الفصل 6 | من 9 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
6
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية قلب تحت الحراسة الجزء السادس 6 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة السادسة صوت المنبه رنّ في هدوء الصبح. نور فتحت عينيها بتعب بسيط، قامت من السرير بهدوء كأنها متعودة على ضغط اليوم. دخلت الحمام غسلت وشها، وبعدها رجعت أوضتها. لبست بنطلون أسود وبلوزة بيضاء، وربطت شعرها ذيل حصان من ورا بشكل بسيط وعملي. وقفت لحظة قدام المراية، بصت لنفسها، وأخدت نفس عميق طويل قبل ما تخرج. “يلا… يوم جديد.”

وأخدت شنطتها وخرجت على المستشفى. وصلت المستشفى دخلت غيرت ولبست الاسكراب وراحت اوضه فهد عشان تغيرله الجرح وتديله علاجه 🖤 غرفة فهد –داخل المستشفى نور دخلت الأوضة بعد ما استلمت الشيفت، وقربت من سرير فهد بهدوء. فهد كان صاحي، أول ما شافها: “… صباح الخير.” نور بابتسامة خفيفة مهذبة: “صباح النور… عامل إيه النهارده؟ فهد: “أحسن الحمد لله.” نور بدأت تراجع الحالة بسرعة على الجهاز: “كويس… كده في تحسن واضح.”

سكتت لحظة وبصت له: “دلوقتي وقت تغيير الجرح.” فهد: “تمام.” نور بدأت تشتغل بهدوء ودقة، بتغير الضمادة وتركز في كل تفصيلة. فهد كان ساكت… لكن عينه عليها طول الوقت. نظراته كانت ثابتة عليها بشكل خلاها تتوتر شوية، بس حاولت تبان طبيعية. نور وهي شغالة: “هتحس بشوية ضغط بسيط.” فهد بهدوء: “مش حاسس بحاجة… غير إنك مركزة جدًا.” نور رفعت عينها له لحظة… ثواني سكون بينهم أطول من الطبيعي. رجعت بسرعة تركز في شغلها: “طبيعي… دي الحالة.”

خلصت وربطت الجرح بهدوء: “كده تمام.” فهد: “شكراً يا نور.” نور: “عن إذنك.” وخرجت بسرعة من غير ما تبص وراها. 🖤 خارج الغرفة –الممر نور وقفت أول ما خرجت. أخدت نفس سريع، وإيدها اتحطت تلقائيًا على صدرها: “إيه ده… انت بتدق كدا ليه ؟ سكتت لحظة، وبصت قدامها بارتباك: “لا… أنتِ لازم تفوقي… ده شغل… بس شغل.” هزت راسها بسرعة وكملت مشي: “انا هفضل لوحدى حب مفيهوش غير وجع بس … مش ينفع.” 🖤 داخل الغرفة –فهد فهد فضل ساكت بعد ما خرجت.

بص ناحية الباب: “انا الى مبسوطه وانتى موجوده .” سكت لحظة، وبص للسقف: “ركز يفهد انت مينفعش تحب … ومينفعش حد يدخل في حياتك.” بس رغم كده… ملامحه كانت عكس كلامه تمامًا. _🖤 غرفة فهد فهد كان قاعد على السرير، ماسك تليفونه شوية قبل ما يقرر يتصل. رن على مراد. مراد رد بسرعة: “أيوه يا فهد، عامل إيه؟ فهد بهدوء: “أنا كويس… اسمعني كويس.” مراد: “قول.” فهد: “عايزك تروح تجيب ماما من البيت وتيجي بيها هنا.” مراد استغرب: “المستشفى؟

طب ما أقولها فهد قاطعه بسرعة: “لا… متقولهاش إني في المستشفى.” مراد: “إزاي يعني؟! فهد: “قولها إني محتاجها في مشوار مهم أو عايزها في مكان… أي حاجة.” مراد: “بس لما توصل وتشوفك كده فهد بهدوء: “أنا عايزها تشوفني بعينها… مش تسمع وتقلق طول الطريق.” مراد سكت لحظة، وبعدين: “طب لو سألت؟ فهد: “طمنها بس… وقولها إني كويس.” مراد: “إنت متأكد من اللي بتعمله؟ فهد: “أيوه… كده أهون عليها.” مراد تنهد: “تمام… هروح أجيبها.”

فهد: “وخلي بالك منها في الطريق.” مراد: “متقلقش.” وقفلوا. 🖤 بعد المكالمة فهد حط التليفون جنبه وبص قدامه شوية: “أحسن إنها تشوفني كويس…” سكت لحظة: “بدل ما تعيش في القلق. نروح لمراد الى سمع كلام صاحبه 🖤 بيت فهد مراد وقف قدام الباب، أخد نفس عميق وخبط. الباب اتفتح، وظهرت والدة فهد، باين عليها القلق من ملامحها قبل حتى ما تتكلم. “مراد؟ مراد ابتسم ابتسامة خفيفة: “إزيك يا طنط؟

الام بصت له من فوق لتحت: “أنا كويسة… بس إنت شكلك مش كويس. في إيه؟ مراد بسرعة: “لا لا… مفيش حاجة، بس كنت قريب فقلت أعدي عليكِ.” الأم عقدت حواجبها: “تعدي عليا؟ فجأة كده؟ وفهد فين؟ مراد: “فهد… مشغول شوية.” الأم بدأت تشك أكتر: “مشغول إيه؟ من امبارح مش بيرد على تليفوني.” مراد حاول يبان هادي: “أصل في شغل كتير عليه اليومين دول.” الأم قربت خطوة منه: “مراد… بصلي كويس.” مراد سكت. الأم: “في حاجة مخبيها عليّا؟

مراد ابتسم بتوتر: “لا طبعًا… بس هو قالي أخدك ونروح مشوار سوا.” الأم: “مشوار؟ دلوقتى ؟ مراد: “أيوه… قال إنه محتاجك.” الأم عيونها ضاقت: “هو كويس؟ مراد بسرعة: “كويس الحمد لله.” الأم: “طب ليه ما كلمنيش بنفسه؟ مراد اتردد لحظة: “كان مشغول… فطلب مني أجي آخدك.” الأم فضلت تبص له ثواني، بتحاول تقرأه: “مراد… أنا حاسة إن في حاجة.” مراد بنبرة أهدى: “مفيش حاجة تقلقك… والله.” الأم: “طيب… هنروح فين؟ مراد: “هتعرفي لما نوصل.”

الأم سكتت لحظة… وبعدين: “ماشي… هدخل ألبس.” دخلت وهي لسه حاسة إن في حاجة مش مظبوطة. مراد فضل واقف لوحده، مسح على وشه بتوتر: “يارب تعدي على خير…” _🖤 أمام المستشفى العربية وقفت قدام باب المستشفى. والدة فهد بصّت للمكان، ملامحها اتشدّت فورًا: “إحنا هنا ليه يا مراد؟ مراد حاول يبان هادي: “يلا بس يا طنط… تعالي.” الأم بصت له بحدة: “مراد… فهد في المستشفى؟ مراد سكت لحظة… وده كان كفاية. الأم قلبها وقع: “قولّي… فهد في المستشفى؟!

مراد بهدوء: “تعالي بس وأنا أقولك.” الأم بدأت تتحرك بسرعة ناحية الباب: “هو حصل له إيه؟! 🖤 داخل المستشفى –الممر الأم ماشية بسرعة، خطواتها متلخبطة، وعينيها بتدور في المكان بقلق. “فهد فين؟ قولي يا مراد! مراد: “الدور ده… هو كويس، والله كويس.” الأم: “كويس إزاي وهو هنا؟! وصلوا قدام الأوضة. مراد وقف لحظة قبل ما يفتح الباب: “ادخلي… وهو هيطمنك بنفسه.” 🖤 داخل الغرفة الباب اتفتح.

الأم دخلت بسرعة… وأول ما شافت فهد على السرير، شاحب شوية وفيه آثار التعب… وقفت مكانها لحظة كأن الزمن وقف. “فهد…” فهد رفع عينه ليها بابتسامة هادية: “ماما…” الأم جريت عليه بسرعة، مسكت وشه بإيديها: “حبيبي! إيه اللي حصل لك؟! فهد بهدوء: “أنا كويس… متخافيش.” الأم دموعها نزلت: “كويس إيه بس؟! إنت في المستشفى! فهد مسك إيدها: “أصابه صغيره وعدّت… والله أنا بخير.” الأم حضنته بحذر: “كنت هتجنن عليك… ليه محدش قالي؟!

فهد بص لمراد وبعدين ليها: “مكنتش عايزك تقلقي.” الأم: “أنا أقلق لما أشوفك كده ولا لما تبقى مختفي؟! فهد بابتسامة خفيفة: “دلوقتي أنا قدامك… أهو.” الأم مسكت إيده بقوة: “أهم حاجة إنك كويس.” مراد وقف على الباب، مرتاح إن اللحظة عدّت. الجو هدي شوية… والدة فهد قاعدة جنبه على السرير، ماسكة إيده بإيدينها كأنها خايفة تسيبه. مراد واقف قريب منهم. الأم بصوت لسه فيه قلق: “طب قولي بقى… إيه اللي حصل؟

فهد حاول يطمنها: “مفيش حاجة كبيرة يا ماما… كانت مأمورية وعدّت.” الأم: “قولتلك بلاش شرطه متوجعش قلبى علبك مسمعتش كلامى ؟! مراد تدخل بهزار عشان يفك الجو : ” خلاص بقا ي اموله مهو زى القرد قدامك اهو …” الأم بصت له: “قرد ي ابن سماح حسابك معايا 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...