رواية قلب خارج السيطرة الجزء الرابع 4 بقلم نون قلب خارج السيطرةرواية قلب خارج السيطرة الحلقة الرابعة ركبنا العربية وسيف كان سايق وهو بيبرطم بكلمات مش مفهومة وعروق رقبتة بارزة من كتر العصبية. أنا كنت قاعدة جنب الشباك بتابع اللايف اللي نزل على الفيس بوك والـ TikTok، والفيديو جاب مليون مشاهدة في نص ساعة العنوان كان (خناقة مقدم الشرطة وتاجر البطاطس على قلب البرنسيسة ليل) ليل بضحكة هستيرية شوف يا سيفو الكومنتات!
في واحدة كاتبة (يا ريتني كنت بطاطساية في سوقك يا مدحت) وواحد تاني كاتب (سيادة المقدم شكله هيبيد سوق الخضار بكرة) سيف فرمل العربية فجأة وبص لي بنظرة تخلي الدم يتجمد في العروق “انتي شمتانة يا ليل؟ إنتي فرحانة بالمهزلة دي؟ أنا المقدم سيف الجارحي اسمي يبقى تريند بسبب شكارة بطاطس ومجنونة؟ ليل بثبات انفعالي “يا سيفو كبر مخك، ده اسمه (تسويق شخصي) .. بكره تطلع في البرامج وتجيب واسطة للقسم كله سيف جز على سنانه
قدامي على بيت العيلة.. والدتي لو شافت الفيديو ده، مش هتعمل فيكي محضر، دي هتعملك (إعدام رمياً بالمخارط) أول ما دخلنا الفيلا، لقينا “الحاجة كريمة” قاعدة في الصالة وماسكة الموبايل، ووشها مبيتفسرش. سيف (بارتباك لأول مرة) “أمي.. والله الموضوع سوء تفاهم والمجنون اللي جه الفرح ده…” الحاجة كريمة رفعت إيدها وقاطعت كلامه، وبصت لي وقالت بصوت حازم “تعالي هنا يا ليل.”
أنا قولت خلاص، دي اللحظة اللي هطرد فيها بالهدوم اللي عليا. قربت منها وأنا ببلع ريقي. الحاجة كريمة بصت في الموبايل وبصت لي وقالت “بقى الواد مدحت ده يجي الفرح بقميص مشجر عشان يكوش عليكي؟ وانتي يا خايبة واقفة تتفرجي؟ فين لسانك اللي قولتلي عليه؟ ليل (بدهشة) “يعني حضرتك مش زعلانة مني؟ الحاجة كريمة “أزعل منك ليه؟ إنتي عملتي نمرة حلوة، بس كان ناقص تديله بالشنطة في وشه عشان التريند يكمل! والواد ابني ده واقف كأنه حكم راية
سيف شد في شعره وقال “يا أمي! أنا مقدم شرطة! المفروض كنت أضربه بالبوكس قدام الكاميرات عشان القضية تبوظ؟ الحاجة كريمة “بس يا واد اقعد.. ليل، من بكرة هتبدأي تجهيزات الفرح، أنا قررت الفرح يكون الأسبوع الجاي عشان نقفل سيرة الواد بتاع البطاطس ده خالص.. وسيف هو اللي هيدفع كل حاجة! سيف بصدمة: “الأسبوع الجاي؟ يا أمي الشقة لسه فيها رتوش! الحاجة كريمة
“تخلص في يومين.. ليل هتربيها في بيتك يا سيف، أنا تعبت منها في المطبخ، دي حطتلي شطة في المحشي ومرت الأيام بسرعة البرق بين خناقات وتجهيزات، وجاء يوم الفرح. الفرح كان في قاعة مفتوحة على النيل (عشان لو حد فكر يضايقني أرميه في المية فوراً) كنت لابسة فستان زفاف أبيض منفوش كأني ملكة، وسيف كان لابس بدلة سموكن سوداء شيك جداً، بس النظرة الشرسة في عينه مقلتش. واحنا بنكتب الكتاب، المأذون قال
“هل تقبلين يا آنسة ليل بالمقدم سيف الجارحي زوجاً لكِ؟ ليل بصوت عالي “موافقة يا فندم، بس بشرط.. الكلبشات تفضل في القسم، ومفيش مأموريات تفتيش على الموبايل بتاعي المأذون ضحك وسيف همس لي وهو بيمضي “امضي يا ليل.. امضي عشان من بكرة مفيش (تعديل مسار) ، في (إعادة تأهيل) من أول وجديد.” واحنا بنرقص رقصة الفرح وسط الأهل والأصحاب (وعمتي نبوية اللي كانت بتعيط من الفرحة وحنفي اللي كان بياكل كفتة في السر)
دخل قاعة الفرح عسكري من بتوع القسم وهو شايل كرتونة كبيرة جداً” ومكتوب عليها (إلى سيادة المقدم وحرمه البرنسيسة ليل) سيف استغرب وساب إيدي وقرب من الكرتونة “إيه ده؟ مين بعت الحاجة دي هنا؟ العسكري “دي جاية من المحجوز (مدحت) من الحجز يا فندم.. صمم يبعتها كـ (هدية فرح) لحضرتك.” سيف فتح الكرتونة وفجأة.. وش سيف اتحول للون الأزرق والمعازيم كلهم اتلموا عشان يشوفوا الهدية. الكرتونة كان فيها
20 كيلو بطاطس منقاة بعناية ومعاهم زجاجة مية معدنية وكارت مكتوب عليه (مبروك يا ليل.. لو سيف زعلك في يوم، افتكري إن البطاطس بتستحمل النار وأنا مستنيكي في سوق العبور) القاعة كلها انفجرت ضحك، وأنا قعدت على الأرض من كتر الضحك ومش قادرة أخد نفسي. سيف بص للبطاطس وبصلي، وعينه كانت بتطلع شرار، وقرب مني ومسك إيدي وقالي بصوت واطي ومثير ومخيف في نفس الوقت “الفرح خلص يا ليل.. ومن اللحظة دي، إنتي رسمياً في قفص الاتهام، وعقوبتك..
هتكون (أشغال شاقة مؤبدة) في قلبي.. يلا بينا على البيت عشان نشوف موضوع البطاطس ده لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قلب خارج السيطرة) مدونة كامومنذ يومين 0 3 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!