الفصل 16 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس عشر 16 - بقلم sasso

المشاهدات
23
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بدأ يجري بسرعه و صوت العساكر وراه و هو مش راضي يقف دخل شوارع صغيره و بدأ يجري بسرعه لحد ما استخبي جنب صندوق زباله و فضل قاعد لحد ما اتأكد ان الشرطه جريت في  مكان مختلف ، قام و راح عند اقرب حلاق كان شاب صغير  ، دخل اجبره يحلق له شعره زيرو و يشيل كل دقنه و شنبه ، طلب منه بنسه يحاول يفتح الكلابشات ، بدأ يحاول يفتحها لحد ما اتفتحت ، بدأ يحسس على جيوبه لحد ما لقى ١٠٠ جنيه اداها للراجل و مسك فكه جامد

فتحي: انت لا شفتني و لا تعرفني ، وهعرف اذا قلتلهم عليا ، و ال ١٠٠ جنيه دول حق الحلقه و البنسه ، مع انك متستاهلشهاش

زق فكه بايده ، و اخد الجاكت بتاعه و لبسه و غطى راسه بالزنط ، و بص للشاب بتهديد و صباعه بيشاور له بمعني افتكر كلامي ، خرج بسرعه و بدأ يمشي بعيد عن اي ظابط و يمشي وسط الزحمه لحد ما قدر يوصل بيته ، دخل بسرعه لم كل الفلوس الي كان ساحبها من فلوس عبد الله و حطهم في شنطه و نزل بسرعه ، وهو بيبعد عن البيت لقى الشرطه نازله عند بيته قرر يروح بيت رضوى لان الشرطه اكيد هتكون عند المستشفى ، وصل العماره لقى سالي طالعه البيت راح لها بسرعه و رسم على وشه ابتسامه

فتحي: سالي
سالي: خالو ، انت فين يا خالو ، دا وقت بردو تختفي فيه
فتحي: تعالي نطلع و هحكيلك كل حاجه

دخلو العماره و على وشه ابتسامه نصر و دخل الشقه معاها
___________________________________

دخل تركي على رضوى يطمن على العمليه و هي ساكته مش بترد

تركي: أستاذه رضوى ، في شي يوجعك؟
رضوى: هو انا حاسه بحاجه عشان اتوجع اصلا
تركي: هذا كان اقل ضرر بالعمليه ، كان ممكن تموتين
رضوى: كنت موتني اسهل ، بدل العيشه العذاب الي هعيشها دي

بص تركي للممرضه و شاور لها تدخلها الاشعه ، خرج من اوضتها ينفخ ، متابعتها حمل على قلبه ، دخل مكتبه و بدأ يرتبه و اكتشف ان دفتر شيكاته مش موجود ، فتح ادراجه كلها و فرغ شنطته مش لاقيه ، وقف يتأكد من جيوب لبسه مفيش حاجه وقف شويه يفتكر ، خرج نادى الممرضة

تركي: في شخص دخل مكتبي بالفتره هذى
الممرضة: لا يا دكتور ، محدش بيدخل مكتبك غير والدك و اخواتك البنات

وقف تركي شويه مش مستوعب الي بيحصل عدت سوار من جنبه

سوار: أيه يا تركي ، سرحان في أيه
تركي: لا ولا شي ، في شي مو موجود بمكتبي
سوار: طب دورت عليه كويس يمكن تحت حاجه او في فايل
تركي: لا ما في شي

وقف تركي يبص لسوار بشك ، و بعدين غمض عينيه و مسح على وشه و هو بيستغفر و بيحاول يطلع الافكار الي في دماغه

سوار: في ايه ، هي حاجه مهمه أوي كدا
تركي: أيه ، دفتر الشيكات
سوار: يا خبر ابيض ، انت متأكد انك مش ناسيه في الفندق
تركي: لا انا متأكد ، استعملته قريب

وقف سوار و قلبها وقع في رجليها عرفت الي فيها و كان لازم تتصرف ، حياتها الجديده مهدده بسبب سالي ، لازم تتصرف و تجيب الدفتر قبل ما تركي يعرف اي حاجه

تركي: في ايش تفكرين
سوار: لا ولا حاجه

بص لها تركي بشك و بدأت الافكار تزيد في دماغه ومش عارف يتصرف ازاي
___________________________________

دخل عبد الله المسجد و اتصل بفدوى بلغها ان سوار هترجع معاه عشان تجهز البيت و تبلغ باقي العيله و بدأ يحكيلها على الي حصل

فدوى: و كيفها الحين
عبد الله: ما اقدر اواسيها ، كل مره تدخل لامها تبكي و ما في شي جديد
فدوى: ما اصدق ، في ام بالدنيا ما تحب أولادها
عبد الله: انا ما كنت اصدق ، بس الحين صدقت ،
فدوى: و هذا اخوها المجرم ذا الشرطه درت وينه
عبد الله: لا ، كلنا بالمشفى ما نقدر نتحرك و الشرطه مأمنه كل مكان
فدوى: لا حول ولا قوه الا بالله ، ان شاء الله بتعدي على خير حبيبي
عبد الله: فدوى ما اوصيك ما ابيها تحس بأي نقص ، ابيها تعيش و تنبسط
فدوى: ان شاء الله ، و غلاوتك عندي ما اخليها تحتاج شي
___________________________________

سالي: ولما كلمتها وبدأت ازعق راحت هاجمتني ، هو مش من حقى يا خالو اني اعرف كل حاجه عن ماما و لا أيه
فتحي: طبعا يا حبيبتي ، هي لقت ابوها و اخوها و نسيت أصلها يا سالي
سالي: حتى لو انا مكنتش موجوده بس دا حقي
فتحي: انا هشدلك ودانها لما اقابلها
سالي: تعالي يا خالو دلوقتي نروح المستشفى ماما عاوزه تشوفك ، حتى تقول لها كلمتين يصبروها

فتحي بدأ يتجلج و يتحجج عشان ميروحش

فتحي: لا لا مش وقتها دلوقتي ، خليها بكرا عشان تكون ريحت حتى

سمعو باب الشقه بيتفتح شاور فتحي لسالي تشوف مين و هو استخبي في الاوضه الكبيره ، دخلت سوار الشقه و شافت سالي ، حضنتها

سالي: عاوزه أيه يا ست سوار ، جايه تقطميني هنا كمان ، و لا جايه تعلميني الادب
سوار: انا عاوزه اتكلم معاكي بهدوء لو سمحتى ممكن
سالي: ليه بقا ان شاء الله ، مش انا مش فرد من العيله و مليش مكان بينك و بين ماما
سوار: سالي ، ارجوكِ انا محتاجه حد يفهمني و يقدر الي كنت فيه ، و الله مش تقليل منك ولا لاني مش معتبراكي جزء من البيت ، ولكن انا كنت بشوف مامتك بتتألم ازاي ، دا غير كميه السم الي كان بيدخل جسمها و مكنتش بتقدر تتحرك ولا تفرد ضهرها ، كل الدكاتره اجمعو انها مش هتقوم من العمليه سليمه ، اقل الاحتمالات انها تتشل ، و انا مكنتش بقول خوفا عليكِ و على ماما ، و كان عندي استعداد اخدمها بعيوني
سالي: و انا المفروض اصدق كلامك بقا
سوار: ايوا يا سالي تصدقيه ، لاني عمرى ما حطيت نفسي أولويه عليكو ، و انتو هدفي الاول و الاخير يا سالي صدقيني ، و الله العظيم ما كان قصدي أقلل منك ، ولكن خوفا عليكي

دمعت عيون سالي و بصت لها

سوار: سالي انا نفسي ابدأ معاكي بدايه جديده ، نفسي تثقي فيا و تتأكدي اني و الله ما عايزه غير مصلحتك
سالي: انا خايفه منك يا سوار
سوار: ليه يا سالي
سالي: معرفش خايفه و خلاص
سوار: سالي ، اعرفي اني عمرى ما هفرط فيكِ و الله ما هسيبك ، ولو سافرت هاخدك مش هسيبك ولكن قبلها عاوزاكِ تخليني اثق فيكِ
سالي: ازاي يعني
سوار: هاتي دفتر شيكات تركي ، و انا اوعدك مش هقوله حاجه هتصرف انا

قطع كلامهم صوت حاجه وقعت في الاوضه

سوار: أيه الصوت دا
سالي: دا خالو قاعد جوا

بصت سوار لسالي بفزع و مسكت ايديها عشان يخرجو بس طلع فتحي مبتسم و بيسقف

فتحي: بنت اختي الكبيره بقا ليها حد تتسند عليه و تتكلم بقلب جامد
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...