الفصل 4 | من 9 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
32
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رواية قلب تحت الحراسة الجزء الرابع 4 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة الرابعة طيب قبل اى حاجه انتوا فاكرين الدكتور الى اتخانق مع نور عشان هيظهر معانا شويه الفتره دى اسمه دكتور احمد مصطفى عنده 28سنه ودا دكتور مغرور وشايف نفسه ودكتور خالد دا عنده 42سنه وبيحب نور وبيعتبرها اخته صغيره تمم كدا _🖤 صباح جديد –بيت نور صوت المنبّه رن، ونور فتحت عينيها بتعب واضح… كأنها ما نامتش أصلًا.

بصت حواليها، نفس الهدوء… نفس الوحدة. قامت ببطء، غسلت وشها، وبدأت تلبس وهي بتحاول ترجع نفسها لوضع الشغل. تليفونها رن. بصت للشاشة… رقم من المستشفى. ردّت: “ألو؟ صوت من التمريض: “نور؟ دكتور خالد طالبك أول ما توصلي… ضروري.” نور وقفت لحظة: “تمام… أنا جاية.” قفلت، وكمّلت لبس بسرعة. 🖤 داخل المستشفى نور وصلت، لسه داخلة من الباب، قابلتها ممرضة من القسم: “نور… دكتور خالد مستنيك في المكتب.” نور هزت راسها: “تمام.”

واتحركت فورًا ناحية الإدارة. 🖤 مكتب الدكتور خالد خبطت ودخلت: “صباح الخير يا دكتور.” خالد رفع عينه من الملف: “صباح النور يا نور… اتفضلي.” نور وقفت قدامه: “حضرتك طلبتني؟ خالد قفل الملف بهدوء: “أيوه… أنا أخدت قرار بخصوص شغلك.” نور ركزت: “قرار؟ خالد: “هتنقلي مؤقتًا من الطوارئ… للعناية المركزة.” نور اتفاجئت شوية، بس سكتت. خالد كمل: “وهتكوني مسؤولة عن متابعة حالة فهد الحديدي بشكل مباشر.”

سكت لحظة وبص لها: “وسامية هتمسك مكانك في الطوارئ.” نور فهمت، وسألته بهدوء: “علشان موضوع امبارح؟ خالد هز راسه: “علشان ما يحصلش احتكاك تاني بينك وبين دكتور أحمد.” بص لها بجدية: “وأنا شايف إنك تقدري تتعاملي مع الحالات الحرجة كويس.” سكت لحظة: “خصوصًا الحالة دي.” نور فكرت ثواني… وبعدين قالت: “تمام يا دكتور.” خالد: “ابدئي من دلوقتي.” نور: “حاضر.” 🖤 خارج المكتب نور خرجت، ملامحها هادية… لكن جواها أفكار كتير. نقل للعناية…

ومتابعة نفس الحالة… فهد. سحبت نفس خفيف، وبدأت تتحرك عشان تغير هدومها 🖤 داخل أوضة التمريض فتحت الباب ودخلت، لقت سلمى واقفة قدام الدولاب، بتلبس السكرب وبتظبط شعرها. أول ما شافتها قالت: “ها؟ قالك إيه؟ نور وهي بتفتح الدولاب بتاعها: “نقلني للعناية المركزة.” سلمى لفت لها بسرعة: “بجد؟ نور: “آه… وهتابع حالة فهد.” سلمى سكتت لحظة، وبعدين ابتسمت: “بصراحة؟ أحسن.” نور بصتلها: “ليه؟

سلمى وهي بتقعد على الكرسي: “تبقي بعيدة عن دكتور أحمد… بدل وجع الدماغ ده.” نور طلعت السكرب وبدأت تلبس: “أنا كنت بعمل شغلي بس.” سلمى: “وعارفة… بس مش كل الناس بتحب اللي بيعمل شغله صح.” نور سكتت وهي بتقفل أزرار السكرب. سلمى قامت: “طب يلا ننزل نجيب حاجة من الكافيتيريا قبل ما نبدأ؟ أنا هموت من الجوع.” نور فكرت لحظة، وبعدين هزت راسها: “ماشي… بسرعة.” 🖤 الكافيتيريا نزلوا سوا، المكان كان هادي شوية في الوقت ده.

سلمى طلبت أكل بسرعة، وقعدت: “والله دي أحلى لحظة في اليوم.” نور ابتسمت وهي طالبة قهوتها: “إنتي عايشة عشان الأكل بس.” سلمى وهي بتاكل: “طبعًا… غير كده مش هنستحمل الشغل ده.” نور أخدت القهوة، وشربت رشفة وهي ساكتة شوية. سلمى بصتلها: “مالك؟ سرحانة في إيه؟ نور بهدوء: “ولا حاجة… يوم جديد بس.” سلمى: “يا ستي فكك… أهم حاجة نعدي النهارده على خير.” نور هزت راسها وهي بتقف: “يلا… أنا هطلع العناية.”

سلمى قامت معاها: “وأنا رايحة الطوارئ… ادعيلي.” نور بابتسامة خفيفة: “ربنا معاكي.” 🖤 خارج الكافيتيريا نور مسكت قهوتها، واتجهت بخطوات ثابتة ناحية العناية المركزة. وسلمى اتحركت في الاتجاه التاني ناحية الطوارئ. كل واحدة رايحة مكانها… لكن اليوم لسه في أوله 🖤 أمام العناية المركزة نور طالعة من الكافيتيريا، ماسكة قهوتها، وخطواتها هادية وهي رايحة تستلم شغلها في العناية. أول ما قربت من الباب… وقفت.

مراد كان قاعد على الكرسي قدام العناية… نايم، راسه ميلة على الحيطة، وشكله مرهق جدًا كأنه ما نامش من امبارح. نور قربت منه شوية، وبصت له: “واضح إنك فعلاً ما تحركتش من مكانك.” هزّت الكرسي خفيف: “لو سمحت… اصحى.” مراد فتح عينه بالعافية: “ها… فهد؟ نور: “فهد لسه زي ما هو… بس إنت لازم ترتاح.” مراد حاول يقوم: “أنا كويس… هفضل هنا.” نور قالت بهدوء لكن بحزم: “إنت من امبارح هنا… وجاي من مأمورية شكلها كانت صعبة.”

سكتت لحظة وبعدين كملت: “مش هينفع تفضل كده.” مراد: “مش همشي غير لما يطمنني عليه أو يفوق.” نور بصت له بثبات: “هو مش هيفوق دلوقتي… محتاج وقت.” قربت خطوة: “وأنا المسؤولة عن حالته… لو حصل أي حاجة هبلغك.” مراد سكت، واضح إنه متردد. نور: “انزل البيت أو حتى خدلك راحة شوية… كده هتتعب أكتر.” مراد اتنهد: “ماشي… هانزل وأرجع.” نور هزت راسها: “تمام.” 🖤 في الممر مراد قام ومشي، دماغه مش مركزة من التعب. وفجأة… خبط في حد. سلمى.

القهوة اللي في إيدها اتكب جزء منها على السكرب. سلمى بعصبية: “إيه ده! مش تبص قدامك؟! مراد بسرعة: “آسف والله… ما خدتش بالي.” سلمى بصت لسكربها: “طبعًا… كده اليوم بقى كامل! مراد: “حقك عليا بجد.” سلمى كانت لسه متضايقة، بس فجأة ركزت فيه: “استنى…” بصت له كويس: “إنت مش اللي كنت جاي مع الضابط امبارح؟ مراد: “آه…” سلمى نبرتها هديت: “فاكرة… أنا كنت في الاستقبال وقتها.” سكتوا لحظة، الجو هدي شوية.

مراد ابتسم: “أنا آسف تاني على القهوة.” سلمى بنص ابتسامة: “خلاص… عدّيها.” مراد: “تمام.” سلمى: “روح بقى… شكلك تعبان.” مراد: “رايح أهو.” وسابها ومشي. 🖤 داخل العناية المركزة نور فهد كان لسه نايم… نفس الوضع، الأجهزة شغالة، وحالته مستقرة لكن مفيش أي استجابة واضحة. وقفت قدامه لحظة أطول من المعتاد، وبصت له بنظرة فيها تفكير: “إنت نايم كده من غير ما تحس بأي حاجة…” سكتت شوية وقعدت

على الكرسي جنب السرير: “عارفة إنك مش حاسس بيا دلوقتي، بس أنا اللي بقيت متابعة حالتك.” ابتسمت ابتسامة خفيفة: “من كام يوم كنت في الطوارئ… ودلوقتي هنا.” سكتت لحظة، وبصت حوالين الأجهزة: “مش عارفة أقول إيه… بس حاسة إن في حاجة غريبة .” رجعت بصت له تاني: “مش بسببك أنت… سكتت ثواني، كأنها بتحاول تفهم إحساسها نفسه: “كأنك مش مجرد حالة… .” هزت راسها بخفة كأنها بتطرد الفكرة: “يمكن أنا بتخيل… الشغل ضغط بس.”

قامت بهدوء، وجهزت العلاج وبدأت تديه له بحذر واحتراف: “المهم إنك تتحسن… ده شغلي دلوقتي.” خلصت وضبطت الأجهزة: “هعدي عليك تاني بعد شوية.” وقفت لحظة عند الباب: “خليك كويس.” وبعدين خرجت تكمل باقي الشغل. 🖤 خارج العناية نور رجعت تمشي في الممر، ملفاتها في إيدها، لكنها لسه شاردة شوية… حاسّة إن في حاجة مش مفهومة في القصة دي، بس مش قادرة تمسكها. وبتضغط على نفسها ترجع تركز في شغلها. _🖤 بيت مراد

مراد دخل البيت بتعب واضح، وشه مرهق وملابسه باين عليها إنها من 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ 4 أيام 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...