اعتذر ع التاخير طالعة خطار و كتبت البارت تحت ظروف مؤذية من جهالي و جهال اختي والله 😭😭😭
بارت ٣٩
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدرن اسمي
بعد مرور مدة ......
رزاق .......
بهالفترة سكنت بغداد و مكابل منطقتهم و كاعد ... لو افتر بالسيارة لو اطفيها و اوكف ... بس في سبيل اامن عليها .... بالگوة اقنعت ترجع وية امها ...
بعد الموافقة الصارت امها طلبت ترجع لبغداد حتى تشاور اهلها الهناك .... اني ما جنت مطمن ترجع لبغداد .... كل الشريط القديم انعاد علية ... شلون ميثم جرها من بيتهم و انشمرت بيت برهان و راد الساقط يعتدي عليها و و و ..... بحيث تعبت نفسيتي.....
يومين ورة ما رجعوا مروا علية سنتين .... دكيت على امها و كتلها خالة استعجلي لان كلش تعبت .... امها خوش مرة ... رغم اول مرة من حجيت وياها قبل لا اجيبها لبيتنه و تعرف ببنتها عايشة سمعتني مسبة و غلط و حجت علية كومة ..... بس اني ساكت .... طلبت بوقتها اشوفها بمكان غير بيت اخوها .... جتي هي و ولد وياها كالت هذا نسيبي .... الولد فقير و ما شفت شي منه لان جان خايف ..... كعدت وياهم و فهمتهم كلشي .... و بينت الهم اني ممأذيها بالعكس اني نقذتها ...
هنا شوية ارتاحوا و كدرت اتناقش وياهم .... وراها جبتها امها لبيتنه ....
الحمدلله عدَّ اسبوعين و تمت المشية و كدرت اخطبها و اعقد عليها العقدين ... بس منتظر ينطوني الضوء الاخضر حتى احدد الزفة ... هالاسبوعين ما كدرت اعوفها ... الاتصال البيناتنه منقطع... اتعرفت عليها ازيد و عرفتها علية ... نام و نصحى ع صوت بعض ...و اني اتوسل بيها تستعجل امها ... تعبت من الانتظار ... اقسى انتظار عانيت منه بحياتي....
اتصلت بيها و گلبي كله شوگ و لهفة اسمع صوتها ... جانت خايفة تحجي وياية و صوتها مو هو ... بارد ... و مخنوگ بعبرة.... كتلها شنو سبب تشنجج اشو مو رضاء الاعرفها ... بجت و اني روحي شاغت لصوت بجيها ....
رزاق و بقلق ..: وردتي ليش هالبجي... گولي شبيج ...
رضاء و من بين دموعها ..:لا ماكو شي...
رزاق..: لا بلي اكو شي ... و تعرفين لو ما حجيتي هسة .... اني قريب على منطقتكم شخطة تاير تلكيني ببابكم و اجرج من ايدج و اخذج لبيتنه كافي صبر ... هنوب اخابرج الكاج تبجين .. تحجين لو شلون رضاء لا تخبليني..
رضاء..: رزاق لا تضغط علية فوك ما اني مضغوط علية .. و الله الدنية ظلمة بعيني ...
رزاق و ضرب ع الاستيرن و غضبه وصل اعلى نسب درجاته ..: لو تحجين لو تسدي و تلمين هدومج جاي هسة ......
رضاء و تعرفه يسويها ...اذا ما حجت هسة هو عقله بهيج امور مو مال تفاهم....: مخنوكة احس روحي ممتوالمة وية العالم كله...
رزاق و بعصبية ..: لا مو هاي السالفة و اني ادري .... الي مكدرج شنو
سكت ع غفلة و هو يسمع الصريخ الي صار يمها ...عياط و حجي ممفهوم لاكثر من شخص ،..
رضاء و بخوف ..: روح رزاق .. بعدين نتخابر
رزاق ..و بغضب و صار يفور ..: وين اروح .... شكو يمج ... شنو هالصياح ...
رضاء..: روح بعدين نتخابر ...
رزاق ..: الو ... الو .... لج رضاء..؟؟؟؟؟؟
راح انسد الخط الي بينهم ....
صار يضرب ع الاستيرن اكثر من مرة و يشتم بالفاظ ع كل الي مأذيها و هو يعرف منو ....
زاد من سرعته و اتوجه لبيت خالها و نيته گشرة و ظلمه هالمرة..... لو قاتل لو مقتول .....
لازم يطلعها من هالبؤرة ... شنو من عالم ... مرت خالها كل ما يروح الهم و اصلاً روحاته ما يطول بيها نص ساعة و بالحديقة ... لان رضاء تستحي ... تجي تسمعهم حجي و تسوي حركات مال اطفال .... و قبل يومين راح ودالها كم قطعة ملابس اشتراها الها هدية شاف ابن خالها لي جان رايدها جاي من اربيل لان هناك لكاله شغلة...
و رزاق من شافه لليوم كوة لازم نفسه حس بي عينه ع رضاء و هذا الشي ما عجبه فد نوب..... يسوق بطريقة جنونية بس يريد يوصل لرضاء .....
في بيت صباح خال رضاء...
رضاء ..: يمة امشي نطلع شنو هالذلة ...
حسام ..: ما تطلعين لا انت و لا عمتي ... و اني ابن خالج اولى بيج... شنو هذا المخنث مندري منين ياخذج....
ام رضاء..: عمة والله عيب ... الولد نطيناه كلمة و بحضور ابوك و عمامك البقية ... و هو شاريها ...
ام حسام..: اي عيني انطيها اني صراحة ما اكدر اخذلكياها ابني حسام ... فوك الشهرين هي بيده مندري شصار ما صار ....
رضاء و صارت ترجف و تبجي..: حرااام عليج هالحجي مو الدنية تدور و الله يسلط على اعراضكم ناس مثلج تتهم و بلا مخافة الله
ام حسام ..: انجبي لج عرمة .... شسويتله و اخذج... احنه ندري ..؟؟؟
ام رضاء..: لا على بختج رضية شلج بهالحجي ... بنتي عفيفة و اشرف من الشرف....
حسام ..: كااااافي لغوة انت وياها ... الزواج ميتم يعني ميتم .... اني رايدها .... وشلون متكون ...
رضاء ... صارت بلا احساس تغلط عليهم و تعيط ... لازمة راسها و متعرف شتسوي ... تصرخ و دكول حرام ... حرام عليكم حسبي الله بيكم ... اذا انتو مرضه و تظنون بية هالظن شوفوا الله شيسوي بيكم
جرت امها و دتطلع و اجة حسام جرها من ايدها حيل ... و صار يصرخ ..: انت شو ما لاكية الي يربيج ... كتلج ما تطلعين و لو بيدي اقتلج و ما اخليج ترحين لذاك الجبان...
رضاء..: رجلي اشرف منك و صاحب غيرة و حافظ علية واني جنت غريبة عنه ... و انت ابن خالي و تشكك بشرفي يا حقير .... هدني ....
صارت تجر بايدها و هو يجرها و يصرخ..: ما اهدج والله الا اربيج اوكفيلي...
ام رضاء تعيط و تبجي ..: عمة حسام ... هد بتي ما سوت شي و هي كاطعة مهر ...
وصل رزاق لبيت خالها ... شحط السيارة و نزل منها مثل المجنون صاك ع اسنانه و بياض عينه انصبغ احمر و قابض ع ايده متحضر للعركة....
دگ الباب و صار ينتظر .... و يسمع الصياح جوة و دمه يغلي ... فكر يضرب الباب و يكسرها و يفوت ... بس تصير عليه نقطه و عيبة ....
ثواني و اجة جاهل فتح الباب ... .: فوت عمو عدنه عركة و رضاء تبجي ...
الطرمة بخطوتين كملها ... دخل و صار المنظر كدام عينه ... حسام يجر رضاء من ايدها و هي تتلاوة وياه تريده يهدها....
من شافته صاحت بصوت تستنجد و بنفس الوقت متفاجئةهذال......
رادت تصيحه باسمه النظيف حتى لا يتهور و غضبه يرجعه لنقطة الضياع....و يرجع اظلم و بلا حياة...
هو و بلا شعور و كأنما اسد شاف فريسته ....
انقض على حسام و صوت انفاسه الكل وصل لمسامعهم ... لزمه من ياختها و اخذ رضاء من ايده ... و مشى بي سريع و وصل لحايط و دفعه ....
هنا صارت عيطة و النسوان تصرخ و ام حسام تدك و تلطم ....
رضاء تتوسل برزاق ..: عوفه الله يخليك هذال فدوة اروحلك باوعني...
رزاق صرخ بصوت واحد ... : عوووفيني خلي اادبه شلون يلزمج ...
كمل و موجه الكلام لحسام باعلى صوت عنده و بعين ظلما مدتشوف غير الشر ..: يا كلب ... يا ساقط.... اني اعلمك..... تمد ايدك على عرضي ... يا خايس ...
حسام ..: جبان ... تتلاوة وياية كدام النسوان و تخوفني بهذا جسمك و عضلاتك .... و هالهدوم السودا الي لابسها ...
جانت هالكلمات استفزازية لصبر رزاق...جره اكثر و قرّب راسه من راس حسام و صاروا يتناطحون بنظراتهم. حسام و صار يدافع عن نفسه و بايده يدفع رزاق الي جسده مثل الصبة ميكدرله كل قوته استجمعها حتى يهزم هالحشرة مثل مت يتخيله....
رزاق..و بعصبية ..: ولك انت شتسوة بسوگ الرياجيل ...
حسام و بصوت لاهث ..: لا ......انت التسوة....
جره اكثر و نيمه بالگع و حسام بعده بحركات مهما كانت غير مجدية بس ديحاول يدافع عن نفسه ... بس مديكدر .. لان رزاق اعتلى صدره و صار فوگاه و يضرب بي ع وجهه ... بوكسات ... ركضت رضاء عليه و لازمته من ايده و تتوسل ... هذال ... فدوة اروحلك بس باوعني ... باوعني .... اني هنا ... باوع مابية شي...
شال راسه و وكف ايده و باوعلها بنظرات تختلف عن قبل شوية و بصوت خشن و لا كأنما جان بمعركة ... ..:امشي نطلع منا ما ابقيج و لا لحظة ...
هزت راسها و جرته من فوگ ابن خالها الي بدة يحجي و يغلط ع رزاق رغم الدم الي بوجهه و امه تتوسل بي يسكت ...
وكف رزاق و رضاء تجر بي للمطبخ حتى يطلع و يعوف حسام ...
وكف حسام و بترنح راح عليه و بعقل مو صاحي صار يصرخ :... زواجكم باطل .... اني ابن خالها اولى بيها ... منو انتَ ...
رزاق..: بابا شوفلك غيري تلعب وياه وجهك صار خريطة ... روح لماما حتى تمسحلك وجهك و تحطلك معقم ... و لا تستفزني ... ترة قادر هسة اطك ركبتك و احرمك من شم الهوا ....
ام حسام ..: يا ظالم يا مجرم ... انت ميلامون بيك الناس من كالوا هذا شكله مجرم ....
رزاق .:: ما رح اردج لان مع الاسف انت مرة و محسوبة ع النسوان ...
رضاء ..: هذال امشي نطلع ليش تنطيهم مجال يستفزوك ...
رزاق ..: قبل لا اطلع اريد اشوف خالج الحيد ... الشفية ...
رضاء..: بس طلعني منا الله يخليك اعصاب بعد ما عندي
حسام ما سكت و امه تدفع بي و تطرد بام رضاء بصوت عالي..: طلعي انت و بنتج و اخذي نسيبج المجرم ... عساج ما تهنيتي لا انت و لا بناتج ... شلون خلايف ... دباعي زيجات بناتج كلهن تجيب الشك .. هذيج الزغيرة مندري مين طلع اكبر منها فوك ال ١٨ سنة و رضيتي و نطيتيهيا و اجة بنفس اليوم خبن كلشي و رجلج بعده تربته خضره ما طلعت اربعينه حتى ... و هاي اسم الله انخطفت و هي خطفه هي خطبة ... و خليتي يمشي عليها ... متعاي كوليلنه شلون لملوم نسبانج ....
ام رضاء تبجي و تباوعلها ..: رضية ما اكول غير ... حسبي الله و نعم الوكيل ... انت تشككين بزيجات بناتي .. الشريفات ...
بس مو صوجج صوجي اني الي جنت اظن عندي اخ انتجي عليه ...
باوعت لرزاق .. امشي يمة امشي ... اخذ مرتك و اطلع و لا تنتظر كلمة من احد ... عداك العيب ...
رزاق..: امشي خالة ويانة ...
ام رضاء..: اي خالة بعد الاخو اخو مرته ... مو اخو خيته ... امشي خالة ...
طلعوا و رضاء ذابة كل حيلها ع رزاق ... و منسنده عليه لان خارت قواها ... حست هو هذا الشخص الي يستحق ينكال عليه سند ... لان ما عافها تتاذة ... اخذ بثارها ... برد نارها ...
صعدهم بالسيارة و رضاء اتمددت ع المقعد الخلفي و هو جواه نار من ديشوفها بهالشكل ... متاذية و تبجي بسنطة ...
رزاق طول الطريق يباوعلها و امها تتحسب و تدعي ... اتوجه بيهم لبيته.... لكركوك ...
جان حلمه هذا ... و لا من منية خالها و بيت خالها ... وردته تبقى يمه معززة مكرمة ..
وصلوا لكركوك بعد طريق طويل ... و الدنية صارت مغرب ... نزل امها و هي فتحلها الباب .. و اسندها و نزلت ...
منظرها هي و امها يقهر ... لان بدشاديشهم و شالاتهم بس...
دخلوا البيت و كانت ليلة سودا ... رضاء حبست نفسها بالغرفة الفوك الي سكنتها قبل من جانت هنا .... قبل متجي امها و ترجعها لبيت خالها الوحوش....
شمرت نفسها ع السرير ... و احتضنت المخدة... و تبجي ... خايفة .... خايفة ليكون حجي مرت خالها ينتشر و الناس تلك و تعجن اكثر ... رغم هو رجلها بس الكلام المسموم استقر بعقلها و صار ياكل بيها اكل ....
ظلت تبجي و تكول وينك يابة .... تعال شوف حالي من بعدك .... صرت بيد الشمات ....
رزاق واكف ورة الباب و يدكها ..: رضاء ... فتحي الباب.... رضاء عيوني انت .... روحي انت ... لا تسوين بنفسج هيج ... والله لو ما انت جريتيني و صارت عيوني بعيونج و تذكرت الوعد الي قطعته وية نفسي علمودج جان دفنته باربع كاشيات ...
رضاء..: رزاق الله يخليك عوف الموضوع ... ما ناقصة ... جان شستفاديت ... جان هم رحت و عفتني ....
رزاق..: ولج والله ما اعوفج ... انت النفس اليصعد و الينزل ... فتحي بداعتي ... فتحي بس احجي كلمتين و اروح ...
بعد ثواني هدأ بجيها و نحيبها ... تقدمت الباب و فتحتها ...
صارت گباله و دموعها تارسة وجهها ... نيرانه زادن و انعصر گلبه ... ع منظرها ... و صار عصبي و كاتم صرخاته ... تقدم منها و هي تباوعله بنظرات خاوية ....
رزاق و صار يمسح بدموعها ... .: وردتي ... روحي و حياتي ... اي شي بالدنية ... اي شي .... ميستاهل دموعج ... و الله و الاسمه الله ... انت اخذتي واحد ياكل اوادم علمودج ... لو بس تأشريلي اروح افني من الوجود ... افني و افني كل من اذاج ...
رضاء. و بدموع ..: هو هذا كلامك يأذيني اكثر ...
رزاق و متفاجىء..: ليييييش ؟؟؟؟ غير اني من حبي اكول هيج ....
رضاء و بعصبية ..: انت ليش تريد تنتحر .... !!؟؟؟ رزاق مو كلشي تاخذه بالعصبية و توصل حد اعصابك لاخر مرحلة من الجنون ....
رزاق و بعصبية و صارت عينه تنفث نار ..: شتريديني اوكف اتفرج على هذك المخنث و هو لازم عرضي و يهدد و يتوعد ....
رضاء..: رزاق انت ما عدت مثل اول ... خالي مختلي.... صرت مسؤول ع روح ... اني شلون انام رغد و انتجي عليك و انت بهالافعال هاي ممكن تروح و بعد ماكو احد الي ... منو الي بعدك ؟؟؟؟؟
حجايتها هزت كل كيانه و خلت نيرانه تبرد .....
صارت تبجي... و بصوت قطع نياط قلبه ... تقدم منها و نزل راسه و قبل راسها و تنهد ....
حضنها حييل و صار يهمسلها..: حبيبة گلبي .... و مرتي ... و كل حياتي .... الله لا يفاركنه ...
رضاء..: الله يگول اسعى يا عبدي و اني اعينك ...
هذاال ......
كل جسده انتفض لصوتها من كالت اسمه ... دمعت عينه من سمعها تصيحه باسمه ...
شد من حضنتها حييل و همس بصوت مختنق بعبرة ..: عيون و گلب و عقل و روح هذال ......
رضاء..: اوعدني متعوفني .....
رزاق ..: انت بنص گلبي ... و انت حلمي و يقظتي ... شلون اعوفج ...
رضاء..: تعبانة اريد انام ... لا تعوفني ...
رزاق ..: تعاي بحضني انيمج....
رضاء..: لا عيب من امي و امك ...
رزاق ..: انت مرتي منو اليحجي ... و انت بشدة و محتاجتني ... تعاي بگلبي اغفيج و برمشي اغطيج .... و انسي كل الناس الحوالية و الحواليج ... و نامي باحضاني رغد .......
........................................................................
شاهين .....
بنص الليل فزيت ع حلم تعبني... كعدت الهث من التعب و كأنما جنت اركض مارثون ....
طلعت من الغرفة و نزلت جوة ... ردت اطلع من جو البيت و اشم هوا.... حسيت البيت يريد يطبگ ع صدري... و گلبي يخفق... اول مرة نورس تجي بالحلم ... و اشوفها بهالشكل هذا ... مزعوجة و عصبية ... و اني مقييد مكدرت لا احجي و لا امشي....
فتحت الباب و طلعت للحديقة ... جريت نفس و استنشقت الهوا ... دخل لرئاتي و حسيت براحة تدريجياً....
رفعت راسي لفوگ و شفت السما صافية ... و نسمات الهوا تلعب بالاشجار ...
دمعت عيني ... من تذكرت اخر لحظات نورس و هي توصيني بحسن .... و اليوم بالحلم جانت مزعوجة و تعاتبني....
صرت اتمشى و ايدي بجيوبي ... و افكر باشياء بداخلي ... اني صنعت من نفسي جلمود ... جبل جليد ... اذيت عائلتك ؟؟؟؟ شاهين انت بلا كيان بلياهم.... نورس الله يرحمها و حسن ... هذوله عائلتي ... معقولة اني جنت ااذيهم .... لا ... اني احبهم ... و يهمني امرهم ... اني هواية تاذيت لنورس و مرضها .... و حاولت تتشافى ... اي جاهدت حتى ترجع مثل قبل .... لا ... لا ... شاهين انت اناني ... انت ردتها دكوم ع رجلها حتى يبقى روتينك كما هو ... متتغير مسارات حياتك ...
ظليت احاور الصوت الي بداخلي و اني اتقطع ... كلما احاوره بشغلة ... اطلع اني غلطان بتقديراتي ....
و يطفى وهج ذاتي تدريجياً ....
تعبت ... ظليت الطريق.... حسيت روحي اني آثم ... مذنب .... تطشرت شظايا تفكيري .. بين اركان دواخلي ... محتاج اصرخ ... و اطلع الوحش الجواية و احل سبيل الانسان المقيده هالوحش بداخلي...
حسناء.....
كعدت من نومي عطشانه ... باوعت الغرفة ظلمة و الباب مفتوح ... و هاي شنووو ... شاهين وين ؟؟؟
فزيت و طلعت من الغرفة و اني امشي البس الروب ... خفت بالبداية ... نزلت ع السريع و گلبي عصرني ما ادري ليش ...
وصلت للصالة و شفتها ظلما ... فتحت الاضوية و كلشي ما لكيت ... طلعت لكيت الصالة الثانية نفس الشي...
اخذتني رجلي الي صارت تطكطك لبرا ... لكيت باب المطبخ مفتوحة ... طلعت ع السريع للطرمه ... و جان الجو هادىء و ظلما....
حسيت بقربه مني ... مديت راسي و لكيته كاعد بالحديقة
كاعد كعدة حسيت بي مكسور و مهموم ... كاعد و حاضن رگباته و منزل راسه ...
وصلت يمه و رغم عرف بية جيت يمه بس ما شال راسه ....
حسناء..: شاهين ... حبيبي ... شبيك ....
شاهين و بصوت مخنوق ..: ما بية ...
حسناء و صارت تمسح باهتمام ع راسه ..: لعد شنو المخليك هيج ...
شاهين استسلم للمساتها و صار يسهب..و بصوت مهزوز ..: اني حطمت سعادة عائلتي... اني سلبت منهم الروح ... ابني ميحبني ...
حسناء..: اذكر الله ... يا عيني ...
شاهين . شال راسه و عينه المليانة بالدموع المحبوسة ..: حسناء .....
حسناء..: نعم قلب حسناء
شاهين و صار يتلمس النجاة من عينها ... و نزلت دمعة لمعت من عينه ..: شلون تشوفيني؟؟؟؟
حسناء...: يعني شلون..... ؟؟؟
شاهين ..و بنفس النبرة..: يعني متشوفيني الحوت مثل ميكولون ... و البعض الاخر يسموني الوحش ... و غيرهم يشوفوني بارد ... و نفسي من جوة تكلي انت اناني .... انت وية يا فئة .....؟
حسناء..: اني ضد الكل .... اني اشوفك قلب رحيم و عطوف .... محب و متفاني... بس.....
سكتت ثواني و روحه اختنقت بكلمة (بس) حست حسناء بخيبة الامل الي بثتها عيونه ....
ابتلعت ريقها و بنبرة عطوفة صارت تحجي..: يعني مو لدرجة وحش و حوت .... بس اعتقد انت منصهر بعملك هواية و تركت فجوة جبيرة بينك و بين اهل بيتك ...
شاهين و مهتم جداً لكلامها ... عيونه و اذنه و كل جوارحه يتنصتون ...
كملت حسناء..و بنبرة واثقة ..: شاهين اني ما اريد الومك و لا اريد اضغط عليك ... و اني اصلاً ما اعرف شنو الوصلك لهالحالة رغم انت نمت ما بيك شي ... بس ترة انت حبيبي تعاملك وية حسن جاف ... هو ابنك.... هو قطعةمن كبدك ...هو روحك .... ليش ما اشوفك وياه ... تضمه ... تلاعبه ... تشاقيه ... تغمره بحنانك ... تنطي من قوتك ... تحسسه بالامان ....
شاهين ..: يعني اني صدك حوت ... و ابتلعت سعادة الحوالية ....
حسناء..: شاهين ... انت بغمرة من الماضي و ظروف زواجك ... اخذك الروتين... و العمل .... يجوز نسيت نفسك و التهيت بالعمل... ابتعدت عنهم .... لا تظل يسوس الك الشيطان و يخليك تفقد حيلك وقوتك الي احنه كلنه معتمدين عليها.... الدنية ما وكفت .... الحياة كدامك ... و ابنك هياته بين ايديك و تحت جناحك... تكدر ترجع كلشي بمكانه و للافضل....
شاهين ..: و نورس .... الي راحت و انشغالي خلاني افقدها...
حسناء و بنبرة حزينة ..: هذا امر الله ما الك يد بي .... لا تظل تاكل بروحك .... انت حاولت و تمنيت تشفى و ترجع توكف لحيلها .... بس القدر يا ابوية ... و نصيبها من هالدنية .... الله كاتبلها لهنا و تخلص حياتها....
شاهين ..اتنهد و باوع فوك و بسرّه كان بنبرة ضعيفة جداً يناجي ربه ... ( يا رب ... سامحني و اغفرلي خطايا اقترفتها و اني كنت قوي ... نسيت قوتك فوق كل شي.... نسيت اني عودي طري ممكن انكسر باي وقت ... نسيت اني كائن حقير و ذليل ... و انت عزي و قوتي ...)
حست حسناء بشاهين متوجه لرب العالمين بهاللحظة ... فتحت ايدها و حضنته ... هم مباركة منها ع هالخطوة الجبارة ..... اول مرة تشوفه يطلب القوة .... و هم رادت تلملم شتاته بهاللحظة و تكون سنده و حزامه مهما كان الدعم البسيط الي تقدمه......
ذب ثقله ع صدرها ... و راسه استكان ع جهة قلبها .... جان يبجي ... بس بصمت .. رغم حرارة الدموع ....
حسناء كان دورها ... تبث الحنان لروح هالشاهين الي تعرت اليوم دواخله كاملةً امامها .... فتحلها باب الشكوى و راد منها تطيب جراحه ....
ظل ع حاله كاعد بين احضانها ... و يشكي لقلبها اوجاعه الي باتت بصدره سكاكين ...
..................................................................
اتذكر من صعدنه للطيارة ... عيني من الشباك تسلم ع كل شبر .... دموعي كلها تحولت عبارت وداع ....اشهك هوا بلادي و احسه هاي اخر انفاسي لهالهوا .... اباوع ع المناطق و الاضوية الي منورتها و اني اتمنى لو جنت ورقة شجرة بغصن معلكة ... لو ذرة هوا بنسايم الصيف ... لو قطرة ماي بدجلة... حضنت فطومة و صرت ابجي اكثر ....
-ها هي اسراء حبيبتي احنه الي سوينا صواب و لازم تقتنعين بي....
انداريت ع غيث الي الفرحة ناطة من عيونه و ابتسامته اول مرة اشوفها هيج مزينه وجهه ....
منظره هذا كان اشبه بطوق نجاة و اخذت منه الامل.... كانت اماله تركيا و نقدم ع اليو ان .... بعدين بعض من اصدقاءه كالوله لا تركيا غالية و متنطي اقامة روح لمصر .... هم تكدر تعيش اذا شفت نفسك كدرت تتاقلم و تشتري عقارين واحد تعيش منه و واحد تعيش بي ...
او تقدم مناك ع اليو ان الي بيها تسهيلات للعراقيين ....
و هاي احنه مشينه ورة حجي اصدقاءه الي شاروا علية و بعنه العدنه و الماعدنه ... ذهبي و سيارته ... و ابن خالته داينه و اخو نطاه كم ورقة ...
كعدنه بفندق ليلتين ... و غيث حسيته مرتاح و يمشي و يكولي باعي اسراء... شوفي الناس شلون عايشين بحرية ... للصبح المحلات مفتحة ... ماكو احد يحاسبهم ... و الناس حلو اريحية و يحبونه احنه العراقيين ...
احنه جايبين ويانه معلبات و اخذنه حبوب ... فاصولية و لوبية و تمن ... مو هواية شوية ... و الحمدلله كدرت اسوي من لا شيء شيء ... حتى لا نصرف من هاي فلوسنه .... نتقيد عليها ... حتى نشوف شنو الي رح نسوي...
احد اصدقاء غيث... نطاه عنوان اهل امه الي همه اصلهم منا مصريين .... و كله اذا احتاجيت شي ... روحلهم ....
كدرت مرة وحدة اخابر امي ... و فرحتني بخبر رضاء رح يزفوها بعد يومين... بجيت ورة ما سديت التليفون ... بجيت بجي ... نفضت كل الحزن الي بداخلي....
عدت يومين و قرر غيث ها هي يبقي من فلوسنه مبلغ للطوارىء و الباقي يشغله ... بايد واحد عنده شوكة تشغيل و الناس مدحوا بي ... و من ضمنهم اهل هذا صديقه العراقي...
كعدت اليوم الصبح رغم مخنوكة و البارحة گظيتها كلها كوابيس من ورة فطومة الي جانت مصخنة... ...
غيث و بصوت حنون ..: اسراء تعاي حبيبتي .... ...
جتي كعدت يمه و عينها على ملامحه .. الغريبة ...
غيث..: اسو عمري .. اني رح اروح لشركة تشغيل مال الفلوس.. رح اشغل قسم منها و القسم الثاني رح اخليها جوة ايدنه ... شاريد منج .... اريدج تصبرين ع الايام الجاية ... خاف يصير تقنين و الم ايدي اخاف يعني انسى روحي و اصرف العندي كله ... لذلك ما اريدج تضوجين ... صح اني متعبج ... و جبتج هنا بغربة .... و ع امل اعيشج احسن من جنه عايشين ببغداد ....بس ان شاءالله تهون ...
اسراء ..: لا حبيبي ما اضوج ... انت سندي و نور عيني.... و رجلي و انت كل اهلي و ناسي...
وانت شتفصل اني البس
غيث باسها من راسها و طول بوسته ... و حس بحرارة بصدره اذته .... نزل باسها من عينها و خدودها ... و وصل لثغرها قبّله و شم انفاسها .... : افيييييييش يا عطر انفاسج ... الله لا يحرمني منج ...
دمعت عينه و گلها ..: سامحيني اسو حبي .... لان ما عاملتج زين ببداية زواجنه .... اني قسيت عليج هواية ....
اسراء..: كافي غيث... ترة وجعتلي كلبي والله شو خليتني اوهس لا تطلع ... الله يخليك
غيث..:موعدي بعد نص ساعة .. خليني اروح و من ارجع ... اريد فاصولية من ايدج الحلوات ... و حطيلنه جرجير حتى نخلف كتيرررر و صار يضحك بصوت عالي....
وهي هم ضحكت....
اسراء.....
طلع غيث و سد الباب وراه ... بس بطلعته انخمط گلبي ... و روحي حسيتها مخنوكة.... رحت ع التليفون مابي رصيد بس ع كد مسكول ... ردت ادك ع امي بس خفت ليكون ينفتح الخط و احتاج اخابر ... عفت و كعدت ادعي الله يسهل ع غيث هالشغلة و يفرجها علينه
مرت الساعة و غيث ماكو ... صرت الوب ... و فطومة تصرخ و تبجي... مالي خلك اشيلها ...
يا ربي شبية ايدي مشلولة و مدتاخذ شغلة و لا شي اكدر اسوي...
و الساعة جرت الثانية و الثالثة ... و صار المغرب و غيث ماكو ... يا ربي شلون وين اروح ... اني بغربة يا الهي...
رجعلياه سالم يا رب...
ورة اربع ساعات اندكت باب الغرفة الكاعدين بيها اني فرحت ... رحت ع العين السحرية و شفت واحد مسند غيث ... فتحت الباب ... و جان اشوف غيث سابح بدمه ... و عينه غايرة و وجهه اصفر ....
-يا ست هانم الراجل ده عطاني عنوانكم ... وقال انت مراته ... ؟؟؟ تعرفيه...
اني عيطت ... و صرخت ... ما بقيت بوجهي شي ملخته ... رجلي بين الحياة و الموت ... دخله وياية الرجال و حطيته ع الفراش... اشو الرجال ما بقة لحظات و طلع يركض ...
اخذت غيث للغرفة بالكوة و رحت حطيته ع السرير ... و ردت اروح اجيب التليفون و جرني بقوته الضعيفة و انفاسه المتقطعه...: تعاي اسراء ...
اسراء و صارت ترجف ..: ها عمري ...؟؟ هاي شلون صرت هيج ..مين هالدم؟؟؟
غيث و بتعب ..: اكو ورقة بجيبي ... بيها رقم ... ما...مال ... حي... حيدر ...
و انقطع كلامه و انقطعت انفاسه المخنوقة... و ابيضت شفته و عينه جمدت بالسقف ... رحل و ترك اسراء بارض لا تعرفها و لا تعرف ناسها ... رحل و تركها ضايعة و تايهة... صارت تلطم و تبجي و تنحب انجنت ... صوتها تمنت لو يوصل للعراق لاهلها ... لناسها ... للمكان الي عافته و جتي سلمت غيث لارض الغربة ... منو الها و منو عليها متدري ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!