الفصل 30 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثلاثون 30 - بقلم sasso

المشاهدات
23
كلمة
2,274
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تركي: ايش سوى عبد الرحمن

وقفت سالي تبص عليه و سكت عبد الرحمن

سالي: ولا حاجه

قامت سوار ليهم و نادت على تركي ،  لفو وشهم

سوار: تركي ، عاوزه اروح

قالت كلمتها و وقعت على الارض مغمى عليها ، جريو عليها بسرعه ، شالها تركي و طلعها اوضه جهزتها بدور ، حطها على السرير و لف وشه لسالي

تركي: ايش الي حصل
سالي: معرفش انا جيت لقيتها كدا
تركي: ايش الي سواه عبد الرحمن
سالي: سيبك من عبد الرحمن دلوقتي ، خليك مع سوار
تركي: انت تدرين شي وانا ما ادريه
سالي: هعرف أيه يعنى

دخل عبد الرحمن بعد ما جاب جهاز الضغط  ، أخده تركي من ايده و قاس لها ضغطها 

عبد الرحمن: هي مريضه ضغط
تركي: من فتره اتعرضت لضغط نفسي و صار ضغطها انفعالي
عبد الرحمن: طيب ببعت أجيب محلول ملحي

خرج عبد الرحمن لف تركي لسالي و بدأ يتكلم بحده

تركي: ايش علاقه عبد الرحمن بسوار
سالي: مفيش حاجه يا تركي
تركي: سالي ، سوار كانت بخير
سالي: لما تفوق يبقا اسألها

وقف عبد الرحمن على الباب ساكت سمع كلامهم

تركي: بكرر للمره الثانيه ، ايش علاقه عبد الرحمن و سوار
عبد الرحمن: كانت تبي استشاره لشخص

لفو وشهم هم الاتنين لما سمعو كلامه

سالي: أيه
عبد الرحمن: عطيتني التحاليل و عطيتها تشخيصي ، بس يبدو ان الشخص ذا غالي عليها عشان كذا ما اتحملت 
تركي: و كيف عطتك التحاليل
عبد الرحمن: بدور كلمتني وقالت انها تبيني و خرجت اشوف ايش تبي
تركي: تعرفين مين

وقفت سالي مش مستوعبه الي بيحصل

تركي: سالي ، أكلمك
سالي: لا ، لا معرفش

دخلت الخدامه و معاها المحلول ركبه لسوار و سالي قاعده تبص لعبد الرحمن مش مصدقه انه قدر يقنع تركي انه ملوش دخل
___________________________________

خرج برا المجلس و طلع عند الاحصنه وقف قدام عشق و بص لها بصه طويله ، حسس عليها و هو مدايق وكل تفكيره تركي أحسن منه في أيه عشان تقربله و متقربلوش ، مشي بعيد عن الاحصنه و بدأ يتحرك يتفرج على الفيله من برا ، لفت نظره عبد الرحمن الي نزل من باب الفله و قاعد يلف حولين نفسه يمين و شمال باين انه متوتر ، راحله يعرف في أيه

سيف: كله تمام
عبد الرحمن: أيه كله تمام
سيف: ليش متوتر
عبد الرحمن: لا ولا شي
سيف: سوار بخير ، تحتاج تروح مشفى
عبد الرحمن: لا تركي معها ، ان شاء الله تكون احسن
سيف: طيب فيك تسلك لي طريق اطلع اطمن عليها

حرك عبد الرحمن راسه بمعني تمام ، طلع سيف الدور الي فوق وقف قدام الباب شاف تركي جنب سوار و سالي قاعده قدامه ، دخل من غير تخبيط

سيف: سوار بخير
تركي: بخير

لف وشه لسالي

سيف: وانت بخير
تركي: كلنا بخير
سيف: اذا تبين شي انا موجود

عقد تركي حواجبه من تجاهل سيف لكلامه ، مسك وشه ولفها نحيته

تركي: انا موجود ، اذا نبي شي بنخبرك ، شكرا لك
سيف: انت مشغول مع سوار
تركي: اذا بنحتاجك بدق لك

لف سيف وشه عشان يخرج مشى خطوتين و رجع لف وشه تاني يبص على سالي الي كانت واقفه مش عارفه تتعامل

سيف: سلام

خرج من الاوضه و تركي بص لها وهو مولع ، راح قفل الباب و رجع قعد 
___________________________________

طلعت بدور لعبد الرحمن الي كان قاعد في الجنيه ، و قعدت جنبه

بدور: ايش فيها
عبد الرحمن: ضغطها انخفض شوي
بدور: والحين صارت احسن
عبد الرحمن: تركي معها

سكتت شويه

بدور: بس جد طلعت حلوه

بص لها عبد الرحمن و ضحك

عبد الرحمن: ايش رأيك
بدور: راقيه محترمه و مو بس كذا لا متقاربه في السن ٢٦ سنه
عبد الرحمن: ايش حكايتها
بدور: امها مصريه و هي مع أختها تعيش هنا ، كانت تشتغل بمصر كمدرسه
عبد الرحمن: أي ملاحظات
بدور: نو ، عجبتني ، لا تضيعها
___________________________________

وقفت قدام باب الفيله و في ايدها ازازه ميه بدأت ترش منها على عتبه الباب و رنت الجرس ، فتحت لها ميمي و دخلت تستنى فدوى تنزل لها

فدوى: هلا فيك خديجه
خديجة: هلا فيك فدوى ايش الاخبار جمعه مباركه
فدوى: جمعه مباركه حبيبتي و الله بخير ، اتفضلي
خديجة: اعرف اني زرتك بدون خبر بس كنت ابي سوار و سالي
فدوى: والله مو موجودين
خديجة: وينهم
فدوى: بمشوار مع تركي ، انت تبين شي ضروري
خديجة: لا البنات كانو ملانين ، قلت ليش ما اجي و أكلمهم يخرجون مع بعض و كذا
فدوى: ان شاء الله المره الجايه

قعدت خديجه شويه مستنيه فدوى تقوم عشان تطلع تشوف فين اوضه نومها ولكن فدوى متحركتش

خديجة: طيب انا بستأذن الحين
فدوى: تَوِّك جايه
خديجة: فهد يستناني تعرفين ما يقدر يوم بدوني

ابتسمت فدوى مجامله ليها خرجتها من القصر و رجعت تاني تكمل الي كانت بتعمله
___________________________________

فتحت عينيها بتعب قالها صوت سالي

سالي: سوار ، سامعاني
سوار: ايوا ، انا فين
تركي: لا تفكرين بشي الحين ، ارتاحي شوي

خرج تركي من الاوضه بعد ما اتأكد ان المحلول ماشي كويس ، عدلت سوار نفسها و قعدت سانده ضهرها على السرير

سوار: أيه الي حصل
سالي: اغمي عليكي
سوار: احنا فين
سالي: في أوضه من أوض بيت عبد الرحمن

بدأت تشيل حجابها

سوار: احنا مروحناش ليه
سالي: نروح أيه انت قمتي من الكرسي من هنا ، لقيناكي على الارض من هنا ملحقناش نعمل حاجه ، قوليلي بقا أيه الي حصل انا مفهمتش حاجه

حكت سوار لسالي الي حصل و سالي ضحكت عليها

سالي:  يالهوي يا سوار ، انت يطلع منك دا كله
سوار: معو مكنش ينفع يقف غير كدا
سالي: طب و الشنطه نشنتيها فين
سوار: في وشه

ضحكت سالي و سوار بصوت عالي

سالي: مش قادره عمل أيه احكيلي تاني
سوار: انت فاضيه و الله ، انا فرغت كل الي مدايقني منه
سالي: انت فرغتي بس ، دا انت طلعتي عينه
سوار: أهو بقا ، عشان يبقى يقل أدبه تاني

سكتو لما سمعو تخبيط على الباب

بدور: فيني ادخل

قامت سالي فتحت الباب

سالي: اه طبعا اتفضلي

دخلت بدور الاوضه و اطمنت على سوار

بدور: عبد الرحمن بيدخل يطمن عليك
سالي: الموضوع مش مستاهل يا بدور عادي دي أغماءه يعني
بدور: طبعه كدكتور يخليه يتابع لأخر لحظه
سوار: قوليله اني كويسه

قامت بدور تفتح الباب و شاورت لسوار تحط الطرحه على راسها ، دخل عبد الرحمن وقف جنب بدور يطمن عليها

عبد الرحمن: شفاك الله عفاك
سوار: شكرا
بدور: اه سالي ، تركي كان يناديك
سالي: طيب جايه تاني يا سوار

خرجت سالي و بصت بدور لعبد الرحمن و ابتسمت و خرجت

سوار: استنى بدور ، انت رايحه فين
عبد الرحمن: أبي اتكلم معك شوي
سوار: هو انت مكفكش الشنطه ولا أيه
عبد الرحمن: اسف
سوار: نعم
عبد الرحمن: اعرف اني زودتها  معك

سكتت سوار وبصت له

عبد الرحمن: انا أبي ادخل البيت من بابه ، كنت ابي اتأكد انك مو تسالفين مع شباب
سوار: انا مش فار تجارب
عبد الرحمن: أدري ، أبي اعتذر منك ما كنت اقصد انك تمرضين
سوار: بذمتك انت بالع الي بتقوله

سكت عبد الرحمن و بص لها

سوار: يعني انت تقلل من احترامي و تجرب فيا ودا مش من حقك اصلا و جاي تقولي اسف ، بص اذا قلقان لحسن أقول لتركي لتخسره ، انا يهمني تركي اكتر منك ومش مستعده احطه في مشاكل ، اما لو بجد مفكر اني هتقبل أسفك و اكمل عادي فأنا اسفه ، انت جيت على كرامتي ، وانا مش من النوع الي بيفرط فيها

دخلت سالي الاوضه لقتهم قاعدين قدام بعض بص عبد الرحمن لسالي وبعدين بص لسوار بيترجاها تسكت

سوار: ربنا قال يا أيها اللذين آمنوا لا تسألو عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ، اتعلم متدورش على حاجه هي مش ظاهرالك عشان متئذيش نفسك ولا تئذي الي حواليك

سكتت سوار و وقف من غير ولا كلمه و طلع برا الاوضه ، شدت حجابها بمدايقه و شدت المحلول من ايديها و قامت خارجه

سالي: انت رايحه فين ، استني ايدك بتنزف طب غطي شعرك طيب
___________________________________

خرج من اوضتها باصص في الارض ، يمكن كان طريقه تصرفه غلط ولكن هو حاول يتأسف لها وصدمته بكلامها الي كان تقيل عليه ، قابل بدور قدامه جريت عليه بسرعه

بدور: ايش في
عبد الرحمن: ما في شي
بدور: عبد الرحمن ، انت بخير
عبد الرحمن: بخير ، الشباب بيرجو بيوتهم خذي راحتك

خرج المجلس و اعتذر من الشباب لظروف البيت و كل واحد خرج ، رجع لبدور بصت له مسك ايديها و باسها

عبد الرحمن: انا بخير

سمعو صوت من بعيد و بصو عليه

سالي: يا سوار استنى ، اصبري تركي يجي حتى و روحي المكان الي انت عاوزاه

ظبطت حجابها و هي ماشيه و لفت لها

سوار: سالي ارجوكي سيبيني دلوقتي
سالي: هو أيه الي سيبيني دلوقتي ، طب رايحه فين عرفيني احنا مش في مصر هنا
سوار: انا محتاجه اقعد لوحدي شويه ، لما ههدى هروح البيت

لفت وشها و نزلت لقت عبد الرحمن و بدور واقفين

بدور: سوار انت بخير

وقفت سوار قدام بدور مسكت ايديها و حاولت ترسم ابتسامه

سوار: مرسي بجد على استقبالك الجميل ، حقيقي كانت قاعده جميله ، انا هستأذنك أمشي
بدور: لحالك
سوار: اه ، محتاجه أشوف حاجه
بدور: بس انت ايدك تنزف

حطت ايديها على مكان النزيف

سوار: معدش في نزيف أهو
بدور: عبد الرحمن يضمضها لك ، لا تخرجين كذا
عبد الرحمن: انتظري تركي و انا بضمضها لك
سوار: انا مش عيله صغيره ، هتصرف لوحدي
عبد الرحمن: لا تخرجين الا اذا معك رجال
سوار: طيب بعد إذنك همشي
عبد الرحمن: انت أمانه عندي تركي يجي و تمشين

بصت له و ضحكت و رجعت بصت لبدور

سوار: عنده حق ، طيب ممكن اطلع في الهوا حتى

شاور لها بايده انها تتفضل خرجت قعدت في كرسي في الجنينه و دمها بيغلى ، دخل جاب علبه الاسعافات و خرج لها يضمض لها ايديها ، و دخل تاني من غير كلام
___________________________________

كان واقف مع عشق بيحسس عليها و هو بيتكلم في الموبيل

تركي: العمليه بكرا ان شاء الله ، كل التجهيزات دكتور عصام بيسويها ، و انا بتابعه لا تقلق

خلص مكالمته و طلع على البيت عبد الرحمن و سالي واقفين

تركي: ايش فيكم
سالي: تركي خلينا نروح
تركي: طيب وينها سوار
عبد الرحمن: بالحديقه

طلع برا عشان يقولها انهم هيمشو ، وقفت سالي في وش عبد الرحمن

سالي: انا سمعت كلامك انت و سوار  ، بس عاوزه اسألك سؤال واحد بس

بص لها عبد الرحمن

سالي: انت باين عليك محترم ، ليه عملت كدا

قطع كلامهم صوت تركي

تركي: سوار وين ، مو موجوده
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...