بنات صباحكم فل ... اعتذر ع التاخير بس والله ظروفي جدا صعبة و اصلا اني مو بيتي و خطار و مع كل هذا كتبت البارت الي احسه قبل الاخير .... قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
تلگته بيبي زهرة بعد ما اجة من بيت عمه و هو حالته حاله... : ها يمة ... شو ما جبت مريتك ... انت كلت لا احد يدخل ... بس يمة اني گلبي نار ... خليني احاول وية امها و اخوها ... اني يسمعولي حجاية...
ظاهر و بعصبية ... :الله يخليج بيبي ... خلونه احنه نحل مشاكلنه ... من يدّخل بالسالفة اكثر من طرف رح تخرب... ما كافيني امها و اخوها ... يريدون يخربون افكارها ... عوفيني اني اصلح الي خربته بايدي
صعد فوك و گلبه ينفض من وصل للغرفة ... ازاح مقدمة شعره الي نزلت ع عينه و اتنهد و هو يفتح الباب... تمنى ترجع وياه و يدخلون مرة ثانية لعشهم.... و يطلب الغفران بطريقته الخاصة ...
بس ما قدّرلهم يتصافون ....
وهو يفتح الباب عصف بي الحنين ... و طيفها صار لاكثر من صورة يتخايله داير ميدوره ... مرة وهي تضحك و مرة وهي واكفة يم الكنتور و تطلع هدومه و لابسه دشداشة قصيرة مخصرة ع جسمها و ظاهره انوثتها ... و مرة واكفة تتزين ع الميز تواليت و تمشط بشعرها المسترسل ع اكتافها ... و مرة نايمة ع السرير و نومتها الهادئة تلعب بمشاعره .... ظل يدور براسه ع كل حالاتها... و عينه دمعت ... و قلبه انعصر ... اخذته الغصة و اختنق....
گعد ع السرير الي عافه ع اخر مرة رتبته و صار ينام بالگع بس يحضن مخدتها الي متروسة عطرها الهاديء.... و شاف نفسه بدون تفكير ... ياخذ التليفون و يفتحه و يسجل صوت ... يريد يبرر كل حماقاته ... يريد يشكيلها من نفسه الي ظلمتها .... و بدا يحجي بنبرة حزينه مختنقة بغصة الذنب..: شهودة يا عمري ادري بيج اذا اتصلت ما رح تشيلي ... و اني ما الومج بس اسمعيني ... (اتنهد بحرارة و جمع اشلائه المتناثرة و كمل)....اني يوم حبيتج ... ما كان حب مراهقة ... و لا فترة نزوة ...
كان عشق الصبا و امتد للشباب ...رغم اني انصديت منج ... بس جنتي بقلبي و مستقرة ما طلعتي منه ... حتى من دخلت الكلية و صرت محاط باشكال البنات ...
و اتعرضت لاعترافات لاكثر من بنية و كلهم كانوا بنات ما ناقصهن شي... بس گلبي معلك بوحدة ... كدرت احافظ ع نفسي علمودها ... رغم اني ما محصل منج وعود ... حتى من انخطبتي ... صح ايست من الارتباط بيج بس ظل گلبي عايش ع الاطلال ... معاند يحب غيرج و يعشگ غير انسانة...
ضغط ارسال و انتظر بحماس يريد يعرف شافته لو لا ....
طال انتظاره و هو يجمع افكاره للتسجيل الثاني ... و اخيرا عينه صدت ان التسجيل سمعته... بس ماكو رد ... ابتسم و هو بقلبه راضي ع هالمستوى ...
كمل تسجيل ..: و يوم لگيتج متاحة ... و محتاجة مساندة ... رف گلبي و گلي فرصة و اغتنمها ... حبيبتك محتاجتك و حلمك صار قريب المنال ...
و بلا تردد اعلنت لاهلي اني رايدج و بصفة نهوة اجي اخطبج ... حتى اكون اني الاولى بيج ...
و يمكن لمستي الفرحة الي جانت مسيطرة عليه بالخطوبة ... جنت اعد الدقايق ... و الثواني ... حتى يجي اليوم الي تكونين بين ايدي ... حلالي ... اسمعج كل ما يعني الحب الي بگلبي الج... اراويج شنو ظاهر يحبج ... و شلون يحبج ....
بس للاسف انصدمت ... و هذا غلط منج ما حجيتيلي ما نطيتيني خبر .. عقلي صار يودي و يجيب... ما انكر اني اذيتج هواية بليلة عرسنه ... بس شهد خلي نفسج بمكاني ... شنو موقفج
و ضغط ارسال و انتظر ... ثواني قليلة و هالمرة شافته.... اخذته الغبطة...و انتظر منها جواب ... لكن ما حصل ... الجواب كان ما مرئي لعيون ظاهر...
كانت جالسة ع سريرها و الغرفة كئيبة مثل الحالة الي معتريتها من ايام ... ظلمة و الوحدة عنوانها ...
تتحسس بطنها بين الحين و الاخر ... و تتكلم مع نفسها ...،صح اني الي سويته،،؟؟؟ اختاريت ان يتربى ابني بعيد عن ابوه..؟؟؟؟
وصلت الها اول رسالة و فترة طولت علما صحت من خلوتها مع نفسها و النقاش مع ذاتها بشان قرار اختارته مصيري .. و شالت التليفون ... من شافت المرسل ظاهر .... نزلن دموعها لا ارادياً ... و صارت ترجف.... مواجهته اليوم و قرارها الي ما راضية عليه .... من كالته (طلكني) انفجرت دموعها بالبجي... كانت تتمنى تنزل الدرج ركض و تحضنه و تكوله اخذني وياك ... رجعني لموطني صدرك... حتى لو هذا الوطن عاند بانتماءها و ما حصلت قرار غير النفي ... بس حبها عنيد حتى عاند كبرياءها....
سمعت التسجيل و بحة صوته التعبان خلتها تغمض من الالم الي وصلها بي ..... ذبت التليفون ولزمت راسها الي انهكه التفكير و هي ترجع بذكرياتها وياه .... شلون قسى عليها وما فهمها... شلون حكم عليها بالاعدام وهي بريئة...
و بخضم التفكير رن التليفون يعلن وصول رسالة ثانية... شالته ع السريع و مسحت دموعها ... فتحته و صوته لعب بعاطفتها ..و ذكرها بهذيج الليلة ... اي تعتبرها كابوس اظلم بحياتها ... و انزعجت و ذبت التليفون ..
اما ظاهر .. مكتفى .. صار يسجل اعتراف اخر .... و صار يطلع الكلام المحشور بين اضلاعه ...: بعدها .... ما نقص حبج رغم الصار و لا تغير...
بس اني ظليت افكر ... انت ردتي تزوجيني علمود الي صار ... و حسيت بصغر نفسي ... انت و بيبي متفقين علية...متعرفين شنو مشاعري بهذيج الليلة...مثل واحد و كعت عليه السما...
وجع بكل جسمي ... حسيت اني حجمي ضئيل بعين نفسي... و بعين الكل ...
مكدر يكمل دز التسجيل و تنهد بحرارة ... و عينه لمعت بالالم من شاف التسجيل وصلها و سمعته..
وهي صارت تبجي و تسمع اعترافه .... و دكول بصوت باكي ..: لييييييش ؟؟؟ ليش ضيعتنه،
اجاها تسجيل ثاني و هالمرة صوته فضح دموعه الي مو مرئية لشهد بس عرفته ديبجي...: و اخر محطات الخذلان الي وصلتج الها ... هي وجودي بيت اطياف ... الي و داعت عيونج و حبي الج ما جنت اخونج ... جنت جايبلها فلوس... و هي استدرجتني... لحظة شيطانية .... الج الحق بالزعل ... الج الحق بالتفكير انه اني انسان اناني ...حقير.... انهزامي... بس ما قصدت الوث حبي الج ... و لا قصدت ازيحج من گلبي ... و هاي اني دا اعترفلج باغلاطي... مو لان الج فضل و طلعتيني من السجن... لا .... لان بعدني احبج... بعدني على وعدي الج ... بعدني ظاهر المتيم بشهد .... فدوة كل عمري الج بس خلينه نبدي صفحة جديدة ... اذا مو لخاطري ... لخاطر ابننا ... فكري على كيفج و انتظر الرد ...
سدته و حضنت المخدة و صارت تبجي بحرگة ...
وهو ادهدرت دمعته من خده ... و حضن وجهه بكفه ... و كأنما احساس واحد اجتاح جسد الاثنين معاً و بنفس الوقت و بالقدر نفسه تماما. .....
احساس الشوق و اللهفة ... احساس الاحتياج ...
ظاهر محتاج شهد حبيبة كما السابق...
و شهد محتاجة ظاهر حبيب كالسابق ايضا... عرفت حجم حبها بقلبه ... بس هي كلش مترددة ان تقبل بالعرض ...و خاصة تعرف امها و اخوها شنو ردهم ... عادل هددها اذا تختار ظاهر ... فتنسى عندها اهل ... و حتى ورث من ابوها المرحوم متطالب....
ظاهر...
طول هالفترة اني بگلبي شابة نار اريد الگه هاي اطياف و اطلع حگي من بين عيونها ... هم باگتني و هم وكعتني و هجمت بيتي.... و نار اريد اعرف فراشتي ليش طولت بردها الي... هاي صار اربعة اشهر ما ردتلي خبر ... و اني متمهل كلش حتى لا اضغط عليها ... اريدها هي تجيني ... محد يضغط عليها ... لا اهلي و لا اهلها... اريد گلبها هو اليدفعها.... حبها و اشتياقها ... اني ادري بيها تحبني ... و جيتها للسجن جانت كفيلة تظهرلي كل مشاعرها الي اختفت عني ... مشاعرها الي جانت غامضة ... جنت احس مساعيها للتقرب مني مجرد تريد تمسح الذنب العليها و تنسينياه ... و مجرد افعال تسويها كرد جميل الي ... لاني انقذتها و تزوجتها ....
جمعت كل طاقتي و كعدت وية نديم صاحبي خططت ارجع ادور عليها ... و ارجع فلوس شهد ... الي ضحت بيها علمودي...
تواعدنه اني وياه نروح لبيتها الي رحت اله برجلي و وكعت نفسي بهذاك اليوم ... و نسأل اهل المنطقة عليها اكيد يعرفون شي و لو خيط...
رحنه و الجيران ميعرفون عنها شي ... گالوا اصلاً ما شفناهم ....اجروا منا و ورة اسبوع صارت هوسة وي ابو الايجار و طلعهم...
دلونه صاحب البيت وين كاعد و رحنه نحاجي ...
وهو بالبداية ما راد يحجي خاف ... بس من سولفتله عليها كلي يطلع من عدهم هيج ...
اتفاجئت من سولفلي ع رجلها ... جانت تكذب ... و كل كلامها جان جذب ... زوجها موجود وياها و مو بس طفل عدها ... عدهم ٣ ....
لزمت راسي و حسيت اني مقبل ع كارثة ... لان دا اواجه عصابة مو بس اطياف...
بعد التحري منه و من اهل المنطقة اندليت المنطقة الجديدة الشالوا الها..... و رجعنة بالليل و اتفقنه نروح نسال بس مو اليوم ...
الحمدلله ورة يومين كدرت الكاها ... بيت صغير بحي شعبي ... آيل للسقوط... و هي جانت تغسل باب الحوش لابسة عباية و يمها جهال ٣ .....
نزلت من السيارة و توجهتلها ... و جواية نار لو بيدي هسة هنا و بنص الشارع افضحها ...
من شافتني اصفر وجهها و صارت ترجف .. لمت جهالها و رادت تدخل للبيت و اني فتحت الباب بجسمي ... كتلها والله افضحج هسة ....
كلتلي ترة هسة اعيط .. كتلها عيطي ... و اني الي الم عليج الناس مو انت ..
رجلج يدري بالمصيبة الي سويتيها لو اني اكله ....
صارت تتوسل و تكله فدوة لا تكول لرجلي ...
كتلها ليش هو انت تخافين ؟؟؟... فتحي الباب ...
فتحتها و بدون ما تقاوم ... وكعت بالكع وصارت تلطم ... الله يخليك لا تحجي لرجلي ...
كتلها ليش سويتي هالسواية منو دزج علية ...
ظلت تتبجبج ... كتلها اذا مو فلوسي هسة تجيبيها والله افضحج انت ورجلج ...
اطياف..: فدوة ابوس رجلك كلشي و لا رجلي ...
والله يعلگني بالبنكة ...
كعدت تحجيلي سبب هالعملة الي سوتها... و شنو ع اساس تنهزم بجهالها من ايد رجلها الظالم ... و تطلع للخارج...
و رجلها عنده علاقة وية وحدة و هي شافت نفسها لازم تثأر لنفسها و حطت عينها علية اني الي بحساباتها رح اكون فارس الاحلام ...
كل كلامها ما اشتريته بزبانة ... قذرة و خسيسة ... ما رقت الها مشاعري و استعطفتها بقيد انملة....
تحجي و حسيت اكو حجاب بيني و بينها ... گلبي نار لو بس احصل الفلوس ... و طبها طوب ...
صرخت صرخة جمدتها..: كافي تولولين ... انطيني فلوسي و هسة و الا والله تشوفين مني شي ميعجب...
بالبداية نكرت ... انها موجودة ... و صارت تمتمت ... الى ان طلعت موبايلي و قشمرتها ... كتلها رح ادك ع رجلج خلي يجي و اتفاصل وياه....
بذيج اللحظة وكعت دخيل و ظلت تتوسل... و اظطرت تروح تجيبها رغم اعترفت تصارفه منها كم مليون بس اني بداخلي ارتاحيت كدرت ارجع حقي...
اخذت من الفلوس و طلعت .... بهذيج اللحظة حسيت روحي ... مسوي انجاز عظيم...
رجعت مرتاح للبيت و الفرحة ما سايعتني....
سولفت لاهلي و اهلي هم فرحولي...
ام ظاهر ..: يمة حبيبي ... ريتك منصور دائماً ... عساها بحظها و بختها ... ما خافت الله
ظاهر ..: يمة اني الفرحة بگلبي شكبرها ... متدرين هذيج الايام شلون جنت مخنوك ... كلها تراكمت عليه ...
ام ظاهر ..: ادري هاي اهل ... رجّال ما عدها ،؟؟؟؟
ظااهر ..: اي يمة عدها و رجلها انكس منها ... و جانت ناوية تنهزم بيها منه ...
ام ظاهر ..: لعد ليش خربت بينك و بين مرتك...
ظاهر ..: يمة هذوله ناس مسقطة. بايعين و مخلصين... بالها تخلص من رجلها و تحصل ثاني .... و تضرب عصفورين بحجارة تكمل علية القصة الخرافية الي ابتدعتها و تاخذ الفلوس بحجة تنطيها لرجلها ...
ام ظاهر ..: والله هاي مفروض واحد يخبر عليها ... لان اكيد رح تسويها بواحد ثاني هلمتخاف الله...
ظاهر ..: يمة اني قهروني جهالها ... ٣ و صغار ... كلهم نفس العمر تقريباً ...
ام ظاهر ..: حسبي الله عليها ... الحمدلله ع كل حال يمة ... اكلك يمة ...
ظاهر ..: ها يمة گولي
ام ظاهر..: هاي عمتك الباجر زفة ابنها ... و اليوم الحنة ... ودينة الهم
ظاهر..: يمة انت مو متحجون وية عمتي و حالفة متطبين بيتها... شعجب
ام ظاهر ..: والله بيبيتك حلفتني الا اروح و تدري يومة اني حسبتها ... الدنية گصيرة ... ماله داعي الزعل... و ابوك هم يجي ويانه خطية عمتك عدها فرح ... و من تشوف ابوك تفرح اكثر
ظاهر..: الله يحفظج يا يمة ... والله بهذا عقلج ريت عمتي ام شهد مثلج...و تقنع بنتها بدل ما خانكة انفاسها و تقرا براسها ...
ام ظاهر..: والله يمة الله يسلمك الصوچ منك... لو مخلينه نجمع خوالك و ولدهم و ابوك و نروح نجيب ها و نجي و غصباً ما عليهم ينطوها ...لان امها تريد تخرب بيت بتها ...
ظاهر ..: يمة هذا الشي ما احب اسوي... شنو الم رياجيل دا اروح اجيب مرتي... اني ارجعها ...
ام ظاهر .. : صارلكم فوگ الاربع اشهر انتو هيج ... ما بقة شي و تولد ... اني حفيدي من هسة دا افرفح عليه ...
ظاهر ..: الله كريم يمة ... الله كريم
سكت شوية و اتنهد...: اتحضروا لعد العصر اخذكم ... حتى ارجع اني ورة ما اذبكم ... لان تدرين همه بالحلة وخاف تليل و اني انحصر هناك ... ما اريد ابقى...
ام ظاهر ..: خوش لعد .. اصعد اخذلك غفة لان انت من الصبح ع رجلك واكف و حرگ اعصاب... و بين ما اسوي الغدا ... انزل تغدة واحنه تلكانه مكملين ...
.................،،،،،،،،،،،............،،،،،،،،،،،...............
سد شاهين التليفون من رزاق و هو اتفق وياه ع سالفة طه ... رزاق اكدله خلال يومين رح يوصل و شاهين رح يروح للحدود حتى يتوسط بدخلته ... لان جوازه كلك خاف احد يلزمه....
و توجه للبيت اليوم موعد الطبيب لابنه ... لازم ياخذه هو ... ميريد بعد يعتمد ع احد بشفاء ابنه ...
طول الطريق گلبه بمكان و عقله بمكان ... كل مكالمة وية رزاق بهالايام الفاتت ... يسأله عليها ... و رزاق يگله شاهين خليني اني احجي وياها و اقنعها ... بس شاهين مصّر ان يتركها تراجع حساباتها ... اكو شي بداخله مؤمن ان هي رح ترجع و رح تتدارك الوضع... و تصحح مسارها و كل هذا مراهن عليه وية نفسه الشوگ و الحب الي اعترفت بي اله رح يردها لحضنه و يردها لبيتها...
ما كفت محاولاته ... كل يوم الصبح يدزلها رسالة من خواطر قلبه ...
وهي تستلم بلا رد....
اصدق الحقائق كتبها ... من اعمق اماكن قلبه الصادقة كانت هذه الخواطر ساكنه هناك ... وهو يطلق العنان الها و يبعثها ع شكل حروف ...
قلبها كان يكابر ... رغم سروره و فرحته و النبض باعلى صوت بس هي ما ترد بس تحتفظ بيهن ... بقرارة نفسها متاكدة من حبه الها ... و ما تظن انه رح يكدر يعيش بلياها ... لذلك ... تريد تثأر لنفسها ...
تذكر اليوم ما دز الها رسالة ... نزل للبيت و دخل لغرفته و كعد ع السرير يكتب ...: حبيبتي ... صباح الخير يا بدراً لاح بافق سمائي.. صباحك وردٌ يا نور عيني... خبريني اخبار النونو ... ان شاءالله اثنينكم بخير ... روحي تتوق لرؤية ثمرة حبنا ... يا رب يجعله من اولاد السلامة... اليوم رايح اودي حسوني للطبيب ... ادعيله يا روحي... سلام
كمل كتابة و دخل يغسل و غير هدومه ... لبس هدوم مريحة ... و نزل اتوجه لغرفة ابنه... هو قرر اليوم رح يكون لابنه من بدايته لنهايته بس كان عنده شغل بالشركة خلصه و رجع ... فتح الباب و لگاه نايم ...
اتوجه لسريره و نزل باسه و داعب اذنه و انفه....: يا كسلان .... لساك نايم .. كوم ياله هذا صباح و رح يصير الغدا ..
كعد حسن الي بدى مرتاح و شوفة شاهين الي تعود عليها ما صارت تسببله خوف ...
اخذه و دخل بي للحمام و غسلوا و غسل اسنانه و طلع وياه .... غيرله ملابسه و مشط و صار يتشاقة وياه ع تسريحة شعره الي غيرها قبل يومين و سوالهياه عصرية اكثر و تواكب صيحة المودا...
طلعوا للمطبخ و كانت انتظار محضرة الريوك و جاهز ...
حسن يدور بعينه على حسناء و بما انه ساكت اغلب الوقت ... و هذا الشي طبيعي لمن في حالته... ظل عاقج وجهه و ميريد ياكل ...
اتعلم عليها هنا بالبيت هي وياه بكل الوقت ...
شاهين استشعر تذمره .. و عرف على شنو ..
لان هو بداخله يصرخ بالاحتياج لحسناء... ميلوم ابنه ...
اتنهد و دنگ باس راس ابنه ... و گلبه فز من بين ضلوعه من تذكرها .... و راد يبدل موضوع ...: اليوم احزر وين رح نروح ... اول شي نروح نزور الطبيب يشوفنه شلون صرنه ... و وراها نروح للالعاب ....
حسن اتسعت ابتسامته لاخر كلمة كالها شاهين ... و صار يصفگ ع السريع ... و بدون وعي كرر الكلمة الاخيرة من فرحته ...: العاب ... العاب...
شاهين دمعت عينه لفرحة هالطفل اليتيم ...و شلون تكلم وهو اله زمان مو هالكد يحجي ...
حضنه و باسه ... خلصوا ريوك و طلعوا للحديقة و لعبوا بالمسبح ... شوية و صاروا يلعبون و يضحكون ... منظر شاهين و يتقافز مع ابنه ... و ضحكاتهم تعلو ... منظر ما كان مرسوم قبل بين صفحات ايامه ... لكن اليوم اشرقت الصفحات ببسمة هالطفل و وتلونت بفرحته ...
شاهين عرف انه ابنه محتاجه ... صح عرف متاخر ... بس بعده الوكت ما فات ...
كان اليوم عبارة عن شي جديد ... شعوره من بداية الصباح وهو دخل يصحي ابنه ... و حتى نهاية اليوم و هو دخل يغطي لان تعب و نام ... شعور غريب ... حسن محتاج شاهين و شاهين محتاج حسن.... اثنينهم محتاجين ان يكونون مع بعض ..
وكف يم راس حسن و الغبطة مالية قلبه ... اليوم جان حلو وحتى اخباره حلوة ... الدكتور طمنه ع حالة ابنه ... و گله اكو تحسن ملحوظ... و الاختلاط هو السبب و ترك الانزواء فاكد عليه ان يستمر بالخطة الماشي عليها و رح يشوف نتائج احسن من هذه و بفترة اقل...
مسح ع شعره و باسه و طلع ...
اتنهد وهو يسد الباب ... لازم يدبر حاله ... الطفل شلون يبقة وحده بالبيت ..
يأمل ان اميرته تكتفي بهالقدر من البُعد و ترجع تنور بيتها ... و تملي حضنه المشتاق...
صعد لغرفته و كان محتاج يبشر حسناء ع حسن ... دك رسالة سريعة ...
حبيبتي .. اليوم جان حلو و ناقصنه انتِ و النونو ... رحنه للالعاب اني و حسن و قبلها للطبيب و الحمدلله طمني اكو تحسن ... هذا كله بفضل الله و جهودج ... ننتظر رجعتج بفارغ الصبر حتى تكتمل الفرحة...
مشتااااق لحضنج ماكنتوشايتي
اتنهد و زفر شهيق مليان حسرة و حنين ...
توالت الايام و الوضع كما هو عليه .... شاهين مندمج باعمال الشركة اليومية و مسؤوليات ابنه ... و اكيد يومه ما يخلو من الرسائل الي يدزها لحبيبته .... رغم هي فقط تستلم ... و بقلبها فرحانة بحبه ... بس ما رايدة تضعف امام قرارها...
مر شهر و نص ع اخر مرة شافها بيها بيت خال حيدر ...
و وضعه بعده على ما هو عليه .... الشوق فاض من القلب و صار يملأ كل جسده ... احلامه تحولت لكوابيس... الليالي يمرن ع الناس حتى تهجع و تنام بس هو السهر ما يفارگه الارق صار انيس ليله ...
قرر يغير الخطة ... و هذه اخر فرصة ... يعتقد هو سوة العليه و اكثر ... اربعة اشهر تقريباً هو ما بطل طلب للغفران ...٤ اشهر صار و هو يومية رسائل ...
اتحضر و لبس شي جديد ع ستايله .. لبس قميص كاوبوي ازرگ فاتح و بنطرون اطوخ غير عن ستايله المعتاد ... برز شبابه اكثر
... و دهن شعره و گلبه ... و لبس زنجيل فضة و مدالية سواها مؤخراً مفتاح و بي عبارة (i am the key that only can open your heart)... ( انا ذلك المفتاح الوحيد الذي يفتح قلبكِ) دخله جوة القميص ...
و طلع زنجيل ثاني و بي قلب من النص بي فتحة يكعد بي المفتاح ... مكتوب عليه(you're mine)
(انت لي)
ظمه بالعلبة القديفة الصغيرة و كمل عطره و شغلاته و نزل ...
بقلبه غبطة و لهفة الشوگ بانت ع حركاته و حتى نبضاته....
و اتوجه لبيت اهل حسناء الجديد ... اشتراه قبل فترة ببغداد .. و اتفق وية رزاق ما يگول لحسناء هذا شاهين مشتريه..... لان يعرف ردة فعلها شنو... الخطوة الثانية الي اشتغلها وية رزاق هو رجعة طه للعراق و بمساعدته... و دخله و غير جوازه رأساً حتى لا تصير مسائلة فد يوم لان الجواز مزور ... المهم ...كعد حجة وياه و باسلوبه الرزن .... فهمه انه رجال البيت و عائلته تحتاجه هسة ... رزاق كذلك حجة وياه و نبهه يغير من شخصيته و حياته و حتى اصدقاءه ... لان بغلطة راد يوكع اهله بمصيبة جبيرة ... و لو بالاحرى وكعوا بهوايةمشاكل مو بس وحدة ...
اما حسناء و خواتها بهالمدة ما صارت تغيرات كثيرة بحياتهم .... رضاء وية رزاق احلى طيور حب حياتهم بسيطة و ما تشوبها شائبة ... رزاق يعشق رضاء و بقلبه هدف واحد ... يسعدها و يعوضها عن كل الي صار بالماضي... سواء وياه او مو وياه ... و ينسيها الي صار....
اسراء خلصت عدتها ... تغيرت بيها اشياء كثيرة.... صارت همها فطومة .... ام رزاق الها بصمة كبيرة بهالتغيير ... خلتها بدل ما تبجي تلهج بالدعاء...
بدل ما تتصفن خلتها تسولف و تحجي الي كابتته ...
فطومة صارت تناغي و متريد الا اسراء... و تصيحها (اما).... تعتبر هاي احلى فرحة... كانت تعتقد غيث مرتاح بقبره لان ما قللت اهتمامها بفطومة رغم الحزن الي غزى قلبها .... حيدر بهالفترة يروح لكركوك متعني يشوف فطومة .. بس الي جواه يكذب هالتصرف ... و يگله لا مو لفطومة انت رايح .. و هو يلغي هالصوت بكتمه ... ميريد يتوسع بفكرة واهمه بقلبه .... يرجع يلگه نفسه يدور بالوجوه ع وحدة شغلت باله ... بس ما يلگاها ضمن الموجودين .... دائماً من يجي متطلعله لان بالعدة و متكدر تطلعله لان هو غريب.....
حسناء.... كانت بهالفترة بصراع .... قلبه متلوع من الفراگ لكن صوت الكرامة و العبارة الي سمعتها منه هي الي دتزيد من اصرارها ع تركه ... عبارة (اني ميشرفني تكونين زوجة الي و لا ام لاولادي... )كلش مأثرة على نفسيتها العبارة ... رغم هو اعتذر هواية و رسائله اليومية تبين حُسن نيته و حبها بقلبه لساه ينبض ما مات.... بس هي معاندة تستمع لاحاسيسها ...اليوم عدها مراجعة للدكتورة و بعد المراجعة امها مسوية عزيمة لشاهين ع عشا و رزاق رضاء هم ....
بدلت و تحضرت تروح للدكتورة الي حجزت مسبقاً عندها ... راحت هي و امها ...
جالسة تنتظر دورها و بيدها اوراق الزيارة الي مضت .... صح هي بالاشهر الاولى لكن مبينة حامل ... بروز بطنها الخفيف خلاها تتلمس اولى عتبات الامومة .... افترت عينها بغرفة الانتظار و شافت اغلب المراجعات وياهم ازواجهم ... الفرحة بعين الزوج محلية الزوجة و ناطتها قوة و ثقة...
اخذت حسرة لان هي مو وياها زوجها ... قارنت نفسها وية وحدة كاعدة مقابيلها و زوجها وياها ... رغم هم كاعدين و بس بينهم كلام همس... بس مبين حجم الحب بينهم ... و حجم الفرحة بهالثمرة ...
عيونهم فضحتهم ... من هو يباوعلها و هي تبادله النظرة... تبادله الحب ... و ما وكف بعينهم انه مكان عام ... عفويةً ينط الحب من عيونهم ....
اتنهدت حسناء و هي تباوع ع بطنها ... و كأنما تخاطب طفلها بقلبها ..: سامحني حبيبي ... ما اعرف شلون رح تكون حياتك ... شلون رح نكدر نكون وحدنه ... اوعدك اني الك ام و اب ... بس صدكني ما حرمتك منه الا من شفت الاهانة و صلت حدها و بالمستقبل رح تنال منها انت هم ... خطوتي صح رح تاذينه اثنينه بالبداية بس رح نتقبلها في يوم ما .... و نكدر نجتازها...
كان كلامها عبارة عن تبريرات لصوت الضمير الي بدا يصرخ من مدة ... من شافت نفسها محتاجة حنان شاهين القديم و حبه الي غمرها و نساها كلشي...
طلعت من حسراتها و ندمها من سمعت صوت السكرتيرة تصيح باسمها حتى تفوت ...
كامت هي و امها فاتت لغرفة الدكتورة الي رعبتها رغم هاي مو اول مرة زيارة ...بس هي تنزعج من شي اسمه طبيب ... جلست ع الكرسي بعد ما سلمت ع الدكتورة الاربعينية صاحبة البسمة الدافية و نطتها اوراقها الي تخص حالتها ... و حتى اخر ايكو اخذته بلندن جابته وياها ...
الدكتورة طلبت منها تصعد ع السرير حتى تاخذلها سونار ... حتى تشوف وضعه كامل لان وصلت للاربع اشهر ...
كانت نبضاتها سريعة رهبةً من المكان و ملهوفة تريد تسمع من الدكتورة عن طفلها...
الدكتورة و عينها ع شاشة السونار..: ماشاءالله حجمه كبران ... و نبضه طبيعي و بدت اطرافه تتحدد ... ماي الطفل زين ... بس عندج المشيمة متقدمة ع الطفل ... و لازم ترتاحين ... ميصير تجهدين نفسج ...
حسناء..: دكتورة يعني يصير بي شي؟؟؟
الدكتورة ..: لا ماكو شي يخوف ... انت اهم شي قللي حركة و قللي اي اجهاد ... و دائماً من تنامين رفعي رجلج ... و هسة اكتبلج ع مثبتات ... و ان شاءالله خير.. خلي اسمعج نبضه ...
فتحت جهاز النبض الدكتورة و صار يصدح بالغرفة نبض ... اقشعر بدن حسناء ... و دمعت عينها ... رادت تبجي بس حبست دمعتها ... هذا الصوت يشبه كلش صوت نبض ياما و ياما جانت تصغي اله برهف و هالصوت يعترفلها باجمل الاعترافات ... فقدته هسة ... فقدت هالاحساس
حسناء. و بنبرة مختنقة ..: زين دكتورة جنس الطفل مبين؟؟؟
الدكتورة..: اممممم خليني اشوف ... ااا لا لان وضعيته مدتسمح اشوف شي ... ان شاءالله ع شهر الجاي... بلكي يبين ... انت هذا اول طفل؟؟؟؟
حسناء..: اي ان شاءالله ...
الدكتورة ..: لعد اوك شيجي من الله انعم الله...
اكيد زوجج عاجبه ولد ... كل الرياجيل هيج ...
سكتت حسناء و ابتلعت غصة ...
كتبت الدوا و نطتها اياه و حددت الزيارة القادمة بعد شهر من اليوم...
بطريق الرجعة ..كل الطريق هي تبجي و بالخفاء... خافية دموعها بعد ما اطلقت سراحهن ...
وصلت للبيت و لگت ببابهم سيارة ...
مااهتمت ولادققت لكثرة الدموع الي احجبت نظرها وشوشت افكارها دخلت وصوت الضحك والسوالف كان طاغي..
حسناء: يوم شنو اليوم رضاء جاية؟
ام رضاء: اي يمة جتي وحتبقى كم يوم هي ورزاق ديسوون الجناسي.
حسناء : ها........ يوم اني طابة امدد شوية عفية خلي تعذرني رضاء تعبانة
ام رضاءوبتلعثم : هااا.. دتعاي على الاقل سلمي.. وروحي.. مددي..
حسناء : لايمة احس تعبت كلش. وتقلصات صارت عندي..
ام رضاء: دروحي حبيبتي نامي شوية وطلعي..
دخلت حسناء للغرفة وبقلبها تحجي على شاهين الي اتسرع وشتت عائلته جانت متحملة كل الاستصغار الي جانت امه تمارسه عليها.. وهي تلعن الساعة الي تزوجته بيها.. وحملها أثم هالطفل وحملها أثم حبها اله.
احتضنت الغطا و صارت تبجي وتدهك..
انفتحت الباب ودخلت رضاء..
رضاء: لج يابذات ماكلتي اختي جتي وصارلي مدة ماشيفتها...
ابتسمت حسناء وهي تمسح دموعها.. لارضاء لاتاخذين على خاطرج فدوة اروحلج لاتضوجين والله تره مالي خلك
رضاء: هاي شبيج حبيبتي ليش هيج عيونج مورمة... سمعت من امي سمعتي نبض النونو.... هاي مو فرحة ليش تبجين.؟
حسناء : بالعكس زادني هم وغم... زادني تعاسة.. صارت تبجي وتعيط...
لعد طفل يجي للدنية وابوه ماكو..؟ ليش شنو السويته دااتعذب هالعذاب؟
رضاء : حسناء اعصابج تره ابوه موجود وهذاك وياه مااحد كايلج لاترجعين كلنه حجينه وكلنالج الرجال رايدج يتمنى رضاج شنو المانع لو رجعتي ولميتي رجلج وبيتج.. وابنج رح يكبر بحضن امه وابوه وتعيشين بسعادة ....
حسناء : تقبلين لو رجلج سمعج الحجي السمعته اني ترجعيله وتصيرين اله مرة....؟
رضاء : رجلج يحبج ويموت عليج وهالشي اثبته الوقت وانتي سولفتي هذاك اليوم وكلتي ماوقف رسائلة الصباحية يعني هذا كله شنو...؟
حسناء : رضاء لاتجاوبيني بسؤال اني سألتج... انت تقبلين الاهانة تقبلين التهايم بالشرف
اندكت الباب و قاطعت كلامهم...
وكفت رضاء و فتحتها لگت رزاق ..؛ رضاء حبيبتي الرجّال دينتظر ... حسناء ما ناوية تطلع؟؟؟
رضاء..: والله ما ادري ... هياتها علواه تحجي وياها... لان معاندة و تعبتني...
رزاق..: سويلي درب ادخل احاجيها..
رضاء..: اوك دقايق...
رجعت عليه ورة دقيقة و فتحتله الباب دخل ... و حسناء كانت جالسة بهدومها الي كانت عند الدكتورة و عينها محومرة و دموعها تارسة عينها... وحاطة ايدها ع خدها ...
رزاق ..: يابة السلام عليكم ... شاهين و زعلانة و تدللين عليه و حقج تدللين ابو الشباب دايخ بالحب... احنه شنو ذنبنه متسلمين علينه ...
حسناء استحت من كلامه و سلمت ..: عليكم السلام اعتذر ما جيت سلمت ... تعبانة ...
رزاق ..: سلامتج .. خوية بس ترة واكفة عايفة ابو الحب و كاعدة هنا ... كلمتين عدلة مديكدر يحجي من هالكد دايخ بسالفتكم ...
حسناء..ساكتة و بس تباوعله ... مستحية تفتح الموضوع وياه .. كل مرة يفتحه ع الخفيف و تسده ...
رزاق..: اني اخوج و لا تتجبجبين مني... شاهين ترة يحبج و مناه و كل الي يتمناه اليوم قبل باجر تصافون و ترجعون سوة ...
حسناء..: انت مو كلت انت مثل اخوية ... لعد حسوا بية و عوفوني ... الموضوع ما بي رجعة ... شاهين اناني ... ميحبني لشخصي ... يحسبني حاجة من ممتلكاته ... و ميريد يضيعني... لان ممتعلم يخسر شي...
رزاق ..: اعصابج و اهدأي انت هم جواج روح ... و حرام هيج تحركين بدمج ... اول و تالي القرار الج ... و احنه مجرد دنتدخل بالي نشوف مصلحتج بي... متريدين ... اوك لا تريدين بس ترة واكفة مطلعين ... يعني دتستصغرين الكل ... مو بس اله ... اني و والدتج و اخوتج ... ميصير ... حسناء ابوية انت هم مترباية و مؤدبة هو ضيف بيتكم لازم تطلعين ... و كلشي منريد منج ... بس مجرد حضورج ع العشة ...
حسناء..: و انت تضمنلي مينفتح الموضوع و يكون صدك ضيف .؟؟؟ و يخلص العشا و يطلع...
رزاق ..: حسناء الرجال ترة عازم نفسه ع عشة يمنه ... و شغلة ثانية ... اني ما احددله شيحجي و شنو الممنوع يحجي ... عيب هالتصرف ... كوني عاقلة و ابتعدي عن عاطفتج و ركزي بهالساعتين ر خلص ... لا نعيد بالموضوع و الموضوع اخذ اكبر من حجمه...
سكتت و دنكت راسها ... و رزاق طلع و سحب رضاء ..: رضاء فدوة لعينج هاي اذا تبقى هيج ترة تضيع نفسها و تضيع الرجال
رضاء..: اني ادري والله تعبتني ...
رزاق ..: دقنعيها تطلع عيب من الرجال والله ...
رضاء بالموت قنعتها ... و من باب عيب كدام رزاق ... الولد لا تصغرين بعينه ... و صديقهم حيدر هم اجة ...
طلعوا البنات و حسناء... قلبها كان يرفرف و ينبض حب... بس كل ثاني و كل خطوة تخطيها تخنق كل النبض بايدها ...
وصلوا لباب الصالة و رضاء جرت حسناء حتى تدخل و لو بس تسلم ....
انفتح الباب و شاهين تعلگت عيونه بالباب يريد يشوف منو الي وراه ... منو دخلت ... هل هي نفسها الي بگلبه ... ليش هيج قلبه دگ وية ما انفتحت الباب.... دخلوا سوة ... و حسناء بصوت بالگوة طلع..: السلام عليكم ...
فز گلب شاهين و صار متعلگ بالي دخلت ... و عينه دمعت من شافها متغيرة و لمح بطنها مرتفعة ...
حيدر و رزاق ردوا السلام بس شاهين ما نطق السلام بلسانه ... نطقه بنظراته الي لو كانت مرئية لكان عرفوا الكاعدين شلون احتضنت حسناء هالنظرات ...
طلعت بسرعة لان هي هم حست بنفسها رح تضعف من شافته و ما تكدر تسوي شي...
كعدت بالمطبخ و هي متوترة ...
اسراء جانت يم فطومة بالغرفة ... تعرف بحيدر اجة و لازم تطلعله ... حتى تنطي فطومة ... يشوفها لان ما شايفها اله مدة...
لبست فطومة ... و مشطت الها و هي تحاجيها..: يا گلبي ... اليوم انت حلوة ... هااا ليش ... اكلج؟؟؟؟؟ هممممم تعاي يا روحي نروح نكول سلام لعمو ...
دخلت للصالة و سلمت ... و حيدر وكف من مكانه كأنه الي دخلت هذه... دخلت اله ... كان يباوع الها بنظرات خجولة ... الى ان وصلت اله و حطت فطومة بايدة ... و تلامست ايدة باصابيعها... و كأنما لامست قلبه... و مشاعره... و حطت ع جرح قديم ...
شاهين دنك ع رزاق و گله ..: هذال ... خوي ... اني شمسوي بحياتي و هذا الي دحصله... وين مرتي ....؟؟؟
رزاق..: والله يا ابو حسن ... لازم تتواجهون ... لازم تتناقشون باغلاطكم ... انت وياها غلطانين ...
شاهين قاطعه و گله ..: هذال ... رح اروح اني يمها بس خلي زوجتك تفرغلنه مكان... نكون ع انفراد اني وهي ....
رزاق ...: اني افضل ان تكون ع رواق .. لا تعصب ما رح تحصلون شي...
انقطع حديثهم وية فوتة ام رضاء للهول و الي شاهين تاكد ان حسناء وحدها ...
هذه امها و صار يدور بعينه ... و هذني خواتها و اخوها ... يعني ماكو احد يمها ...
اترخص من يمهم و گال ..: ام رضاء.. رح اروح اشوف حسناء اويد اتكلم وياها...
ام رضاء..: والله ابو حسن الله وياك علواه ...
طلع شاهين و توجه للمطبخ .. بعد من عرف من ام رضاء هي وين...
جانت واكفه و فاتحة باب المطبخ ... و تباوع ع السما... و تبجي... دخل و ما طلع صوت ...
و ظل واكف يتأملها ... و يتأمل قربها ... صارله مدة ما متقربلها بهالمسافة.... صايم و تعبه هالصيام .. شوكت يكسر صيامه عن شوفتها و ملامستها...
صوت بچيها گطع نياط قلبه ... وهو يتقرب .. و صار كلش قريب و باوع ع السما وياها ... و بصوت حاني و فززها..: مشتاقلج بكد هالسما و داعت حبي الج ...
انتفضت و رجعت ليورة ..: شاهين ...!!!!!
شاهين ..: اي هو ... بشحمه و لحمه ...
بحبه و شوگه ... بلهفته و عشگه ... هو عينه بعيانه ...
حسناء.: الله يخليك لا تزيد الطين بلة... البينه صعب يرجع كما كان ...
شاهين ..: لا نرجعه ... خلي نبدي بداية احسن مو الاول... خلي نبدي بداية اقدس من الاول ... نحط النقاط ع الحروف الي سهينه بالاول و ما حطينها ....
حسناء..: ما اظن ينفع ... فات الاوان ...
شاهين ..: انت ليش رايدة تحكمين بالاعدام على علاقتنه ...
مد ايده لبطنها و راد يتلمسها ... و هي ابتعدت ... و تبجي ..: لا تصعبها اكثر ... شاهين ...
شاهين .. : ماكو شي صعب ... اني فاتحلج گلبي .... و قافلة لغيرج ... لا تظلين معاندة ... و گلبج رايدني و رايدنه نرجع ... و دليلي هاي دموعج... اعرفها من تنزل يعني وصل بيج الحد للضعف ...
حسناء رادت تطلع من المطبخ و هو جر ايدها ... وهمسلها و هي كلش قريبه منه ..: قربهم من بعض بهالمستوى خلاهم اثنينهم يغمضون بنفس اللحظة لان استشعروا الضعف الي اعتراهم من شم واحدهم عطر الثاني ... من اتلمسوا ببشرة ايادي بعضهم ...
و بنبرة حدية عكس دواخله الذايبة...: الج مهلة لحد ورة العشا... اني رح اطلع ... و ارجع للبيت ... تردينه نرجع ... و ابننا يعيش باحضاننا اثنينا ... اختاري بيتج و عائلتج و حبي الج ... و رجعي وياية...و ان لا ....،شفتي نفسج تردين تبقين ع هالمستوى ... ابقي هنا و خلي يفيدج عنادج ....و ابني احصله منج بالمحاكم بكيفج ... انت الج حرية القرار...
و تعداها و مشى ... وهي حيلها انهد من كثر العواطف الي اجتاحتها بوكفته يمها....
هو رجع للصالة و الخوف بقلبه يقرا يسجل اعلى نسبة... يخاف ليكون رح ترفض ... و تختار الانفصال....
كعد يم حيدر و رزاق و هو جسد بلا روح ... جسد حاضر يمهم و روح بين ايد حسناء ...
عيونه مراقبة الباب ... كل ظنه رح تطلع و تختاره ...
صبوا العشة و السفرة كانت عامرة بالاكل الطيب ... من ايد اسراء و ام رضاء...
حيدر ..: خالة عاشت ايدج ... كلش مشتهي المقلوبة ... و ماشاءالله كلش طيبة ...
ام رضاء..: الف عافية خالة .. و الله هاي مو اني طبختها ... هذه اسو ... فدوة لعينها
حيدر ..و باوع لاسراء نظرات لطيفة..: عاشت ايدج ...
اسراء و بمستحة ..: بالعافية
ما خفت هالانظار عن الكل .. حتى شاهين الي ملتهي بمصيبته الي ما جتي و دخلت للصالة هم حس بشعور صديقه لان النظرات هذه مو غريبة ع حاله....
كملوا العشة و رضاء صارت تصب الجاي... شاهين توتر نطاها ربع ساعة بس كوقت اضافي ... يشرب الجاي و يطلع... و هي بعد بكيفها ...
اسراء اطمئنت ع فطومة بيد حيدر و فاتت لحسناء.. تحاول وياها محاولة اخيرة ...عسى و لعل رح تنفع....
اسراء و سدت وراها الباب و توجهت لحسناء..: حبيبتي حسونة لساج تبجين مو مردتي للنونو مرد... الله يهديج ...
حضنت حسناء اسراء و صارت تبجي قوي... اسراء تعبت محد ديحس بية ... شاهين متسلط و اناني... رحموني و حسوا بية و طلعوني اني ام الحق ولو مرك وحدة
اسراء و صارت تطبطب ع ظهرها و بعدها حاضنتها...: حسونة قلبي ... انت الكرامة تنغز بيج و ماذيتج فاهمتج ... بس لو كتلج حطي كرامتج بكفة و ابنج الجاي بالطريق بكفة ... يا كفة اثقل ... و اهم بحياتج...
حسناء ابتعدت عن حضنها و هي صافنه... طبعا ابني لذلك اني قررت اكون وياه وحدنه بلا اب اني امه و اني ابوه...
اسراء..: متكدرين ... حياتي .... اولا
مصلحة ابنج لازم يعيش تحت جناحات ابوه و هذا شي ميختلف بي اثنين اي طفل يجي للدنية مثل ما يحتاج امه رح يحتاج ابوه ... و الا ما صارت سُنة الحياة الا الزواج يتم بين اثنين امراة و رجل...لا تصيرين انانية و لان سمعتي حجاية من ابوه رح تحرمي من الاب و يعيش يتيم الاب و ابوه ع قيد الحياة ....
ثاني شغلة يا قلبي ...انت لو تشوفيه شلون كاعد و روحه مثل الطير المذبوح عينه ع الباب كلساع اشوفه تنط و تحضن البا ب عباله انت دخلتي... يحبج والله حسناء يحبج و بالعافية عليج يا اختي عندج ... و انت هم تحبيه و لا تنكرين كل حواسج تدور عليه و دموعج جواب لسؤالي لو كتلج ممشتاقة اله؟؟؟؟
اتنهدت و كالت ..: حسناء اختي حبيبتي ... شوفيني هاي كدامج ... خسرت زوجي ... الدنية صغيرة... مو مال نخاصم الي نحبه و نخسر السعادة وياه .... سعادتج وية شاهين ... انتو مغرمين ببعضكم ... حسناء حبيبتي حمدي الله و شكري و داري النعمة الي انت بيها ...
الرجل المحب نعمة و طفل منه يكبر كدام عيونكم صحيح و سوي هم نعمة ... عائلتج لا تضيعيها بالعناد ... اي لا تباوعيلي هيج ... هذا عناد مو كرامة ... كرامتج محفوظة بالافعال مو بالكلام ... الرجل ما قصر ... ساعد احوج حتى يرجع من سورية ... و لمنه ببيت و حفظ كرامتج ما هان عليه تعيشين عند النسيب ... هذا كله لخاطرج و لخاطر كرامتج ....
بالصالة ... شاهين عدى الوقت الاضافي الي نطاه لخاطر گلبه المتلوع ... و وكف يترخص حتى يطلع و يرجع لبيته ... و يطلع من حياة حسناء نهائي ... لان حسناء سوتها بلا ملح .... بنظره حتى الله لو كفر العبد بي رح يستغفر و الله بعظمته يسامح ...
طلع للطرمة و بكل خطوة يرجع بنظرة للمسافة الي تركها و يتمنى يلمح خيالها ... لان ميعتقد لو يطلع منا يكدر يرجعها بعد حتى لو توسلت ... لان هانت عليه نفسه و كرامته و هو يقدم اعتذارات من اربع اشهر ...
وكف رزاق و لزمه من ايده ..: شاهين ... اني اعرف بيك تحبها ... و انتو اثنينكم غلطانين ... انطي مهلة و اني ارجعها... بيدي
شاهين و بوجه متجهم ما جاوبه رغم كلمات رزاق المواسية ...
رزاق ..: طول بالك ابو حسن ...
شاهين ..: في امان الله
رزاق ..: في امان الله ...
تخطى الباب و بكل خطوة يدير راسه يصد للباب و كل ظنه رح تطلع منه و تجي تركض تدور احضانه .... صعد بالسيارة و كال بصوت مختنق..: ماكو فايدة...
... اتنهد و اخيرا كدر يفر المفتاح .... بهالاثناء انفتحت باب السيارة و تسلل عطرها لداخل اوردته و بعثت بي الحياة من جديد استدار ناحيتها و هي عينها بعيونه و كالتله ..: اختاريت ..........،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!