رواية قلبي لم يكن لي الجزء السابع 7 بقلم منة الوكيل قلبي لم يكن ليرواية قلبي لم يكن لي الحلقة السابعة قدامه بوجع وصرخ بانفعال:يعني إيه ينزّلوا ابني؟! أنتوا اتجننتوا؟! الدكتور بجمود: لو خايف عليهم… روح خدهم. وبعدين قفل الخط في وشه. سليم اتسمر مكانه للحظة، وبعدها قال بجنون وصدمة: أنا… أنا لازم أروحلها. أدهم بصله بضيق وقال: هتروحلها إزاي وإنت أصلًا متعرفش المستشفى فين؟ اقعد هنا، قولتلك أنا هتصرف.
سليم حط إيده في شعره بعجز، ودموعه لمعت في عينيه: هنعمل إيه لو حصلها حاجة؟! أنا مش هيكفيني حد من عيلتها لو جرالها حاجة. أدهم تنهد بضيق وحيرة وهو بيمرر إيده على وشه: طيب اسكت شوية وخليني أفكر… أنا مش فاهم المصايب اللي بتجبها تحت راسك دي إزاي يا أخي! في المستشفى… كانت سارة نايمة على السرير، دموعها سايبة أثر على خدها، وعينيها مليانة وجع وقهر. فجأة اتفتح الباب بعنف، ودخل عزت وهو باصصلها بنظرات كلها غضب واحتقار.
وقف قدامها وقال بحدة:أقل حاجة أقدر أعملها فيكي بعد ما جبتيلي العار ووسختي اسمي وسمعتي… إنك متشوفيش يوم راحة في حياتك. ملقتيش غير سليم ابن عدوي تتجوزيه؟! سارة رفعت عيونها ليه بعناد رغم دموعها وقالت:أيوه… بحبه، وهفضل أحبه. ومحدش في الدنيا كلها هيقدر يبعدني عنه. وبعدين هو دلوقتي جوزي. اتحول وش عزت للون أحمر من شدة الغضب، وقرب منها خطوة وهو بيضغط على أسنانه: لسه عندك عين تتكلمي؟! بعد اللي عملتيه لسه بتتحديني؟! سارة
بصتله بثبات رغم خوفها: أنا معملتش حاجة غلط… اتجوزت الراجل اللي بحبه. رفع صباعه في وشها بعصبية:اسمعيني كويس يا سارة… أنا هخليكي تطلقي منه غصب عنك، وكلامي عمره ما وقع الأرض. واللي يفكر يكسر كلامي يبقى بيجري على موته برجليه. في اللحظة دي دخلت أم سارة بسرعة، أول ما شافت حالته عرفت إنه على وشك يفقد أعصابه. وقفت بينهم فورًا وقالت بحدة: اطلع بره يا عزت… دلوقتي. لف ناحيتها بغضب: شايفة بنتك بتقول إيه؟! شايفة وصلت لإيه؟!
أم سارة وقفت قدامه بثبات:قولت اطلع بره وسيبها في حالها. عزت ضحك بسخرية وهو بيشاور ناحية سارة: بنتك دي جابتلنا العار كله. لا ربتها ولا عرفتي تخرجي منها بنت محترمة. اتعصبت أم سارة وزقته ناحية الباب:كفاية بقى! اطلع بره. فضل يقاوم للحظات وهو بيبص لسارة بنظرات كلها وعيد وغضب، قبل ما يخرج أخيرًا. أول ما الباب اتقفل، ساد الصمت الأوضة. بصت أم سارة لبنتها بعين مليانة حزن وعجز، لكنها معرفتش تقول أي حاجة.
أما سارة فلفت وشها للناحية التانية، ودموعها نزلت في صمت وهي حاسة إن الدنيا كلها واقفة ضدها. في فيلا أدهم… كانت حور قاعدة في أوضتها، سرحانة في كلام أدهم واعترافه بحبه ليها. ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها، لكنها اختفت أول ما شافت اسم عز بينور على شاشة الموبايل. قفلت المكالمة أول مرة، لكنه فضل يرن بإصرار. تنهدت بضيق وفتحت الخط: عز، عايز إيه؟ جالها صوته متلخبط وواضح إنه مش في وعيه:حور… أنا مش قادر أبعد عنك… تعبان من غيرك.
حور اتوترت وقالت بجدية: عز، من فضلك متكلمنيش تاني. أنا دلوقتي متجوزة وعلى ذمة راجل. ضحك ضحكة باهتة وقال:بس أنا بحبك… أنا أول واحد حبك. جه هو وخد كل حاجة بسهولة. حور ردت بضيق: أنا عمري ما وعدتك بحاجة، ولا عمري قولتلك حبني. متحملنيش حاجة أنا معملتهاش. وقبل ما تقفل، سمعته بيقول بسرعة: استني… بصي من الشباك. اتجمدت مكانها. ليه؟ عشان أنا واقف تحت.
قامت من مكانها بسرعة وراحت ناحية الشباك، وأول ما بصت لتحت لقت عربيته فعلًا واقفة قدام الفيلا. شهقت بخضة: يا نهار أبيض! إنت اتجننت؟! عز قال بإصرار:انزليلي يا حور وتعالي معايا. سيبيه وامشي. حور ردت بعصبية وتوتر:إنت مش واعي للي بتقوله! امشي فورًا. لو أدهم شافك مش هيعديها:مش فارق معايا. أنا جاي عشانك. حور ضغطت
على الموبايل بعصبية وقالت:عز، اسمع الكلام وامشي. أنا لا بحبك ولا هسيب جوزي عشانك. متخلّيش الموضوع يكبر أكتر من كده. لكن عز رد بعناد: وأنا مش همشي غير لما أشوفك أدهم دخل الأوضة في اللحظة دي، ووقف مكانه أول ما لمح حور ماسكة التليفون ووشها متوتر. ضيّق عينه وقال ببرود مخيف: بتتكلمي مين؟ حور اتخضت وقفلت الخط بسرعة: م… مفيش. أدهم قرب منها ببطء، وعينه نازلة على التليفون اللي في إيدها: مفيش مين يا حور؟
حور بلعت ريقها بتوتر: واحد غلطان في الرقم. في نفس اللحظة… التليفون رن تاني. واسم عز نور على الشاشة. الصمت نزل بينهم بشكل مرعب. أدهم بصلها ثواني، ملامحه بدأت تتقفل تدريجيًا، ومد إيده: هاتي التليفون. حور قلبها دق بعنف: أدهم اسمعني قال بحدة وهو بيبصلها: قولت هاتيه. ناولته التليفون بتوتر، وأدهم أخده وهو بيضغط على فكه بعصبية، وبعدها فتح الخط وحطه على ودنه من غير ما يتكلم. عز اتكلم بصوت باين عليه السكر: سكتي ليه يا حور؟
خايفة منه؟ طب تعالي بس وأنا أخدك ونمشي كلها… أدهم عينه اسودت فجأة. وقال بصوت واطي مرعب: تعالى خدها… وأنا أدفنك مطرح ما أنت واقف. الناحية التانية سكتت لحظة، وبعدها عز اتكلم باستفزاز: آه… الباشمهندس بنفسه. مالك؟ خايف لتكون بتحبني أكتر منها؟ أدهم ضحك ضحكة قصيرة كلها غضب: إنت شكلك شارب حاجة مخلياك مش فاهم بتكلم مين. عز رد بعند: وأنا أقدر أخليها تنزل دلوقتي لو عايز. أدهم بص لحور، لقاها وشها شاحب من الخوف.
قرب من الشباك ببطء وبص لتحت… ولقى عز واقف فعلًا قدام الفيلا، سانِد على عربيته. أدهم ابتسم ابتسامة باردة جدًا أخافت حور نفسها. وقال بهدوء: طب استنى مكانك… أنا نازل. وقفل الخط. حور جريت عليه بسرعة ومسكت دراعه: أدهم لا… بالله عليك متعملش حاجة! أدهم لف بصلها، والغيرة والغضب مولعين في عينه: واقف تحت بيقولك اهربي معايا… وعايزاني أسيبه؟! حور هزت راسها بسرعة: والله ما ليا دعوة! أنا أصلا كنت بقوله يمشي!
أدهم قرب منها فجأة: وكان بيكلمك ليه أصلًا؟! حور اتوترت: عشان هو سكران ومش طبيعي! أدهم ضحك بسخرية: لا واضح طبيعي جدًا. وبعدين بص لها بحدة: بتحبيه؟ حور اتصدمت: إيه؟! أدهم كرر بعصبية: بقولك بتحبيه؟! حور زعقت فيه: لااا! بطل جنان بقا! أدهم كان لسه هيخرج، لكن سليم خرج في اللحظة دي بالعافية من أوضته، وشه شاحب وجسمه بيتسند على الحيطة: مالكوا بتزعقوا ليه؟! أدهم رد بعصبية: خليك بعيد أنت التاني. لكن سليم لمح العربية من الشباك،
وبعدين بص لأدهم: مين ده؟ حور اتكلمت بسرعة: واحد غبي وسكران وجاي يعمل مشاكل. سليم مسح على وشه بتعب وقال: وأنا ناقص قرف… وفجأة سمعوا صوت كلاكسات جامدة برا الفيلا. أدهم بص من الشباك، وعينه ضاقت بخطورة: ابن الكلـ.ب بيعمل شو. حور شهقت بخوف: 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوعين 0 13 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!