الفصل 43 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
8,592
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بارت ٣٨
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

رزاق....

بعد ما تغدينه و اني عيني تلوب ... حاوطتها من كل مكان ... ما بودي تروح ... شلون رح اقنع امها ما تاخذها وياها..... اكيد امها رح ترجع و وياها بنتها .. يا ربي ... الهمني فد فكرة ... ورة الغدا شفتهم اتجمعوا بغرفة امي و امي تحضرت تفتح الموضوع ...

و لاخر لحظة جتني الفكرة ... رحت ع السريع و صحت امي من جوة ...و كفت بالباب ...

رزاق..: يالله .... يمة ... تعاي رايدج بشغلة

ام رزاق..: ها يمة ...هسة اجيك ...

صارت تغمزله بعفوية ....

رزاق و صار اعصاب رح تكت الاول و التالي..: يمة فد دقيقة تعاي ... رايدج

كامت ام رزاق ... و تسمي ... (بسم الله) يا رب عليك ..مشت و طلعت من الباب و اخذها رزاق من ايدها و طلع برة و صار يحجي بصوت ناصي..: يمة ... ما فتحتي الموضوع وية ام رضاء ...؟؟؟

ام رزاق ...: گالوله عرس مبارك كال اله هسة .... شبيك يمة لا تستعجل ... هي الك و اخذها مني....

رزاق...: يمة مدا استعجلج ... اصلاً لا تفكي الموضوع...

ام رزاق و بصدمة..: يااااه ... شجاك يمة ...قبل الغدا  يمة اريدها و گلبي عدها ... تغدينه و تكلي لا تفتحين الموضوع.... شنو ابو طه شحاط باللحم مال الكباب ....

رزاق ..: يمة اني لساتني ع قراري ... اريدها لرضاء... بس ما اريدج هسة تفتحين الموضوع .. خليها بعدين...

ام رزاق ..: يمة ولو مدا افتهم بس ياله بس انوه لامها ع الاقل نحجزها ... اكيد رح يرجعون باجر و تنكطع اخبارهم...

رزاق..: لا يمة ما اخليها ترجع لو على جثتي....

ام رزاق..: اسم الله يمة يحفظك الرحمن ... بس مفهمت ليش ...

رزاق ..: الي بيها غاية يمة فدوة سوي الي دا اكلج عليه و بعدين تفتهمين ...

راحت ام رزاق و ما فاهمة لي التأخير من ابنها .... و ع كعدتها و السوالف ... و رضاء ما موجودة جانت ....

ام رزاق..: الله يخلي البنوات نعمة يا ام رضاء ربي يفرحج بيهن ....سولفتلي رضاء ع خواتها الحمدلله مرتاحات ان شاءالله بزيجاتهم....

ام رضاء..: و الله يا ام هذال الحمدلله .... نطيت اسراء لجارتي و هي الي كتلت نفسها الا هذه و ابوها ما وافق بوقتها الله يرحمه جان بباله يزوجهم بالسرة حتى لا يكسر نفسية الجبيرة .... بس بعد نصيب ... لان شفت الولد حباب و خوش طينة قنعته ... و صارت القسمة بظرفية اسبوع....
زوجتها و ريتني ما ناطيتها ... امه كلش دتحاربها ... و منغصة عيشتها،.. بس مع ذلك الحمدلله

ام رزاق..: الحمدلله ع كل حال .. اهم شي الوليد ... شلونه وياها ...

ام رضاء..: لا الحمدلله زين وياها ... هي بنتي نسمة هادئة و عاقلة .. ماخذته و ماخذه اهله بعقليتها الجبيرة...

ام رزاق..: والله يمة علشت ايدج ع هالتربية ... يقويج و يطول عمرج و تشوفين بزر بزرهم....

ام رضاء..: الله يسلمج ... الثانية هم تزوجت سريع ... هذيج اصغرهم ... بس نصيبها زين الحمدلله صح الماخذها اكبر منها بيجي ١٧ سنة بس الحمدلله يحبها و يقدرها....

ام رزاق..: مو بالاعمار والله يمة ... ياما و ياما صغار و شباب بس مو كفو زواج ... العمر مو قياس ... القياس هو الاخلاق ... شلون رح يعيش وياها و يطلع من چرخها ... و ميخليها بعازة .... لان البنية تطلع من بيت ابوها معززة مكرمة بس من ترجع ... لا سامح الله لو مطلقة لو ارملة ... تنذل بعد خيتج .... ما ترجع بعزية قبل ... لذلك القياس اخلاقه ... حتى يكدرون يستمرون ....

ام رضاء ..: اي والله كلامج صح ....الحمدلله ع كل حال ...
وجهها صفّر من تذكرت مستقبل رضاء... شلون وين تروح بيها ... مرت خالها ما رح تقبل بيها بعد الحجي الي سمعته منها لابنها ... الي جان رايد رضاء... خربت واهسه بعد الاختطاف ... و كالتله شمدرينه البنية وين جانت و عند منو .... هذا الحجي نغز بگلب ام رضاء بوقتها و حتى لو حسام كتل روحه يريدها شلون تنطيهياه و امه حاجيك هالحجي ... طبعاً ما كالت لاي احد ع حجاية مرت اخوها حتى لحسناء الي خابرت قبل شوية ... خلته بقلبها .... ظلت تدعي من الله تلگة الحل و يومف لبنتها المسكينه.....

بهالوقت هذا كان رزاق يفور كاعد بالطرمة ... و حسم امره و ميتخوف من خطوة خطبته لرضاء و يفتح الموضوع وية امها و بحضورها و لا يخاف... حتى و ان كان ماضيه اسود و تعرفوا عليه بظرف طييين ...

دخل جوة و شاف رضاء بطريقه...

رزاق و بنظرات تلمع ..: رضاء تعاي بلة زحمة رايدج...

رضاء..:اني،،؟؟؟

رزاق..: اي شبيج تعاي

فات رزاق لغرفة امه و دخلت وراه رضاء... و كعد بصف امها ...

هو نطه اشارة لامه و فهمت جيته و كعدته هاي....

رزاق ..: خالة ام رضاء... رايد افتح وياج موضوع ... بس اسمعيني للاخير ...

رضاء و امها انتبهوا اله ... و صاروا مشدوهين لكلامه...

رزاق..: خالة اني كتلها لامي رايد رضاء على سنة الله و رسوله ...

ام رزاق ابتسمت و هي تشوف ابنها يطلب عروسته ...

ام رضاء تفاجأت ... و رضاء اكثر ... انصبغ وجهها لون الخجل و المستحة... و رادت تكوم و تطلع بس هو صدح صوته بالممانعه ..: گعدي رضاء.... لازم تسمعين كلامي.... حقج هالكلام شوية صعب تتفاعلين بي .. بس هذا شي مصيري ...

رجعت كعدت و عينها بالگع...

كمل رزاق ..: بس خالة لازم  تعرفين الي صار كله مو بيدي ... و فهمتها لرضاء... اني دخلتي عليكم جنت العبد المأمور .... ما ادري بلي اشتغل عنده شنو نواياه ... و ربج خالة لو تشوفي هسة وين ... و شلون انهزم ...

دبرتله مكيدة و كلت الا اطيح حظه مثل ما وگعني بهاللعبة و وكعكم ....

كمل و بنبرة حنونه ...: خالة ما اخفي عليج و لا على رضاء... اني حبيتها و دخلت گلبي ... و فكري ...
الي اطلبه منج هالدرة و هالجوهرة ... تكون الي و ان شاءالله اكون مراعي و مخلص و احافظ عليها ....

ام رضاء ..: والله خالة ما اعرف شاكول ... احرجتني ... اني اتشكرك لان حافظت على بنتي و طلعتها من حلگ الموت ... بس يا ابني لازم اروح اشوف خوالها و اشوف رأيها هي هم ...

ام رزاق..: ام رضاء عيوني ... الامر ميحتاج مشاورة لخوالها ... انت ولية امرها ... انت تحسمين مصير بنتج مو الاقربون من الدرجة الثانية ... انت اهم و اعرف بمصلحتها ... ممكن تروحين تكوليلهم انخطبت و سالولي ع الولد بس مو همه الي يحددون المصير ...

ام رضاء شافت كلامها صح ... يعني ليش تخلي رضية و صباح يحددون مصير بنتها بس لازم تخلي لبنتها ظهر و رفعة راس باجر عكبة ما تتعير من رجلها .... و بعدين هالشاب ميتعيب و اهله خوش ناس ... صح الي سواا بيهم بس برره و كال مو بيدي ... و مبين رايدها لبنتي ...و هاي فوكاها ماكو مكان اعيشها بي ... اني كاعد عارية بيت اخوية ... يجوز هالولد يغنيها عن كل الناس و حتى عني...

ام رضاء..: ام هذال عيوني كلامج ع راسي بس انتو هم اولاد عشاير و تعرفون الاصول ... احنه لازم نكول لاهلنه بتنه رجعت و يجي ابنكم يطلبها من خوالها حتى نسد حلگ العالم الي ما ترحم ...

ام رزاق..: اي حبيبة حقكم و هذا شي طبيعي... يعني نهلهل ..؟؟؟

بهالاثناء فاتت نادرة و هي جانت تسترق السمع عليهم.... كانت غاضبة و ترجف اطرافها ...

نادرة و بصراخ خلتهم كلهم صافنين عليها..: مااااشاءالله ..... عدكم فرح و خالة تريد تهلهل ... ليش فرحونه وياكم....

رزاق..: نادرة ... شبيج ... شنو هالاسلوب

نادرة ... : و دارت وجهها على رضاء و امها.. ترة هذال رجلي ... عاقدين و صارلنه سنين ....

ام رزاق ..: ايا نذلة ع هالدكة .. ولج وين رجلج ...

رضاء صارت صفرا من الصياح الدتصيحه نادرة  و الحقيقة الي كالتها خلتها تقشعر ....

كملت نادرة و قاطعت عمتها ..: اي رجلي هذال و عاقدين و العقد فوك يشهد ... تجي هالحافية الملعبة تضحك عليه و تاخذه مني ...

رزاق وكف و صار اعصاب...: ولج عيب جان استحيتي ... احجي عدل ترة والله لازم نفسي ...

ام رزاق..: يمة نادرة اعقلي و حطي بزرج بين عيونج ترة بعد دكتج هاي البيت الي لمج قبل ما يلمج و ناخذ بزرج منج ...

نادرة صارت تعيط و تصيح و تغلط على رضاء..: يا حيالة يا عيارة .... جتي تتبچبچين و منعرف من يا شارع جابج و تريد تلفلفين الاول و التالي و تاخذين الاكو و الماكو ...

و اخرسها راشدي رزاق ع صفحة وجهها هي لزمت وجهها و ظلت واكفة ... تباوعله بنظرات سامة ... و هو عقد حاجبه ما جان رايد يمد ايده لو ما استفزازها و وصفت رضاء بت الشوارع....

وكفت رضاء و احاسيسها و مشاعرها تحطمت بلحظة... جانت تحس نادرةوراها شي ... لان غيرتها فاضحتها....

رضاء و بصوت يرجف ..: گومي يمة كومي ... نطلع احسن ...

امها كان رايها تنكشف الاوراق هسة و تتعاقب هالحية قبل ما يتم زواج بنتها و تصير عظمة بزردومها.... لذلك ظلت كاعدة و تباوع ...

رزاق ...: مو انت الي تطلعين رضاء..... الي تطلع هي نادرة و من حياتنه كلنه و بلا رجعة ...... روحي لمي غراضج حتى اوديج لاهلج خلي يشوفون بنتهم المصون شسوت...

نادرة ..: ما اروح ... ما اروح لاهلي ... اني هذا بيت جهالي و بيت ابوهم ...

ام رزاق..: ابوهم مات نادرة و ما حافظتي على طيب ذكراه .... شوفيج هسة شلون ما احترمتيو بعد ما قدرناج و اعتبرناج بتنه.... عقد هذال عليج مو كزوجة و لا فد يوم شافج غير اخت ... بس ردنه نحافظ على اولادنه و نقذناج من ايد اخوانج الي ما رحموج ... همه لو غيرهم الي رادوا يزوجوج لواحد خسيس كل الناس تعرفه طايح حظ ... حتى اخوتج يدرون بي ... بس دهن زردومهم بكم فلس حرام و كيفوا .... هذال ابني اخو خيته و راد يحميج و عقد عليج ... مو محبةً بيج لخاطر جهالنه ... لان انت امهم ... مع الاسف ...

نادرة و صارت تبجي ..: عمة ... لا تخلي يوديني لاهلي والله اخوتي ميردوني ...

رزاق ... : امشي اطلعي و صعدي لمي غراضج .... لا تخليني اهور و اجرج من هدومج و اطلعج بهالشكل للشارع ...

ام رزاق ..: بيا وجه تتوسلين ... عبالج اني و هذال ما نعرف دكايكج .... و دكتج الاخيرة ... الي البنية رادت تروح بيها ...

رزاق و ما راد يعيد السالفة القديمة الي رادت تروح بيها رضاء من ورة صلافة نادرة ..: يمة مو موضوعنه هذا ....

ام رزاق ..: لا موضوعنه يمة ... اني طول هالسنين اصيح اللهم طولج يا روح ... لان ما عاجبني وضعج ... لو كامشة الجيران و تهرتين باذانهن اني هيج هذال يجيبلي و هيجي يحطلي و هيجي هذال رجلي و ابو بيتي و من هالخيالات الي نفسيتج ما اعرف شلون تتقبل تحجن هالحجي ... هم كذب و هم لناس ما نعرفهم ... و اكول هسة تعقل و هسة و تبطل و ماكو .... و ختمتيها بسالفة رونق وزيتيها تروح تكول لرضاء ابوج ميت .... من الرجيف مالتج و الغيرة ...

نادرة و صارت تبجي اكثر لان انفضحت كل الاعيبها ... و وكعت بالكع تتوسل برزاق..: هذال الله يخليك ... ما اكدر اروح لاهلي...

رزاق..: كومي و لا تذلين نفسج ازيد اني برة انتظرج ....

ام رزاق..: كومي طلعي برجلج ... احنه مو ثوبنه الفضايح.... بسج عاد تلعبين بينه ....

كامت من مكانها و طلعت اخذت وياها جنطة هدوم و رزاق كلها وحدج و لا جاهل تاخذين ....

طلع و وداها لاهلها الي يمهم بالمنطقة و كال لامها هاي  بتج الي دفرت نعمتها... و عزم باجر يروح لاي شيخ يطلكها و يفسخ العقد الي بينهم الي جان الهدف من وراه هو حماية ام اولادهم .....

رجع للبيت و جان متأمل يشوف وردته ...
دخل وجانت بالمطبخ واكفه ... صافنه بالگع و مكتفة ايدها ...

رزاق و بنبرة لهفة و شوگ..: وردتي .... انت هنا ...

اندارت رضاء و بحركات منفعلة رادت تطلع ... بس اجاها صوته الحنون و جرها ما ايدها و ظل لازمها ..: رضاء... لا تقسين علية ... كل الموقف شفتي و سمعتي و صار كدامج .... لا تعتصرين گلبي اكثر ... هذا گلبي الغافية بي... فك عينه عليج ... الي نورتي بعد ما كان اظلم ... صدكيني اضيع بلياج ...

رضاء و بمستحة و احمرار وجناتها زينها ..: عوفني رزاق ...

رزاق و بنبرة لطيفة ..: ياله روحي بس ان شاءالله رح اعرف شلون اصالحج من تصيرين حلالي

...............،...............،..............،...............،

كلنه واكفين بالطرمة ... ننتظر جية ظاهر... الدنية ظلام و سنطة ... روحي من الداخل ترجف و جسمي بارد من الخوف  ... عمي واكف بالشارع و احنه روحنه تلوب ... اروح و اجي اقرا ايات ...يا رب سهّل جيته.....

بهالاثناء سمعنه شحطة سيارة و باب تنفتح .... اني حسيت نفسي طير ... ركضت للباب و شفت ظاهر يمشي على كيفه و راسه مضمد ... و صديقه لازمه من ايده ...

عمي صار يحجي وياهم و يلومهم ع التاخير و صديقه صار يشرح الحادث... و عمي صار كبرة نار ... ورة دقايق اترخص الولد و راح و دخل عمي يسند ظاهر... اني بس شفته زادت دموعي ....و ركضت سندته وية عمي... و خالتي هم تبجي و مودة و بيبي تقرا عليه ايات ... احنه و دنمشي شفته شال راسه و باوعيلي بنظرة ما فهمتها ...

دخلنه جوة و كعد ع القنفه و اسند راسه .... و عمتي صارت تبجي ...: يمة شبي راسك ليش هيج ...

عمي ..: انتصار ... ماكو شي سوة حادث بسيط و خيطوا راسه ... كومي عمي شهد سوي لرجلج عصير ليمون و اذا اكو برتقال عصري وياه ... ياله عمي ..

بيبي زهرة ..: يمة ليش هالسرعة ... لو رايح باله جان فادتنه السرعة شي.... ابني شكد اكولك على كيفك من تسوق ... اوووووف يا ابني الله يهديك ... كافي انتصار تولول ... هياته الولد زين و مابي شي ... ميصلح بهالليالي تبجين

ظاهر ..: رح اصعد انام لان تعبان ....

بيبي زهرة ..: اي يمة روح ... شهد بيبي تعاي سندي رجلج ..

مودة ..: ظاهر اني اصعدك ..

بيبي زهرة..: كعدي انت .... محد راد منج ... شكد خفيفة ...

مودة ..: صوچي اني ... شعليه اوي

جتي شهد و بيدها العصير ... اخذه ظاهر شربه و كال تصبحون على خير ...

ابو ظاهر ..: على الله ابني صارلك درس ... خضيتنه كلنه عليك...

ظاهر ..: ان شاءالله يابة ... راسي كلش مصدع ... اروح انام و باجر افهمكم الصار ...

راح يصعد الدرج و بيبي زهرة گرصت شهد و غمزتلها حتى تروح وياه..
راحت تركض و سندته و هو يباوعلها بنفس النظرات الغريبة .... حضنت خصره و علگت ايده برگبتها ... و صارت كلش قريبة منه ... اول مرة تكون بهالقرب بعد ايام الخطوبة... انفاسها و عطر مسامه ... حتى نبضاته... كله كان عوامل اثارة بالنسبة الها....

وصلوا الغرفة ... و دخلوا ... كعدته ع السرير و جتي نزعته السترته ....

اتنهد ظاهر و گلها ..: اريد انام جيبي الدوشك ...

شهد و بنبرة طبيعية ..: ظاهر شلون اجره من بيبي ... و الله عيب ... بعدين شاكلها ...لو سالتني ...؟ اكلها  حتى ظاهر ينام عليه....

ظاهر ..: زين جيبيلي من امي..

شهد و باوعتله بنظرات حزينه ..: ظاهر نام انت ع السرير و اني رح ادبر نفسي ... رح اطلع البطانية و انام عليها .... منا للصبح اتحملني ...

ظاهر صفن بوجهها و بنبرة مستفهمة..: شنو قصدج؟؟؟

شهد و باعصاب  ..: هسة انت مالك خلگ و تعبان ما رح اضوجك ... اكثر ... هاي هدومك ... تحب اساعدك تلبسهم لو انت تلبسهم ...

ظاهر ..: لا لا تطلعين و بلا هالخرابيط ... اني كل ما هنالك ما اكدر انام ع دوشگ الجرباية لان الاسفنج ميوالمني

شهد ..: الدوشك ما موالك لو اني ما والمتك .... ؟؟؟

ظاهر صار يباوعلها و متفاجىء...

كملت هي بنفس النبرة العصبية...: لا تباوع هيج و متفاجىء... ترة اني هم عندي كرامة و كبرياء... و مشيت هذا الحال بمزاجي... ردت احسسك اني غلطانه و اطلب منك السماح ... رغم اني ما غلطت .. و الي صار لا حرام و لا خالف القانون ... اذا ربك بالسماء يسامح انت بالارض ليوين ناوي تبقى شايل علية ...
يا اخي محد جابرك ... اذا انت متقزز مني و مشمئز ... اتركني ... عوفني .... خلي ترتاح كرامتك بفراقي...

ظاهر ..: شهد ما اله داعي هالحجي ... كتلج ما اكدر انام ع الاسفنج ... ليش تكبرين السالفة؟؟؟

شهد ..: ظاهر بالعكس ... اني شغلي الشاغل و همي اصغر من حجم الكارثة الي رح تصير ....
اقنع نفسي ظاهر بعد نفسيته ما مستوعبة الشغلة و يجي يوم و يفهم صح و يسامحني... بربك وين هذا اليوم ... شوكت يجي...؟؟؟ و ليش معاند ما يجي ...

صارت تبجي و تحجي...: اريد اشوف يا بنية متحملة هالاهانات و ساكتة ... شنو الدافع ورة سكوتي ...؟؟؟ ما سألت نفسك ... ليش متحملة ... ليش صابرة ... ليش متأملة يجي يوم و ترجع مثل الاول...؟؟؟؟

لو رايد تثأر و تنتقم من شهد المراهقة و تعذبني و تريد تدير الدوائر و اصير بمحلك بهذيج السنين ...

صارت تبجي بقهر و بصوت مزق قلبه ..: رح اني افضها و انطيكيها من الاخير ... اي اني حبيتك .... و گلبي يدگ الك وحدك ... هاااا ارتاحيت

حسيت بيك من رفضتك شهد المراهقة الي جانت تسمع بس لامها ... حسيت بيك من انصد حبك و انرمى بالزوايا .... حسيت يا ظاهر و دا اتعذب من جوه ...

ظاهر طول هالاعترافات هو ساكت دموعها و صوت نحيبها مزقه.. : شهد ... مسحي دموعج و تعاي كعدي هنا ...

شهد ..: ارجوك ظاهر ... اتركني احس روحي رح انهار ... تعبتني ظاهر ... تعبتني ...
رجعت تبجي و بصوت مبحوح..: ما حاسة بغير الهم و الغم ... كل همي اسعدك و مدا اوصل لتفكيرك ... انت معتقد اني آثمة ... اوك ... شنو المبقيك و مصبرك علية ... اعتقني .... ريحني ...

ظاهر ..: ماكو هيج حجي ... محددجابرني عليج انت مرتي و اني الي اختاريتج ...

شهد ..: و شنو اليثبت انت زوجي ... احنه اخوة بابا اخوة ....

ظاهر و استفزت هالكلمتين رجولته ... :يعني شتردين ... فهميني ...اوك فهمت الرايدته ... سهلة ...

نزلت دموعها اكثر و دار وجهة و راح طلع من الغرفة .... و هي انهد  حيلها و كعدت تبجي ....

ورة اكثر من ساعة طلعت شهد من الحمام و هي تدري بي اجة ... لان دگ عليها باب الحمام و هي ردته رح تطلع بعد شوية....

باوعت الغرفة ظلمة ما عدا ضوة التيبل لامب الخافت ... وصلت للسرير كعدت ع طرفه ... رادت تنام بس كرامتها المجروحة... مدتخليها تهنىء و تنام ...

عاندت كلشي و من التعب نامت ...
و ظلت تفكر شنو الحل .... شنو رح يصير ... بهالاثناء سمعت موبايله دگ ... رساله...شاله و طول بالكتابة و سدة .. كانت الساعة متاخرة منو اليرسل رسالة بهالوقت ... دك نواقيس الغيرة عدها....

و ما كدرت تنام بس حاسة بلي بصفها لان كلسا يتنهد .. يعني هم ما غافي...

حست ورة لحظات ايده تلمس ظهرها ... و تلعب بشعرها ....

هي غمضت عينها و رادت تكوم ... بس ايده حاوطتها ... و حضنها و دار وجهها عليه ...

قرب ثغره من ثغرها و هو بحالة من تركيبة متناقضة لحالته ايده محتضنتها و تمسح ع كل انش بيها بلمسات اثارتها  ... و گال .. : شنو التريدي بالضبط...

قربه دوخها ... و زاد من تدفق هرمون الادرينالين لدمها ... صارت تتنفس بسرعة و تتوسله ..: كلشي ما اريد هدني ...

ظاهر و نسى نفسه و بصوت هامس..: رح انطيج التريدي و الي صرختي عليه ....

تردين تحسين نفسج امرأة مو ... ؟؟؟ صار يتلمسها و هي تدفع بي.... رغم بعض اللمسات كانت حنينة و ترضي انوثتها ... بس بعضها الاخر جان قاسي ...

حضنها حييل و صار يقبلها بكل مكان ... و هي بعد لحضات اندمجت وياه و سرحوا اثنينهم بهذه اللحظات ......

و ها هو عاند كبرياءه و كسر راهانه وية نفسه و عاش لحظات الحب وية فراشته مثل ما تمنى و عاش متمني سنين ...

و هي حست بصرخات انوثتها ع ايده ... و حست نفسها ازهرت بعد ما كانت ذابلة

...............،.،...................،....................،.........

شاهين...
عفتها من صعدت الدرج كلت اعوفها شوية  ع راحتها .. كلت تبرد نارها و اني اكمل شغلي و اصرف الموظفين و اروح اشوفها .... بس قبلها لزمت سمارة غسلت شراعها و سمعتها كلام ما عجبها ... مهما ذرفت من دموع هي بنظري حرباية .. و بس الگة احد يسد مكانها اني رافضها من عملها و رح احرمها من اي مكافئة ما بعد الخدمة و ورقة تزكيتها .... (التزكية او براءة الذمة تعطى للموظف الي انهوا خدماته حتى يكدر يتوظف بغير مكان )

قررت احرمها من كلشي يصب بمصلحتها حتى تعرف ويا منو لعبت .... لعبت وية شاهين و بنبضه ...

بالليل بعد ما طلعوا الموظفين ... اني صعدت ... و شفت الباب مقفول ... دكيته ... ماكو مفتحت ...

شاهين..: فتحي الباب حسناء...

حسناء..: ما افتح ... و رح انتظر الصبح يصبح و اطلع ...

شاهين ..: فتحيها ... و بلا حركات الاطفال ...

حسناء..: رح اخلصك من الطفلة الي مضوجتك ...

غمضت عيني و بدة صبري ينفذ ... ما اريد اتعامل وياها بخشونة ... گلبي مينطيني اكون قاسي وية ارق قطعة بقلبي... اميرتي الي ساكنه بنص گلبي

بس بنفس الوقت ... ما اريدها تتمادى ... و تدوس ع كرامتي كرجل ... لساها ما سمعت مني .... شنو الي يخليها تزعل و هي بس واجهت هذه الحرباية ...

دكيت الباب اقوى و صرت احجي بحدية..: اذا ما فتحتي الباب هسة ... و الج ثواني فقط ،،، رح اكسره و ادخل .... و اريد اشوفج تمنعيني من دخوله...

حسناء ساكتة و ما بدر منها شي بس حسيت بخطواتها البطيئة اتقدمت من الباب و صارت واكفة وراه ...

حسناء و بعصبية..: قبل لا افتحه اوعدني ما تحجي شي ... خلي الليلة تعدي ع خير شاهين و الصباح رباح ...

شاهين ..: شتقصدين بالله؟؟؟؟؟

حسناء ..: مثل ما كتلك قبل ... اذا احس بيك تلعب ورة ظهري ... ما ابقالك ثانية ... بس لان دنية ليل ما رح انفذ الي بالي و اخلي الصبح ...

شاهين و صار يصرخ ..: فتحي البااااااب لان نفذ صبري.......

ثواني و سمعت فرت المفتاح بالباب ... فتحتها و ظليت واكف بمكاني شكد ما اني عصبي و نار  شكد ما بداخلي صوت يمنعني من ان اكون قاسي ....

باوعتلها غادية كتلة نارية .... شعرها الناري و عيونها الي محتقنه و حابسة عشرات الدمعات الي زادن من تلألأها
....وجهها الي انصبغ بلون وردي ... رغم هي تناقض الصفاء بس گلبي دگ اكثر لجماحها هذا .... حسيتها مهرة و استبدت ع خيالها ... و لازم اني اروّضها ...

هي راحت ع الكنتور و طلعت هدومها ... و بدت تشمر بحركات غاضبة ع السرير ... اني سكنت بمكاني و انتظرت مشهد الكارتونات مال الاطفال ينتهي...

ردت اشوف تالي شلون وية هالطفلة الي بداخلها .. لازم تعقل ....

شافتني ساكت و دخلت ببرود للغرفة هي بدت تبدي بشي يحجيني لان سالفة الهدوم ما حچتني..

حسناء و تدردم وية نفسها و تقلد سمارة و مطلعه لسانها ...: انتِ قاصرة..؟؟؟؟

غيرت من نبراتها و كملت ..: ام اشعطو ... العرمة تركض ورة الزلم ..

شاهين ..
كلامها صدك ضحكني بس كتمت هالضحكة .... عرفت شنو الي خالها هيج بهالصورة ... هذه مو نار الكرامة عند البعض الناضج .... هذه نار الغيرة الي ساكنة اضلاعها .... هي غيورة ادري بيها ...و اعترفت بهالشي ..

اني انتهزت الفرصة و بدلت من غاضب و هذا الشي  الي جان باين من عيوني ... الى مرتاح و ادندن باغنية (جرب نار الغيرة ... جرب نار الغيرة .... و قولي .... ايه رايك ايه رايك و صفلي ...)

نزعت القميص و صرت امشي بالبنطرون ... و هي بعدها تطلع بالهدوم ....

شاهين و ببرود ..: ترة هذولة متكفيهم جنطة وحدة ...

حسناء و باوعتله بنظرات نارية ..: حضرتك تصنف؟؟؟؟؟؟

شاهين ..: لا لا احجي جد هاي متكفي جنطة ... وحدة .. اجيبلج الثانية ...

حسناء..: لا اني ادبر روحي معليك انت .....

بهالاثناء اندكت الباب .... و مفتحتها صحت منو ...

ام قصي..: استاذ هذه اني ... والدتك وصلت قبل قليل و كاعدة تنتظر جوة ...

شاهين و رسمت ع شفافي ابتسامة النصر ..: اوك هسة جايين ام قصي روحي انتِ...

تقربت منها و كتلها ... امي جوة ... ممكن....  جلالتج تنسين فكرة الطلعة ... لان ما اريدها تنتقد زواجي منج ...

حسناء و عبالك قرصها زنبور..: شنوووووو ؟؟؟ يعني تريد مني اكذب و امثل زواجنه بخير ... و حلوووو و جداً لطيف ... لان حضرتك تتلهى وية سكرتيرتك ... و هذه العوبة بكل صلافة تكولها الي و بوجهي انه كانت علاقتكم مو علاقة عمل ... لا و تكلي سألي.... هو يجاوبج......

شاهين ..: اولاً يا حلوة ... سمارة وحدة حرباية ميهمني شتحجي ... هاي مو غريبة عليها ... تتهم و تتدعي ... بنية مريضة نفسياً ... ثاني شغلة زواجنه بالف خير مو خير واحد ... و بحساباتي الحمدلله ما عدنه شي يشوب علاقتنه غير هالسفيهة و رح تاخذ جزاءها ...
و ثالث شي .....

تقربت منها و وصلني صوت  ازيز نيرانها الداخلية ...و بادرت بحركات من حبي و عشقي و افتتاني بجمالها حتى لو هي غاضبة .... مسحت صفحت وجهها باطراف اصابيعي و همستلها بحراره ... : ثالث شي و اهم شي ... جمالج ساحر حتى بأشد حالات الغيرة....

وصلتني ردة فعل انوثتها الغافية بارتجافتها و لهمساتي و لكلماتي ... ابتلعت ريقها و كالت..: لا تحيد عن موضوعنه الاصلي.... و خليك شجاع و اعترف انت غلطان ....

شاهين و بنبرة مسيطرة و حدية...: حسناء خانم ... مو انت الي تطلبين مني اكون شجاع او لا ... كتلج الموضوع كله سوالف نسوان و غيرة لا اكثر .. جانت تتمنى اعبرها ... من وكعت زوجتي و تمرضت .... زادت من مؤثراتها و لواگتها و طرقها الملتوية حتى بس اباوع الها و امدح بيها او اسمعها كلام يروي عطشها ...

افتهمي ....

حسناء...: لا ما افتهمت ...

شاهين و قاطعها بحدة ...: باعي ... مهما كانت مكانتج بقلبي و معترفلج بهالشي ... ااياني و اياج اشوفج مستغلة هالمكانة و تجاوزين علية ... لا بصوتج ......

و عينه اشتد ظلامها و صار يحجي بصوت خشن و اتشنجت كل عضلات جسمه ... و اصبغ صدره ببقع حمرا ...و كمل ..: و لا حتى هاي حركاتج مال اطفال ... بالبداية جنت مجاريج و اتلاطف وياج .... عبالي رح تنكسرين و تتمسكنين ... لا والله شفتج تتبجحين و تتمردين ... اني شاهين حسناء.... شاهين الي ما يكدرله احد ... عرفي حدودج ...

مشى من يمها و راح لبس قميصه ... فتح الباب و كلها اني نازل ... دقايق و الگاج جوة ... مرتبة نفسج و بوجه مرتاح تضيفين ضيفتج ام زوجج ...

باوعلها بنظرات غريبة و صفق الباب و اختفى .....

نزل شاهين و حاول يكون طبيعي .... بالطريق عدل من قيافته و مسح ع شعره حتى يهدأ من مخلفات الثورة الي حدثت قبل شوية و زفر نفس حار مع رسم ابتسامة بسيطة ع شفافه لحتى يرحب بأمه الي ماخذ من جيناتها النبهة لهيج حالات ... يعرفها رح تدقق بكل شاردة و واردة....

شاهين و بنبرة هادئة..: هلة بالغالية .... شلونج امي ...
قبلها من راسها و كعد ع بعد مسافة منها ...

فريدة و بنبرة حادة و ضايجة ..: هلة..... زين شفناك .... صارلك اسبوعين ما داك علية ... هيج الزواج ماخذك مني...

شاهين ..: يا امي ... يا حبيبتي ... انتِ امي .. ميشغلني عنج شي ... بس والله عندي شغل كومة ...

فريدة و بنبرة مستهزئة ..: و العروس وين ؟؟؟؟ لو بعدها مريضة و معوشة .....

شاهين ..: لا   .... الحمدلله صارت زينة ... و خفت ...

فريدة ...: ااااه ... جيل هالوكت يرادله زمان ياله يتعافى ... جيل خامل ... حتى خلاياه خاملة ...

بهالاثناء فاتت حسناء و بنفس فستانها المشمشي و بي ورد اصفر ... و شعرها الي عدلته اكثر لان قبل شوية كل شعراياتها الامامية وكفت بأهب الاستعداد من جانت تتعارك...و اهم شي ابتسامتها الي نورت وجهها الي صبغته بشوية مكياج خفيف حتى العطر زودت منه ...

شاهين ظل صافن ع الي دخلت و خطفت نبضه و خلته باهت و نظراته تاكلها اكل ...

حسناء..: سلام عليكم ... شلونج خالة .... نوّر البيت والله ...

نزلت ع راس فريدة ... باستها و اخذت ايدها و باستها هم  ... 

خلت الاثنين مشدوهين الاول مشدوه بالتغير الصار الها من كتلة نار و تچوي الى نسمة صافية و  لطيفة ....

فاتت من يمه و سطرته بعطرها و رجلها الي طخت رگبه .. الي جان حاط رجل ع الثانية ... يمكن هي تقصد تطخه ... حتى تدوخه ... و تشعل بقلبه نيران حست بيها خمدت قبل شوية ... نيران عشقه و هيامه...

هي و تمشي متوجهة للشكردان الي حاطته بالاستقبال ع الميز بي ماكنتوش و نستلة حتى تجيبه و تقدم لام زوجها ...  ما سكتت ...

حسناء ..: كل الهلا خالة ...شلونج ... صحتج احوالج ... والله دا انتظرج ... البيت اظلم بلياج ... يرادلج ذبيحة ...

فريدة ..: الحمدلله اني بخير ... انت صحتج شلونها ... انت فقيرة صحة ديري بالج ع نفسج،...

حسناء و بايدها الشكردان تمنت لو تنيم القبغ براسها و تخلص من سمها ... بس ابدت ع وجهها عكس ذلك ..: لا والله خالة نعمة من الجليل الكريم .... صحتي الحمدلله احسن ... باوعت لشاهين و تقدمت منه حتى تقدمله ماكنتوش ...

وكفت مقابيله و صارت بمكان سدت عن امه تشوف وجهه...  و كالت بصوت عالي ..: تفضل حبيبي ...

هو باوعلها و بنظرات مظلمة عكس دواخله الي اشرقت بدخلتها ... هم لمنظرها و هي بحالة الصفاءو هم لكلمتها الي اول مرة تكولها ...

بس مع ذلك ما بين الها رفرفة العصافير بداخله ..و بصوت ناصي حتى لا تسمعه امه ..: كلشي ما اريد منج

هي ما دارت بال للحجاية رغم نغزت قلبها ... بس حاولت تظل ع منهجها الي امها قبل شوية درستها بالتليفون ... .: حبيبي اختارلك اني ... و نصت صوتها و كالتله ..: رح اختارلك البنفسجي لان بيها كراميل و انت تحب الكراميل و اليوم رح اكون كرميلا بلون بنفسجي بالليل.....

و غمزتله بعينها .... و مشت حتى ترجع الشكردان ...
هو ابتلع ريقه و عدل من كعدته لا حس بروحه ذاب بغمزتها رغم اصطناع القوة ع وجهها بس استشعر الليونه الصارت بملامحه و هي وعدته بصوت كله دلع و دلال ان تكون كراميلا اليوم بالليل ...

حس بروحه ديجاهد و هو كاعد يشوف تتمخطر و تتدلع بمشيتها و عينها من تصد لعينه تغمزله و تبسم .... و ما كادر يكوم ياكلها ....

امه انتبهت لحركاتها و سرحان ابنها ...ضربت بالعوجية ع الگع و كالت بصوت حاد ..: اني ما متعشية ... اريد صحن فاكهة ...

شاهين صاح بصوت حاد ..: ام قصي ....

حسناء وكفت و بصوت ما اختلفت بي رنات الدلع..: لا حبيبي اني اروح اضيف خالتي .... حبيبتي اليوم منورتنه ....

طلعت و صارت تغلي من هالفريدة هاي و حجاراتها الي شمرتهن عليها و بلا رحمة ...

دخلت للمطبخ و بحركات غاضبة جرت صينية و حضرتها و طلعت من الثلاجة فاكهة .. و بدت تكشر و تحط...

تركت  كلشي من ايدها و صارت حمرا ... و صارت تحجي بصوت عالي..: شلون رح اكدر اتحمل هالام و ابنها ....

يا ربي ... الهمني الصبر ...

تذكرت بهالاثناء مكالمة امها الي اجرتها قبل شوية .... بعد ما تركها شاهين و هددها تنزل تحلفت الا تعوفه و تكسره .... رادت تغامر و تراهن انه هو ميكدر بلياها ....

اتصلت بامها الي تعرفها بهذا الوقت هي يم رضاء و جانت فرحانة لهالشي لان اختها بخير و الحمدلله ... بس ما جابت سيرة لشاهين لا على اختطافها و لا على غيابها بهالفترة و لا على فلوس المهر اندفعت  فدية لاختها.....

كلمات امها كانت ترن باذنها ....

حسناء..: الو ... يمة شوكت ترجعين....؟؟؟

ام رضاء..: الو ... ها يمة .. خيرج ... شبيج حسناء....

حسناء..: اني بعد ما اريد اكعد بهالبيت .... رجعتي لو لا .... باجر الصبح اريد اجيج ...

ام رضاء..: ولج شكو خرعتيني والله....

حسناء..: يمة طلع عنده علاقات و السكرتيرة الي اعترفتلي...

ام رضاء..: صلي على النبي يمة ... و الله خرعتيني ....
ادري انت تبقين بهالعقلية ... انت مو جاهلة و لا ما تفتهمين حتى اكعد اعلمج ... صلوات عقلج شكبره .... امي كل رجال عنده علاقات ... قبل ميتزوج ...

حسناء قاطعت امها بعصبية ...: لا جان متزوج ... يعني يكدر يعيدها متعلم .... ع الخيانة

ام رضاء..: ولج هم تسمين زواجه القديم زواج .. الله يعينه المرة مسجاية و حاير بيها بين الدول و الدكاترة ....
بنتي صيري ذكية و احويه .... صيري بعينه انت كل العلاقات .... انت يوم صيري سكرتيرة و اغويه و دوخي.... يوم صيري مرته ... يوم حبيبته الي يتمنى يكون  على علاقة وياها .... يوم هيج و يوم هيج ... يدوخ و ينسى كل النسوان ....

حسناء ..: شهالعيشة التعيسة .... اركض علمود شنو يرضى صاحب السمو ....

ام رضاء..: بت الثولة .... مو شفته شلون يباوعلج .... ولج والله هالرجال شكد جوة ايده من ناس و موظفين و دنية ... انت الوحيدة تكدرين تخليه محبس باصبعج الزغير ..... و لا تكوليلي متكدرين .... سهل كلش ... ما طول يحبج ... كولي لا و ما سمعني حجاية حلوة كولي ..

حسناء..: شاكول ؟؟؟؟

ام رضاء ..: يعني طول هاي مدة زواجج ما فد يوم حجالة حجاية حلوة لو اعترفلج اعتراف حلو ...؟

حسناء...: يوووو يا مكثر الحجي هو شيرادله ....
كومة بصل ثارم براسي...

ام رضاء..: صدك انت مردانه .. يولي هالحجي و اللحظات الي يكون بيها هش و ضعيف ... انت دوخي ازيد ... مو تردي و تبردين و هو هم كلها فترة و تبرد نار حبه الج لان ما حافظتي على شعلتها غبية .... اكسبي و خلي لحضنج و دايخ بيج انت .....
و بعدين امي ما فكرتي اذا طلعتي من العز وين حتولين ...؟؟؟؟امج و كاعدة عارية بيت خالج و هاي مرت خالج حتموتني بخشمها العالي ... و نكرزتها ...
و هنوب شايلة هم لاختج شلون ارجعها وياية .... و الله يايمة راسي صايرة شكبرة ....حسام ابن خالج صباح جان رايدها ... رح افاتح خالج و اكله ياخذها ....لابنه ....

حسناء...: لا يمة ... لا ... مو انت الي تبادرين و تشيلين رضاء هالشيلة و تشمريها ... و باجر عكبه تتعير .... على امج الي نطتج ... و بعدين مرت خالي بعد حادثة رضاء و اختفاءها رح تقبل تاخذها لابنها و هي هيج خشمها عالي ...؟؟؟ يمة اني اكول عوفي عنج هالحجي و لكل حادثٍ حديث ..... حسام مو رجال يعتمد عليه .....

ام رضاء..: شوفي ظيم امج .... اكعدي و اسكتي و لتزودين  نار گلبي ... ع الاقل خلي اكول وحدة مرتاحة و ما عايزها شي.....

حسناء..: يمة اخاف ليكون يكسرني و يروح يشوفله وحدة بعقله و بعمره ....

ام رضاء..: حسناء انت مو غبية و الحمدلله اعتبرج اذكى بناتي ... انت ذكية و اذا حسيتي بيوم انه اكو هيج فكرة انت تكدرين تبطلين هالفكرة بحركاتج و افعالج و ذكائج ... صيري كل انواع النسوان بعينه ... مو قبل شوية كتلج ما اظل اعيد و اصقل ....

حسناء..: جمالة كملت و جتي امه قبل شوية ... شكد تحبني؟؟؟؟

ام رضاء..: كسبيها يمة و حسبيها اني ... لا تضوجيها حتى تحبج ... الله يرحمها لعمتج مو جانت مجاريتهم الام و الابن .؟؟؟؟ شسوين هذا نصيبج و هي مرة جبيرة ما دايمتلج ... باجر عكبه تروح لدار حقها و يظل ابنها الج ... ..... يالة يمة اروح اني و انت صيري قوية و ذكية ... هاي رضاء تسلم عليج

حسناء..: حبيبتي فدوة سلميلي عليها هواية هسة .. شلونها .... ؟؟؟ خما بيها شي ،؟؟؟

ام رضاء..: لا والله يمة الحمدلله مثا الوردة الناس خوش ناس و حاطيها بعيونهم ...

حسناء..:هواية سلميلي عليها و اني ان شاءالله  اخابرها باجر .. لان دا اروح ... ياله يمة ينطيج عافية مع السلامة

ام رضاء ..: الله وياج يمة

رجعت من ذاكرتها من المكالمة الي قبل شوية جانت ...

و شالت الصينية و راحت للصالة الي بيها ام شاهين ... و شاهين ...

دخلت و شافت الصالة بس شاهين كاعد .. اتفاجئت و بنبرة مصدومة ..: وين امك؟؟؟؟

شاهين و باستهزاء..: امك؟؟؟؟؟؟؟؟

حسناء. حست على نفسها و طريقة سؤالها الفظة قبل شوية،...: اممم العفو خالتي وينها ...

شاهين و بطريقة باردة ..: راحت نامت .... لان تعبانة و حست بدوخة ...

حسناء و افتهمت لعبة فريدة و بسرّها كالت ( رادت بس تعبني هالعجوز ...) رسمت بسمة ع ثغرها و بنبرة حنونة مصطنعة ..: اممم... خطية الله يساعدها مرة جبيرة تتعب بسرعة ... ياله ما صار شي تاكل انت فاكهة ..

شاهين  و بنبرة حدية..: لا ما اشتهي ... اروح انام .....

حسناء ظلت تباوعله و هو فات من يمها و صعد فوك ....

راحت ع السريع حتى تتلافى الموقف .... اخذت الفاكهة و صعدت وراه ... بالها تصالحه و ترجعه مثل قبل ....

دخلت للغرفة و لكته دينزع ملابسه و اخذ المنشفة  و دخل  للحمام.....

ما باوع الها و لا اعار الها اي اهمية..... هي استغلت فرصة دخوله للحمام و طلعت فستان نوم البنفسجي الي وعدته ... و حطت مكياج بنفسجي و شعرها خلته مفتوح و خلت الانارة كلش خافتة ...

و ظلت تنتظره و هي متوتره تدعي بقلبها يتفاعل وياها و ما يصدها .... لان تعرف نفسها رح تضوج منه .... بهذيج الساعة.....

انفتحت باب الحمام و رجفة خفيفة جتها .... و كانما يوم عرسها .... و هو بداخله بدت امواج العشق تتلاطم مع بعضها .... و عطرها وصلت ذراته لانفه ... و اعلنت كل خلاياه الضعف و الاشتياق لاحضانها .... بس حاول يكون رزن حتى تبقى هالتجربة ببالها انه شاهين مو اي رجل .... تضحك عليه النسوان بالاعيبهن و كيدهن ...

مشى و تقدم من الميز تواليت حتى يمشط... و جسمه مبلل و لاف المنشفة ع خصره ....

هي حست ببروده و تقدمت و بيدها خاولي و صارت بلمساتها تنشف ظهره ... و اعتبرت هالخطوة اولى خطوات خطتها ... ما تنكر قربها منه اصابها بارتعاشة صغيرة ...و اشتياق حاد للمساته و عطر مسامه ....

و هو رغم خبرته الطويلة و مروره بهيج حالات وية صنف النساء... بس هالانسية الي رح تجيبله الجنون غيرر عنهن ... كلشي بيها غير ... من اعلى رأسها الى اخمص قدميها .... قطعة نادرة ....

اكتفى بالوقوف و سكنت حركاته ...... كل جسده صار يصغي و بنهم لايقاعات لمساتها ع ظهره ...

حاول يكون بارد .... و ميظهر حرارة الشوق....

و هي ما تحملت .. احتضنته من ظهره و صارت تلعب باصابيها ع بشرة ظهرها ....

هو اتنهد مو ضجراً بس ما راد يضعف .. فك ايدها الي حاوطت خصره و اندار عليها حتى ينهرها و ينهي هالموقف قبل ان يضعف ..: حسناء !!!!

قطع كلامه و بتر نهره الها .. و صارت عينها المدمعة بعينه .... و هنا حاول يكون صلب و قوي .... ما كدر كل القوة الي بداخله تلاشت ....

رغم الاضواء خافته و الغرفة مظلمة بس بعض من هالنور  دخل لعينها و عكس لونها العسلي ... و زاد من تلألأ الدموع ..... بحكم طوله الي يغلب طولها و جسمه الي يفوق حجم جسمها صارت تباوعله و راسها مرفوع و هو لانت كل ملامحه لنظرات التوسل الي بثتها ...

مد ايده و مسح ع وجناتها و بهمسات دافية ..: ليش هالدموع ....

حسناء و اعلنت الاستسلام اول دمعاتها ...الي صدت باصبعه ....: مجنت متوقعتك رح تقسى وياية ...

شاهين و مسح دموعها و ببرود  ..: و هاي تبجين علمود هالشي ... ؟؟؟؟

حضنها و قربه من جسمه ... و صارت ملاصقة اله ... و هي ما جاوبته بس حضنته حييل ... و حطت راسها ع صدره ..

شاهين ذابت جبال الجليد الوهمية بداخله و زال قناع القوة و نزل راسه همسلها ...: ما عاش الي ينزل دمعة من عينج حتى لو اني ..... بس اتعلمي انه متستفزيني .... لان يعز  علية اشوفج تبجين .... انت ذكية و تعرفين شلون تخلينه نبقى بمستوى واحد من الحب و العشق....

حسناء و رفعت راسها و صارت تباوعله بنار الغيرة ...: يعني تريدني اسكت من سمعت كلامها المسموم ....

شاهين ..: حنرجع لنفس النقطة ؟؟؟؟ صدكيني مو مهمة .... هي و مداسج ... واني جنت قادر كدامج اشرشحها و ابهذل احوالها ... او اخليج انت تاخذين حقج منها  ... بس اني ما ردت  تطلع حجاية بين الموظفين زوجة شاهين نزلت من مستواها و تعاركت وية وحدة مثل سمارة ..... وضيعة و رذيلة ...

كمل بس بنبرة حنونة..: و هسة اريد اتذوق الكراميل الي وعدتيني بي...

حسناء ضحكت و بنبرة مستحة..: جنت مو بوعي من حجيتها ...

شاهين ..: وجعي فقدي الوعي اذا هيج و نفذي وعدج ......

حسناء و بغنج ..: لا هاي فقدان الوعي مهمتك ..... مثل كل مرة

شاهين و انگلبن عيونه قلوب و عصافير فوگ راسه ..: اهااااااا يعني انت تعترفين بشي مبطن .....

حسناء..: شنو تقصد ....

شاهين ..: المرة اذا حبت رجلها نست نفسها وياه بهيج لحظات ... و انت اعترفتي انج تفقدين الوعي بين احضاني .... يعني!!!!!!! اعترفي

حسناء و استحت ..: شاهين .... لا تصغط علية

شالها و همسلها الليلة اخليج تعترفين قولاً و فعلاً بعد ما بيها مجال ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...