#اقتباس فرحة& زايد
التف حولها عدد من الفتيات والشباب المدعوّين بالحفل، وقد أرادت تجاهل ما تمر به ولو قليلًا، حتى انتبهت لأحد الرجال ينظر لها بنظرة بطيئة متفحصة، وجريئة!
تجاهلته تمامًا رغم ضيقها من نظراته التي تدقق بجسدها... وبعد لحظاتٍ اقترب " هيثم" من هذا التجمع وقال لها بلباقة ونظرات ماكرة شهوانية:
_ شايفك مش واخدة راحتك يا فرحة! ، ماتنسيش أنك بقيتي من العيلة خلاص!
كادت أن ترد عليه، ولكنها وجدت يد ًا تحاوط خصرها بقوة وتملّك فنظرت لـ " زايد" بدهشة، وارتابت من نظراته الحادة الموجّهه نحو هيثم وأصبحا كأنهما سيتشاجرا!
فقال زايد بصوتٍ حاد وعصبية تطل من تعابير وجهه:
_ تقصد مدام فرحة، دي ملكية خاصة محدش يقربلها.
التهبت عين فرحة بعصبية من عجرفة رده ورنة التملك التي تلحق نظراته قبل كلماته، كأنها قطعة أثاث بنظره!.... ولم تغفل أنه ترك عصاه الذي يتكأ عليها منذ خروجه من المشفى...
كانت تريد أن تتركه وتبتعد ولكن تلك الملاحظة أوقفتها، كأنها خشيت أن تضعف قدميه وترميه النظرات بالشفقة!.
تطلع زايد بنظرة تحذير لهيثم، ثم ابتعد ويده لا زالت على خصرها، وأبعدها عن الحشد لداخل مكتب والده وأغلق الباب بعصبية لا تنذر بالخير.
وكانت ترمقه وعينيها يتطاير منهما الشرر ولكنها لا تخفي عن نفسها أنها خائفة منه، وترتعد وهي لا زالت على بُعد خطوات فقط
#قلبي_وعيناكِ_والأيام😏
ميعادا بأمر الله يوم ٢١/٦
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!