سلام ورود
كل عام و انتم بالف خير
ربي يعيده علينه و عليكم بالعافية و الصحة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
رجعنه حبايب استئناف النشر لرواية #قناع_القوة
اتمنى تعجبكم التكملة الي صار بيها احداث هواية
النشر حيكون مرتين بالاسبوع كل احد و اربعاء
بس هالمرة استثنائيا يوم سبت ... و الاربعاء الجاي البارت ١٧ ان شاءالله 😘😘
البارت ١٦
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
كان يوم حافل بالارباك و التحضيرات ... بيت ام رضاء ....المعازيم بدوا يتوافدون رغم صغر حجم بيتهم .. لكن هذا زواج اول بناتهم لازم يدعون كل اقاربهم و اصدقائهم...
و يتفاخرون بهالزيجة ...وحتى يرفعون راس بنتهم كدام اهل زوجها و ايضاً حتى تبتسم من تمر ذكرى هاليوم طيف بالها...
جالسة بالفستان الابيض و بتسريحة بسيطة برزت ملامح وجهها الطفولي ... و مكياج بسيط بألوان هادئة تناسبت مع لون بشرتها الوردي ...
كانت ترتجف من الخوف ... ما شافت عريسها غير كم مرة لا تتعدى اصابع اليد الواحدة ... هذا من غير فترة الخطوبة القصيرة جداً ... اسبوع واحد لا يسمى اصلاً فترة خطوبة...
شافته مرة بالمهر من عقدت عقد سيد ... و بعد يومين شافته من راحوا يعقدون مهر محكمة ...لا غير ...ما كلف نفسه و رفع تليفون و خابر حتى لو بس يعرّف عن نفسه... شنو اسمه ... عمره ... هواياته ... طبعه ... تطبعه ... كأي خاطب و خطيبته ... يسولفون مو شرط يطلعها و تتفاخر بي ... مو شرط يهديلها اشياء حتى يبينلها هو كريم و رح يسعدها... ما طمحت للبعيد و الصعب ... امنياتها بسيطةو ما تتعدى الطبيعي ...
ما شكت لاحد سوء حظها ... لان اوعزت هالشي على انه تعبان و امامه اسبوع للتجهيز ... و ملتهي ... و مصدكة فكرت رح يسافر هذه الحج الباطلة الي هو تحجج بيها لابوها حتى يرغمهم على الانسحاب ... لكن ابو رضاء من النوع البسيط ... وافق و خلاه يغوص بكذبته و هو صار بالوجه الاسود ... اهله اشترطوا عليه هو يطلع نفسه من هالكذبة ... و ميدخلون همه و يرحون يرگعوله ...
و اليوم رح يكون زواجهم رسمي ... وتكون وياه تحت سقف واحدة و بين اربع جدران...
ابوها تكلم وياها. من شافها تبجي بعد ما كطعوا مهر محكمة ...
و قنعها ان الولد حتى لو ما صدفتله مناسبة و طلعج او ما تكلم وياج هذا مو يعني مو خوش ادمي... هذا مو يعني تتركه ...
هي اقتنعت بكلام ابوها و رمت كلشي ورة ظهرها ... و ها هي اليوم جالسة تنتظر قدوم شخص ماتعرفه و لا تعرف شنو يحب و شنو يكره و ع الاغلب ما سامعة صوته حتى...
جالت بعينها ع المعازيم و هي بقلبها غصة ... رغم هي مقتنعة انه هذا مصيرها و بعد ماكو رجعة ... لكن عزت عليها نفسها و هي بهالسهولة رح تتزوج ...
مرت بنظرها الحزين على خواتها وهمه مخبوصات بالتوزيع .....
كانت علاقتها بخواتها علاقة صحبة و صديقات ... ما صار بيناتهم جفاء فد يوم ابد ..
حريصات يكونون سند بعض .. و علاقتهم طيبة ....
وصلت بنظرها لامها ... الي كانت الارض ما سايعتها من الفرحة... ابتسامتها العريضة و لمعة عينها الي تنطق بالدعاء قبل لسانها ... و الرجاء من رب العالمين ان تكون بنتها سعيدة و زيجة العمر ...
وبهالاثناء صدح صوت الاطفال الي واكفين بالكراج ...(جوي ... جوي...)
اسراء ارتجفت اطرافها و لا ارادياً قلبها زادت خفقاته... دمعت عينها ... خوفاً من الآتي ... الصورة جداً مو واضحة ببالها ع الانسان الي اقترنت به...
دخلوا بيت اهل غيث و غيث وياهم ...كان مو احسن حال من اسراء...
مرتبك و نظرات الحزن و الخذلان ملت عينه...
قلق و اضطراب بالتنفس تنهدات و آهات محبوسة ... مو نفسية شخص رح ينهي عزوبيته و يتزوج و يكون وياها ع الحلوة و المرة ...
دخل للصالة الي كانت جالسة بيها اسراء كالحمامة ...
حاول ما يدور بعينه ع ظالته ... الي سلبت عافيته و راحته.... سرقت كل نبضاته... بعثرت و شتتت حاله... حسناءه العنيدة ... الي عاندت نبضاته و ما استجابت لمشاعره المكبوتة ....
ثبت نظره بالارض و بين لحظة و اخرى يسترق نظرة للحمامة حتى يعوّد نظره ع ما اختار اله الكبار .. لان هو بنظر امه و اخوه بعده صغير و يحتاج احد يقوده و يختارله ....
وصل يمها و هي ما كدرت تشيل عينها عليه و هو هم اتنهد و شتت نظره رغم الاهازيج و التصفيق و الهلاهل الي حاوطهم ....
دارت عينه بالمكان و كان متوتر بنظراته و حيران ... شنو رح يسوي بهالليلة وية انسانة ما شافها غير كم مرة ... شلون وية نبضاته و گلبه الولهان لغير انسانة ...
رح ينجح بالثبات و عبور هالمرحلة الصعبة شلون رح يكون تصرفه وياها و خاصة بهالليلة .. الي مفروض يعاملها معاملة حلوة و ناعمة...
رح يكدر ...؟
هو بالاول لازم يركز بملامحها و يتغاضى على انها اخت حسناء .. و بعدين رح يعبر هالليلة بسلامة ع اقل تقدير ...
اسراء غطوها خواتها بغطاء ابيض حتى لا يظهر شي منها ... و هي ظلت تبچي و حاضنتهم و صوت الفرقة الموسيقية خلاها ترجف ...
الكل انتبهوا ع العريس ... مبين منزعج و مزاجه ميشابه الاجواء ...
مدت اسراء ايدها و بلا استأذان تشبثت بذراع غيث ... لان المشي بهالحالة هاي صعب عليها ... هم البدلة و ثقلها و طولها ... و هم انعدام الرؤية هذا اضافةً للارتباك و الرجفة باطرافها...
طلعوا من الهول و صاروا بالكراج و كان ابوها واقف ببساطته و هيئته المتعوبة ... عيونه مليانه دمع ... و منحني راسه و ظهره من تعب الايام و شقاء السنين ...
حضنت ابوها حيييل و ظلت تبجي ... باسته من راسه و هو هم باسها من راسها ...
ابو رضاء..: بنتي الله يسعدج و يحفظج ...
اختنق بكلماته و دعائه لبنته و صار يبجي اكثر ...
وصل الدور لغيث ... المنظر المه و لعب بعواطفه ... انعصر قلبه حييل و دمعت عينه ...
ميعرف شنو سبب هالاحتدام بالمشاعر ...
تقدم لابو رضاء ... و صافحه و باسه من راسه ... و راد يجر ايده من ايد ابو رضاء ... لكن ابو رضاء جرّه ..
ابو رضاء..: بنتي صارت يمك ... و ادري انت معدنك اصيل و ابن اجاويد ... حطها بين عيونك و عاملها بما يرضي الله ... و ترة عمي نطيتك جوهرة .... اسراء نسمة و بلسم للجرح ... دمعتها بطرف عينها ... صير انت الاب و الاخ و الزوج الها ...
هالكلمات حزت بقلب غيث و ابتلع ريقه بصعوبة وهو يباوع لابو رضاء المسكين الي كان جداً عفوي و بسيط وياه و متطلب منه شي و لا كلفه بشي ... حتى الكذبة الي كذبها غيث عليهم صدكها و اقتنع انه رح يسافر ... لكن بعد يومين غيث ابتكر كذبة جديدة .. و اقنع ابو رضاء انه ما رح يسافر ... اجله...
ابتسم غيث ابتسامة مرتبكة و كال بصوت مرتبك..: ان شاءالله عمي
اطال النظر اله ابو رضاء و قلبه معصور لهالغيث هذا... ممطمن لحجايته و وعده ...
طلعوا و صعدوا بسيارة العرس ... و كعدت ام سعدون بالمقعد الامامي و سعدون يسوق ... و غيث و اسراء بالمقعد الخلفي..
الطريق جان طويل ع الاثنين ... ع اسراء الي صايرة قطعة ثلج من الخوف و الارتباك ...
و ع غيث الي صاير لوح خالي المشاعر و الاحاسيس...
اسراء من جوة الغطا تقرا ايات قرآنية و تبچي بصوت خافت...
و غيث عينه ع الطريق يفكر شلون رح يگضي هالليلة ...
اما ام سعدون الطريق كله تصفگ و تهلهل و تغني... ( وعيون الغزال عيون جنتنه صلواع النبي والصيده صيدتنه) ( سبع ساعات بالصالون لا تلعب بكذلتها)
وصلوا للفندق و جانت بس سيارتين وياهم ... سيارة زوج ولاء خالة اسراء و وياه رضاء و خالتها و بنات خالتها و السيارة الثانية سيارة زوج اخت غيث و ياه خوات غيث ...
نزلت رضاء تركض ع سيارة العرسان لان شافت غيث نزل و اسراء بعدها تحاول تفتح بالباب ... البدلة معارضه...
اجة اخو يمه ...
سعدون..: تدري انت خزيتنه ....
غيث و برود عكس ما كان جواه من نيران ..: شنو تقصد...؟ شسويت ؟؟؟؟...
الي ردتوا صار ... و الي رسمتوا مشيت عليه ...
جره من ايده و راح بعيد عن الناس لان صوته عله ...
سعدون ..: اشششش لك اثول ... خلي براسك عقل و لم هالليلة و خليها تعدي ع خير و سلام ... فضحتنه ...
غيث ..: وخر ايدك و كافي تتحكمون بيه ...
شال ايده و اشر ع الفندق ...
شوف ... شوف هذا مصيري ... انتو رسمتوا و انتو لونتوا بالظلم ... و اني صدك لو كلت اثول خوية اي اني اثول ... رضيت و سكتت و سلكت هالدرب لخاطر امي حتى لا تزعل مني و تفرح بية ... ولان هي دارتنه بعد ابوية و تعذبت حتى كبرنه ... و لازم اني دوري كأبن بار اقبل بكلشي و ارضى حتى لو كان ع حساب سعادتي ....
ولخاطر اخوية الجبير كدام الناس و الجيران عيب اخزيه و اطلع عن شوره لان هو الجبير و من بعد ابوية كلمته وحدة متصير اثنين حتى لو على حساب سعادتي ....
زادت نبضاته و عينه صارت ترجف من الغضب ... كابت صرخه بداخله تفطر حتى اللگاع...
سعدون ...: تعرف كل الكلام الگلته رح اعتبر نفسي ما سمعته...
و رح اشمره ورة ظهري ... لان تعرف رأي بهالخرابيط و الكلام الماسخ كال حب و كال سعادة ... ..... مهنّة خوية و ما اوصيك بيض وجهنه مو تصخمه .....
........................
الو... تعال انت و مهند للمكان ... و جيب وياك الولد مثل كل مرة ..
الطرف الثاني.:: مهند ميكدر لازم مناوبة بمنطقتهم...
هههه حاميها حراميها هااا ...
الطرف الثاني ..:: رزاق شلك بهالحجي ... احنه ع ايدك و تعرفنه ... صارلنه ٦ سنين وياك دكول النه الشمس تطلع بالليل ....نكولك اي... كولي اشرب عرك بالقندرة اكلك اي و سويتها تتذكر
ههههه لوگي جيبهم و تعال .... انتظرك
عدنه مهمة بالباكيت وراهة فلوس تسويك ادمي .... انت و عشيرتك
الطرف الثاني..: هلا برزاق واير جااايك يالذيب ... ...
....................
يمشي بالشارع و يتلفت ... ايده بجيوبه ... وصل للبيت و ظل واكف بالباب يريد يدكها و متردد ...
الجو بارد و الهوا عالي ... شلون رح يطلع بدون ميدك الباب...
حسم امره و دك الباب ...
كان الوقت تقريباً ب ٧ و نص بس الشوارع فارغه هالوكت بسبب الوضع الامني المتذبذب ...
انفتح الباب و صوت بنية صاحت منووو ..؟
اني بهاء صديق طه ...
طه موجود..؟
اي فد دقيقة اصيحه...
ثواني و طلع طه للباب ... و جان واكف صديقه بهاء الي تعرف عليه قبل اسبوعين مو اكثر ...
بهاء..: ها طه ... تعال رايدك
طه ..: وين؟ شنو السالفة..؟
بهاء..: الشغل الكتلك عليه... اجة وكته ...
طه ..: ما اكدر اليوم يمعود اليوم جان عرس اختي و بيتنه هوسة لساه عدنه خطار ...
بهاء..: انت شعليك بالخطار ... قابل رح توكف تغسل مواعين و تطبخ ..تعال استرزق ويانه يا ويل انت مو ردت شغلة هاي جتي ليمك...
طه ..:لا يمعود شمعرفني بدروبكم ....
بهاء ..: هاي شبيك طه ... مو انت جنت حاضر بشغلة الغزالية هذاك اليوم .... و شفتنه شلون تصرفنه مو صعبة .. و انت كدها ....
طه ساكت و صافن بوجه بهاء ميعرف شيسوي ... يقبل العرض و يصير واحد منهم ... و بهالطريق يمشي و مابي رجعة ... رح ينافي اهله و ترباتهم اله ....
بس بنفس الوقت رح يشتغل و يوفر لاهله المادةو الفلوس المحتاجيها و بهالوقت الي ابوه انكسر و صعبة يرجع يشتغل وية هالمرض ....
ها هي حسم امره و فكر بعقله ... هو محتاج يكون زلمة البيت .... و هو المسؤول ... رح يشتغل وية بهاء مؤقت و بعدين ينسحب حد ما يجمع كم فلس لعملية ابوه ...
طه..: ها هي اتفقنه شوكت تريدني ...
بهاء..: ما اعرف شوكت بس رزاق رايدنه هسة ... ياله امشي
طه ..: لا يمعود هسة ما اكدر ... كتلك جان عرس اختي و البيت مخبوص...
بهاء..: انت شبيك... طه قابل انت مرة ... شيسون بيك... كلهم صديقي عنده شغلة هسة و اجي فد شوية... منو رح يكولك لا ... انت زلمة و كبرت قابل بالاول ابتدائي......
طه ...متردد و يتلفت عينه على بيتهم...؛ اوك خلي ادخل ابدل و اجي ...
.......................................
صح الوقت متاخر لكن بيبي زهرة تبقى تنتظر تصير ب ١٢ و نص حتى تصلي صلاة الليل... توضت ع المغسلة و جتي كعدت يم ظاهر ...
جان مدد ع القنفة و بيده الريموت كنترول و عينه ع التلفزيون ... بس باله بغير مكان... سرحان بغير شي ...
بيبي زهرة،..: يمة ظاهر رايدتك بسالفة...
بعد ثواني ظاهر رجع من صفنته ..: كولي بيبي ان شاءالله ما اقصر ..
بيبي زهرة ..: ادري بيك متقصر ... و انت ما ترضى بالعواج...
ظاهر ..: شنو الموضوع شو صار بيها عواج .... ليكون مرت عمي جلال وياج ...
بيبي زهرة ..: لا يمة ... المرة متأذية ع بنتها كلش ... مو هي الاولية ...وليدي ..... بنت عمك ترملت ... و صح هي جانت بس مخطوبة ... بس هي كاطعة مهرين ... محكمة و سيد ... يعني المرحوم زوجها شرعاً و قانوناً ..
ظاهر استشعر اكو شي بيبيته تلمح لشي گلبه توجس لمشاعره القديمة و برود ردها ..: اي و اني شنو من هالموضوع..؟
بيبي زهرة..: يمة انت ابن ابني و هي بنت ابني و اثنينكم عزاز ... و اني هذا مناية من قبل ... اشوفكم واحد للثاني...
قاطعها ظاهر و بنبرة قهر ..: بيبي اني هذا الموضوع ناسي ... رحمة لجدي لا تفتحي ...
بيبي زهرة..: يمة انت ابن عمها ... انت اولى بيها...
من الغريب ...و اني متاكدة انت بگلبك غير حچي ...
ظاهر و الذكريات و المشاعر عصفت بي و هاجت مواجعه...: لا بيبي هذا الكلام متفقين عليه لساني و گلبي و اني بت عمي الله وياها اذا رادها الغريب ... ما انهي عليها و من كل گلبي و ربي هالكلام ...
بيبي زهرة ..: يمة لا تعذب روحك هالعذاب هي صح رفضتك اول مرة و كل من ورة امها ... بس هالمرة ما اظن رح تعارض و هي محتاجة سند الها و انت يا يمة ابن عمها ... سندها و عزها
ظاهر و بعصبية ...: ليش اني منو كلج بهالسهولة رح انسى جرح كرامتي و ارجع اطلبها من اهلها ... منو كلج ناسي لحظة الرفضتني ... لا بيبي لا مثل ما هي بنت ابنج و رايدة مصلحتها ... اني هم ابن ابنج و اقرب منها الج ع اقل تقدير كوني محايدة ... لا تميلين لواحد بينه ...
بيبي زهرة..: يمة اني اميل الكم اثنينكم ... گلبي وياكم اثنينكم ... انت تدري بية شهد مو بس حفيدتي ... شهد نفسي اليصعد و الينزل ... و انت يا يمة مزروع بگلبي شلون افرق بينكم ... يعني من اريدك تاخذ بت عمك اني اكرهك لو ما رايدتلك الخير ...؟
ظاهر دار وجهه لغير جهة و اتنهد ... و گف و گلها..: بيبي تركي الموضوع اني مو بالي هسة الزواج ... و اني مشغول هالايام بالشغل .. تصبحين على خير اروح انام..
ظلت بيبي زهرة كاعدة و عينها على ظاهر ما تركته حد ما اختفى و راح صعد الدرج....
رفعت ايدها و وجهها و دعت من كل قلبها ... يا ربي اجمعهم بالحلال و فرحني بيهم يا الهي .... صيح الصوت براس ظاهر و حنن گلبه ع شهد .... دمعت عينها و ظلت تبجي و تذكرت كلام شهد الي سولفته الها البارحة...
بيبي زهرة تخبلت و ظلت تلوم بيها ..
بيبي زهرة ..: ليش يمة ليش ... ما فكرتي بعدها ... ما كلتي خاف يعوفني ...
شهد..: بيبي و الله ساعة غبرة جانت ساعة الوافقت بيها... لحكيلي شسوي... دليني ع حل
بيبي زهرة...: جنت اظنج بنية عاقلة و متخطي خطوة بدرب وعر ...
شهد ..: والله بيبي ضغط علية و صار الي صار ..
بيبي زهرة ...: ما فكرتي يعوفج بعد ما اخذ حاجته و بعدين انت بيا وجه ظلين .... اخوتج و امج و كرايبج لو عرفوا شيسوون بيج .... بيبي احنه ولد عشاير هذا الحجي يوديج جوة التراب بليلة كشرة والله ...
لطمت البيبي و بجت و شهد ما وكفت دموعها و وجعها ... تبجي و تون و تلطم خدودها ...
من بعدها البيبي كل ثانية و كل دقيقة هي تفكر بمصير حفيدتها الاظلم ... شلون لو عرفوا اخوتها ... ما رح يرحموها ابد ... منو رح يخلصها من هالمصيبة... فكرت و فكرت ... و ما لكت غير ظاهر ابن عمها هو الي يكون ستر الها .. و رح يتفهم الموقف لان جان يحبها و رايدها و جان متمسك بيها و هي حاسة بي لساه عينه عليها بس گلبه مجروح منها بسبب الطريقة الرفضوا بيها... لذلك التجأت اله و رادت تشوف رايه مبدأياً....
و ما رح يهدالها بال الا تحط ايد بايد .. و يصير ظاهر لشهد و شهد لظاهر ... حفاظاً على سلامة شهد و عمرها.............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!