الفصل 39 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم sasso

المشاهدات
22
كلمة
5,810
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

خرج من عربيته و قفل الباب جامد بطريقه تدل على مدى عصبيته ، سند على بدايه العربيه و قفل عينه و اخد نفس كبير يحاول يهدى ولكن فتح عينه و خبط العربيه بايده جامد يحاول يهدى من غليله ، ركب عربيته مره تانيه و طلع على القصر وقف قدام القصر و جوا دماغه افكار كتير مش عارف يعمل أيه ،  لمح عربيه تركي الي ركنت في الجراچ و سالي خارجه من جنبه و هم ماسكين ايد بعض ، شافه تركي و وقف

تركي: خير ايش تبي

بص سيف لسالي

سيف: للدرجه هذي ما عندك كرامه
تركي: سيف ، انت تكلم زوجتي

طنش سيف كلامه و قرب خطوتين من سالي

سيف: انا ما قلت لك هذا له علاقات ، ليش ترخصين حالك كذا

ساب تركي ايد سالي و لسه جاي يتكلم قاطعته سالي

سالي: وانت مالك يا سيف

بص سيف لها باستغراب و كملت

سالي: عندي كرامه معنديش ، هو بتاع ستات مش بتاع ستات انت مالك ؟ ، حد قالك انك مسؤول عني

ابتسم تركي بنصر لما سمع كلامها و بص لملامح سيف المتهكمه

سيف: هذا جزائي اني أحذرك
سالي: كتر خيرك عملت الواجب و زياده ، غير كدا مش مقبول
سيف: بس هذا ....

قاطعته سالي بحده و اتقدمت خطوتين و شاورت بسبابتها

سالي: اسمع ، اذا جاي تقنعني انه وحش فاعرف انك فشلت اول مره و من الذكاء انك تفهم انك هتفشل لتاني مره ، خلى عندك انت كرامه و روح بيتك و عيب أوي الي بتعمله دا

وقف ساكت معرفش يرد ، لف وشه وركب عربيته و طلع بسرعه ، وقف تركي قدام سالي و ابتسم

تركي: ترا صرتي شريره ها
سالي: انا غلطت لما سبت وداني للي حوليا أول مره و مش هغلط تاني ، انا واثقه فيك

ابتسم تركي و شالها

سالي: لا استني استني
تركي: ليش ما تبين تدخلين القصر بين احضان زوجك
سالي: مش بالفستان دا
تركي: ليش
سالي: بزمتك هتعرف تدخل من باب القصر بالجيبونه المرفوعه دي

ضحك تركي لما أخد باله و مشي بيها

تركي:  باب القصر كبير ، لا تخافى
سالي: يا تركي هنمشي كدا مينفعش

بص تركي ليها و وقف شويه

تركي: انت تخجلين !

سكتت سالي و وشها احمر ، ضحك تركي و رجع مشى

تركي: يا عيوني على الي يخجل

دخل القصر و طلع بيها لحد اوضتها و نزلها قدام باب الاوضه ، مسك ايديها و باس كفها

تركي: أحبك
سالي: وانا كمان
___________________________________

دخل البيت و وشه أبيض و شغال يدندن في أغنيه في راسه و بدور ماشيه جنبه هاديه ، لف وشه ليها و مسك ايديها و لف بيها

عبد الرحمن: شفتي كيف كانت حلوه
بدور: أيه ، جميله سوار
عبد الرحمن: اخ ، شعرها كيف كان حلو و ريحته حلوه

ابتسمت بدور بمجامله و طبطبت على ايده و طلعت ، لفت نظره هدوءها الغريب

عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير
بدور: أيه بس تعبانه شوي
عبد الرحمن: بسم الله عليك ، ايش فيك
بدور: لا صداع بسيط
عبد الرحمن: انتظري بشوف لك مسكن
بدور: لا ، انا برتاح بغرفتي

لفت وشها و طلعت اوضتها ، وقف مش فاهم هي مالها بس محبش يضغط عليها ، طلع اوضته و غير هدومه و خد شاور سريع و اتصل بسوار ، شغل video call  وقعد في الصاله ، فتحت و كانت لابسه بيجامه بينك ستان بكم و مسيبه شعرها و حطت روج بنك بسيط

عبد الرحمن: هلا بالحلو
سوار: يا ألف أهلا
عبد الرحمن: ايش الحلا هذا

ابتسمت سوار و رجعت خصله من شعرها لورا

عبد الرحمن: ثبتي الموبيل ، أبي أشوفك كامله

ثبتت الموبيل على التسريحه ووقفت

عبد الرحمن: قد ايش طول شعرك

لفت سوار الجنب و شاورت على طول شعرها الي وصل لآخر ضهرها

عبد الرحمن: آخ ، و الله اجيك

ضحكت سوار و قعدت على كرسي التسرسحه عشان يبان منها لحد بطنها

سوار: انت وراك شغل بكرا
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: هتلحق تنام ، الساعه ١٢
عبد الرحمن: من يوم ما عرفتك ما ذقت طعم النوم ، بس اليوم برتاح وانام اخيرا

ابتسمت سوار بهدوء

عبد الرحمن: اذا مو مشغوله بكرا تشوفين البيت
سوار: بيت أيه
عبد الرحمن: بيتنا

ابتسمت سوار لما سمعت كلمه بيتنا و فرحت انه منساش طلبها ، نزلت بدور من السلم لقته قاعد بيتكلم و لفت نظرها الموضوع الي يتكلمو عنه ، فتحت التيليفزيون و عملت نفسها مركزه معاه بس كانت سامعه عبد الرحمن

سوار: طيب هستأذن بابا و ابلغك
عبد الرحمن: حلو ، عجبك أي شي للأثاث او كذا
سوار: لا انا معرفش مقاس البيت عامل ازاي
عبد الرحمن: ڤله بحجم ڤلتنا هذي ، شوفي في موقع حلو فيك تشوفين التصميمات الي تبينها و اذا عجبتك بنشتري او نساوي مثلها
سوار: خلاص لما نشوفها بكرا نبقى نحدد ، حتى نعد مع بعض و نشوف المناسب

بصت بدور لعبد الرحمن بصدمه و عيونها دمعت و قامت بسرعه ، لفت نظره الي حصل قفل مع سوار و طلع لبدور خبط على بابها و دخل

عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير

وقفت بدور و عيونها مليانه دموع و بتحاول متعيطش

بدور: انت بتتزوج ببيت ثاني

سكت عبد الرحمن و قرب منها حضنها و قعد جنبها على السرير

عبد الرحمن: سوار تبي تسكن ببيت لحالها

نزلت بدور دمعه

بدور: و انت وافقتها
عبد الرحمن: هذا حقها بدور
بدور: و تتركني لحالي
عبد الرحمن: لا ، بنجيك دائما و نكون عندك

بدأ عياط بدور يكتر

بدور: انت قلت لي انك ما راح تتركني
عبد الرحمن: بدور انا ما بتركك ، انت اختى
بدور: انت تحبها اكثر مني ، تسمع كلامها و لا تسمع كلامي ، تدلللها و لا تدللني ، تكلمها ولا تكلمني
عبد الرحمن: لا بدور و الله مو كذا ، بس هذي زوجتي ....

قاطعته بدور و هي بتعيط

بدور: و انا اختك ، هذي وصيه ماما و بابا

سكت عبد الرحمن و عقد حواجبه و بص لها

عبد الرحمن: بس عشان أبي اعيش مع زوجتى ببيت منفصل أكون خالفت وصيه ماما و بابا
بدور: قالتلك حافظ على وين ها !

سكت عبد الرحمن و بص لها بهدوء

عبد الرحمن: وهل انا ما حافظت عليك ، كرمتك بزواجك و بعد طلاقك ، ما تركت أحد من عيلتنا يتكلم عليك أو يعايب عليك
بدور: انا ما غلطت عشان يتعايب على
عبد الرحمن: لا غلطتى بدور ، اتزوجتى رجال شخصيته ضعيفه ، رجال كذاب كذب عليك وعلينا ، بس انت كنت تحبيه و تتعلقى فيه
بدور: بس هذا نصيب هو ما يجيب اولاد
عبد الرحمن: بس ما قال كذا ، تحاليله كلها كذب ، اهله ما يراعون العشره ، كل شي كان يبان قبل الملكه بس انت كنت تبينه

سكتت بدور و عيطت اكتر ، مسح عبد الرحمن وشه بايده و اخد نفس

عبد الرحمن: هذا مو وقته ، بدور انت اختى و حقوقك على واجبه حتى بعد زواجي ، بس حياتي مع زوجتى ما تخص أحد حتى انت

قام و باس راسها و مسح على شعرها

عبد الرحمن: اوعدك اني ما اقصر بواجبي معك حتى وانا مو معك بالبيت

خرج من اوضته و سابها منهاره و قاعده بتعيط على السرير
___________________________________

اليوم الي بعده

كانت نايمه على السرير و باصه للسقف ، كل احلامها و طموحاتها اتهدت ، فضحت نفسها قدام تركي و في الاخر اتجوز سالي ، باباها هيجوزها أي حد المهم يخلص منها ومن مصيبتها ، شريط حياتها مشى قدام عينيها بسرعه و هي مش قادره تتصرف ولا عارفه المفروض تعمل أيه ، قامت من سريرها دخلت الحمام و تغسل وشها و اتوضت عشان تصلي وقفت على السجاده و في لحظه غضب شالت السجاده من على الارض و رمتها

ساره: ليش أصلي ها  ليش ، ايش بيفيد خلاص شرفى راح ، تركي راح ، حياتي راحت ، مو بس كذا حتى اخرتي راحت ، في كل الاحتمالات بدخل النار ، لا تفرق اذا بصلي او لا

قلعت الاسدال بتاعها و رمته على الارض مع السجاده و نزلت ، محدش كان مركز مع حد كل واحد في حاله ، جهاد بتذاكر ، سيف في اوضته مش طايق حد ، خديجة قاعده قدام التيليفزيون و هي سرحانه مش مركزه معاه ، فهد برا البيت في الشغل ، قعدت جنب خديجه  و سكتت

خديجة: لا تستسلمين ، في لك فرصه ثانيه
ساره: يما اي فرصه ، خلاص اتزوج

بصت خديجه لساره

خديجة: لا استسلمي لين حملك يظهر اكثر و ننفضح
ساره: يما ، انا ما ساويت شي قلتي عليه إلا و صارت مصيبه ، لا عاد تقترحي شي
خديجة: يعني تتركيه يطير من ايدك
ساره: لا يما انا الي بطير

قامت من جنب خديجة و طلعت اوضتها وهي مش عارفه تعمل أيه
___________________________________

طولت بالنوم و فضلت نايمه لحد العصر ، دخل عليها و قعد على السرير جنبها يلعب في شعرها

عبد الله: فدوى حبيبتي

فتحت عينيها بكسل

عبد الله: كل ذا نوم ، رحت الشركه و جيت انت نايمه !
فدوى: صارلي يومين ما كنت انام
عبد الله: المهم ارتحتى

حركت راسها بمعني اه

عبد الله: يلا ، قومي صل الظهر و العصر

قامت فدوى و حطت ايديها على راسها

فدوى: أخ ، نسيت اخبر ميمي ايش تطبخ
عبد الله: انت ما تعرفين ان سوار طبخت اليوم

بصت له فدوى باستغراب

فدوى: لا
عبد الله: تسووي مفاجئه

ابتسمت فدوى

فدوى: الله يحميها

قامت من السرير و صلت و نزلت تشوف الي بيحصل ، لقت سوار واقفه مع سالي

سوار: المهم تقلبي بسرعه عشان البشاميل ميكلكعش تمام
سالي: و بعد كدا
سوار: هاتي بقا الصنيه دي و الي هقوله لك اعمليه

ابتسمت فدوى و حطت ايديها على كتف كل واحده منهم

فدوى: ايش تسوون
سالي: سوار بتعملني الطبيخ
فدوى: و الله ، ايش تطبخين اليوم
سالي: مكرونه بشاميل ، وسوار هتعمل هي الباقي بقا
فدوى: ايش هذا
سوار: دي أكله مشهوره أوي في مصر ، هتعجبكم
فدوى: طيب اساعدكم في شي
سوار: ولا أي حاجه احنا خلصنا خلاص ، ارتاحي انت

ابتسمت فدوى و خرجت برا المطبخ و قعدت على التيليفزيون ، و سوار كملت مع سالي الطبيخ ، بعد ساعه وصل تركي البيت و حطو الاكل و بدؤا ياكلوا

سالي: على فكره انا عامله المكرونه لوحدي
تركي: و الله جد
سوار: حطي لجوزك انت مستنيه يطلب

قامت سالي توزع على تركي و هو مبتسم من كلمه جوزك

سوار: بابا انا كنت عاوزه استأذنك في حاجه
عبد الله: اكيد حبيبتي اتفضلي
سوار: عبد الرحمن كلمنى امبارح عاوز بعد الشغل نشوف البيت  و نشوف العفش و كدا ، فايه رأيك ممكن اروح معاه!
عبد الله: عبد الرحمن ما بلغك بردي
سوار: هو سألك !
عبد الله: أيه ، كلمنى اليوم و عطيته الاذن
تركي: يمكن انشغل ما خبرك
سوار: يمكن

كملو أكلهم و الكل مبسوط من الاكل

فدوى: كيف تقولونها بالمصري ، تسلم ايدك

ضحكت سوار

سوار: الله يسلمك يا طنط ، اما مكرونه سالي كانت أيه
سالي: حلوه صح
سوار: توجع البطن

وقفت سالي و حطت ايديها على وسطها بمعني الغضب المسطنع

سالي: صح صح مو باين أكلتي نص الصنيه لوحدك
سوار: الله اكبر ، بألف هنا على قلبي

وقف تركي و حضن سالي

تركي: لا جد كان يوجع البطن
سالي: انت كمان

ضحك الكل و قام عبد الله و باس راسها

عبد الله: و الله ما اكلت شي طيب زي كذا من زمان

حضنت سالي عبد الله و باست خده

سالي: ايوا هو دا عمو حبيب قلبي ، اما انتو الاتنين فخصام من هنا لبكرا

بصت لتركي

سالي: الا انت خصام دقيقتين بس

ضحك الكل على رد فعلها

فدوى: تعرفون يا بنات ، انتو معنا من ٦ شهور ، بس و الله كل يوم احلى من الي قبله ، الله يديم الضحكه و يزيدها

رددو كلهم آمين في صوت واحد ، قامت سوار تجهز الأكل الي هتاخده معاها لعبد الرحمن و بدأت تظبط لبسها و تجهز على مكالمه من عبد الرحمن
___________________________________

دخل البيت و باين عليه الاجهاد ، مسك صدره الشمال و اخد نفس بهدوء ، مستغرب من تعبه المفاجئ فجأه قلبه بدأ يوجعه و مجهد و مشاكل في الشغل و في البيت و حياته كلها بايظه ، دخل اوضه المكتب و فتح كتاب التفسير و اخد مفتاح الدرج ، طلع الفايل الاسود و فتحه و خرج كتاب ازرق مكتوب فيه كلام كتير ، فتح صفحه و بدأ يكتب بهدوء لحد ما حس بقبضه على قلبه غمض عينه فيها ، فتح الدرج و اخد حبايه تحت لسانه و غمض عينه و سند راسه على الكرسي ، قاطعه رنه موبايله فتح عينه و رد على الموبيل

فهد: هلا
بندر: السلام عليكم اخوي
فهد: و عليكم السلام بندر
بندر: كيف حالك
فهد: بخير الحمد لله
بندر: كيف أولادك
فهد: بخير اخوي الحمد لله
بندر: اخوي بغيت نجلس مع بعض شوي 
فهد: اكيد اخوي ، بأي وقت
بندر: ابن صديقي  ، يبي زوجه و قلت اقترح عليك
فهد: ايش مواصفاته
بندر: هو مهندس عنده ٣٩ سنه ، مطلق ، و يبي زوجه بالعشرينات ، قلت هذا  لساره
فهد: اذا يبي بنتي بيخطبها و ان شاء الله خير
بندر: ان شاء الله اخوي
___________________________________

وصلها المستشفى و طلعت على دكتوره عبير عشان تكشف

عبير: هلا فيك مدام ساره
ساره: هلا فيك دكتوره
عبير: ايش اخبارك اليوم
ساره: بخير ، فيك تشوفين انا بأي شهر الحين

شاورت عبير لساره عشان تنام و تكشف عليها بالسونار ، بدأت تكشف بهدوء و ابتسمت

عبير: اليوم بتخلصين الشهر الثاني و تبدئين بالثالت
ساره: أبي أجهضه

سكتت عبير شويه مش مستوعبه

عبير: ليش
ساره: ما أبيه
عبير: طيب زوجك يعرف
ساره: ما لك بالتفاصيل هذي ، بس أبي اجهضه

قعدت عبير على المكتب

عبير: احنا ما نجهض غير الجنين المشوه او الي يسبب مشاكل خطيره لصحه الأم ، و انت حالتك طبيعيه
ساره: بعطيك الي تبيه
عبير: مدام ساره هذي أمانه بيني و بين الله و تعرفين ان الاجهاض حرام شرعا

سكتت ساره و ادايقت جدا من رد الدكتوره

ساره: انت ليش كذا ، بس ساوي شغلك و انت ساكته

قامت عبير بحزم

عبير: مدام ساره انا ما اسمح لك تتكلمين بالطريقه ذي ،  هذي طريقه شغلي اذا تحبين فيك تغيرين الدكتور

قامت ساره من الكرسي و هي بتزقه بعصبيه و ضربت المكتب بايديها و خرجت
___________________________________

خرجت من القصر و معاها كيسه كبيره خرج من العربيه و شاله منها بسرعه

عبد الرحمن: ليش تحملين هذا كله
سوار: حطه ورا جنبنا
عبد الرحمن: ايش هذا

ساعته في حط الاكياس في العربيه و عدلت نفسها

سوار: انا عارفه انك ملحقتش تاكل فعملت لك أكل
عبد الرحمن: جد
سوار: اه بجد

مسك ايديها و باسها و ابتسم

عبد الرحمن: يسلمولى هالايدين
سوار: تسلملي يا حبيبي

فتح لها باب العربيه و قعدت و قعد جنبها و بدأ يسوق

عبد الرحمن: اذا تبين تكشفى حجابك اكشفى
سوار: محدش هيشوفني

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: لا

فكت حجابها و سيبت شعرها ، بص عبد الرحمن عليها و ابتسم ، لمس شعرها و مسك اخره و باسه

سوار: حبببي
عبد الرحمن: عيون حبببك
سوار: ممكن نعدي على ماما

بص عبد الرحمن لها باستغراب و فرحه و ابتسم

سوار: ماما بتحب الاكله دي ، ممكن اديها جزء و نكمل مشوارنا علطول
عبد الرحمن: اكيد حبيبتي

لف العربيه ووصل لبيت رضوى ، لفت حجابها و نزلت واخدت جزء من الاكل ، وقفت قدام الباب و أخدت نفس و بتحاول تهدى ضربات قلبها و رنت الجرس ، فتحت الممرضة الباب و دخلو البيت ، اول ما رضوى شافتها ابتسمت ابتسامه مجامله

سوار: ازيك يا ماما
رضوى: الحمد لله انت عامله أيه
سوار: كويسه

بصت رضوى لعبد الرحمن و ابتسمت

رضوى: ازيك يا حبيبي عامل أيه
عبد الرحمن: الحمد لله خالتي
رضوى: طمني عليك
عبد الرحمن: انا بخير الحمد لله

قامت سوار للمطبخ و غرفت الاكل في أطباق و حطته على الصنيه و قدمته لها

رضوى: أيه دا
سوار: عارفه انك بتحبي المكرونه و ورق العنب ، فقلت احجز لك جزء
رضوى: و انت مبتفتكرينيش غير في الاكل

سكتت سوار و بصت في ملامح رضوى ، قام عبد الرحمن و باس راسها و همس في ودانها

عبد الرحمن: خذي راحتك بنتظرك بالسياره

هزت راسها و رجعت بصت لرضوى  و أخدت نفس

رضوى: انت جايه تراضيني بأكله ، هو انا عيله صغيره
سوار: انا مش براضيكي يا ماما ، انا بعمل الي عليا لآخر لحظه
رضوى: فين الي بتعملى الي عليكي ، يعني افضل ٦ شهور لوحدي في مصر مفيش كلبه فيكو تعبرني ، و يوم ما أشوفك تعامليني معامله الغُرب
سوار: انت ليه مش مستوعبه اني مش سهل اصفالك ، انت عملتي كل حاجه كفيله تكرهني فيكي
رضوى: متخليش قلبك اسود ، هو دا البر
سوار: قلبي اسود ! انا قعدت يومين مرعوبه و خايفه اتضربت و اتجرحت ، قلبي وقع في رجلي لما اخوكي مسك سالي و حبسها ، استحملت معاملتك طول حياتي وسكت ، حاولت اقنع نفسي انك كنت مغلوبه على أمرك وموديتنيش المستشفى ، و زاد و غطى لما حكيتي لعبد الرحمن عن الحرق

سكتت رضوى مش عارفه ترد

سوار: انت سلبتي حقي في اني اعرفه شئ يخصني ، ليه انا معرفش ، عملتيها ليه ، استفدتي أيه ها ، وعاوزاني بعد دا كله ميبقاش قلبي اسود !

قامت من الكرسي الي قدامها بهدوء

سوار: يعلم ربنا اني جبت الاكل دا عشان اكون عملت الي عليا لآخر لحظه ، بس مشاعري و احساسي متحاسبنيش عليهم غصب عني  ، بالهنا و الشفا يا ماما ، مع السلامه

مشت و لفت حجابها قدام المرايا و سمعت صوت رضوى من جوا

رضوى: انا اسفه

خرجت من البيت و بتحاول تهدى عشان مش عاوزه تحكي حاجه لعبد الرحمن ، قعدت في العربيه و طلع بيها على بيتهم ، ركن العربيه قدام الڤله خرجو من العربيه ، كانت ڤله كبيره فيها جنينه صغيره و ترابيزه صغيره ، دخلت الڤله الي كانت عباره عن ريسيبشن كبير بشبابيك كبيره و سلم في النص ، طلعت السلم كان في ٤ أوض كبيره و اوضه ماستر بحمام خاص و حمامين واحد جنب الاوض و التاني جنب الريسيبشن ، لفت سوار لعبد الرحمن بفرحه

سوار: حلوه أوي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: عجبك
سوار: أوي ، و تشطيبها جميل أوي
عبد الرحمن: تبين تغيري شي بالألوان
سوار: ممكن لما ننقي العفش بقا

حضنها من ضهرها حط راسه على كتفها من فوق

عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: يلا عشان تاكل
عبد الرحمن: يا ريت

ابتسمت و خرجو يطلعو الاكل و حطوه على الترابيزه الي في الجنينه ، و بدأ ياكل

عبد الرحمن: تسلم يدك
سوار: بألف هنا
عبد الرحمن: ما بتاكلين
سوار: انا اكلت في البيت ، كل انت بالهنا و الشفا

مسك حته من الاكل و قربه ليها ، أكلت و باست خده و قامت

سوار: كمل أكل هجيب ميه من العربيه و اجي
___________________________________

كانت قاعده في الڤله و بتحاول تسلي نفسها بأي حاجه بس توترها غلب عليها و بدأت تهز في رجليها و مستحملتش اتصلت بعبد الرحمن .

خلص أكل و غسل ايده و فتح معاها الموقع عشان يشوفو نوع العفش الي هيجييوه ، طلع على الشاشه رقم بدور كنسل عليها و مردش ، كمل كلام و رجعت رنت مره تانيه و كنسل عليها

سوار: رد يمكن حاجه مهمه
عبد الرحمن: لا مو مهم

بصت سوار لعبد الرحمن اول مره يطنش بدور

سوار: انتو متخانقين
عبد الرحمن: لا عادي

مسكت الموبيل و قفلته و بصت في عينيه

سوار: حبيبي انتو متخانقين ليه
عبد الرحمن: ولا شي ، بس درت بسالفه البيت المنفصل
سوار: انت مكنتش معرفها قبل كدا
عبد الرحمن: قلت يخبرها بالوقت المناسب ، بس كل ما افتح معها الموضوع يحصل شي و ما نكمل
سوار: وهي مدايقه طبعا
عبد الرحمن: يعني تعرفين تعلقها فيني و كذا

خبطت ايده بسرعه و ابتسمت

سوار: طب قوم يلا نروح لها
عبد الرحمن: ليش
سوار: قوم بس يلا
عبد الرحمن: ايش تسوين
سوار: راضيها ، دي اختك الوحيده

قامت و شدت ايده

سوار: يلا يا حبيبي يلا

قام معاها و طلع على الڤله ، كلم بدور عشان تكون عارفه ان سوار معاه و اتقابلو ، وقفت قدامهم و ابتسمت

سوار: يلا احضنو بعض و راضو بعض يلا

ابتسم عبد الرحمن و مد ايده يحضنها ، دخلت في حضنه و عيطت ، قربت سوار و حطت ايديها على ضهر بدور

سوار: بدور انت غاليه عليا زيك زي سالي بالظبط ، مقدرش أشوفك زعلانه و اسكت ، بو تعرفي عبد الرحمن بيتكلم عنك قد أيه ، ياه دي القعده كلها بدور قالت و بدور بتحب و بدور راحت

ابتسمت بدور بهدوء

سوار: انا عارفه انك اخته و امه و بنته و حبيبته الاولانيه ، انا مش جايه آخده منك ، كل واحده فينا ليها دور ، و اوعدك أني هشد ودانه لو قصر معاكي في يوم من الايام

بصت بدور لسوار

بدور: لا ، ما يهون على

ابتسم عبد الرحمن و حضن بدور ، بص لسوار و غمز لها ، ابتسمت و طيرت شعرها بايدها اليمين بحركه تدل على انها فخوره بنفسها و ربعت ايديها و بصت له و ابتسمت

عبد الرحمن: خلاص اتصالحنا
بدور: أيه ، الله يهنيك حبيبي
سوار: عاوزاكي تشدي حيلك كدا عشان في لينا طلعه ننقي كام حاجه للبيت

ابتسمت بدور و حضنتها

بدور: عيوني لك
___________________________________

عدى اسبوعين و الوضع على حاله ، سالي و تركي ييقضو الوقت مع بعض ، سوار و عبد الرحمن بينقو العفش برواقه ، بدور بدأت تتقبل موضوع البيت المنفصل و التعامل بقا سلس اكتر ، سيف معدش بيروح الشركه و اتعرف على شباب من كويسين و بقى طول الوقت سهر ، خديجة شغاله تروح الساحر كل شويه يشوف بها صرفه في موضوع جواز ساره ، ساره عندها اكتئاب و بدأت أعراض الحمل تظهر عليها ، جهاد انفصلت عن البيت و معظم الوقت بتعد مع سالي او بتذاكر ، فهد صحته بتتدهور اكتر و اكتر و الدكاتره مش عارفين سبب التدهور المفاجئ دا ، دخل راجل تلاتيني المجلس و قعد مع فهد

فهد: هلا فيك عبد الملك
عبد الملك: هلا فيك عمي

قعد عبد الملك و طلب ايد ساره من فهد و اتكلم معاه شويه

فهد: و الله انا ارتحت لك ، عطيتك البنت
عبد الملك: و الشوفه!
فهد: الوقت الي تبيه
عبد الملك: بكرا و الملكه و الزواج بيوم واحد كمان اسبوعين

خرج عبد الملك من عند فهد و طلع لساره في اوضتها ، دخل عليها بملامح جامده

فهد: اليوم خطبك رجال و عطيتك أياه ، بكرا الشوفه و ملكتك و زواجك بيوم الواحد كمان اسبوعين

سمعت كلامه و هي نايمه على السرير مستناش رد و قفل الباب ، انفجرت من العياط

___________________________________

كان في المكتب و حاسس بألم رهيب في صدره الشمال ، مكنش قادر ياخد نفسه وشه ازرق و مقدرش يقوم يطلب مساعده بالصدفه دخل السكرتير المكتب وصله المستشفى و اتصل بعبد الله عشان يبلغه .

وقف تركي قدام عنايه القلب و جاله عبد الرحمن بسرعه لما سمع الخبر

عبد الرحمن: تركي سلامات ايش في
تركي: عمي فهد بالعنايه
عبد الرحمن: ان شاء الله يطيب

خرج دكتور من العنايه ووقف قدام عبد الله و تركي و عبد الرحمن

الدكتور:حاولنا نسيطر على الحاله و استقرت الحمد لله
عبد الله: بيض الله وجهك دكتور
الدكتور: بس ال ٤٨ ساعه الجايين مهمين جدا
عبد الرحمن: انا دكتور عبد الرحمن دكتور زميل بقسم امراض الدم ، وهذا دكتور تركي زميل بقسم الأورام ، ايش التشخيص بالظبط
الدكتور: جلطه على القلب و ميه على الرئه
عبد الرحمن: ايش السبب
الدكتور: واضح من التحاليل انه مريض سكر و قلب ودا احتمال كبير يحصل للمرضى الي بنفس حالته اذا اتعرض لضغط او اهمل في الدوا
تركي: دكتور تقترح أي علاج او مشفى ننقله فيها
الدكتور: الحاله هي هي سواء هنا او في مكان غيره ، ادعوله

وقف عبد الله و مسك قلبه و سند على عبد الرحمن و تركي

تركي: ان شاء الله بيكون بخير يبا
عبد الرحمن: عمي أنادي الدكتور
عبد الله: لا ، انا بخير

العيله كلها عرفت حجز فهد في المستشفى ، بعد يوم صحى فهد و لكن الجلطه كانت أثرت على النطق و الحركه ، اتجمعت العيله بعد ما عرفو انه اتنقل اوضه عاديه و زاروه كلهم .

كان تركي ماسك ايد سالي و سوار ماسكه ايد عبد الرحمن لما دخلت خديجة و سالي و سيف ، كل حد فيهم بص لسالي و سوار بصه حقد ، اول ما شافت سوار خديجة حست بقبضه في قلبها غريبه ، خلتها تلقائي تمسك ايد عبد الرحمن و تدارى وراه ، مع انها مش اول مره تشوفها ولكن الاحساس دا جديد

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: قلبي مقبوض
عبد الرحمن: ليش
سوار: مش عارفه ، قول آيه الكرسي

بص لها عبد الرحمن باستغراب و عمل الي قالت عليه ، ميلت على سالي و قالت لها تقرأ أيه الكرسي نفذت سالي من غير نقاش لانها عارفه الي فيها .

خديجة: ألف مبروك
تركي: الله يبارك فيك
خديجة: ما شاء الله جيتو من مصر اتزوجتو دكتاتره السعوديه

سكت الكل و بص عبد الرحمن لسوار باستغراب ، ضغطت على دراعه بمعني اهدى ، طلع الدكتور مع الاوضه

الدكتور: واحد واحد  اذا سمحتو
عبد الله: ساره ادخلي مع أمك
خديجة: لا بنطول ، ادخلو انتو

بدأ الكل يدخل يطمن عليه و يدعيله و هم زعلانين على حالته ، دخلت جهاد و باست راس باباها

جهاد: بابا ، و الله بترفع راسك فيني و تشوفني دكتوره ، ان شاء الله تقوم بالسلامه

خرجت و دخل سيف من غير اهتمام

سيف: بالشفاء يبا ان شاء الله تصير بخير

خرج و دخلت ساره

ساره: سلامات يبا

خرجت ساره و دخلت خديجة ، قعدت قدامه و ابتسمت

خديجة: تدري شي ، انا كنت اعرف ان بيصير كذا ، تعرف ليش عشان انا ساويت لك سحر ، أخبرك بشي أكبر ، انا ما أحبك ، احب عبد الله حاولت اتزوجه بس ما رضى ، ساويت له سحر بس ما نفع تعرف ليش عشان كان قريب من رب العالمين ، اما انت كان من السهل اصتيادك ، اتزوجتك بالسحر و جبت الاولاد بالسحر ،تعرف ليش عشان كنت تمثل انك تعرف الله و تصلي ، اما انت لا تعرفه اصلا ، انا قلت لك لا تعاندني و تضايقني وإلا انت بتكون الخسران ، بس انت ما صدقت ، تفكر حالك أسد ، هذا عبد الملك الي كنت يتزوجه لساره بكرا ما هيتزوجها ، تعرف ليش عشان ساويت له كمان سحر ، و انا بحذرك فهد انا فيني اخليك جثه ما تحس زي كذا و فيني ارجع احييك فلا تتحداني

غمض عينه دلاله على انه مغلوب على أمره و رجع فتحها تاني

خديجة: من اليوم و طالع انا المتحكمه في البيت بس

خرجت من عنده و غمض عينه و نزل دمعه سخنه على خدوده ، فجأه جسمه بدأ يتنفض و  نفسه وقف ، بدأ الدكاتره يدخلو عليه برتم سريع عن الاول ، خرج الدكتور و على وشه علامات الحزن

الدكتور: البقاء و الدوام لله ، الله يصبركم
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...