الفصل 5 | من 7 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
7
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية قلبي لم يكن لي الجزء الخامس 5 بقلم منة الوكيل قلبي لم يكن ليرواية قلبي لم يكن لي الحلقة الخامسة حور قلبها دق بعنـ..ف، ورجعت خطوة لورا تلقائي بخوف أول ما شافته داخل بهيبته المعتادة. لكن لما لقت عينه ثابتة عليها وبيتحرك ناحيتها، جريت بسرعة لجوه وهي بتنادي بصوت متوتر: تيتة..! تييييتة..! أدهم دخل وراها بخطوات هادية بس مرعبة، وقال بصوت جامد: حووور… بطلي شغل العيال ده وتعالي هنا. حور استخبت ورا جدتها بسرعة،

ومسكت في هدومها بخوف واضح: متخلهوش ياخدني يا تيته… ده عاوز يجوزني بالعافية! الجدة بصت لأدهم بدهشة وعدم فهم: يجوزك؟! معقول يا أدهم؟ ومن غير ما أعرف؟ أدهم ضحك ضحكة قصيرة، وهو بيدخل أكتر لجوه البيت بثقة مرعبة: لا يا حجه… أكيد هتعرفي، أنا جاي أعرفك بنفسي اهو. حور مسكت في هدوم جدتها أكتر، وعينيها عليه بخوف وعصبية: متصدقهوش يا تيته! ده مجنون… بيقول أي كلام وخلاص! أدهم بصلها بنظرة طويلة، نظرة خلت قلبها يتلخبط،

وبعدين قال بهدوء مستفز : اتلمي بدل ما اقطع لسانك يا حور قدام ستك اهو.. الجدة بصت بينهم بتوتر: حد يفهمني في إيه؟! إيه جواز إيه بس؟ أدهم قرب وقعد قدامها بكل هدوء، رغم النار اللي باينة في عينيه: أنا طالب حور للجواز. حور شهقت بصدمة: طالبني إيه؟! أنت بتاخد رأيي أصلًا؟! أدهم رفع عينه عليها ببرود: رأيك هيتغير. حور خرجت من ورا جدتها بعصبية، وشها كله احمرار: لا مش هيتغير! أنا مش لعبة عندك عشان تقرر تتجوزني وقت ما تحب!

أدهم قام وقف مرة واحدة، لدرجة إن الجو كله اتكهرب، وقرب منها بخطوات بطيئة: وانتي فاكرة إني هسيبك لغيري؟ حور رجعت لورا وهي متوترة: اه… وهتجوز عز كمان. أدهم فكه اتحرك بعصبية، وعروق إيده برزت بشكل مخيف: اسم الزفت ده متقولهوش تاني. الجدة قامت بسرعة بينهم: أدهم! مينفعش كده يا ابني… البنت خايفة منك. أدهم أخد نفس طويل بالعافية، كأنه بيحاول يسيطر على نفسه، لكن عينه مخرجتش من على حور: وخايفة ليه؟ أنا عمري ما هأذيها.

حور ضحكت بوجع وهي بتبصله: انت فعلًا مش شايف نفسك؟! أنا بقيت بخاف منك ومن طريقتك! الكلمة وقفت فيه لحظة… ملامحه اتغيرت ثانية، والغضب اللي كان ماليه هدي بشكل غريب. بصلها بثبات وقال بصوت أوطى: بس برضه هتكوني ليا. حور دموعها لمعت غصب عنها: بالعافية يعني؟! أدهم قرب أكتر، لكن المرة دي صوته كان أهدى… خطير بطريقة مختلفة: بالعافية لو اضطرّيت. الجدة اتصدمت: استغفر الله العظيم! إيه الكلام ده يا أدهم؟! أدهم اتكلم بجمود،

ونبرته كلها حسم:بصي يا حاجة… أنا جاي أعزمك على كتب كتاب حور، وكلمت الحج أحمد، اللي هو ابويا وهو موافق بصفته مكان أبوها الله يرحمه. الجدة بصتله بعدم استيعاب، وكأنها مش مصدقة اللي سمعته: كتب كتاب؟! بالسرعة دي يا ابني؟! طب والبنت؟! رأيها إيه؟ أدهم رد ببرود غريب، وهو عينه ثابتة على حور: رأيها هيتظبط. حور شهقت بعصبية، وقربت منه وهي بتبصله بذهول: انت بني آدم متحكم ومريض! يعني إيه رأيي هيتظبط؟! أدهم مال عليها شوية،

وقال بصوت واطي خشن: يعني هتبقي مراتي… سواء عاجبك أو لا. حور اتوترت من قربه، لكنها زقته بعنف: ابعد عني! الجدة دخلت بينهم بسرعة: خلاص يا ولاد! مينفعش كده… الجواز مش بالعافية يا أدهم. أدهم أخد نفس طويل، وبعدين بص للحاجة بهدوء مصطنع: وأنا مش بغصبها يا حجه… بس البنت دي مش فاهمة مصلحتها. حور ضحكت بسخرية وهي دموعها بتنزل: مصلحتي؟! دي أول مرة أشوف واحد بيهدد واحدة ويقولها مصلحتك! أدهم عينه لمعت بغضب،

لكنه كتمه بالعافية: وأنا أول مرة ألاقي واحدة بتخليني أفقد أعصابي بالشكل ده. حور بصتله بوجع: يبقى ابعد عني. ثانية صمت عدت… الجو كله كان متوتر بطريقة خانقة. أدهم فجأة مد إيده طلع علبة قطيفة صغيرة من جيب الجاكيت، وحطها قدام الجدة على الترابيزة. حور بصتله بصدمة: إيه ده؟! أدهم رد وهو لسه باصص عليها: الدبلة. حور حست إن نفسها اتسحب منها: انت مجنون… انت كنت عامل حسابك على كل ده؟! أدهم ابتسم

ابتسامة جانبية مستفزة: قولتلك… اللي في دماغي بيتعمل. الجدة فتحت العلبة بتوتر، ولمعت الدبلة قدام عينيهم. بصت لحور اللي وشها بقى شاحب، وبعدين قالت بحذر: بس يا ابني البنت واضح إنها مش مستريحة… أدهم قاطعها بهدوء مخيف: هترتاح. حور بصتله بصدمة ممزوجة بخوف: أنت بترعبني. الكلمة دي خبطته من جواه، بس ملامحه متحركتش. فضل باصص فيها كام ثانية، وبعدين قال بصوت أوطى: وأنا مستحمل.

حور دموعها نزلت أكتر، وقلبها بيدق بعنف من نظراته وطريقته اللي كل مرة بتخوفها… وفي نفس الوقت بتلخبطها. وفجأة، تليفون حور رن. أدهم لمح الاسم على الشاشة… عز. ملامحه اتقفلت فورًا، وعينه اسودت بطريقة خوفتها. رفع عينه عليها ببطء وقال: ردي… عشان أسمع هيقولك إيه. حور فتحت المكالمة بتوتر، وعز كان صوته كله ضيق وعصبية: هو اللي سمعته ده صح؟! انتي فعلًا مش موافقة عليا؟! حور بصت لأدهم بخوف، خصوصًا بعد النظرة المرعبة اللي رمقهالها،

وقالت بصوت مهزوز: بص يا عز… كل شيء قسمة ونصيب. عز اتنفس بعصبية، وصوته علي أكتر:يعني إيه قسمة ونصيب؟! لا يا حور… الموضوع مش هينتهي بالساهل كده. أنا بحبك ومش هسيبك لغيري. قبل ما حور ترد، أدهم خطف التليفون من إيدها بعنف، وحطه على ودنه، وعينه ثابتة عليها بشكل مخيف. واتكلم ببرود مرعب:اسمعني كويس… حور من النهارده تبقى مراتي. ولو شوفتك بتحاول تكلمها أو تضايقها تاني… قسماً بالله هتشوف مني اللي عمرك ما شوفته. فاهم؟ يلا غور .

وقفّل المكالمة في وشه بدون ما يستنى رد. وبعدين لف لحور ببطء… عينه كلها غضب وتوعد، وقال بصوت منخفض أخوف من الصريخ:بما إننا بنضيع وقت في الكلام ومفيش فايدة… يبقى هستخدم طريقتي أنا. حور قلبها وقع، ولسه هترجع لورا، لقت أدهم شالها مرة واحدة على كتفه. صرخت بخوف وهي بتحاول تضربه: يا تيته! ونبي الحقيني! سيبني يا أدهم… أنا مش بحبك! أدهم خرج بيها وهو ماسكها بثبات، وقال للجدة بهدوء: هستناكي يا حاجة. وبعدين مال برأسه

ناحيتها وقال باستفزاز: بس أنا فاكر إنك قولتيلي قبل كده إنك بتحبيني. حور فضلت تضربه على ضهره بعصبية ودموع: كنت بكدب! أنا بكرهك دلوقتي… نزلني بقى! أدهم فتح باب العربية، ونزلها جواها بحركة سريعة، وقال بحدة: متفكريش حتى تنزلي من العربية وبعدين ركب مكانه، وداس البنزين بعصبية. ………… في المستشفى… سليم كان واقف قدام أوضة العمليات، ملامحه كلها توتر وخوف، وجنبه كريم اللي كان واقف متجمد وملامحه متقفلة بغضب.

وفجأة الدكتور خرج، فالاتنين اتحركوا ناحيته بسرعة. الدكتور قال بهدوء: الحمدلله… قدرنا نسيطر على النزيف. سليم بص للدكتور بخوف ولهفة: طب… وابني؟! كريم لفله بسرعة بصدمة، وعنيه وسعت:ابنك؟! هي ساره 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...