الفصل 32 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم sasso

المشاهدات
25
كلمة
3,559
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عدى ٤ ايام و سوار لسه مردتش على عبد الرحمن و قاعده في سكوت تام محير تركي و سالي

سالي: دا الله يكون في عون الراجل ، دا انا اختك و هتجنن يا بنتي اتكلمي موافقه ولا لا

بصت لها و رجعت بصت على التيليفزيون

سالي: يا تركي قول لها حاجه دي بارده
تركي: ايش فيك سالي اتركيها
سالي: لا منا لازم اعرف

قفلت التيليفزيون و بصت لها

سوار: نعم يا سالي ، قولي يا حبيبتي لحسن تفرقعي
سالي: انا لو هفرقع هفرقع بسببك
سوار: نعم عاوزه أيه
سالي: طب مترديش على الراجل ردي علينا

عدلت نفسها و أخدت نفس

سوار: انا خايفه
سالي: ليه
سوار: شخص جديد ، ثقافه جديده ، غير اني لسه مش مطمنه له
تركي: ليش
سوار: هو انت متأكد انه شخص كويس
تركي: اضمنه
سوار: طب طالما انه كويس ليه يدايقني بالطريقة دي ، طب افرض اتجوزته و يروح يتعبط فجأه ويعملها تاني
سالي: يا بنتي انت مكبره الموضوع ما اكيد هتتعرفو على بعض و لو مش مطمنه له خلاص

سكتت سوار و بصت لهم شويه ، عدل تركي نفسه

تركي: اذا تبي تعرفين  اسأليه
سوار: انا مش هتصل بيه يا تركي
تركي: مين قال تتصلين فيه ، بيجي الشوفه الشرعيه و تتكلمين معه ، اذا اقتنعتي توافقي اذا ما اقنعتي ما أحد بيفرض رأيه عليك

بصت سوار ليهم و باين عليها الحيره

سوار: ماشي ، بس متقولوش اني هسأله ، خليني اشوف رده فعله

ابتسم تركي

تركي: امتى تبين الشوفه
___________________________________

كان قاعد في مكتبه و كل شويه يتصل بفدوى يطمن عليها ، و يتمم على الكاميرات الي ركبها في قدام الباب بعد ما اكتشف العمل الي كان محطوط له ، دخل عليه طلال ( الي كان فتحي بيشتغل عنده)

طلال: ترا كذا ما أشوفك وانت قريب مني

قام من على المكتب وقام سلم عليه

عبد الله: و الله جد إشتقت لك ، حقك فوق راسي بس و الله مو مجمع
طلال: الله ييسر عليك ، ايش فيك
عبد الله: و الله تعرف أمور البيت و كذا
طلال: و الله بيوتنا كلها مشاكل ، ايش الجديد
عبد الله: صح كلامك ، الحمد لله

دخل مدير المكتب و القهوه قدامهم ، شرب طلال من القهوه

طلال: أيه صح ، مبروك لقيت بنتك
عبد الله: الله يبارك فيك
طلال: و الله بعتذر ، بس كنت خارج السعوديه
عبد الله: الله يعينك و يعينا
طلال: أنصحك اذبح كبش و خلها تساوي عمره ، الكل الحين انظاره على بيتك الحسد موجود

بص عبد الله في وشه و ابتسم ، طلال اداله الحل السريع الي يقدر ينقى بيته من السحر و الاعمال

عبد الله: ان شاء الله

كمل عبد الله كلامه مع طلال و كل الي في باله انه هيروح مع فدوى يعملو عمره و يروح لشيخ من شيوخ الحرم يرقيها عشان لو فيها حاجه
___________________________________

كانت بتحاول تأجل المعاد مع الساحر كل شويه عشان كانت خايفه تروح ، لحد ما خديجه صممت انها توديها غصب عنها ، وقفو قدام البيت و ساره ركبها بتخبط في بعض

ساره: يما المكان يخوف
خديجة: شش انطمي ، الحين بتشوفين كيف ترتاحين
ساره: خلاص يما انا ما أبي أكمل
خديجة: ما في لعب بالأشياء هذي ، يلا ادخلي

زقت ساره و دخلت و طلعت من شنطتها ٥ بواكي مقفلين ، شاورت الست لخديجه تدخل و هي بتشد ساره غصب عنها ، دخلت اوضه الساحر و مرت قشعره في جسم ساره لما شافته  خليتها تحس بالخوف اكتر ، قعدت خديجه و شدت ساره قعدتها جنبها

خديجة: هذي بنتي ساره ، الحمد لله متوضيه و طاهره وجاهزه

بص الساحر لساره من فوق لتحت و ابتسم ابتسامه خفيفه ، غمض عنيه و رفع ايده و أخدت نفس و رجع فتح ايده

الساحر: الاسياد جاهزين ، يلا تعالي
ساره: لوين
الساحر: هذا شي خاص فيك له طقوس خاصه ، بمكان خاص
خديجة: يلا ساره الاسياد ينتظرون
ساره: بتتكريني لحالي معه
خديجة: الاسياد معك ، بيحموك

شدت خديجة ساره غصب عنها و دخلتها اوضه صغيره متقفله جوا اوضه الساحر ، قفلت الباب مبتسمه و كل الي في تفكيرها انها هتشوف بنتها في الكوشه مع تركي في أقرب وقت  ، وقف قدامها وطلب منها تبعد عن الباب و تقرب منه

ساره: و الله ما اتحرك
الساحر: لا تخافين
ساره: لا اخاف ، الله يسامحك يما ليش جبتيني هنا
الساحر: بتجين و لا اجيبك غصب
ساره: انا مش هعمل الطقوس المجنونه بتاعتكم دي

قرب الساحر منها و كتفها بدأت تصرخ بس حط قماشه في بقها عشان صوتها يختفي ، مسك قماشه تانيه و ربط ايديها الاتنين وقرب وشها منه

الساحر: حرام بنت حلوه مثلك تيجي عندي وما احصنها ، بس تعرفين شي عندي شي افضل من التحصيت ،  صحيح اذا تبي تصارخين على راحتك ما أحد يسمعك

زقها على الارض و قرب منها ، حاولت تصرخ بس صوتها مكتوم ، غمضت عينيها و نزلت دمعه سريعه على خدها
___________________________________

خرج من اوضه العمليات و راح مكتبه يريح شويه قبل الكشوفات الجديده ، مدد راسه على الكرسي و غمض عنيه ، فتح عينه لما سمع تخبيط على الباب ، دخل تركي و هو مبتسم ، قام بسرعه و باين عليه التوتر

عبد الرحمن: أبي اخبار حلوه

ضحك تركي وراح حضنه

تركي: تعالى بأي وقت للشوفه

راحت ملامح التوتر من على وشه و ابتسم ابتسامه راحه

تركي: لا لا ، لا ترتاح بسرعه كذا
عبد الرحمن: ايش فيك ، مو هي وافقت
تركي: لا
عبد الرحمن: كيف يعني
تركي: هذا سر بيني و بينك ها
عبد الرحمن: بموت ولا اقوله
تركي: هي تبي تعرف ليش اتهاوشت معها ، لسه مو مطمنه لك ، وتبي تشوف رده فعلك الحقيقه عشان كذا ما كنت تبيني أخبرك بشي
عبد الرحمن: وليش تخبرني
تركي:تقدر تقول اني أحبك و أبيك لسوار

ابتسم عبد الرحمن و حضنه

عبد الرحمن: و الله انت جد صديق مخلص
تركي: بس ترا و الله اقلب عليك اذا ساويت شي ما يعجبني
عبد الرحمن: لا ، عضلاتك هذي مقويه قلبك
تركي: تجبرها
عبد الرحمن: ما شفت عضلاتي
تركي: بنشوف وقتها مين عضلاته اقوى

ابتسم عبد الرحمن و حضن تركي و كل تعبه راح

عبد الرحمن: بجيك اليوم اطلبها من الوالد و نحدد الشوفه
تركي: ما شاء الله سريع انت
عبد الرحمن: خير البر عاجله
تركي: طيب يا الولهان الحين بروح الحين
عبد الرحمن: لا تنسى

وقفت تركي قدام الباب و ضحك و خرج
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها و بتلعب في الموبيل وزهقانه ، جت لها رساله على موبايلها فتحتها بسرعه

تركي: ايش تسوين
سالي: ولا حاجه
تركي: عبد الرحمن بيجي اليوم يطلب سوار من بابا
سالي: و الله ، طب أيه هيقعدو مع بعض امتى
تركي: بيحددو كل شي اليوم
سالي: و الله من لما شفته ابو عيون عسلي دا قلت انه لسوار
تركي: ايش أبو عيون عسلي!
سالي: عبد الرحمن
تركي: اسمه عبد الرحمن مو ابو عيون عسلي
سالي: اه عادي يعني يا هيبقى جوز اختي
تركي: واذا صار ما تقوليله كذا

ضحكت سالي و رجعت كتبت

سالي: انت بتغير
تركي: أستغفر الله العظيم ، عندي شغل بقفل
سالي: استنى ، خلاص يا ابو عيون بني

قعد تركي شويه ومردش عليها ، قفلت الموبيل و ضحكت قامت سرحت شعرها و ابتسامتها واصله لودانها ، دخلت سوار عليها و سالي مأخدتش بالها منها ، قربت سوار و سالي سرحانه

سوار: الي واخد عقلك
سالي: يا بنتي حرام عليكي خضتيني ، حد يدخل على حد كدا
سوار: يا سلام ، دا انا بقالي نص ساعه واقفه جنبك ، انت الي فيكي حاجه
سالي: لا عادي يعني كنت مركزه وانا بسرح شعري بس
سوار: متأكده
سالي: اه عادي يعني

قعدت على السرير و بصت لها بتركيز و رفعت حاجب

سالي: مفياش حاجه
سوار: اسمه أيه
سالي: أيه
سوار: اخلصي ، اسمه أيه
سالي: مفيش حاجه يا سوار بقولك

قربت سوار لها و أخدت المشط من ايديها و بدأت تسرح شعرها

سالي: فاكره و انا صغيره ، كنتي لما تحبي تقرريني تسرحي شعري

ضحكت سوار و كملت تسريح

سوار: انت رجعتي تكلمي حد تاني
سالي: لا
سوار: سالي ، انا عاوزه الحقيقه
سالي: مفيش يا بنتي ، تركي بعتلى حاجه ضحكتني بس
سوار: وتركي بقا السبب في سرحانك
سالي: النكته النكته
سوار: يا سالي عيب عليكي ، انت خبيره في العلاقات بس انا عارفاكي

لفت سالي ليها عشان تبص في عينيها

سالي: سيبك مني دلوقتي ، احنا عاوزين نشوفلك حل في موضوع حرقك دا

اتغيرت ملامح سوار و سابت المشط

سوار: ليه السيره دي
سالي: لا يا سوار مهي لازم تتشال قبل ما تتجوزي
سوار: وانت أيه الي خلاكي تتأكدي اني هتجوز دلوقتي
سالي: انا مقلتش دلوقتي ، انا قلت عاوزين نلحقها قبل ما تتجوزي ، على الاقل حمارها يخف
سوار: بلاها كلام في الموضوع دا يا سالي
سالي: انت هتفضلي لابسه طويل كدا طول حياتك عشان مش عاوزه تبيني حرق رجلك
سوار: وانت مالك يا ستي ألبس طويل ألبس قصير انت أيه مشكلتك
سالي: بس بعد كدا هيكون في مشكله

بعدت سوار عن سالي و راحت على الباب

سوار: انا مش عاوزه اتكلم وانت مصممه تتكلمي
سالي: انت لازم تنسي الي حصل يا سوار
سوار: انا نسيته
سالي: لا منسيتيهوش ، ودا باين عليكي
سوار: انا رايحه اوضتي ، سلام

خرجت سوار من الاوضه ، قعدت سالي على السرير و بدأت تدور على عيادات تجميليه  للحروق
___________________________________

خرج الساحر من الاوضه الصغيره مبتسم و وقف قدام خديجه

الساحر: البنت كانت مسحوره ، الاسياد صار لهم فتره يحصنوها ، بس تحتاج اكثر من جلسه
خديجة: بسم الله عليها ، مين الي مسوى السحر
الساحر: بنت اول حرف من اسمها س
خديجة: سالي
الساحر: مو كل شي واضح الحين ، كل مره بيوضح اكثر ، احتاجها كل يوم
خديجة: ان شاء الله

خرجت ساره من الاوضه حجابها مش مترتب ومش قادره تقف و بتعيط بحرقه

خديجة: ليش تبكين ، يا غبيه لازم تفرحين شيخنا بيشفيك
ساره: يما الله يخليك ، ما أبي ارجع هنا مره ثانيه
خديجة: انت تستهبيلن ، شيخنا طلبك تجين كل يوم تتحصنين ، انت عليك سحر
ساره: يما لا ، شوفي

وراها ايديها الي باين عليها آثار القماشه المربطه

الساحر: كانت تتحرك كثير و كان لازم اثبها عشان نوصل لأفضل نتيجه
خديجة: ساوي الي تبيه شيخنا ، بس المهم بنتي تكون بخير و تتحصن
ساره: يما لا

وقفت تعيط في حضنها و تتراجها متيبجهاش هنا تاني ، رجليها مقدتش تشيلها وقعت على الارض ، مسكتها خديجه قومتها و طلعت بيها على العربيه تروح البيت .

دخلت الله بتاعتهم و خديجه مبسوطه و ساره ساكته و وشها اصفر و دموعها نازله زي الشلال ، راحت اوضتها و دخلت الحمام تستحمى ، مسكت الليفه و بدأت تدعك في جسمها زي المجنونه لحد ما احمر ، قعدت على الارض بتعيط منهاره ، مش قادره تصدق ان امها كانت السبب في انها تخسر اهم حاجه في حياتها ، خرجت من الحمام وقفت قدام التسريحه تفتكر كلامها مع مامتها ، و اصرارها على تركي حلها توافق بأي حاجه حتى لو كانت حرام ، وقفت تكلم انعكاسها في المرايه بانهيار

ساره: الحين وصلتي للشي الي تبينه ، وينه تركي ، ها وينه ، طيب وين فلوسه ، وين قصره ، وين زواجك منه ، وين انتقامك من مرة عمك ها وينه ، انت ليش تسويين كذا ، ليش وافقتي أمك ، ليش هي أمك اصلا

مسكت برفان من الي على التسريحه و جت ترميه على المرايه بس افتكرت انها لو عملت أي حاجه غريبه سيف و فهد هيعرفو و هيدبحوها ، سابت البرفان و مسكت المقص بدأت تقص شعرها بعشوائيه و بطريقه انتقاميه كإنها بتنتقم من امها و الساحر و كل الي مدايقينها.
___________________________________

كانت نايمه في اوضتها و باين عليها التعب و الارهاق ، دخل عبد الله عليها و حسس على شعرها بكل حب و باس راسها ، فتحت عينها و ابتسمت

عبد الله: الحلو للحين نايم
فدوى: حسيت بتعب فنمت شوي ، كم الساعه
عبد الله: الحين صارت ٧ المغرب

قامت فدوى بسرعه

فدوي: فوتت صلاه العصر ، أستغفر الله
عبد الله: ليش انت من ايمتى نايمه
فدوى: ما اعرف من ١ الظهر او ٢
عبد الله: صلي العصر و ابي اتكلم معك بشي مهم

قامت فدوى من السرير و باست راسه و راحت صلت ، قعد على الارض قدامها و مسك خصله من خصلاش شعرها

فدوى: بفكر اغير لونه
عبد الله: لا اتركيه كذا
فدوى: بس الشيب بان فيه
عبد الله: كل شعره بيضا بشعرك تفكرني بكل موقف عشته معك ، وتشهد على حبي الكبير لك

ابتسمت فدوي و بصت في الارض

عبد الله: للحين تستحين
فدوى: استحي من كلامك الحلو
عبد الله: انت وجودك بحياتي هو الحلو

مسك ايديها و بص في عينيها

عبد الله: بكلمك بموضوع مهم كثير
فدوى: قول
عبد الله: يوم الجمعه اكتشفت ان في أحد يساوي لنا أعمال و ممكن يكون في سحر
فدوى: أستغفر الله العظيم
عبد الله: ما ادري اذا هذا صح او لا ، بس اعتقد ان تعبك المفاجئ ، و المشاكل الي صار لها اسبوعين تقريبا هذي مو طبيعيه
فدوى: و ايش نسوي
عبد الله: ان شاء الله الجمعه باخدك نساوي عمره و اعرضك على شيخ في الحرم يرقيك ، وببركه المكان ان شاء الله تتشافين
فدوى: طب الاولاد ، في أحد صار له شي
عبد الله: لا ، انت بس
فدوى: ان شاء الله الجمعه
عبد الله: بس عندي خبر حلو

ابتسمت فدوى

فدوى: ايش في
عبد الله: صديق تركي عبد الرحمن ، بيجي اليوم يطلب سوار مني
فدوى: جد ، انت تعرفه
عبد الله: قابلته مره ، بس تركي جد يحبه كثير يعني يحبه مثل حبه لخالد كذا
فدوى: ما شاء الله ، الله يساوي الي فيه الخير
___________________________________

لبست لأول مره من فتره طويله فستان قصير  وقفت قدام المرايه تبص على نفسها ، ابتسمت مبسوطه من شكلها ، لفت لجنها اليمين بصت على حرق رجليها ابتسامتها اختفت و قعدت على السرير ، حستت عليه و عنيها دمعت ، قامت لبست ترنجها الاسمر مره تانيه و علقت الفستان تاني في الدولاب .

وقفت قدام التسريحه تسرح شعرها ، تمسح دموعها أخدت نفس و بصت لانعكاسها في المرايه

سوار: لازم تنسي ، لازم تتقبليه ، هو خلاص جزء منك تعايشي معاه مينفعش تضعفى و تفتكري الي حصل ، خلاص كله من زمان انا فتحت صفحه جديده
___________________________________

بعد ساعتين

دخل مجلس الرجاله وقف عبد الله و تركي يسلمو على عبد الرحمن الي كان باين عليه التوتر و الحماسه في نفس الوقت

عبد الله: نورت البيت عبد الرحمن
عبد الرحمن: منور فيك عمي
تركي: بس عبد الرحمن ايش الكشخه ( الشياكه) هذي

بص عبد الرحمن لتركي و برقله ، ضحك تركي و عبد الله

عبد الرحمن: اعتقد ان تركي خبرك بسبب زيارتي ، بس أحبك أخبرك بنفسي ، انا اطلب يد بنتك سوار للزواج
تركي: و الله نفكر

بص عبد الرحمن لتركي مره تانيه و برقله

عبد الله: انت زين الرجال عبد الرحمن ، بس نبي نشوف رأي سوار
عبد الرحمن: بس كنت أطلب أخلى الشوفه قبل ، و بعدها تفكر على راحتها
عبد الله: ليش
عبد الرحمن: انت تدري عمي هي كانت تعيش بثقافه مختلفه واكيد عندها مخاوف ، ابيها تطمن
تركي: بس عبد الرحمن ايش بتسوي يعني

بص عبد الرحمن لتركي مره تالته و باين على نظرته انه هيخليه يندم

عبد الرحمن: بتكلم معاها بوجود تركي اكيد ما في خلوه
تركي: و الله انا اقول نفكر
عبد الله: خلاص ابني ، حدد الشوفه و احنا معك
عبد الرحمن: بكرا
تركي: ترا متعجل انت
عبد الرحمن: بس تعال و اوريك مين المتعجل

ضحك عبد الله و طبطب على كتف عبد الرحمن

عبد الله: خلاص ان شاء الله بكرا الشوفه بنستناك

خرج عبد الرحمن مع تركي و بمجرد ما خرج برا مجلس الرجاله وقف عبد الرحمن قدامه

عبد الرحمن: والله اذا ما كنت اخو زوجتي المستقبليه كنت موتك
تركي: أفا الحين صرت اخو زوجتك مو كنت من شوي صديقك ، و بعدين ليش انت متأكد كذا ممكن ترفضك
عبد الرحمن: لا ان شاء الله ما تساويها
تركي: طيب يلا نطلع الحين مو وقته الكلام هذا

وقف قدام باب القصر عشان يخرج فتح الباب لقى قدامه سيف

تركي: هلا سيف
سيف: هلا تركي
تركي: أتفضل
سيف: لا انا بنتظر سالي هنا
تركي: ايش

لف وشه لما شاف سالي نازله على السلم و مبتسمه

سالي: اه كويس انك جيت بسرعه

وقف تركي دمه بيغلى وهو شايف سالي مبتسمه لسيف ضغط على ايده جامد و
.
.
.
.



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...