الفصل 16 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
20
كلمة
3,476
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

هلا و غلا باحبابي😘😘😘

جيت و جبت معي مفخخة فتحوا طريق🔥🔥🔥🔥

البارت ال١٤ بمفرقعاته و قنابله صار جاهز 🌚🌚🌚
اتمنى يعجبكم و تنطوني رايكم بي وتوقعاتكم و لا تنسون التصويت فديتكم❤️
البارت ١٤ #قناع_القوة

بقلمي الكاتبة ديانا ام اية لا احلل النقل ابداً بدون اسمي🤚🏻

البارت 14

قناع القوة

كانت جالسة ع السرير الكبير و الفخم ... الي توسط الغرفة الفاحشة الثراء ... كانت غرفة ملوك بحق...

عينها تدور بالغرفة ع الاثاث و بالها ترسم خطط ترجعه مثل ما كان قبل ...
رغم هو كان جاف بتعامله وياها ... لكن حالياً صاير جداً بارد و بروده قاتل ...

هي تعترف كانت محطة عابرة بحياته و ما زالت ... لكن تظل هي ضمن ممتلكاته و لابد ان تحافظ على هالمستوى و متفقده... شاهين بالنسبة الها كلشي ...

هو الشخص الوحيد بحياتها ... هو الثروة الي ميعشتها برغد ... لو بعد قرن متوصل لهالعيشة العايشتها...

ما تنكر رغم هي دوووم بالظل  و بالسر و الخفاء... لكن وضعها هذا ... تعودت عليه ... و متكدر تطالب باعلانها زوجة اله ...

سمارة الشابة الجميلة من عائلة و ناس بسيطين مو ضمن عالم الثراء  ... مطلقة ... تشتغل موظفة بشركة شاهين ....
حصلت هالممنصب عن طريق ذكاءها و دهاءها ...
هي مو بسيطة و مو سهلة ...

كدرت ترمي شباكها و تحصل على  هالحوت ... الحظ لعب دوره وياها .... و القدر ايضاً ...
سمارة الها مدة طويلة تشتغل بالشركة ... و محاولاتها لنيل قلب شاهين لا تعد و لا تحصى ...
و بشتى الطرق ...

شاهين كان مدرك نواياها و غاياتها مكشوفة ....
ما نطاها مجال و وجه و لا عبرها ..
و اكثر  من مرة كان يصدها ... و ترد ترجع لنفس نواياها ...

المهم ما فلحت باول سنتين من عمر خدمتها عنده...
لكن بعد هالسنتين كثفت جهودها ... و باساليبها الرخيصة كدرت تستحوذ انتباه شاهين ... و الي ساعدها على هالشي ابتعاد نورس عن شاهين بسبب مرضها و وكعتها ...

وهو رجل عنده احتياجات مفروض اكو من يلبيها ... لكن للاسف زوجته كانت مطروحة فراشاً و المرض ماخذ منها مأخذه...

ففلحت  من اول طُعم بعد هالاحداث  و كدرت  تصيد هالحوت ...
صح اصطياده كان مو سهل ... لكن كلشي بثمنه ... هذا شاهين مفيد الفتاح ... يستحق التعب و الجهد البذلته ... من حركات و البسة و حتى كماليات ...

هي غبية كانت تظن انه هالاساليب الرخيصة هي الوسيلة لنيل قلبه  ... هي ماتدري كانت هي الطعم لتلبية رغباته و احتياجته كرجل ...و فقط لا غير ...

ابتسمت على صوت الباب الرئيسي للشقة من انغلق .. و راحت تركض للمراية تعدل شعرها المنسدل الاحمر النبيذي و تزيد من عطرها الفرنسي.... و تكثر من الحمرة الحمرا على شفافها الممتلئة ... اله مدة ما اجة للشقة ... قرابة الشهر ... بسبب مشاغله ... هي تتمنى جيته و شوفته عدها عيد ...
لكن هو يجي بايام معدودة خلال الشهر او بالشهر مرة... و كم مرة عدت شهرين و ما اجة .. بسبب حالة زوجته..

كملت تعديلها لنفسها و اخيراً القت نظرة خاطفة على فستانها القصير ... الي كان بالاحرى قميص نوم و  بتفاصيل اغراء بحتة .... باللون الي يعجبه هو اللون الچويتي ( الازرق المظلم)رغم هي سمرا مو بيضة بس تلبس هاللون لان شاهين يحبه....

لبست الشحاطة ذات الكعب العالي و طلعت من الغرفة بغنج و تبختر تمشي و تلعب بخصلة من شعرها ...

كان شاهين ممدد على الاريكة و واضع احد ذراعيه على عينه لكن لم يغفَ بعد ...

جتي و كعدت بصفه و انحنت طبعت قُبلة ندية على خده ... و كالت بلهفة و صوت ناعم..: حمدلله ع سلامتك حبيبي ....
شاهين كان كلوح خشبي ... ما رد ...

سمارة وضعت ايدها ع ياقة قميصه و بدت تفتح الازرار تباعاً ... هي ما اهتمت لبروده .. متعلمة ع هالمعاملة منه ...

وصلت للزر الي بالمنتصف .. و اتفاجأت بأيده الخشنة تمسكها من رسغها بطريقة قاسية .. من غير ان يكشف عن وجهه بايده الثانية ... اذتها الطريقة هذه  .. تأوهت بصوت منخفض و عرفته مزاجه جدا ما رح يتحمل سحبت ايدها و  و بحركة عفوية مسحت بايدها ع رسغها الي انطبعت اصابيعه الخشنه على بشرتها ..

كلها و بصوت خشن ارعشها ..: حضريلي الحمام....

وكفت و بنبرة خالية من الغنج و الدلال ..: تتغدة... مسوية الاكلة الي تحبها و محضرتلك الحلو الي تحبه (الكيكة الباردة) ...

جاوبها بنفس النبرة..: لا اكلت ... حضري الحمام و بس

راحت تحضر الحمام و تجر بأذيال الخيبة ... بس هي ما رح تستسلم ... تريد تتقربله اكثر ... و تريد تكون هي مصدر راحته ... و تنتهز فرصة رقود زوجته بالفراش... و تكون هي الي تلبي رغباته و احتياجاته.... لان تعرفه كل هالمالية و الحال اكيد اكو احد يقدمله هالخدمات بغير مكان ... بس الي متاكدة منه هو من النوع القوي ميتاثر بهالامور و على ايدها هالشي ...

طلعت ملابسه و المنشفة و حطتهن بالحمام الي كان بالغرفة ... وجهزت اله الشغلات الي يحتاجها ،..

و راحت تصيحه ....

سمارة و رجعت لصوت الغنج و الدلال..؛ شاهين حبيبي جهزت الحمام...

وگف على طوله و مط جسمه و التعب باين على ملامحه...

تقربت منه و صارت بحركات ناعمة تدلك ظهره... و تصدر تأوهات لجذب انتباهه..

بالبداية كان بارد غير مكترث لهالحركات ...
لكن بعد وهلة اشتدت غرائزه و بده يستجيب ..

كانت حركاتها ليست للتدليك فقط ... كانت تستهدف نقاط ضعف  اقوى رجل بالعالم..

و كدرت بهالطريقة تحصل الي تريده ....

كانت استجاباته للموقف كلش عنيفة ... يمكن من الحرمان... او يمكن حتى يتوبها و لا تطلب هالشي منه ..

دفعها ع الحائط و صارت ملاصقة لجسده ... .... قرب راسه من اذنها و بحركة ايده الي صدمتها ... حاوط رقبتها و بخشونة و قساوة خنقها... كانت تستنجد بعيونها ....
وايدها ... همسلها بصوته الخشن ...: مو شاهين الي يتقشمر....
كزّ على اسنانه و كال..: متجبريني على شي مالي مزاج بي

شال ايده من رقبتها و صارت تشهق النفس متلاحقاً .... و دمعتها بطرف عينها...

شال اصبعه و ضرب بي جبهتها و كال  بصوت عالي قشعر بدنها خوف منه ..: مفهووووم؟؟؟

اومأت براسها و هو راح من كدامها ... توسدت بالحائط و كعدت ع الاريكة تشهق النفس و تمسح رقبتها....

.................

طرقات خفيفة ع الباب ...  خلتها تنهض من مكانها و صاحت بصوت بان عليه الوهن..: تفضل

دخلت ام قصي و بنبرة واثقة ..: صباح الخير ام حسن ...

نورس..: صباح النور ..هاااا ام قصي اجة..؟

ام قصي ..: اي اجة ادخله...؟

نورس..: اي دخلي .....

عدلت من نفسهة و حجابها و عينها ظلت ع الباب...

دخل من الباب شاب  ... طويل ... و جسمه رياضي و عضلات ايده بارزة و ظهر وشم ع سطح بشرة ساعده الايمن راس نسر  ... رغم الجو بارد بس هو لابس تي شيرت نص ردن ...

نورس و بابتسامة ناعمة ..: شلونك مهيمن ...

مهيمن ..: الحمدلله انت شلونج ام حسن ...

نورس..: الحمدلله مثل مدتشوف دا احاول ارتب اموري قبل الرحيل ...

مهيمن ..: عمر الطويل باجي لا دكولين هيج اعمارنه كلنه بيد الله...

ابتسمت من بين دموعها ... و كالت..: بشّر ...؟؟؟

مهيمن ..: رحت وراهم و ظليت متخفي حتى لا يحسون بية... و بس .....

نورس...: اي كمل ... بس شنو...؟؟؟

مهيمن..: بس مو مثل ما كالوا ...

نورس..: يعني شنو ..؟

مهيمن ..: اولاً ..البنية عدها بيت .. و ما عايشة وية بيت ظاهر ....
ثانية ... اهلها عايشين ... و شفتهم اليوم الصبح .. رجال كبير و زوجته ... و يمكن متعرض لحادثة لان جابوا تعبان نزل من سيارة .... و عدها خوات هم ..

الصدمة بانت على نورس فتحت عينها على اوسعها .... و صارت كبرة ناررر .... مية حسبة جتي ببالها هاي منو ... و ليش دتكذب ... شنو وراها...؟ معقولة تريد تبوك ابني.... معقولة وراها سمارة الحقيرة..؟
باوعت عليه و بنبرة مختنقة...: كمل ....

و ثالثاً ...: اليوم الصبح شفتها لابسة هدوم مال مدرسة طلعت من بيتهم وياها وحدة تقريباً تشبههة...

صرخت من مكانها...: شنووووووووو

مهيمن..: الي شفته جيت حجيته.... باجي

نورس بدت تغلي و عيونها حومرت ... دنكت راسها و لزمت جبهتها بكفها .... حست نفسها اقتربت من الموت اكثر ... شالت راسها و بنبرة مليانة قهر ... :مهيمن ... ما وصيك الي صار بيناتنه ...

مهيمن..: اااي اكيد باجي ام حسن بدون متوصيني...

طلع من جيبه ورقة و مد ايده الها و كال ... باجي هذا اسمها الكامل و العنوان و حتى اسم مدرستها ...

نورس ..: اي بس بشنو رح استفاد ... ما اريده ...

مهيمن ..: بكيفج ... بس اني كلت خاف تحتاجي فد يوم ...

نورس ..: اوك حطه ع الكومدي .. شكرا. مهيمن

مهيمن ..: العفو باجي ... بس صدكي انطيني اشارة صغيرة و اني رح امحيها من على وجه الارض اذا غاثتج ...

نورس..: لا لا  روح ها هي .... سلملي على خواتك...

طلع مهيمن من يمها و ظلت هي بنارها تفكر .. شنو سالفة هالاخصائية .... منو هاي و منو دازهة عليها ... معقولة بنية بهالعمر تضحك عليها و على شااااهين...... شاهين اذا عرف يمكن طلقة براسها و يكتلها بمكانها ....
شنو الغاية ورة كذبتها و دخولها لبيت شاهين

هي تعرف زوجها و اهميته ... و اكو ناس تكرهه هواية ... و تعرف بنفس الوقت ... سمارة ... زوجة شاهين السرية ... معقولة هي الي مسخرة هالحسناء حتى تخبث ...؟؟؟

صارت تحترگ بالنيران الي اشتعلت بداخلها و تلوب ... رغم الالم و الآهات الي دتعاني منها.. لكن هذا وحده وجع و الم شنو هالخبر الي نزل على راسهة كالصاعقة...

هي شكت البارحة بحسناء لان ما تقربت من حسن ... ام قصي نقلتلها كل تحركات حسناء و حركاتها بغرفة حسن الي جانت متخوفة و غير مهنية .... لذلك سخرت مهيمن ابن اخت شاهين الي تقريباً تربى على ايد نورس و ام شاهين ... و يحب نورس كلش كأم ثانية اله .. و دائماً تستعين بي بهكذا امور.....
هو الي كشف زواج خاله من سمارة قبل سنتين....
لكن نورس ذكية رغم الصدمة الي تلقتها اثر الخبر ... ظلت محافظة على رباطة جأشها و ما فصحت لشاهين على انها تعرف .... ظلت صامتة و ما بينتله انها تعرف ...
كانت تظن انه سمارة ملكت قلبه و حبها .... لذلك ما رادت تسمع منه انه هو متزوج ظلت على عماها مثل ميكولون ... بس بنفس الوقت هي خايفة على حسن ورة وفاتها وين يروح ... ابنها مسكين و بهالحالة يضيع ....

نزلت دمعة منها وهي تفكر شنو الخطوة الجاية ... شلون .. دكول لشاهين على حقيقة حسناء ..؟ لو تنتظر ...
زين شلون تنتظر و هي تعرف كلش زين حسناء جاية و اكو شي من وراها ... يعني لازم اكو احد دازها ... لو سمارة لو احد منافسي زوجها بالسوك ...

شالت التليفون و قررت دكول لشاهين على كلشي و هو يتصرف .. لان تعرفه ... اذا عرف بعدين رح يطبك السما على راس الكل ...

اخذت الورقة الي بيها المعاومات الجابها مهيمن .. و فتحتها ... و صارت تقرا و عينها مفتوحة ع اخرها

حسناء ناظم جميل علي الصراف

(ناظم جميل علي الصراف )عادت الاسم مرتين ...
حطت ايدها ع ثغرها و شهقت ....و بصوت كله ارتباك ..: حسناء بت ناظم ..؟؟؟؟؟؟؟؟

و رجعت بيها الذاكرة لذاك اليوم الاغبر .... اليوم الاسود و بالضبط باحد ايام الشتا الباردكانت الدنيه  مغيمة و باردة حييل  ....

كانت بالضبط عمرها ست سنوات بنية ذكية و هادئة ... عايشة وية عائلتها المكونة من ام و اب و اخ ....
عايشين بيت اهل ابوها... بيت مو كبير لكن يحوي عدة عوائل غير عائلتها..
بيت عمها و جدها و جدتها و عم غير متزوج....

كانت تحب تلعب لعبة بيت بيوت ... وحدها و بلعابتها الي امها مخيطتها الها...
صعدت فوك بالكليدور الفوك ..كانت تنقل الاغراض من غرفتهم الي ساكنين بيها الى الكليدور ... فرشت قطعة قماش خاصة بيها و حطت جزء من اغاراضها.. و اكو غرفة بجانب غرفتهم تعود لعمها الغير متزوج...
الوقت كان صباح و ابوها بهالوقت طالع يشتغل .... و تقريباً البيت فارغ بس هي و امها و جدتها .... بيت عمها ايضاً ممتواجدين ... و جدتها من النوع الي تكعد تتريگ و تشرب دواخا و ترجع تنام للاذان ....
اما اخوها فكان  طالب بالاعدادية..... و هالوقت بالمدرسة....

و رة ثواني و هي و دتلعب سمعت صوت امها ....

بس مو بغرفتهم و لا جوة .... صوتها يطلع من غرفة عمها الممتزوج...

شهقت نورس و ع فطرتها حطت ايدها ع ثغرها الصغير ...
فكرت انه شلون اذا عرف عمها اكو احد دخل غرفته.... هو ميقبل و كم مرة ضاربها لان داخله غرفته ....

وكفت و توجهت للغرفة الي جانت بابا مسدود فتحتها ببطيء و طلت براسها للداخل....
لكن الصدمة فاقت تفكيرها الصغير و البسيط ....
الطفلة شافت والدتها المرأة المثالية بنظرها... بحضن عمها و من غير ملابس...

الطفلة ظلت ثواني صافنة ع المنظر ... المقرف ...
كالتلها ... ماما شسوين بغرفة عمو ...؟

بوقتها ... الطفلة اكتشفت امها تخون ابوها ...
هي صح طفلة و متفتهم لكن فطرة الصح و الحرام بدمها ... عرفتهذا غلط... و عرفت امها تخون ابوها ... من يومها و بداخلها رغبة ... تريد دكول لابوها و تفصحله عن المنظر الي شافته....
و بلكي يعاقبها مثل ميعاقب اخوها من يغلط او يعاقبها الها من تغلط بشغلة....

بس مكدرت لان امها هددتها .. و كلتلها انتِ مشفتي اي شي و هذا عمو ميقبل تحجين....

ورة يومين و صارت هوسة بيتهم ... دخلت لغرفتهم لكت ابوها يكتل امها .... و امها تصيح ...
و اخر شي سحب الساطور من خصره لان جان قصاب و حطه ع رگبته ...
نورس صارت تصيح و تگمز ..: بابا ... لا .. بابا لا ..
ماما حبابة ...
على الصياح جتي مرت عمها و عمها و كل الموجودين ....
حتى عمها الصغير ...
و التموا كلهم .... جروا امها من ايد ابوها بالگوة و صارت تبچي ....
ابوها بيومها كشف امها و خيانتها ...
و قرر يكتلها ... لكن سحبوها من ايده و نصحوه يطلكها و لا يلوث ايده بدمها ...
جانت تباوع بعين اهل ابوها النظرة المشمئزة و النظرة المنقرفة لامها بهذيج الساعة...

قطعت ذكرياتها السودا بدخول ام قصي ....
وهي دكول ... ام حسن ... ام حسن جتي باجي فريدة ....

شهقت نورس و صارت ترجف ................

............

شهد ...
كانت كاعدة و تبجي بحضن بيبي زهرة ... حضنها الدافي ... و ريحتها الحنينة....
تفكر بمصيبتها و ين تروح و المن تشكي حالها ..؟ و منو رح يفهمها..؟؟؟

بيبي زهرة بايدها الحنينة تمسح على شعرها تسولفلها على سوالف قديمة و على زوجها من توفى و عافها و شلون عاشت بعده و كبرت اولادها ...

بيبي زهرة تحجي ... و شهد دموعها تجري....
مكدرت تسكت ...

دگ تليفون بيبي زهرة ...

بيبي زهرة..: شهد يمة شوفي منو يدك ... ما اشوف

شهد و صار قلبها يدك اسرع و مسحت دموعها..: بيبي هذا ظاهر ...

بيبي زهرة ..: الووو اي يمة تعال متحضرة اي ما عندي شي.... هلا بيك يمة ينور طريقك....

سدت التليفون بيبي زهرة و كالت ..: شهد يمة جيبي عاباتي.... ظاهر بالطريق ...

شهد..: بيبي الله يخليج ابقي ....

بيبي زهرة ..: يمة ما اكدر ... تعرفيني ما اكدر انام بغير فراشي...

شهد ..: بيبي اني تعبانة ....

بيبي زهرة ..: يمة قوي نفسج و حطي كل هالعالم كدامج ... كل بيت بي فاجعة ... مفخخات و خطف و سلب و نهب كومة اوادم دتروح يا يمة .... هذاك اليوم بت ليلى اخت مرت حجي كريم ابن عمي ... زوجها مات بمفخخة و اله شهرين معرّس.... و هنوب البنية طلعت حامل .... يعني هم عروس عافها و هم حامل ... يا بيبي لعد هاي شتكول ....

شهد قلبها صار يرعش و تبجي اكثر ...بيبي عفية اني خايفة..... حضنت بيبي زهرة و صارت تشهق من بين دموعها ...

بيبي زهرة ..: يمة استهدي برحمانج ... يمة انت بعدج صغيرة و حلوة ... و مية شاب يتمنى اظفرج...
و صراحة يمة ... اني بوقتها محد سمع كلامي الله يسلمج انت و امج عاندتوا و ما رضيتوا بظاهر ... انت تكوليلي بحسبة محمد و عادل و امج ما اعرف شتخربط.... و تالي الولد راح من ايدج....

شهد صارت تبجي اكثر و عينها بالفراغ... جامدة ... و سارحة ... صحيح جان ظاهر بوقتها صغير و ما محسوبة افعاله و جانت شاكة حب مراهقة و يعدي على كولة امها  ... لكن ورة كم سنه شافت الحب بعينه و بنظراته الها فيّاض غير منقطع...
اي ... خسرته ... و خسرت كلشي وياه...

بس معقولة متكدر تصلح هالغلطة و ترجعه الها ....
مسحت دموعها و فكرة ببالها بلكي تصيب ... ممكن هو بحبه الها رح يخلصها ... بس شلون رح تنفذها .... قابل تروح تكله تعال تزوجني .....

شهد ... : بيبي اريد احجي وياج بموضوع ...
بيبي زهرة..: كولي بيبي ...

و دخل ظاهر و قطع سالفة شهد و خلاها بعيونها المليانه دموع تباوعله بنظرات تترجى و تتوسل .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...