هلا و غلا باحبابي😘😘😘
جيت و جبت معي مفخخة فتحوا طريق🔥🔥🔥🔥
البارت ال١٤ بمفرقعاته و قنابله صار جاهز 🌚🌚🌚
اتمنى يعجبكم و تنطوني رايكم بي وتوقعاتكم و لا تنسون التصويت فديتكم❤️
البارت ١٤ #قناع_القوة
بقلمي الكاتبة ديانا ام اية لا احلل النقل ابداً بدون اسمي🤚🏻
البارت 14
قناع القوة
كانت جالسة ع السرير الكبير و الفخم ... الي توسط الغرفة الفاحشة الثراء ... كانت غرفة ملوك بحق...
عينها تدور بالغرفة ع الاثاث و بالها ترسم خطط ترجعه مثل ما كان قبل ...
رغم هو كان جاف بتعامله وياها ... لكن حالياً صاير جداً بارد و بروده قاتل ...
هي تعترف كانت محطة عابرة بحياته و ما زالت ... لكن تظل هي ضمن ممتلكاته و لابد ان تحافظ على هالمستوى و متفقده... شاهين بالنسبة الها كلشي ...
هو الشخص الوحيد بحياتها ... هو الثروة الي ميعشتها برغد ... لو بعد قرن متوصل لهالعيشة العايشتها...
ما تنكر رغم هي دوووم بالظل و بالسر و الخفاء... لكن وضعها هذا ... تعودت عليه ... و متكدر تطالب باعلانها زوجة اله ...
سمارة الشابة الجميلة من عائلة و ناس بسيطين مو ضمن عالم الثراء ... مطلقة ... تشتغل موظفة بشركة شاهين ....
حصلت هالممنصب عن طريق ذكاءها و دهاءها ...
هي مو بسيطة و مو سهلة ...
كدرت ترمي شباكها و تحصل على هالحوت ... الحظ لعب دوره وياها .... و القدر ايضاً ...
سمارة الها مدة طويلة تشتغل بالشركة ... و محاولاتها لنيل قلب شاهين لا تعد و لا تحصى ...
و بشتى الطرق ...
شاهين كان مدرك نواياها و غاياتها مكشوفة ....
ما نطاها مجال و وجه و لا عبرها ..
و اكثر من مرة كان يصدها ... و ترد ترجع لنفس نواياها ...
المهم ما فلحت باول سنتين من عمر خدمتها عنده...
لكن بعد هالسنتين كثفت جهودها ... و باساليبها الرخيصة كدرت تستحوذ انتباه شاهين ... و الي ساعدها على هالشي ابتعاد نورس عن شاهين بسبب مرضها و وكعتها ...
وهو رجل عنده احتياجات مفروض اكو من يلبيها ... لكن للاسف زوجته كانت مطروحة فراشاً و المرض ماخذ منها مأخذه...
ففلحت من اول طُعم بعد هالاحداث و كدرت تصيد هالحوت ...
صح اصطياده كان مو سهل ... لكن كلشي بثمنه ... هذا شاهين مفيد الفتاح ... يستحق التعب و الجهد البذلته ... من حركات و البسة و حتى كماليات ...
هي غبية كانت تظن انه هالاساليب الرخيصة هي الوسيلة لنيل قلبه ... هي ماتدري كانت هي الطعم لتلبية رغباته و احتياجته كرجل ...و فقط لا غير ...
ابتسمت على صوت الباب الرئيسي للشقة من انغلق .. و راحت تركض للمراية تعدل شعرها المنسدل الاحمر النبيذي و تزيد من عطرها الفرنسي.... و تكثر من الحمرة الحمرا على شفافها الممتلئة ... اله مدة ما اجة للشقة ... قرابة الشهر ... بسبب مشاغله ... هي تتمنى جيته و شوفته عدها عيد ...
لكن هو يجي بايام معدودة خلال الشهر او بالشهر مرة... و كم مرة عدت شهرين و ما اجة .. بسبب حالة زوجته..
كملت تعديلها لنفسها و اخيراً القت نظرة خاطفة على فستانها القصير ... الي كان بالاحرى قميص نوم و بتفاصيل اغراء بحتة .... باللون الي يعجبه هو اللون الچويتي ( الازرق المظلم)رغم هي سمرا مو بيضة بس تلبس هاللون لان شاهين يحبه....
لبست الشحاطة ذات الكعب العالي و طلعت من الغرفة بغنج و تبختر تمشي و تلعب بخصلة من شعرها ...
كان شاهين ممدد على الاريكة و واضع احد ذراعيه على عينه لكن لم يغفَ بعد ...
جتي و كعدت بصفه و انحنت طبعت قُبلة ندية على خده ... و كالت بلهفة و صوت ناعم..: حمدلله ع سلامتك حبيبي ....
شاهين كان كلوح خشبي ... ما رد ...
سمارة وضعت ايدها ع ياقة قميصه و بدت تفتح الازرار تباعاً ... هي ما اهتمت لبروده .. متعلمة ع هالمعاملة منه ...
وصلت للزر الي بالمنتصف .. و اتفاجأت بأيده الخشنة تمسكها من رسغها بطريقة قاسية .. من غير ان يكشف عن وجهه بايده الثانية ... اذتها الطريقة هذه .. تأوهت بصوت منخفض و عرفته مزاجه جدا ما رح يتحمل سحبت ايدها و و بحركة عفوية مسحت بايدها ع رسغها الي انطبعت اصابيعه الخشنه على بشرتها ..
كلها و بصوت خشن ارعشها ..: حضريلي الحمام....
وكفت و بنبرة خالية من الغنج و الدلال ..: تتغدة... مسوية الاكلة الي تحبها و محضرتلك الحلو الي تحبه (الكيكة الباردة) ...
جاوبها بنفس النبرة..: لا اكلت ... حضري الحمام و بس
راحت تحضر الحمام و تجر بأذيال الخيبة ... بس هي ما رح تستسلم ... تريد تتقربله اكثر ... و تريد تكون هي مصدر راحته ... و تنتهز فرصة رقود زوجته بالفراش... و تكون هي الي تلبي رغباته و احتياجاته.... لان تعرفه كل هالمالية و الحال اكيد اكو احد يقدمله هالخدمات بغير مكان ... بس الي متاكدة منه هو من النوع القوي ميتاثر بهالامور و على ايدها هالشي ...
طلعت ملابسه و المنشفة و حطتهن بالحمام الي كان بالغرفة ... وجهزت اله الشغلات الي يحتاجها ،..
و راحت تصيحه ....
سمارة و رجعت لصوت الغنج و الدلال..؛ شاهين حبيبي جهزت الحمام...
وگف على طوله و مط جسمه و التعب باين على ملامحه...
تقربت منه و صارت بحركات ناعمة تدلك ظهره... و تصدر تأوهات لجذب انتباهه..
بالبداية كان بارد غير مكترث لهالحركات ...
لكن بعد وهلة اشتدت غرائزه و بده يستجيب ..
كانت حركاتها ليست للتدليك فقط ... كانت تستهدف نقاط ضعف اقوى رجل بالعالم..
و كدرت بهالطريقة تحصل الي تريده ....
كانت استجاباته للموقف كلش عنيفة ... يمكن من الحرمان... او يمكن حتى يتوبها و لا تطلب هالشي منه ..
دفعها ع الحائط و صارت ملاصقة لجسده ... .... قرب راسه من اذنها و بحركة ايده الي صدمتها ... حاوط رقبتها و بخشونة و قساوة خنقها... كانت تستنجد بعيونها ....
وايدها ... همسلها بصوته الخشن ...: مو شاهين الي يتقشمر....
كزّ على اسنانه و كال..: متجبريني على شي مالي مزاج بي
شال ايده من رقبتها و صارت تشهق النفس متلاحقاً .... و دمعتها بطرف عينها...
شال اصبعه و ضرب بي جبهتها و كال بصوت عالي قشعر بدنها خوف منه ..: مفهووووم؟؟؟
اومأت براسها و هو راح من كدامها ... توسدت بالحائط و كعدت ع الاريكة تشهق النفس و تمسح رقبتها....
.................
طرقات خفيفة ع الباب ... خلتها تنهض من مكانها و صاحت بصوت بان عليه الوهن..: تفضل
دخلت ام قصي و بنبرة واثقة ..: صباح الخير ام حسن ...
نورس..: صباح النور ..هاااا ام قصي اجة..؟
ام قصي ..: اي اجة ادخله...؟
نورس..: اي دخلي .....
عدلت من نفسهة و حجابها و عينها ظلت ع الباب...
دخل من الباب شاب ... طويل ... و جسمه رياضي و عضلات ايده بارزة و ظهر وشم ع سطح بشرة ساعده الايمن راس نسر ... رغم الجو بارد بس هو لابس تي شيرت نص ردن ...
نورس و بابتسامة ناعمة ..: شلونك مهيمن ...
مهيمن ..: الحمدلله انت شلونج ام حسن ...
نورس..: الحمدلله مثل مدتشوف دا احاول ارتب اموري قبل الرحيل ...
مهيمن ..: عمر الطويل باجي لا دكولين هيج اعمارنه كلنه بيد الله...
ابتسمت من بين دموعها ... و كالت..: بشّر ...؟؟؟
مهيمن ..: رحت وراهم و ظليت متخفي حتى لا يحسون بية... و بس .....
نورس...: اي كمل ... بس شنو...؟؟؟
مهيمن..: بس مو مثل ما كالوا ...
نورس..: يعني شنو ..؟
مهيمن ..: اولاً ..البنية عدها بيت .. و ما عايشة وية بيت ظاهر ....
ثانية ... اهلها عايشين ... و شفتهم اليوم الصبح .. رجال كبير و زوجته ... و يمكن متعرض لحادثة لان جابوا تعبان نزل من سيارة .... و عدها خوات هم ..
الصدمة بانت على نورس فتحت عينها على اوسعها .... و صارت كبرة ناررر .... مية حسبة جتي ببالها هاي منو ... و ليش دتكذب ... شنو وراها...؟ معقولة تريد تبوك ابني.... معقولة وراها سمارة الحقيرة..؟
باوعت عليه و بنبرة مختنقة...: كمل ....
و ثالثاً ...: اليوم الصبح شفتها لابسة هدوم مال مدرسة طلعت من بيتهم وياها وحدة تقريباً تشبههة...
صرخت من مكانها...: شنووووووووو
مهيمن..: الي شفته جيت حجيته.... باجي
نورس بدت تغلي و عيونها حومرت ... دنكت راسها و لزمت جبهتها بكفها .... حست نفسها اقتربت من الموت اكثر ... شالت راسها و بنبرة مليانة قهر ... :مهيمن ... ما وصيك الي صار بيناتنه ...
مهيمن..: اااي اكيد باجي ام حسن بدون متوصيني...
طلع من جيبه ورقة و مد ايده الها و كال ... باجي هذا اسمها الكامل و العنوان و حتى اسم مدرستها ...
نورس ..: اي بس بشنو رح استفاد ... ما اريده ...
مهيمن ..: بكيفج ... بس اني كلت خاف تحتاجي فد يوم ...
نورس ..: اوك حطه ع الكومدي .. شكرا. مهيمن
مهيمن ..: العفو باجي ... بس صدكي انطيني اشارة صغيرة و اني رح امحيها من على وجه الارض اذا غاثتج ...
نورس..: لا لا روح ها هي .... سلملي على خواتك...
طلع مهيمن من يمها و ظلت هي بنارها تفكر .. شنو سالفة هالاخصائية .... منو هاي و منو دازهة عليها ... معقولة بنية بهالعمر تضحك عليها و على شااااهين...... شاهين اذا عرف يمكن طلقة براسها و يكتلها بمكانها ....
شنو الغاية ورة كذبتها و دخولها لبيت شاهين
هي تعرف زوجها و اهميته ... و اكو ناس تكرهه هواية ... و تعرف بنفس الوقت ... سمارة ... زوجة شاهين السرية ... معقولة هي الي مسخرة هالحسناء حتى تخبث ...؟؟؟
صارت تحترگ بالنيران الي اشتعلت بداخلها و تلوب ... رغم الالم و الآهات الي دتعاني منها.. لكن هذا وحده وجع و الم شنو هالخبر الي نزل على راسهة كالصاعقة...
هي شكت البارحة بحسناء لان ما تقربت من حسن ... ام قصي نقلتلها كل تحركات حسناء و حركاتها بغرفة حسن الي جانت متخوفة و غير مهنية .... لذلك سخرت مهيمن ابن اخت شاهين الي تقريباً تربى على ايد نورس و ام شاهين ... و يحب نورس كلش كأم ثانية اله .. و دائماً تستعين بي بهكذا امور.....
هو الي كشف زواج خاله من سمارة قبل سنتين....
لكن نورس ذكية رغم الصدمة الي تلقتها اثر الخبر ... ظلت محافظة على رباطة جأشها و ما فصحت لشاهين على انها تعرف .... ظلت صامتة و ما بينتله انها تعرف ...
كانت تظن انه سمارة ملكت قلبه و حبها .... لذلك ما رادت تسمع منه انه هو متزوج ظلت على عماها مثل ميكولون ... بس بنفس الوقت هي خايفة على حسن ورة وفاتها وين يروح ... ابنها مسكين و بهالحالة يضيع ....
نزلت دمعة منها وهي تفكر شنو الخطوة الجاية ... شلون .. دكول لشاهين على حقيقة حسناء ..؟ لو تنتظر ...
زين شلون تنتظر و هي تعرف كلش زين حسناء جاية و اكو شي من وراها ... يعني لازم اكو احد دازها ... لو سمارة لو احد منافسي زوجها بالسوك ...
شالت التليفون و قررت دكول لشاهين على كلشي و هو يتصرف .. لان تعرفه ... اذا عرف بعدين رح يطبك السما على راس الكل ...
اخذت الورقة الي بيها المعاومات الجابها مهيمن .. و فتحتها ... و صارت تقرا و عينها مفتوحة ع اخرها
حسناء ناظم جميل علي الصراف
(ناظم جميل علي الصراف )عادت الاسم مرتين ...
حطت ايدها ع ثغرها و شهقت ....و بصوت كله ارتباك ..: حسناء بت ناظم ..؟؟؟؟؟؟؟؟
و رجعت بيها الذاكرة لذاك اليوم الاغبر .... اليوم الاسود و بالضبط باحد ايام الشتا الباردكانت الدنيه مغيمة و باردة حييل ....
كانت بالضبط عمرها ست سنوات بنية ذكية و هادئة ... عايشة وية عائلتها المكونة من ام و اب و اخ ....
عايشين بيت اهل ابوها... بيت مو كبير لكن يحوي عدة عوائل غير عائلتها..
بيت عمها و جدها و جدتها و عم غير متزوج....
كانت تحب تلعب لعبة بيت بيوت ... وحدها و بلعابتها الي امها مخيطتها الها...
صعدت فوك بالكليدور الفوك ..كانت تنقل الاغراض من غرفتهم الي ساكنين بيها الى الكليدور ... فرشت قطعة قماش خاصة بيها و حطت جزء من اغاراضها.. و اكو غرفة بجانب غرفتهم تعود لعمها الغير متزوج...
الوقت كان صباح و ابوها بهالوقت طالع يشتغل .... و تقريباً البيت فارغ بس هي و امها و جدتها .... بيت عمها ايضاً ممتواجدين ... و جدتها من النوع الي تكعد تتريگ و تشرب دواخا و ترجع تنام للاذان ....
اما اخوها فكان طالب بالاعدادية..... و هالوقت بالمدرسة....
و رة ثواني و هي و دتلعب سمعت صوت امها ....
بس مو بغرفتهم و لا جوة .... صوتها يطلع من غرفة عمها الممتزوج...
شهقت نورس و ع فطرتها حطت ايدها ع ثغرها الصغير ...
فكرت انه شلون اذا عرف عمها اكو احد دخل غرفته.... هو ميقبل و كم مرة ضاربها لان داخله غرفته ....
وكفت و توجهت للغرفة الي جانت بابا مسدود فتحتها ببطيء و طلت براسها للداخل....
لكن الصدمة فاقت تفكيرها الصغير و البسيط ....
الطفلة شافت والدتها المرأة المثالية بنظرها... بحضن عمها و من غير ملابس...
الطفلة ظلت ثواني صافنة ع المنظر ... المقرف ...
كالتلها ... ماما شسوين بغرفة عمو ...؟
بوقتها ... الطفلة اكتشفت امها تخون ابوها ...
هي صح طفلة و متفتهم لكن فطرة الصح و الحرام بدمها ... عرفتهذا غلط... و عرفت امها تخون ابوها ... من يومها و بداخلها رغبة ... تريد دكول لابوها و تفصحله عن المنظر الي شافته....
و بلكي يعاقبها مثل ميعاقب اخوها من يغلط او يعاقبها الها من تغلط بشغلة....
بس مكدرت لان امها هددتها .. و كلتلها انتِ مشفتي اي شي و هذا عمو ميقبل تحجين....
ورة يومين و صارت هوسة بيتهم ... دخلت لغرفتهم لكت ابوها يكتل امها .... و امها تصيح ...
و اخر شي سحب الساطور من خصره لان جان قصاب و حطه ع رگبته ...
نورس صارت تصيح و تگمز ..: بابا ... لا .. بابا لا ..
ماما حبابة ...
على الصياح جتي مرت عمها و عمها و كل الموجودين ....
حتى عمها الصغير ...
و التموا كلهم .... جروا امها من ايد ابوها بالگوة و صارت تبچي ....
ابوها بيومها كشف امها و خيانتها ...
و قرر يكتلها ... لكن سحبوها من ايده و نصحوه يطلكها و لا يلوث ايده بدمها ...
جانت تباوع بعين اهل ابوها النظرة المشمئزة و النظرة المنقرفة لامها بهذيج الساعة...
قطعت ذكرياتها السودا بدخول ام قصي ....
وهي دكول ... ام حسن ... ام حسن جتي باجي فريدة ....
شهقت نورس و صارت ترجف ................
............
شهد ...
كانت كاعدة و تبجي بحضن بيبي زهرة ... حضنها الدافي ... و ريحتها الحنينة....
تفكر بمصيبتها و ين تروح و المن تشكي حالها ..؟ و منو رح يفهمها..؟؟؟
بيبي زهرة بايدها الحنينة تمسح على شعرها تسولفلها على سوالف قديمة و على زوجها من توفى و عافها و شلون عاشت بعده و كبرت اولادها ...
بيبي زهرة تحجي ... و شهد دموعها تجري....
مكدرت تسكت ...
دگ تليفون بيبي زهرة ...
بيبي زهرة..: شهد يمة شوفي منو يدك ... ما اشوف
شهد و صار قلبها يدك اسرع و مسحت دموعها..: بيبي هذا ظاهر ...
بيبي زهرة ..: الووو اي يمة تعال متحضرة اي ما عندي شي.... هلا بيك يمة ينور طريقك....
سدت التليفون بيبي زهرة و كالت ..: شهد يمة جيبي عاباتي.... ظاهر بالطريق ...
شهد..: بيبي الله يخليج ابقي ....
بيبي زهرة ..: يمة ما اكدر ... تعرفيني ما اكدر انام بغير فراشي...
شهد ..: بيبي اني تعبانة ....
بيبي زهرة ..: يمة قوي نفسج و حطي كل هالعالم كدامج ... كل بيت بي فاجعة ... مفخخات و خطف و سلب و نهب كومة اوادم دتروح يا يمة .... هذاك اليوم بت ليلى اخت مرت حجي كريم ابن عمي ... زوجها مات بمفخخة و اله شهرين معرّس.... و هنوب البنية طلعت حامل .... يعني هم عروس عافها و هم حامل ... يا بيبي لعد هاي شتكول ....
شهد قلبها صار يرعش و تبجي اكثر ...بيبي عفية اني خايفة..... حضنت بيبي زهرة و صارت تشهق من بين دموعها ...
بيبي زهرة ..: يمة استهدي برحمانج ... يمة انت بعدج صغيرة و حلوة ... و مية شاب يتمنى اظفرج...
و صراحة يمة ... اني بوقتها محد سمع كلامي الله يسلمج انت و امج عاندتوا و ما رضيتوا بظاهر ... انت تكوليلي بحسبة محمد و عادل و امج ما اعرف شتخربط.... و تالي الولد راح من ايدج....
شهد صارت تبجي اكثر و عينها بالفراغ... جامدة ... و سارحة ... صحيح جان ظاهر بوقتها صغير و ما محسوبة افعاله و جانت شاكة حب مراهقة و يعدي على كولة امها ... لكن ورة كم سنه شافت الحب بعينه و بنظراته الها فيّاض غير منقطع...
اي ... خسرته ... و خسرت كلشي وياه...
بس معقولة متكدر تصلح هالغلطة و ترجعه الها ....
مسحت دموعها و فكرة ببالها بلكي تصيب ... ممكن هو بحبه الها رح يخلصها ... بس شلون رح تنفذها .... قابل تروح تكله تعال تزوجني .....
شهد ... : بيبي اريد احجي وياج بموضوع ...
بيبي زهرة..: كولي بيبي ...
و دخل ظاهر و قطع سالفة شهد و خلاها بعيونها المليانه دموع تباوعله بنظرات تترجى و تتوسل .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!