بارت ٣٠
بارت هدية
بمناسبة استرجاع حق الرواية ...
الرواية #قناع_القوة ... الي تعرفوني تعبانة بيهة تنبهت ان فكرتها بيد وحدة و دتكتب نفسها و نفس الحبكة تماماً مع تغيير بسيط بالاسماء و اضافة احداث صغيرة صح باسلوبها كاتبتها لكن فكرتي كاملةً ماخذتها حتى لقب شاهين(الحوت)
المهم كدرت بجهود الناس الخيرة استرجع حق الرواية و امسح التقليد و الحمدلله
لذلك بهالمناسبة اقدملكم البارت ٣٠
بارت ٣٠
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابداً
فتحت عيني ببطيء ... الم بصدري و چتفي... باوعت حوالية المكان ما اعرفه... و لا دا اتذكر شنو الي صار . اني وين ..؟؟
شلت راسي من المخدة و شفت المكان مستشفى.. و ثواني و تذكرت الي صار البارحة .. ذبيت راسي حيل ع المخدة و غمضت عيني... الحمدلله ... ما متت و عفت كوم اللحم وراية ... هو اني الحايط الوحيد البقيت لهالمساكين ...
ثواني و سمعت باب الغرفةانفتح بس مكدرت اباوع منو ...
صوت العوچية اجة لاذني ..امتعظت و نفسي اختنكت ... عرفت هذا الصوت المن ... صوت عوجية برهان ... الشخص المظلم بعالمي الاسود ... الشخص الي طامس بالحرام و الظلام و طمسني وياه ...سنتين الي وياه و اني اغطي عنه بوكات و اختلاسات ... صحيح هو في يوم من الايام و قبل هالسنتين ... انتشلني و ساعدني انهض ... بس ما جان بهاي حالته ... جان تاجر و عمله نظيف ... بس هسة صارله سنتين عمله بده ياخذ غير منحنى ...
اتذكر اول يوم الي شافني بي... جنت مو اني رزاق الي هسة .. جنت انسان ضعيف داخلياً و هش... جنت قابل للكسر باي لحظة ... اتصنع القوة ... حتى اوهم الوحوش الي جنت عايش وياهم ...
جنت بعالم المجرمين و القتلة و الحرامية ... العالم الاسود ... انحكمت مدى الحياة انسجن ... وجنت هذال النظيف ... هذال المتفوق بكليته و الخريج بأمتياز من كلية الهندسة ... موقف واحد قلب حياتي ... موقف واحد خلاني اعيش بمكان طول عمري مجنت اظن رح ادخل لهالمكان ...
انكسر بداخلي قنديل الحياة ... كلشي جنت راسمه تحطم و انهدم ... حياتي مع اهلي ... شهادتي... حلمي و البنية الي جنت راسم اتزوجها ... دخلت للسجن واني محكوم عليه مؤبد ... جنت مهزوز و نفسيتي تعبانة ... الي بداخلي مينوصف... تركت عائلتي بمصيبة... الي سويته غصباً عني ... صح بوكتها جان هذا العمل الصائب الي كل شخص غيور ممكن يسوي مثلي...
قطع سلسلة ذكرياتي صوت برهان من دخل و كال ... حمدلله ع سلامتك يا بطل...
جانت نبرة صوته خالية من العنتكة و الاستهزاء... جانت نبرة عادية.. و طبيعية ... حسيته ممتن ... من العمل الي سويته...
رغم اني ما جنت متقصد انقذه .... جنت اتمنى لو الطلقة مستقرة بگلبه و مخلصتني منه.. بس هيج صارت بدون اي تكتيك ...
برهان ..: حمدلله ع سلامتك مرة ثانية باش انت بهذا موقفك اثبتتلي انك زلمة برهان الي ما اله شبيه ...و ميجي بعده احد ...
ماجاوبته بس ابتسمت ابتسامة باهتة ... هم الالم ذبحني و هم وجود برهان حاوطني بطاقة سلبية فظيعه...
ثواني دخل الدكتور و تقرب مني...: حمدلله ع سلامتك ... الله كاتبلك تعيش ... الطلقة الي تلقيتها جانت كلش قريبة من قلبك ... بس ارادة الله اقوى ... و الحمدلله تمكنه من ان نشيلها و بفضل الله انكتبلك عمر جديد ...
رزاق و بتعب..: الحمدلله ... شكراً دكتور
برهان ..: هذا الاسد ترباتي ... حتى بتمسكه بالحياة اخذه درس مني... رزاق الغضنفر هو الي يقهر الموت مو الموت يقهره ...
رزاق...
استغفرت ربي بسري هذا شديخربط ... المهم يريد يلمع نفسه و براسي... اني لو ما سالفة رضاء و ما اريدها تنكشف جان كمت و ع هذا وضعي اصدمه و اعوفه و اكله الحقيقة .. اني ما اتلقيت الطلقة دفاعاً عنه و لا فداءاً بي .. اني صدفة صارت بية ... و لعنة ذيج الساعة السودا الي صارت بية مو بي...
رزاق..: دكتور اكدر اطلع من المستشفى ... ميوالمني جوها ...
الدكتور ..: لازم تكون تحت المراقبة لان جرحك رطب ... و نخاف ليلتهب ... فكتبتلك ع ابر .. لازم تاخذ منها و نبدي من الليلة تجي سستر مناوبة الليل تضربك و يبقى هذا المغذي بايدك ... و ان شاءالله باجر تكدر تطلع ....
رزاق..: اكدر برة اضرب هالابر ... ما اكدر ابات هنا الله يخليك دكتور
الدكتور ..: لا لا ... الطلعه هسة ممنوعه عليك و الحركة جداً مو زينة لحالتك ...اني رايح هسة و ان شاءالله باجر الصبح امر عليك اشوف الجرح ...معافه ان شاءالله
برهان ..: ياله اليوم رح ادزلك الولد واحد يبات يمك و واحد يجيبلك اكل و ملابس و شنو تحتاج ... تحتاج شي بعد ...
رزاق و بفتور ..: لا ما محتاج ...
برهان ..: اني رايح و انت ارتاح ... و مثل مكتلك ... انت اثبتت انه رزاق وحده ايد برهان ... و يسوة الف زلمة من زلامي ...
طلع برهان و اتنهدت و كأنما ثقل ع صدري ... درت وجهي ع يميني و شفت موبايلي ع الميز ... اليمي .. اخذته و دكيت ع رقم ...
رزاق..: الو ... شلونك عمي ... اني رزاق
-هلا اوليدي ... شلونك انت ... شو صوتك تعبان
رزاق..: اي والله عمي اني بالمستشفى و محتاجك هسة ضروري ... تصوبت بطلقة و سويت عملية
-لا ... صدك .... شلون ...؟؟؟ ليش ابني ... شصار ... انطيني اسم المستشفى حتى اجيك ... يا ابني يا رزاق والله جنت خايف عليك كل مرة اشوفك بهالوضع وية برهان و غيره و اريد انصحك بس اخاف يزعل ...
رزاق..: هسة مو وكته هالحجي عمي ابو ثائر ... انتظرك تجيني ...اني بمستشفى *******
ابو ثائر..: صار ابوية ... صار ... جايك ع وجه السرعة في امان الله ...
طبكته من ابو ثائر و اني حسمت امري اروح لاهلي ... و ابو ثائر يساعدني...
.................................................................
رضاء..
خالة ام رزاق اطيب مرة شفتها بحياتي... ما خالتني بعازة شي... خلتني اروح للسوك الي هنا وية چنتهم و اشترتلي ملابس... دشاديش ٢ و شالات و شحاطة ...حتى عباية اسلامية اخذتلي...
رغم انه نادرة هي الاخذتني للسوك و اشترتلي بس... ما اعتقد البنية تواطني ... متحبني... احسها مجبورة تحتك بية ... ما عاجبها وجودي... اتمنى اليوم ارجع قبل باجر ... اريد اروح لاهلي ... مشتاقة الهم و گلبي نار عليهم ... اكيد همه هسة متخبلين علية ... سودة علية ابوية شلونه هسة..؟؟؟ لو امي الخايبة ... لو حسناء حبيبتي... نزلت دمعتي الحارة و شلت راسي للسما و دعيت ... جنت واكفة بالطرمة اشر هدومي... دعيت و بحرگة ... يا رب رجعني الهم يا رب ... انطي لابوية الصحة و العافية ... و صبرهم ع فراكي ...
نزلت راسي و مسحت دموعي.... فززني صوت الباب انفتح ... شلت راسي اتفاجأت برزاق.... شهگت من شفت وجهها و ايده متعلكة برگبته و ظهره محني ... و بالگوة يمشي...
ركضت عليه ... ؛رزاق ...؟؟؟؟ شبيك ؟؟؟
ايده الي مابيها شي جانت منسندة ع الباب...
و يمشي بخطوات بطيئة .. رفع راسه و وجان شاحب كلش... و قطرات العرق ع جبينه ... شفايفه ذابلة و لونها وصل حد الابيضاض .... خوفني و صرت اركض عليه و اخذت ايده و سندته .. كال بصوت ناصي ..: رضاء تعاي سنديني .....رح اوكع....
هذا الرجل رغم دخلته ع بيتنه و بسببه ابوية وكع و تخربط بس هو صاحب فضل علية جبير ... نقذني من ايد الظالم هذاك الحيوان ... و آواني بيته ...
هو اطول مني بهواية و جسمه ضخم ... اخذت ايده و هو بلا استأذان حاوط چتفي و اني مكدرت امنعنه لان اعتقد رح يوگع و يفقد الوعي ... حضنت خاصرته و دخلته جوة ...جسمه حااار و ديهذي ما اعرف شيكول ...
من دخلت للمطبخ اتلكتنه نادرة و شهكت و صارت تلطم ع وجهها ..: يمة هذال ... شبيك ....
ركضت عليه و وخرتني بطريقة قاسية ... جرتني من ذراعي ،.. و هي اخذته و حاوطته مثل ما اني جنت محاوطته .. و صارت تبجي و تدعي ...
اني انعصر گلبي عليه صدك يقهر ... هنوب امه شافته و صارت تعيط و تضرب ع وجهها ..: يمة اوليدي ... شبي ابني نادرة .... ولج احجي ... هذال يمة ....
دخلت للغرفة و شفت نادرة دتنيمه ع السرير بس مدتكدر ... اني اجيت وياها دا اشيل رجله و اصعدها .... و هي مثل حركاتها قبل شوية وخرتني و ابعدتني عنه و صارت هي وحدها تنيمه و امه بعدها تصيح و تلطم بخدها و تبجي .... جيت عليها اهدي بيها ... و نزلت ايدها كتلها خالة ميصلح تلطمين وجهج ... مابي شي ان شاءالله ...
صرت ابجي وياها لان صوتها فتت گلبي ...
رزاق و فتح عينه الغايرة و بصوت متقطع ..: حجية مابية شي لا تخافين ابنج بطل ....
و راح عبالك غمى عليه ... هنوب صارت نادرة هم تصيح و تعيط و اني من الخوف گلبي صار يدك و اختنكت الموقف صعب ...
الله نزلي الشجاعة و رحت حطيت ايدي ع صدره حتى اشوف نبضه لكيته دينزف من مكان ... و هنوب فزيت ... بس مردت احجي .. لان امه دتعدد و تبجي و تلطم...
حطيت ايدي ع رگبته و بمكان النبض...اتحسسته ... ثواني اريد الگه شي ... روحي هوت و خفت ... لحظات صعبة ... اباوع لملامحه ... شاب و جسمه يهز الگاع ..
امه اتهسرت و الجهال تصرخ ... صرت ابجي اني هم و ادعي ..
غيرت مكان اصابعي كلت خاف اني حاطتها بمكان غلط... و صدك ثواني و اتحسسته بس نبضه ضعيف ...
انداريت ع نادرة ع السريع كتلها مابي شي والله روحي ع السريع جيبي مضمد ... اكيد اكو مضمد بمنطقتكم ... خلي يجي يعاينه لان دينزف و نبضه ضعيف ...
نادرة راحت ع السريع و لبست عبايتها و طلعت و ظليت يم راس رزاق كاعدة اقره عليه ايات ... تذكرت الدعاء الي جانت امي تقراه علينه من نتمرض ... حطيت ايدي ع صدره لان عرفت متصوب و دينزف .. و قريت ... (" اللهم اني اسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الامين وهو عندك في ام الكتاب علي حكيم ان تشفيه بشفائك و تداويه بدوائك و تعافيه من بلائك" اللهم صل على محمد و ال محمد ...
عدت الدعاء ٣ مرات و اقرة و انفخ ...
امه تبجي و جتي كعدت بصفه و تفرك بأيده ...: يمة اوليدي ... يمة هذال ما عندي غيرك ... انت وحيدي ... انت شمعة بيتي... گوم يمة النومة مو الك يا نظر عين امك ...
يمة رضاء ابني شبي... ابني ليش وجهه مصفّر ليش فقد وعيه ...
يا ربِّ اني ام ... لا تلوعني بأبني يا رب ... كافي لوعتني بابني عدي و اخذته مني ... و عاف كوم لحم وراه... و ندى بتي زرفت گلبي بيها ... يا رب بقة هالنفس العندي ... لا تريعني يا الله ...
بدة يتململ و يحرك براسه ... اني من حلاة روحي مسحت دموعي و ابتسمت ... صحت رزاق....!!! خالة رزاق صحى ...
جتي امه و صارت يمه ... : امي بعد رويحتي رويحتك ... شنو البيك ... ليش هيج وضعك ... اني اموت اذا صارلك شي ... احجي بعد اهلي و عشيرتي ...
رزاق و بنفس متقطع ... : يمة بردان ... غطيني ...
رضاء ...
ركضت فتحت البطانية و غطيته و شفته يرجف ... و العرق يتصبب من گصته... لزمت كف ايده ... كلششش بارد ... و رغم هو بين الوعي و و اللاوعي ... لزم كف ايدي و كلي بصوت ناصي... رضاء...
نزلت لمستواه و كتله ها رزاق.. محتاج شي... ؟؟
رزاق و بضعف .. لا تهدين ايدي .... وين امي ...
كتله لا ما اهدها ... هاي خالة هياتها لازمة القرآن و تقرأ سورة يس... رزاق الله يخليك لا تغمض عينك ... خليك احجي وياية ...
رزاق و بابتسامة باهتة..: انتِ نسمة ... رضاء... سامحيني ... ع السويته وياج ... مو بيدي ... والله
هو يحجي و يون ... منظره خلاني ابجي بدموع .... و بشهگة ... كتله ..: اششش رزاق ... لا تحجي هالحجي الله يخليك ... اني دا ادعيلك والله لان وكفتك وياية ما انساها ...
امه تقره و تبجي ... لحظات و طبت نادرة وياها المضمد ... اجة فات سلم و تقرب من رزاق ... نظرات نادرة الي صارت مثل السهام ... اني ردت اهد ايده و اوخر بس ما رضى ضغط عليها و حصر ايدي بايده ... رغم برودة كفه و شحوبه لكن هو جان متشبث بقوة بكفي مثل ما عهدته ...
بين وناته كال ... لا تهديني ... اريد امي وينها ... جتي امه و المضمد صار يكص بلوزه بالمكص... و شلع الضمادة... اتخبلت من شفته ... جان الجرح دينزف رغم الخياط المخيطي... نظفه المضمد و بدل الضماد و لفه بالشاش ... و رزاق بس يون و عاقد حاجبه دلالة ع الالم ... اصفر الوجه و العرق يتصبب من جبينه ... شفافه يبست ... و ايده بعدها متشبثة بايدي...
ام رزاق توجه كلامها للمضمد..: ها بعد خالتك ... شبي هذال ... ابني ليش هالدم و وضعه هيج تعبان ...
المضمد ..: خالة ابنكم متصوب بطلقة شنو متدرون... بس مطلعيها و مخيطين مكانها ...
شهگت ام رزاق و لطمت خدودها ...
المضمد ..: جرحه اخضر ... ميصير يتحرك و هو اظاهر متحرك بعد العملية و نزف... اني نظفته و ضمدته من جديد ... الاريده منكم ... كمادات لان مسخن ... و كورس ابر مال التهابات ... و فلاجيل... و ابد لا يتحرك ... و ان شاءالله معافى ... رح اضربه ڤولتارين ابرة مسكن آلام و هاي كتبت الدوة و الابر جيبوهن و استمروا عليه اربعة ايام شاف فرق نتركهم ما شاف نجدد الكورس...
بس ترة حجية هاي لازم من المستشفى تضربوهن ... ليش ما ضاربهن
ام رزاق و صارت تبجي ..:،يا يمة هو اني ادري ب اوليدي هذا حالة ... والله ما اعرف اليوم اجانه هيج ...
المضمد..: ع العموم خالة هي عمليته جديدة مبين هيانه مصارلها زمان ...
ام رزاق صارت تبجي و تدعي لابنها ... سألته ..: يحتاج يمة نودي مستشفى ..؟؟ ... المضمد جاوبها بعملية ..: لا خالة هسة تدخلين بمعمعة الاسئلة ... هاي وين و شنو ... هو ما بي شي بس مجرد الجرح نزف و سخن لان ظاهر ملتهب ... خلي هنا و انتو داروا ...
ضرب الابرة المضمد و طلع ... ارتخى جسم رزاق و لا ارادياً هد ايدي .. و اني ركضت للمطبخ اجيب مي بارد حتى اسوي كمادات ... نادرة اصرّت هي الي تسوي و اني اطلع من الغرفة...
بس ام رزاق جان الها راي ثاني... : يمة نادرة انطي لرضاء المي و روحي كملي الشغل و شوفي الجهال برة سويلهم غدا ... و سوي مي لحم لهذال ... حتى من يكعد بلكي يتغدا ...
كامت نادرة بس غصباً عنها و ترمقني بنظرات حسستني هذا رجلها و دا ابوكه منها ... و اني ظليت اسوي كمادات لرزاق ... و امه تبجي و دكول ..: يمة النومة مو الك يا ابو طول الحلو ... يمة زرفت گلبي ... شباچ گلبي يا حسنك حسن يوسف ...
كتلها خالة والله ميصلح ... مابي شي الحمدلله اتطمنه عليه ... و هسة يكعد ورة مفعول هالابرة و تشوفي احسن ... ادعيلة خالة ...
هي تقرا قرآن و اني اسوي كمادات و اقراله ادعية هالحافظتهن ... و بين فترة و فترة اروح ابدل المي ... الي صار نار من ورة حرارته ... بس كلما افوت للمطبخ ابدل مي .. ما اسلم من نظرات نادرة النارية ...
اني ما ادير بال اتركها و امشي... اهم شي عندي رزاق مابي شي ... و يكوم بالسلامة...
_____________________________________________
حسناء......
راد جنسيتي و شهادة الجنسية .. و طلع ... بعد ما احدث فوضى عارمة بداخلي الوكفة الي جنت واكفتها بين ايده ... خلتني ارعب... حرك بداخلي مشاعر .. خفت لا اضعف كدامه ... شاهين مثل ما كال عنده اسلوب ياخذ الشي من المقابل بأرادته ....بنظراته الهالكة ياخذ الي يريده و يستسلمله المقابل ... بدون ما يحجي ... بدون ما يطلب منه ينطي و يسلمه كلشي.... مثل ما اني صار وياية و كل مرة استسلمله و اوافق ع الشي الي يريده ....
و بأيدي اني وافقت و جيت لهنا بدون ما يبذل جهد ... فقط عيونه الي حجن .... نظراته المتغطرسة هنه الي سيطرن ع نقاط ضعفي .. كتموا انفاسي ... و الدليل بحضرته دووووم اتخربط و اوكع ....
مكدرت اتحرك من مكاني من طلع من يمي و اخذ مستمسكاتي و اني كاعده ع نصف الكرسي مكدرت اكعد براحة جنت كلش خايفة من قربه ... جسده قرييب لجسدي ... عطره و طوله ... حتى لزمة ايده لجسمي و نظراته جانت رعب بالنسبة الي.. مو خوف منه ... لا جنت حايفة اضعف ... و يهزمني ... جنت خابفة استسلم و اسلم نفسي... نقطة ضعفي عيونه .. نظراته تبث طاقة غريبة ... رغم قسوتها بس احس بالامان و احسها صادقة بأمانها هذا ... هذا التناقض يخليني ارهب وجوده و اخاف ان يكون قريب مني ... لذلك شلت ايدي و سديت حلگي بيها و ضغطت عليها حييل .. لان عرفت نيته من قرب وجهه الي ... بس فاجئني من نزل راسه ع ظاهر كفي الساده بي حلگي و قبّله ... انفاسه الممزوجة وية عطره الاخاذ ... تنفستها غصب عني بس استلذيت بيها .. لذلك حسيت برجفة بجسمي ... اول مرة احس هالاحساس هذا ... حسيته تاه .... طول بقبلته لايدي ... و اني بداخلي ضعف حياتي كلها ما مواجهة هيج ضعف ... بس كدرت احافظ ع اخر ذرة قوة و اني مغمضة عيني ... حتى ملامح وجهه تغيرت ... صارت بلا قساوة و كأنما صدك ذايب بهالقبلة ... خفت من صار هيج ليكون يتمادى اكثر .... بس ابتعد عني و كلي ..: لا تخافين .. اذا ردت شي ما اخذه غصب... حتى لو ملكي....
اني لساني كاعده بحجابي و ثوبي... و حاطه ايدي ع خدي و منسنده ع رجلي... كل شوية ابارع للسرير و انزل عيني عنه بسرعه ما كادرة اصدك اني و هالانسان رح يجمعنه فراش...
ثواني و انفتحت الباب ... حسيته هو دخل ... جمدت ... و عيني ما كدرت اشيلها...
شاهين..
هذه لساها كاعدة و ما غيرت مكانها ...رحت اتصلت بشخص بالجنسية اعرفه حتى يسويلي جواز الها و اتصلت بكم شخص منهم شخص اعتمد عليه من اسافر لندن ... حتى يروح يشوف متطلبات المستشفى و يحضرلي الشقة قبل منوصل...
و طولت بهاي مكالماتي تقريباً ساعة الا ربع ...
و دخلت و تفاجئت بحسناء ع كعدتها ....
ما ابديت اي ردة فعل ... رغم اني انزعجت من هذا تصرفها ... سديت الباب و اتوجهت لكنتوري اطلع خاولي حتى افوت اخذ حمام و اطلع انام لان باجر حافل الاعمال ....
طلعت من الكنتور الثاني ملابس الها ... اني جبتهم اليوم الصبح بجاما للنوم و كم قطعة ايضاً لان مردت اي شي تجيب من اهلها ... شمرت البجاما ع السرير و كتلها حتظلين كاعدة هيج ... رح تتعبين ... و انت اصلاً صحتج ع گدج ... و اعتقد احنه عقدنه العقدين ... ما اله داعي الحجاب ... كومي لبس هذه البجاما ...
ما جاوبت و لا اني لحيت اخذت هدومي و دا ادخل للحمام الي بنهاية الغرفة بس حسيت بيها كامت من مكانها .... ابتسمت ابتسامة النصر ... لازم اكسر شوكتها و بنفس الوقت ما اخوفها مني ...
حسناء..
شكد يا ربي غثيث يريدني اكوم و اتمشى و اخذ راحتي ... لا و انزع و البس بكيفي ... و اكيد بعد شوية يريد يعيش اللقطة و يحس روحه عريس و هاي ليلة الزفة ... و اني العروس... و الله اذا تقرب مني اعيط و الم عليه الدنية كلها هالمغرور الشايف نفسه ... كل حجاية و الثانية ملكي و املاكي و ممتلكاتي... صخونة اي والله ...
لا حسناء يمعودة لا تدعين عليه هنوب صدك يروح يصخن و اني اوكع بيها اداري ... على يابو انتِ مرتي و هذا واجبج و اني يا دوب متحملة وجهه المعقچ وهو سالم و مابي علة ... هنوب يتعلعل والله اطك و اموت ... لا خلقة و لا اخلاق...
لا لا ... حسناء ... مو بلا خلقة ... هو حليو ... لا زين ... لا يعتبر وسيم .. لا ... ولج يشبه ممثل اجنبي يمكن ... اي اوي شمدريني
بهالاثناء و اني ملتهية اصنفه حلو لو حليو لو وسيم ... انفتحت باب الحمام و اني بسرعة درت وجهي ... يا ربي ... انداريت ع السريع و رجعت الهي نفسي بالبجاما البيدي ...
جان لابس داخليات فقط ... وين اروح ... انثولت درت وجهي و ردت اروح اطلع من الغرفة ...
شاهين ..: تعاي حسناء ... وين رايحة ...
حسناء جاوبته و هي ما دارت جسمها... : هاااا .. اروح اجيب ماي .....
شاهين ..: هاي الثلاجة على يمينج اخذي منها ماي... و خاف تردين حمام هذا الحمام وراية .... الباب الداطلعين منه ميفيدج ... هنا متوفر كلشي تردي ... و التحتاجيه كله يمج ....
حسناء...
حسيت بكلامه ديبسمر ... انداريت و اريد هالمرة صدك اتعارك ... كافي هذا شديحس بنفسه.... صدك اني ثولة تندمت لان بچيت كدامه و نزلت دمعتي .. بعد لو تموت ما تشوفهن يا استاذ عجرفة...
تقدمت منه و كتله بصوت جان حاد ..: يعني شنو بلة زحمة ... اني محبوسة هنا... هذا سجن ..؟؟؟؟
شاهين ..
فهمتها .... تريد تسويلها عركة حتى تتغدى بيه قبل لا اتعشة بيها .... بس هذا حلمها ....
-لا .... ليش .... انت ام البيت صرتي ... وين ميعجبج ترحين عادي .... و كل الي بالبيت اليشتغلون تحت امرج ... و الي يقلل احترامه ... بس اشريلي عليه ... اني اعرف شأسويله ...
حسناء...
كل عزيمتي هبطت ... و كل مساعي العراك راحت ... كلامه جان عقلاني ... و ميحتاج اهيج عليه ...
كمل شاهين و بنبرة طبيعية ..: هسة شلون ... رح تظلين واكفة يمج ... تعاي بدلي ملابسج و نامي ... الوقت تاخر ...
حسناء...: وين انام ،.؟؟؟؟
شاهين ..: يعني وين ...؟ هذا السرير بكبره مدتشوفي...
حسناء..: و انتَ...؟
شاهين..: اني..؟ انام عليه غير ... لعد وين اروح
ياله ورة متكملين طفي الضوة لان ما اعرف انام بالضوة
حسناء.
يا ربي ... هذا ممصدك نفسه ... شلون رح انام بصفه...
اخذت البجاما و دخلت للحمام ... حتى ابدل ...
الحمام جان جبير ... محتوياته صفنتني ... حتى الاضاءة فد شي... ما دريت لحد الان ثروة هالعجرفة من اهل ابوية يعني ورث عمتي لو فلوسه...؟ لازم اعرف ... لعد احنه كاعدين ع الصبة و ماكو كاشي و البيت مستعطفينه اصحابه و كاعدين بي و الافندي يسبح بجاكوزي....
تقدمت من المراية و نزعت الشال ... جنت مسوية ظفيرة لشعري .. نزعت الفستان و لبست البجاما .. جانت بجامة بهارية ردان لون مشمشي...
ردت اكتل وقت بلكي ينام .. و ينساني...
فتحت الباب علكيفي... و مديت راسي لكيته نايم ع ظهره و ايده فوك راسه عينه ممبينه ...
لابس بجاما نيلي و متعطر ... نفس عطره هذا الي يدوخ...
طبعاً ما فاتح الغطا و متغطي... رغم برودة الغرفة ...
كعدت ع طرف السرير و ادعي ربي ...بداخلي ينجني من ايد هالحوت ... و تذكرت رضاء اختي لو موجودة ... جان خففت عني...
صرت ابجي و امسح بدموعي... و اتذكر جانت شكد تردعني عن فعلتي ... جانت تنصح بية و اني ما اخذ بالنصيحة ... كلتلي حسناء انت رح توكعين نفسج بنفسج ... و هاي اني و كعت صدك... يا رب رجع اختي بالسلامة ...البارحة خابروا العصابة و اتفقوا وية رجل خالتي يستلمون المبلغ حتى يسلمونه رضاء... يا رب ترجعلنه بالسلامة...
شاهين...
حسيت بيها من طلعت من الحمام و بمشيتها و كعدت ع طرف السرير ... اسمعها تبجي و تدردم وية نفسها ... بس كلامها ممفهوم ...
صدك هذه طفلة ... بس تتقاوى علية ... قهرتني بهذا تصرفها ... صح اني جنت ناوي اعاقبها ع فعلتها ... و ردت اقسي عليها ... بس گلبي مانعني ... كل ما اشوف عيونها گلبي يصرخ بنبضاته ... و يخمد نيران ارادتي و ميخليني انفذ الاريده ...
شاهين و ما تحرك ع نومته و موضع ايده..: طفي الضوة و نامي ...
حسناء اتفاجأت بي ... يعني ما نايم ... معقولة سمعني ابجي .. اني حلفت ما اراويله دموعي...
مسحت دموعي بطرف رداني و ما جاوبته ... رحت اطفي الضوة و جيت ع كيفي امشي حتى اصعد للسرير ...
نمت ع الطرف اخاف اروح ليغاد ... و ناطيته ظهري... سمعته. يكول بنبرة هادئة ..: انت من شنو خايفة ... انت امرأة متزوجة حالياً .. و تعرفين الامور المترتبة عليج ... و واجباتج ... و بنفس الوقت الج حقوق ... حقوقج اعاملج بما يرضي الله و اني دا اشوفج تعبانة و بعدج ممتعودة علية ... نامي اليوم و ارتاحي .. بس خلي بالج اني رجل و انت زوجتي مهما يكون الظرف الي تزوجنه بي...
حسناء...
ما كدرت اتفوه بكلمة وحدة ... عرفت شيخ العجرفه متقمص الدور كلش زين عباله هو معرس اليوم ... و هاي ليلة دخلته و جمالة هو متفضل علية ... ما رح ياخذ حقه مني هسة
شاهين ...
وصلتني تنهيدتها بصوت عالي .... ايقنت حجم النيران الجواها.... وحسيتها بعدها تبجي...
كمت ع حيلي و جريت الغطا ... غطيتها و تغطيت ... و من نمت صارت ظفيرتها بصفي... لونها الناري و ملمسها الناعم ... جانت جواية رغبة ان اداعب هالقطعة الخلابة ... و احتضنها و انام ... بس جواية صوت امرني بالتأني و التروي...
غمضت عيني و استسلمت للنوم ...
حسناء...
يمكن نام لان تنفسه حسيته انتظم ... ردت اكوم افوت للحمام حسيت ظفيرتي مچلبة بشي ... اني شعري طويل انزل من ظهري بهواية ...
انداريت لكيت ظفيرتي بين ايد شاهين ... قريبة من وجهه ... سحبتها بهدوء و ظليت واكفة اتمعن بملامحه... اتعمقت بتمعني ... و سمعت صوت جواية عالي ... حسناء لا تخفين اعجابج بهالرجل .. من البداية انت معجبة بي...
رديت ع هالصوت .. بس مجنت حابة تكون بينه علاقة و بهالصورة ... هو صعب ... صعب جداً
ردني الصوت المناقض لرأي.. الي صار صار و هو اكيد يضمر الج شي ... و الدليل الي صار اليوم قبل شوية جان قريب جداً الج و كل تفاصيله بثت دلالات الاعجاب الج ... و قلبج استلمها لا تنكرين و بادله هالاحساس رغم كان هذا بداخلج فقط لكن انت ذبتي بهالقرب و قلبج جان عالن اقوى نسب ضرباته ...... متكدرين تنفين هالشي ...
حسناء..
نفضت هالافكار و خرست الصوت الجواية و رحت للثلاجة شربت مي و رجعت نمت و بهدوء نمت و تغطيت و غمضت عيني اتوسل بالنوم يجيني ... كلشي جديد علية مدا اكدر اتفق وية البيئة المحيطة بية ... المخدة و الفراش و الي نايم بصفي كلها امور مانعتني من الراحة و النوم ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!