الفصل 4 | من 7 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
7
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رواية قلبي لم يكن لي الجزء الرابع 4 بقلم منة الوكيل قلبي لم يكن ليرواية قلبي لم يكن لي الحلقة الرابعة حور بصدمه، وعينيها وسعت بعدم استيعاب: إيه اللي إنت بتقوله ده؟! هتجوزك إنت؟! أدهم رفع حاجب واحد بسخرية، وبصّلها من فوق لتحت بنظرة مستفزة: وإنتي تطولي أصلًا تتجوزيني؟ أحمد ابتسم لأول مرة من قلبه، وكأن الخبر ريّحه: بجد يا أدهم؟ أخيرًا أشوفك عريس واستقر بقا. حور بصتله بسرعة، واتكلمت بضيق وعصبية: حضرتك بتقول إيه يا عمي؟!

أنا أصلًا مش موافقة عليه… وأنا موافقة على عز. أول ما اسم عز طلع من بوقها، ملامح أدهم اتقلبت فجأة، وفكه اتشنج بعصبية واضحة. لفّ وشه ناحيتها ببطء وقال من بين سنانه: ما تجيبيش سيرته على لسانك تاني… فاهمة؟! حور رفعت دقنها بعند رغم التوتر اللي بدأ يظهر في عينيها: وهتعمل إيه يعني؟! أنا مش عايزاك أصلًا. أدهم قرب منها خطوة، وصوته بقى أخـ..طر: بس أنا عايزك… وهتتجوزيني غصب عنك. حور اتنرفزت وزقته في صد…ره

بعصبية: بقولك مش عايزاك! هو بالعافية؟! ما تشوف ابنك يا عمي بيقول إيه! أحمد بص لحور بصدمة من طريقتها، وبعدين بص لأدهم اللي وشه اتقلب فجأة، ملامحه بقت قا..سية بطريقة خوفت حور نفسها. أدهم قرب منها بخطوات بطيئة، وهو بيخلع الساعة من إيده بعصبية ويرميها على الترابيزة، وبعدين قال وهو بيضغط على كل كلمة: انتي شكلك نسيتي نفسك. حور رفعت دقنها بعند رغم التوتر

اللي بدأ يبان في عينيها: لا مفكرتش نفسي بحاجة… بس أنت آخر واحد ممكن أتجوزه. أدهم ضحك بسخرية باردة، ضحكة مستفزة خلت أعصابها تشد أكتر: وآخر واحد ده هيبقى جوزك بكرة يا حور. حور بصت لأحمد بسرعة: شايف بيتكلم إزاي؟! هو فاكرني لعبة عنده؟! أحمد قام وقف وهو متوتر من الجو: أدهم اهدى شوية… مينفعش كده. أدهم رد بعصبية وهو عينه على حور: محدش يدخل بيني وبينها. حور زقته في كتفه بعصبية: بينك وبيني إيه أصلًا؟! أنا مش طايقاك!

أدهم مسك إيدها بسرعة قبل ما تبعد، بعـ…نف خلاها تتأوه: مطقنيش عادي…. حور حاولت تسحب إيدها وهي متعصبة: سيبني يا أدهم! أدهم قرب وشه منها، وعنيه فيها نا..ر وغضب وتملك بطريقة خلت نفسها يتلخبط:اسمعي بقا… عز ده تنسيه خالص. لا جامعة ولا جواز ولا حتى اسمه يتقال قدامي. حور بعناد: وهتعمل إيه يعني؟! أدهم ابتسم ابتسامة خطـ…يرة جدًا، وبعدين قال بهدوء مرعب: اللي عمري ما عملته قبل كده. حور قلبها دق بعنـ…ف من نبرته،

لكن كابرت وقالت: وأنا مش هتجوزك حتى لو آخر راجل في الدنيا. أدهم سكت لحظة، بص في عينيها مباشرة، وبعدين قال بثقة مستفزة: لا… هتتجوزيني. حور بصتله بكره ودموع محبوسة: أنا بكرهك. أدهم قرب أكتر وهمس بصوت واطي خشن:وانا زيك ، بس هعمل اللي في دماغي ، وايدك الحلوه دي اللي اتمدت علي وشي هندمك عليها .. أحمد فجأة حط إيده على قلبه واتكلم بتأوه مبالغ فيه: الحقوني… مش قادر… حور اتخضت فورًا، والشنطة وقعت من

إيدها وهي بتجري عليه بخوف: عمي!! مالك؟! حاسس بإيه؟! وأدهم اتوتر للحظة وقرب منه بسرعة: بابا! مالك؟! أطلب الدكتور؟! أحمد قعد على الكنبة وهو بيطلع نفسه بالعافية وكأنه بينازع، وبعدين أشار بإيده بسرعة: لا لا… استنى بس… هبقى كويس… حور ركعت قدامه بقلق حقيقي: طب خد نفسك بالراحة… أجبلك ماية؟! أحمد بص لها بتركيز، ولمعة مـ…كر خفيفة عدت في عينه، وقال فجأة: هبقى كويس لو وافقتي تتجوزي أدهم. حور اتجمدت مكانها: نعم؟!

أدهم رفع حاجبه وبص لأبوه بصدمة ممزوجة باستمتاع، وكأنه فهم إنه بيمثل. أحمد كمل وهو ماسك قلبه بتمثيل: عشان أبقى مطمن عليكي… بدل ما تروحي لواحد غريب واخدك مننا. حور بصت لأدهم بغيظ، لكن أول ما عينيها جت في عينه سكتت… بصة طويلة، متلخبطة بشكل غريب. فيها خنقة من تحكمه… وغيظ من استفزازه… وفيها حاجة تانية هي نفسها مش قادرة تفهمها.

في بيت سليم كان بينيم ساره، وبيغطيها بس هي فاقت من الخضة، و فتحت عينيها بسرعة وهي بتتنفس بعـ…نف، وبصت حواليها بتوتر أول ما استوعبت إنها في أوضة سليم. قامت فجأة بخوف وهي بتحاول تبعد الغطا عنها: أنا فين؟! إيه اللي جابني هنا؟! سليم كان واقف عند الشباك، أول ما سمع صوتها لف بسرعة وقرب منها. اهدي يا ساره… إنتي في البيت. ساره بصتله بصدمة، وشها شحب أكتر: سليم؟! إنت عرفت؟! سليم ضحك ضحكة كلها قهر وهو

بيمرر إيده في شعره بعصبية: لا والله ما كنت أعرف… لحد ما صحبتك اتصلت بيا وقالتلي إنك رايحة تقـ..تلي ابني بإيدك. ساره دموعها نزلت فجأة، وبصت بعيد عنه: مكنش قدامي حل… سليم قرب منها بسرعة، صوته علي غصب عنه: لا كان قدامك ألف حل! إلا دي… إلا إنك تضيعي ابننا! ساره اتخضت من عصبيته، وبعدين صرخت فيه هي كمان، وكأن كل خوفها انفـ…جر مرة واحدة: ابننا إيه يا سليم؟! إنت ناسي إن أهلي رافضينك؟! وإن أبوك أصلًا مش طايق يسمع سيرتي؟!

إنت طلبتني واترفضت واتكـ…سرت قدام الكل! ….الكلام ضر..به، بس حاول يثبت. قرب منها بهدوء المرة دي، وقال بصوت متعب: وعمري ما بطلت أحبك رغم ده كله. ساره ضحكت بوجع وهي بتمسح دموعها: الحب مش كفاية…إحنا كل الدنيا ضدنا. سليم سكت شوية، وبعدين فجأة بص في عينيها مباشرة وقال بثبات: يبقى نتجوز. ساره رمشت بعدم استيعاب: نعم؟! سليم قرب أكتر، ونبرته بقت أخـ…طر… فيها قرار: نتجوز دلوقتي من غير ما حد يعرف.

ساره قلبها دق بعـ…نف: إنت اتجننت؟! سليم أخد خطوة ناحيتها، ملامحه كلها تصميم وعصبية: أنا كلمت المأذون… قومي اجهزي. ساره بصتله بصدمة وخوف، وهزت راسها بسرعة: لا… مستحيل أعمل كده! مستحيل! أنا همشي يا سليم… الحوار ده مينفعش. لفت عشان تمشي، لكن سليم مسك إيدها بسرعة، قبضته كانت مشدودة من توتره: استني هنا… رايحة فين؟ بقولك هنتجوز، بطلي خوف بقا. ساره حاولت تزق إيده عنها بعصبية، وقلبها بيدق بعنـ..ف: سيب إيدي يا سليم… أوعى كده!

لكن سليم فجأة شدها ناحيته، لدرجة إنها خبطت في صد..ره، وصوته علي بغضب مكتوم: بقولك مش هتمشي يا ساره! أنا هتجوزك يعني هتجوزك… فاهمة؟! كانت عينه مليانة عصبية وخوف في نفس الوقت… خوف حقيقي من إنه يخسرها قرب وشه من وشها أكتر، لدرجة إنها حست بنفسه الساخن على ملامحها، واتكلم بصوت واطي متقـ..طع من الضغط اللي جواه: أنا تعبت يا ساره… تعبت من إني كل مرة أحاول أوصلك والناس تبعدك عني. بلع ريقه، وعينه

ثبتت في عينيها بشكل موجوع: تعبت من الخوف… ومن إحساس إني ممكن أصحى في يوم ألاقيكي اختفيتي من حياتي. ساره عينيها اتمَلُّوا دموع، وبصتله بضعف لأول مرة: وأنا؟ فاكر إني مش خايفة؟ أنا كل يوم بنام وأنا حاسة إن حياتي بتقع 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...