الفصل 14 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم sasso

المشاهدات
21
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

سوار: بابا .. انا هروح اشوف ماما
عبد الله: لا ما تتحركين ارتاحي
سوار: انا كويسه يا بابا متقلقش ، وبعدين ماما بكرا عمليتها لازم اشوفها قبل ما تدخل
عبد الله: بنادي الممرضة
سوار: لا يا بابا انا هتمشاها براحه متقلقش ارتاح انت .. انت شكلك تعبان

خرجت سوار من اوضتها ركبت الاسانسير للدور الرابع ، و هي ماشيه لمحت تركي داخل مكتبه ، مشيت براحه عشان تدخله فتحت الباب لقت تركي و سالي واقفين قدام بعض

سوار: تركي ... سالي!! ، انت مش كنتِ عند ماما

اتلجلجت سالي و بدأت تفكر في حاجه تقولها ، لاحظت سوار لجلتها و فهمت هي بتعمل أيه

سالي: أصلي كنت بدور على قلم عشان ورايا كام محاضره عاوزه ازاكرهم

ومسكت قلم و رفعته لفوق

سالي: أهو لقيته
تركي: ما في مشكله سالي ، بس كنتِ خبرتيني دائما بيكون معي قلم
سالي: خلاص مش مشكله المره الجايه
تركي: أيه سوار ، محتاجه شي
سوار: لا لا ولا حاجه ، كنت داخله اسأل على عمليه ماما بس

خرجت سالي و قعدت سوار مع تركي تتكلم شويه و خرجت تروح لمامتها تبص عليها قبل العمليه ، دخلت لقت رضوى و سالي قاعدين ، رضوى لما شافت سوار وشها اتقلب خصوصا لما شافت الشاش على ايديها

رضوى: سوار انت كويسه
سوار: اه يا ماما متقلقيش
رضوى: و الي في ايدك دا
سوار: مفيش يا ماما تعويره بسيطه ، المهم انت بكرا هتدخلى العمليه جاهزه
رضوى: مش مهم العلميه دلوقتي ، متعرفيش خالك فين

سكتت سوار شويه مش مستوعبه الي بتقوله

سوار: ماما ، انت سايبه العمليه و مركزه في خالو
رضوى: قولولي بس هو فين
سالي: ما انت سألتيني امبارح يا ماما و قلتلك محدش يعرف مكانه من امبارح

بانت ملامح الزعل على سوار

سوار: عموما يا ماما انا جيت اطمن عليكي قبل العمليه ، قلت يمكن تكوني عاوزه تقوليلي حاجه

رضوى و القلق واضح في وشها

رضوى: لا مش عاوزه اقول حاجه ، حمد لله ع السلامه يا سوار

خرجت سوار و شدت سالي من ايديها لبرا الاوضه ، وقفت مربعه ايديها و ساكته

سالي: أيه عاوزه أيه
سوار: انت عارفه انا مستنيه اسمع منك أيه
سالي: عاوزه تسمعي أيه ، أيه الي حصل مش فاهمه
سوار: سالي متستعبطيش ، أيه الي دخلك أوضه تركي
سالي: ما انا قلت كنت بجيب قلم
سوار: سالي ، طب تركي و ميعرفش حاجه انا بقا ليه تحوري عليا
سالي: أحور عليكي في أيه ، انا قلتلك كنت بعمل أيه عادي يعني

وقفت سوار تبص لها ، و بعد كدا غمضت عينيها و حطت ايديها على جبهتها ، و أخدت نفس كبير و حضنت خد سالي بحنان

سوار: أرجوكِ متعمليش حاجه تندمي عليها ، في فرصه نبدأ حياه جديده و مختلفه ، ارمي كل حاجه قديمه ورا ضهرك ، و انا و الله ما هسيبك بس ادي لنفسك فرصه تبدئي من جديد

سكتت سالي ، شالت سوار ايديها و راحت اوضتها مره تانيه
___________________________________

قبل العمليه بنص ساعه كان تركي في اوضته بيكلم خالد

خالد: ترا تركي في اخبار جديده
تركي: أيه ، يلا
خالد: بس هذى الاخبار مو بسيطه
تركي: بلا خرابيط يلا خالد ايش في
خالد: كل شي كان مدبر ، خالها لأختك فتحي هذا هو السبب ، استأجر ٤ رجال و صار الي صار
تركي: هذا يعني ان بابا كان احساسه صح
خالد: مو بس كذا
تركي: ايش في
خالد: هذا طلع مجرم ، حرق زوجته و اولاده و زور شهاده تخرجه ، يعني هو مو محامي اصلا
تركي: ايش يعني ذا
خالد: يعني هذا مجرم كبير و خطير
تركي: ايش هذا كله
خالد: كمان في احتماليه تكون امها مشتركه بالموضوع

سكت تركي مصدوم من كلام خالد و بص على ملف رضوى الي المفروض هيعمل لها العمليه كمان نص ساعه ، مش عارف يتصرف
___________________________________

عبد الله: بنتي سوار ، ما تحتاجين شي
سوار: لا يا بابا ، بس محتاجه هدوم تانيه
عبد الله: ايش تبين و تروح سالي
سوار: لا سالي مش هتعرف ، هروح انا بسرعه و ارجع تاني
عبد الله: لا ما تروحين لحالك

أصر عبد الله انه يوصل سوار خوفا عليها ، وصلو البيت و الي كان في منطقه متوسطه الحال طلع وراها السلم واحده واحده و هو بيبص على تفاصيل البيت و البيوت وصلو الشقه و دخلت الشقه

سوار: أتفضل يا بابا ارتاح ، ثواني هجيبلك حاجه تشربها

قفلت سوار الباب و دخلت المطبخ ، وقف عبد الله يبص على تفاصيل الشقه ، الشقه صغيره و عفشها عادي مش مميز ، دخل الاوض لاقاها نفس المنظر ، بدأ يشوف الشقه واحده واحده مسابش حاجه غير لما شافها رجعت سوار لباباها

سوار: أتفضل يا بابا ، مش هتأخر هاخد شاور بس و اغير هدومي و ارجع علطول
عبد الله: هذا المكان الي تعيشين فيه سوار
سوار: اه يا بابا ، هو صغير شويه و لكن بحبه
عبد الله: ما اصدق ، بنتي انا تعيش في مكان زي كذا
سوار: ماله يا بابا ، ما الحمد لله نضيف و دافي و ريحته حلوه
عبد الله: انا طول ٢٠ سنه عايش بقصر و انت تعيشين هنا

مسكت سوار ايد باباها بحب و الايد الثانيه على خده

سوار: بابا ، المكان دا انا خلقته ، عملته دافي و حلو كدا ، المكان الي بنعد فيه المهم انه يئوينا مش لازم نعيش في قصور عشان نحس بالسعاده

مسك عبد الله ايد سوار الي على خده و باسها من جوا

عبد الله: بس انا كنت أعطيك فلوس تجعلك ملكه ، بس الله يسامحها أمك
سوار: مش ممكن الفلوس دي لو كانت موجوده كان زماني بظت ، مثلا بقيت شخص شَرِه للفلوس و طماعه و مش مقدره الي حوليا ، ولو كنت عرفتني وقتها اكيد مكنتش هتحبني ربنا له حكمه في كل حاجه ، وانا راضيه بحكمته

حضن عبد الله سوار بكل حب

عبد الله: انا بحبك بكل خصالك و اوصافك ، ترا الله يكافئني فيكِ بنتي

فتحت سوار التيليفزيون لباباها و دخلت تأخد شاور و تغير هدومها
___________________________________

تركي: ايش
خالد: في شات بين فتحي و رضوى امها بيتفقون على شي و يتكلمون عن فلوس و انت بالموضوع ما فهمت بالظبط بس التحقيق مستمر
تركي: تمام خالد ، اذا في شي اتصل فيني

قفل تركي المكالمة و مسك الملف في ايده

تركي: هذا الورم طبيعي يكون لك ، هذا مو اختبار هذا عقاب ، ما اعرف كيف بسوي العمليه هذى

خرج تركي عشان يجهز للعمليه ، ولكن دخل على رضوى

تركي: هلا كيفك اليوم
رضوى: الحمد لله يا دكتور
تركي: بتسوين العمليه اليوم
رضوى: اه ان شاء الله

وقف تركي شويه متردد يتكلم

تركي: حالتك هذى أول حاله تمر على ، صرت اسأل حالي كثير ايش ذا الورم كيف يكون ضخم و كبير ، اليوم بس دريت ليش
رضوى: ليه يا دكتور
تركي: بتعرفين بعد العمليه مو وقته الحين

خرج تركي برا الاوضه و هو بيحاول يمسك أعصابه ، لازم يتعامل بمهنيه شديده ، اي غلطه او فلته اعصاب هتكون سبب في تدمير حاجات كتير أوي أولها سمعته و شغله ، تانيها سوار اخته ، حتى لو عرفت ان رضوى ورا كل دا مش هتفكر غير ان تركي معملش واجبه ، و كان سبب في ان امها تموت او اقل حاجه تتشل ، دخل اوضه العمليات ووقف قدام استاف الدكاتره بتوعه ، يبص في عيون كل واحد فيهم و لسه مش عارف هيتصرف ازاي
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...