بارت ٢٩
منتظرة ارائكم 💣💣
سبارت ٢٩
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
سديت التليفون و هذا يمكن خامس تليفون اتصل ع مصارف و شركات اهلية اسألهم ع مكان شاغر ...
نار بداخلي تسعر ... اني انطردت من شغلي و السبب معروف قدمته لوحدة جنت متوهم بيها محتاجة .. ضحكت عليه .. شكد ما عدها ضمير ...
بيبي زهرة ..: ها يمة ظاهر ... بشّر .. لكيت شغلة ..
ظاهر و بتنهيدة ..:لا والله بيبي ماكو لحد الان.... عقلي رح يوكف ... ياشركة الاخابر عليهم مينطوني رچة... هاي ما عدا الرحتلهن برجلي ...
بيبي زهرة .... :يمة ليش متخابر ابن فرج يشتغل بالتربية بلكي يشوفلك تعيين ...
ظاهر ..: بيبي ما عندي شهادة تدريسية ... ما اعتقد يقبلوني...
بيبي زهرة..: هي حجارة و بالظلمة اشمرها يا اوليدي...
ظاهر ..: زين عندج رقمه ... ؟؟؟
بيبي زهرة ..: اي عند ابوك هذاك اليوم خابره و سلم عليه... شوف بيبي ليش دائماً اكلك ابقى ع تواصل وية الاقارب ... لا تنكطع عنهم... شوف شلون تحتاجهم ...
ظاهر ..: بيبي انت مو تعرفي لخالد ابن فرج شلون جان وياية بالاعدادية يموت مني ... يشوف دم سنونه و لا يشوفني ...
بيبي زهرة ..: جان مراهق بيبي و زغير .. هسة كبر و صار رجال و متزوج و عنده عائلة ..
ظاهر ..: ما رح اكولج لا ..... رح اجاريج و اطلب منه هالطلب ... شسوي...
بهالاثناء دك تليفون ام ظاهر ... و جتي ع السريع شالته ...
ام ظاهر ..: الوو...
هلة ام عادل شلونج حبيبتي... الولد شلونهم ...عروستنه شلونها ... الله يسلمج ...
گولي حبيبتي .. اي ... يااااااا خطية ... يا عيني الله يباوعلها بالعافية ... اي .... هاااااا ... زين ... والله احنه نكيف ناخذها من وكت ...الله يعافيها و سلمينه عيني رح اخبر ابو ظاهر و ظاهر و يصير خير ..... الله وياج مع السلامة ...
ظاهر ..: شكو يمة ... هاي مرت عمي جلال ... صاير شي...؟؟
ام ظاهر ..: يمة مرت عمك خابرت و دكول هاي اختها كلش مريضة ام هدى و رؤى و اسم الله حالتها مو زينة دايريها ع القبلة ... خالة شو ما ادري بيها مريضة
بيبي زهرة..: لا صدك... خطية ... اي مريضة الها مدة ... اسم الله ع السامعين ... و هسة شتريد مرت جلال ...؟
ام ظاهر ..: تكول علواه لو تاخذون شهد من وكت ... لان اختها كلش حالتها و هي بيها روح و احنه بينه روح و تخاف تطول سالفة زواجهم ...
ظاهر و بتنهيدة ...: اني اتمنى هالشي و اليوم قبل باجر ... بس ع وضعي هذا شلون ... مين اجيب ...؟؟؟
بيبي زهرة ..: يمة ما تضيگ الا ما تفرج ... كول يا الله ... و ربك يحلها ... انتصار يمة هاي ملاوي و عندي قرعان و زنجيله روحي بيعهم و انطيها لظاهر و اني لامة على كُتر جم فلس هم انطيكيها بيبي و لا تضوج ... هسة تشوف گصة بنتي شهودة خير و ان شاءالله ربك يسهلها...
ظاهر ..: لا بيبي.. هو هذا حل ،؟؟؟؟... لازم اشوفلي شغلة ...اني طالع اروح اتمشى... لان اختنكت ... يمة لا تنطون خبر لبيت عمي هسة خلي الكة شغل ياله...
ام ظاهر ..: يمة صلي على محمد و ال محمد ... ابني لا تكبرها سالفتك هينة ان شاءالله....
ظاهر ..: الله كريم في امان الله ...
طلعت اتمشى و اباوع ع الغيم المتجمع ... سرحت بهالمنظر ... تمنيت لو عندي جناح جان اخذت فراشتي و طرت بيها لغير مكان ... نعيش سوا ... بعيد عن هالدنية المليانه ذئاب ...
بهالثواني دك تليفوني ... ومض بأسم قلبي زاد نبضه من لمع بعيني... حبيبتي و نبضة گلبي ...
ظاهر..: الو ...
شهد .: الو .. ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: بخير الحمدلله اذا انت بخير
شهد ..: الحمدلله زينه ..
ظاهر ..: مشتاقلج ... مشتاق لشوفتج .. اجي اليوم حتى نطلع ..
شهد..: ظاهر ... مو وكت هالحجي... قبل شوية دريت ...
ظاهر ..: بشنو؟؟؟؟
شهد..: بسالفة تقديم موعد زواجنه...
ظاهر ..: مو مني هاي الشغلة و لو اني اتمنى هالشي بس مرت عمي هي الي طلبت هالشي...
شهد ..: اي و انت رضيت..؟؟
ظاهر ..: شنو السالفة شهد ... ليش معترضة ...
شهد..: لا ماكو اي اعتراض ... بس لان ممكملة ترتيباتي...
ظاهر ..: يا حبيبتي ... يا نور عيني ... الترتيبات كلها تنفض بيوم واحد ... مو فد اشكال ...
شهد و صارت تبجي..: الله يخليك ظاهر ... لا تقدم الزواج ...
ظاهر و متفاجىء ..: حياتي هاي دتبجين..؟؟؟
شهد .... جاوبيني ... هاي تبجين لو صوت يكطع..؟؟
شهد و من بين دموعها ..: ياله روح مع السلامة ...
ظاهر ..: الو ... الو... شهد ...
ظاهر ..
ما ادري شصار بيه من سمعتها تبجي... نار و حاوطتني ...ردت بس اوصللها و اصير گبالها و اشوفها ...
درت وجهي يمنه و يسرة مثل الواحد متيه شي...
و بعد ثواني قررت اروحلها ... بس لازم ارجع للبيت ابدل هدومي و اروح بسيارتي...
و رحت للبيت ركض ... كملت شغلاتي و استقليت سيارتي و ما اخذ مني هالشي غير ربع ساعة ... و انطلقت لبيت عمي ...
شهد....
يا ربي ... اني كل يوم يمر علية ياخذ سنين من عمري... شلون امي تريد تقدم موعد العرس... شكد حجيت وياها و مديفيد ... و هنوب ظاهر هم ... نفس الحالة ... شلون يا ربي ساعدني...
ظليت كاعدة بغرفتي ... و دموعي لا ارادياً تنزل... شلون ... شنو الي مفروض اسوي ... امي تريد تزوجني ع وجه السرعه لان خالتي مريضة و مواته ... و امي اخذت عبرة من خطوبتي الاولى طولت و كثرت مشاكلها و تالي انهجمت... و هسة مصرّة اما يقدمون الزواج و اذا ما رضوا دكلهم ما عدنه بنية للزواج و ترجع تنطيني لنجم...
يعني بين نارين خلتني...
ع غفلة و اندكت باب غرفتي... مسحت دموعي .. و فتحتها...
ام حنان..: خالة شهودة اجة خطيبج و كلي صيحيها ... و ترة يمة ما اخفي عليج كلش قلق و مرتبك
شهد..: ياااا شلون اجة قبل شوية جنت احجي وياه ....
ام حنان ..: درتبي نفسج و نزلي خالة خطيبج مو على بعضه...
شهد.: اوك خالة هسة انزل بس ابدل...
ظاهر ..
گلبي مجمر ... بس اريد اشوفها ... خرب بالاعراف و التقاليد الي مانعتني من خطو الخطوتين الي تفصل بيني و بين مرتي حلالي...
صرت الوب الثواني تمر عبالك ايام و اسابيع ... خدامتهم كلتلي هسة اصيحها ...
كاعد كمن كاعد ع جمر ... مسند ايدي ع ركبي و راسي منزلة احسب الدقايق... سمعت شهكتها بالتليفون و خلت روحي تلوب من ساعتها اني ودي لو عندي جناحات و اطير لبيتهم ...
ثواني و سمعت خطواتها متجهة للمكان الكاعد بي...
شلت راسي بلحظتها هي فاتت و عيني التهمتها ... ما سيطرت ع نفسي ... و بخطوة وحدة صرت يمها ...جريتها من ايدها و سديت الباب دفعتها من كتفها ع الباب ... نسيت نفسي و بعياط كتلها .: ليش متردين .... التليفون ليش قافلته ... ؟؟
صرت انهد من العصبية ... و حسيت قسيت عليها ... تفاجأت باسلوبي ... و كالتلي ..: ظاهر اذيتني شبيك ...
ظاهر غمضت عيني ثواني و استغفرت ربي بسري .. فتحتها و شفتها خايفة مني عبالها رح ااذيها مرة ثانية .... لزمتها من ايدها و قبلتها من جبينها... حضنتها و دفنت راسها بصدري...
همست بصوت حاني..: تدرين من سمعتج تبجين ... شصار بية ... نار و وجت بداخلي... و ادك وراها و متشيلي خبلتيني والله ...
شهد...
حسيت نفسي ضعفت امام هالكم من الحنان ... و تمنيت ابادله هالحنان الي غمرني بي... صح اذاني من دفعني ع الباب... بس حضني و باسني من جبيني ... و كأنما اعتذر ... و جان صدك خايف علية ... بلحظة و خطوة مني طايشة فتحت ايدي و حضنته ... حضنته حييييل ... تمنيت اني الي باله شهد القديمة ... الحرة من ذنب ما ارتكبته ...
دفو حضنه نساني للحظات منو اني و شنو الي سويته و همي كله ذبيته ... تخايلت نفسي انسانة طبيعية و بنية مخطوبة و تحب خطيبها و تبادله الاحساس...
نبضات گلبه دخلت لاذني بدون استأذان ... حبيت نغمتها ... عطره جان يبعث بنفسي الامان و الطمأنينة...
ما ردت هاللحظات تنتهي... ما ردت خيالي يوكف و يوصل لباب مسدود ...
ظاهر و بنبرة ناعمة مليانه حب.: يا گلبي و دكاته ... يا ريتي و انفاسها لا تخوفيني عليج ... تعرفين انت شنو بالنسبة الي ...
ازاحهها عن صدره .. و جر ايدها و حطها ع جهة قلبه الثائر بالنبض ...گلها..: اتحسسي ... هذا كله ًانت كل هالنبض الهائج ... انت .... كل فكري ..انتِ... كل نفسي .. انتِ... كل الحب انتِ...
عينها تلألأت اثر الاحاسيس و المشاعر المنبعثة منه ... ظاهر زرع الامان بداخلها بهذا موقفه ... زرع الامل ... و الاستسلام اله ...
ظاهر ...
نظراتها ثبتتلي انها شهد هي حبي الاولي ... عشقي و ذكرياتي و الهامي و ملهمتي....
حضنت وجهها بيدي و قربت وجهها عليه ... داعبت انفها بأنفي و تخالطت انفاسنه ... و امتزجت رغبتنه ... و بحنان تذوقت شفافها ... و هي استسلمت ... كنا سارحين بهاللحظات ... فراشتي هي مكملتي ... مُلكي ... ملكتي... ... هي الروح البداخلي...
دخلت اصابيعي بين خصل شعرها... الاعبهن .. و ايدي الثانية محاوطة خصرها ... لو ابقى وياها دقايق اخرى يمكن اتهور و انسى نفسي تماماً ...
ابتعدت عنها شوية هي مغمضة عينها و اختل توازنها ... حضنتها بايدي الاثنين ... و صارت ع صدري اطبقتها بالكامل علية ..
و همست بأذنها..: هاااا و هسة تكليلي لا تقرب موعد زواجنه ...؟؟؟ شهد اني دا انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ... اريدج بين ايدي و بهالصورة كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة ...اريد عطرج يصير هوائي... و شفافج هي تغذيتي... و احضانج سكني و مبيتي... و رحيق شفافج يرويني...
انت الحب الاولي ... انت الذكرى .... يااااااااه شهد متعرفين شكد جنت احلم بهيج لحظة ...
حضنتها حيل و مردتها تبتعد ... ردتها تبقى بحضني ... حضنها سلام و امان .. كلشي نسيت بهالدقايق ... همومي و سطرة بالي و حتى دنيتي... توحدت بيها ... هي وبس ... لحظات ظلينه بهالوضع مستسلمين لمشاعرنه .. و فاقدين كل الحواس ...
بهالاثناء الباب الواكفين بسدها تنفتح اليدة اكثر من مرة .. بس ميكدرون يفتحوها لان وكفتنه منسندين عليها .. فزينه اثنينه ... و اني ابعدت شهد و صرت ادفع الباب برجلي ... و كتلها روحي بعيد ... اكيد لو واحد من اخوانها لو امها ...
راحت ع السريع و صارت ترتب بشعرها و ملابسها .. اني حاصرتني الضحكة ع وضعنه و هي غادية طماطة... من الخجل ..
الي ورة الباب راح ... اظاهر افتهم الشغلة...
تركت الباب ع كيفي و رحت اكعد بعيد عن شهد... و عيني بعدها ما شبعت شوفتها و شفافي ماشبعت من شفافها ...
البرة گطع رزقي لو بس اعرفه منو...؟؟
لاطفتها و اشرتلها ع شفافها ..: كتلها هاي شنوووو .؟؟
خافت هي و صارت تمسح سريع ..و بعفوية كالتلي ..: اكو ... حمرة...
كتلها..: يوووو ملطخة ...
طلعت من جيبي كلينس و كتلها تعاي اخذي مسحي... جتني و اني مديت رجلي و وكعت بحضني...
ظاهر و بضحكة شريرة ..: جيتي برجلج...
طوقتها من خصرها و هي تحاول تخلص نفسها ...
شهد و تتوسل..: يمعود الباب ع غفلة تنفتح و يشوفونه بهالمنظر ... جهال اخوية شياطين خاف يدخلون علينه ... و الله توصل الحجاية للجيران ... انفضح ...
ظاهر ..: ما اهدج الا بشرط...
شهد ..: لا عفية ظاهر ... والله ليكون احد يفوت علينه
ظاهر ..: و اذا ... انت مرتي ... حلالي... محد يكدر يحجي... نفذي شرطي... و اني اهدج ...
شهد ..: شنو شرطك احجي ع السريع...
ظاهر ..: بوسة مثل قبل شوية و وعد مني اهدج...
شهد و بخجل ..: لا لا ... ظاهر ...
ظاهر ..: گولي مرة ثانية ...
شهد و مستغربة: شنو شأكول ...؟
ظاهر ..: اسمي ... هسة ياله عرفت اسمي حلو .. و بي سمفونية خاصة... من سمعته بصوتج ..كولي بداعت هذيج اللحظة الحلوة الصارت بيناتنه...
شهد و بخجل ..: اذا اكوله تهدني..؟؟؟
ظاهر ..: امممم لا طبعاً هذا ترضية ... لان فزيت ... و الفزة بيتكم صارت و واحد من اهلج ...
شهد و صارت تضحك ع كلامه..: لا والله ... اني شنو ... روح اخذ منهم ترضية ...
هذا الحوار بينهم ع طوله وهي كاعده بحضنه ... و هو مطوقها بذراعه...
ظاهر مد ايده لخدها و صار يمسد بشرتها بابهامه.... : ميلوك لفراشتي غير الضحك و المرح ... لا تنزلين دمعة من هالعيون الحلوة ... سبق و ان كتلج محد يسوة تنزلين علموده دمعة غالية من عيونج ... هااا هسة ما رح تنطيني بوسة ... لو اني اخذ ..؟
ظاهر ...
و ثواني و احنه سارحين بنظراتنه... و جان تنفتح الباب ابن اخوها دخل ... و هي اسرع من البرق خطفت و وكفت ليغاد ...
دخل بعدها اخوها محمد الاصغر من عادل ..
سلم ع ظاهر و ظل يباوع بنظرات مستغربة ع اخته و الحالة الي هي بيها ...
ظاهر .. : حمودي حبيبي خالتي خابرت لامي و طلبت منها تقديم الزواج بسبب حالة خالتك الصحية ... و اني و شهد ما عدنه مانع اتفقنه ع هالشي ...
محمد..: اوك ع بركة الله شوكت ان شاءالله ..
ظاهر ..: الخميس الجاي زين..؟
شهد رادت ترفض و تعارض بس مكدرت نظرات ظاهر المطمئنة جانت كفيلة تسكتها و تنطيها دفعة امل بأنه هو المخلص و المنقذ الها بدليل اللحظات الحلوة العاشتها قبل ثواني.........
——————————————————
شاهين...
اني الي سويته صح ...؟
ليش دا احس بنشوى بداخل صدري ...؟
ليش اكو غبطة تدغدغ جدران گلبي...؟
صحيح اني منزعج منها ع السوته ... و منزعج اكثر خلتني اطرد ظاهر ... و ادري بي معروفه انقلب عليه و خسر هواية ... بس مكدرت ما احقق الثأر لذاتي و كرامتي ... بس شي غريب بعينها يشدني ... من زمان ابحث عن هالانتشاء و الراحة ... و لكيته بقربها ... بنظراتها ... و حتى بروحها
كملت تچيك ع البيت و صعدت فوك لغرفتي ... و تذكرت ام قصي اخذت حسناء فوك ...
امي نايمة ما شافتنه من دخلنه ... و اني من طلعت من بيتهم رحنه گبل للمستشفى ... رحت حتى تشوفنه نورس و تطمئن و تطمني بموافقتها ع العملية ...
دخلت لغرفتها الي بيها ريحة يأس و ارهاق... جانت مددة و عينها مليانه دموع ... و نزلت وحدة خاينة من شافتني دخلت و حسناء وياية ... جان باين بعينها الغيرة و الخذلان ...
صحيح هو هذا الرادته وهي الي طلبت مني هالشي و سهلت علية هواية امور و قربت المنال البعيد و خلته بايدي و عقلي و گلبي ... بس اني رحمت بحالها و حاولت اخفي شعور الغبطة و الانتصار ... شعور الظفر بالي تمنيتها ...
لان جانت بحالة يرثى لها هم معاناة مرضها و هم وضعها الي تخربط من شافت حسناء وياية ...
وكفت حسناء ليغاد و اني تقدمت للسرير و باندفاع من قلبي لان ام حسن زوجتي و اعزها هواية ... نزلت قبلت جبينها ... و همستلها ... گلبي كله يمج بالي ما هده الا اجي و اجيب دليل ع الشغلة الردتيها... هذا كله حتى اشوفج بخير و تكومين ع رجلج ...
ما جاوبتني بس نظراتها فتتت گلبي و شتت نظري من عليها لان ما اريد عيوني تفضحني...
لهيت نفسي اطلع الادوية الجايبهن ... و حسناء تقدمت منها ... و كفت يمها .. ما كدرت اسمع حديثهم مع العلم اني جنت كلش متشوق اسمع شنو رح تكون ردة فعل نورس بحسناء...
لاحظت حسناء تغير لونها و تنفسها صار سريع ...
حسيت بشي ... حسناء جانت ساكتة و نورس رغم تعبها جانت تهمس الها...
كلتلها .. و قاطعت كلامهم و مديت ايدي اجر حسناء من ايدها و حطيتها وراية ....: غاليتي ... لازم تنامين و علمود باجر يكملون كورس المكملات الغذائية و المقويات حتى نكدر نروح نسوي العملية ...
ابتسمت و تدهدرت دمعة من عينها ... و صارت تبجي... بعد انتهت قوتها الزائفة ... ادري بيها كأمرأة هي هسة مجروحة... و تحس بالقهر ...
لذلك طلبت من حسناء تعوفنه وحدنه و تطلع برة...
و اني كعدت ع السرير من يم راسها و حضنت اكتافها ... دنكت قبلت راسها ... و حضنتها حييل ... ردتها تثق بان شاهين ما تغير وياها مهما كان و مهما صار ... طلقت العنان لدموعها و صارت تبجي بصوت ... و اني اربت ع اكتافها و اكلها ... غاليتي انتِ.. اهدي ... الانفعال مو زين عليج ...
ظليت ع وضعي هذا ... هي تبجي .. و اني حاضنها و اربت ع اكتافها .. ردت ازرع الطمئنينة و الامان بقلبها ... استمرت دقايق ع هالحال ... و اخيراً سكنت و انتظم تنفسها و دموعها لساها مبللة وجناتها ... مسحتهم و قبلت راسها .. و ظليت اتمعن بملامحها الهزيلة.... شكد طيبة و خلوقة ... شكد حبتني و نطتني عاطفة ما نطتها امرأة لرجل ... لكن مو بيدي مكدرت ابادلها الحب العميق ... مكدرت انطيها شي اني ما عنديياه ...
ما ملكت الها غير المودة و المحبة الخالصة النقية ... الي موجودة بقلبي لكل المحيطين بية ...
بس هسة امتلكت نبضة و شعور جديد ... شعور ما حاسه قبل ... فيقلي كل ما كان غايب بداخلي ... حسناء نبضة هوجاء ... ارعدت قلبي.. و زلزلت كياني... خلتني اتحول بحضورها لانسان ثاني...
اتنهدت و وكفت و اني بقلبي اطلب السماح من نورس ... انه اني من اليوم ع قيد جديد ... انسان كان مبعثر ... و استطاع ان يلملم شتاته ... سامحيني ....
طلعت و شفت حسناء واكفة بنفس المكان الي وكفتها بي ...
شاهين..: ياله نروح ... تأخر الوقت ...
و هاي جبتها و جيت لبيتي ... تعبان و مرهق من احداث اليوم ... جنت كاعد ع اعصابي بيت اهلها ... جنت متمسك بقناع القوة حتى لا افلته مني .. ردت اخطفها و اطلع ... من كمل القاضي العقد ... حسيت ملكت الدنية و مابيها ... حسيت نفسي هذا زواجي الاول ... و كأني ما متذوق قبل من صنف النساء قبل ... ما مجرب لذة و طعم الحب... الهيام ...
ارتباك بداخلي لحد اخر لحظة مديت ايدي و اني بداخلي اتمنى ان ما تعاند و تترك طبيعتها العاتية .. و تحط ايدها بايدي و اطير بيها..
احلى شعور بحياتي كلها بعد شعوري بشوفة ابني حسن من اجة للدنية ... خلتني احس شاهين مو هو شاهين ... شاهين عاشق و ظفر بأميرة عشقه ... شاهين رح تتبدل الوان حياته الرمادية الى الوان الامل و الحب....
وصلت لغرفتي و اسمع ام قصي تحجي وية حسناء..
(ما اعرف شلون غويتي لاستاذ شاهين ... و ما اعرف شنو هالسرعه الي دخلتي بيها للبيت ... و حتنامين بفراش ام البيت الي عاملتج بما يرضي الله ... و فوكاها هي مرة مريضة نايمة مستشفى و قريبة من الموت ... شكلتي لنفسج من رضيتي تتزوجين واحد يكبرج هواية... )
الموضوع كبر و تصرفات ام قصي معجبتني ... و اذا ما اخليها عد حدها هسة رح تتمادى اكثر و تتجاوز ع حسناء ...
دخلت للغرفة و بحدية و صوت نبرته عالية..: ام قصي ... نسيت اكلج ... حسناء من اليوم و من هالدقيقة هي زوجتي ... و مقامها ميختلف عن مقام ام حسن بهالبيت ... احترامها واجب ... و اي تجاوز عليها يعني اتجاوزتي ع البيت كله و خصوصاً اني ... تعرفين بوقتها شنو ممكن يصيرلج اذا كسرتي كلمتي... و هسة خلص كلامي من هالدقيقة يتنفذ و شكراً...تكدرين تطلعين و سدي وراج الباب...
ام قصي و بخوف..: حاضر استاذ ...
طلعت و سدت الباب وراها ... باوعت لحسناء شفتها بعينها دمعة بس تكابر تنزلها ... دارت وجهها لغير مكان و كتفت ايدها ..
اني يعجبني تقلبها هذا ...ساعة هادئة كالنسمة و ساعة مثل الامواج العاتية ... هذا من غير عيونها التلمع ...
حطيت ايدي بجيوبي و تقدمت منها و بنظرات استفزازية صرت اباوعلها ... هي افتهمت نظراتي و صارت كتلة نار ... تريد تحجي و متريد ...
هي ترجع ليورة و اني اتقدم ... جواية رغبة و عزيمة بأمتلاكها بالكامل ... لكن هدي شاهين ... هي الك بس خليها تكون الرغبة متبادلة .. ما اريدها بهالنفسية هاي صح تعجبني هيج ... بس اريدها من تكون بين ايدي مثل الحمامة مليانة برائة و تسلملي نفسها برضاتها ...
باوعتلي بقوة مزيفة و خداعة ... تريد توهمني بهالقوة ... حسيت بضعفها لاول مرة اشوفها ضعيفة و مكسورة ... رغم عيونها التجرح من شدة نظراتها الحادة و حتى استقامة جسمها ...
ظلت ترجع ليورة و اني اتقدم ببطيء .. و بالخطوة الاخيرة الدترجعها و هي متدري شكو وراها رادت تعثر بالطبلة الي عليها فازة جبيرة ... فهبيت و جريتها من ايدها و صارت قريبة جداً علية جسدها الناعم ملاصق لجسمي المرهق و المحتاج لقربها ... محتاج لتذوقها بالكامل ...
قربت وجهي لوجهها و جان بودي اتذوق شفافها ... وجناتها ... حتى عيونها ... غرت من الكحل الي ع رموشها محتضن هالرمش الكثيف...
و بحركة طفولية حطت ايدها ع حلكها ... و نزلت دمعة من عينها ... فاجئني موقفها هذا ... و ردت اطمنها ... نزلت ع ظاهر كفها الحاطته ع فمها و قبلته ... و طولت بيها ... و غمضت عيني و تهت ... جانت انفاسها الدافية قريبة من انفاسي... استنشقتها بكل هيام ... تسارعت انفاسها و حسيتها احوالها تردت ... رحمتها و ابتعدت عنها شوية ... ازاحت ايدها شوية شوية عن فمها ... و دمعة ثانية اتقربت بحركة هادئة و حنينة مسحت هالدمعة و كتلها ... و بصوت اتقصدت يكون بي حدية حتى لا تعرف اني رجل شهواني.. شهوتي و غرائزي تقودني..: لا يروح بالج لبعيد و لا تخافين ... شاهين ما ياخذ شي بالغصب... حتى لو شي مُلكه ... رح اطلع .. و اريد منج تحضريلي جنسيتج و شهادة الجنسية ... دا اسويلج جواز علمود السفرة عكب باجر ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!