الفصل 81 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وثمانون 81 - بقلم sasso

المشاهدات
20
كلمة
13,611
وقت القراءة
69 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فدوى: بروح اشوف ريم

عبد الله: اتركيها نايمه فدوى ، البنت تعبانه

فدوى: ما بفيقها بس اطمن

قامت من على الكنبه و طلعت السلم بهدوء ، لفت نظرها اوضه الاطفال الي جهزتها ، ابتسمت و فتحت الباب تبص عليها بصه سريعه ، كانت اوضه كبيره فيها سرير لمصطفى و دولاب كبير باللون الابيض ، ديكور الاوضه كان هادي ، معلقه في السقف نجوم صغيره مدلدله و بينهم هلال صغير بينورو في الضلمه ، على الارض سجاده اوف وايت عليها قلوب صغيره ، ابتسمت و قفلت الباب تاني ، مشت خطوتين لباب ريم ، خبطت خبطتين و استنت شويه عشان ترد عليها ، فتحت الباب لقتها خارجه من الحمام و حاجه ايديها تحت بطنها و باين على وشها الاجهاد

فدوى: ريم

لفت وشها للباب الي كانت واقفه عنده و ابتسمت ابتسامه سريعه

ريم: تعالي ماما

دخلت فدوى و مسحت على شعر ريم و ابتسمت

فدوى: كيف حالك ؟

ريم: الحمد لله ماما بخير

مسكت ايديها

فدوى: طيب ارتاحي شوي

ريم: لا انا كنت بنزل معكم ، مليت من السرير

فدوى: ريم انت بأول التاسع الدكتور قال ترتاحي

ريم: مليت ماما ، كل ما انام احس ظهري يتقطع ، مو قادره انام

حطت فدوى ايديها على بطن ريم

فدوى: طيب تحبي تتمشي شوي

ريم: فهد يرجع و بنتمشى مع بعض

ابتسمت

فدوى: طيب حبيبتي اتروشي و بدلى و انا بظبط الغرفه

ريم: لا ماما ارتاحي انا بساويها

باست فدوى راسها و ابتسمت

فدوى: ايش كبرتي و تخجلين مني ؟ يلا روحي نسيتي انا كنت ابدل حفاضاتك يا بنت

ضحكت ريم و حضنت فدوى ، مسحت فدوى على ضهر ريم و ابتسمت

فدوى: كبرتي ريم و كبرتيني معك

ريم: وين الي كبرتك ماما ، انت للحين شباب ، الي يناظرك يفكرك بالعشرين

ضحكت فدوى و ضربت كتف ريم بهزار

فدوى: يالكذابه بكل الشيب الي شعري هذا ؟

رفعت عينيها على شعر فدوى و لمسته

ريم: تدري ماما اول شعره بيضا شفتها بشعرك انا افجعت ، كنت أظنك دائما ماما الي ما تتعب و الي تعطي و ما تبخل ، بس ناظرتك مره ثانيه و شفت ابتسامتك و حبك لنا و لبابا و دريت ان كل شعره بيضا ظهرت كان ثمنها حب و عطاء

ابتسمت فدوى و عيونها بتلمع بالدموع

ريم: تدري ماما ، جد انا فخوره فيك ، فخوره بحبك و عطاءك و ابتسامتك و قلبك ، من ٥ سنين تقريبا استقبلتي سوار و عطيتها الحب الي كانت تحتاجه ، تقبلتي سالي و عوضتيها عن اشياء كثيره ، سامحتى ساره وقت اتعدت على سالي و تركي ، اهتميتي بجهاد لين صارت جوجو الي نشوفها الحين ، عوضتي سيف عن خالتي خديجه ، احتويتي ريماس و حسستيها انها جزء من العائله مو بس كذا ، اتحملتيني و اتحملتي قراراتي و وقعاتي ، و تقبلتي مصطفى

نزلت فدوى دمعه و حطت ايديها على بق ريم تسكتها

فدوى: هش ، انتو أولادي ، انتو ثمره حياتي ريم ، سعادتي بشوفتكم ببيوتكم مرتاحين ، و الله ريم اذا اقدر اساوي اكثر كنت ساويت

مسحت ريم دموع فدوى و ابتسمت ، حطت ايديها على بطنها و ابتسمت

ريم: ساجد و عابد و رحمه يدعمونك بالكلام

بصت فدوى على بطن ريم ، ابتسمت و باست بطنها

فدوى: عيون جدتهم

بصت لريم و ابتسمت

فدوى: يلا يا بنت ما تتأخري ، يلا حبيبتي

ابتسمت ريم و راحت للدولاب تطلع لها لبس و دخلت تأخد شاور ، بدأت فدوى ترتب الاوضه و تعطرها لحد ما ريم خلصت خرجت و سرحت شعرها و نزلت بهدوء معاها تقعد مع عبد الله ، قربت من الكنبه و شافت عبد الله بيلعب مع مصطفى ، اول ما شافها مصطفى جري عليها

مصطفى: ماما

لف عبد الله وشه و قام قرب لريم الي كان مصطفى متشعلق في رجليها ، حضنها عبد الله و باس راسها

عبد الله: كيف حالك حبيبتي

ريم: بخير بابا

عبد الله: تعالي ارتاحي

نزل شال مصطفى و قعد مع ريم على الكنبه و ملامح الألم باينه على وشها ، حط ايده على بطنها

عبد الله: ربي يسهل ولادتك حبيبتي

ريم: امين

قرب مصطفى منها و حضنها ، قرب على بطن ريم و حسس عليها و باسها ، بصت عليه و ابتسمت

مصطفى: ماما نونو

هزت راسها بمعنى اه

ريم: أيه هنا في نونو

حط راسه على بطنها و غمض عينيه و بدأ يطبطب على بطنها بهدوء ، كان عبد الله و فدوى متابعين مصطفى و ريم مبتسمه و بتمسح على شعر مصطفى

عبد الله: مصطفى بيطلع احن أولادك

بصت لعبد الله و ابتسمت

فدوى: شوفي كيف يطبطب على بطنها ، هو يحس بوجود اخواته

ريم: مصطفى كل شي بحياتي ، كل يوم افيق على بوسته و هو يبتسم بوجههي

ابتسمت فدوى و باست راس مصطفى ، بصت ريم على الساعه

ريم: فهد بيجي كمان ساعتين ، لازم أطبخ

فدوى: لا حبيبتي ما تتعبي حالك انا و هانم طبخنا خلاص ، ان شاء الله فهد يجي و نرجع البيت

ريم: لا ماما خليكي

عبد الله: لا حبيبتي احنا بنجلس معك وقت فهد ما يكون هنا لين ولادتك ، الرجال يبغى يجلس على راحته ببيته

هزت ريم راسها و بدأت تتكلم معاهم تقضي الوقت لحد ما فهد يجي
___________________________________

ريهام: وينها جهاد

ولاء: ما ادري ، قالت بتروح الحمام

ريهام: كل هذا بالحمام ، اتأخرت مره

ولاء: بتيجي الحين ريهام هي مو صغيره

فضلو قاعدين شويه لحد ما دخلت جهاد عليهم باين عليها التعب ، بصو عليها و هي قعدت و مسحت على وشها

ريهام: جوجو

بصت لها جهاد

ريهام: ايش فيك تعبانه انت

جهاد: يعني شوي

رجعت ضهرها على الكرسي و حطت ايديها على بطنها ، لمحت ولاء ايديها

ولاء: انت تعبانه ؟

جهاد: أيه ، فيكم تسجلو المحاضرات ما احس اني اقدر اكمل المحاضرات

ريهام: الدرجه هذي تعبانه ؟ هذي اول مره تفوتين محاضره

جهاد: من الصبح و احاول اتماسك بس ما اقدر خلاص ، احتاج راحه

ولاء: طيب اذا تبغى تروحي الدكتوره ، تعطيك مسكن او كذا

جهاد: لا لا انا ادري ايش فيني ، بس ارجع البيت و ارتاح

رن موبايلها و الي كان سمير اخو عمر ، ردت عليه و قامت بتعب واضح عشان تخرج ، لبست حجابها و لمت حاجاتها تحت انظار ريهام و ولاء

ولاء: طيب انتظري شوي بوصلك

جهاد: لا لا انا بخير

ولاء: لا يا بنت بتطيحين يلا

مشت معناها بهدوء لحد ما لقو شاب تلاتيني خارج من عربيه سودا و فتح الباب لهم

سمير: جهاد انت بخير

جهاد: بخير

بص على ملامحها

سمير: تحتاجي تروحي المشفى ، عود وقت كانت حامل كانت تروح المشفى كثير

بصت ولاء على سمير بسرعه و رجعت بصت على جهاد

ولاء: انت حامل !!

بصت ولاء و أخدت بالها من الي حصل ، ابتسمت مجامله

جهاد: أيه

بصت ولاء لها باستغراب

ولاء: وليس ما خبرتينا ، كل يوم مع بعض و الحين ندري ؟

بص سمير لها باستغراب و رجع بص على جهاد الي بدأت تتوتر

جهاد: عادي

عقد ولاء حواجبها

ولاء: عادي ! للدرجه هذي ما تعتبرينا أصدقائك ؟ كنا بنفرح لك جهاد

سمير: طيب اختى فيكي تكملى الكلام بعدين الجو حار و شايفه كيف هي تعبانه

بصت له ولاء بسرعه و رجعت بصت على جهاد

ولاء: طيب جهاد ، بنتكلم بعدين

مشت من غير ما تسلم عليها ، بصت جهاد عليها باستغراب و رجعت بصت على سمير

جهاد: انا غلطت بشي؟

سمير: لا ، ما عليك منها ، هذي مجنونه ابعدي عنها شكلها متطفله

جهاد: طيب ، سمير فيك ترجعني البيت ، ابغى انام

سمير: لا نروح المشفى ، عمر قال لي اهتم فيك لين يرجع

جهاد: انا بخير سمير ، بس نسيت اخذ علاجاتي اليوم

سمير: طيب بنروح نأخذ علاجاتك و نطلع البيت عند ماما و عمر ياخذك من هناك ، حمل عود كان صعب و باين ان حملك مثلها

جهاد: ما تقلقهم على الفاضي ، انا بخير

سمير: اتعلمي وقت اخوك الكبير يقول شي تقولى حاضر

ابتسمت و هزت راسها بمعني حاضر ، رجعت البيت جابت أدويتها و لبس ليها و لعمر و نزلت معاهد عشان يوصلها لبيت ام عمر ، دخلت البيت و سمير وراها شايل الشنطه الصغيره الي حاجه فيها حاجاتها ، استقبلتها عبير

عبير: جوجو جت عندنا

ابتسمت جهاد و حضنتها ، دخلت معاها و سلمت على حسن

حسن: كيف حالك حبيبتي

جهاد: بخير عمي

خرج سمير من الصاله و سلم على عبير و حسن

سمير: يلا بابا انا برجع الشغل اذا تبغى شي

حسن: لا حبيبي شكرا الله يوفقك

خرج سمير و ساب جهاد مع حسن و عبير

جهاد: عمي وينها خالتي

حسن: عند اهلها ، تعبانين شوي

جهاد: شفاهم الله عفاهم عمي ، طيب انا ببدل و أطبخ

حسن: لا لا ارتاحي انت ، انت مو جايه هنا تتطبخين

جهاد: انا بخير عمي ، ياخد علاجي و بكون بخير و الله

قامت باست ايده و غيرت هدومها لعبايه واسعه و ربطت شعرها و دخلت المطبخ ، وقفت عبير جنبها تساعدها و تتكلم معاها

عبير: صحيح جوجو بتصومين السنه هذي صح

جهاد: أيه ان شاء الله

عبير: اتذكر عود ما صامت وقت حملت

جهاد: الدكتوره تقول ان الحمل ثابت ما في مشاكل ، ليش افطر ؟

عبير: ما ادري انت لك رخصه

جهاد: لا طالما مو تعبانه مو لازم افطر

رجعت تطبخ و عبير معاها تتكلم و تساعدها لحد ما رجع عمر ، دخل لقي عبير و جهاد بالمطبخ بيتكلمو وقف على باب المطبخ و ابتسم

عمر: اشم ريحه ظبخك من السياره

بصو لعمر و جريت عبير تسلم عليه ، ابتسمت جهاد و قرب منها حضنها

عمر: كيف حالك ، احسن الحين ؟

جهاد: أيه صرت احسن ، بس نسيت اخذ علاجي قبل ما اروح الجامعه

عمر: لا جوجو ما تنسي ، انتبهي على صحتك

ابتسمت و هزت راسها بمعنى تمام

جهاد: معي ملابس لك بدل لين احضر الطاوله ، عمي منتظرك

عبير: انا بجهز الطاوله ، ارتاحي انت

ابتسمت جهاد و هزت راسها بمعنى تمام طلعت مع عمر الاوضه ، ريحت جسمها على السرير لحد ما ياخد شاور ، فتحت عينيها لما حست بأيده على خدها ، ابتسمت

عمر: كيف كان يومك اليوم

جهاد: عادي ما في جديد ، محاضرات

عمر: حضرتي كم محاضره

عدلت نفسها

جهاد: واحده بس ، ما قدرت اكمل خرجت استفرغ لين حسيت حالي بطيح

عمر: الدرجه هذي العلاجات تأثر

جهاد: أيه كنت اظنها عاديه بس على الاقل ما تخليني استفرغ طول الوقت

باس راسها

جهاد: و انت كيف كان يومك

عمر: عندي لك مفاجئه

ابتسمت بحماس و بصت له بتركيز

عمر: المهندس المسؤول عن المشروع قرر يعطيني رئاسه المشروع كله

جهاد: جد ، تستاهل حبيبي

عمر: كل شي بيتغير ، انا بثبت لهم قدراتي و اذا ساويت المشروع صح بيرقوني جوجو

ابتسمت و باست ايده

جهاد: ألف مبروك حبيبي

عمر: تدري ايش معنى رئاسه المشروع ، اختلاف بكل شي ماديا و نفسيا

جهاد: انت تستاهلها

باس راسها و ابتسم

عمر: هذا رزق الصغير ، شوفي كيف رب العالمين يرزق من حيث لا نحتسب

حضنته و غمضت عينيها

جهاد: الحمد لله
___________________________________

دخل عليها لقاها قاعده على السرير و قدامها اكتر من كتاب ، مركزه في الكتب و باين عليها الارهاق ، قرب منها و باس راسها ، بصت له و ابتسمت

تركي: ايش الاخبار

قامت و حضنته

سالي: وحش ، انا فاكره اني أخدت كلام من دا في مصر بس مش عارفه اجمعه خالص

تركي: ليش صعب

سالي: مش عارفه ، كل ما ألقط حاجه فهد يدخل عليا او فيصل يعيط ، اخلص منهم احس بخمول رهيب و هموت و انام ، انا شاربه ٣ كوبايات قهوه لحد الواقتي عشان افوق

بص لها باستغراب

تركي: مو كثير ثلاثه

سالي: اعمل أيه عندي خمول رهيب مش عارفه اصحى خالص

تركي: طيب سالي اتركي الدراسه و نامي شوي ، اكيد جسمك يحتاج نوم

سالي: لا انا عارفه نفسي لو سبتها مش هرجع تاني

بصت له و مطت شفايفها

سالي: سيبك مني دلوقتي ، ادخل خد شاور و انا جهز لك الغدا

باس راسها

تركي: اوك

دخل اخد شاور و نزلت حضرت الاكل و جابت فهد و فيصل و حطت لهم اكلهم ، نزل باس راسها و قعد قدامها ، بدأ ياكل و عينه على الاولاد ، بص على سالي و هي بتاكل بهدوء

تركي: خلاص سالي ما تشيلي هم ، بجلس معك و نشوف ايش المشكله

سالي: تمام ماشي

كمل اكل و وقفت تغسل الاطباق ، دخلت ساميه عليها و في ايديها طبق مليان تفاح ، بصت له و رجعت بصت لها

سالي: أيه دا

ساميه: التفاح الي كان اخضر ، لسه مطلعاه من النمليه

سالي: اه ماشي

قربت منه و شمته

سالي: هي ريحته عامله كدا ليه ، ليكون باظ

قربت ساميه تشمه

ساميه: مفيهوش ريحه يا ست سالي ، دا ريحته جميله

سالي: طب ابعديه عني ريحتها قلبت بطني

مشت ساميه وغمضت عينيها ، حطت ايديها على بطنها و اتنفست بهدوء ، فتحت عينيها و بصت على التفاح مره تانيه ، كملت غسل الاطباق و طلعت اوضتها بسرعه ، فتحت الدرج تدور على الي هي عاوزاه بس ملقتوش

تركي: ايش تبغي ، مرضانه انت

بصت له

سالي: هتعبك لو جبتلى حاجه من الصيدليه

تركي: ايش تبغي حبيبتي

سالي: تست حمل

بص لها

تركي: انت حامل !

قامت و قعدت على السرير

سالي: مش متأكده

ابتسم و مسك مفتاح العربيه بسرعه

تركي: دقايق و اكون عندك

ابتسمت و فضلت قاعده مستنياه ، بعد دقايق دخل عليها و الضحكه شاقه وشه ، طلع من الكيسه تست الحمل ، اخدته منه و فضل مستنيها دقائق ، خرجت من الحمام و بصت له ، قام من على السرير بسرعه

تركي: ها بشريني

ابتسمت

سالي: حامل

شالها و لف بيها ، نزلها و سجد على الارض ، قام حضنها و رجع بص لها

تركي: المره هذي ابغى بنت

ضحكت

سالي: ان شاء الله
___________________________________

ريان: يلا جنُّون ، واحد اثنين ثلاثه

جريت جنان عليه و نطت في حضنه ، قعدها على كتفه و بدأ يمشي بيها في البيت ، وقفت ساره قدامهم و في ايديها معلقه و بتقرب من ريان

ساره: يلا جنان ، بسم الله

جنان: لا يع

لفت وشها عشان تبعد بقها عن المعلقه

ساره: جنان لازم تاكلى ، انت ما تاكلين زين ايش فيك

جنان: لا

بصت ساره على ريان ، نزل ريان جنان و قعدها في حضنه

ريان: جنُّون انت لازم تاكلى ، يلا انا بأكلك

اخد منها المعلقه و قرب المعلقه منها ، اكلتها ، بصت لهم ساره و حطت ايديها في وسطها

ساره: صارلي ٣ ساعات اتحايل عليك و ابوك بلحظه يوكلك !

بص لها ريان و ابتسم

ريان: خلاص ارتاحي انت ، انا بوكلها

ساره: ما ادري ايش فيها تعاندني

ضحك ريان و أكل جنان معلقه تانيه

ريان: انت تحطين راسك براسها ، هذي طفله ساره

ساره: لا جد ريان ما تسمع الكلام و اي شي اقوله ترفضه ، تتعبني جنان

ريان: طيب الشي الي تعاندك فيه اتركيه على انا

قعدت جنبه و غمضت عينيها و ابتسمت

ساره: طيب

ريان: بس ما شاء الله بنتي عنيده زي امها

بصت له

ساره: انا ؟

ريان: أيه ، تضايقين من قله اكلها و انت ما تاكلين زين من ايام

ساره: انت تقارني فيها ! و بعدين انا ادري ايش اسوي

ريان: يا سلام ، متأكده

ساره: أيه متأكده ، يلا ابغاها تخلص طبقها كامل

ريان: حاضر حاضر

غمضت عينيها و سندت راسها على الكنبه ، فضل ريان يأكل جنان لحد ما خلصت الطبق ، قام غسل طبقها و نزلها تلعب ، نادى العامله تقعد معاها و رجع لساره الي كانت راحت في النوم ، قعد جنبها و حط ايده على خدها

ريان: ساره حبيبتي ، تعالي اطلعي غرفتك

فتحت عينيها بتململ و رجعت قفلتها تاني

ساره: مو قادره ريان اتركني هنا

ريان: لا ما في شي زي كذا ، قومي يلا

سكتت شويه و رجع فوقها

ريان: ساره ، يلا حبيبتي

فتحت عينها و قامت و النوم في عينيها ، مسك دراعها يسندها عشان تطلع ، وقفت قدام السلم و بدأت تطلع بالراحه ، مسك ضهرها لما حس انها مش قادره تطلع

ريان: ساره انت بخير

ساره: كنت تركتني على الصوفا ريان ، مو قادره اطلع

شالها و طلع بيها على الاوضه ، حطها على السرير و غطاها ، قعد جنبها شويه يبص لها

ريان: ساره انت مرضانه ؟

ساره: ما ادري

ريان: طيب ايش فيك ؟

ساره: احس بحراره ، و بطنى تألمني 

ريان: طيب حبيبتي تحتاجين علاج ؟ ايش اسوي لك

ساره: لا انا ينام بس

ريان: طيب انا مع جنان اذا تبغى شي ماشي

باس راسها و قفل النور و نزل ، قعد مع جنان شويه و بدأ يلعب معاها ، قام مسك اللابتوب و بدأ يشتغل و هي بتلعب جنبه ، بعد شويه شاف ساره نازله و دخلت المطبخ ، دخل لها لقاها بتغلى نعناع

ريان: توك نايمه ليش صحيتي

ساره: بطنى تألمني

ريان: طيب ارتاحي بساوي لك الي تبغيه

ساره لا انا بخير ، ارتاح انت

حطت ايديها على بطنها و غمضت عينيها ، قرب منها و قعدها على الكرسي

ريان: هذا مو ميعاد دورتك ايش فيك

ساره: ما ادري تألمنى لحالها

ريان: اكلتي شي غريب ؟

هزت راسها بمعنى لا

ريان: طيب نروح المشفى ؟

ساره: لا لا انا بخير ، برتاح الحين

لف وشه و صب لها النعناع ، قام معاها و قعدت جنبه على الكنبه ، قفل الباب و أخدها في حضنه ، شربت النعناع و بعد شويه مسكت بطنها في ألم ، قامت الحمام ترجع ، قام وراها و حطت ايديها على بطنها بألم

ريان: الدرجه هذي تألمك

ساره: صار لها يومين تألمني بس اليوم اكثر

ريان: طيب يلا نروح المشفى

ساره: انتظر بس شوي بكون احسن

ريان: انتظر لامتى انت ما تاكلي زين و تستفرغين ايش تبغيني اسوي ، يلا

مسك ايديها و طلع بيها برا الحمام و قعدها على الكنبه

ريان: بجيب لك عبايتك و اجيك ارتاحي هنا

طلع جاب لها عبايتها و نزل لقاها بترجع تاني ، وقفت تغسل وشها ، بصت له

ساره: بطني تتقطع ريان

قرب منها و مسك دراعها يخرجها ، لبسها العبايه و حاول يظبط حجابها ، اخدته منه و لقاه و ربط لها نقابها ، مشي معاها للعربيه و ركبها و طلع بسرعه على المستشفى ، دخلت شويه و بعد كدا طلعت الدكتوره ، راح لها

الدكتوره: حضرتك زوج المريضه

ريان: أيه انا زوجها ، ايش فيها

الدكتوره: التهاب بالقولون

ريان: ايش سببه

الدكتوره: له اكثر من سبب بس نبغى نسألك هي مريضه او لها تاريخ مرضي

ريان: لا ، ساره قليل ما تمرض

الدكتوره: تعرضت بتوتر عصبي او مناعتها قلت فجأه ؟

ريان: لا

الدكتوره: اكلت شي مو زين

ريان: لا الي تاكل منه انا اكل منه

الدكتوره: طيب اخذت علاجات

ريان: العلاجات العاديه ، فيتانيناتها ، هي كان فيها حراره من كم يوم و اخذت علاج لها و بعدها بطنها آلمتها

الدكتوره: طيب يمكن العلاجات السبب بناخذ عينه من دمها و تساوي التحاليل ، و ان شاء الله خير ما تقلق

هز راسه بمعنى تمام و فتح جوجل بدأ يقرأ عن التهاب القولون ، لقى ان في انواع كتير منهم و كلام كبير و كل ما يقرأ اكتر يتوتر اكثر ، بعد نص ساعه تقريبا طلعت الممرضة تناديه عشان يدخل اوضتها و يطمن عليها ، دخل لقى ايديها متعلق فيها محاليل و هي نايمه ، قرب و باس راسها و حط ايده على بطنها

ريان: اللهم اشفيها شفاءا لا يغادر سقما

قعد جنبها و فضل باصص على ملامحها لحد ما دخلت الدكتوره عليه و في ايديها التحاليل ، قام و بص لها

الدكتوره: التحاليل وصلت ، و زي ما توقعت العلاجات السبب ، نتيجه تحسس جهازها الهضمي سبب لها الالتهاب

ريان: طيب ليش جهازها الهضمي متحسس ، هي ما تعاني من حساسيه

بصت له و ابتسمت

الدكتوره: انت ما تدري استاذ ريان !

سكت شويه مش فاهم قصدها

الدكتوره: مدام ساره حامل

بص لها و رجع بص لساره ، ابتسم و مسح على وشه بسعاده

ريان: الحمد لله ، طيب هي بخير فيها شي ؟

الدكتوره: ان شاء الله تفيق و تروحو للدكتوره النسائيه

هز راسه بمعني تمام و خرجت الدكتوره بعد ما ابتسمت له ، رجع قعد و مسح على خدها و همس

ريان: ساره ، فيقي يلا

باس خدها و حط ايده على بطنها

ريان: يلا قومي ، بنطمن على اخو جنان

رجع ايده على شعرها مره تانيه و بدأ يخلل صوابعه فيه

ريان: ساره

عقد حواجبها و بدأت ترمش لحد ما فاقت ، بصت له باجهاد

ريان: هلا بأم العيال

ابتسمت

ساره: وين العيال ، ما عندنا غير جنان

ابتسم و باس خدها

ريان: لا مو جنان بس

بصت له باستغراب

ساره: ايش طلعت متزوج و عندك ابن

ضحك و غطى وشه ، بصت عليه باستغراب

ساره: على ايش تضحك انت

ريان: ما ادري ايش بينك و بين الزواج وقت الحمل

ساره: ما افهم ، حمل ايش

سكت و بص لها و بدأ يقلدها

ريان: اوف ساره انت كذا بالاوقات المهمه يجيك حاله غباء

بصت له باستغراب و عقد حواجبها

ساره: لا كذا انت تلعب على ، ايش فيك

حط ايده على بطنها و ابتسم

ريان: بنصير اربعه مو ثلاثه

سكتت شويه و حطت ايديها على بقها ، حطت ايديها على بطنها و نزلت دمعه سريعه

ساره: انا حامل ؟

ريان: أيه ، فيك التهاب بالقولون بسبب العلاجات الي اخذتيها للحراره ، بطنك ما اتحملت بسبب الحمل عشان كذا جاك الالتهاب

مسح دموعها و حضنها ، مسح على ضهرها

ريان: انا ربي رزقني فيك ، الله يديمك لي
___________________________________

تركي: وينه فهد

سالي: هو و فيصل مش راضين يجو من عند سوار ، لازقين في التوأم

تركي: سالي كذا تنقل على سوار ما ينفع

سالي: و الله حاولت ، فضلو يعيطو لدرجه ان سوار هي الي قالتلي خلاص سيبيهم

تركي: و خالتي

سالي: راحت عند سوار تساعدها ، و هتقعد عندها شويه

تركي: يعني احنا لحالنا

بصت له و ضحكت

سالي: نام يا تركي

ضحك و باس راسها

تركي: تعالي تعالي ، ما بساوي شي

قربت منه و حطت راسها على كتفه و ابتسمت ، باس راسها

تركي: سالي

بصت له

سالي: نعم يا قلب سالي

تركي: اسألك سؤال و تحاوبيني

سالي: طبعا

تركي: ليش الحين قررتي تتحجبي

سالي: اشمعنه السؤال دا

تركي: فضول

قعدت و مسكت ايده قعد قدامها و بص في عينيها

سالي: من زمان و انا بفكر في الموضوع بس كنت خايفه و متردده ، كل ما احاول اقنع نفسي اني هاخدها ، ارجع اقول شعري هيبوظ ، بعد شويه ارجع اقول ان فييقى في فرق لون في وشي بسبب الحجاب ، لبسي هيتغير ، هتقيد ، حاجات كتير كدا ، لحد ما تعبت و دخلت المستشفى ، جالي احساس ان ربنا بيعاقبني ، و مش انا بس الي اتعاقبت ، لا دا انا و انت و الاولاد و سوار و ريم و طنط و عمو ، انا أذيت كل دول بسبب عنادي ، لما فقت و طلبت مني افرد شعري عشان يغطي رقبتي ، يوميها نمت و انا متمنيه اخد الخطوه قريب

ابتسم و مسح على شعرها

سالي: فجأه لقيت نفسي انتظمت في الصلا

تركي: لاحظت

ابتسمت

سالي: بقيت ألبس بكم تحت العبايه ، لحد ما جالي حلم جدو ، وقتها نمت و قلت خلاص دا وقتها

باس ايديها و بص لها

تركي: ما تتخيلي كيف كنت مبسوط وقت شفتك بالحجاب ، تدري ان وجههك صار احلى وقت اتجبتي

ابتسمت و بصت له

تركي: تتذكري وقت ساويتي العمره مع سوار

سالي: اه ، يومها حسيت باحساس جميل أوي

تركي: كانت اول مره اشوفك بالحجاب ، و من وقتها و انا اتمنيتك و طلبتك من رب العالمين ، تدور الدنيا و ربك يسبب الاسباب عشان أقرب منك و أتزوجك

سالي: اقولك انا بقا على سر

ضحك و بص لها

سالي: انا عاكستك قدام سوار بعد ما رجعنا من المستشفى اول يوم شفتك فيه

ضحك

تركي: اتوقعها منك

ضحكت و بصت له و ابتسمت

سالي: انا مبسوطه أوي يا تركي ، كل ما بشوفك بتضحك و الاولاد بيضحكو يبقى في منتهى السعاده

حضنها و باس راسها

تركي: وقت أشوفك بصحه انت و الاولاد ارتاح ، انا اساوي اي شي عشان تكونو سعداء

سالي: انا مالكه الدنيا كلها طول ما انا في حضنك ، مش عاوزه اي حاجه من الدنيا ، كفايا انت معايا

ابتسم و باس جبهتها

تركي: بروح اطمن على سوار لتكون صار لها شي

ضحكت و هزت راسها بمعنى تمام
___________________________________

كان ماسك عنان و بينيمها ، قعدت جنبه بهدوء و ابتسمت ، باست خده

ريماس: انت اجمل أب شفته بحياتي

ابتسم و باس راسها

سيف: و انت اجمل ام شافتها عيوني

فتحت التيليفزيون و بدأت تتفرج معاه ، كان الفيلم بيتكلم عن السحر و الشعوذه ، قام نيم عنان و رجع لها ، بصت له

ريماس: سيف هذا الي بالفيلم صدق يسوونه

عقد حواجبه

سيف: ايش الي بالفيلم

ريماس: يعني اسحار و ياخذ خصله من الشعر و قطعه من الملابس و ما ادري ايش ، صدق يسوونه و لا هذي دراما ؟

سيف: لا هذا حقيقي

بصت له ريماس بفضول

ريماس: كيف دريت

سكت شويه

سيف: الكل يعرف كذا

ريماس: لا مو الكل انا ما كنت ادرى

سيف: خلاص الكل ما عدا ريماس

ضحكت و بصت له بفضول اكتر

ريماس: ادرى ان في شي ، الله يخليك احكي لي

سيف: ما ادري شي

بصت له و سكتت ، قامت من جنبه و راحت للمطبخ ، فضلت عينه تتابعها لحد ما جت و معاها طبقين كيك ، حطت واحد قدامه و قعدت ساكته جنبه ، بص لها و رجع بص على الشاشه

سيف: بتنسى ؟

بصت له باستغراب

ريماس: ايش

سيف: بتنسى الي بحكيه

عدلت نفسها لما حست بنبرته الي فيها جد ، سابت الطبق و مسكت ايده و ابتسمت

ريماس: انت تدري ذاكرتي ذاكره سمكه

ابتسم و قفل التيليفزيون و بص لها

سيف: هذا واحد من اكبر اسرار حياتي ، ما يدري عنه غير شخص واحد بس

ابتسمت

ريماس: و بيكون شخص واحد بس

سيف: انا كنت الابن الاكبر بالعيله بس الابن المهمل ، ماما ما كنت تهتم فيني ابدا ، و بابا دائم الانتقاد لي ، بالمقابل كان يحب تركي كثير فكنت أغار من تركي ، حاولت اكون مثله بس ما قدرت ، تخصصت علمي مثله بس ما كنت افهم زين ووقت الثانويه مجموعي ما حصل طب فدرست اداره اعمال ، من وقتها و انا مليت أقلد تركي و صرت احاول اتصيد له اخطاؤه ، لين جا تركي و اثبت لي اني كنت غلط و قابل غيرتي و حقدي بحب و احتواء ، بابا مات بجلطه ، بعدها اكتشفت انه مات من سحر مأكول

بصت له بتركيز و على ملامحها التعجب

سيف: و الي كان السبب بالسحر ماما

حطت ايديها على بقها و بصت له

سيف: ماما كانت تساوي اسحار من قبل الزواج ، بسببها ساره انأذت و بابا مات و ماتت محروقه

بص لها لقى عينيها مبرقه و ايديها على بقها ، نزل عينيه و مسح على وشه

سيف: انا حرقت كتاب السحر الي كانت تستخدمه ، و هو كان السبب في موتها ، خسرت الدنيا و الاخره بسبب طمعها ، ما كانت ام زينه و لا زوجه زينه ، ما اتذكر انها حضنتني بيوم من الايام ، و لا اهتمت فيني ، كان كل همها تساوي اسحار و تتحكم بالناس على ميزاجها ، ما اهتمت تقوي علاقتي باخواتي البنات ، كبرنا ما نعرف شي عن بعض ، وقت دريت عن اخواتي كان بعد موتها و بدأت اتقرب منهم

بص لها و نزل دمعه سريعه على خده

سيف: كنت احتاجهم اكثر من احتياجهم لي ، اول مره احضن ساره كانت بعد ما نقلنا لقصر عمي

قربت منه و مسحت دموعه ، بص لها

سيف: وقت شفتك انجنيت ، كنت محتاج حبك و قوتك ، كنت ابغى اتقوى فيك ، احس برجولتي معك ، مت عليك وقت شفت حبك لأمك و ابوك ، قارنت حياتي بحياتك و حياتك فازت على حياتي من اول جوله ، كل شي انحرمت منه كان فيك انت ، انا ما شفت جمال ريماس قبل ، انا شفت حنانها قوتها ، حبيت صفاتك قبل جمالك

دمعت عيونها و بصت له

سيف: ما لاحظت غمازاتك غير بعد فتره تتذكري

ابتسمت و بانت غمازاتها و هزت راسها

سيف: عمي بدر الله يرحمه قالي شي قبل لا يموت ، قال لي ريماس قدرت تداويني بعد موت عُلا و بتقدر تداويك ، اترك لها حالك و هي بتداويك ، وقت اتعب من كل شي اجيك و انتظر عيونك و احس بقوتك و اتقوى فيك

نزلت دمعه سريعه مسحها و ابتسم

سيف: انت مصدر قوتي ريماس ، ما اقدر أشوفك خايفه او تعبانه ، بتشتت بحس بالخوف ، ادري اني عكست الأدوار و المفروض انت تقولى كذا ، بس النظره في عيونك تقويني

مسكت خدوده و مررت صوباع الإبهام على دقنه

ريماس: انت ما تتخيل كيف احس بالأمان معك ، ما نعمت بالأمان غير و انا معك ، من وقت دافعت عني و سترتني و انا احس بالأمان معك ، أحبك و احب حنانك و أمانك و احب كل شي فيك

ابتسم و باس صوباعها

ريماس: اتقوى فيني و انا اتحمى فيك ، و مناظر عيون بعض و ما نمل من بعض أبدا

حضنته باس رقبتها و هي غمضت عيونها

سيف: أحبك ريماس

ريماس: و انا أموت عليك سيف
___________________________________

سوار: كانو بيقولو عليه الصادق الأمين ، ومحدش قدر انه يقول انه بيكذب ابدا ، كان عنده صاحب بيحبه أوي كان اسمه ابو بكر الصديق ، و فضل ماشي مع سيدنا محمد دايما و عمره ما فكر ان سيدنا محمد ممكن بيكون بيكذب عليه

بدأت عيونهم تقفل و عبد الرحمن واقف على باب الاوضه بيبص عليهم

سوار: لحد ما في يوم كان سيدنا محمد قاعد في غار اسمه غار حراء وقتها نزل عليه ملك كبير أوي ابيض كان اسمه سيدنا جبريل و قاله اقرأ ، سيدنا محمد اتخض جدا و رجع سيدنا جبريل يقوله اقرأ بس سيدنا محمد مش متعلم ميعرفش يقرأ ، فقاله اقرأ مره تالته و بعدها نزلت اول أيه مني القرآن ، اقرأ باسم ربك الذي خلق

بصت على الاولاد و الي كلهم كانو راحو في النوم ما عدا يس و فهد ، ابتسمت و كملت

سوار: جري سيدنا محمد على بيته يقول لمراته السيده خديجه الحقيني الحقيني ، زملوني زملوني ، دثروني دثروني ، و كانت السيده خديجه مستنياه تخفف عنه و تطمنه

يس: زي ما انت بتعملى مع بابا

ابتسمت و هزت راسها بمعنى اه

سوار: الراجل يا يس هو الي يسيب كل الناس و يروح ياخد مامته و اخته و مراته و بنته بالحضن حتى لو هو خايف

فهد: بس انا مش عندي أخوات

سوار: عندك ياسمين ، و عندك ماما و عندك ناناه فدوى و ناناه رضوى كل دول نحبهم و نحافظ عليهم

دخل عبد الرحمن و قعد عبد الرحمن جنبها ، حضنها من الجنب و بص للأولاد

عبد الرحمن: الرسول ترك كل الناس و راح لزوجته ، و انا بترك كل الناس و اروح لزوجتى ، و انتو بتتركو كل الناس و تروحو لأمكم و اخواتكم

فهد: انت تحب خالتو سوار

ابتسم و بص لسوار

عبد الرحمن: طبعا احبها

فهد: و انا كمان احب خالتو سوار

بص له يس و عقد حواجبه

يس: هذي ماما لي انا بس

قامت سوار باست راس يس و فهد

سوار: انتو الاتنين أولادي ، يلا نامو عشان انا تعبت و عاوزه انام انا كمان

ابتسمو و غمضو عينيهم ، قام عبد الرحمن و مسك ايديها و طلعها برا ، باس راسها

عبد الرحمن: ايش الحلا هذا ها ؟

ابتسمت

سوار: عينيك الحلوه و الله

عبد الرحمن: ادري عيوني حلوه

ابتسمت و باست عيونه

سوار: احلى عيون في الدنيا

حضنها و باس راسها

عبد الرحمن: بتامي

سوار: لا ممكن اقعد شويه

عبد الرحمن: في فيلم حملته من شوي بيعجبك تعالي

سوار: طيب ، جهزه و هعمل فشار و اجيلك

عبد الرحمن: لا انا مساوي كريم كراميل

ابتسمت و باس خده اكتر من مره

سوار: يا خلاصو يا اولاد على عبودي الي بيدلعني كل شويه دا

عبد الرحمن: و انا عندي شي اغلى منك

باست شفايفه و ابتسمت

سوار: هاخد شاور سريع و اجيلك

ابتسم و هز راسه بمعنى تمام
___________________________________

عدي اسبوع و صحت ريم على صوت تخبيط الباب الي كان بسبب هانم ، فتحت الباب بتعب واضح

ريم: ايش في هانم

هانم: ام الاستاذ فهد هنا ، اطلعها عندك

غمضت ريم عينيها

ريم: لا انا بنزل لها ، ضايفيها و بجيك

هزت هانم راسها و قفلت ريم الباب ، مسحت على وشها ، باقي اسبوع و تخلص التاسع و مش طايقه كلمه من حد ، فهد مش موجود و تسنيم لوحدها معاها ، دخلت غيرت هدومها و نزلت بهدوء ، سلمت على تسنيم و قعدت معاها

ريم: هلا خالتي كيف حالك

تسنيم: بخير ، قلت اجي اطمن على زوجه ابني طالما ما تجيني

ابتسمت ريم مجامله

ريم: ادري اني مقصره خالتي بس انا ما اقدر اتحرك ، تعبانه كثير مو بيدي

تسنيم: تعبانه من وانت بالسادس؟

سكتت ريم و مسحت على شعرها بتوتر

ريم: شوفى خالتي انا ابغى ابدأ معك صفحه جديده ، ما اتمنى أولادي يجو الدنيا و بينها مشاكل

تسنيم: و الله انت الي تكبرين المشاكل مو انا

غمضت ريم عيونها و رجعت فتحت عينيها و أخدت نفس

ريم: انا مو متزوجه فهد لأخذه منك ، انت لك فضل عليه و على ، انا بمقام بنتك ابغاكي تصبري على شوي و تعطيني من خبرتك

بصت لها تسنيم و سكتت

ريم: انت غاليه على خالتي و الله و احبك و الي تبغيه بساوويه لك لخاطرك قبل خاطر فهد ، بس اصبري علي انا بتعلم ، و ان شاء الله بكون ام تفتخرين فيها

قربت منها تسنيم و حطت ايديها على بطن ريم

تسنيم: طمنيني عليك

ابتسمت ريم

ريم: الحمد لله ، بس احس بآلام شديده

تسنيم: كيف هي

شاورت ريم على مكان الألم الي بتحس فيه بس غمضت عينيها لما حالها نغزه شديده من قوتها اتألمت بصوت ، قربت تسنيم منها و حطت ايديها على بطنها

تسنيم: اتنفسي زين ريم ، بتروح وقت تتنفسي

حاولت تتنفس بس فتحت عينيها لما حست بسائل نازل على رجليها ، بصت لتسنيم

تسنيم: ايش

ريم: في شي حصل ، في شي سخن على رجولى

نزلت تسنيم على الارض و رفعت فستانها عشان تشوف ميه الولاده على الارض و الكنبه

تسنيم: طيب اهدى عادي ، هذا طبيعي

بدأ صوت ريم يتهز و هي ماسكه بطنها

ريم: ايش الي طبيعي

قامت من على الارض و باست راسها و رفعت وشها ليها

تسنيم: اهدي انا معك

قامت و اتصلت بفهد الي جه بسرعه جدا و طلبت من هانم تجيب عبايه لريم و طلعت بنفسها تحضر شنطه الولاده ، دخل فهد لقى ريم على الكنبه و وشها اصفر ، بص لقى تسنيم نازله من السلم و هانم في ايديها العبايه

تسنيم: ساعد ريم توقف و هانم بتلبسها عبايتها ، انا بفتح لك السياره

شال فهد ريم و وققها تحت ألمها الشديد ، لبستها هانم العبايه

ريم: مصطفى ، وين مصطفى

قربت تسنيم و باست راس ريم

تسنيم: ما تخافي ، مصطفى بيكون معي ، ركزي بولادتك بس

بص فهد على تسنيم بصدمه و رجع بص على ريم الي رمت حمل جسمها عليه بسبب تعبها ، مشي معاها لحد العربيه و طلعو على المستشفى ، اتجمعت العيله و الكل واقف خايف على ريم ، عدت ساعه في التانيه في التالته لحد ما خرجت الممرضة بتزق سرير في ٣ اطفال ، اتلم الكل عليهم و وقف فهد بعيد مش قادر يقرب ، وقف تركي جنبه و طبطب على ضهره

تركي: أولادك ينتظرونك

بص لتركي و رجع بص على السرير ، بص الكل لفهد الي بدأ يمشى خطوات بسيطه لحد ما يوصل للسرير ، بص عليهم و عيونه دمعت ، بص للممرضه

فهد: مين الي خرج الاول

شاور الممرضة على الطفل الي على اليمين ، ابتسم فهد و بص على ابنه الي على اليمين ، شاله بهدوء و هو مستمتع بريحته و حرارته

فهد: هلا فيك عابد ، نورت الدنيا

بدأ يأذن في ودانه و رجع حطه على السرير ، شال ابنه التاني

فهد: هلا فيك ساجد

أذن في ودانه و حطه على السرير ، شال بنته و ابتسم

فهد: هلا فيك يا رحمه رب العالمين

أذن في ودانها و رجعها تاني ، بص للممرضه و ابتسم و شاور عليهم بالترتيب

فهد: عابد و ساجد و رحمه

ابتسمت الممرضة و مشت معاه عشان يكمل اجراءات التسجيل ، بعد فتره طلعو ريم من اوضه العمليات و دخلو عليها يباركولها ، لمست أولادها و بدأت تعيط ، وزعت نظارتها عليهم و رجعت بصت لفهد و تركي و عبد الله

ريم: انا ما احلم صح

قرب عبد الله و باس راسها

عبد الله: " وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ " بارك الله في ذريتك حبيبتي

خرج الكل و قعد فهد جنبها و باس راسها ، بصت له باجهاد واضح

فهد: يلا رضعيهم

بصت له

ريم: بيرضعو ؟ انا للحين ما اصدق ، هم جد أولادي يعني برضع مثل باقي الحريم

ضحك و باس راسها

فهد: أيه يا عيون فهد ، يلا رضيهم عشان ترتاحي

مسكت عابد و بدأ يرضع ، بصت له و رجعت بصت على فهد

ريم: بيرضع فهد ، جد بيرضع

حد راسه على راسها و مسح على خد عابد

فهد: أحبك ريم

ريم: و انا أحبك حبيبي
___________________________________

بعد ١٤ سنه

سوار: يس ، ياسمين ، لَيا ، لؤي ، يلا سهلو شويه هتتأخرو على المدرسه

نزلت ياسمين مدايقه و هي بتلبس عبايتها

ياسمين: انا ما ادري ايش لازمه الدراسه ، تصحيني من احلى نومه و تقوليلي مدرسه

وقفت سوار قدامها و ربعت ايديها

سوار: اولا اهدى ، ثانيا يا تتكلمي مصري يا سعودي ، اما كلمه من الشرق و كلمه من الغرب ميعجبنيش

وقف جنبها يس و بص لياسمين

يس: ايش فيها أمنا الغوله ليش تصارخ على الصبح

بصت سوار ليس و برقت له

يس: اسف اسف خلاص

قرب باس ايد سوار و راسها

يس: كله الا غضبك على ، اليوم بناخذ نتيجه الاختبارات التجريبيه

باست سوار راسه و ابتسمت

سوار: ان شاء الله خير ، روح إستعجل اخواتك يا يس لحسن دول بالهم طويل

قربت من ياسمين و مسكت ايديها

سوار: مالك ، مشدوده ليه دا احنا لسه في بدايه اليوم

نزلت ياسمين راسها و سكتت ، رفعت سوار راسها و بصت في عيونها

سوار: مين الي مزعل الجميل

ياسمين: خايفه من نتيجه الاختبارات

ابتسمت و باست راسها

سوار: لا متخافيش هتطلع زي الفل ، و بعدين حد يكون حلو كدا و يزعل

ابتسمت و بصت في عيون سوار

ياسمين: و اذا طلعت سيئه

سوار: يبقى نشد على نفسنا و تأخد بالنا احنا قصرنا في أيه عشان منقعش فيه تاني ، و عادي الاختبار النهائي لسه مجاش

ياسمين: يعني مش هتزعلى

حضنت سوار ياسمين

سوار: انا عمري ما هزعل منك ، انت نور عيني و بنوتي القمر ، حد يزعل من بنوته حلوه زيك كدا

دخل عليهم يس مع لؤي و لَيا ، بصو على ياسمين

لَيا: ماما اليوم صديقتي رفا بتجيني البيت

ياسمين: ذيك البنت ، قلت لك ما احبها

لَيا: ما تحبيها هذي صديقتي انا مو انت انت ايش دخلك

سوار: اهدي انت و هي

بصت للَيا

سوار: هتيجي امتى

لَيا: بعد المدرسه

سوار: بس مش هتتأخر ، احنا رايحين لجدك من على بيات

لَيا: اوك

اتنططت و مشت بس وقفها صوت سوار

سوار: تعالي هنا يا عبيطه انت ، فين الحضن و البوسه

ابتسمت لَيا و حضنت و باست ايد و راس سوار ، قربو كلهم و باسو ايديها و راسها

سوار: اوعو تنسو ان ربنا شايفكم

لؤي: حاضر ماما ما تخافي

سوار: يس خد بالك من اخوك

لؤي: ماما انا مو بذر على فكره يس اكبر مني بسنتين بس مو كثير يعني ، ولا عشان كبر و صار ١٨ سنه

بص له يس و حاوط راسه بدراعه

يس: بس يا بذر انا معي بطاقه هويه و معي رخصه سواقه و بدخل الجامعه السنه الجايه و انت لسه بالثانوي

ضحكت سوار

سوار: يلا حبايبي الله يوقفكم ، بابا مستني برا من زمان

دخل عليهم عبد الرحمن

عبد الرحمن: مليت من الانتظار ، يلا

مشيو كلهم و دخلو العربيه و هي وقفت قدام عبد الرحمن و ابتسمت

سوار: هتوحشني يا عبودي

ابتسم

عبد الرحمن: و انت اكثر

سوار: متتأخرش عليا

عبد الرحمن: عيوني لك

طلع يس من شباك العربيه و على صوته

يس: يلا يا عبودي هنتأخر على المدرسه

لف عبد الرحمن ليس و بص له و يس بيضحك هو و اخواته ، رجع بص لسوار

عبد الرحمن: ما شاء الله لسانه طوله مترين

ضحكت

سوار: هو بيحب يناكفك انت عارفه ، يلا خد بالك من نفسك

هز راسه بمعنى تمام و باس راسها و رجع العربيه ، فضلت بصه على العربيه لحد ما اختفت ، قفلت الباب و بصت على ليلي الي كانت بتعدل الكنبه بهدوء ، قربت منها سوار

سوار: بس بس اقعدي

ليلي: ليه يا ست سوار ، دا انا لسه هنضف الجنينه

سوار: لا ارتاحي شويه ، انا عارفه ان العيال روشو دماغك

ليلي: يروشو براحتهم يا ست سوار ، دول مزيكا اليوم بتاعي

ابتسمت سوار و مسكت ايديها

سوار: ليلي احنا بنتعبك معانا و انت بقالك فتره تعبانه ، مش عاوزه تاخدي اجازه

ليلي: لا يا ست سوار ، اجازه أيه ، انا مبعتبرش نفسي بشتغل هنا انا بعتبر نفسي جزء من البيت ، خدمتكم و خدمه التوائم نسمه على قلبي مبتعبش منها

ابتسمت سوار و حسست على شعرها  و الي غلب عليه اللون الرمادي

سوار: عموما لو لقيتي نفسك تعبانه في أي وقت عرفيني و ملكيش دعوه ، و البنات كبرو خلاص يبدؤا يتعلمو واحده واحده و يخفو عنك

ابتسمت ليلي و طبطبت عليها

ليلي: انا كويسه طول ما انتم كويسين ، دعواتكم ليا بس

قامت من جنبها و هي حاجه ايديها على ركبها و مشت بهدوء لحد ما اختفت من قدام عينيها
___________________________________

سالي: رؤى يلا مع اخواتك

رؤي: حاضر حاضر

قرب فهد من سالي و باس خدها ، بصت له و ابتسمت

فهد: تبغي شي مني انا بستنى فيصل و رؤى بالسياره

سالي: لا حبيبي ، أخدت اكلك

فهد: كل حاجه معايا

سالي: معاك فلوس

مشي و اتكلم

فهد: باخذ من بابا

ابتسمت و رجعت بصت على رؤى الي كانت بتعدل لها الطرحه ، نزلت لمستواها و ابتسمت

سالي: الصغنن كبر و اتحجب يا ناس

ابتسمت

رؤى: بابا ما شافني للحين

سالي: دا هيفرح أوي ، المهم خدي بالك متحركيهوش كتير عشان شعرك ميخرجش برا و لما تقعليه في المدرسه خلى مس وداد تساعدك ماشي

رؤى: حاضر

نزل فيصل و هو بيجري على الباب لمحته سالي

سالي: تعالى تعالى انت بتجري كدا رايح فين

لف وشه و رجع لها

فيصل: كنت بلحق فهد

سالي: تعالي خد اكلك

فيصل: ماما انا مو بذر ، بشتري من مقصف  المدرسه

سالي: تعالي خد اكلك ، اخوك اخد اكله

فيصل: ما لي خلق فيه ، يسوي الي يسويه انا ما ابغى ساندويتشات

دخل تركي عليهم و لقى سالي بتبص على فيصل و مركزه معاه ، وقف جنب سالي

تركي: ايش في

سالي: مش عاوز ياخد ساندويتشاته

بص تركي لفيصل

تركي: ليش

فيصل: بابا انا مو بزر ، خلاص انا بالثانوي ليش اخد ساندويتشات زي البزر

رفع تركي حاجبه اليمين

تركي: يعني انا الي بزر ؟ كل يوم اخذ اكل من البيت ، ايش تبغى تسوي تقضي طول اليوم بدون أكل

فيصل: بتشري من مقصف المدرسه

تركي: اذا سمعت كلمه المقصف هذي مره ثانيه و الله بقطع المصروف طول دوامك بالمدرسه ، تترك الي يقويك و تاكل خرابيط

بص له فيصل بمدايقه

تركي: الحين تاخذ سانديتشاتك و تروح السياره

فيصل: مو حلوه ، ايش اسوي انا بجبن و بيض

تركي: و الفطور المفروض يكون ايش تشيز كيك ؟

سكت فيصل و بص لسالي

سالي: طيب انت عاوز اكل أيه اعملهولك بسرعه

تركي: ما في شي بينعمل ، بتاكل الموجود غيرك مو لاقي خبز ، و اذا ما عاجبك خليك جيعان

اخد فيصل علبه الساندوتشات من على الترابيزة و مشي بمدايقه ، بص تركي لرؤى و اتبدلت ملامحه الحاده و ابتسم في وشها

تركي: هلا بعيون ابوها الي كبرت و اتحجبت

ابتسمت ، نزل لمستواها و هي حضنته

تركي: انا عندي بنت بالجمال هذا كله ، و الله امشي معك أموت الي يناظرونك

ضحكت و ابتسمت سالي لما شافها ، قربت و باست راس رؤى

سالي: يلا حبيبتي روحي السياره و بابا جاي وراكي

مشت و على وشها ملامح البسمه ، قام تركي و ابتسم لسالي

تركي: كل يوم تكوني احلى من الي قبله

ضربت صدره

سالي: يا بكّاش ( صفه الشخص الي بيجامل)

تركي: انا

ابتسمت و باست خده

سالي: انا عاوزاك تهدى شويه على فيصل  ، يمكن فعلا زهق

تركي: لا هو ما مل ، فيصل يحتاج شده بالتعامل يتسهبل هو

سالي: طب بالراحه بردو ، قبل ما ينزل المدرسه كدا راضيه

تركي: اتركني اربي رجال سالي ، معامله الحريم بتربيه الاولاد ما تنفع

سالي: يا حبيبي مقلتش حاجه شد عليه و ربيه براحتك بس بالراحه ، افرض فعلا مش هياكل يفضل جعان

تركي: اذا جد ما يبغى الساندوتشات ما كان اخذها ، هو يبغى يكون الشب الي يتفاخر مع ربعه انا افهم الحركات هذي

بص في الساعه و باس راسها

تركي: عموما ما تخافى انا بتعامل معه ، جهزي حالك بنروح لبابا اليوم بعد العشا

سالي: طيب ماشي ، خد بالك من نفسك

قرب للباب

تركي: حاضر ، مع السلامه

خرج تركي و هي رجعت تظبط البيت و مسكت الموبيل تتصل على سوار

سالي: ماما صحت ولا لسه

سوار: الناس تقول صباح الخير ، تقول السلام عليكم

قاطعتها سالي

سالي: صباح الخير سلامو عليكو ، ماما صحت

ضحكت سوار

سوار: يا بت انت بردو معقلتيش ، عيب عليكي انت هتكملى الاربعين

شهقت سالي

سالي: فشر ، انا لسه ٣٧ يا حبيبتي ، الدور و الباقي على الي هتدخل في نص الاربعينات

سوار: انا لسه بادأه في ال ٤٤ من كام شهر هتستعبطي

سالي: المهم المهم ، ماما صحت

سوار: لا ، انت عارفه انها مبتصحاش دلوقتي خالص

سالي: بقولك أيه احنا ممكن نقنعهم ناكل برا النهارده ، انا قرفانه من المطبخ و مش قادره أطبخ

سوار: و الله يا بنتي مين سمعك انا زهقت انا كمان

سالي: خلاص سيبي عليا الطلعه دي

سوار: لا يا حبيبتي روحي انت كلمي جوزك و انا هكلم جوزي و نشوف ساعتها

ضحكت سالي و بدأت تعدل في الفيلا ، بقت هي المسؤوله على الفيلا بعد ما ساميه قررت تبطل شغل من ٤ سنين و ملقتش حد كويس من بعدها
__________________________________

ساره: يلا جنان بابا يستناك

نزلت بسرعه من على السلم و هي بتقفل عبايتها

جنان: حاضر ماما حاضر

ساره: يلا بابا متعجل عنده اجتماع ، يلا طلال

نزل طلال من اوضته و هو بيسرح شعره و ساب الفرشه على الكنبه ، باس ايد و راس ساره

ساره: انتبه على حالك

طلال: حاضر ماما

ساره: و سلملى على الشباب

طلال: ماما بنقابلهم اليوم

ساره: و اذا بلغهم سلامي ، أيه و ما تنسى اليوم الشيخ عمر بيختبرك في المفصل

طلال: حاضر ماما براجع الاجزاء الي على ان شاء الله

ابتسمت و باست راسه

ساره: يلا حبيبي ، الله يحفظك

بصت على عنان و ابتسمت

ساره: بلغي سلامي للبنات

جنان: حاضر ماما

ساره: و كلى زين ، جسمك يحتاج قوه نحفتي الفتره هذي

جنان: انا بخير ماما باكل حاضر

باست راسها و خرجت ، مسكت الموبيل و بعتت لريان

ساره: ما اخذت بوسه كل يوم على فكره

فتح الرساله و بعت لها

ريان: بعوضها لك وقت ارجع

ابتسمت

ساره: ما تنسى اذكارك و وردك قبل لا تبدأ و طمني عليك دائما

ريان: حاضر حبيبتي ، دعواتك

قفلت معاه الشات و رجعت تظبط الفيلا ، ريان قدر مع الترقيه الي كان اخدها انه يبدأ يبنى لنفسه مصدر دخل مختلف ، قدر في خلال ١٠ سنين انه يبني مكتب محاسبه كبير ، فتحه بالتدريج مع زياده خبرته و كورساته الي كان بياخدها عشان يكبر في شغله ، عاهد نفسه انه هيفضل يسعى لحد ما يتعب ، قرر ريان انه يكمل حفظ القرآن بعد ولاده طلال ، و قدر هو و طلال يهتمون القرآن في ٦ سنين ، المراجعه الي طلال بياخدها ريان بياخدها هو كمان و بيروحو يسمعوها هم الاتنين لعمر كل يومين في الاسبوع ، قدرت ساره انها تبني مشروع صغير من البيت ، بعد ما اكتشفت انها قادره تنسق الالوان ، بنى ريان لها مشغل صغير في الجنينه تشتغل فيه و تصمم بوكيهات الورد الي تتطلب منها ، قدرت انها تقضى الوقت الي مبيكونش موجود فيه في حاجه بتحبها و في نفس الوقت تبقى جنب أولادها و تراعيهم
__________________________________

نزل سيف على السلم و دخل المطبخ يعمل له قهوه سريعه ، لمح أنيس قاعد قدام التيليفزيون

سيف: يعني أمك تجري تحضر لكم مستلزماتكم و انت جالس كذا ، و الله عيب ، انت كبرت مو صرت صغير

بص أنيس له

أنيس: انا جهزت بابا ، باقي عنان و عادل

سيف: طيب قوم ساعدها ، أمك تعبانه ما نامت أمس زين

قام أنيس و قفل التيليفزيون و طلع على السلم عشان يلاقي ريماس بتجهز عادل و عنان جاهزه مستنياه

أنيس: ماما اساعدك بشي

بصت له و ابتسمت

ريماس: لا يا عيون ماما انا خلصت ، شربت حليبك ؟

أنيس: أيه شربته

ريماس: طيب يا عمري انتظر اخواتك تحت بجيكم الحين

نزل و قعد على الكنبه و بعد شويه نزلت و عنان ماسكه ايد عادل ، نزلت ريماس قبلهم و صبت لهم لبن في كوبايتهم و مدته لهم

ريماس: يلا عنان بسم الله

عنان: ماما ما أحب الحليب

سيف: ما في شي اسمه ما أحب ، يلا سمي الله و اشربي

مدت الكوبايه لعادل

عادل: ماما ما أحب الحليب

بصت لعنان و مطت شفايفها

ريماس: كم مره قلت لك انتقى كلامك و اخوك الصغير معك ، شوفي يقلدك

اتكلمت عنان مع ريماس بحده

عنان: وانا ايش سويت الحين ، أقول اني ما أحب الحليب ، اشرب شي غصب

اتدخل سيف

سيف: ليش حاده مع أمك ، كلامها صح

بصت عنان على سيف و سكتت

سيف: يلا عنان يلا عادل اشربو الحليب ، لسه بوصلكم و اطلع على الشركه

عادل: ماما ، ما ابغى

ريماس: حبيبي عادل ، انت لازم تشرب الحليب عشان تصير قوى زي بابا ، ما تبغى عضلات ؟

سكت و بص على سيف الي كان بيشد ايده عشان تظهر عضلاته

عادل: ابغى عضلات

ريماس: طيب حبيبي ، لازم تشرب

هز راسه و شرب الكوبايه ، بصت لعنان و للكوبايه

عنان: انا ما صرت صغيره عشان تضحكين على ، انا ما ابغى يعني ما ابغى

عقدت ريماس حواجبها و وقف أنيس جنب ريماس

أنيس: عنان ما ينفع تكلمي ماما كذا ، حرام

بصت له بحده

عنان: ما لك دخل ، انا اساوي الي اساويه انت ما تتدخل

سيف: عنان انت مو محترمه وجودي انا و أمك و فوق كذا تتطاولين على أمك

عنان: انا ما ساويت شي غلط ، كل هذا عشان الحليب ما ابغاه ، باخذه و اعطيه القطط هي تشربه عني

عقد سيف حواجبه و شاور لعادل و أنيس انهم يسبقوه على العربيه ، قرب من عنان و اتكلم بحده

سيف: ايش فيك عنان ، صار لك فتره حاده و متغيره ، ايش فيك

عنان: ابغاكم تفهمون اني صرت كبيره ، شوفي ماما ما عاد احد يشرب حليب ، شايفاني قطه ؟

ريماس: عنان روحي مدرستك و نتكلم وقت ترجعين

عنان: و حتى وقت ارجع كلامي ما بيتغير

غمضت ريماس عينيها و أخدت نفس تحاول تهدي

ريماس: روحي السياره عنان ، ما ابغى ابدأ اليوم بالصراخ يلا

مشت عنان و سابت سيف واقف جنب ريماس ، مسح على وشها و ابتسم

سيف: سن مراهقه طبيعي

فتحت عينيها

ريماس: عنان فيها شي ، ما ادري ايش هو بس فيها شي ، انا متأكده ، هي ما تتجاوب معي ما ادري ليش ، حاول تكلمها يمكن تقول لك أي شي ، تدري هي قريبه منك

سيف: و الله الي شفته اليوم هي لا قريبه مني او منك ، بس بحاول

ريماس: بفكر اخلى ياسمين و لَيا يشوفو ايش الي بيحصل معها بالمدرسة ، ليكون في شي و احنا ما ندرى عليه

باس راسها يطمنها

سيف: لا لا ما تكبري الموضوع ، يمكن هي تعبانه او ميزاجها مو حلو ، انا بشوف الي اقدر اسويه

هزت راسها بمعنى تمام و ابتسمت ، باس ايديها و رجع باس شفايفها و ابتسم

سيف: بشتاق لك

ريماس: و انا اكثر ، ما تتأخر على

سيف: ان شاء الله ، مع السلامه

خرج سيف من الفيلا ، سيف بدأ يترقى في خلال ال ١٤ سنه دول لحد ما قرر عبد الله انه يتقاعد بالذات بعد وفاه حفصه و محمد من ٦ سنين ، حصلت له كسره جامده جدا في صحته خلته مش قادر يشتغل ساعات كتير زي الاول ، فقرر يدي اداره الشركه لسيف بعد ما اتأكد انه قدر يتولى الاداره بطريقه صحيحه ، باع عبد الله القصر بتاعه و كبر المزرعه بحيث تسع العيله كلها بأحفاده ، سكن هو و فدوى المزرعه و قرر ميبطلش عاده محمد في تجميع العيله كل اول جمعه من كل شهر ، عنان عدائيه مع ريماس من اسبوعين تقريبا و الكل ملاحظ طريقه كلامها مع ريماس و دا على عكس طبيعتها
___________________________________

ريم: يلا بسرعه

نزل مصطفى بيجري و باس راس ريم

مصطفى: ماما اليوم استاذ الرياضيات بيعطيني شهاده تقدير عشان حاوبت الاختبار كله صح

ابتسمت و باس راسه

ريم: ما شاء الله ، ربي يحفظك حبيبي ، المهم انت تقول اذكارك

مصطفى: أيه كل يوم أقولها

ريم: و صلاتك

مصطفى: محافظ عليها ما تخافي

ابتسمت و رجعت تنادي على التوأم

ريم: عابد ساجد رحمه يلا

مصطفى: ماما

بصت له و ابتسمت

ريم: نعم حبيبي

مصطفى: امس رحمه كانت تعبانه

بصت له و ركزت بكلامه

ريم: كيف تعبانه؟

مصطفى: صليت العشا و نزلت اشرب ماي سمعتها تبكي ، استأذنت و دخلت شفتها نايمه على السرير و ماسكه بطنها و تبكي ، حاولت افهم ايش فيها ما فهمت

ريم: و ليش ما قلت لي مصطفى

مصطفى: جيت أدق على بابك بابا قال لي انك نايمه ، قلت لبابا و رجعت غرفتي

هزت ريم راسها و طلعت الاوض لعابد و ساجد ، كانو بيسرحو شعرهم

ريم: يلا حبايبي فطوركم تحت مع هانم ، بسرعه كلوه

ساجد: ماما رحمه ما خلصت

ريم: انا بشوف اختك روحو انتو

نزلو و هي خرجت و خبطت على باب رحمه ، دخلت لقتها لابسه عبايتها و عينيها وارمه

ريم: رحمه

لفت وشها لريم

ريم: ايش فيك حبيبتي ، مصطفى يقول انك امس كنت تعبانه

رحمه: جاتني دورتي امس و كانت شديده شوي

ريم: بسم الله عليك ، و الحين تعبانه انت

رحمه: بحاول اتماسك

ريم: لا يا عيوني ما تضغطي على نفسك ، ارتاحي ، انا بساوي لك كمادات و احضر لك قرفه تخفف من ألمك

رحمه: لا ماما ما ينفع ، عندي كويز بالمدرسة

ريم: انا بتكلم مع اداره المدرسين و يعطوك كويز غيره عادي ، يلا يا عمري ارتاحي

قربت منها و باست راسها

ريم: وقت تكوني تعبانه ما اتحملى فوق طاقتك ، ادري في شهور تكون شديده و شهور لا ، اذا تعبتي بأي وقت ارتاحي و خبري أي احد

رحمه: كنت نايمه ماما

ريم: كنت قولى لأبوك ، كان حتى يجهز لك شي تشربيه

رحمه: اكيد لا ، ايش تبغيني اقول ، بابا انا تعبانه ساويلي كذا

ضحكت ريم و باست راسها

ريم: يعني كان عندك امس و ما قلتي له

رحمه: اخجل ماما

ضحكت

ريم: طيب طيب ارتاحي بخرج اخواتك و اجيك

نزلت بسرعه لقت مصطفى و عابد و ساجد و فهد واقفين

فهد: وينها رحمه ما بتنزل

ريم: لا رحمه ما بتداوم اليوم تعبانه شوي

مصطفى: للحين تعبانه ؟

ريم: عادي عادي الم ببطنها

بصت لفهد الي رفع حواجبه

فهد: عادي شباب يلا ، تدري البنات أجسامهم ضعيفه مو مثلنا

ساجد: طيب ماما هي بخير يعني

ريم: بخير حبيبي بخير ، انا بجلس معها لين تطيب

عابد: طيب ماما بندعي لرحمه بصلاتنا ان شاء الله

ابتسمت

ريم: ان شاء الله

باست أولادها التلاته و خرجو من الفيلا ، دخلت المطبخ جهزت الكمادات و القرفه و طلعت لرحمه ، قعدت على السرير جنبها و بدأت تتكلم معاها لحد ما هديت و راحت في النوم من تعبها ، باست ريم راسها و قفلت النور و طلعت تكمل الي وراها
___________________________________

عمر: يلا حبايبي انتظرونا بالسياره

خرج عمار و وليد من البيت و قعدو في العربيه ، وقف يبص عليها و هي بتظبط المطبخ بسرعه ، لفت حجابها قدام المرايا و مسكت شنطتها

جهاد: اليوم عندي عملتين بتأخر شوي

عمر: لامتى

جهاد: ما ادري ، بس ان شاء الله يخلصو بسرعه

عمر: طيب ، تابعيني

جهاد: ان شاء الله ، عمر صحيح متابعه عبير اليوم ذكرها

عمر: حاضر بذكرها

مشي معاها عشان يركبو العربيه و يوصل عمر الاولاد المدرسه و يرجع يوصل جهاد المستشفى

عمر: ما تتأخري

جهاد: حاضر ان شاء الله ، أدعي لي

ابتسم

عمر: حبيبتي اشطر دكتوره نسائيه بالمملكة انا ادري

ابتسمت و باست خده

جهاد: و حبيبي احلى شخص بالعالم ، يلا باي

نزلت جهاد و هو اتحرك على شغله ، قدرت جهاد انها تتخرج بمعدل عالى و دا اداها اولويه في التدريب ، اتدربت فتره و بدأت تشتغل كدكتور متدرب لحد ما رجعت حضرت ماجيستير و بدأت تشتغل كدكتور مساعد ، من ٣ سنين جهاد قدرت انها تأخد شهاده الدكتوراه و تبقى دكتوره نسا و توليد ، كل الوقت دا عمر كان واقف جنبها و قدر يدعمها ، حسن و رقيه كانو داعمين ليها وقت امتحاناتها ، كانو بياخدو عمار و وليد عندهم عشان يحبوها تركز ، ربنا بارك في رزق عمر و قدر انه يترقى ترقيات تانيه خلى مرتبه يبقى ٤ اضعاف القديم ، قدر يغير البيت و يسكنها في فله متقلش عن حد من اخواتها و جدد لأبوه شويه حاجات في البيت ، عمر منتظر المولود التاني لأخته عبير ، و الي بتكشف حاليا عند جهاد
___________________________________

كانو قاعدين في البريك مع بعض ، المدرسه كلها عارفه ان ال ٦ بنات كلهم من عيله واحده و دائما مع بعض ، مع اختلاف اعمارهم و فصولهم و لكن هم دايما مع بعض ، حاول عدد كبير من البنات تقتحم الدايره بتاعتهم ، في الي نجح و بقى جزء منهم و في الي فشل

رزان: طيب انا بلف الزجاجه

كانو قاعدين دايره كبيره و حركت رزان الازازه عشان تقف عند رؤى ( بنت تركي)

رزان: يلا احكيلنا عن اكثر شي تحبيه

فكرت شويه و ابتسمت

رؤى: بابا ، احب بابا كثير ، و احب علاقته بماما ، كل يوم يناظرني يتغزل فيني مثل ما يتغزل بماما

مسكت رؤى الازازه و لفتها عشان تقف عند لَيا

رؤى: طيب لولو ، احكي لنا ما بتحبي أحد

ضحكت لَيا

لَيا: لا ما أحب أحد ، ماما دائما تقول ان الي تحفظ قلبها و هي صغيره ، رب العالمين يعوضها بكل الي تبغاه بالحلال ، و بصراحه ابغى ادلع زوجي و اقول له يا عبودي مثل ما ماما تقول لبابا

ضربت ياسمين ايد لَيا ، مسكت لَيا ايديها

لَيا: ايش فيك

ياسمين: مو ماما قالت لك ما تقولى كذا

لَيا: ايش فيها ، الكل يدرى

بصت لها ياسمين بحده و قربت منها

ياسمين: في معنا غريبين

بصت لَيا لياسمين و سكتت ، مسكت لَيا الازازه و بدأت تلفها لحد ما وقفت قدام عنان

لَيا: يلا عنون ، سر تخفيه عن ابوك و أمك و ما أحد بيقوله وعد

بصت عنان للكل الي أكد كلام لَيا ، سكتت و شبكت ايديها ببعض

عنان: عندنا جار يناظرني من فتره و انا ما اعطيه وجه ، من اسبوع وقفني بالطريق و عطاني ورقه و طلع يجري ، فتحتها لقيتها مكتوب فيها رقمه و تحتها كاتب أحبك و ابغى اتعرف عليك

جنان: و ايش سويتي

عنان: انفزعت و قطعت الورقه و رجعت على البيت ، و من وقتها اطلب من طلال يخرج معي و ما أحب اخرج لحالي

ياسمين: و ليش ما قلتي لخالتي ساره

عنان: ما ادري خفت

ياسمين: لا خبري خالتي او عمي ريان ، افرضي هذا المخبول ساوى فيك شي

بصت عنان لها بخوف

ياسمين: اقصد يعني ضايقك او كذا

عنان: بفكر ، بس ما تقولو لبابا او ماما ماشي

هزو كلهم راسهم ، مسكت عنان الازازه و لفتها عشان تقف قدام جنان

عنان: الحين جنان ، ليش متضايقه ؟

سكتت جنان شويه و بصت لهم

جنان: أغار على أحد

بصو لها باستغراب

لَيا: انت تحبين شب

بصت لها جنان بصدمه و هزت راسها بلا

جنان: لا لا ، انا اغار على بابا ، بابا يهتم بماما كثير و يشوف ايش متطلباتها و يخفف عنها ، بالمقابل ما يساوي معي كذا

بصت لها ياسمين باستغراب

ياسمين: و ليش يساوي معك كذا يا بنت الحلال ، زوج و زوجته اكيد علاقتك مع ابوك ما بتكون مثل علاقه ابوك مع أمك

جنان: و ليش ، بابا كان يدللني اكثر منها ، الحين صارت فجأه كل شي يدور حوليها ، بابا بطل يهتم فيني بسببها

عنان: ايش فيك جنان ، الي يسمعك يقول تتكلمين عن زوجه ابوك مو أمك ، خالتي ريماس تحبك و ما تساوي اي شي ممكن يضايقك ، ليش كذا

قطع كلامك الجرس الي أعلن عن نهايه البريك ، قامت كل واحده و دخلت فصلها
___________________________________

الدكتور: ما نقدر نأخر العمليه استاذ سيف لازم تصير بأقرب وقت

سيف: طيب يعني ما في أي وسيله تحافظ على الرحم

الدكتور: للاسف ما في ، الأورام الليفيه الي بالرحم كثيره جدا و اذا انتظرنا اكثر من كذا بتتحول لكتله سرطانيه شرسه ، ممكن تأثر على الجسم

مسح سيف على وشه و هز راسه

سيف: طيب دكتور اتوكل على الله ، حدد الميعاد المناسب و انا بأهلها للموضوع
.

.

.

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...