الفصل 15 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم sasso

المشاهدات
21
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سوار: سالي اخبارهم أيه
سالي: لسه مخلصوش
سوار: ربنا يستر ، انت فطرتي
سالي: جبت معجنات
سوار: انا جبت معايا كام حاجه من البيت افتحي و كلي

عبد الله كان بيتمشي في الدور و مشغل فيديو مع ريم بيطمن عليها قرب من سوار

عبد الله: سوار بنتي ، هذه ريم اختك

مسكت سوال الموبايل بابتسامه كبيره

سوار: اهلا يا ريم ازيك
ريم: بسم الله ما شاء الله ، ايش هذا عندي اخت حلوه كذا و ما اعرف

ابتسمت سوار

سوار: وانت كمان أموره أوي يا ريم

فضلت ريم تتكلم مع سوار و اتعرفو على بعض و بعد كدا عبد الله اتصل بفدوى عشان تتعرف عليها

فدوى: عبد الله كان دايم يتكلم عنك و دايم يشتاقلك
سوار: وهو كمان كان واحشني جدا
فدوى: الحمد لله ، الله استجاب لدعاءنا و اجتمعتم الثلاثه ، ان شاء الله تجين السعوديه
سوار: ان شاء الله يا طنط ، دايما بابا يتكلم عن حضرتك و عن ريم و حبيتكو  قبل ما اشوفكم
فدوى: حب عبد الله لك هو السبب في حبنا لك ، ما تشوفين عيونه كيف يلمعون لما يتكلم عنك ، اليوم من وقت زواجي من عبد الله اول مره اشوف عيونه جد تضحك

ابتسمت سوار و حضنت عبد الله

سوار: انا عمرى ما بطلت احب بابا ، و حبيته اكتر لما شفته و بحبكم كلكم ، كفايه انكو بتحبو بابا
___________________________________

العسكري: فتحي سعيد الميلاوي

خرج فتحي من الحجز شعره منكوش و هدومه متوسخه و عنيه حمرا من الاجهاد ، دخل لايهاب و سامح ، لقى راجل واقف جنبه

ايهاب: اهلا يا استاذ فتحي ، وحشك الحجز

بص فتحى لايهاب بغل و سكت

ايهاب: بص كدا علي الي جنبك دا ، مش بيفكرك بحد

بص فتحي للراجل الي على يمينه ، و وشه اصفر

سامح: دا القاضى الي المحامي بتاعك رشاه
فتحي: معرفش حاجه من الي بتقولو عليها ، اول مره اشوفه في حياتي
ايهاب: طيب يا فتحي ، احنا مش جايين نأخد رأيك ، احنا بس حبينا نعرفك انك هتتحول للنيابه عشان تتحاكم وقلنا نشوف وشك بالمره ، اصلك هتوحشنا أوي

ضحك ايهاب و سامح و بدأ فتحي يعرق اكتر و اكتر من التوتر و مكنش قدامه غير حل واحد عشان يقدر ينتقم من عبد الله

سامح: يا عسكري ، خد المسجون و وديه عربيه الترحيلات

خرج فتحي و العسكري من مكتب ايهاب و حط الكلابشات في ايديه ، خرجو برا قسم الشرطه وقف فتحي و ابتسم للعسكري و زقه و طلع يجرى و الشرطه وراه 
___________________________________

خرج تركي من العمليه و غمض عنيه وخد نفس مش عارف ازاي هيقدر يواجه سوار و سالي ، قلع الكمامه و الجوانتي و غسل وشه بيحاول يجمع الي هيقوله برا ، خرج ليهم بثبات يحاول يخفي التوتر الي جواه ، اول ما سوار شافته وقفت بسرعه و راحتله

سوار: تركي طمني عملت أيه

مسك تركي ايد سوار

تركي: انا خبرتك كل شي بالمكتب امس
سوار: اه ما انت قلتلي انها عمليه صعبه
تركي: انت تدرين اني ما أقصر بأي شي، هذه وظيفه الدكتور ، وكله بإذن الرحمن
سوار: في أيه يا تركي متقلقنيش ، هو حصل حاجه
تركي: صارت شويه مضاعفات بالعمليه و الحمد لله كل شي كان تحت السيطره
سوار: يعني أيه كان؟
تركي: ما قدرت اخرج الورم بدون ما أأذي الحبل الشوكي

وقفت سوار مش فاهمه

سوار: تركي ، انا مبفهمش في كلام الدكاتره دا ، عرفني أيه الي حصل
تركي: صار معها شلل نصفي ، هذا كان احتمال كبير يحصل

وقفت سالي مصدومه و بصت لسوار الي سكتت و مكنش باين عليها الصدمه

سالي: انت كنت عارفه و دخلتيها العمليه
سوار: كان دا الحل الوحيد
سالي: حل أيه ، تعيش ونصها الي تحت مش حاسه بيه ، انت اتعبطي
سوار: مش احسن من انها تموت
سالي: وانت معرفتنيش ليه مش انا بنتها بردو

سكتت سوار مش عاوزه تتكلم ، بدأت سالي تزق في سوار بزعيق بتحاول تخليها تتكلم ، دخل تركي يوقفها

سالي: انت تبعد خالص ، برضو تحكمات يا سوار حتى حياه ماما مش سالمه من تحكماتك ، وكل الي انت فالحه فيه انا اتغيرت يا سالي فين التغيير ها فين
سوار: تحكمات أيه يا سالي ، فين التحكمات ، انت كنت فين طول ال ٩ جلسات بتاعه مامتك ، فين وقفتك جنبي ، فينك لما كنت انام على نفسي من التعب ، جايه تحاسبيني على حاجه انت عمرك ما شاركتي فيها ولو واحد في الميه
سالي: ما انا كنت في الجامعه ، اسيب جامعتي و اجيلك
سوار: جامعه بردو يا سالي ، ارجوكي يا سالي كفايه كلام عشان منزعلش بعض
سالي: لا هي كدا كدا بايظه ، اتكلمي خليها تكمل

دخل عبد الله يحاول يهدي الدنيا ما بينهم ، زعقت سالي فيه ، مسكت سوار ايد سالي

سوار: انا قلتلك قبل كدا مش هسمح لاي حد يقرب من ماما و بابا حتى انت يا سالي

رجعت خطوتين لورا و بصت ليهم و مشت معيطه ، حطت سوار ايديها على راسها مش عارفه تتصرف

تركي: سالي بصدمه ، مو بوعيها
سوار: عارفه ، بس انا تعبت من كل شويه حد يحملني مسؤوليه حاجه انا مليش ذنب فيها

مشت سوار و سابت تركي و عبد الله قررت تروح تعد في المسجد
___________________________________

خرجت سالي و الدموع على خدها مسكت الموبيل تتصل على عمر مبيردش حاولت تبعتله مبيشوفش الرسايل ، روحت البيت تهدي لحد بكرا الصبح تسافر لعمر
___________________________________

كان تركي قاعد مع عبد الله جاله اتصال من خالد

تركي: أيه خالد في جديد
خالد: الحين الرائد ايهاب بيجيك معه قوات شرطه تأمن المشفى ، لا تخلى احد يخرج
تركي: ليش
خالد: فتحي هرب من الشرطه

وقف تركي ويبص على عبد الله

خالد: متوقعين يكون بالمشفى ، او ببيت اختك

قفل تركي مع خالد و خرج بسرعه لسوار يعرفها متخرجش في حته مع نظرات عبد الله الي راح وراه ، بدأ يدور عليها لحد ما لقاها

تركي: سوار لا تخرجين من المشفى
سوار: ليه
تركي: بعرفك كل شي بس في خطر علي حياتك
سوار: طب سالي فين
تركي: ان شاء الله تروح البيت الشرطه بتأمن البيت كمان
سوار: ليه دا كله ، هو في أيه

حكي تركي لسوار كل الي خالد قاله و دعم عبد الله كلام تركي بحكايه فتحي لما كان في السعوديه و تأكده ان فتحي جاي عشان ينتقم منه ، نزلت دمعه سريعه من سوار

سوار: يعني أيه ، ماما متفقه مع خالو عليا ، وانا الي كنت مفكره انها خايفه تعد لوحدها لما عرفت انك اخويا ، اتاريها كانت خايفه على الفلوس ، يعني كانت عارفه انا فين و حصل فيا أيه
عبد الله: اسف بنتي ، هذي غلطتي كان لازم اختار أم مناسبه
سوار: انا قدمتلها كل الحب الي ممكن حد يقدمه عشان تحبني ، و استحملت كل انواع العذاب النفسي الي عيشتني فيه ، و استحملت مسؤوليه مش بتاعتي ، قلت اكيد هتفرح لما تلاقيني مبسوطه ، طب اتصرف ازاي انا دلوقتي
تركي: ما في شي يواسيك سوار ، بس هذي أمك
سوار: ما انا عشان كدا ساكته و مستحمله

مسحت دموعها و مسكت موبايلها

سوار: انا لازم اطمن على سالي
عبد الله: ما يسويلها شي ، هو بينتقم مني انا

دخلت الممرضة

الممرضة: د.تركي المريضه فاقت ، كلنا منتظرين حضرتك

حرك راسه بمعني تمام و مسك ايد سوار عشان تدخل معاه و حاول يخليها هاديه ، دخل تركي الاوضه مليانه ممرضين و دكاتره مساعدين ، مع الدكاتره الي كانو معاه في العمليه ، بدأ يكشف عليها

تركي: أستاذه رضوى ، الحمد لله صرتي حره من الورم ، و لكن للاسف صار معك شويه مضاعفات كنت مخبرها لسوار ، صار معك شلل نصفي و الحمد لله على سلامتك

خرج تركي و استاف الدكاتره و الممرضين وراه و رضوى مش مستوعبه الي بيقوله ، بتحاول تحرك رجليها بس هي مش حاسه بيهم ، بدأت تخبط رجليها بايديها بس مفيش احساس ، فضلت سوار قاعده قدامها ساكته و الدموع تنزل من عينيها ، بصت رضوى لسوار

رضوى: كله بسببك ، كله بسببك ، اعيش انا ازاي دلوقتي ، يا ريتني كنت مت ولا عشت نص مشلوله
سوار: تعيشي نص مشلوله ولا تتحبسي يا ماما

بصت رضوى لسوار بسرعه و بطلت صريخ و عينيها مبرقه

سوار: انت عارفه يا ماما ، دايما كنت اسأل نفسي هو ليه انت عندك الورم دا بالذات ، كل الدكاتره اجمعو انه ورم مش طبيعي ، وانا كان أملى في ربنا كبير و اقول لا اكيد ربنا هيجبر خاطري و خاطرك و يشفيكي و تحبيني ، يمكن لما تلاقي اهتمامي بيك قلبك يحن ، او تبطلي العذاب النفسي الي كنت بتعيشيه ليا ، لما فتحتي قلبك ليا و حكيتيلي قصتك مع بابا على قد ما كنت مدايقه على قد ما كنت مبسوطه ، قلت خلاص بدأتي تحسي بحبي ليكي و انا كنت مستعده أسامحك و انسي كل حاجه ، بس لما الموضوع يوصل انك تتفقى مع خالو عشان تخطفوني يبقى الحب الي كنت بديه مكنش بيأثر ، كنت موهومه ، انا دايما مقتنعه ان ورا كل حاجه في بتحصل في حياتي حكمه ، بس بجد مش عارفه أيه حكمه ربنا في دا

اصفر وش رضوى و معرفتش تتكلم

سوار: انا مش عارفه ازاي هقول لسالي كل دا عنك ، مكسوفالك و الله

خرجت سوار بتعيط من اوضه مامتها و دخل عبد الله بعدها

رضوى: انت جاي تشمت فيا صح
عبد الله: ما اتربيت اشمت بالغريب ، اشمت بأم بنتي !  انا بعرفك باخذ بنتي عندي ، خلاص ما اقدر اطمن عليها معك ،  و بوكل ممرضه تعتني فيك بعطيها اجرها كل شهر و اجر علاجك و متطلبات بيتك
رضوى: انت بتعمل دا ليه بقا شفقه!
عبد الله: لا انت ما في احد يشفق عليكِ ، كل هذا لبنتي ، عشان ما تحس انها مقصره تجاهك  ، انا ما أسامحك انت او اخوك ، و ان شاء الله الشرطه تمسكه مره ثانيه و ياخد جزاءه

خرج عبد الله و رضوى لطمت على وشها و تعيط وكل الي في دماغها ان فتحى هو السبب
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...