الفصل 31 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم sasso

المشاهدات
22
كلمة
3,181
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عبد الله: فدوى
فدوى: نعم
عبد الله: شغلي قرآن ، بحس بضيقه
فدوى: حاضر

راحت شغلت سوره البقره على الراديو ، وقفت شويه ومسكت راسها بألم ، قرب منها عبد الله

عبد الله: ايش فيك
فدوى: صداع رهيب ، ويدي اليمين تألمني
عبد الله: انت نمتى بوضعيه غلط
فدوى: لا ، ظهرت لما القرآن اشتغل

وقف عبد الله قدامها و سندها لحد ما قعدت راح جاب فوطه مبلوله و مسح بيها وشها ، قعدت جنبها على الكنبه و شاور لها تمدد و تحط راسها على رجليه

عبد الله: متوضيه؟
فدوى: اه
عبد الله: نامي ، بأرقيك و بإذن الرحمن تكونين بخير ، اكيد أحد عطى الحلو هذا عين

ابتسمت له و نامت على رجله و بدأ يرقيها و هي غمضت عينيها في ألم بس بعد كدا هدت و راحت في النوم
___________________________________

تركي: وينها سوار
سالي: مهي برا يا تركي
تركي: ما في أحد برا

خرج عبد الرحمن يشوفها ملقاهاش حط ايده على راسه ، بعد ما عرف انها مشت ، رجع عبد الرحمن لتركي

عبد الرحمن: سوار راحت
تركي: وين؟
عبد الرحمن: ما اعرف ، كانت تبي تخرج لحالها بس ما رضيت ، قالتلة بتنتظر برا
تركي: في شي حصل سالي ، سوار كانت بخير
سالي: معرفش
تركي: ايش الي ما تدري ، سوار فجأه اتغيرت في شي حصل
عبد الرحمن: أبي أكلمك برا

مشى تركي مع عبد الرحمن للجنينه ، وقعدو قدام بعض

تركي: ايش في

شبك عبد الرحمن ايديه في بعض و حاول يركز هيقول أيه

عبد الرحمن: انت ممكن تظن اني اسواي شي يزعلك او حتى يجرحك
تركي: لا انا استأمنك على نفسي
عبد الرحمن: انا أبي اخطب سوار
تركي: يا زين الرجال  ، بس ما اعتقد الحين الوقت المناسب
عبد الرحمن: لا وقته ، تقدر تقول اني السبب بخروج سوار لحالها

بص تركي لعبد الرحمن باستغراب

تركي: ايش تقصد
عبد الرحمن: بدون الدخول بتفاصيل ، اتهاوشت انا و سوار
تركي: يعني اغماءها كان بسبب تهاوشك معها

هرش في راسه و اخد نفس

عبد الرحمن: أيه ، بس المشكله مو هون ، هي الحين ما تبي تشوفني وابيها توافق علي
تركي: لا الحين ابي اعرف ايش في
عبد الرحمن: طيب ، فيك تقول اني كنت اشوف اذا هي مثل أمل او لا

وقف تركي و اتعصب

تركي: انت ليش تشبه اختي بأمل ، و ليش اصلا تحاول تفكر انها ممكن تكون مثلها
عبد الرحمن: ما شبهتها و الله ، بس كنت أبي أتأكد ، انت تعرف أمل هزت ثقتي
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: بس لا تعصب
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: أخذت رقمها من موبايلك و حاولت اتواصل معها ، هي رفضت و بعدين بدأت ابعث لها رسايل ، لين انفجرت فيني اليوم
تركي: ايش كان نوع الرسائل
عبد الرحمن: لا ، لا تروح ببفكرك لبعيد ، بس عرضت عليها نتكلم نتقابل كذا

بص له تركي و ربع ايديه الاتنين

عبد الرحمن: بس هي و الله ما قصرت ، سالي تخبرك ايش سوت

لف تركي وشه الفيلا

تركي: سالي تعرف
عبد الرحمن: أيه ، جد الاثنين ما قصرو
تركي: و الحين ، انت تعرف وين سوار
عبد الرحمن: لا
تركي: هي ما تعرف أماكن غير المزرعه و القصر
عبد الرحمن: نتفرق و نشوف وينها
___________________________________

دخل بيته و كل تفكيره ان تركي استغل انه مع سالي في نفس البيت و قدر يقرب منها ، دخل عند فهد و قعد قدامه

فهد: كيف كانت الطلعه
سيف: عاديه
فهد: ايش فيك
سيف: فينا نخطب سالي مره ثانيه
فهد: عمك بيقول نفس الشي ما تعرفك
سيف: لا يبا تعرفني ، و بعدين عمى يخاف علي سالي مني وليش ما يخاف على سالي من تركي
فهد: ايش فيك سيف ، هذا ابنه و هذي بنته
سيف: لا يبا مو بنته ، هي تحل لتركي ، ليش ما يخاف عليها
فهد: ايش بخاطرك سيف
سيف: تركي بيستغل وجوده مع سالي في بيت واحد و يقرب منها ، مو بس كذا ذا يملى راسها ضدي
فهد: ليش تقول كذا ...

قاطعه سيف

سيف: لمره واحده بس اتشجع و اتناقش مع اخوك ، لا تذل حالك و تذلنا

قام سيف من عند فهد و كل الي في دماغه ان تركي مش احسن منه عشان ياخد سالي ، و انه لازم يكون هناك فرص متساويه بينهم
___________________________________

كان قاعد قدام التيليفزيون وموطي الصوت عشان ميصحيش فدوى ، رن موبايله رد عليه بهدوء

عبد الله: هلا تركي
تركي: هلا يبا ، كيف الحال
عبد الله: الحمد لله و الله ، انت كيف حالكم ، اخواتك مستانسين

سكت تركي و فهم انها مرجعتش البيت

تركي: أيه يبا كلهم مستانسين سالي و سوار كثير مستانسين
عبد الله: حلو ، الله يحلى ايامكم
تركي: طيب يبا كنت بطمن عليك يلا سلام

قفل الموبيل و رجع بص على فدوى الي نايمه على رجليه ، حسس على راسها بحنان ، فتحت عينيها بكسل

فدوى: الاولاد بخير
عبد الله: بخير
فدوى: بطلع نام فوق ، احس اني جد تعبانه
عبد الله: تمام حبيبتي ، ارتاحي و انا بفيقك وقت صلاه المغرب

طلعت فوق الاوضه بكل تعب نامت على السرير ، عندها تعب رهيب جسمها كله مكسر مش قادره تعمل اي مجهود ، عاوزه تنام دائما ، بمجرد ما حطت راسها على السرير نامت .

رن جرس الباب و خرج يشوف مين ، فتح الباب كان عم عبده المسؤول عن العربيات

عم عبده: السلام عليكم يا عبد الله بيه
عبد الله: وعليكم السلام
عم عبده: انا خلاص خلصت العربيات كلها و نضفتها من جوا ومن برا ، و كنست الجراش و سيقته و ظبطت الجنينه ، تحب اعملك حاجه تانيه
عبد الله: جد تعبت معنا حاج عبده ، تسلم ايديك ، ابيك بس بكرا تيجي تظبط سياره تركي هو مو موجود الحين
عم عبده: عنيا ليك

بص عم عبده على الارض ورجع لورا خطوتين عشان يمشي لفت نظره ميه على عتبه الباب

عم عبده: خد بالك يا بيه لتتزحلق ، في ميه هنا ، لحظه هاجي امسحهالك

بص عبد الله على باب القصر و رجع بص على باقي المكان ، المكان كله ناشف ماعدا عتبه الباب ، لقى عم عبده بيجري عشان يمسحها

عبد الله: بس ثانيه ، لا تقرب منها
عم عبده: أيه يا باشا دا انا همسحهالك
عبد الله: لا ، سيبها بس كدا انا مش مطمن لها
عم عبده: مش مطمن ، قصدك عمل يعني
عبد الله: انت شفت شي غريب اليوم
عم عبده: الكدب خيبه يا باشا ، مأخدتش بالي و الله
عبد الله: طيب انا بمسحها انت اتركها
عم عبده: ابدا و الله يا بيه ، انا همسحها و انا بقرأ المعوذتين و قل هو الله احد
عبد الله: أخاف عليك تنأذى
عم عبده: يا باشا سببها على الله ربك الحافظ ، ربنا قال في كتابه الكريم أيه " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" ، خد بالك يا باشا الي بيدخل و يخرج من بيتك لحسن شكل في حد مركز معاك

طبطب عبد الله على كتف عم عبده و ابتسم

عبد الله: تسلم يا اصيل
عم عبده: انت خيرك مغرقني يا باشا ، ادخل ارتاح و انا همسحها ، ولو احتجت حاجه هضرب الجرس

قفل عبد الله الباب و دخل قعد على الكنبه و افتكر حاله فدوى الغير طبيعيه الاسبوع الي فات ، و تعبها لما سمعت القرآن ، و نومها و تبعها الغريب ، ربط الاحداث ببعضها حط ايده على وشه ورجع راسه لورا و بدأ يفكر أيه المفروض يعمله
___________________________________

ساره: لا يما ما اروح معك ، وانا ايش يضمني انه ما يئذيني
خديجة: و الله ما يئذيك ، كان أذاني بالاول
ساره: بس انت تقولين اسياد و تحصين و اشياء غريبه
خديجة: الشيخ يسوي كل شي بوقتها ، طالما طلبك يعني يبي يظبط لك زواجك من تركي

سكتت ساره شويه متردده و رجعت بصت لخديجه

ساره: بس ما في طريقه يسوى ها الشي بدون ما اروح له
خديجة: لا ما في
ساره: يما اخاف
خديجة: لا تخافين ، انا ما اسويلك شي مو لمصلحتك

دخلت جهاد الاوضه لقتهم قاعدين يتكلمو و سكتو لما شافوها ، وقفت قدام الباب

جهاد: خلاص بخرج ، انا ما اطمن للسوالف هذي
خديجة: انت كذا ما تعرفين مصلحتك
جهاد: تركتها لكم ، الله يعينكم

خرجت جهاد من الاوضه و وقفت برا الباب مش متشافه

ساره: طيب يما هو ايش يبي
خديجه: ولا شي ، تتوضين و تجي معي بكرا و خلاص
ساره: بس كذا
خديجة: أيه بس
___________________________________

خرج كل واحد فيهم بعربيته عشان يدور عليها ، سالي و تركي مع بعض و عبد الرحمن لوحده ، وقف تركي عند البيت و بدأ يدور في كل شارع ، دخل كل كافيه قريب من المكان ، وقف في نص الشارع ماسك موبايله بيحاول يتصل بيها بس هي مبتردش

تركي: ما ترد ، ايش اسوي
سالي: اتصل بعد الرحمن يمكن لقاها

اتصل بعد الرحمن و باين عليه التوتر

تركي: لقيتها
عبد الرحمن: لا ، مو موجوده بأي مكان ، المغرب قرب يأذن
تركي: أعرف المغرب يبأذن

وقفت سالي جنب تركي و خبطت عليه ، لف وشه ليها

سالي: المساجد ، اكيد قاعده في مسجد ، سوار لما بتتعصب او تدايق يا تعد قدام النيل يا في مسجد
تركي: عبد الرحمن ، لا تترك مسجد ما تشوفه

قفل معاه و كل واحد طلع على كل مسجد قريب من المنطقه بتاعته ، تركي دخل كل المساجد الي في منطقه بيته بس ملقاش حاجه ، كل ما يلاقى شخص داخل المسجد يسأله اذا شافها و يوصفها له بس محدش شافها

سالي: طب أيه ، هنعمل أيه
تركي: سالي ما أبي كلمه ، خليني افكر ايش لازم اسوى

وقفت سالي ساكته و ماسكه موبايلها بتحاول تتصل بيها بس مبتردش ، قاعده بتبعت رسايل ليها بس مش بتشوف الرسايل ، رجعت بصت على تركي الي رايح جاي في الشارع بيحاول يفكر .
___________________________________

نزل من عربيته و دخل كل المساجد القريبه من المزرعه بس مفيش حد فيهم ، وقف قدام مسجد صغير لقى طفل خارج منه

عبد الرحمن: يا حلو تعال شوي
الطفل: نعم عمو
عبد الرحمن: ممكن تشوف اذا في أحد بمسجد الحريم
الطفل: مو صح أدخل المسجد انا رجال

طلع راجل وقف جنب الولد

الراجل : السلام عليكم ، ايش تبي أخي ؟
عبد الرحمن: زوجتى كانت تصلى  ، كنت ابي ابنك يشوف اذا أحد بالمسجد او لا ، هي ما ترد على

شاور الراجل لابنه عشان يروح يشوف اذا في حد ولا لا ، بعد شويه خرج

الولد: في بنت جوا ، تلبس عبايه سوداء و حجاب ابيض
عبد الرحمن: الحمد لله ، شكرا يا صغير
الولد: انا مو صغير انا رجال كبير ، صار عندي ١٠ سنين

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: العمر كله لك يا بطل

بص لأبو الولد و سلم عليه و شكره عشان ساعده ، استنى عقبال ما مشيو و دخل مسجد الستات يتأكد اذا هي و لا لا ، دخل المسجد لقاها بتصلي ، اتصل بتركي طمنه انه لقاها و وقف بعيد يتأكد انها كويسه .

خلصت الصلاة قعدت شويه بصه قدامها و رجعت بصت للسقف و هي ساكته ، مددت على الارض و فضلت بصه للسقف ، لقت وشها لليمن أخدت بالها من حد واقف ، قامت عدلت نفسها

سوار: مين

استنت شويه حد يرد عليها بس محدش رد

سوار: انت بندر ، تعالي ماما زمانها جايه دلوقتي ، متخافش

قامت عشان تقرب له لاحظت انه ظل شخص كبير وقفت ورجعت كررت الكلام

سوار: انت مين ، وايه دخلك مصلي السيدات ؟
عبد الرحمن: هذا انا

وقفت سوار و بصت عليه و بان على ملامحها الاستغراب

سوار: حتى هنا مش سايبني في حالي ، لا انت مش طبيعي
عبد الرحمن: صار لنا ٣ ساعات نشوف وينك
سوار: هو انا مش قلت اني لما اهدي هرجع البيت ، انا مش صغيره
عبد الرحمن: وانا قلت لك ما ينفع تخرجين بدون رجال
سوار: ما انا خرجت أهو و محصليش حاجه ، دا انا قاعده في بيت ربنا
عبد الرحمن: انا ما اعرف الوضع بمصر ، بس هنا ما ينفع تخرجين لحالك
سوار: المهم ، انت عاوز مني أيه
عبد الرحمن: كنت اساعد تركي يشوف وينك ، الجنان الي سويته ذا اتسبب اننا ضيعنا ٣ ساعات من اليوم نشوف وينك
سوار: طيب انا اسفه اني أخدت  من وقتك الثمين ، بس الي عملته دا مش جنان ، دا اسمه وقت لنفسي
عبد الرحمن: تاخذين وقت لحالك اذا معك رجال ، مو لحالك ، ما اعتقد انك تبين تسمعين شي ما يرضيك

سكتت سوار شويه

سوار: من النحيه دي انت عندك حق ، انا كنت مدايقه ، يمكن مفكرتش صح ، انا اسفه

قعد عبد الرحمن

عبد الرحمن: وانا اسف ، اعطيني فرصه اثبت لك ان نيتي حسنه
سوار: اديك فرصه ازاي يعني
عبد الرحمن: اليوم طلبتك من تركي ، و برجع أطلبك من ابوك ، فكرى و استخيري و بستنى قرارك ، واعطيك وعد ما بتصل فيك او ابعت لك رساله
سوار: انا اصلا عملتلك بلوك

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: ساوي الي تساوي ، بس اعطيني فرصه ، وأعتقد انك ما تتركين حقك

ابتسمت سوار لما افتكرت الشنطه

عبد الرحمن: للحين خشمي ( مناخيري) يألمنى بس فداك

قطع كلامهم صوت موبايل عبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا تركي .. أيه هي معي لا تقلق .. بنجيك الحين

قفل المكالمة معاه

عبد الرحمن: تركي تحت ، يستناك ، أتذكري كلامي و بستنى إجابتك من تركي

قام تركي و شاور لها بمعني يلا ، قامت و لكن حاجاتها و نزلت قدامه لحد ما وصلت لتركي ، اول ما شافها راح لها و حضنها

تركي: انت بخير ، ليش سويتي كذا
سوار: انا كويسه

راحت سالي ليها وحضنتها

سالي: خضتيني عليكي يا كلبه
سوار: الكلبه دي تبقى اختك الكبيره
عبد الرحمن: الحين انا بستأذنكم ، بروح البيت بدور لحالها و عندي شغل

راح تركي له و سلم عليه و حضنه

تركي: الله يديمك عبد الرحمن ، شكرا كثير لك
عبد الرحمن: العفو ، انت أخى ، بستأذنكم

رفع ايده من بعيد بمعني السلام و بص في عيون سوار قبل ما يمشي و ركب عربيته و راح بيته

تركي: يلا بنات على السياره

ركبت سالي جنب سوار في الكنبه الي ورا و بدأت تتكلم بصوت واطي

سالي: هو أيه الي طلعه المسجد عندك
سوار: معرفش
سالي: انا استنيتك تقتليه
سوار: هو فعلا طلب ايدي من تركي !
سالي: أيه بجد!
سوار: انت متعرفيش
سالي: لا
سوار: قالي انه طلب ايدي من تركي و مستني ردي
سالي: و انت أيه نظامك
سوار: هفكر
سالي: يبقى دخل دماغك تاني
سوار: ممكن تهدي بقا ، انا من الصبح في دوشه
سالي: اخص عليكي ، دا انا عاوزه مصلحتك
تركي: عبد الرحمن شاب كثير مهذب سوار ، خذي وقتك و ردي على
سوار: و انت أيه رأيك
تركي: أعطيك له و انا واثق ، بس القرار الاول و الاخير لك

سكتت سوار و بصت على الشباك بدأت تفكر مش عارفه هل فعلا تمشي بكلام تركي و لا تفضل فاكره الي عبد الرحمن عمله فيها
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...