الفصل 80 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثمانون 80 - بقلم sasso

المشاهدات
21
كلمة
13,193
وقت القراءة
66 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سالي: يلا حبيبي واحده واحده 

قام من على السرير و هو ساند على كتفها ، مغمض عينيع بسبب ألم الجرح و الي لسه بيوجعه ، وقفت سوار قدامه ولبسته الدراع الشمال الاول و اتحركت النحيه التانيه عشان تلبسه الدارع اليمين ، بدأت تقفل زراير قميصه عشان يقدر يخرج ، فتح عينه و ابتسم 

تركي: شكرا سوار 

سوار: على ايه يا حبيبي ، المهم انت تبقى كويس 

سالي: استنى هجيبلك كرسي 

تركي: لا لا ما يحتاج انا اقدر امشي 

سالي: تمشي ازاي يعني انت يادوب لسه بتشم نفسك 

تركي: سالي انا بخير ما تخافى 

سوار: ما بلاش تتعافى على نفسك يا تركي ، اصلا بابا و ريم هتلاقيهم في البيت دلوقتي لسه في قعده و ناس داخله و ناس خارجه 

تركي: انا بخير ، اصلا المشي افضل عشان الجرح 

سوار: ايه يا تركي انت هتدخل العمليات في بعضها دي في الولادات القصيريه يا بابا ، انتو مشتوني غصب عني تاني يوم عشان اقدر ارضع و اتحرك انت وراك ايه بقا ان شاء الله 

ضحك و مسح على وشه 

تركي: صرتي خبيره انت 

سوار: ايوا جوزي دكتور و اخويا دكتور عاوز ايه تاني 

سمعو تخبيط على الباب و دخل الدكتور 

ذياب: الحمد لله على سلامتك دكتور تركي 

ابتسم و مد ايده يسلم على ذياب 

تركي: الله يسلمك دكتور ذياب ، تعبناك معنا 

ذياب: أفا ، عيب تقول كذا ، قبل ما تكون زميل بالمهنه انت اخ فاضل و الكل يشهد بكذا 

تركي: شكرا لك دكتور 

وجه ذياب نظره لسالي 

ذياب: الي يحتاجه بس الحرج يتعقم مرتين باليوم و يكون بمكان رطب و يفضل يتروش مره واحده باليوم مو اكثر ، نبعد عن الصابون و اي مواد كميائيه عطور و كذا ، بالنسبه للتغذيه كل شي بس دهول قليله لين نطمن على الكبد ان شاء الله 

سالى: تمام ان شاء الله ، طيب يا دكتور بالنسبه للحركه و كدا 

ذياب: عادي بس بحذر عشان الحرج ما يلتهب 

سالي: تمام 

بص لتركي مره تانيه و ابتسم 

ذياب: ان شاء الله بكون على تواصل دائم معك ، و بكون معك بالمتابعات ما تقلق 

تركي: هذا شرف لي 

ذياب: لا و الله هذا شي بسيط 

ابتسم تركي و سلم على ذياب و بدأ يمشي بهدوء بمساعده سالي ، سبقتهم سوار تفتح لهم الباب و مشت معاهم بالراحه لحد ما وصلو لباب المستشفى ، خرج عبد الرحمن من عربيته و فتح الباب لتركي عشان يساعده يركب ، قعد في العربيه و هو بيتحامل على نفسه عشان ميقلقش سالي ، لمده 3 ايام سالي كانت مبتنامش و مركزه في كل تفصيله على عكس طبيعيتها ، اتحولت فجأه لست عاقله و مركزه في كل كلمه بتسمعها و بتنفذها بحذافيرها ، ركبو العربيه معاه و وصلو لفيله تركي الي كانت مليانه بسبب وجود عبد الله و فدوى و ريم و فهد مع الاولاد الصغيرين ، رنت سوار الجرس عشان تفتح لها ريم بلهفه ، بمجرد ما شافت سوار عينيها دمعت و حضنتها 

ريم: ليش ما قلتيلي 

سوار: هو كويس و الله 

رفعت راسها على العربيه لقت سالي واقفه جنب تركي و عبد الرحمن ماسك دراعه بينزله بهدوء ، سابت سوار و جريت على تركي و هي حاطه ايديها على بقها ، بص لها تركي و ابتسم 

تركي: انا بخير و الله 

فرد لها ايده اليمين عشان ياخدها في حضنه ، مشت ايديها على ضهره و هي بتعيط حست باللزقات الي على ضهره و شالت ايديها بسرعه ، بصت له بفزع 

ريم: للحين يألموك 

تركي: شي بسيط 

عبد الرحمن: طيب ريم ندخل عشان الحراره مو زينه له 

هزت راسها بمعنى تمام و دخلت بسرعه لمحت فدوى و عبد الله واقفين على مدخل الباب وسعو الطريق لتركي و قعد على الكنبه بهدوء ، قربت منه فدوى جه يقوم راحت نازله على ركبها و مسكت خده 

تركي: ماما ايش تسوي انا بقوم 

فضلت تبص على وشه شويه و نزلت دمعه من خدها ، مسح دمعتها و ابتسم 

تركي: انا بخير و الله 

مسحت بايديها على شعره و عينيه و دقنه ، نزلت بعينيها على جسمه و ايديها تحسس على كقافه و صدره ، مسكت ايده و رفعتها له تبوسها ، شد ايديها و باس ايديها 

تركي: اشتقت لك ماما 

قربت منه و باست خده و حضنته 

فدوى: و انا اشتقت لك يا عيوم امك ، الله لا يختبرني فيك يا تركي 

مررت ايديها على ضهره بهدوء و حست باللزقات و الي بسببها غمض عينه شالت ايديها بسرعه و بصت في ملامحه 

فدوى: اسفه اسفه ما اقصد 

تركي: عادي حبيبتي انا بخير 

قامت و قعدت جنبه و جه عبد الله قعد جنبه و باس راسه و حضنه حضن طويل ومتكلمش ، فضل تركي حاضن عبد الله و هو مبتسم 

تركي: ما ادري ان غلاتي ( غلاوتي) كثيره عندكم كذا 

قام عبد الله من حضن تركي و باس راسه و الدمعه على طرف رموشه 

عبد الله: انت ولدي البكر ، اول ما شافته عينه ايش تبغاني احس لما اسمع انك طايح بالمشفى 

تركي: انا بخير الحمد لله 

بص لعبد الرحمن و سوار 

تركي: انا تعبت عبد الرحمن معي بالاسبوعين الي مرو و سوار الله يزجيها الخير ما ملت ولا تعبت 

سوار: عيب عليك يا تركي ، انت تطلب عنيا حبيبي 

عبد الرحمن: و الله عمي تعبني جد ، كان كل شوي يتصل و يتكلم بالساعات 

بص له تركي و رفع حواجبه باستنكار 

تركي: انا ؟ 

عبد الرحمن: لا و يفيقني من النوم و يقولى ابغاك ضروري 

تركي: هذا انا ؟ 

ضحك عبد الرحمن و بص لتركي 

عبد الرحمن: بس ايش نسوي خلاص ساويتها لله 

ضحك الكل و قاطعهم صوت فهد الي كان جاي بيجري 

فهد: بابا 

بصو كلهم على فهد الي جرى و نط على تركي الي قفل عينه في ألم 

سالي: بالراحه يا فهد بابا تعبان 

فتح عينه و ابتسم 

تركي: اتركيه انا كتير اشتقت له 

حضن فهد تركي حضن طويل و فيصل جه على صوت فهد و اول ما شاف تركي قام وقف و بدأ يسقف ، شالت سالي فيصل و باسته 

سالي: بابا جه يا فصيل 

قربت فيصل منه عشان يحضنه بايده الشمال متناسي النغز الخفيف الي في ضهره ، غمض عينه و باس فيصل في تعب واضح 

سوار: طيب يا اولاد تعالو في جيلي انما ايه تحفه 

قربت تشيل فيصل و سالي شالت فهد 

سالي: قوم يا تركي لازم تفرد ضهرك مينفعش القعده دي 

اخدت سوار الاولاد مع التوأمين و راحت بيهم المطبخ مع ليلي و ساميه ، قام عبد الرحمن يساعد تركي و الباقيين ماشيين معاه لحد ما وصلو للاوضه ، وقفو على طرف الاوضه بتاعته و ابتسمو 

سالي: هطمن عليه و انزل لكم 

ريم: خذي راحتك حبيبتي احنا تحت 

دخلت فدوى الاوضه تحت انظار سالي و رجعت بصت لريم ، ردت ريم بصوت واطي

ريم: هي بس خايفه تدري غلات تركي عندها 

ابتسمت و هزت راسها 

ريم: انا تحت مع سوار 

سالي: اوك  

قفلت الباب و لفت وشها لقت فدوى قاعده بتتكلم مع تركي و ايديها تمسح على وشه كل شويه ، ابتسمت و فتحت الدولاب عشان تجيب لك لبس يغيره 

سالي: تركي قوم معايا بهدوء خليك تغير هدومك 

هز راسه بعمنى تمام و قام بمساعده فدوى و سالي 

فدوى: انا بجهز له شي ياكله 

سالي: تمام 

خرجت فدوى و بصت لتركي و ابتسمت 

سالي: نورت بيتك يا تركي 

تركي: منور بأهله و ناسه يا عيون تركي 

غيرت هدومه و نام على السرير تاني ، ظبطت حراره التكييف و قعدت جنبه ، بعد شويه دخلت فدوى عليه بالاكل و قعدو هم الاتنين جنبه لحد ما استأذنت سالي عشان تسيب فدوى مع تركي براحتها 

__________________________________

انتشر خبر اصابه تركي في العيله و الكل بدأ يزوره عشان يطمن عليه ، عدى اسبوع و كل يوم شخص مختلف يزور تركي من زمايل شغل لجيران لحد من العيله صحته بدأت تبقى احسن و بدأ يتحرك في البيت افضل ، سوار لمده اسبوع كانت شايله فهد و فيصل على قد ما تقدر ، قعدت على كرسي المطبخ بتعب و غمضت عينيها 

ياسمين: ماما

فتحت عينيها و بصت لياسمين 

سوار: نعم 

ياسمين: شيليني 

سوار: انا مش قادره يا ياسمين ، روحي لليلي 

ياسمين: لا انت شيليني 

حطت ايديها على وشها و اخدت نفس ، سمعت ليلي بتنادي على يس 

ليلي: يس انت فين 

شالت ايديها و نزلت تشيل ياسمين بس وقفتها صوت حاجه اتكسرت ، رفعت راسها بسرعه و قامت من على الكرسي للصوت ، لقت ليلي حاطه ايديها على بقها و بتبص ليس الي على الارض و الازاز حوليه ، قلبها وقع في رجليها و جريت بسرعه على يس تشيله مش مهتميه بالازاز الي على الارض ، مسحت على جسمه بسرعه تتأكد ان مفيش دم نازل منه 

سوار: انت كويس 

بدأ يس يعيط من الخضه ، اخدته في حضنها و حطت ايديها على راسها ، فتحت عينيها على لؤي الي بيقرب من الازاز ، اتحركت بسرعه و شالته من ايده ، بصت لياسمين الى بتجري عليها عاوزاها تشيلها ولَيا الي بدأت تعيط بلا سبب ، غمضت عينيها تحاول تهدى لحد ما انفجرت و بدأت تصرخ 

سوار: بس بس اسكتو بس 

حطت يس على الارض و مسكت راسها و بصت ليلي 

سوار: ابعديهم عن وشي دلوقتي 

دخل الفيلا على صوتها و شال لَيا الي بتعيط 

عبد الرحمن: ايش فيك سوار سامعك من و انا بالسياره 

بصت له بحده و صوتها عالى 

سوار: شيل عيالك عني دلوقتي 

اتحركت ليلي و شالت يس و لؤي و خرجت بيهم الجنينه ، قربت ياسمين من عبد الرحمن و شالها و فضل باصص لسوار 

عبد الرحمن: اهدى سوار هذولا صغار 

رجعت تزعق 

سوار: لو سمحت ابعد دلوقتي مش عاوزه نفس جنبي 

اتحرك عبد الرحمن و مشي للجنينه عشان يقعد البنات مع الاولاد ، بص لليلي

عبد الرحمن: ايش فيها 

ليلي: يس كسر الترابيزه الازاز 

عبد الرحمن: كل هذا عشان طاوله 

لف وشه و ملامح الاستنكار على وشه ، قرب منها و شافها بتلم في الازاز الي على الارض 

عبد الرحمن: ما اعتقد ان الطاوله غاليه عليك اكثر من اولادك 

بصت له و رجعت تلم في الازاز بهدوء تاني 

عبد الرحمن: انا و انت ندري ان يس يتحرك كثير و قلت لك اكثر من مره نبعد عن يده اي شي ممكن ينكسر و انت تقولين لا يتعلم ، طالما تبغيه يتعلم لا تصارخي 

اتكلمت بهدوء على عكس الي نبرتها القديمه 

سوار: اطلع غير هدومك و سيبني في حالى 

عبد الرحمن: ايش فيك سوار هذا جزائي اني ألفت نظرك على طريقتك 

قامت بعد ما لمت الازاز و رمته في الباسكت ، مسك دراعها

عبد الرحمن: انا اتكلم هنا 

غمضت عينيها و اخدت نفس

سوار: اطلع غير هدومك و سيبني 

بص لها و سكت ، طلع اخد شاور و غير هدومه و نزل لقاها محضره الاكل و مقعده الاولاد و غارفه لكل واحد فيهم طبقه و مجهزه غذاه و قاعده مستنياه ، نزل و قعد من سكات و بدأ ياكل عقد حواجبه و بص لها 

عبد الرحمن: سوار 

بصت له و هي ماسكه المعلقه بتعب في الاكل 

سوار: نعم 

عبد الرحمن: هذا طبختيه اليوم

سوار: ايوا ، فيه مشكله؟ 

عبد الرحمن: متأكده 

بصت له باستغراب 

سوار: في ايه يا عبد الرحمن ، الاكل مش عاجبك 

عبد الرحمن: لا مو كذا ، يعني مو ظابط زي كل يوم 

سابت سوار المعلقه و مسحت على وشها 

سوار: انا اسفه 

قامت من على الترابيزه و طلعت الاوضه و قفلت عليها تحت انظار عبد الرحمن ، بص على الاولاد و رجع بص على الاكل ، مسح على وشه ومسك الموبيل عشان يطلب اكل تاني غير الي هي عاملاه ، قام من على الترابيزه و قعد على التيليفزيون شويه و بعد شويه ليلي قامت تنظف مكان الاكل  شالت الاطباق ، بصت على الاكل الي تقريبا محدش لمسه ، حطته في التلاجه و قامت تقعد مع الاولاد في الجنينه ، بعد نص ساعه تقريبا كان الاكل وصل و طلع على الاوضه ، خبط على الباب و دخل لقى الاوضه نورها مقفول ، فتح النور لقاها قاعده على السرير و مناخيرها حمرا ، ساب الاكل على الترابيزه و قرب منها 

عبد الرحمن: بسم الله ايش فيك سوار 

فضلت ساكته و شمت ريحه الاكل ، بصت للاكل و رجعت بصت لعبد الرحمن 

سوار: هو الاكل كان وحش للدرجادي 

بدأت تعيط و هو قرب منها يحضنها 

عبد الرحمن: لا انا قلت اجدد 

فضلت تعيط و هو بيمسح على ضهرها 

عبد الرحمن: ايش فيك سوار انت كنت بخير اليوم الصبح 

فضلت تعيط و مبتردش عليه 

عبد الرحمن: سوار ، حبيبتي ايش فيك 

اتكلمت بين شهقاتها 

سوار: انا تعبت 

عبد الرحمن: من ايش تعبتي 

سوار: من كل حاجه ، انا خلاص معنتش قادره استحمل اكتر من كدا 

عبد الرحمن: ليش سوار ايش الي بيحصل معك يخليك تعبانه كذا 

سوار: يعني انت مش شايف ايه الى بيحصل 

عبد الرحمن: ايش عشان اتحملتي فهد و فيصل4 ايام زياده ، هذا هو الي مخليك كذا؟ 

بصت له سوار و سكتت 

عبد الرحمن: ما تسكتين سوار ابغى رد 

سوار: مفيش ، خد اكلك و كل تحت انا عاوزه اقعد لوحدي 

 عبد الرحمن: سوار انا جد تعبان و مو فايق لكل الدراما هذي ، اذا هذي هرومونات ياريت هرموناتك تقدر اني طول اليوم بشتغل 

بصت له و ضربت صدره 

سوار: يعني انا الي قاعده قدام البحر و مش شايله حاجه ، ما انا شايله البيت و العيال

عبد الرحمن: ايش الجديد سوار ، هذي اول مره ؟

سوار: هو للدرجادي مش حاسس بأي حاجه؟  يعني طول الاسبوع الي فات دا مش حاسس اني مضغوطه 

عبد الرحمن: خلاص سوار فهد و فصيل راحو لسالي كانو بس 4 ايام لين يوقف على رجوله و رجعتي لحالتك الطبيعيه 

بدأت صوتها يعلى 

سوار: مين قال ؟ مين قال ان كل حاجه رجعت طبيعيه ؟ انا مرجعتش طبيعيه انا ملحقتش ارتاح حتى ، من سفر تركي لمراعيه ماما و سالي ، لخبر تركي و قلقي عليه ، لمسؤليه ال6 عيال لوحدي و انت كل الي همك ان الاكل مطلعش حلوه لمره واحده 

سكت و سابها تتكلم 

سوار: لا و جاي تقولى الترابيزه اهم من عيالك ، بعد كل دا تقولى الترابيزه اهم من عيالي ، انا معرفش ازاي كسرها و لا اعرف ايه الي حصل ، واحده بتعيط عاوزاني اشيلها و التاني بيكسر في البيت و الثالت جاي يمشى على الازاز و الرابعه بتصرخ ، اعمل ايه ولا ايه و انت جاي تقولى اهدي دول صغيرين ، قولى انت لو مكاني هتعمل ايه 

رجعت تعيط 

سوار: انا حاسه اني في ساقيه الي بنام فيه بصبح فيه كل حاجه زي ما هي تعبت قرفت من كل حاجه ، يعلم ربنا الاكل النهارده انا عاملاه و انا مش قادره اقف على رجلى ، و في الاخر يطلع وحش 

فضل باصص لها و سابها تعيط لحد ما هدت ، قرب منها و اخدها في حضنه 

عبد الرحمن: انا اسف ، ما كنت ادري كل هذا ، ما قصدي اقلل من مسؤولياتك ولا اقصد اضايقك 

باس راسها 

عبد الرحمن: اسف ما تضايقي 

هزت راسها بمعنى تمام 

عبد الرحمن: جبت بيتزا من الي تحبيها 

ابتسمت و مسحت مناخيرها بالمنديل ، بص لها و ضحك 

عبد الرحمن: خلاص اتركي خشمك (مناخيرك) ، تدرى انها وقت تبكي بيكبر 

زقت دراعه 

سوار: متقولهاش في وشي 

ضحك و باس ايديها 

عبد الرحمن: يلا تعالى 
___________________________________

شال مصطفى و قعد قدام الدكتور و ابتسم

فهد: الحمد لله بخير دكتور

عبد الغفار: و ايش اخبار الوحام و القئ اختفو

ريم: أيه الحمد لله ، بس احس بألم بظهري ، ما اقدر اجلس او اتحرك حتى النوم احس حالي مو مرتاحه فيه

ابتسم عبد الغفار

عبد الغفار: هذا طبيعي مدام ريم ، اولا هذا اول حمل لك ، يعني كل شي بيكون غريب و جديد ، ثانيا انت حامل بثلاث اجنه ، طبيعي ألم الحمل يكون أشد من اي احد ثاني ، المهم انك تداومين على العلاج و تهتمين بغذائك

ريم: أيه أداوم عليه الحمد لله ، بس دكتور سؤال عادي تكون بطنى كبيره و انا توني بالرابع ؟ اذا تتذكر سوار بطنها مو كانت كبيره كذا

ابتسم و بص على فهد الي حاطط ايده على وشه بيحاول يستوعب اسئله ريم الغريبه ، رجع بص لريم مره تانيه

عبد الغفار: هذا طبيعي مدام ريم ، بطنك بتكون كبيره عن اي حمل تشوفيه ، بالحمل الطبيعي في كيس واحد و جنين واحد ، مدام سوار كان كيس واحد و جنينين بنفس الكيس ، اما انت ٣ اجنه ب ٣ اكياس مختلفه ، هذا طبيعي

فهد: يعني ما بيكونو متماثل صح

عبد الغفار: لا ، المنشطات ساعدت ان المبيض يفرز بويضات اكثر و هذا طبيعي ، ٩٠٪ من الي ياخذو منشطات يحملون بتوائم هذا كان متوقع

ريم: طيب دكتور شي ثاني ، كنت شفت فيديو عن ان التوأم اذا كان فيه احد اقوى من احد ممكن ياكله ؟ هذا صحيح يعني ممكن وقت للولاده يكون عندي اثنين بس مو ثلاثه ؟

ضحك عبد الغفار و بص فهد لريم باستغراب

فهد: ريم انت تمزحين صح ؟

بصت له ريم باستغراب

ريم: لا ما امزح ، جد شفت دكتور يقول كذا ، و انا ما اقدر اعرف كم واحد ببطني ، ايش اسوي اخاف عليهم

فهد: ريم بلاها مزح ، انت مو حامل بآكلين لحوم بشر ، هذولا اجنه اطفال

ربعت ريم ايديها

ريم: على فكره انا ما امزح ، و الله شفت دكتور يتكلم عن كذا

اتدخل عبد الغفار و هو بيحاول يتمالك نفسه

عبد الغفار: مدام ريم اهدى ، اولا أولادك ما بياكلون بعض ما تخافي

ضحك و مسح على وشه و رجع هدى

عبد الغفار: ثانيا الفيديو حقيقي ولكن هذا في حاله التوأم المتماثل بكيس واحد يعني مو بحالتك ، وهذا مو دائما بيحصل بحالات معينه بس و هذا بيكون معروف

ارتاحت ملامح ريم و ابتسمت ، بصت على فهد الي كان بيبص لها باستغراب

ريم: ايش ، كان لازم اتطمن

ضحك عبد الغفار

عبد الغفار: الحمد لله انك اتطمنتي ، جا وقت اتطمن انا ، اتفضلي اجهزي اعاينك

قامت و قعدت على السرير ، وقف فهد معاها يساعدها و هو شايل مصطفى ، قاطعهم عبد الغفار

عبد الغفار: فيني اخذ ابنك استاذ فهد لين تجهز مدام ريم

لف وشه و ابتسم و اداله مصطفى ، رجع بص على ريم و جهزها ، قرب من ودانها

فهد: بحياتي ما حسيت باحراج مثل اليوم

بصت له باستغراب

ريم: ليش انا ايش سويت

فهد: ولا شي ، فضحتيني بس

ريم: فضحتك؟ ليش عشان ابغى اطمن على أولادي اكون فضحتك

لسه فهد جاي يرد بس قاطعه صوت عبد الغفار

عبد الغفار: جهزتي مدام ريم؟

ريم: أيه

لف فهد وشه و اخد مصطفى من عبد الغفار و بدأ يكشف عليها بالسونار ، فضل مركز فتره طويله و هو بيكشف عليها ، ملامح ريم و فهد الي مش فاهمين حاجه ، ٣ دوائر بيضا وسط سواد مش عارفين أيه هو ، هياكل غريبه

عبد الغفار: طيب الكيس الاول ماشاء الله كل شي فيه تمام و هذا ولد

ابتسمت ريم و بصت على فهد الي ابتسم ، حرك ايده شويه و ثبتها بتركيز

عبد الغفار: و الكيس الثاني كمان كل شي في تمام هذا ولد

حطت ريم ايديها على بقها و عيونها بدأت تدمع ، حرك ايده تالت مره عشان يوصل الكيس التالت

عبد الغفار: الكيس التالت حجمه صغير شوي عن الباقيين بس كل شي في تمام و هذي  بنت

فهد: ليش حجمه صغير

عبد الغفار: في بعض توائم يكون طفل اقوى من طفل ، البنت  ضغيفه شوي عن باقي اخواتها بس ان شاء الله مع الوقت بتكون احسن

ريم: ما افهم ليش ضعيفه ، انا قصرت شي ؟

عبد الغفار: لا لا هذا طبيعي ، ان شاء الله بتكون بخير ما تقلقي

شال عبد الغفار الجهاز من على بطنها و اداها منديل تمسح الجيل و قام قعد على مكتبه ، ساعدها فهد لحد ما رجعت قعدت على الكرسي قدامه

ريم: دكتور انا قلقانه هذا طبيعي

عبد الغفار: مدام ريم انت توك بالرابع لسه ٥ شهور ان شاء الله بتقوى ، ما تقلقي تغذيتها زينه بس هي ضغيفه شوي

ريم: طيب ايش لازم اسوي عشان اقويها

ابتسم

عبد الغفار: لا هي ما تنقاس كذا ، انت بتاكلى و المشيمه توزع الاكل عليهم ، حاولى بس يكون اكلك صحي و ما في أي شي ضار او كذا

هزت راسها بمعنى تمام

عبد الغفار: ان شاء الله متابعتنا كل شهر لين يجد جديد ، أحتاجك تتابعين وزنك و تسجليه كل اسبوع ، ما تقيسي وزنك بعد ما تفيقي او بعد ما تاكلى ، اختاري وقت تكوني فيه مرتاحه و مو متوتره

بدأ يكتب ادويه في الروشته و اداه لفهد

عبد الغفار: هذي علاجات جديده بتوقفي القديم ما عدا الحديد و الكالسيوم و تكملى بالجديد

ريم: تمام

قامت و خرجو من العياده و ركبت العربيه مع فهد و ابتسامتها شاقه وشها و ايديها على بطنها ، بص لها فهد نسى كل الي حصل قبل ما يعرف جنس البيبيهات ، بصت له و اتكلمت بحماس

ريم: ايش بنسميهم فهد

فهد: الولد الي يخرج الاول نسميه عابد

ابتسمت و هزت راسها بمعنى تمام

فهد: و اخوه نسميه ساجد

بصت على بطنها و حسست عليها و هي مبتسمه ، سكت و بص لها ، بصت له

ريم: و البنت

فهد: سميها انت ايش تبغى

ابتسمت ريم

ريم: رحمه ، هي بتكون بنت على ٣ اولاد ، ان شاء الله تكون رحمه ليهم و لك ان شاء الله

مسك ايديها و باسها

ريم: انفتح لك باب من ابواب الجنه فهد

ابتسم فهد و حط ايده على بطنها

فهد: حبيبه ابوها ، رحمه فهد الازهري

ريم: مصطفى و عابد و ساجد و رحمه ، عسى رب العالمين يبارك فيهم و يكون لهم نصيب من أسمائهم

ابتسم و باس راسها

فهد: آمين
________________________________

كانت قاعده معناها في البانيو و بتحميها ، وقف من بعيد و بص عليهم ، كانت ماليه البانيو لحد ما وصل لبطن عنان و مسكت ألعابها و بدأت تلعب معاها و هي بتنزل الميه على جسمها ، بص على عنان الي كانت بتضحك و بتطلع اصوات مش مفهومه ، قرب شويه بحيث عنان تشوفه ، بمجرد ما شافته بدأت تضحك و تضرب بايديها في الميه بفرحه

عنان: بابا

وقف شويه مش مستوعب الي سمعه ، قرب منها و مسك ايديها

سيف: ايش

عنان: بابا

بص لريماس الي كانت مخضوضه اكتر منه ، و رجع بص على عنان تاني

سيف: انت تقولى بابا

ضحكت عنان و ضربت الميه بايديها لما أخدت بالها من ملامح سيف و انه باين انه فرحان

عنان: بابا

سيف: يا عيون ابوك انت

شالها و اخدها في حضنه ، قامت ريماس من البانيو و لبسها بينقط على الارض

ريماس: انتظر ما تخرج كذا بتتعب

مسكت فوطه و حطتها على ضهر عنان و سيف لفها بيها و اطمن انها مش باين منها حاجه ، رجع حضنها و وقف بيها قدام المرايا و بص على انعكاسهم في المرايا

سيف: عنان انا مين قوليها مره ثانيه

عنان: بابا

ضحك و باس خدها ، ضحكت عنان و بانت غمازاتها الي ورثتها من ريماس ، لف وشه لريماس الي لفت نفسها بالفوطه و قربت منه ، حضنها و باس راسها ، قربها منه عشان يبصو على انعكاسهم في المرايا

سيف: اهم اثنين بحياتي

ابتسمت ريماس و بصت على عنان الي حطت ايديها على دقن سيف و بدأت تلعب في شعر دقنه و هو مبتسم

ريماس: عنان

بصت عنان على مصدر الصوت و ابتسمت لما شافت ريماس

ريماس: انا مين

عنان: بابا

ضحك سيف و باس خدها

سيف: فديت الي يقول بابا

ريماس: انا ماما

عنان: بابا

بصت ريماس بعنان و رجعت بصت على سيف الي بيبوس خدها كل ما تقول بابا

ريماس: طيب روحي لبابا شوفي كيف بيرضعك

ضحك سيف و باسها

سيف: ما اقدر بلاك ريماس

ريماس: أيه أيه ادري الحركات هذي

قرب من ريماس و باس غمازاتها

سيف: انت الاصل

ابتسمت و باست خده

ريماس: طيب يا بابا يا حلو انت  ، ملابس عنان على السرير ، جهزها لين اتروش و اجيكم

باس جبهتها

سيف: اوك ، ما تتأخرين

ريماس: حاضر

خرج و بدأ يلبس عنان لبسها و هي كل شويه تردد كلمه بابا ، خلصت و لفت الروب عليها و مسكت ضهرها بعد ما حست بألم فيه ، سكتت شويه و كل كلام الدكتور رجع في بالها ، وجع ضهرها بقاله ٣ ايام ، افتكرت كلام سوار عن ألم ضهر مامتها بسبب الورم الي كان في ضهرها ، بصت لنفسها في المرايا ، غسلت وشها 

ريماس: معقول يكون الجين نشط عندي ؟ لا لا بس انا ايش سويت غلط ، يمكن قله النوم و العصبيه ، سيف قال ان اهمال الصحه و القلق يحبون سرطان

غسلت وشها مره تانيه

ريماس: كيف ؟ طيب و البنت الي للحين ما تقول كلمتين على بعضهم مين يربيها من بعدي ؟ ايش اسوي ؟ بموت و اتركها !

قطع تفكيرها صوت تخبيط على الباب

سيف: ريماس طولتي ، خلصت عنان من زمان

غسلت وشها للمره التالته

ريماس: بجيك الحين

بصت على نفسها في المرايا و خرجت ، لقت سيف واقف مغير هدومه لان هدومه اتبلت من عنان ، و عنان نايمه على السرير ، بص لها و عقد حواجبه

سيف: انت بخير

ابتسمت بهدوء

ريماس: أيه بخير

خرجت و طلعت لها لبس و حطته على السرير و رجعت مسكت ضهرها الي وجعها مره تانيه ، غمضت عينيها و القلق دب في قلبها ، مسكت موبايلها و قعدت على التسريحه تعمل سيرش عن سبب آلام الضهر ، قرب سيف منها و بص عليها

سيف: ريماس مو وقته الموبيل بدلى

ردت عليه من غير ما تبص له

ريماس: لحظه واحده بس

بدأت تقرأ الي مكتوب و في الاخر حطت ايديها على بقها و عينيها بدأت تدمع ، وقف سيف مش مستوعب الي بيحصل

سيف: ريماس ، ايش فيك

مردتش عليه و بدأت تعيط ، قرب منها و مسح دموعها ، نزل لمستواها و بص لها

سيف: ايش فيك ليش تبكي ، ايش قرأتي بالموبيل

اتكلمت بين شهقاتها

ريماس: ابغى اروح أحلل أورام

بص لها بقلق

سيف: ليش

ريماس: احس فيني شي ، ما ابغى أموت و اترك جنان

بلع سيف ريقه بتوتر

سيف: مين خبرك ان فيك شي

فتحت الموبيل و ورته الي قرأته ، اخد الموبيل و بدأ يقرأ بتركيز و بعد كدا بص لها

سيف: ريماس انت تستوعبين انك تاخذين معلومات من موقع على النت

ريماس: يقول هنا ألم بالظهر و ثقل بالارجل و حراره بالجسم ، كل هذا عندي انا احس ان فيني شي

سيف: يا بنت الحلال يمكن يكون برد

ريماس: لا ، انا احس بكذا ، ابغى اروح

سيف: طيب اهدى اهدي ، بدلى و بنروح نساوي الي تبغيه

هزت راسها و قامت تغير هدومها ، قام سيف و غير هدومه و اخد عنان معاه ، بعد شويه نزلت ريماس و خرجو قعدو في العربيه

سيف: بودي عنان لخالتي لين تخلص تمام

هزت راسها بمعنى تمام ، عدو عنان على فدوى و طلعو على المستشفى ، حجزو معاد و ريماس كل شويه تمسك ضهرها بألم ، بص لها سيف و القلق بدأ يسيطر عليه

سيف: ريماس انت تتألمين الدرجه هذي ؟

ريماس: مو ألم صعب بس احس بألم ، مو طبيعيه

دخلو للدكتور و عرف سيف بنفسه و الدكتور أخد باله من تشابه الاسماء بينه و بين تركي و عرف انه ابن عمه ، بص الدكتور لريماس

الدكتور: طيب مدام ريماس ايش تشتكي

ريماس: من فتره جيت و دريت ان حين السرطان عندي ، و انا احس بألم بظهري صار له كم يوم احسه بس اليوم اكثر شوي ، و ابغى اتطمن

الدكتور: طيب مدام ريماس تدري ان ألم الظهر هذا له اسباب كثيره يعني مو لازم يكون ورم

ريماس: ادري بس ابغى اتطمن

بص الدكتور لسيف و رجع بص لريماس

الدكتور: طيب مدام ريماس بنساوي كل شي بس نحتاج تحاليل قبل لا نبدأ عشان نطمن انك بخير

هزت راسها بمعني تمام ، و قام نادى الممرضة عشان تأخد منها عينه دم ، قعدت جنب سيف و الي قعد يحاول يهدى ، بعد نص ساعه دخلت الممرضة عليهم و نادتهم يدخلو للدكتور تاني ، دخلت و قلبها بينبض من الرعب و كل الي في دماغها ، مين هيربي عنان من بعدها ، قعدت قدامه و التحاليل في ايديه ، بص عليها

الدكتور: تحاليل الاملاح تمام ، الكالسيوم قليل شوي ، صوره الدم تمام بس كريات الدم البيضاء قليله شوي ، الهرمونات تمام بس هرمون البروجيستيرون عالي عندك

بص لها و ابتسم

ريماس: بس لحظه دكتور قلت البروجيستيرون

الدكتور: أيه

سيف: اسف دكتور بس ايش هذا

الدكتور: هذا هرمون الحمل ، عرمون الحمل عالي يعني انت حامل

بصت له يصدمه و ابتسم سيف و مسك ايديها

ريماس: كيف حامل و انا عندي ورم

بص لها الدكتور باستغراب

الدكتور: مين قال ان عندك ورم

ريماس: كل الاعراض الي قرأت عنها فيني

الدكتور: مدام ريماس ، التشخيص ما بيكون كذا ، شوفي أعراض الازمه القلبيه للحريم تشبه ألم البطن ، و اذا أي حد قالي اي شي ممكن المريض يموت اقدر الله ، أول اعراض الحمل ألم الظهر و الارجل ، و الإثبات الثاني ان عرمون الحمل عندك عالي ، يعني هذي كلها أعراض حمل

ريماس: متأكد ؟

بص الدكتور لسيف الي مسح على وشه و ريح ضهره على الكرسي

الدكتور: انت ليش خايفه مدام ريماس ؟

ريماس: طيب فيك تتأكد دكتور تساوي اشعه

الدكتور: بساوي لك بس تتأكدي انك مو حامل ، بحولك على القسم النسائي و اذا انت مو حامل بساويلك الاشعه ، و على فكره مدام ريماس في اشخاص بيكون حين السرطان في جسمهم و يعيشون بال١٠٠ سنه و ما يجيهم سرطان ، نصيحه مني لك لا تفكري كثير بتتعبين

سكتت شويه و حط سيف ايده على دراعها يقومها

سيف: شكرا لك دكتور

قامت معاه و طلعو برا الاوضه و بصت لسيف الي بص لها

سيف: مو قلت لك لا تفكري كثير ، اتركيها على رب العالمين

ريماس: اخاف سيف

حطت ايديها على بطنها

ريماس: ايش اسوي اذا جاني المرض و هم صغار مين بيربيهم ، طيب اذا طلع المرض لأحد فيهم كيف اعيش انا

مسح على وشه بحيره و مسك خدودها

سيف: ريماس ، انت من خوفك ظنيتي اعراض الحمل انها أعراض ورم ، مو لازم تعيشي بالخوف هذا ، هذا غلط ، غلط عليك و علي و على عنان ، غلط على صحتك و صحه عنان و على بيتنا ، ريماس انا ما اقدر أشوفك خايفه كل شوي ، ما أتحمل ، حياتنا صارت كلها خوف ليش نعيش كذا ، خوف من عنان و بكيها ، خوف من قله نظافه البيت ، خوف من الاكل ، خوف من كل شي ، انا ما اتكلمت معك و قلت لك اتركيها على رب العالمين ! ليش تتعبين حالك و تتعبيني معك

غمضت عينيها و نزلت دمعه سريعه

ريماس: حاولت سيف حاولت بس ما اقدر ، ياليتني ما دريت ، و الله حاولت

سيف: حاولى مره و اذا ما نفعت تحاولى الثانيه و الثالثه و الرابعه لين المليون

حضنها و باس راسها

سيف: يلا نطمن عليك

مشت معاهد بهدوء و هي مش مستوعبه الي بيحصل ، عقلها مشوش و الخوف لسه مسيطر عليها ، دخلو الدكتوره و كشفت عليها

الدكتوره: ألف مبروك مدام ريماس ، حامل بالاول

سيف: دكتوره ألم الظهر و الارجل من اعراض الحمل

الدكتوره: اكيد ، انت للحين ما تحسين ببطنك لانك بالاول بس كمان اسبوعين بتحسين ببطنك

ريماس: يعني مو ورم بالظهر

عقد الدكتوره حواجبها باستغراب

الدكتوره: اكيد لا ، اصلا الأورام الخبيثه بالظهر ما بيكون ألمها كذا ، اصعب بكثير و ما ترتاحي غير بمسكنات

ريماس: طيب الحمل طبيعي ما في مشاكل او كذا

الدكتوره: لا ما في مشاكل ، بس تحتاجين راحه لانك بالاول

هزت ريماس راسها و خرجت من الدكتوره و بصت على سيف الي واقف جنبها ، حضنته و غمضت عينيها

ريماس: اسفه ، بوعدك بحاول ما افكر كثير

باس راسها و ابتسم

سيف: هذا لصحتك قبل كل شي ريماس
__________________________________

كانت نايمه و جالها اتصال على موبايلها ، ردت من غير وعي

جهاد: هلا

ريهام: اوف جوجو كنت نايمه ؟

جهاد: مين

ريهام: انا ريهام

قام عمر من جنبها و بص لها

عمر: مين يتصل بوقت زي كذا

سمعت ريهام صوت عمر و اتحرجت

ريهام: اسفه جوجو فكرتك بتسهري تدري اليوم نهايه الاسبوع ، بتصل فيك بعدين باي

قفلت المكالمة مع جهاد و رجعت نامت تاني ، المسكن الي واخداه منيمها و مخبى دماغها تقيله ، مسك موبايله و بص على الساعه لقاه ١٢ ونص  ، بص على جهاد الي نايمه

عمر: مين الي يتصل بأحد الساعه ١٢ و نص بالليل ؟

مسح على وشه

عمر: عموما شكرا له ، بقيم الليل

قام من على السرير و اتوضى ، قعدت جنب جهاد و حاول يصحيها ، حط ايده على راسها و حس بسخونيتها

عمر: جوجو ، ما بتصلي معي قيام

فتحت عينيها بتعب

جهاد: مو قادره عمر ، اسناني تألمني كثير

عمر: طيب حاولى لو ركعتين بس ، ان شاء الله رب العالمين يشفيك

جهاد: مو قادره

عمر: حاولى يلا

شال الغطا من عليها و قومها بالراحه

عمر: يلا بسم الله

قامت معاه و هي بتتطوح ، احساس النوم مع خدلان الجسم بسبب المسكن مخليها مش قادره تقف على رجليها ، مشي معاها خطوتين و وقف بص لها

عمر: مو قادره حتى ركعتين

جهاد: مو قادره عمر ، اتركنى انام ، بالعافية قدرت ارتاح من الصداع

باس راسها و رجعها السرير تاني و غطاها

عمر: طيب انا بفيقك على الفجر تمام

هزت راسها بمعنى تمام و غمضت عينيها

عمر: اتحملى بس بكرا و السبت ان شاء الله بوديك دكتور الاسنان

جهاد: حاضر

قام من جنبها و فرد السجادة و بدأ يصلي ، من ساعه ما اتجوز كل قيام ليل بتكون معاه الا الاوقات الي بكون فيها تعبانه او مبتصليش ، صلى ركعتين في ركعتين و قعد على السجاده يبص عليها ، أتعود عليها معاه عدى شهرين على جوازهم و هي بتشاركه تفاصيله و هو بيشاركها تفاصيلها ، سند على السرير و ابتسم

عمر: يا تري انا زوج صالح لك جهاد؟

فضل باصص لها شويه و بعد كدا قام مسك القرآن و بدأ يقرأ شويه ، قعد جنبها و حط ايده على راسها و قرأ ، خلص الورد بتاعه و بص لها لقاها نايمه بهدوء و الحراره قلت شويه عن الي كانت قبل كدا ، شاف موبايله  بينور فتحه لقى رساله من عبير اخته

عبير: عمر

عمر: نعم

عبير: كنت ادرى انك صاحي ، صليت ولا لسه

عمر: الحمد لله صليت و انت

عبير: انا صليت الحمد لله ، عمر ممكن استأذنك بشى

عمر: ايش

عبير: فيني اخذ جوجو معي المول بكرا

عمر: انا ما امانع بس جهاد تعبانه

عبير: ايش فيها ؟

عمر: اسنانها تألمها و تاخذ مسكن ، اذا صارت احسن بكرا بخليها تروح معك

عبير: بس انا كنت ابغاها بكرا ضروري

عمر: عادي عبير أجليها ليوم ثاني

عبير: لا كنت ابغى اشوف ايش الي تحبه

عمر: ممكن تسأليها ايش تحب

عبير: لا لا بيكون معروف اني اسألها عشان عيد ميلادها

عمر: لسه اسبوعين على عيد ميلادها عبير

عبير: واذا ، بس تابعها اذا صارت احسن خبرني ها

عمر: اوك حاضر

قفل معاها الشات و بص على جهاد الي لسه نايمه ، ابتسم و باس خدها و نام جنيها في هدوء
___________________________________

عدى ٤ شهور و الاوضاع مستقره في كل البيوت ، ريم بقت في التامن و الحمل شديد عليها و مش بتتحرك كتير ، فهد قرر يبعد عن امه فتره و يكتفي بالسؤال عليها لتجنب المشاكل بالذات في الفتره الاخيره من حمل ريم ، سوار و عبد الرحمن مستقرين و بدأ الاولاد يتكلمو و يتحركو اسرع ، يس و ياسمين كملو ٤ سنين و بدأت توديهم حضانه و تتابع معاهم في البيت ، يس كل فتره بيعمل مصيبه شكل و ياسمين في حالها معظم الوقت او بتلعب مع فيصل   ، لؤي و لَيا كملو ٣ سنين و لؤي بدأ يتعدى من يس لدرجه ان كل يوم خناقه مع بعض ممكن توصل انهم يعورو بعض ، لَيا مرتبطه بفهد اكتر ، تركي اتحسن كتير و رجع شغله و سالي بتحاول ترجع فهد و فيصل الفيلا عندها و لكن هم لازقين في التوائم ، ريماس بقت في الخامس و طلعت حامل في "أنيس" ، قلقها قل كتير مع شوفتها لعنان كويسه بتتحرك و بتتكلم عادي من غير مشاكل ، ساره جنان واخده كل وقتها و ريان مبيرجعش غير اخر اليوم مهدود من الشغل .

كانت ماشيه في طريق فاضي و بتحاول تدور على حد تعرفه ، الدنيا ضلمت فجأة و وقفت خايفه ، بصت يمين و شمال مش عارفه تروح فين لحد ما سمعت من وراها صوت خلالها تلف تبص عليه

محمد: سالي انا أحبك

بصت على محمد الي كان لابس جلبيه بيضا و دقنه بيضا و وشه ابيض مورد ، ابتسمت و قربت منه

سالي: جدو ، أيه الحلاوه دي انت شكلك حلو أوي

ابتسم و حط ايده على شعرها

محمد: هذا شي بسيط ، ربك عنده اكثر

ابتسمت و باست ايده

محمد: شعرك جميل سالي ، صلاتك و حجابك بنتي

حط على راسها حجاب ابيض و لفه عشان يداري شعرها و ابتسم

محمد: ما تنسي

قامت من النوم بسرعه و حطت ايديها على راسها تحسس عليه ، فتح تركي عينه و بص لها

تركي: ايش في

قامت من غير ما ترد عليه و بصت على المرايا بصت على شعرها مكنش عليه حاجه ، عدل نفسه و بص لها باستغراب

تركي: ايش فيك ؟

بصت له

سالي: هو جدو محمد كويس؟

عقد حواجبه

تركي: أيه ، بنشوفه بكرا ايش في ؟

بصت على نفسها في المرايا تاني

سالي: انا حلمت حلم غريب يا تركي

فتح نور الاباجوره و قعد على السرير باهتمام

تركي: بسم الله ايش في

قعدت جنبه و حكت له على الحلم ، ابتسم و باس راسها

تركي: خير ان شاء الله ما تخافى

سالي: طب دا معناه أيه

تركي: ما ادري بس باين انه شي حلو

مسك شعرها و حسس عليه

تركي: اتمنى يكون الحجاب الابيض بدايه خير

بصت له

سالي: اتحجب يعني ؟

تركي: من زمان و انا أدعي ربي ، بس انا ادري انك بتساويها قريب

سكتت شويه و هو نام و شاور لها تنام على ايده ، قربها منه و باس راسها

سالي: بس انا خايفه

عقد حواجبه

تركي: ليش

سالي: كل حاجه هتتغير ، عبد الرحمن مكنتش بقلق اقعد معاه في اي مكان هبقى قلقانه بسبب الحجاب ، و التجمعات انا مكنتش بحمل هم ليها انا كدا كدا بشعري ، البحر و الخروجات ، كل دا ازاي

فضل تركي باصص لها و ابتسم

تركي: اذا بتتحجبي عشاني فما تساويها لانك ما بتقدري تحافظي عليه ، اما اذا بتتحجبي لرب العالمين انت تدري ان كل شي رب العالمين بييسره

سكتت و قربت راسها من صدره و غمضت عينيها ، قفل النور و غمض عينه و نام
___________________________________

كانت واقفه و ماسكه ضهرها حست بألم في بطنها خلاها تمسك بطنها و تغمض عينيها ، دخلت هناك عليها لقتها سانده على الرخامه و مايله بجسمها لورا و حاطه ايديها على بطنها

هانم: مدام ريم انت بخير

فتحت عينيها و أخدت نفس طويل ، هزت راسها بمعنى اه

هانم: طيب ارتاحي و انا بساويلك الي تبغيه

ريم: كنت بساوي فطور

هانم: لا انا بساوي لك ، شوفي كيف رجولك و بطنك ارتاحي

غمضت ريم عينيها و حطت ايديها على ضهرها

هانم: انت متأكده انك بخير

ريم: أيه ، انا بخير ، انا بجلس هناك

مشت بهدوء لحد الكنبه و قعدت بتعب واضح ، مشي مصطفى ماسك في ايد فهد

مصطفى: ماما

رفعت عينيها و ابتسمت لما لقته ماشي ، رفع ايده عشان تشيله ، نزلت لمستواه حاولت تشيله بس مقدرتش بسبب بطنها و ضهرها ، غمضت عينيها بألم ، شال فهد مصطفى و قعد جنب ريم

فهد: ريم ، من أمس و انت تعبانه ايش فيك

ريم: ما ادري ، يقولون ان الثامن كذا

فهد: بس وقت بدأتي بالثامن ما كنتي كذا

ريم: طبيعي فهد الحين انا بنص الثامن كل شوي احس بآلام اكثر عشان بدخل التاسع

فهد: طيب اذا تعبانه مو لازم نروح اليوم المزرعه

ريم: لا احتاج اغير جو ، احس حالي بطق

فهد: بجيب لك البنات هنا

ريم: لا ابغى اغير البيت فهد

حط ايده على بطنها الي ظهرت جدا و ابتسم

فهد: تمام ان شاء الله

سندت راسها على ظهر الكنبه و غمضت عينيها

ريم: انا مجهزه ملابسك و ملابس مصطفى ، فيك تجهزه انت

فهد: اكيد و انت

ريم: بس ارتاح و اطلع

دخلت عليهم هانم

هانم: مدام ريم ، انا ساويت لك الفطور و كمان جهزت لمصطفى اكله

بصت لفهد

هانم: تبغى شي استاذ فهد

فهد: لا شكرا هانم انا بخير شكرا لك

جابت هانم لريم فطارها و أخدت مصطفى عشان تأكله ، بعد شويه طلعت ريم و بدأت تجهز عشان يطلعو على المزرعه
___________________________________

سوار: الاحمر يا يس الاحمر

جري للاوضه بتاعته و جاب تيشيرت احمر

يس: دا

سوار: ايوا برافو عليك ، يلا اقلع بالراحه و انا معاك أهو

بدأ يس يقلع و بصت سوار على ياسمين

سوار: لا يا ياسمين الشوز البيضا

راحت اوضتها و جابت لها شوز و حطتها على الارض

سوار: شطوره يلا ألبسيها

يس: ماما ، ساعديني

كان التيشيرت واقف في نص صدره مش عارف يطلعه ، مسكت سوار التيشيرت و قلعته ، ادته الجديد و بدأت تشوفه و هو بيعدله و بدأ يلبسه بهدوء بمساعده سوار ، ابتسمت و باست خده

سوار: شطور يا احلى يسونه هات الفرشه بتاعتك يلا

يس: حاضر

مشي بسرعه و جاب لها الفرشه بتاعته

يس: ماما انا اسرح

سوار: أتفضل يلا

مدت له الفرشه و بدأ يسرح لنفسه ، بصت على ياسمين الي جابت فرشتها هي كمان و قعدت قدامها ، بدأت تسرح شعرها

سوار: احنا رايحين لجدو محمد النهارده صح ، مش عاوزه شقاوه ، جدو محمد عندو هناك ألعاب كتيره بس مش عاوزه شقاوه

يس: حاضر

سوار: لو هنلعب مع فهد و فيصل هنلعب معاهم بالراحه ولا جامد

ياسمين: بالراحه

سوار: و مصطفى و عنان و جنان

يس: هنلعب معاهم كمان

باست سوار ياسمين و يس و ابتسمت

سوار: شطورين ، انتو عارفين ان قلبي فيه ٤ اماكن كل مكان باسم واحد فيكم ، لما حد بيعمل حاجه حلوه المكان بتاعه مش بيوجعني ، ولكن لما حد بيعمل حاجه وحشه قلبي بيوجعني ، يرضيكو ماما قلبها يوجعها

قرب يس من سوار و حضنها

يس: لا

قربت ياسمين و باست سوار و حضنتها

ياسمين: انا مش هخلي قلب ماما يوجعها

ابتسمت سوار و باستهم ، اتخبط الباب و دخل عبد الرحمن و هو شايل لؤي و لَيا ، ابتسم لما شافها جاهزين و بص على سوار الي كانت قاعده على الارض

عبد الرحمن: يلا الي جهز ينزل لليلي بسرعه

جرى يس و ياسمين لليلي تحت و نزل التوأم على الارض و قعد جنب سوار و باس راسها

عبد الرحمن: حاولت اجهزهم بس هذا الي قدرت عليه

كانو لابسين و لكن لبسهم مش مظبوط ، ابتسمت و بدأت تعدل لهم لبسهم ، مسكت الفرشه و بدأت تسرح لهم شعرهم ، عطرتهم و باس لؤي سوار و نزل لليلي ، بصت على لَيا الي كانت ساكته ، عقد سوار حواجبها و بصت لها

سوار: لَيا ، مالك انت زعلانه

هزت راسها بمعنى اه

عبد الرحمن: أفا ليش عيون ابوها زعلانه

دمعت عينيها و عيطت ، حضنها عبد الرحمن و بدأ يهديها

عبد الرحمن: ايش في

لَيا: فهد يلعب مع يس و انا لا

ابتسمت سوار و قربت منها

سوار: الولاد بيلعبو مع بعض و البنات بتلعب مع بعض

لَيا: لا

سوار: طب انت عارفه ان جدو محمد اشترى ألعاب جديده كتيره للبنات ، البنات بس الي هيلعبو بيها

بصت لها و سكتت

عبد الرحمن: أيه ، على فكره ألعاب البنات احلى من ألعاب الاولاد

لَيا: فهد هيلعب معايا

سوار: ممكن نبقى نستأذن خالو ماشي

هزت راسها بمعنى تمام و قرب من سوار تسرح لها شعرها ، خلصت و نزلت لليلي ، سندت سوار ضهرها على السرير و غمضت عينيها

سوار: عبودي

عبد الرحمن: عيون عبودك

سوار: انا محتاجه اروح للدكتور

بص لها

عبد الرحمن: ليش

سوار: مش قال كل ٦ شهور متابعه خلاص ال٦ شهور هيكملو الاسبوع دا

حضنها عبد الرحمن و باس راسها

عبد الرحمن: يعني ما بدلتي قرارك ، توك تبغي تحافظي على الوسيله

سوار: ٤ و مش ملاحقه عليهم ، مش هقدر على اكتر من كدا

عبد الرحمن: حتى لو كبرو شوي ؟

سوار: لما يبقو يكبرو يبقى ربنا يسهل

عبد الرحمن: طيب ان شاء الله بنحجز ميعاد بالايام هذي عشان نروح

سوار: ان شاء الله ، يلا قوم اجهز ، عشان لو اتأخرنا العيال هتبهدل نفسها و انا تعبت من تغيير اللبس

ضحك و باس راسها

عبد الرحمن: حاضر حاضر
___________________________________

فهد: ماما ماما ، انا و يس نلعب سيارات

لبسته التيشيرت و ابتسمت

سالي: بجد

فهد: اه ، و انا بفوز

سالي: شطور يا فهوده

لبسته الكوتشي و مسكت المشط تسرح شعره

سالي: فهد انا عاوزه اطلب منك طلب

فهد: نعم

سالي: انا عاوزاك تلعب مع فيصل كمان ، فيصل اخوك الصغير و لازم تأخد بالك منه

فهد: ماما فيصل مش بيعرف يلعب ، و هو بزر

ضحكت سالي و باست خده

سالي: انا مش عارفه اضحك على نص مصري سعودي و لا على بزر دي

وقف فهد مش مستوعب و ضحك من ضحك سالي ، دخل تركي و لقاها بتضحك

تركي: اسمع ضحكتك من تحت ، ايش ضحكيني معك

سالي: تعالى تعالي

بصت لفهد

سالي: قول تاني الي قلته يا فهد

فهد: فيصل مش بيعرف يلعب و هو بزر

ضحك تركي

تركي: وهو بس الي بزر ، انت كمان بزر

فهد: لا انا كبير ، انا عندي

عد على صوابعه لحد ما كمل رقم اربعه

فهد: اربعه

باس تركي خده

تركي: العمر كله يا عيون ابوك

بص لسالي

تركي: ساميه جهزت فيصل و انا جهزت كل شي باقي بس اجهز

سالي: و انا بردو هلبس و اكون كدا خلصت
___________________________________

ريماس: عنان

جت تمشي و هي بتتكعبل كل شويه

ريماس: يلا على السياره مع بابا

ابتسمت عنان و رفعت ايديها لسيف عشان يشيلها ، شافها سيف

ريماس: سيف لا تحملها ، ابغاها تتحرك

سيف: بتتحرك بالمزرعه كثير اتركيها

ريماس: لا هي بتجلس معك بالمزرعه و ما بتتحرك

سيف: ما تخافي انا بخليها تتحرك اليوم ، اصلا جدي جايب ألعاب جديده

ريماس: طيب سيف ساوي الي تبغاه ، بس ما تنسى ابغاها تمشي

سيف: حاضر حاضر

اتحركت من جنبه و دخلت المطبخ تتأكد ان كل حاجه مقفوله

سيف: ريماس ما تبغى اجيب لك عامله

ريماس: مو الحين انا بتحرك عادي

خرجت من المطبخ

ريماس: يلا انا جاهزه

ابتسم و مشي معاهم للعربيه ، فتح لها الباب و اتأكد انها قاعده

سيف: تمام

ريماس: أيه عطيني  عنان

اداها عنان و ركب و اتحرك للمزرعه
___________________________________

خرجت من الحمام لقته جاهز و مستنيها

عمر: صار لى ٥ ساعات استناكي

ابتسمت بتوتر

جهاد: اسفه ، بس كان لازم اتأكد من شي

عمر: طيب و اتأكدتي ، يلا نبغى نروح المزرعه قبل صلاه الجمعه

جهاد: حاضر ، بس في شي ابغى اقولك عليه

بص لها بتركيز و هي ابتسمت بتوتر

جهاد: ما ادري اذا انا جاهزه لشب زي كذا ولا لا ، بس احسني متوتره كثير و خايفه

عقد حواجبه

عمر: ايش في ؟

قربت منه و حضنته

جهاد: قريب بنكون ثلاثه مو اتنين بس

فضل شويه مش مستوعب ، حضنها اكتر و باس راسها ، رفعت راسها و بصت له

عمر: الحمد لله ، الله يخليكي لي و يحميك و يتمم حملك على خير

ابتسمت ، بعد جسمه شويه و حط ايده على بطنها

عمر: ربي اني استودعك ذريتي انبتها نباتا حسنا و اصلحها

نزل لمستوى بطنها و باسها ، حط ودانه على بطنها ، بص لها

عمر: بأي شهر انت

جهاد: ما ادري ، نحتاج دكتوره عشان تساوي سونار

عمر: بس انت بخير صح يعني مو تعبانه او كذا

قام و بص لها في عينيها

جهاد:  احس بخمول ، بس انا بخير

عمر: انا بنظام وقتي و احاول اكون اكثر بالبيت اساعدك

ابتسمت و بصت له

جهاد: عمر

عمر: عيون عمر

جهاد: ما ادري اذا الي بقوله هذا صح او غلط ، بس انا كذا ما اقدر اكمل دراسه ؟ بتخليني اجلس بالبيت !

عقد حواجبه

عمر: انت تبغى توقفي دراسه ؟

جهاد: لا ، بس احنا كنا اثنين و توني بدأت أتعود على مسؤوليه البيت ، الحين الحمل و البيت و الدراسه و الاختبارات ، كل هذا بوقت واحد كيف ؟

بص لها عمر و فضل ساكت

جهاد: انا احس اني توني صغيره و ما اقدر على كل المسؤوليات هذي ، اخاف اكمل اتعب و ما اقدر أوفق بين الدراسه و البيت و الحمل و اخاف اجلس انسى ، ايش اسوي

عمر: انت تبغى تكوني دكتوره جد ولا مجرد حلم

جهاد: لا جد ابغى اكون دكتوره ، خلاص باقي اخر اختبار و ادخل السنه الرابعه

عمر: شوفي انت ايش تبغى و انا معك ، بغيتني تكملى دراسه بدعمك و اساعدك ، بغيتني تجلسي بحملك فوق راسي و اساعدك ، شوفي الي تبغيه ، بس قبل كل هذا صلى استخاره

بصت له و سكتت ، قرب منها و حضنها

عمر: بس ابغى منك طلب

جهاد: ايش

عمر: لا تخبري أحد من زميلاتك عن الحمل الحين

جهاد: ليش ؟ بيفرحو لي

عمر: شوفي انا ما ابغى اظلمهم ، بس في بعض بنات منهم ما اطمن لهم ، هذا للاحتياط

سكتت جهاد و هزت راسها بمعنى تمام ، باس راسها

عمر: يلا بستناكي بالسياره

جهاد: اوك

خرج من الاوضه و وقفت قدام المرايا حطت ايديها على بطنها

جهاد: كل شي بوقت واحد ، انا ما كنت متعجله على الحمل ، و بنفس الوقت ما كنت معترضه عليه ، بس انا جد متخبطه ايش اسوي ؟ اترك كل شي عشان زوجي و ابني ، ولا اكمل و احاول

ابتسمت

جهاد: بس احساس الحمل حلو ، للحين ما حاسه بشي بس احساس اني حامل حلو ، كل شي مكتوب بالكتب مختلف ، صار لي ٣ فصول ادرس عن الحاله النفسيه للمره الحامل و ما فهمت شي ، و الحين بس فهمت

لبست عبايتها و ظبطت حجابها و رجعت حطت ايديها على بطنها

جهاد: انتظر لين تشوف رد الفعل ، بيطيرو من الفرحه
___________________________________

ساره: لا مو معقول كذا

دخلت بثته لابس بس حاطط اللابتوب على رجله و بيشتغل ، بص لها و ابتسم

ريان: ايش

ساره: حتى يوم الجمعه ، لا كثير كذا

قربت منه و شدت اللابتوب و قفلته و حطته على الكنبه

ساره: خلاص ريان كفايه

ريان: ساره انت تدري ان هذا مو بيدي هذا بسبب الترقيه

ساره: الترقيه صار لها اكتر من ٤ شهور ، و كل يوم على اللابتوب و اقول خلاص هذا بس ضغط شغل ، هو يبغى يثبت نفسه ، هذي نهايه السنه الماليه بس ما في جديد ، انا ما أشوفك طول النهار و لما ترجع على اللابتوب ايش فيك

ريان: ساره هذا مصدر رزقنا

ساره: ادري ، انا ما اقول لك اتركه بس خصص لي و جنان وقت بحياتك ، خلاص اهملتني

ريان: أفا ساره كيف يعني

ساره: لا اهملتني ، ما تشوفني الا وقت و انت جيعان او تبغاني ، انا وين بحياتك مو موجوده  ، هذي حياتنا الي ما كنت أمِل منها ؟

سكت ريان و بص لها

ساره: اذا سمحت ما ابغى اشوف اللابتوب بيدك اليوم ، و اي اتصالات ما ابغاها و انت معي بالبيت

قام من على الكرسي

ريان: طيب اهدى

ساره: لا ما بهدى ، كل وقتي للبيت و لك و جنان ، و انت مو قادر تخصص لي وقت ، اذا الفلوس الزياده الي بتجيك من الترقيه بتساوي بحياتنا كذا ما ابغاها

قرب منها و حضنها

ريان: طيب خلاص ، إجلسي نتفاهم

قعدت و هو قعد معاها

ريان: ادري اني مشغول و هذا بسبب الشغل ، بس خلاص اعاهدك بنظم وقتي

ساره: انا إشتقت لسوالفنا و حكاياتنا ريان ، إشتقت لوجودك بالبيت و صوتك ، ايش اسوي بريان الصامت الي ما يتكلم ، حتى جنان ما تجلس معها ، ايش ذنبها البنت

ريان: انا ما كنت اقصد ساره

ساره: ريان البنت تحتاج ابوها ، اكثر شي يوجع البنت وقت يكون ابوها بعيد عنها ، جنان صغيره ادري و ما تفهم ادري و توها ما تتذكر ايش الي بيحصل معها ، ولكن المشاعر الي تبنيها معك بتنغرس بقلبها ، انت بيدك تخلق بنت تحب نفسها مو بيد احد ثاني

بص لها

ساره: و بيدك تخليني اشتاق لك و أحبك و أنتظرك ، لا تهملني ريان

مد ايده و اخدها في حضنه

ريان: ما اقدر اهملك ساره ، انت و جنان كل حياتي ، كيف اهملكم ، اعترف يمكن الشغل أخذني منكم بس توني اتعود عليه ، ما تضايقي خلاص ينظم وقتي و الله بنظم وقتي

دخلت جنان عليهم لابسه و جاهزه و اول ما شافت ريان جريت عليه

جنان: بابا

حضنها و باس خدها

ريان: عيون و قلب ابوك

بص لساره الي كانت بتبص له بهدوء ، باس خدها

ريان: خلاص ما تضايقي ، يلا انا جاهز

ساره: بلبس حجابي و اجيك

ريان: حلو بستناكي انا و جنُّون بالسياره
___________________________________

اتجمع الكل عند محمد و حفصه و الشباب مع بعضهم و البنات مع بعضهم ، دخلت حفصه عليهم بعد ما اتغدو و قعدو مع بعض

حفصه: جدكم مساوئ لك مفاجئه

بصو كلهم لسالي

سالي: لا و الله المرادي مش انا الي قايلاله ، انا معرفش حاجه زيي زيكم

رجعو بصو لحفصه

ريماس: اذا مو سالي الي قايله المفاجئه مين بيكون

حفصه: ما أحد ، هو الي مساويها

سمعو الاولاد بيعيطو و قامت سوار و سالي عشان يشوفو أيه المشكله ، لقو يس و مصطفى و فهد بيشدو من بعض عربيه من العربيات و فيصل مع البنات بيلعب معاهم ، قامت ريم لما سمعت صوت مصطفى

سوار: بس يا اولاد مالكم

بص لها يس و ساب العربيه و راح لسوار

يس: فهد و مصطفى وحشين

بصت سالي لفهد

سالي: أيه الي حصل يا فهد

مشت ريم بتعب

ريم: مصطفى

لفو لريم

سالي: انت واقفه ليه اقعدي

ريم: انا بخير ، تعالى مصطفى ايش فيك

جابت لها سوار كرسي و قعدت ريم عليه و شالت مصطفى حطته على رجلها ، قعدت سوار و سالي حوليها و قعد يس و فهد معاهم

ريم: ايش في حبيبي

مصطفى: يس ضربني

بصت سوار ليس

سوار: حقى يا يس ضربت مصطفى

يس: اه

سوار: ينفع كدا ؟

يس: هو كان عاوز ياخد سيارتي

مصطفى: انا كنت ابغى العب معاه ، هو يلعب مع فهد بس

سالي: فهد انت مش بتلعب مع مصطفى

هز راسه بمعني لا ، حطت ايديها على بقها

سالي: يا خبر ، بقى فهوده الجميل ميلعبش مع صاصا ؟ ينفع دا حتى عمو جدو عبد الله كان حاسب لكم حاجات حلوه

بطلو كلهم عياط و بصو على سالي

يس: جد سالي

سالي: ايوا يا قلب سالي ، كلمني النهارده في الموبيل و قالي يا سالي تابعيلي فهد و مصطفى و يس هيتشاكلو ولا لا عشان اجيب لهم حاجه حلوه

بصت لسوار الي ضحكت نص ضحكه و لريم الي ابتسمت

سالي: بس خلاص بقا هقوله انهم بيضربو بعض

نزل مصطفى من على رجل ريم و مسك ايد سالي

مصطفى: اسف اخر مره

بص فهد لمصطفى

فهد: و انا كمان اسف

قام يس و قرب لسالي

يس: و انا اسف

سالي: لا لا لا انا مشفتش البوسه و الحضن بتوعكم أيه دا !

حضنو بعض و باسو بعض ، ضحكت سوار و ريم

سالي: خلاص مش هقوله ، يلا ألعبو ، بس لو سمعت صوبت تاني هقول لجدو

رجعو يلعبو و قامت ريم من على الكرسي و هم بيضحكو

ريم: ما شاء الله سالي ، خبيره بالاطفال انت

ضحكت سالي

سالي: الطريقه الوحيده الي بتنفع مع فهد و طلعت بتنفع مع العيال كلها

سوار: لا شاطره

قعدو قدام البنات تاني

فدوى: ريماس طمنيني عليك حبيبتي

ريماس: بخير خالتي الحمد لله

فدوى: و كيفه أنيس الحلو

ريماس: ما شاء الله يبغى يطلع و قاعد يركل

ضحكت فدوى

فدوى: بالعافية ان شاء الله

بصت فدوى على جهاد

فدوى: جوجو

بصت جهاد ليها

فدوى: تعبانه اليوم ، احسك مو زي كل مره

ابتسمت جهاد

جهاد: لا مو كذا ، انا كنت ابغى اقول لكن شي مهم

ركزو كلهم على جهاد ، شبكت ايديها في بعض و بصت لهم بتوتر

جهاد: انا حامل

قامت فدوى و حضنتها و سوار و سالي زغرطو ، قربت منها حفصه وحضنتها ، قامت ريماس و ريم يباركولها و يحضنوها ، بعد شويه الكل رجع مكانه و كل واحده اتشغلت مع الي جنبها ، قربت سالي من سوار

سالي: سوار

سوار: نعم

سالي: معاكي ايشارب زياده

بصت لها سوار باستغراب

سوار: اه معايا اشمعنى

سالي: لونه أيه

سوار: اسود

سالي: طب ممكن اخده

بصت لها سوار باستغراب

سوار: اكيد تعالي

قامت مهام لحد الاوضه الي سوار حاطه فيها شنطها و طلعت الايشارب ، بصت سالي على الايشارب و رجعت بصت على نفسها في المرايا و سوار عينيها متابعاها ، بص لسوار و ابتسمت

سالي: ممكن تعلميني ألفه ازاي

بصت سوار لسالي و حطت ايديها على بقها

سوار: دا بجد

ابتسمت سالي و هزت راسها بمعنى اه ، حضنتها سوار و باست خدها

سوار: ألف مبروك يا سالي ، ربنا يثبتك يا رب

سالي: بس انا خايفه

سوار: هي اول مره دايما كدا تخوف ، بس هتكتشفى بعد كدا انه هيبقى حته منك

ابتسمت سالي

سالي: انا عاوزه ربطه خفيفه و متتعبنيش بعد كدا

سوار: عنيا ، تعالي
___________________________________

محمد: يلا شباب هاتو الاولاد

كان واقف قدام البسين و بدأ الشباب يتحرك عشان يجيب الاولاد

عبد الله: تعالي مصطفى تعالى

قرب مصطفى له و لبسه لايف جاكيت و باس خده ، بص لفهد ( الكبير) و اداه مصطفى ، قرب عبد الرحمن مع يس و لؤي و لبسهم اللايف جاكيت هم كمان ، لبس عبد الله ياسمين و لَيا اللايف جاكيت و مشو مع عبد الرحمن ، دخل ريان مع جنان و لبسها اللايف جاكيت و سيف مع عنان ، ابتسم عبد الله و شاور لهم على البسين الصغير و بدأ كل واحد ينزل اولاده في البسين و هو معاهم ، بدأت البنات تخرج و بتفرج على أولادهم ، كان عبد الرحمن مش ملاحق الاربع اولاد ، نزل عمر معاه

عمر: اساعدك

عبد الرحمن: يا ريت

عمر: عطيني البنات ، أتعود

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: ألف مبروك مره ثانيه

عمر: الله يبارك فيك

كانو بيلعبو و البنات قعدت تتفرج عليهم

ساره: جدي ما اصدق ساويت شي زي كذا بدون سالي

ضحك

محمد: عادي ، قلت اساوي انا المفاجئه

بص على البنات

محمد: وين سوار و سالي

فدوى: بيجو عمي الحين

كانت ماشيه كل شويه تلمس راسها و تفتح كاميره الموبيل تبص على نفسها ، بصت على سوار الي ماشيه جنبها

سالي: شكلى حلو

بصت لها سوار و ابتسمت

سوار: قمر

سالي: انا هموت من الحر

ضحكت سوار

سوار: هتتعودي

مسكت ايديها و دخلو على البسين و لقو الكل قاعد و الي بيلعب مع اولاده و الي بتصور جوزها و ابنها ، لف فهد ( الصغير ) وشه

فهد: ماما

رفع تركي وشه لسالي و فضل ساكت شويه ، لف الكل وشه و بص على سالي

ريم: سالي

سالي: نعم

ريم: هذا جد

بصت على تركي الي كان مبتسم لها و رجعت بصت على عبد الله و رجعت عينيها على ريم

سالي: اه

قامو البنات يحضنوها و يباركولها ، بصت على عبد الله الي قرب منها و حضنها

عبد الله: أسعدتني سالي

ابتسمت

سالي: ادعيلي يا عمو

قرب محمد و حضنها

سالي: على فكره انت لبستني حجاب ابيض في الحلم

ابتسم و باس راسها

محمد: ان شاء الله قريب تلبسيه و انت بالحج

ابتسمت

سالي: امين

طلع تركي و حضنها ، قرب من ودانها

تركي: كذا اقدر اقول ان كل شي فيك صار لي انا و بس

ابتسمت و مسكت ايده و وزعت عيونها على الكل ، ابتسمت و قال في سرها

سالي: يا رب السعاده تفضل موجوده في  بيوتنا
.

.

.

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...