الفصل 6 | من 7 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
7
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية قلبي لم يكن لي الجزء السادس 6 بقلم منة الوكيل قلبي لم يكن ليرواية قلبي لم يكن لي الحلقة السادسة سليم بلغه مكانه بصوت متقطع، وأدهم قام بسرعة يلبس هدومه. في اللحظة دي، حور خرجت من الحمام، عينيها لسه حمرا من العياط، وبصتله باستغراب: رايح فين؟ أدهم رد بضيق وهو بيلبس الجاكيت بسرعة: مش وقته يا حور. حور قالت بخنقة وهي باصة للساعة:إنت عارف الساعة كام؟ أدهم زفر بعصبية، وصوته خرج مخنوق: أنا مش فايق دلوقتي… ابعدي يا حور.

وخرج بسرعة من الأوضة. وقبل ما ينزل، وقف قدام الخدامة وقالها بحدة وتحذير: خلي بالك من المدام… ومتخليهاش تخرج برا الفيلا، فاهمة؟ الخدامة هزت راسها بتوتر: مفهوم يا بشمهندس… عند حور… شافت أثر الليلة على السرير، ودموعها نزلت بغزارة… مش عشان اتجوزت أدهم، لا… عشان كانت نفسها تتجوزه في ظروف تانية، وهو بيحبها وهي بتحبه، مش حب من طرف واحد.

حور مسكت المفرش بغضب، وخدته للحمام، وفضلت تغسله بعنف وهي بتعيط، لحد ما بهدلت الحمام كله مية. بعدها رمته على الأرض وخرجت، ولمحت صورته على المراية. بصتله بقهر، وشدت الصورة وكسرتها على الأرض، وبعدها فضلت تدوس عليها برجليها بعنف لحد ما الإزاز جرح رجلها. وقعت على الأرض بانهيار، وفضلت تعيط جامد وهي حاسة إن قلبها هو اللي اتكسر… مش الصورة. أدهم كان سايق بسرعة جنونية لحد ما دخل الشارع الضلمة اللي سليم بعتله عنوانه.

أول ما نزل من العربية، قلبه اتقبض بقوة وهو شايف أخوه مرمي في نص الشارع. جري عليه بسرعة، ونزل على ركبته قدامه بخضة. سليم كان مغمي عليه، وشه كله دم، وهدومه متبهدلة بطريقة تخوف. أدهم هزه بعنف وهو صوته لأول مرة يهتز:سليم! سليم فوق يا ابن الـكلب … سليم! سليم اتحرك بالعافية، وفتح عينه نص فتحة، نفسه كان متقطع بشكل مرعب. أدهم قرب منه أكتر بقلق:مين اللي عمل فيك كده؟! سليم حاول ياخد نفسه، لكن الكحة قطعته، وبعدين

قال بصوت مكسور ومتقطع: سا… ساره… أدهم حس قلبه وقع، وقرب منه أكتر بسرعة: مالها ساره؟! سليم دموعه نزلت غصب عنه وهو بيهمس بالعافية: خدوهـ…ا مني… أدهم عينه اسودت فجأة، وفكه اتحرك بغضب مرعب: مين؟! سليم غمض عينه بألم، وقال بصوت شبه مختفي: أبوها… وكريم… وبعدين فقد وعيه تاني بين إيدين أدهم. أدهم اتجمد لحظة وهو باصص لأخوه، وبعدها شاله بسرعة ودخله العربية، وملامحه كلها غضب مرعب.. في بيت ساره

كانت في أوضتها بتعيط، وفجأة الباب اتفتح ودخل أبوها وراه كام ستات، وقال بجمود: خشوا… سقطوها وخلصوا الموضوع. ساره بصتله بصدمة ورجعت لورا بخوف وهي بتهز راسها بسرعة: لا… لا يا بابا، ابني… محدش يقربله، ابعدهم عني! الستات بدأوا يقربوا منها وشكلهم يخوف. ساره بعدت لحد ما لزقت في البلكونة، فتحتها بسرعة ووقفت عندها وقالت وهي بتترعش: ابعدهم عني… والله هرمي نفسي! أبوها ضحك بسخرية: اترمي… كدا كدا انتي اتوسختي.

ساره بصت لتحت بخوف، ودموعها نزلت أكتر وقالت برجاء: أنا عملت اللي انت عايزه… بس ابعد عن ابني. أبوها صرخ بغضب:ده ابن حرام! فاهمة؟ مستحيل يعيش وسطنا. وبعدين بص للستات بعصبية:واقفين ليه؟ خلصوا! الستات قربوا منها وبدأوا يضربوها بعنف، وساره كانت بتحاوط بطنها بإيديها وبتصرخ من الوجع: لااا… كفاية… ابني…! واحدة منهم شدتها من شعرها، والتانية ضربتها في بطنها جامد لدرجة إن ساره شهقت بصوت موجوع، وحست نفسها اتخنقت فجأة.

رجليها مبقتش شايلها، ووقعت على الأرض وهي بتنهج بشكل مرعب. الدموع كانت مغرقة وشها، وإيديها بترتعش على بطنها. أبوها كان واقف بيتفرج بجمود، وكأن اللي على الأرض دي مش بنته. ساره بصتله بضعف، وصوتها خرج بالعافية: يا بابا… حرام عليك… لكن قبل ما تكمل، صرخت فجأة وهي حاسة بوجع حاد ضرب بطنها. الستات اتراجعوا بخضة لما شافوا الدم بدأ ينزل من تحتها. وفي نفس اللحظة… أمها دخلت الأوضة.

أول ما شافت ساره مرمية على الأرض والدم حواليها، شهقت بانهيار وجريت عليها بسرعة: ســــاره!!! نزلت على ركبتها وهي بترفع بنتها في حضنها بخوف، وإيديها بتترعش: بنتي! ردي عليا… مالك؟! ساره كانت نفسها بيطلع بالعافية، ووشها بقى شاحب بشكل يخوف. مسكت إيد أمها بضعف وهمست بدموع: ابني يا ماما… الحقـ…يه… أمها رفعت عينيها لجوزها بصدمة ورعب: إنت قتلت بنتك! إنت اتجننت؟! أبوها اتوتر لأول مرة لما شاف الدم، لكن حاول

يداري خوفه وقال بعصبية: محدش كان يقصد —أمها قاطعته وهي بتصرخ فيه بانهيار:اخرس! لو جرالها حاجة أنا عمري ما هسامحك! ساره فجأة صرخت بوجع جامد، وحطت إيدها على بطنها وهي بتعيط بهستيريا. وبعدين ودت بنتها المستشفي.. عند ادهم وصل للفيلا وكان سليم ساند عليه وادهم بيحاول يدخله الفيلا وبعدين طلعه علي اوضته و دخله الحمام بالعافية، وفتح الماية الباردة عليه وهو ماسكه من كتفه بقوة: فوق يا سليم… فوق يا ابن الكلب متغمضش عينك!

سليم كان شبه فاقد الوعي، نفسه متقطع ووشه شاحب بطريقة تخوف. أدهم ضربه بخفة على وشه وهو بيحاول يفوقه: —بصلي! فوق كدا ياض سليم فتح عينه بالعافية، واتكلم بصوت متحشرج: —ساره… الحق ساره… أدهم فكه اتحرك بعصبية، وطلع سليم برا الحمام وسنده على السرير وجاب شنطة الإسعافات اللي في الدولاب وبدأ يعقم الجرح بعصبية، وعينه كلها نار: الله يخربيت ابوها علي ابو معرفتها ياأخي اهو سبب المصايب بص عملت فيك ايه مستني ايه من أهلها سليم

بصله بعين حمرا من القهر: متغلطش فيها… ساره ملهاش دعوة. أدهم سكت لحظة، وبعدين ضحك بسخرية عصبية: لا والله؟ أمال مين اللي ليه دعوة؟! البت دي من يوم ما دخلت حياتك وإنت كل يوم في مصيبة شكل. سليم بغضب رغم وجعه : هي ملهاااش ذنب الذنب أنها وقعت في عيله وسخه ابوها بيكرها وعمره ما حبها وأخوها زي أبوه وامها دايما ساكته البنت بريئه وانا محبتهاش من الفراغ ياادهم.. سليم افتكرها

بوجع وهو بيكمل بصوت متقطع: كان ابوها بيضربها قدامي… وأنا معرفتش أحميها. قام وقف مرة واحدة وهو بيسند نفسه بالعافيه، وطلع سلاحه من الدرج. ادهم رفع عينه عليه: رايح فين…؟ سليم بصله بتعب: هجيب مراتي ادهم بصدمه : مراتك!!!! انت اتجوزتها من ورانا كمان سليم بتعب وبجحاحه : وحامل مني وانا مش هسيبها هي وابني .. أدهم بصله بصدمة وعينه وسعت: حامل منـك إيه؟ يابنل الكلــ كل ده واحنا مضروبين علي قفانا ومحسناش؟ سليم ضحك ضحكة باهتة

كلها وجع وهو ماسك جنبه: أهو اللي حصل… ووالله ما هسيبها ليهم يا أدهم… هيجوزها للكلب بتاعه ومحدش هيلسمها غيري .. أدهم وقف يبصله ثواني بعدم استيعاب، وبعدين انفجر فيه: إنت مبتفكرش! يعني متجوزها سر وجاي دلوقتي تقولي حامل؟! إنت كنت مستني إيه من أبوها لما يعرف؟ يفرحلك مثلًا؟! سليم صرخ فيه بانفعال رغم تعبه: قولتلك بحبها! وأنا عمري ما لمست واحدة غيرها… 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...