رواية قمر الهواري بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مرت الأيام والأسابيع على ليلة القبض على صفية وطارق. دوار الهوارية رجعله هدوءه، بس هدوء من نوع مختلف.. هدوء مليان بترقب ومشاعر بتغلي تحت السطح. جرح فارس خف وبقى مجرد ندبة بتفكره كل يوم باللي كان هيخسره. طول الفترة دي، فارس كان بيعامل قمر كأنها ملكة متوجة على عرش الدوار. كان بينفذ كل طلباتها قبل ما تنطقها، عيونه كانت بتراقبها في صمت، نظراته كلها عشق وندم، بس كان محترم مساحتها اللي طلبتها. قمر كانت بتدير شؤون البيت بذكاء ورزانة خلت الجد رضوان يعتمد عليها في حاجات كتير، حتى في حسابات الأراضي، وبقت هي الكل في الكل. ورغم إنهم لسه بيناموا في نفس الجناح، إلا إن المسافة بينهم كانت لسه موجودة. قمر كانت خايفة تسلم قلبها تاني يتجرح، وفارس كان حالف ما يلمس شعرة منها إلا لما تكون هي اللي راضية وطالبة قربه. في يوم من الأيام، قبل الغروب... فارس خبط على باب الجناح ودخل. قمر كانت قاعدة على التسريحة بتسرح...