رواية قلب تحت الحراسة الجزء التاسع 9 بقلم نور ربيع قلب تحت الحراسةرواية قلب تحت الحراسة الحلقة التاسعة 🖤 بيت رامي –مساء رامي كان قاعد مع سلمى في الصالة، واضح عليه الإرهاق والتفكير الزايد. سلوى كانت باينة عليها إنها حاسة بالضغط اللي عليهم كلهم. سلوى: “أنا لقيت حل ممكن يخلّي نور توافق على الجواز… وننقذ الشركة.” رامي رفع عينه بسرعة: “حل إيه؟
سلوى اترددت لحظة: ” انا مش عارفه هنعرف نعمله ولا لا ولا محمود بيه هيوافق او لا .” رامي: “اتكلمي بس .” سلوى: ” احنا نخلى حد يبعتلها اوردر ووسط ورق الاوردر دا نحط ورقه جواز عرفى ونخليها تمضي وهى مش هتركز وبعد كدا نبعتلها الورقه ومحمود بيه يهددها انه هيعملها فضيحه ب الورقه دى لو موافقتش ع الجواز وهى اكيد هتخاف ع شغلها وتوافق .” رامي سكت. رامي اتنهد: “بس نور مش سهلة… افرضى وقفت قصاده .”
سلوى: “تقف قصاد مين محمود حسن محدش بيقف قصاده ” رامي سكت لحظة طويلة… وبعدين قال: “هعرض الفكرة عليه بكرة.” سلوى: “هيوافق دا راجل المهم عنده يجوز ؟ رامي: “طيب .” سكت تاني، بس كان واضح عليه إنه محتار سلوى بصت له: “إحنا لازم نعمل كدا انا مش هضحى ببنتى ي رامى انت فاهم .” رامي ما ردش… بس في دماغه هو عايز ينقذ حياته المهنية… ي اخى ابليس بيسقفلك ي طنط سلوى 😂 _🖤 المستشفى –داخل العناية
نور كانت موجودة من بدري في المستشفى، شفتها ممتد ومليان ضغط. كانت داخل العناية المركزة، بين المرضى والحالات الحرجة، بتتنقل من سرير لسرير بهدوء وتركيز شديد. ملامحها جدية جدًا، شغلها كله أمانة واهتمام بكل حالة. زميلة ليها نادتها: “نور، الحالة دي محتاجة متابعة مستمرة.” نور وهي بتظبط الأجهزة: “حاضر.” كانت شغالة بكل هدوء وكأنها مش شايلة غير مسؤولية إنقاذ المرضى بس. وفي نفس الوقت…
نور مش عارفة إن في حاجات كبيرة بتتخطط حواليها من غير ما تحس. قرارات بتتأخذ باسمها… وضغط بيتحط عليها من كل اتجاه… وهي واقفة وسط المستشفى، كل همها إنها تقوم بشغلها صح وبضمير. نور بتكمل شغلها بكل أمانة… من غير ما تعرف إن حياتها الشخصية بدأت تدخل في صراعات أكبر بكتير من شغل المستشفى نفسه. 🖤 المستشفى –صباح نور كانت مخلّصة شيفتها بعد ليلة طويلة في العناية، باين عليها الإرهاق لكنها محافظة على هدوئها. سلّمت
الحالة لزميلتها: “خدي بالك من المتابعة دي لحد ما أرجع.” الزميلة: “تمام يا نور، ارتاحي إنتي بقى.” نور هزت راسها بابتسامة بسيطة ومشيت. 🖤 مكتب دكتور خالد دخلت على مكتب دكتور خالد بهدوء: “دكتور خالد… ممكن أطلب يومين إجازة؟ دكتور خالد بص لها: “في حاجة؟ نور: “محتاجة أرتاح شوية… ضغط الشغل كان كتير الأيام اللي فاتت.” سكت لحظة وبعدين هز راسه: “ماشي يا نور، يومين إجازة… بس خدي بالك من نفسك.”
نور بابتسامة خفيفة: “شكرًا يا دكتور.” نور خرجت من المستشفى رجعت البيت واخدت نفس واستغربت هى لى اخدت اجازه وهتفضل ف البيت لوحدها كمان _🖤 شركة محمود حسين –صباح اليوم التالي رامي دخل مكتب محمود حسين وهو باين عليه التوتر، لكنه بيحاول يبان ثابت. محمود كان قاعد واثق، مستنيه يعرف القرار النهائي. محمود: “ها يا رامي… وصلت لإيه؟ رامي اتنهد: “أنا موافق… بس مش على منة.” محمود رفع عينه: “إزاي؟ رامي: “نور.” سكت لحظة.
“نور هي اللي هتتجوز…” 🖤 صمت ثقيل محمود ما اتكلمش فورًا. بص لرامي نظرة طويلة، بيقيس الكلام. محمود بهدوء: “أنا كنت واضح… أنا عايز بنتك منه .” رامي بسرعة: “أنا فاهم… بس نور أنسب.” محمود: “أنسب إزاي؟ رامي: “أكبر… وهادية أكتر… واجمل وتقدر تمشي مع الوضع .” محمود سكت، عينه ضيقة شوية وهو بيفكر. 🖤 التفكير محمود سند ضهره على الكرسي: “ومنة؟ رامي: “منة لسه صغيرة في تصرفاتها… الموضوع هيبقى أصعب معاها.” سكت تاني.
رامي كمل: “إحنا بنحاول ننقذ شركة كاملة… مش بندور على مشاكل.” محمود فضل ساكت شوية، الجو كله توتر. وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة فيها خبث محسوب: “يعني أنت شايف إن نور أضمن؟ رامي: “أيوه.” محمود هز راسه ببطء: “تمام… خلينا نجرب طريقتك.” سكت لحظة. رامي: “مفيش مشكلة.” محمود ابتسم بهدوء غامض: “لو الموضوع مشي زي ما إنت بتقول… يبقى كده اتفقنا.” رامي قام: “اتفقنا.” وخرج… _🖤 بيت فهد –صباح
فهد كان قاعد في البيت، باين عليه الملل بعد فترة الراحة. دخلت والدته عليه وهي قلقانة: “فهد… ناوي تنزل الشغل تاني؟ فهد بابتسامة خفيفة: “أيوه يا أمي، خلاص لازم أرجع حياتي الطبيعية.” والدته بنبرة خوف: “أنا أصلاً ما كنتش موافقة على الشغل ده من الأول…” فهد قاطعها بهدوء: “معلش يا أمي… سيبيها على ربنا.” سكت لحظة وباس إيدها: “ادعيلي بس.” 🖤 خروج فهد قام لبس وخرج يتمشى شوية.
كان ماشي في الشارع بهدوء، سرحان، كأنه بيحاول يرتب أفكاره. “انا بحب شغلى ومش هقدر اسيبه ؟ ما لاقيش إجابة. بعد وقت، رجع البيت تاني. دخل أوضته بهدوء، ونام شوية من غير تفكير. كان محتاج يهرب من الزحمة اللي في دماغه. فهد باين عليه إنه بيحاول يرجع حياته لطبيعتها… بس هو مش واخد باله إن في حاجات أكبر بدأت تتحرك حواليه. _عند نور اليومين دول كانوا هادئين بشكل غريب… مفيش شغل، مفيش خروج، مفيش كلام كتير.
كانت قاعدة معظم الوقت سرحانة، تفكر في حاجات كتير جواها من غير ما توصل لنتيجة واضحة. البيت هادي… بس جواها مش هادي خالص. فجأة… خبط على الباب. نور قامت بهدوء وفتحت. لقيت أوردر استلمته باستغراب: “إيه ده؟ المندوب “دا اوردر لحضرتك ي فندم” نور “بس انا مطلبتش حاجه انت متاكد” المندوب “ايوه مش حضرتك انسه نور رامى السيوفى” نور بصتله “ايوا انا” المندوب “طيب امضى ب الاستلام” كان مستند رسمي محتاج توقيع استلام. بصت للورق لحظة،
وبعدين مضت عليه بهدوء: “تمام…” وسكرت الباب تاني. دخلت قعدت وفتحت الاوردر لقيته بوكس فيه ورد وشكولاته ف استغربت وقالت مين يترى _ع الجانب التانى 🖤 خارج بيت نور –نفس اليوم الشاب اللي سلّم الأوردر لنور كان لسه واقف عند العربية. فجأة وصل له رامي. رامي بهدوء: “خلاص… الورق اتسلّم؟ الشاب: “أيوه يا فندم، مضت عليه.” رامي أخد نفس عميق وبص للورق في إيده. سكت لحظة…
وبعدين ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه، بس كانت ابتسامة فيها توتر أكتر من إنها فرح. رامي لنفسه: “كده الخطوة الأولى تمت…” رفع عينه: “تمام… امشي أنت.” الشاب مشي. رامي فضل واقف شوية لوحده، ماسك الورق في إيده. كان باين عليه إنه بيحاول يقنع نفسه: “أنا بعمل كده لمصلحه الشغل … ولمصلحة منه وهى كدا كدا كانت هتجوز .” سكت. رامي مشي بعربيته للبيت ، والورق في جيبه…
وصل البيت وبلغ سلوى الى فرحت ان بنتها بقت ف امان ومفرقش معاه انى فى بنت تانيه ممكن تدمر وبلغ محمود ان 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 7 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!