الفصل 21 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
17
كلمة
5,486
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سلام حبايب بارت مفاجىء🌹🌹🌹
لعيون احلى متابعات😘😘😘

#قناع_القوة
البارت ١٧
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

ليلة جانت قاسية ع اسراء ... تنام و تكعد و تلكه الوضع نفسه... نايمة وحدها بالفراش و الغرفة ظلمة ... و غيث مدد ع القنفة
غيث كان مربك جداً بعد ما طلعوا اهلها و اهله من الفندق و ودعوهم ... اسراء ظلت كاعدة ببدلتها مستحية ع السرير ... كل ظنها رح يجي يلاطفها و يفتح حوار وياها ... ع اقل تقدير يعرف عن نفسه ... لان همه ما لحكوا يتعارفون ...
لكن خاب املها...
كلمتين بس سمعتها منه بعد ما نزع ملابسه .. ( تنامين بالضوة لو ظلمة؟) حتى ما شافته يباوع بملامحها من طرح السؤال....
اتفاجئت من كلامه و ظلت صافنة عليه تاخرت بالاجابة و تلكأت .... هو ما انتظرها تجاوبه... ترك الضوة و نام ع القنفة و تغطى و هي كاعدة ببدلتها ... لا حول و لا قوة ... شكد استحقرت نفسها بهذيج الدقيقة...

ثاني يوم الصبح .....

هي بفراشها نايمة و حست ع الضوضاء ... فتحت عينها و لكت غيث يلملم بالاغراض ...
و لابس قميص زيتوني و بنطرون اسود و مصفف شعره و متعطر .... و كأنما عنده طلعه

بمستحة و نظرات بعيدة عنه صبحت عليه و بهمس....: صباح الخير

ظل مهتم بالاغراض و ما باوعلها .... صباح النور ... ترة اخوية على جية كومي تحضري ...

اسراء..: ليش..؟ وين نروح ...؟

غيث و هالمرة باوعلها و بلا اي اهتمام ... : للبيت غير ....
من ضمن الاغراض بدلتها .. سفطها و حطها بكيس البدلة ....

اسراء الليل كله تفكر ... ليش هيج غيث وياها ... معاملته جافة و ما حاول يفتح اي حوار ... نقاش ... يطري جمالها او هيئتها الي تعبت عليها يوم كامل ... معقولة كل المعاريس هيج ...

هي لاحظت صراخ اخو سعدون البارحة عليه بس ما فهمت شنو فحوى الهوسة لان بعيدين عليها ....
بينها و بين نفسها بررت هاي ضوجته و عدم تقربه الها لسالفته وية اخو المبهمة الي صارت البارحة....

راحت تحضر نفسها و تبدل هدومها حتى لا تتاخر ... لان لازم يفرغون الغرفة من وكت وحدهم لساعة ١١ الصبح ...

طلعت من الحمام و جانت الغرفة فارغة ... غيث ماكو .. اخذت ملابسها و دخلت للحمام تبدل ... لبست كوستم بيج تنورة طويلة و سترة ....

وكفت ع المراية حتى تحط مكياج و هي من النوع الي ما تعرف تحط لان متستخدم المكياج من جانت بيت ابوها ممنوع بس رضاء لان ع اساس دخلت الكلية و كبرت ...
اما هي و حسناء ابد ميحطون ..

انفتحت باب الغرفة و دخل غيث ... بيده صينية الريوگ الي بالفندق يقدموها...
جبن و گيمر من ابسط المنتوجات و مربى و قوري شاي صغير و استكانين كانت الاواني مو نظيفة ... و اسراء بطبعها نظيفة كلش و متحب تاكل برة ...

انتبه غيث لاسراء الي واكفة امام المرآة ...انعقد حاجبه و بصوت بارد ..: تعاي اتريكي و عوفيج من هالخرابيط

اتفاجأت لعبارته و شكله ...
ذبت المكياج و كعدت ع السرير ...
قطع الخبز و اعطاها نصها و هو بيده نصها ...

هي ظلت تباوع ع الصينية و متكدر تحجي...

غيث..: صبي الشاي لو متعرفين..؟

رفعت اسراء عينها بسرعة لغيث و باوعتله بصدمة... و عين مدمعه.... متفاجئة شبي هذا ؟ ليش هيج يحاجيها  ...؟

ابتلعت ريقها و اخفت دموعها و بحركة سريعة صبت الشاي و حطت شكر ...

غيث ياكل و بقلبه غصة ... هاي اول مرة يتصرف وية شخص هالتصرفات الحقيرة ... هو مو طبعه هيج ... و لا شخصيته بهالفظاظة ... لكن انجبر يتصرف هالتصرف و وكعت براس هالبريئة .....

وهو وية نفسه اتفق ما طول بدا بهالشخصية رح يكمل بنفس النوع ... يريد يجدد اسلوبه بالتعامل وية الحواليه و يكون شخص مستقل و محد يملي عليه افعاله و تصرفاته ... حتى لا يتلاعبون بمصيره ... و اسراء اول من تكشف ع حقيقة الشخصية الجديدة الي رح يكون عليها غيث بالايام الجاية.....

لاحظها مدتاكل بس وجهها احتقن و عينها بيها كلام هواية ....
بعثر نظراته عنها و بصوت مو مهتم ..: كملي اخوية على جية ..

قسمت اسراء من الخبزة و اكلتها وحدها بدون شاي و لا اي شي.....

كمل غيث و تليفونه رن ع اخر رشفة شاي ... وكف من جلسته و بصوت هاديء لكن بنبرة محذرة ..: شوفي اسراء .... اني و انت شيصير بيناتنه محد يعرفه .... هاي حياة زوجية و اسرار بيت .... ممنوع منعا باتاً تحجين بخصوصياتنه لاهلج او لاهلي .... قسماً بالله اذا لكيت اسرارنه بحلك احد والله العظيم اسوي الما سواه مخبل  و بهذيج الساعه تعرفين غيث شنو ... فهمتي...؟
هو يحجي و عيونه تجدح نار ....

هزت اسراء راسها و كالت ..: اي فهمت

غيث ..: كومي مسحي وجهج و هالخرابيط و دا اكلج بالبيت ماكو هالالوان فهمتي ...؟ وجهج ما اريد بي و لا نقطة مكياج ... لان اخوية ويانه كاعد بالبيت ... 

اسراء ..: اي ان شاءالله

غيث ..: ياله لبسي ربطة و وين عباتج ...

اسراء ..: عباية ...؟

غيث ..: اي عباتج .. لعد تطلعين بهاللبس ....

اسراء و بخوف ..: مجايبة وياية

غيث و بنبرة عصبية  ...: من نرجع اني اجيبلج ...

اسراء ..:: ان شاءالله

نزلوا من الغرفة و محملين بالاغراض و صعدوا وية سعدون رايحين للبيت ... طبعاً سعدون هنأ غيث و بوسه على مرأى من اسراء الي جانت مستحية كلش....
بس غيث ما رحمها ابد من نظرات التحذير و خزرات قاسية ..

وصلوا للبيت و جانت خوات غيث موجودات بالبيت و هلهلوا و طشوا جكليت و امه تغنيلهم ...... و الجهال يصفكون ....
صعدت اسراء للغرفة حتى ترتب غراضها و صعدوا خوات غيث وياها ... اما غيث راح يرجع البدلة وية اخوه ....

منى (اخت غيث)..: شلونج حبيبتي عروستنه الحلوة ..... شلون جمال ربي نيالك يا غيث ع هالحمامة

ضحكت مرت سعدون و زينب اخت غيث الثانية ..: ولج منى لا تحرجين البنية ...

اسراء غدت طماطة مستحية ... منهم ...

منى ..: اسراء تعاي سولفيلنه شلونه الزواج ... ؟

اسراء احمرت اكثر و صارت ترمش بعينها متعرف شتكول ... و شتحجي... هم موضوع حساس و يخجل و هم غيث وصاها كلشي متحجي ...

بهالاثناء دخل غيث للغرفة و همه سكتوا و ظلوا يضحكون ..... وكف ينقل نظراته بين  خواته  و زوجة اخوه و بين اسراء الي جانت مبتسمة ابتسامة خجولة .. و عفوية ....
غلق الباب و اصدرت صوت  عالي .... تقدم منها و دمه يغلي ،.. و بباله شي واحد ... هو هذه البنية مو على مرامه مثل ما جان رأيه بالبداية ... و حدسه ميغلط هي مو ملائمه اله ....، بس امه الحت و اصرت انها ملائمة..... خنزرلها بعينه و تقرب الها ببطيء الي خلاها تنمسح ابتسامتها العفوية و البريئة بلحظات من خوف و قلق من تعابير وجهه ..............................

—————————-

حسناء...
اليوم كعدت مخنوگة ... و نفسيتي تعبانة... يمكن لان اسو ما نامت يمنا البارحة ... او لان ها هي بعد ... منشوفها بس من تجينه خطار...
اوووووف يا ربي ... يرادلي شكد ياله اتعود... ع هالوضع الجديد ...

اني و امشي بالشارع و عيني بالگع ... سارحة و افكر بكومة هموم ... فززني هورن سيارة ... رفعت نظري ع السريع ... شفت سيارة ظاهر و مودة تأشرلي...
شكد ناس طيبين هو و اخته ساعدوني هواية ... رغم اني السيف الي يقطع رقبته اذا انكشفت بس غامر و خلاني ادخل لبيت شاهين الفتاح ...
واني دخلت وجان توقعي اكشف شي ... يرجع حق ابوية ... او فد امل  عليه نكمل هالحياة الصعبة... بس اعتقد اني غلطت... و ما طول بعدنه بالبداية اليوم رح احسم امري و انسحب ... و ادور شغل بغير مكان ... مكان ما بي تحطيم اعصاب و قلق و خوف ... اكسب منه لگمة حلال و براحة بال ...

مودة ..: حسناء ... تعاي صعدي ...
حسناء..: السلام عليكم

ظاهر ..: عليكم السلام ... رايحة لبيت استاذ شاهين مو..؟
حسناء..: اي
ظاهر ..: صعدي اوصلج
حسناء ..: لا اني اروح ... ميحتاج روحوا انتو لوجهتكم
ظاهر ..: صدكي .....انت و احنه تقريبا لنفس الوجهة ..
حسناء ..: مودة رايحة وياك لبيت شاهين....؟
ظاهر ..: لا .. دا اوديها لبيت عمي و همه بنفس منطقة بيت استاذ شاهين...
حسناء..: اهااا زين لعد ما رح تتعنى علمودي .. اذا هيج اصعد...

ابتسم ظاهر ابتسامة هادئة و لمعت بعينه نظرات الاعجاب لحسناء .... لكن سرعان ما انمسحت  الابتسامة لمن تذكر من شغلت باله الليل كله و الي كانت محور كلام بيبي زهرة ...
بالليل وياه..

غير نظراته و صار يباوع للشارع و كأنما قلبه يمنعه من ان يفكر بشخص ثاني و هو. بباله فراشته ...
رغم هو كان كلش حدي البارحة وية بيبي زهرة و مانع فكرة الارتباط بشهد بس شي بداخله جان مؤيد لهالفكرة ... و الحنين صار يجرف بي للذكريات و الليل كله هو يفكر و نار الاشتياق تحرق بجدران قلبه المتعذب....

حسناء..
صعدت للسيارة و بگلبي احمد الله و اشكره ... لان ما بقة عندي فلوس مفلسة بلكي اكدر بالرجعة ارجع كيات اذا اكو لان هالكم فلس البقن اريد احافظ عليها حتى اشتري لاسو فد شغلة لمن نروح للسبعة مالتها ....

الطريق كله مودة تسولف و تسولف ... اني گلبت معدتي و دخت .... نفسي فدنوب لعبت .... بحيث اول ما وصلنه نزلت و سلمت ع السريع و دخلت للبيت مسطورة ....

سلمت ع ام قصي ... جانت دتحضر الريوگ و متوترة تروح و تجي ع السريع .. بالمطبخ .... ببالي اسألها عن استاذ شاهين ... بس ترددت من تذكرت موقف البارحة ....من صار الضرب و وكعت بالگع ....
يااااااااي شكد عيب يا ثولة يا حسناء ... خبصت الرجال و ما عرف شيسوي ... من شدهتها يمكن حضنني ... ياي يا ربي شلون فشلة ... شلون بية...؟
شلون رح اواجههاو احجي وياه ... و لا اكدر احط عيني بعينه ..... شجاني ... و هو من خبصته ... گادني و اخذني لغرفة مرته ... يشوف مرته صار بيها شي....
والله بهذيج الدقيقة يا گاع انشگي و بلعيني .... ظلمة و يفتر بية بالبيت .... واني مستسلمة ... ع شنو ساكتة و شعجب ساكتة يا حسناء مو انت ام لسانين ... شلون فوتي هالموقف...؟ بس لا تنكرين حسناء جان قربه الي بي فد سحر .. خلاني اهدأ و انسى الخوف ... صدره العريض و اكتافه ضعت بين مساحتها و للحظات حسيت اكو فد هالة محاوطتنه حجبت حتى الاصوات و وقفت الزمن .. ظل يباوع لعيوني و اني تايهة بعيونه..... عيونه رغم بيها قسوة و مغلفة بظلام بس بيها شي حسسني بالامان ...
ظليت سارحة بمشهد البارحة و حسيت قلوب طايرة فوگ راسي ....
و اني مبتسمة .... حسيت ع صوت غريب ما سامعته قبل ...
مهيمن ..: انت ...... ستي ...... ممكن افوت سادة الطريق ....

حسناء و وجهي صار احمر ...: نعم .... هااا تفضل

حسناء ..
هذا منو ... شمدريني اشو مشايفته قبل..
دخل جوة و يهز بأيده اني باوعت عليه و خزرته بعيني ...

حسناء..: ام قصي ... استاذ شاهين موجود،،؟

ام قصي ...: .. اي موجود ... اعتقد بالحمام يغسل و رح ينزل يتريگ و يطلع عنده شغل ...

حسناء ..: زين لعد اروح ادخل لحسن .. گعد..؟

ام قصي ..: لا بعده ... البارحة بعد ما طلعتي من البيت شسووووة ... بچة الا نطيناه ابرة مهدأ ياله نام .. ومن البارحة لليوم ما كاعد ...
حسناء..: يا خطية لعد شلون ما اكل .... ما دخل للحمام
ام قصي ..: لا ما اكل و اني حفظته من البارحة بالليل .. حسناء عوفيج من الاسئلة و الله يخليج تعاي ساعديني اني و انتظار نسفط المواعين ع الميز لان كعدوا و لازم يكون جاهز  الريوك هسة ....

حسناء ..: لازم اكعد حسن اغسله و ابدل هدومه خطية من البارحة ع هالوضعية

ام قصي ..: لا ميصير تكعدي غصباً عنه .. لازم هو يحس و يكعد ... لان كلش مزاجه ميتحمل يظل يعيط النهار كله ...

حسناء ..: اوك لعد خلي ارتب الميز وياج و اروحله افتح البردة و الشباك ع الاقل...

حسناء..
شلت المواعين و فتت للصالة الي بيها ميز الطعام و كاعد ع احد الكراسي هذا المكروه الشفته قبل شوية... و يتمضحك وية الخدامة انتظار ... و يباوعلي بنظرات مستفزة...

دا انزل المواعين و هو مد ايده اخذ من الماعون جبنه ... بس ردت اهطره بالمواعين ع راسه ... لان ايده رادت تطخ بجسمي ....

خنزرت بعيني عليه و الا شوية لو عيني تحجي جان قسملته انواع الغلط و جان نمت ع خوانيكة و خنكته شكد حقييير ... و لا عنده ذوووق ... هو هذا الثور منو...؟؟؟؟؟

بهالاثناء سمعت صوت مشي و عوچية و استاذ شاهين يكول ها مهيمن اليوم هناا... چنك جاي بمهمة مخابراتية مووووو..

هذا الثور غده ثور احول ميعرف شيسوي .. حتى اختنك باللكمة... و صار يتبلعم ... اني ابتسمت ابتسامة النصر ...
درت وجهي و نسيت نفسي .. الطخت بجسم .. و العطر كفخني بحيث شهگت و احتفظت بي برئاتي .... نفس هذاك العطر الي دوخني ... ابتلعت ريقي و وخرت عنه ...

شاهين و ببرود ..: ست حسناء... انتبهي
حسناء..
احم... اعتذر

اجاني صوت نشّف دمي من الخوف ... ما فرزنته منو ...

-منو هذه....؟  خدامة جديدة...؟

شاهين ..: امي هذه المختصة بالتوحد الي دتعالج حسن....

اني انداريت عليها لان السؤال عني جان ...
باوعتلها بتفحص .. امرأة كبيرة بالعمر لكن الها هيبة و وقار .. ملامحها غاضبة و عينها حادة ... عرفتها ام شاهين لان بيها شبه منه .... ردت انقض عليها و افترسها..... خدامة يا.......... صدك ما عدها نظر ....

باوعتلي بنظرات منقرفة و اني رديتها بنظرة باردة ... و بنبرة مشمئزة ..:اشو   مشفتها البارحة... ؟

شاهين ..: هي بالعادة تظل بغرفة حسن

حسناء.. انتبهت ع شاهين و التقت عيني بعينه من ذكر غرفة حسن ... تذكرت البارحة من جنت نايمة و ناسية نفسي ... شافني و دز علية يرزلني ....
اني هذا الرجال من اباوعله ما اعرف ليش يعتريني خليط من المشاعر ... ما اعرف شنو هي گلبي يخفق و ايدي تبرد و الدم الي بعروقي يجمد ... ما ادري شنو هالشعور ....

زاح نظراته عني و گعد براس الميز ع كرسي يتميز عن الباقيات ... و امه ع يمنته و كرسي فارغ ع يسرته و بصفه هذا الولد الماعنده ذوووق....

شاهين ..: ام قصي ... سندي  ام حسن حتى تجي تتريك ويانه ...
ام قصي ..: هسة اكعدها ...
شاهين ..: اني گعدتها و دخلتها للحمام بس جانت دتلبس ملابسها ... هسة اكيد كملت سنديها و جيبها ...

فريدة..: ليش انت تدخلها للحمام ... هذه امور ما يصير رجل مثلك يقوم بيها ....

حسناء..:
انتبهت لكلام هالعجوز ... ظاهر هذه امه .. هاي يرادلها حش لسان .... شبيها ع المسكينة فوك مرضها.. و شكو بيها ابنها المبجل ساعد مرته المريضة ... لو كرامته كرجل لابس قاط و رباط متتحمل...

ضجت لهالموقف رغم ما يمسني لكن الظلم ما احبه ... رحت للمطبخ و اني اتنهد ...
فكرت معقولة نورس  تصير عمتي لو صلة القرابة  من شاهين ... مدا افتهم ... نورس منو شصير من ابوية هي عمتي صدك لو شاهين كرايب ابوية...؟
زين هاي العجوز شلون اتخطاها شجابها هسة....
اسئلة ظلت تدور ببالي هواية ... معرفت اجابتها...
اخذت نفس عميق و سديت عيني ثواني ... جان اسمع ام قصي ...

حسناء ... حسن كعد ... و ديبجي رجاءاً روحي بسرعة قبل ما يسمعون و يضوجون...

حسناء..: اي رايحة

نورس.....
الحياة ما الها طعم و الوانها بهتت بعيني ... ما فارقة وياية صبح او ليل ... وجبة غدا او ريوگ....
لبسي مرتب او لا ...
كلها مو بعيني .... هدفي هسة واحد ... ان اموت و اني مطمنة ع ابني الوحيد ...
اغادر هالحياة البائسة و اني مرتاحة ...
البارحة ام قصي فرحتني ... بخبر استجابته  مع حسناء ..
هالبنية الي رغم خطورة دخلتها للبيت ... بس هي رح تكون مفتاح شفاء ابني
ما اخليها تطلع من هالمكان الي دخلتله ... لازم افكر شلون استغلها بانتشال ابني من هالمرض..
جتني ام قصي ... و سندتني تمشيني  لميز الطعام ... ريحة الاكل قرفتني ... و ما مشتهية اكل ... بس ام شاهين كاعدة ... لازم احضر الريوك مهما كانت الاسباب... لان عدها النظام نظام...

نورس و بتعب ..: صباح الخير ..
شاهين ..: صباح النور ... اليوم الحمدلله احسن

فريدة..: اي لازم تشدين حيلج و تكومين كافي دلال ...

نورس و بابتسامة باهتة..: ان شاءالله

شاهين و اباتسامة عذبة ..: حقها تدلل هذه الغالية

دمعت عين نورس و انحشرت اللكمة بين بلعومها و قلبها انعصر ...
رغم الي بي كله لكن ام زوجها تحاول دوووم تنغص عليها ...

وكفت من مكانها و ترخصت بصوت مبحوح و موجوع ان تغادر لغرفتها لان تعبت ....

شاهين وكف حتى يسندها لان لاحظ الضعف و الرجفة بايدها ....

سندها و مشى وياها لغرفتها ...

نورس....

ام شاهين متعوفني ... حتى لو شافتني بالكفن الابيض و ممدة بالتابوت هم تحجي علية و تنتقدني ...
حسيت بالغربة  بعد ما حجت هالحجاية ... حسيت بمدى ثقلي على زوجي و الحوالية كلهم...
مكدرت اخفي دموعي ... و رجفة اطرافي الواهنة ... غصيت بصرخة حبستها بداخلي لخاطر شاهين... لخاطر تعبه و وكفته وياية بهالمحنة.... و بصوت مبحوح و مخنوگ دعيت ربي و دموعي بللن وجناتي ...

نورس..: يا ربِّ اخذ امانتك

شاهين ...

انعصر گلبي لهالحجاية الكالتها نورس... و زادت دكاته... ما اعتقد رح اكدر اتعايش بلياها...
شلون اغفى و شلون اصحى وهي ما موجودة بتفاصيل يومي....

نوررررررس ليش هالكلام .... ما اقبل تدعين هالدعاء...
لزمتها من وجناتها الي تبللن بدموع عيونها الناعسة... و بستها من جبينها ...

شاهين..: نورس ... ما ارضى تدعين هالدعاء ...
تعرفين غلاتج عندي و تعرفيني ما اكدر اتخلى عنج

نورس...
كلام شاهين كلش أذاني اكثر ما داواني ...

وين جنت شاهين وين جان هالاحساس ... ليش خافي بصدرك ... اعتقد هذا شفقة مو حب ... مو ولع ... هذا صوت ضميره الي بداخله هو الي ديأنبه لان حالتي وصلت ذروتها و اني ها هي لهنا و بعد كملت حياتي وياه...و خلص شريط عمري ...

باوعت بعينه الي كانت غاضبة و مستنكرة بلونها الازرق القاتم المظلم... اعرفله ... هو بهاي حالته يعني القهر كدر يسيطر على حصون القوة عنده....

ابتسمت لا ارادياً .. و سألته بصوت مختنك الم...: مو متأخر شاهين...؟

شاهين و صار يجول بعينه على ملامح نورس الي تنضح الم ..: بيش متاخر ...؟

نورس..: متأخر بخوفك ... و احساسك ... و حتى اهتمامك و  نظراتك ...

شاهين وكف من مكانه و اندار و نطاها ظهره حتى لا يفضح مشاعر الندم الي انتشرت بين ملامحه..: لا انت غلطانة .... اني من قبل احويهن كلهن ... و باسمج وحدج ...

نورس ...
مكدرت اجادله و اناقشه ... عندي ادلة كاملة و اثباتات تبين انه هذه مشاعره كلها آنية... و اثر الشفقة للمرض الي لفني لف و خلاني بهالحالة المزرية...
صرت مختنكة اكثر و حسيت الدم انسحب من جسمي و عيوني طفت... مكدرت اسيطر ع الضعف الي اجتاحني ... الام لكل اعضائي... دوار شديد ... محسيت الا شي دفعني للامام و صرت بين ايد شاهين...

شاهين ...

بداخلي اعترف اني يجوز متأخر بالافصاح عن  مشاعري... متأخر عن البوح لنورس عما في داخلي... بس هو موجود و من اول نظرة من شفتها ...عجبتني  و دخلت بقلبي...
انداريت الها و على غفلة و بدون سابق انذار وكعت بين ايدي ... معرفت شسوي لميتها بين ايدي و رفعتها و مشيت بيها لسريرها و حطيتها بهدوء عليه ...
خايف و ايدي ترجف .... اي خايف وهاي اول مرة اكون خايف لهالدرجة ...
ما اريد افقدها... ما اريدها تروح و اني مقصر وياها  يومية اموت مية موتة من اشوفها بهالوهن و الضعف ... ملامح الموت مستقرة ع وجهها بدل ملامحها الندية... يومية اتعذب ... ما اكدر اركز اكثر من خمس ثواني بوجهها .... نظرات العتاب تذبحني .. نظرات الملامة تقتل القوة الي بداخلي بسكين بارد ... استحق هالشي و ما انكر .....
لكن شيرجع الماضي ... شلون اكدر ارجع الزمن حتى اصحح اخطائي...

نورس... نورس...
ضربتها خفيف بايدي ع وجناتها ردتها تفيق ... بس ماكو فقدت الوعي اكثر ... و صار تنفسها متقطع ... طلعت ع السريع و اتصلت بدكتورها ...
فهمتي لازم انقلها للمستشفى حالاً ...

صارت حسناء كبالي و من خبصتي جريتها لغرفة نورس و كتلها طلعي ملابس الها بين ما اجيب مفتاح  السيارة و اجي ...

حسناء...
ما ادري شنو الموضوع ... جان الوضع مربك ... طلعت دا اجيب مي لان عطشت و هذا حسن بعده ما كعد ...
صار استاذ شاهين گبالي ... و حالته مو تمام... عيونه حمرا ... و وجهها معصبة ملامحه ...
جرني و دخلني ع السريع بغرفة زوجته...
گلي طلعي هدوم الها بين ما اجيب المفتاح ... رأساً عيني صارت عليها...

يا هدوووم...؟ و هاي المرة شبيها .... وضعها تعبان كلش .... صفرة و نفسها بالگوة يصعد و ينزل...
اتقربت الها ردت اشوفها بيها شي... مدا افهم شنو الوضع...

شاهين و بعصبية....: هاي لساج واكفة.... مو كتلج طلعيلي هدومها ... لعد ليش صحتج...؟

حسناء..: شبيها ام حسن..؟

شاهين ...: هسة مو وكته تساليني شبيها و ما بيها... طلعي الهدوم و الحكيني للسيارة...

حسناء...
من خبصتي ما اعرف شاطلع ... لكيت دشداشة و شال ع الكرسي و اخذت وياهم غطة و ركضت وراه هو شايلها و يركض.... امه شافته بالطريق كالت له ... ووووووين رايحين شبيك تركض ....
ما جاوبها ... طلع يركض و حسيته خايف ....

صعدوا بالسيارة و ام قصي ركضت ببطل مي ... كالت يحتاج اجي وياك استاذ ...

شاهين ..: لا ام قصي .. خليج بالبيت تعرفين للوضع انت ... و امي موجودة و حسن يحتاج رعاية... صعدي حسناء ويانه... سندي راس نورس ع حضنج ...

حسناء..: اني ...؟ اصعد...؟

شاهين و بعصبية ..: اي .... بسررررررعة اكو غيرج اسمها حسناء.... فضيها عااااد

صعدت و مشى بسرعة بالسيارة متجه للمستشفى ... و بقلبه نيران لهيبها لسع الحوالية.......

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

بيت جلال

مودة ...
وصلت لبيت عمي جلال ... ردت انزل من السيارة و ظاهر صاحني ...

ظاهر..: مودة ... فد ساعتين و اجي عليج...
مودة ...: اوك

نزلت من السيارة و دكيت الجرس... بس ظاهر ظل واكف ما اعرف ليش و ملامحه قلقة ... اشرتله يروح عبالي خايف عليه لان تاخروا مفتحوا الباب ...
بس هو ظل يباوع للباب و بعينه كلام مفهمته... معقولة اخوية لساه يحب شهد و يتمنى يشوفها...؟ ما اعرف شنو موضوعه هو كلش متغير ...

انفتحت الباب و خدامتهم ام حنان الي فتحت ... دخلت للبيت و كالعادة البيت سنطة و مابي احد لان الجناين ميكعدون جوة و مرت عمي لو عدها خطار لو طالعه بقبول وية صديقاتها ...

ام حنان..: شلونج حبيبتي ... امج و ابوج شلونهم ... بيبي زهرة شلونها..؟ ان شاءالله بخير

مودة ..: تسلميلي خالة بخير كلنه الحمدلله

ام حنان ..: شهد فوگ بغرفتها ... و باجي ام عادل مو هنا

مودة ..: اوك اني اصعدلها

فرحت من كالت ام عادل ما موجودة ... لان ادري بيها رح تنغص علية الكعدة ...

صعدت فوك و دكيت باب غرفة شهد ... صوت قرآن دا اسمع ...
فتحت الباب و جانت لابسة اسود و شايلة شعرها و عينها مورمة و حمرا ... حضنتني حييل و صارت تبجي ...

شهد و بصوت مختنق..: مودة همزين جيتي ... تعاي شوفي حالي ...
مودة ..: شبيج حبيبتي ... ليش هالحال

مودة ...
اباوع ع الغرفة هوسة ... و كلها هدوم منثورة و مگصگصة ... مكياجها مكسر بالگاع ... عطورها هم مكسرة ...
صور ممزقة ...

اتفاجأت بهالحال الغريب ...

مودة..: شنو هاي شهد ... ليش هيج ملابسج و اغراضج ... شبيج

شهد..: ما اريد كلشي ... ما اريد كلشي بس خلي هذا يرتاح ... (اشرت ع راسها)

مودة ..
سحبتها من ايدها و كعدتها ع السرير ... و مسحت ع كتفها ...

-احجي شنو ... شصاير ... اذا على امين فهو راح الله يرحمه هذا نصيبه من الدنية كولي الحمدلله الدنية ما انتهت ...

شهد..: يا امين ... حسبي الله و نعم الوكيل بي....

مودة و بصدمة ...: ليييييش تتحسبين عليه ... شسوووة حرااام خطية
شهد ..: ضيعني مودة و الله ضيعني ...

مودة..
زادت شهد ببچيها و صارت تلطم خدودها و تصيح ضيعني... امين حسبي الله بيك ... رحت جوة التراب و عفتني هنا بيد اعدائي...

كتلها .. شهد استهدي بالرحمن حبيبتي ميجوز تدعين عليه ... هذا نصيبه ... الله يرحمه و يغفرله... كافي تبجين حبيبتي

شهد و بعصبية...: ليش ما متت اني ... ليش..؟
جان خلصت من هالعذاب...

مودة ..: شنووو الصار ... فضفضي ... اكو شي ...؟
انت مو اول وحدة خطيبها يموت ... ليش هالتشاؤم

شهد..: مودة اني شبه ميتة ... اني مذبوحة و فوگ هذا الظيم اخوتي حكموا عليَّ سجن مؤبد...

مودة ..: شلووون ،؟؟؟

شهد..: رح يزوجوني لاخو هدى و رؤى ... نجم...  الي هذاك اليوم تزوج و مرته ماتت ... هو الي كتلها ... والله مودة يزوجوني لمجرم و بي حالة نفسية .... يعتبروني سلعة رخيصة ... و لا يكولون اختنه و مستقبلها نضيعه بهالاختيار ....

مودة...
انصدمت .... شلون ينطيهم گلبهم ينطوها لنجم ... ليش ميعرفوه احنه سمعنه بي و بحالة زوجته يصير ابن خالتها لشهد و اخو نسوان اخوتها ... تزوج بنت اقاربهم بنية من عائلة جداً   بسيطة ... و البنية اصغر  منه بهواية و بفترة شهر او اقل سمعنه البنية توفت ... و هو صارت بي حالة نفسية ...

مودة ..: زين باجي ام عادل شلون راضية...

شهد ..: ما ادري مودة .... ما ادري ... دبريني شأسوي الاثنين الجاي يقرون الفاتحة و الجمعة المشاية و النيشان ....

مودة ...: و ليش بهالسرعة ...

شهد ..: ما اعرف ... حياتي اتخربطت و الله دا افكر اكتل نفسي و اخلص .... تعبت من التفكير ...

مودة ...: تردين اكوله لبابا يتدخل هو بيبي زهرة...؟

شهد و صارت تبجي اكثر ..: ميكدرون لعادل ... قرر ها هي بعد و هو جان قبل امين ميخطبني رايد ينطيني لنجم... و بابا ما رضى الله يرحمه ..... ويييينك بابا .... تعال شوف شديسوون بية ...

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...