#الفصل_السابع_والستون_الجزء٢
فتحت حميدة باب مكتب يوسف وهي تلهث ... ووقفت وأنفاسها تتسارع بشدة وقالت:
_ مالك يا يوسف ... ؟!
أخفى يوسف ابتسامته بعدما نجحت خطته بامتياز وأتى بها لهنا راكضة بعد مكالمة هاتفية أخبرها فيها أنه يتألم من جانبه الايمن ولا يعرف السبب ... فضغط على جانبه وتظاهر بالألم وقال:
_ مش عارف يا حميدة مالي ... فجأة لقيت جانبي بيوجعني وجع غريب كده!
فركضت إليه وهي ترتجف خوفا وأوشكت أن تصرخ من الرعب .... تحسست موضع يده على جانبه وقالت :
_ الألم من هنا ؟! ...
هز يوسف رأسه متظاهرًا بالألم ولكن عينيه بها شيء لم تتكهن حميدة حقيقته بغمر فزعها هذا .... فقالت وبدا عليها الحيرة والخوف:
_ هروح أقول لعمي وجيه واجيبهولك حالا يشوف فيك إيه ...
جذبها من معصم يدها قبل تبتعد وقال ليمنعها من الذهاب وملامح التعب المزيف هربت لثوان :
_ لا بلاش ... اقصد يعني هكون كويس بعد شوية ...
وعاد متظاهرا بالمرض مرة أخرى فقالت بتعجب:
_ لازم حد يشوف فيك ايه ؟! ... هتفضل كده معقول ؟!
همس بصوته قرب وجهها وكأنه يتوسل :
_ خليكي جانبي ...
جعدت حميدة ما بين حاجبيها بشك وابتعدت عنه قائلة بنظرة ضيقة:
_ أنت تعبان بجد ولا !!!
نهض يوسف من مكانه بنظرة متوترة ... حتى انتبه أن الباب مفتوح على مصراعيه ! ... فضيق عينيه بمكر وتظاهر بشدة المرض وهو يعاتبها ويتوجه للباب ليغلقه عليهما دون أن تنتبه لذلك ....وقال بأسى:
_ بتشكي فيا وأنا في الحالة دي ؟! ..... مكنتش متوقع منك كده أبدا يا حميدة ....
ودفع الباب وأغلقه بالفعل وكأنه لم يقصد ذلك ... ثم استند عليه بظهره وقال بنظرة شديدة العتاب :
_ أنتي الوحيدة اللي أخترتك تبقي جانبي في أشد أوقاتي !! .... متصلتش بحد غيرك ... عارفة ليه ؟!
اقتربت منه سريعا وقالت بنظرة اعتذار واسف:
_ ما تزعلش مني أنا غلطانة .... بس ليه ما اتصلتش بحد تاني ؟!
جذبها إليه بضحكة منتصرة وهمس لها بعد ذلك وقال:
_ عشان وحشتيني ... شوفتي بقا أني اقدر أجيبك جري لعندي من غير مجهود !! ...
وابتسم ابتسامة واسعة وهو يغمز بعينه في نظرة خبيثة ... فزمت حميدة شفتيها بغيظ وحاولت الابتعاد عنه ، ولكنه شدد قبضته عليها كي لا تبتعد .... فقالت بعصبية:
_ حرام عليك انا كنت مرعوبة عليك ! ..... هزارك بايخ وسخيف بجد !!
ثبت ذراعيها التي تدفعه بهما خلف ظهرها بقبضتيه ونظر لها مبتسما بمكر:
_ يعني مش مكفيكي أنك انتي اللي مزعلاني وأنا بصالح كمان متغاظة وبتتنرفزي ... تاني يا ميدا ؟!
ارتبكت من قربه ولكنها لم تحب أن تظهر له ذلك ... فهتفت بانفعال:
_ إيه ميدا دي ! .... وبعدين أنا مكنش قصدي ازعلك وانت ماسبتليش فرصة اعتذرلك اصلا ... سيب ايدي بقا !!
هز رأسه برفض بنفس ابتسامته الماكرة وهمس:
_ لأ .... وبعدين ميدا دي دلع حميدة .... مع أني بحب اسم حميدة، بس حابب أكتر ادلعك .... بصرف النظر مين مزعل مين ... بس وحشني الهزار معاكي ... مقدرتش استحمل أكتر من يوم ... أنتي الكسبانة .. مبسوطة بقا ؟
تسرب طيف ابتسامة على شفتيها وما زالت تتلوى لكي تتملص من قبضته ... وراقبها يوسف بعينيه الماكرتين فقالت بتعجب:
_ أنا بدأت أخاف منك ... مكنتش كده يا يوسف إيه اللي جرالك ؟!
ترك يدها ولكنه تمسك بها مجددا كي لا تبتعد عنه وقال بنظرة محبة:
_ مش بطمع غير في حقي يا حميدة، مابخدش خطوة غير وهي ليا ... تفتكري صح أنك تخافي مني لأني بحبك وبتوحشيني ؟! .... ده أنا لأول مرة تبقي جانبي وعايز الوقت يجري عشان ميعاد الفرح يقرب ... وتبقي معايا على طول ...
سكنت حميدة للحظات ناظرة له بمحبة شديدة تغزو قلبها ... ولكنها تضع لنفسها حدود ولن تخلفها... فقالت برقة وهي تبتسم بمنتهى الصدق:
_ مابقاش كتير يا يوسف، وماتفتكرش اللي بعمله ده عشان مش بحبك بالعكس ... بس كل حاجة في وقتها حلوة وأحلى ... ده اللي هيريحني ...
ابتسم بعشق وهو يقول :
_ يعني بعدين مش هتتعاملي كده ؟! ... مش هتبعدي عني ؟!
احمرت وجنتيها وهي تبتسم وتتهرب من عينيه المدققتان .... ثم هزت رأسها بالنفي ... فأشتدت ابتسامته رقة ومحبة وقال:
_ مكنتش محتاج اكتر من ابتسامتك دي وانتي بتجاوبيني .... وأنا مستنيكي يا حميدة تنوري عمري كله.
ابتعدت خطوة واحدة وظل ينظر لها بابتسامة حنونة ... ولكنها لا تنكر عن نفسها انها شعرت برجفة من ابتعاده ... !
وملأ وجهها ابتسامة حياء ....
وانتبها لصوت قرع على باب المكتب المغلق، ثم طل وجه جميلة وهي تحمل الصغيرة وتنظر لحميدة بنظرة ضيقة ... وقالت:
_ ريميه بتسأل عليكي يا حميدة ....
وكانت الصغيرة عابسة كأنها غاضبة من شيء .... فقال يوسف وهو يمد يده لأخذها:
_ ريمولينا حبيبة يوسفي ....
هزت الصغيرة رأسها بالرفض لأن يأخذها وقالت بعبوس:
_ كنافتي أنا زعلانة منك .... خاصم خاصم ...
ضحك يوسف وهو يحملها رغما وهمس لها قائلا:
_ مقدرش على خصامك ياروح قلب كنافتك .... قوليلي بقا زعلتك انا في إيه ؟؟
وراقبتهم حميدة بضحك شاركته مع جميلة ... واستأذنت الأخيرة لعملها .... فقالت الصغيرة بعبوس أزيد:
_ مش بقيت تلعب معايا، وقولتلي هتجيبلي القطة بتاعتي من البيت ومحصلش !! .... كل ده وأنا ساكتة !
ارتفعت ضحكة يوسف وشاركته حميدة ... فضم يوسف الصغيرة وهو ينخرط بموجة ضحك شديدة ثم قال:
_ أنا غلطان وأنتي من حقك ما تسكتيش فعلا ... اصالحك أزاي بقا ؟ اكيد حميدة اللي بتتكلم قدامك عني وعلمتك الكلام ده ...
نفت الصغيرة وقالت بتلقائية وبراءة:
_ لأ ... حميدة بتحضني وتقولي بحب يوسف أوي أوي يا ريمو ... وأقولها وأنا كمان ياحميدة ... وبتحكيلي قصص كتير اوي وكلهم اسمهم يوسف ... أنت يا كنافتي.
ووضعت الصغيرة يدها على فمها وضحكت بشدة، ولكن فغرت حميدة فمها ثم اغلقت بغيظ من الصغيرة وقالت :
_ بقا كده ؟! ... طب مش هقولك حاجة تاني !
مطت الصغيرة شفتيها بضيق مرة أخرى ... فتنهد يوسف وبعدها ضحك ضحكة خافته ونظر لحميدة بغمزة قائلا:
_ اشمعنى أنا اللي مش بيتقالي الكلام ده !! ... هو مش أنا يوسف برضو !
تماسكت حميدة بالثبات حتى خرجت من المكتب واطلقت ضحكاتها .....
********
دخلت ليلى مكتب الطبيبة مروة وعلى وجهها ظهر القلق ... ووجدت مروة تقف أمام النافذة بشرود وتواليها ظهرها ... فسألت ليلى بتوتر:
_ مروة ماشوفتيش وجيه ؟!
استدارت مروة وبدا وجهها شاحبًا .... فشعرت ليلى بإزدياد منسوب الخوف بداخلها ... وتلعثمت مروة في الاجابة:
_ مش عارفة راح فين ... في حاجة؟
وقفت ليلى تنظر لمروة بتعجب وحيرة وأجابت بعد قليل :
_ الدكتور اللي كنا مستنينه عشان يشوف ريميه وصل، والمفروض وجيه يكون موجود دلوقتي ... أزاي خرج ده بقالنا كتير مستنينه!!! ... وحتى بتصل بتليفونه والتليفون غير متاح !
ابتلعت مروة ريقها وقالت بتوتر:
_ اكيد في حاجة عطلته ... ما تقلقيش زمانه جاي .
زفرت ليلى بضيق شديد وقالت بيأس:
_ اتصلت بيه من تليفون الممرضة، تليفوني نسيته في البيت للأسف .... هحاول واتصل بيه تاني ...
نطقت مروة سريعا وبرفض :
_ لا لا ما تتصليش بيه تاني ... سبيه يرجع براحته ..
ضيقت ليلى عينيها بشك على وجه مروة القلق وقالت :
_ في ايه يا مروة مالك أنتي مش طبيعية النهاردة ؟!
ابتلعت مروة ريقها ... واحتارت أن تخبرها أو لا ... وأن كتمت الامر ستصدم به عندما يواجهها زوجها وجيه ... وذلك مع غضبه هذا لا يمكن أن لا يخبرها بشيء ويكتم الأمر ... فحسمت أمرها وقالت :
_ أنا قولت لدكتور وجيه على اللي حصلك يا ليلى ....
تجمدت ليلى في مكانها وتخشب جسدها من الصدمة ... ثم نطقت بالكاد :
_ قولتيله ايه ؟
قالت مروة بتوتر شديد:
_ على اللي صالح عمله ... وفهمته أنك مالكيش ...
لم تتابع مروة حتى دخلت ليلى في موجة من الصراخ والبكاء الشديد وهتفت بها:
_ انا مطلبتش منك تقوليله، ليه عملتي كده ؟! ..... أنا عارفة وجيه كويس مش بسهولة يعدي حاجة زي دي ولا ينساها ... حرام عليكي ... حرام عليكي انتي وعدتيني ان ده سر ما بينا....
وصرخت ليلى ببكاء وكسرة قلب فاسرعت لها مروة وقالت بقوة:
_ لازم يعرف يا ليلى ... لازم تتخلصي من خوفك ليعرف ... ده جزء من العلاج ...
صرخت ليلى فيها مرة أخرى وهتفت:
_ علاج ايه !!! ... أنتي عارفة حاجة زي دي ممكن تعمل فيه ايه ؟! ... أنا عمري ما هسامحك ابدا منك لله ....
تسمرت مروة وتساقطت دموع عينيها قائلة :
_ أنا عملت اللي شوفته في مصلحتك ... ومش هقولك لو بيحبك لانه فعلا بيحبك ... أنتي مأذنبتيش في شيء ... وكان لازم تتخلصي من الخوف اللي جواكي وتتخطي الموضوع ده .... يمكن الموقف قاسي وصعب عليكي وعليه أكتر ... بس لازم يعدي ولازم تبطلي تخافي منه يا ليلى .... أنا مش هعاتبك على اللي قولتيه غير لما تهدي والموضوع ينتهي ... أنا متأكدة انه هينتهي زي ما أنا حاسة ....
هزت ليلى رأسها برفض وبكاء شديد أن تسمع كلمة أخرى ... وركضت خارج من المكتب .... فجلست مروة على مكتبها وعينيها مليئة بالدموع وقالت:
_ مش معقول يحاسبها على شيء مالهاش ذنب فيه ... مش معقول ؟!
*******
اغلقت ليلى باب غرفتها عليها ثم ركضت للفراش وارتمت عليه بعاصفة من البكاء .... سيكسر هذا الاعتراف شيء بينهما ربما ... سيكسر فيه هو شخصيا شيء ! ... لم تعد قادرة أن تخمن أي رد فعل سيتخذه ... لم تعد قادرة على التفكير من الأساس ...
وظلت هكذا لساعات حتى دنت الشمس للمغيب .... ودلفت أحدى الممرضات لغرفتها وقالت:
_ دكتور وجيه وصل مكتبه يا مدام ليلى ... كنتي بتسألي عليه ...
رفعت ليلى رأسها من على الوسادة بعينان منتفخة من البكاء وتعجبت من أمرها الممرصة ... ولكنه لم تريد التطفل بالسؤال وغادرت سريعا ..... اعتدلت ليلى بفراشها بجسد متيبس ورجفة شديدة تجتاحها وخوف عاصف تملك منها ....
كيف ستنظر بعينيه وهي موصومة بهذا العار وأن لم يكن في حقيقته سوى كذبة !
ولكنها لابد أن تحدثه ، وتطمئن عليه .... وتدافع عن نفسها ... فنهضت وهي تمسح دموعها وتعزم على مواجهته.
********
لطرقت عدة مرات على باب مكتبه ولم تتلقى رد .... حتى فتحته ببطء وتسمرت نظراتها عليه وهو يقف أمام النافذة شاردا كليًا ويبدو أنه لم ينتبه لطراقتها من الاساس !
ارتجفت بشدة وهي تدخل بخطوات ثقيلة وعينيها رحبت بالدموع مجددًا بغزارة حتى اغلقت الباب عليهما... وتباطئت خطواتها إليه وودت لو تركض ... المواجهة اعترفت أنها ثقيلة الآن وأقوى من ضعفها الحالي ... وقالت بصوت مبحوح من البكاء :
_ وجيه ...
ظل واقفا مواليها ظهره بثبات ولكن سمعت صوت تنهيدته العميقة .... وكررتها:
_ وجيه ...
وعندما لم يستدير اجهشت بالبكاء بقوة وشعرت بتحقيق أسوأ ظنونها ... حتى قالت وقد انشق قلبها لهذا :
_ طلقني ..
وكادت أن تتابع حتى استدار في لمحة بتعابير وجه يكسوها الغضب والعنف ... ولكن ما الجمها هو يده التي جرحت والتف بها شاش أبيض ! ... فشهقت بخوف وهي تسرع اليه وترى ما فيها ....وقالت:
_ حصل ايه لايدك ؟!
جذبها من معصم يدها باليد الأخرى وهتف بغضب :
_ أطلقك ...؟!!!
قالت وهي تبكي بقوة :
_ أنا عارفاك وعارفة اللي بتمر بيه، مش عايزة أزود عليك بوجودي ! ... أنا...
جذبها اليه أكثر واحتدت نبرته بعنف وقال مقاطعا حديثها :
_ خبيتي عني ليه يا ليلى ؟! ...
انفطرت دموعها وهي تجيب:
_ كذب عليا ووهمني انه اغتصبني ومن الصدمة اللي كنت فيها صدقت، مكنش ينفع اشيلك ذنب ما عملتوش انت ذنبك ايه ؟! ليه تشيل غلطة غيرك واحط جواك كسرة مش هتعرف تنساها ابدا.
زم شفتيه بعصبية وغضب شديد وصاح بوجهها:
_ وأنتي كنتي مفكرة أني هحاسبك على شيء مالكيش ذنب فيه ؟! ... ضيعتي مننا عشر سنين كان ممكن فيهم ننسى اللي حصل واللي اكيد كنت هكتشف بنفسي انه كدبة ... كان لازم أعرف ... كان لازم تخيريني وكنتي هتشوفي بنفسك هختارك ولا لأ ... العشر سنين انا شوفت بكل يوم عذاب اكتر مليون مرة من اللي كنت هشوفه وانتي جانبي ... ده لو كنتي مفكرة اني ممكن احاسبك على ذنب انتي بريئة منه .... صالح لو كان عايش كانت نهايته هتبقي على ايدي النهاردة ....
قالت ليلى وهي تنظر بعينيه بدقة:
_ الحمد لله انه مات، الحمد لله أنك معرضتش نفسك للسجن بسبب انسان زي ده ... أنا كنت تايهة وضايعة يا وجيه ... وصعب عليا كنت اصارحك ... خوفت أنزل من نظرك .... خوفت اكسرك واحملك شيء فوق طاقة أي حد .... خوفت عليك تتكسر بسببي ..
أخذها بين ذراعيه بضمة عنيفة، كأنه يبث لقلبها الحماية، ويصبت لها أنه لن يتخلى عنها مهما حدث ... ضمة كانت في قوتها تجسيدًا للحماية والأمان .... وبكت بقوة، وتنهد وهو يضمها بكل ثانية اقوى مما كان ... وهمس لها بمحبة شديدة:
_ أنا اتوجعت عشانك يا ليلى، رغم زعلي منك عشان خبيتي عليا ... ضيعتي عشر سنين من عمري في عذاب، وكان ممكن تسبيلي الاختيار وقتها ... والله ما كنت هختار فراقك يوم واحد لو كل الدنيا هتقف قصادي ...
صدمت مما قاله ونظرت بعينيه في ذهول ... فربت على جانب وجهها بحنان قائلا :
_ يعني بعد ده كله لسه شاكة بحبك اد ايه ؟! .... اللي استناكي السنين دي كلها كان هيستناكي اللي فاضل من عمره لحد ما ترجعيلي تاني ...
أنسي اللي حصل يا ليلى ... غير انه طلع كذبة فأنا بحبك مهما حصل .. وعمري ما كنت هختار بعدك سواء زمان أو دلوقتي .... والسنين اللي ضاعت مننا دي هنعوضها ...
قالت ليلى والصدمة ما زالت متملكة منها وصوتها مرتجف:
_ يعني أنت فعلا ...
لم يترك لها مساحة لقولها كلمة زيادة ...وأخذها بين ذراعيه بضمة اجابت عن جميع تساؤلاتها ... وأشتد بكائها وهي تبتسم بسعادة وتحمد ربها بكل ما أتت من سعادة وعوض..
ثم همس لها بمنتهى العشق قائلا:
_ كل زعلي منك في السنين اللي ضاعت وكنت هتمسك بيكي ... زعلي انك حملتي نفسك الذنب وأنتي بريئة ! ، زعلي أنك ما وثقتيش فيا وفي حبي ليكي .... بس حتى الزعل قدام دموعك مابقاش زعل .... بقى كلمة اعتذار ... ووحشتيني.
#قلبي_وعيناك_والأيام
#رحاب_إبراهيم_حسن
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!