الفصل 50 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخمسون 50 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
16
كلمة
5,927
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مساء الخير ❤️
اعتذر ع التاخير انغثيت و رغم المغثة كملت البارت .....

بارت ٤٤
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي...

رزاق طول فترة نومة حسناء... لان الممرضة نطتها مهدأ بعد ما اهتاجت اعصابها بشوفة شاهين ... و قسراً طلعه رزاق من الغرفة ... جان گاعد گبال شاهين ... و مسترسل بكلامه لكل ما جرى بسنين عمره الي تفارگوا بيها  من بدايتها مع برهان و شلون تعرف عليه و ع سبب دخوله للسجن الى حد المصيبة الي وگع بيها وية طه و بيت اهله و تحديداً اخته المظلومة ...

شاهين كان مصدوم لكمية المآسي الي رزاق ديسولف بيها...
يعرفه صادق بكل حرف ديگوله ... هذا زميل  الدراسة و صديق العمر... شاء القدر ان يتفارقون و بزعل ... كان سببه تافه ... شاهين ميحب احد يتدخل بشغله ... و بيوم من جان بعده ببدايات عمله ... طرد عامل و امام مرآى رزاق الي انتفض بممانعة لهالعمل ... و شاهين رفض تدخله ... فنشبت بينهم مشادة كلامية و الي رزاق جان قايد ثورتها ... و ترك المكان و طلع و من هذاك اليوم لليوم همه ما ملتقين على الرغم من شهرة شاهين بالوسط ... بس رزاق حب ان يبتعد عن مسارات شاهين بحياته و سنة جرت سنة و شاهين هم التهى بحياته و ضاع الي كان بينهم بلحظة طيش...

ما ينكر رزاق شعوره من لگه شاهين ... شعور رجعه لسنين عمره من كان ابيض و حياته ما بيها ظلام ... و خوتهم و صداقتهم قوية ...همه كانوا اخوة مو بس اصدقاء... القدر رجعهم لنفس العلاقة بس كل واحد همه لون...

شاهين مسح وجهه بايده الاثنين و قدم جذعه يستند ع رجله و نزل راسه بالگع ... مختنك ... كل الامور الي عرف بيها  من الي دزه ع منطقة بيت حسناء كانت كذب و اكبرها سالفة اختها الجبيرة مرت هذال...

شاهين و بنبرة مختنقة بالذنب ..: اعتذر هذال... يجوز تسرعت من حجيت ع اخت حسناء... مجنت ادري

رزاق..: شاهين انت ما شفتك تغيرت بكل هالسنين الفاتت ... نفس اسلوبك القديم ... لازم تفتهم من البشر الي كدامك ياله تحاكمه... شوف زوجتك ... سبب لحظة غضب و سوء فهم ... شوفها هي وين ... و شنو حالتها....

شاهين ..: هذال ... مالي حيل الملامة ... بداعت العشرة ... خليني بدردي.... كولي شنو الي مفروض اتصرفه ... حسناء رغم عمرها ما طخ العشرين بس شخصيتها قوية ... ما رح تتنازل و تسامحني ادري بيها...

رزاق..: انت اذا  تحبها و تعزها ... رح تعرف طريقك لقلبها  زين بدون ما احد يرشدك ...

شاهين ..: اذا احبها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و احبها و بس؟؟؟؟

اتنهد شاهين و راسه سنده بالحايط و صار يضرب بي ليورة ... احبها و احبها و احبها و احبها و متيم بيها ... روحي بيدها ... متدري شنو الحال الي بداخلي... لان هي مو راضية علية... لك داد دا احس نفسي مريض... دا اعالج... ما ادري... الم بصدري و بكل خلايا جسمي... كلشي بية يوجعني... و اكثر شي هذا ....

و مسح صدره و بالتحديد ناحية قلبه....

رزاق..: بس هذا الي لمسته بيك متغير .... شاهين العاشق.... ما عرفتك تدري... لان ادري بيك صلب ما هزتك مرة ابددد ...

شاهين ..: شعور حلو و مو حلو ... مريح و مؤذي بنفس الوقت ... ما جنت اظنه هيج ... سوالفك انت وحيدر من جنتوا تسولفولي اضحك عليكم ... بس سبحان الله اجة سراي و رغم متاخر بس دوري وصل ...

رزاق ..:حيدر المسكين ... هو هنا ... ولو تدري ...
سالفته سالفة ...

شاهين ..: شعجب قبل كم شهر هم جان هنا خابرته كلي اخوه متوفي... الله يرحمه

رزاق..: اخو عاف بنته يتيمة و طلب من صديق اله ان يسجلها باسمه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة... و هذا الصديق طلع لمصر حتى يلگة ظرف احسن من الي هنا ... ليش مو ينباك و ينقتل هناك .... و زوجته دخلت بحالة انهيار عصبي ... فقدت ...و بالصدفة ... زوجها قبل ميموت موصيها تدك ع رقم لو احتاجت شي... الي هو رقم حيدر ... و طلبوا المستشفى بعد ما شافوا الرقم بورقة معقجتها بايدها.. ما اطول عليك السالفة ... دكوا ع حيدر حتى يجي ياخذها و راح جابها واجة و هنوب اهل الولد ما هافوها بسلام .... اتهموها اشكال و حماها اتعدى عليها ... بالضرب و سقطت جنينها و هسة هي بالمستشفى....
و هذا كاه دا اكولك هاي البنية اخت زوجاتنه ...

شاهين انصدم و وكف من مكانه ...: شنووووو؟؟؟

ظل يدور براسه و لازمه من فوك ...: لك هذال تعال فهمني ليش ما ادري بكل هذا... ليش مرتي ما تحجيلي....

رزاق و لاحظ انفعال شاهين ... : اهدأ ... مو امها كالت حجاية حلوة .. و ثاري كل هذا الشي سببه واحد... مرتك تحسك تميز بينها و بينك و تحس احوال عائلتها عائق بينكم ...

شاهين و بغضب ... : هو اني حاجي... گايل... ما ادري عدها اخ و اخت ... و لا ادري بابسط الامور هذال... ابسطها ما اعرفها...

زادت حدة غضبه و احتاج يفرغها ضرب بالحايط بقبضة ايده الملفوفة ... لاكثر من مرة و هو يكول ...: ليش .. ليش،... ليش...

زاد نزيفها و رزاق ركض عليه و لزمه من ذراعه..: يمعود شاهين اهدأ ...

جره و گعده ع صفحة ... و ايده بعدها تنزف... عينه احتقنت و گلبه زادت نبضاته... احساسه كرجل و زوجته ضامه عليه كل هالكلام احساس مينوصف... تأججت النيران الي بداخله ...

شاهين و بغضب ..: شنو هيج اني ارعبها ... هيج مخوفها... يعني شكو بيها لو مسولفتلي ... لو حاجيتلي كل هالظيم ... جان شلت وياها الهم و ساعدتها ... جان مديت ايدي و ساعدت ...

رزاق لزمه من چتفه و هو يلاحظ انهياره المفاجىء و صار يهزه ..: كافي شاهين ... ماله داعي الصياح ... شي عده و فات ... يا اخي رح توكع....

شاهين و عينه بدت تدمع..: هذال ... اني معتبرها كل ناسي... كل العلاقات الي عدت علية و الي رح تعدي... كل اهلي ... ليش ما مأمنه بية ... ليش تخاف مني... اني هيجي وحش ... هيجي راعبها ...

رزاق.: اكيد مو  هيجي اخوية اصبر ... لازم تصحى و بالسلامة تكوم و تسولفون عن كل الي بداخلكم ...

شاهين ...: هذال والله من بين المضموم لكيت هي تصير بنت اخو مرتي الاولى ... ما هامني هالشي بالبداية دخت بي و بعدين اقنعت نفسي هذا الشي ميوكف و يسد طريقنه ....

رزاق يباوع لصديقه الي الحب جدا مأثر بشخصيته ... ما جان لهالدرجة هش و ضعيف... ما جان تدمع عينه من ورة اي انسان ... و لا يلوب مثل هسة يتمنى رضى احد..... صدك متغيير... ما باقي ع حاله مثل ما جان يظن ... بس بعض الطباع راسخة بدواخله ميكدر بسرعة يوم و ليلة يغيرها ....

رزاق تقدم منه و هو جان دايخ و وجهه شاحب ... كاعد و حاصر راسه بين ايده ...تشبيه واحد يرهم عليه .. صورة الاسد المجروح ..رغم هيلمانه و سطوته بس من ينجرح ... يهزل و قوته تتلاشى و يصير اضعف كائن...

كعد بصفه و حاوط كتفه بذراعه ... : شاهين ... ميصير لهدرجة تضعف... كلشي اله حل... و يا اخوية انت هم حط بعين الاعتبار عمرها و عقليتها... احتويها و علمها شوية شوية ... كل هذا البينكم ينجلي... و تصيرون واحد ... و كل الفوارق الي تحس بيها بينكم هي رح تكسر هالظنون و تمشي وياكم بنفس الوتيرة الي انت رايدها...

ما جاوب شاهين و لا اظهر وجهه الي نزلت دمعة خائنة ع خده... اتدارك الامر و مسحه و وكف ... : اوك ... خلي تصحى و نرجع للبيت و كل الامور المبهمة تتوضح

رزاق..: اهم شي خليك ريلاكس... لا تعصب... شاهين كلشي ميسوة ... الدنية فانية ... و انت ما طول تحبها .....

سكت ثواني و هو يشوف صاحبه دموعه تتكوم بباب عينه من سمع كلمة (تحبها)

قاطع كلامهم تليفون رزاق و هو يدك ...

رزاق..: الو .. هلة حيدر .. اي وية عديلي

و حط ايده ع جتف شاهين و هو يبتسم ....

كمل ..: لا والله زحمة عليك ... اني كلت اخذهم وياية لكركوك لبيتهم هناك... هاااااا ..... اوك اذا هيج لعد زين ... حيدور ... عندي الك مفاجئة...
لا خليها انت تشوف بعينك احسن.... اوك الله وياك...

سد التليفون و باوع لشاهين الي ديدور  بدوامة ...

رزاق..: ادخل للغرفة و شوف زوجتك ... اكعد يمها بلكي تصحى و حتى تروحون لبيتكم تتفاهمون و يرتاح واحدكم ...

شاهين ..هز راسه و دخل ...

كعد بصفها ع السرير و شال كفها  يقبله....: اصحي اميرتي ... عندي كلام هوااااية وياج... اريدج تسمعيني و محتاج اسمعج.....

بدت تتململ و عيونها انفتحت ع النص ... رفعت ايدها الحرة و حطتها ع راسها... و بصوت ناصي..: آي راسي...

شاهين ..: حمدلله ع سلامتج حبيبتي...

حسناء..: وين امي...؟ اريد امي...

شاهين ..: بعيني ... اجيبلجياها ... بس كومي لحيلج... و خلي نطلع منا و بيتنه اجيبها و شبعي منها...

حسناء و صارت تبجي..:ما ارجع  ... وديني لامي... اني غلطت من وافقت ع زواجي منك ... علطت من صرت بين ايدك ... اني مو گد هذا كله ... تعبت ما اريدك ... ما اريد ارجعلك ... عوفني.... عوفني

صار يهدأ بيها و مدتهدأ .. اجة يمها و حضنها و هي تضرب بقبضة ايدها ع ذراعه..: هدني .... ما اريدك ... عوفني... تعبت ... تعبت

ع الصوت رزاق فات و شاف هالمنظر كدامه .... و الممرضة صدفة جانت فايتة .... دخلوا و الممرضة صاحت ..: عيني اطلعوا و صيحوا دكتورها المشرف ع حالتها..... اني يمها ...

سحب رزاق شاهين و طلعوا ...و شاهين توتر اكثر بس كبت كل الكلام الي بداخله و القهر ينفث  من عينه....

بعد ساعات .... الدكتور منعهم من الدخول عليها ... و اذا صحت ... ممكن يطلعوها من المستشفى بس بجو بعيد عن مسببات انهيارها العصبي... و يغيرولها جو لان مو زين ع الحمل ... كل هالعصبية و التوتر ...

وفعلاً بعد ما صحت .... اخذتها امها الي طلعت اسراء و حيدر اخذهم لبيت خاله ... و جتي اخذت حسناء الي الحت تشوفها  .... و رزاق وصلهم لبيت حيدر ... طبعا شاهين رزاق قنعه ان يتركها و لو ليلة ترتاح و نفسيتها تستعدل ... و بعدين يجي عليها....

يومين مر ع غيابها ... يومين ما شايفها ... و لا سامع صوتها... هذه مو اول مرة يغيب واحدهم عن الثاني... بس هالمرة غير .... هالمرة الجفاء لعب باعصابه و الشوگ خربط احواله... و اكثر من هذا هو الخوف من الفقدان .... جان مترمكز هالخوف بين اضلع شاهين ...

اليوم لازم يروح ... بعد ميكدر يسمع اخبارها من هذال بالتليفون ... مديكتفي.... بهالشي...

اخذ حمام و لبس هدومه و اتعطر و زين لحيته الي جانت مهملة ...
و اتوجه لبيت خال حيدر ... الي رزاق نطاه عنوانهم...

كان بداخله كلام هواية... كلام صارله ليلتين ينظمه ...ميريد يعصب و لا يريد يتهور و غضبه يسيطر عليه ... اولاً رح ينفرد بيها و بعدين يتناقشون ...

كان اللقاء منظم بين شاهين و رزاق ... بس حسناء متدري ...و اليومين برايه كانوا خوش مدة حتى تهدا و تسمع منه ...

ركن السيارة و نزل ... و دك الجرس طلعله حيدر الي اخذه بالاحضان و هو فرحان لهالصدفة ... بعد ما سمع من رزاق ع المفاجئة الي كاله عليها ... حس بنعمة شكبرها انه صدگانه رجعوا تصالحوا و الاحلى طلعوا عدايل....

دخل و اتبعثر نبضه لاحساسه بقرب محبوبته منه... مشاعره احتدمت و توتره زاد... احكم قبضته... و شد عليها و كأنما يحاول ينطي قوة لنفسه ...

انتظر بالصالة و دخلت ام رضاء سلمت عليه..: و وكف و سلم عليها بكل احترام ... واخذ من خاطرها بوفاة نسيبها زوج اسراء....مو ملاقةً بس هو بعد السمعه من رزاق...حاول ان يرجع ... بذاكرته و كعد چيك اموره وياهم ... توضحت صورة عنده كان غافل عنها... انهم رغم مستواهم ... ما فد يوم استغلوه و دليل اخر هو بنتهم ... و شكد عزيزة نفس... ما جابت طاري اهلها فد يوم و حسيته محتاجة تعينهم بشي... او طلبت شغلة منه حتى لو الها ... هذا بالاضافة... للاخبار  الوصلتله كلها ترهات و باطلة ... اكتشف الحقيقة كلها من رزاق

اخرجه من ثنايا بئر روحه العميق صوت ام رضاء..: فدوة ابو حسن ... على كيفك وياها ... الوحام مأذيها ... و تدري بنفسيتها ... و كلنه بهاليومين حجينه وياها ترجع بس هي الله يسلمها معاندة... اني لحد الان الموضوع مو هالكد فاهمته ... تدري التهيت بيها و باختها الي همها اكبر همومي... و راح من بالي اسالك ... بنتي مقصرة وياك بشي؟؟؟؟

شاهين ..: لا ام رضاء.. بنتج ما مقصرة بشي  و عاشت ايدج انت و المرحوم والدها ع هالتربية ،. بس تعرفين الشيطان دخل بيناتنه و صار الي صار...

ام رضاء..: الله يسلمك ابو حسن ... يمة اخذها بالهداوة ... صح هي تكابر مرات بس تعرفها صغيرة بعدها و ممكن تقتنع ...

شاهين ... : ام رضاء... اذا سمحتي ... اريد افوت اني احجي وياها ... اريد نكون وحدنه ...

ام رضاء..: اي يمة فوت ... تعال وياية هي غفت قبل شوية بلكي كاعدة هسة ... هسة اشوفلكياها بلكي اكعدها ...

شاهين و بدون تفكير ..: لا ... لا تكعديها... خليني افوت و ع راحتها شوكت ما تكعد اسولف وياها بس خليني يمها ...

هزت راسها ام رضاء و قادته لغرفة بنهاية البيت ...
فتحتها بهدوء و رجعت راسها ..: نايمة ... بعدها... ادخل ابو حسن ... و اني رح اروح للصيدلية ... اجيب دوة لاختها ...حيدر رح ياخذني و رزاق مو هنا شوية ويجي ... 

دخل و سد الباب وراه ... كان كله لهفة و شوك ... سحب شهيق و دخلت برئاته نسمات عطرها ... مو اي عطر ... مو العطر الي نعرفه سائل و محبوس بزجاجة ...لا عطر بشرتها الي يميزه ... عطر مسامها الي يدوخه ...

اتقدم منها و هو يشوفها نايمة ... و ملامحها هادئة و شعرها ظافرته و الظفيرة بصفها نايمة ... اتقدم و گعد ع السرير... و تحديدا يم راسها ... و صار يلعب بكذلتها ... و بصوت ناصي ... يحجي وية نفسه ...

يا ربي ... شكد انت تحبني .. يالي نطيتني هالبنية ...

فتحت عينها و جمدت من سمعت صوته و حست بلمساته... كمزت من مكانها و هي متفاجئة..: شلون جيت ... شوكت جيت؟؟؟؟ منو خلاك تدخل... امي وين؟؟؟

شاهين ..: حسناء... اهدأي... ما احتاج اذن من احد حتى اشوف زوجتي...اهدأي و تعقلي و خلي نكعد نتناقش.... و نشوف ليش وضعنه وصل لهنا...

حسناء..: منو گلك اريد اسمعك ... انت مو دكول ميشرفني تكونين ام اولادي و زوجتي؟؟
اني بكل هدوء طلعت من حياتك ... و اعتقد اني طلعت و صفحتي بيضة ... ما اذيتك و لا عليت صوتي عليك و احترمتك لاخر لحظة... بالرغم من اتهاماتك بس اني سمعتك و ردتك تسمعني منطيتني مجال .... و طلعت و عفتلك كلشي... 

شاهين ..:انت غلطتي ... غلطتي من ركنتيني و ما حجيتيلي كلشي... ليش سمعت من برة ع اختج و اخوج و ع سالفة قرابتج من نورس... ليش مكعدتي و حجيتيلي... شنو رح اكلج لو احاسبج ع شي انت مو مذنبة بي...

حسناء..: هذا بالعكس مو غلط مني ... هذا عين الصح ... انت انسان تحب نفسك ... اناني ... و عندك نظرة التعالي... لكل البشر ...

قاطعها شاهين ..: لا تنسين نفسج و تظلين تذبين براسي تهم ... جربتيني ... حجيتي و اني اتعاليت او استعاريت ...

حسناء..: كل تصرفاتك وياية جانت كفيلة ترعبني و تحسسني اني ضئيلة كدامك ...

هالمرة ثار بغضبه و وكف يصيح..: اني؟؟؟؟؟ شبيها تصرفاتي؟؟؟؟ ليش... مو حبي الج ما مخبي ... مرسوم ع ملامحي و بنبرات صوتي و بين حركات جسمي... و كدام الكل... كلها مستغربه لشاهين وضعه الجديد بعد ما تزوج...
حسناء ما اذيتج ... و لا حاولت ااذيج ... حتى بعز غضبي و اني شفتج وية رجل ما اعرفه و صعدتي وياه بسيارة اتمالكت غضبي و كسرت الغراض و ما ادنيتلج ... ما خليتج ضمن دائرة غضبي...

حسناء و بنبرة اسف..: لا والله لو باسطني و موتني ضرب و لا حجايتك الي كل ما اتذكرها اموت الف موتة... حجايتك الي ولا مرة تقبلها ع نفسها ... اني ميشرفك اكون زوجتك؟؟؟؟ و ميشرفك اكون ام اولادك؟؟؟؟؟

شاهين ..: كلام ساعة غضب... كلام راح لوكته لا تظلين مچلبة بيها الحجاية الي مو قصدي اجرحج بيها

حسناء و صارت تعيط..: شوف .... شوف انانيتك... تريدني ارضى و اسكت و ارجع مثل قبل ... لعابة بيدك ... مثل طفل صغير و يريد لعابته ... الي ميكدر بلياها... اصحى استاذ ... اصحى يالحوت ... كافي غطرسة ... كافي انانية ... تعبت ... هديت حيلي .... حتى سالفة عمتي ... دريت بيها متأخرة ... و لا الي علم منو انت و شتصير مني ... و اذا تريد تحاسب حاسب الموتى ... ابوية الي ضم علينه و زوجتك الي ضمت عليك ...و الي رادتني اتزوجك رغم اني ما جنت رايدة ... مجرد النظر بوجهك جان يسببلي الم بمعدتي و خوف.....
و جان احساسي صائب الدليل ... من اول حالة غضب اعترتك بسبب شي  ما متاكد منه .... سمعتني كلام مو مجرد كلام ... طعنات سجاجين .... و طلقات رصاص..... ولان انت شايفني بهالنظرة الفوقية .... لا امك احترمتني و لا حتى خدمك ... لان الرجّال يعلي و الرجّال يوطي.... و انت مع الاسف وطيتني لادنى مستوى ...
لذلك شاهين ... اني اسفة .... رح ارجعلك الحجاية الي ضربتني بيها... انت متناسبني زوج و لا اب لابني...... و ما مستعدة اكرر تجربة عمتي الفاشلة وياك ... و اولد طفل منبوذ من قبل ابوه ....

ظل يباوعلها و مبهوت ... ساكت .. ضيع طريق الدفاع عن النفس... تاهت حروفه و كل كلماته الي جان محضرها حتى يبين سبب هيجان غضبه و يدافع عن نفسه ... لكن بقرارة نفسه وجد نفسه متهم و ثبتت ادانته ... هو صدقاً ظلم ....

كملت حسناء و بصوت مختنق..: بسك ظلم شاهين .. الي ظلمتها راحت جوة التراب ... ماتت بقهرها .... ما اريد اكون نسخة منها ... و اضيع شبابي.. و ابني الجاي بالطريق .... ما رح اخنع .. مثلها ... خضعتلك و نطتك كل نقاط قوتها و صعفها و شحصلت .... غير خنقك الها و اعتصارها بايدك الاثنين .....

اندار عن وجهها و اخفى ندم نزف من عينه... و اتدارك الامر و مسحه ع السريع ذيج دمعة الندم ... و بصوت مرهق ..: حسناء .... اني جاي افتح صفحة جديدة و اغفرلج اغلاطج و تغفريلي اغلاطي..... و نبدي من جديد و حتى لنصيع حب بينه و ثمرة الحب هم ...

حسناء...: انسى .... ما رح اضعف ... و الحياة بيك و بلياك ماشية ... انت اناني شاهين .. و انانيتك تأدي لكوارث اذا ما توكفها عد حدها ...

شاهين..: يعني قرارج شنو ..؟؟؟؟

حسناء..: مثل ما سمعت ... رجعة ما ارجع ... جنت جاهلة و اقتنعت بالزواج ... بهالاشهر نضجت ... و كبرت و كبرتني ... الخيار سهل علية... ما رح استثار بعواطفي... و لا انجرف لگلبي ... انت صرت ماضي ... و رح احاول انساك...

شاهين ..: حسيتي على نفسج انت اعترفتي لساج تحبيني ... مثل ما حابج اني و اعاشكج... ليش تهدين بيت و تحطمين گلوبنه بقرارج المستعجل... ع العموم ... انت تعبانة ... ارتاحي ... و يصير خير ... بس خلي بالج حسناء... طلاگ ما اطلگ ... ما اطلگ ... ما اطلگ هاي كلتها ثلاث مرات ... و انت بعد بكيفج .........

انتهت المقابلة بين الاثنين.... بعد ما خارت قوى الاثنين... شاهين ... الامور مو بصالحه نتائجها ... حسناء قلبت المواجع... ثارت ما كان غافي بصفحات الندم... هذه اطباعه... هدمت اركان زواج الاول ... صح زوجته ماتت بس زواجهم فاشل ... معتمد جان على عطاءها هي... و هو عاش وياها ياخذ و مينطي ...الى ان قدمت كلشي عندها و نفذ كلشي منها حتى صحتها ضحت بيها و انتهت .. و هاي زيجته الثانية ... راد يحقق بيها النجاح و الفلاح و ملى حسناء مشاعر و احاسيس... و صار قيس بن الملوح ... بزمانه ... بس رغم هذا و ظل اكو ثغرات بزواجه ... لان ابتعد عن المشاركة و النقاش ... و الاصغاء لزوجته ... و اعطاءها مساحة و حجم بيته ... كل هذه الامور ما نجح بيها و بالتالي زاد حجم الثغرة لتكون فجوة ... و شنو الحل بعد هالمقابلة الي جانت مشحونه بالغضب و العتاب و الاتهامات ... غير انه فشل باقناعها ان ترجع وياه... فشل ان يخلي احاسيسه القديمة و مشاعره و الغزل ان تتراجع و ترتمي على صدره و تكوله امشي نرجع لبيتنه ... مثل ما جان يحلم... مكدر ... لان تراكمات الفشل ما تولد الا الفشل..............
.......................،،،،،،..........................

بعد يومين .....

رزاق اتشكر من حيدر و اخذ خوات زوجته و امهم و رجعوا لكركوك.... حيدر وكف وياهم وكفة متنسي... اكثر الاوقات عايف البيت و طالع ... علمود البنات و امهم ياخذون راحتهم...

حيدر شهامته الي خلته يتصرف هالتصرف و شي ثاني ممتاكد منه ... بس اكيد هو هذا الشي الي باله ... بس هو يبعد عنه هالافكار حتى لا يتشوش ... لان هالايام يريد يركز بسالفة فطومة ... يريد تكمل العدة ..اسراء و يفاتحها بموضوع فاطمة.... ميصير تبقة يمها ... هي اول و تالي لا بد. و ان رح تشوف حياتها ... و تزوج في يوم من الايام ...ولو هالفكرة تأذي من يفكر بيها ... بس لازم يجي هاليوم...

شكد ما حاول يطلعها من باله ... بس عقله معاند .. معجونة بين ثنايا عقله ... و الي مأثر بي ... هو الظلم الي واقع عليها.... ظل بيت خاله و اتصل بام ليلي و نطاها خبر انه رح يتاخر ... ليظل بالها و هي دعتله تتسهل  اموره كلها...

وصلوا البنات و امهم لبيت رزاق... رزاق اتصل برضاء الي جانت مفرفحة على انها و خواتها ... منا اختها و خسارتها لزوجها ... و منا اختها الثانية و الي صار بيها ... و فهمها انه خواتها و امها ينزلون يمهم ... علمود تحضر الغدا ... و هي اصلاً صار البيت مسؤوليتها كامل حتى الطبخ ... لان بعد دك نادرة الاخيرة ... و رزاق وداها لاهلها ... كانوا معارضين على رجعتها و امها ما قبلت تبقى حتى لا ترجع الهوسات ... و طلبت منها تروح تستسمح عيالها ... و تنزل ع رجل هذال و تتوسل يرجعها لخاطر اولادها....

و فعلاً ... رجعت منكسرة و ذليلة ... كلشي ما رادت ... بس سكف تحتمي بي هي و جهالها بعد الطردة الي انطردتها من بيت اهلها....

هذال اول شي الي سواه و قبل مترجع فسخ العقد الي جان عاقده عليها... و بعد ما جتي تتوسل اكدلها انه هي صارت مو على ذمته...

و شرط عليها ترجع بس رح يعزلها بطابق الفوك و درج و باب وحد ... و صعدتها و نزلتها من برة البيت ... و ابراهيم ابن ندى عافلة غرفته الفوگ ... ما دمجها وية البناء الي سواه لجهال اخوه و امهم... و بهيج حل السلام ع البيت... و رضاء ارتاحت من هالنادرة المريضة...

اتلگت رضاء خواتها بالاحضان و البچي ... خاصةً اسراء المفجوعة الي انهارت من البجي....

و دخلتهم للصالة حتى يرتاحون و جتهم ام رزاق تهلي و تمرحب بيهم ...
رزاق فات وراهم ... رغم تعبان من الطريق و بهذيج اليومين واكف ع حيله من مستشفى لمستشفى ... بس شوگه الها ما اختفى من ملامحه ...

حضنته حييل و دفنت راسها بصدره و هو بادلها الاحضان و نزل قبّل جبينها ... : حياتي شلونج .. مشتاق و گلبي ولهان ... عروستي ...

رضاء.: مو وكتها احنه بنص البيت .. ابراهيم فوگ خاف ينزل عيب...

وخرت عنه و بنبرة حانية ..: حبيبي احضرلك الحمام تغسل حتى التعب يروح .... . لان الغدا جاهز ... اغسل و صلي حتى نتغدى....

رزاق..: عبالي اتغدى بيج ... مشتهي عيونج و تفاح خدج و كرز شفايفج ....

احمرت رضاء و خجلت و انسحبت من بين ايده و راحت تحضر الحمام و هو عيونها ظلت عليها حد ما اختفت ....

بعد الغدا ... كان الجو كئيب و حزين ... اسراء الي مدتكدر تحاول تمارس حياتها الطبيعية .... بس دموعها حاضرة ... و هالطفلة الي برگبتها .. رغم حزنها بس ما قللت من اهتمامه بيها... تعتبرها من ريحة غيث ... رغم مو من صلبه....

ام رزاق ..: خالة اسراء .. بعد روحي... انت تعبانة صح ... و نفسيتج بالنازل حقج ... ابو بيتج راح ... بس يمة بعد گلبي ... هاي الدنية متكوف .... ماشية .... انت لازم توكفين ع حيلج ... و تقوين .... يا امي ميصير هيج هاي ارادة الله ... قدره بنتي ..
استغفري و اذكري الله و اترحميله.... امي محتاج دعائج ميحتاج دموعج و سواد هدماتج ... هو هناك راح بس العمل يشفعله ... شيسوي بالدموع و البجي و النحيب .... يا گلبي ،..

اسراء من بين دموعها..: خالة مخنوكة ... احس الهوا مديقبل يدخل لصدري... احس نفسيتي تعبانة... متهنيت خالة ... و لا هو سودة علية ... راح و ما لحك يشوف شي ... جان اماله يطلع و يهاجر و يعيش بعيد عن الظيم ...

ام رزاق... : خالة رجلج راح شهيد... لا تنقهرين و تبجين ... خليج قوية ... يا خالة و شوفيني كدامج ... رجلي راح و اني عندي اتلث جهال بعدهم صغار ...اترملت و اني عمري اثنين و تلاثين  يا خالة ... و هذوله جهالي صغار يرادلهم اب فوك راسهم ... تعبت و اني الاب و اني الام ...
سنين و اني نسيت نفسي و حالي ... و من التعب صار عندي حالة بركبي ورم جبير ع ركبي ... چلچلت عليهم ... و نطيتهم من عمري و صحتي و عافيتي... كبروا يا خالة و كبر همهم ...

صارت تبجي و اتفتحت جروحها و كل هالحجي الي كانه ملح ينرش و هيج المواجع...كملت من بين دموعها ..: ااااه يا يمة ... ما عولت كلروا و زوجت الجبير ... و فرحت و كدامي بزره يلعبون ... و ولد الحرام ما خلوني افرح بي ... طلقة براسه بحجة جان يشتغل وية النظام السابق... و هو جان خلگ موظف بالتصنيع العسكري.... و هم جرت السنين علية بحركان الدم ... و زوجت بنتي .......

و صارت تبجي اكثر .... و هستوني فرحانة بزواجها ... و هم راحت من ايدي... و بقالي بس هذال... الله يحفظه لشبابه ... و يفرحني بي...

مسحت دموعها و كالت بابتسامة..: شفتي يمة ما وكفت حياتي ... ما ظليت اولول و عايفة الدنية تضرب يمنة و يسرا....

ام رضاء..: فدوة لحلكج ام هذال ... ينطيج عافية و يفرحج باحفادج....

اسراء بعدها تبجي ... و تمسح بدموعها بطرف جبتها ...

ام رزاق..: تعاي يمة تعاي اقرالج شوية ع راسج و اقرا ع صدرج الم نشرح ... تعاي حبيبتي...

كامت اسراء بتثاقل و حطت فاطمة بحضن امها و نامت ع رجل ام رزاق الي صارت تسمي و تقرا ع راسها و تنفخ ...

هدأت اسراء و غفت ... و حسناء في خضم كل هذا ... نايمة مغمضة عينها بس صوت شاهين محاوطها ... من جان يغازلها و يضحك وياها و يداعبها و يعترفلها ... و صور قبلاته و لمساته ما عافتها بسلام ... كل صورة و وياها جيل كامل متضارب من النبضات ... و هي تحاول تمحي هالصور بس متدكدر ... عقل الباطن مچلب بيهن ...

هناك و تحديداً بغرفة العرسان ... رضاء كانت كاعدة ع السرير و بحضنها راس رزاق ... تلعب بشعره ...

رزاق..: حياتي رضوتي ... شوفي امج و خواتج شيحتاجون لا تتاخرين ... كوليلي ... ترة هنه خواتي...و حقهن علية ...

نزلت و قبلت جبينه ... : حبيبي ... ما تقصر ... ينطيك عافية ... و يرزقك من ماله الحلال ...

استعدل و صار وجهه مقابل لوجهها و لزم ايدها و قبلها ... .: يا عمري فديت اليدعيلي... رضاء... انت مسامحتني ع قبل؟؟؟؟

رضاء و حضنته ..: عمري مو نسينه ... و كتلك انت عمري و حياتي و بالعكس لو ما انت اني جان هسة ميته ... انت نقذتني من موت محتوم...

ازاحها من صدره و قبّل جبينها ... و نزل قبل خدها ... : حياتي ... الله يحفظج الي و يفرحني بطفل منج و الله لا اگلب الدنيا لو صار عندي طفل منج ...

رضاء..: هههههه شتگلب الدنية ... الناس شنو ذنبها ... مرتك لو حبلت العالم شعليها تكلب الدنيه عليهم

رزاق..: هاي دا افرحهم وياية غير ......هههههه ياله گلبي رح انام ساعة و گعديني ..

رضاء و تمثل دور الزعل ..: هاااا هاي طردة... زعلت... اني مشتاقتلك صارلي كم يوم و انت ماكو ... و تالي تنام و تعوفني...

رزاق..: يمة شعندي غير وردتي ... تزعل علية،،،؟؟؟
تعاي يروحي بحضني انيمج ... و ذنبج ع جنبج لو صار الي صار لان انت اعترفتي و كلتي مشتاقتلك ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...