يجرؤ يمس شعرة منها .. ولا حتى نظرة ينظرلها ...
طلع من الغرفة وهي كعدت ع السرير تبجي ... وكفت كبالها  وباوعتلها ... كتلها كومي اوكفي ... ما كامت ... جريتها من ذراعها بلطف و وكفتها كبالي ... مسحت دمعاتها و كتلها دمعتج لو طاحت ... ينكص يوم من عمري .. انت راضية اعيش ناگص عمر ...
باوعتلي و جان تكول ... ازيده من عمري و لو ردت اخذه كله ... بس كون بخير ... اني وياك احس بامان ... كتلها وانه عمري ازيده لعمرج لو شفتج محتاجة الامان ...
حضنتها و بستها من راسها ... و كتلها مريت صخر .. موش ضعيفة و دمعتها غالية ما تنزل على اقل الامور و ابسطها ... انت اختاريتي الصح .. وانه مفصّل عليج ... انت من ضلعي صرتي ... انت حزام سلاح اتباهى بي ... بعدتها عن صدري و كتلها رح اخابر حسين يجيب خالتي رباب تشوف احتياجات لليوم ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...