الفصل 101 | من 117 فصل

رواية قلبي وعيناك والايام ..للكاتبة رحاب إبراهيم حسن الفصل 101 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
12
كلمة
2,761
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18


#الفصل_السادس_والسبعون_ج1

اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي، وأنا عبدك لمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.

صلِ على النبي 3مرات

لا حول ولا قوة إلا بالله 3مرات

~.. أحبك...ولا أفهمك! ..~

حدقت فرحة بزايد بنظرات شرسة وللحظة شك أنها على أهبة الانقضاض عليهما، وغرز أسنانها بلحم " ماهي" أبنة جارته القديمة صديقة والدته الراحلة، حيث اعتبرت ماهي أن من الغباء الاستهانة بمركز زايد بعدما أصبح من أهم رجال الاعمال، وتوددت إليله منذ سنوات بعدما تخرجت من الجامعة وأتت للعمل هنا، والذي دعمها لتصل لمكانة عالية هو أن أمه الراحلة كانت تحب تلك الفتاة منذ طفولتها، ولعبت ماهي على هذا الوتر الحساس مع زايد، وكان الآخر لا يحب أن يرفض لها أمرًا لمحبة والدته الراحلة لها ولعائلتها ...

كان الأمر لا يتعدى معه سوى ذكرى والدته الراحلة، بينما الفتاة كان لها رأي آخر...!

لم تستطع فرحة لجم سوط غضبها فاندفعت قائلة:

_ لأ ثواني ؟! ...

وقبل أن تختفي "ماهي" داخل مكتب زايد استدارت وهي ترفع حاجبها تعجبًا واستغرابًا حتى تابعت فرحة بغضب ظاهر:

_ ممكن أعرف مين دي يا زايد ؟! ... لو مش عايز تقول فبراحتك مش هجبرك ! .... بس اعتبر أن ده آخر يوم تشوفني فيه ! ..

وكان قولها يفسر تهديدًا واضحا لا نقاش فيه، ولكنها لو تريثت قليلًا ما كان يتركها غاضبة هكذا وكان سيخبرها من تلقاء نفسه، فتنهد ببعض العصبية وقال :

_ لو صبرتي شوية كنت هقولك !، دي ماهي .. بنت جارتنا في بيتنا القديم وزي أختي ..

شهقت ماهي وفغرت فاها من رضوخ زايد في الاجابة بهذه البساطة !! ، وهي من ظنت أنه سيأمر تلك السكرتيرة بالرحيل فورًا !! ، خرجت من صدمتها وقالت بعدم تصديق:

_ هي أزاي تكلمك كده وأزاي ترد عليها بالبساطة دي ؟! ...

وأشارت له بنظرة ضيقة شرسة وهي تشير له وكأنها انتبهت لشيء وقالت :

_ ثواني كده ! ... هي كمان بتناديلك زايد كده عادي ؟! ... واضح اني غيبت كتير !..

شعرت فرحة ببعض الثقة في صدمة ماهي وتركت زايد يعلن عن الامر بنفسه، وذلك حفظا أكثر لكرامتها ومكانتها ... فرد زايد وهو يشعر أنه بين براثن كيد امرأتان متساويتان في الخطورة :

_ دي فرحة ، خطيبتي يا ماهي ...

فغرت ماهي فاها بذهول حتى ظهر أصغر ضروسها بفكها الصغير، ثم اغلقت فمها بكراهية وحقد شديد لفرحة وقالت :

_ كده !! ... الف مبروك ، كنت قولتلي ولا فاكرني مش هفرحلك ؟!

عقدت فرحة ذراعيها حولها وقالت بأمر :

_ أظن انا دلوقتي اللي اقدر أقولك بتكلمي خطيبي كده ليه ؟! ... وبعد أذنك ورانا شغل ...

اضيقت عينان زايد على فرحة بدهشة، لأول مرة تظهر غيرتها عليه بهذه الشراسة دون أن تحاول حجبها!! ... وصرّت ماهي على أسنانها بغيظ شديد وكأنها على بُعد خطوة واحدة لفصل رأس فرحة عن جسدها من ضغط غيظها !.. لدرجة أن زايد بدأ يقلق لأن تحدث مشاجرة بينهما ! ..

ولكن اقتصرت ماهي موقفها على تلك النظرات المحتقرة لفرحة وغادرت المكتب ..

مطت فرحة شفتيها بسخرية وهي تتبع مغادرتها، حتى أشار لها زايد أن تتبعه لداخل مكتبه وبعينيه حدة تنتظر التفريغ ..

وبالمكتب ..

وقفت فرحة أمام مكتبه وظل جالساً ينظر لها بصمت تام، ولكن ما جعلها ترفع حاجبها دهشة هو عندما لف زايد كرسيه لجهة النافذة خلفه وأصبح ظهر المقعد قبالتها، وذلك أغضبها أكثر وأغاظها، بينما لم يستطع زايد أن يسألها ويتجنب تلك الابتسامة التي مصدرها قلبه الموله والمغرم بالأساس !..

وقال مبتسما بنظرة ماكرة وهو بعيد عن عينيها:

_ ممكن أعرف ليه اتعصبتي بالشكل ده ؟! .. كان ممكن تستني لما ماهي تمشي وتكلميني وتفهمي!.

تنفست فرحة بغيظ وقالت :

_ قول والله ؟! ... يعني أشوف واحدة داخلة معاك المكتب بمنظرها ده والمفروض ابقى عادي ؟!

اتسعت ابتسامته بمرح ولكنه كتم صوته تماما، ثم قال بثبات :

_ برضه مش فاهم ايه الغريب ؟! ... ده شغل ! .. ولا هي عشان حلوة؟

لم تدرك فرحة مدى قوة ضربتها على المكتب الا عندما المتها يدها وهتفت به بعصبية شديدة:

_ حلوة ؟! ... هو ده ذوقك ؟! ... أحمر وأخضر وأصفر ولو غسلت وشها هتبقى مُحيّ مش ماهي !..

كتم زايد صوت ضحكته وهنا لف مقعده وجهتها واغتاظت غيظا شديدا من تسليته باستفزازها !! ... وعندما حاول التحكم ضحك أكثر !! ... صرت فرحة على أسنانها بعصبية ووجهت نظراتها لجهة أخرى ثم قررت الخروج من المكتب فأوقفها قائلًا :

_ أستني ...

وقفت وهي تزفر بضيق شديد عند الباب ، حتى تقدم لها وبدت حركة قدمه ثقيلة بتلك الجبيرة البيضاء، ووقف مستندا على عكازه وقال بابتسامة ونظرة تتلاعب مرح وتسلية وحب:

_ ذوقي أنتي عرفاه، وبصراحة مش هكدب عليكي بحب غيرتك عليا مهما كان الموقف هيسببلي احراج، زي الموقف ده !

تجنبت فرحة الكلمات الأولى من إجابته حتى لا تدخل في ثوان يملأها الخجل والحياء وتساءلت :

_ يسببلك احراج أزاي يعني ؟!

رد بصدق :

_ ماهي زي ما قولتلك بنت جارتنا في بيتنا القديم، تقريبًا اتربينا مع بعض وأمي كانت بتحبها جدًا، لما ماهي كبرت واتخرجت من الجامعة والدتها كلمتني عشان اساعدها تشتغل ومقدرتش أرفض، وبسبب توصيتي عليها على أنها زي أختي يعني بقا ليها مكانة في الشركة والحقيقة هي شاطرة في شغلها، وخدت شهر اجازة عشان والدها كان مريض وكان لازم تفضل جانبه ... دي كل الحكاية.

رغم أنها تفهمت موقفه ولكن تصرف تلك الفتاة يدل على ارتباط أكثر من المفروض بينهما فقالت :

_ طريقتها معاك بتقول أنها ...

ولم تتابع ، ولكن فهم مقصدها الذي يعرفه منذ فترة كبيرة فقال موضحاً:

_ هي زي أختي، وهي عارفة أني بعتبرها كده، لو في شيء من ناحيتها فده مش مسؤوليتي لأن علاقتي بيها شغل وبس ، يمكن بعض التصرفات كنت بعديها بس عشان خاطر والدتها مكنتش بعلق كتير ..

وأضاف بنظرة عاتبة :

_ ماحبتش تعاملك أنتي يا فرحة! .. كل موقف يزعلك بلاقيكي بتهدديني تمشي وده معناه خطير ! ... معنى كده أن بعد الجواز هيكون أول رد فعل ليكي بعد كل موقف هو أنك هتطلبي الطلاق !! .. أو على الأقل هتمشي ! ..

شعرت فرحة بالخطأ بذلك التصرف المندفع، ولكنها حقا تصل لدرجة من الغضب تجعلها غير قادرة على التفكير اطلاقاً !!

فقالت بارتباك :

_ يمكن بتسرع ، بس فعلا بكون مضايقة جدًا ولو هتفتكر المواقف اللي فاتت هتلاقيها فعلا تضايق..

ابتسم زايد بمكر وقال :

_ بصراحة أنا خوفت على ماهي منك ! ... حاسس لو مكنتش موجود كان ممكن تحصل مصيبة !..

بعدت عيناها عنه بعبوس وغيظ، فضحك على ردة فعلها وقال :

_ أول مرة أبقى صبور مع حد كده؟!، تقريبًا مافيش حد يجرؤ يرفع صوته عليا أو يكلمني زي ما بتكلميني ، وساعات كتير بستغرب من نفسي ! ... بس برجع وأقول لنفسي ما هو ده الطبيعي لما حد يحب حد للدرجة دي ! ...

تخضب وجه فرحة وخرجت من المكتب وهي تخفي ابتسامتها وقطعت حديثه بركضها من أمامه ! ...

وترك زايد الباب مفتوح على مصراعيه وعاد لمقعده مبتسما بارتياح لأنها لم تفسد يومه بخصامها الطفولي كالعادة !!..

*********

مالت أشعة الشمس المتسللة من النافذة على جزء من وجه " وجيه" الذي كان في سُباتٍ عميق ! ... وظلت ليلى تتطلع به بابتسامتها المشرقة وهي ممددة على جانبها الأيسر وجهته، حتى شعرت برغبة قوية في أن تمرر أصابعها بين خصلات شعره الناعمة والتي زينها بعض الشعيرات البيضاء ! ...

ثم اقتحمتها رغبة أخرى أن تزعج نومه بمرح، فتسللت أصابعها إلى وجنته وقرصته سريعا ثم اغمضت عينيها عندما تحرك منزعجاً ... كتمت ليلى ضحكتها وفتحت عيناها ببطء عندما شعرت بثباته مرة أخرى وكررت قرصتها ولكن هذه المرة في ذقنه فتحركا جفناه بضيق للحظة ... وفتحت ليلى عيناها وهي تضحك بصوتٍ مكتوم ... وفكرت هذه المرة بحيلة أخرى !...

فاقتربت لأذنه ثم نفخت فيها وعادت متظاهرة بالنوم سريعا قبل أن يستيقظ ويكشف أمرها، ولكنه لم يتحرك ولو قليلا حتى هذه المرة !

فانخدعت ليلى وحاولت تكرارها، ولكن وجيه قبض عليها وسجنها بين ذراعيه وهو يكتم ضحكته وقال :

_تعالي بقا عشان أنا ساكتلك من الصبح !! ..

دافعت ليلى وهي تخفي ابتسامتها بقوة :

_ أنا معرفش حاجة ، مش أنا مش أنا !!

ولكن اعقبت ذلك الدفاع بضحكات متتالية افصحت عن فعلتها بمنتهى المرح! .... فهمس بابتسامة واسعة وهو يسألها :

_ بتسرحي فيا اليومين دول كتير ليه ؟! ...

سيطرت على نوبة الضحك ونظرت له مليًا بأرق ابتسامتها وقالت :

_ بنت أو ولد عايزاهم يبقوا شبهك بالمللي ! ... طول النهار صورتك في ايدي، ولما بتيجي بسيبها وابصلك ..

نظر لها وتظاهر بالعبوس فقال:

_ بس ؟! ... مش عشان بوحشك يعني ؟! .. نستيني عشان الولاد من دلوقتي يا هانم ؟!

ضحكت ليلى للحظات ثم قالت بنظرات يطل منها الحب الشديد:

_ أنا نسيت حاجات كتير عن نفسي بس ما نسيتكش يا وجيه ! ... ما اعتقدتش أن في حاجة ممكن تنسيني أني محتجالك كل لحظة في عمري ..

ابتسم وجيه بسعادة وضمها إلى صدره بقوة، ثم همس قائلا :

_ أنا عمري ما هسمحلك اصلا تنسيني.

ابتسمت بمنتهى السعادة واغمضت عيناها، ثم قالت وهي تفتحهما وتنظر له بتنبيه:

_ حاسة أنك اتأخرت على الشغل ؟! ..

ربت على رأسها الماكث على صدره بكل رقة واجاب:

_ هروح المستشفى بعد الظهر ... مش دلوقتي .. .

اغمضت عيناها مرة أخرى بابتسامة واسعة وعادت للنوم تدريجيًا ....

**********

مضت سما بالحمام وقتً أكثر من اللازم ... ولكنها كانت تحمر خجلًا كلما تقابلت أعينهما ولو بنظرات خاطفة !

فأرتدت روبها الحريري بعد الاستحمام وظلت تمشط شعرها أمام مرآة الحمام لفترة طويلة ....

جلس آسر أمام شاشة التلفاز وهو يأكل تفاحة ولكنه يبدو شاردا عن ما يقدمه التلفاز من أخبار صباحية لطقس اليوم !..

كانت الابتسامة تغزو محياه بين الحين والآخر حتى بدأ يضيق من تأخرها كل هذا الوقت !... فنهض متوجها اتجاه الحمام ودق دقات خفيفة متتالية قائلا :

_ سما ..؟! ... أنتي كويسة !...

جف ريقها من الارتباك تقريبًا وهي بالداخل وتحاول جهدها أن تجيب دون أن يبدو صوتها مرتعشا ! ... فعاد متسائلا :

_ لو ما فتحتيش في خلال دقيقة هكسر الباب ! ...

توترت جدًا عند سماعها لهذا التهديد فابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بتلعثم :

_ ثواني .. وهطلع ..

قطم قطمة أخرى من التفاحة بابتسامة خبيثة حتى راقبها وهي تفتح الباب ببطء ويبدو أنها تتفقد مكانه لتهرب لجهة أخرى !! .... ولكنه أختفى تمامًا عن ناظريها وتعجبت لذلك !!.. لأين ذهب يا ترى ؟! ...

وبعدما خرجت سريعا متوجهة للغرفة قبل أن يعود كان ظهر آسر من خلف ستارة النافذة، وجذبها اليه بقوة حتى اصطدمت بصدره العريض !! ...

ارتجفت بقوة بين ذراعيه كالهرة الصغيرة التي وقعت بجحر الأفاعي الضخمة!! .... رفع آسر وجهها اليه ونظر لعينيها بعاطفة شديدة جعلتها تتجمد للحظات ...

ومرت عليهما لحظات شاعرية حتى اقتحم تلك اللحظات صوت دق على باب الجناح .. فابتعدت سما عنه وقد أصبح وجهها مثل الدماء من الحياء، ثم ركضت للغرفة الداخلية بالجناح وهي تقول بهلع :

_ اكيد دي أمي ...

كتم آسر ضحكته وهو يتوجه للباب ويقول بسخرية:

_ يابت المجنونة !! ...

وعندما فتح الباب ظهر وجه وداد المشرق بابتسامة واسعة وزراغيد زوجة العمدة بصينية فطار الصباحية ...!

واستقبلهما آسر بترحيب وابتسامات حتى دخلت وداد أولا إلى أبنتها التي اشارت لها بتحذير قائلة :

_ والله لو كنتي نفذتي اللي في دماغك ما هتعرفي هعمل فيكي ايه !! ...

اقتربت سما من أمها برجفة وخوف واضح، ثم أخبرتها بما حدث ... فضحكت وداد على أبنتها بمرح وقالت بزرغودة:

_ وخايفة ليه يا هبلة ده جوزك!! ...

ابتسمت سما ببطء وقالت :

_ يعني مافيش زعيق ولا تهزيق صح ؟! ... مانفذتش اللي في دماغي أهو !! ...

ضحكت وداد مرة أخرى بكل قوتها وقالت وهي تضمها :

_ اتاريه بيفتح الباب وهو ميت من الضحك !! ... بس الحمد لله أنك عقلتي أخيرًا ...

ابتعدت سما وقالت بجدية :

_ مش عارفة يمه، بس لسه خايفة منه وخايفة ليكون واخدني فترة ويسيبني .... صدقيني مش عارفة أفهمه ، كل ما اقول خلاص فهمته الاقيه بقى واحد تاني ! ...

ربتت وداد على يد ابنتها بمحبة وحنان ثم قالت :

_ مش وقته الكلام ده يا سمكة، بس أنا مبسوطة أنك ماضيعتيش يومك وفرحتك في ظنون وأوهام وماحرمتيهوش من حقه، وحقك أنتي كمان تتهني مع اللي قلبك رايده يابنتي ... سبيها على الله والجدع والله شكله شاريكي وفرحان بيكي على الآخر !! ...

تنهدت سما وقالت :

_ عشان انتي لسه ما تعرفيهوش حكمتي عليه بالشكل ! ... بس زي ما قولتي مش وقته الكلام ده دلوقتي ...

وبعد قليل كانت زوجة العمدة تدخل الغرفة وترفع صوتها بالزراغيد العالية وجلست مع سما لدقائق، ثم غادرا المرأتان واغلق آسر الباب مرة أخرى وهو ينظر لسما بنظرة خبيثة متسلية بأرتباكها الشديد ...

وعندما فرت للغرفة الداخلية ذهب وحملها للخارج حيث الطعام وقال بأمر وهو ينظر لعيناها بنظرات متلاعبة ماكرة :

_ هتفطري يعني هتفطري ...

ونظرت له سما وكأنها تستكشف شخصية أخرى له !! ... باتت لا تعرف ما هي حقيقته بالضبط !! ...

واخرجها من شرودها يده التي ابعدت خصلات شعرها المنسدل ونظر لها هذه المرة بكل رقة ومحبة، نظرة استطاعت التأثير فيها والتغلل بمشاعرها التي تخفيها باضطراب عنه ... فقال بابتسامة :

_ اكيد مستنياني افطرك بنفسي !... تمام أوي ..

وبالفعل بدأ في اطعامها كالطفلة الصغيرة ... حتى اعترضت وقالت ليكف :

_ كفاية كده .. هاكل بنفسي ..

وتركها تأكل، وعينيه تراقبانها في كل التفاته ! ... كأنه يحفر ملامحها بداخله وليس ينظر ! ...

#قلبي_وعيناكِ_والأيام

#رحاب_إبراهيم_حسن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...