♡♡كانت نائمة...يرفرف على أرض جفونها النسمات .... وعلى مقعد وثير...بغرفته ..! كانت الأمنيات تنسج خيوطها في صفقة حلم ..! وقف أمامـها عاقدٌا ذراعيه في ثبات...يتأمل كل طيف يتسلل ملامحها الحبيبة .... جارة النبض ...! ضي الآمال..وشعرها الشبيه بلون عينيها الريمية الذي يتدلى في غرور وثقة وكبرياء ..! رحبت عينيه بعاصفة من الشوق ...اقترب منها في هدوء حتى لا يُعكر صفو غفوتها الهادئة.... اسند يديـه بذراعيه الأثنان على ذراعي مقعدها وتأملها عن قرب خطر...! فتحت عينيها ببطء وكأن شيء ايقظها برقة وأخبرها أنه هنا...لتقع نظرتها على عينيه العميقة .. انتفضت من مقعدها وهي تحدق فيه بصدمـة...وقالت بتلعثم ودقات قلب متسارعة : _« وجيـه ..؟! أنا أزاي هنا ؟! ..»ظلت نظرته عليها لا تحيد...كأنه يروقه صدمتها !، ويتلذذ بما يختال بتفكيرها الآن. تمردت أحدى خصلات شعرها فاتسعت عينيها أكثر بذعر ...كيف هي هنا ..دون حجابها أيضاً...! ارتجفت بخجل شديد وضيق ...وكادت أن تبتعد من أمامه حتى جذبها قائلًا بهمس : _« ما تخافيش....»هزت رأسها برفض ودموع، وقالت وهي تحاول التخلص من قبضة يديه على ذراعيها : _« أزاي مخافش؟!...أزاي أنا هنا في أوضتك؟! ....أزاي أنت قابل ده ؟!»قــال بابتسامة دافئة : _« ده الوضع الطبيعي ....لأي زوجة...»تجمدت ليلى من الصدمة وهي تحدق بعينيه ...!. هي زوجته ولكنها فقدت ذاكرة أجمل أيامهما، أيام أنتظرها عشر سنوات من عذاب الهجر والفراق. إلى أين سيأخذها؟ ... وكيف سينقذها من غربتها النفسية؟ هل سيتركها لتيهتها؟ أم سيقتحم غمار ظلمتها ويسرقها إليه للأبد؟
****************
بدأ العد التنازلي للمتابعة بسم الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!