مساء الخير العافية ع الحلوين💕💕💕
ضغطت ع نفسي و اتخلفت عن اشياء كثيرة مهمة جداً بيومي و كعدت كتبت البارت ١٣ من #قناع_القوة... الي هو ربط للبارت ١٢ الي دوخكم لان كان غامض .....
فارجو ان تستمتعوا بهالبارت الي تعبني والله 🙈و اتمنى تمدوني بتشجيعكم و تصويتكم 💞
و شكراً للكل الي متابعيني و الي يشجعوني و اخص اكثر الاشخاص المشجعيني
اولاً اختي و صديقتي المحاربة وياية بكل رواية Qabas Alhayane 💋💋
و ثانياً الاخت و الصديقة الست الكاتبة زينب الموسوي🌹🌹
اكثر اثنين مسانديني بلحظات الكتابة و النشر 🌺🌺🌺
و اتمنى منكم التمعن بكل بارت ورود و قراءته جيدا😊😊
البارت ١٣
قناع القوة
كان الطريق طويل بين بيت شاهين و المستشفى ....
حسناء ما كفت بچي ... ابوها ما كان بي شي الصبح من طلعت....
شنو الي خلاه يوكع هالوكعة....
ظاهر ... اتملص من شاهين بالگوة لكن ارتباكه لمنظر حسناء المنهار خلاه يشك انه شاهين ما رح تنطلي عليه هالسالفة ... و الكذبة من كاله امي مالها خلگ شوية و لازم اخذ حسناءلان وحدهة بالبيت.....
ظل يسوق و عينه ينقلها بين الطريق و بين حسناء .... كانت حاضنة جسدهز النحيل بذراعها و تبجي بصمت ... بس دموع ....
نغمة رنين تليفون ظاهر طلعتها من صدمتها و التافت عليه شافته يقرا الاسم و حاجبه متغضن....
ظاهر ..: الووو ... اي احنه بالطريق....
و سكت ثواني ... نقل نظره لحسناء الي جانت ملامحها مرتقبة بالكامل للمكالمة...
ظاهر ..: اوك لعد رح ارجعهة لبيتكم ...
سد التليفون و ادار مقود السيارة دورة كاملة حتى يغير الطريق ....
اتفاجأت حسناء .... و من بين دموعها..: وين راجعين ... ليش مو للمستشفى احنه رايحين..؟
ظاهر و عينه ع الطريق ..: لا اختج كالت خلي ترجع للبيت احسن لان هوسة بالمستشفى و محتاجيج بالبيت ....
حسناء ..: بشنو محتاجيني ....؟؟؟ ابوية رح يروح من ايدي و اني ما شفته...
ظاهر .:: حسناء لا تبالغين... اكيد فد شي بسيط مو لدرجة الموت.....
انعصر قلبها و صارت تبجي بالزايد .....
و من بين شهقاتها و دموعها ...: انطيني التليفون خلي افتهم ع الاقل....دكلي على رضاء....
طلع تليفونه من سترته و طلب الرقم ..: هاج يدك...
حطت التليفون بايد ترجف على اذنها و تنتظر الطرف الثاني يشيله.....و بعد لحظات طويلة على حسناء شالته رضاء....
رضاء..: الو ....
حسناء..: الوووو رضاء ابوية شبي ..؟
رضاء..: انت وين خانم ليهسة....
انت واعية لحجم الكوارث الي رح تصير بس ترجعين للبيت..؟
حسناء..: رضاء احجي ... ابوية شبي..؟
رضاء..: تخربط و نقلناه للمستشفى ... وهسة هو بالطوارىء ... ما اكدر اطول ... رجعي للبيت و نزعي هدومي ... امي لو شافتج بهالهدوم و المكياج تذبحج عوبة....و تنكشفين
حسناء و لا ارادياً خافت ليكون ظاهر سمع رضاء باوعت عليه بتفحص و شافته مشغول بالطريق ...
دارت وجهه ع الشباك و صارت تهمس ..: رضاء مو مهم اريد اجي اشوف ابوية ....
رضاء..: اويلي شيقنعج انتِ... دا اكلج وجودج رح يخلق مشكلة ... خليج بالبيت و هناك اسراء خطية ... و خالتي ولاء و بناتها ... و كتلهم دتقرا يم مودة لا تنسين ....
حسناء و باستسلام رغماً عنها ...: اوك
امتثلت لرغبة اختها و اتوجه ظاهر لبيتهم ...
وصلوا للمنطقة و حسناء طلبت منه مينزلها يم بيتهم ... رادت ببداية الفرع حتى لا احد يشك بيها من اهلها ،....
نزلت من السيارة و بخطوات بطيئة اتجهت للبيت .... حتى ما سلمت ع ظاهر .... بس هو جان عاذرها لان منظرها جان مأذي من داخله ....
بهذا منظرها خلته ينعصر قلبه ...
ظل يباوع عليها و هي دتمشي الى ان وصلت لباب بيتهم و توقفت ... ظل يباوع بتمعن لهذاك الشاب الواكف يحجي وياها...
غيث جان واكف بباب بيت ام رضاء شايل السترة و واكف ينتظر امه جوة يم اسراء ... تواسيها لان حالتها صعبة من طلعوا بابوها ليهسة ....
ما كلف نفسه و حجاله حجاية تصبرها بما انه هو صار زوجها ... و مفروض اكثر واحد يحس بيها... بس هو لوح جامد بلا احاسيس و كأنما الله استجاب لخلجاته و نواياه الي كانت كلها تترجى ان يخرب المهر و الحفل و يطلع من وسط هالدوامة .....
كشرت ملامحه من شاف حسناء نزلت من سيارة و الي ديسوق رجال و هو نفسه الي شافه قبل كم يوم من اجة هو و اهله...
صدره صار يغلي بي الغضب و تبخر من خلال عروگه بحيث صار كتله نار ...
هي ما جانت شايلة عينها من الكاع .....
وصلت يمه و دتفتح الباب ... سمعت صوته يحجي وياها ..
غيث .. : حسناء...... !!!
شالت راسهة و بملامح البؤس ظلت تباوعله...
غيث و ورة ثواني..: وين چنتي ....؟؟؟
حسناء عقدت حاجبها ..: و منو انتَ حتى تحاسبني...؟
غيث انتبه لنفسه جان يتراجع.: قصدي الوقت متاخر و الدنية مو امان ...
حسناء..: صح اخذت من عدنه بنية و صرت نسيبنه .... بس اتمنى تعرف حدودك و متدخل بكل شي .....
و فاتت و عافته بنيرانه يحرك و يحترك ....
ضربت الباب حيييل وراها ......
من الجانب الاخرى و من بعيد جان ظاهر ديراقب الوضع .... و انتبه اكثر لحركات غيث من ضرب حجارة بالكاع حيييل من دخلت حسناء حركة لليأس و الخذلان ....
دخلت حسناء للبيت و جان كآبة حييل. و اسراء منظرها يقهر بالفستان ما نزعته و وجههة خرايط من البچي ... بدموعها ساح كل المكياج...
جتي الها حسناء ع السريع و بلهفة حضنتها و صاروا يبجون اثنينهم ....
ام سعدون شافت حسناء دخلت حركة شفايفها و هزت ايدها ..: خالة حسناء هاي وينج اهلج مخبوصين بابوج و هاي اختج وحدها ....
قاطعتها خالتهم ولاء تغير الحديث ..: عيني ام سعدون ليش متكولين لغيث يدخل ... خطية باردة و واكف برة ...
ام سعدون ..: يااااا ليش هو هنا ...؟
حسناء...: اي برة ... ليش مستحي خلي يدخل مو صرنه كرايب و صرتوا منه و بينه و تحاسبونه ...؟
خنزرتلها خالتها ولاء ... و هي ظلت بعينها تباوع ام سعدون الي صارت كبرة نار بس تريد تتعارك وية هالحسناء ام لسانين .... سحبت عبايتها و لبستها و طلعت وكفت يم الباب ... اندارت عليهم و جان دكول ... الله يكوم ابو رضاء بالسلامة المكرود طيب ميستاهل و الله يساعده على ما ابتلاه و باوعت لحسناء بنظرات مشمئزة ... رادت تردها حسناء لوما خالتهم سحبتها ....
................
وصل ظاهر للبيت ...
جان البيت مو على عادته ... سنطة و هدوء ...
صاح بصوت عالي ..: يمة .... يمة ...
جتي مودة ... : ها ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: ها .. مودة ... وين امي و بيبي زهرة
مودة ..: اسكت ظاهر ... متدري ... ولك والله فاجعه ... مو امين خطيب شهد لكوا مكتول بالشارع و بايكين سيارته ...
ظاهر و بصدمة ...: شنووووو ...؟ شلون
مودة ..: خطية مسلبي و ذابي بالطريق مكتول ...
ظاهر ..: الى رحمة الله و امي بالعزا ...؟؟
مودة ..: لا العزا خلصان ... راحوا لبيت عمي جلال .. يعزون هناك ...
ظاهر ..: و شعجب محد درى بهالشي..؟
مودة ..: بيبي زهرة بالصدفة دكت عليهم و هدى مرت عادل سولفتلها ....
ظاهر ..: شنو ما حجوا خافوا نشمت بيهم...
لا اله الا الله على كلٍّ الله يرحمه
مودة ..: يكولون خطية شهد كلش حالتها مو زينة ..
ظاهر تنهد بحرارة و احتفظ بردة فعله جواه...
كان بقلبه اكثر من كلمات .... كان بقلبه طعنات ما برأ جرحها ...
شهد كانت بالنسبة اله مو بس بنت عم قضت معظم طفولتها بالقرب منه ...
كانت قريبة لقلبه كلش .. و خاصة بعد ما بيبيته زهرة ام ابوه ... سمتهم لبعض .. كالت لابائهم شهد لظاهر ...
دگ گلبه الها ... و جان يتمناه دون البنات.....
لكن ام شهد جان الها راي اخر ....
ام شهد جانت من النوع المتعالي.. الانفة و الي ما تحب عيالها ابد ...
عارضت بالبداية من جانوا صغار و شافت جلال زوجها ما ايدها برفضها هذا ...
اصر على حجاية امه ... و جان يحب ظاهر حييل و معتبره احد ولده ...
لكن ام شهد جان عدها اكبر سلاح تلعب بي هو عقل شهد ...،
ظلت كل هالسنين تغسل بمخها و تقسيها ع بيت عمها ...
و تخوفها من هذا النصيب و القسمة بحجة بيت عمها ناس بسطاء و انت ابوج اعلى مستواه ما رح تكدرين تعيشين عدهم...
كبرت شهد و بالها هالشي...
انه ما راح تكدر تتواطن وية ظاهر ...
ما رح يكدر يجيبلها الي تريده...ما رح يوفرلها الي ابوها موفرة الها ... من ترف و مال و خدامة خاصة بيها...
لذلك انسحبت ... و نطته وجه الثكيل من دخلت للكلية ... صارت مو هذيج شهد الي جانت قبل .. تترقب جيته لبيتهم ... و الي جانت تلمع عينها من تشوفه.... تغيرت و انگلبت ١٨٠ درجة ... تحولت الى نسخة مستنسخة من امها ... تتصرف تصرفات امها تشبعت بالطبقية و الغرور... تقيس الناس
بميزان الثراء ...
مما دفعها تواجه ابوها و ترفض فكرة ان تاخذ ابن عمها ...مستندة ع اسلوب ابوها و طريقته الخاصة بتقبل الكلام منها المليانه دلال ...
و بهالطريقة بايدها الاثنين خنقت قلب ظاهر و كتمت نبضاته الصارخة الي جانت في يوم من الايام تصرخ باسمها .. كدرت باسلوبها هذا تمحي من قلبه حبها ... و تنسي امرها ....
انتفض ظاهر من دوامة تفكيره ع صوت مودة ...
مودة..: ظاهر ... ترة امي كالت عود خلي يجي ظاهر علينه ...
ظاهر ..: ليش ما خابرتيني حتى اروح مناك .....
مودة ..: شمدريني جنت اقرا عندي امتحان ....
و طلع ظاهر و اتوجه لبيت عمه جلال ابو عادل ... حتى يجيب امه و بيبيته منهم ....
و بالطريق سرقته الذكريات من بين خيوط الواقع... و وضعته بمحطة من محطات عمره السابقة و تحديداً قبل ست سنوات بوقتها كانت عمر شهد ١٧ سنة تقريباً ... و هو ببداية العشرينات.... كان قلبه متسيد به حب شهد من زمان لكن من كبرت و صارت صبية و بين ملامحها توسط الجمال ... خلته يتفجر حب الها...
كل خلية تنبض باسمها...
كان بوقتها يحب يكتب خواطر و نصوص ادبية ...
وكانت شهد بطلتها كلها ...
و اكثر خاطرة أثرت بي هي الي كتبها بيوم الي اعترفلها بحبه ....
كانت عبارة عن لوحة و توسطتها هي ...
اتعرفين يا ذات الشعر الذهبي ان قلبي بحبك مال
اتعرفين يا قطعة السكر ان قلبي عن دونك من النساء استقام
اتعرفين كم اهوى عينيكِ ساحرتي
ينبض قلبي شوقاً لقربكِ
اصبحتُ اتمنى ان اوسد رأسي بحجركِ لاغفى
اصبحتُ اتمنى اسمي اسمعهُ بصوتكِ الانقى
اتعرفين يا فراشةً ان قلبي مجنونٌ وبغيركِ لن يرضى
كانت هذه السطور احد بنات افكار ظاهر الي ينقشها بحب ع الورق .... و المقصودة وحدة ... هي شهد ...
اخذها بيومها و طواها و وضعها بأحد جيوبه و كانت هي بيتهم جاية تشوف بيبي زهرة .... كاعدة بالحديقة وية مودة مليانه حيوية و مثل ما شبهها كالفراشة شعرها مسترسل ع اكتافها و بكل رقة تبتسم و تسولف وية مودة ...
رغم كانت اخته بعمر اصغر منها لكن تحب تكعد وياها ...
تقدم يمهم و صاح مودة...و شاورها ...
راحت تركض دخلت جوة ...
ظلت هي كاعدة و تباوع عليه بخوف ... كان وقتها امها بدات تقسيها على بيت عمها و بالذات على ظاهر ... و تغسل دماغها و تحشي بسوالف الغرور و التكبر ...
وكفت و رادت تطلع من الحديقة ... بس هو وكف بوجهه و كلها شهد ....سمعيني ...
وكفت بس دارت وجهها ع الجانب الاخر ...
ظاهر ترجم افعالها هاي بانه مستحية و بنية اول مرة توكف مقابيل ولد ... لان هو كولد و انضج منها و مرتبك ... لعد هي شلون
ظاهر و بصوت هاديء ..: شهد ... تعرفين اني انسان مستقيم و ما احب اللف و الدوران...
تدرين اني هسة واكف و احس الدنية ما سايعة مشاعري ... و لا احاسيسي ...
من عمر العشر سنوات و من جنت طفل و ع فطرتي ... جنت انت ما تفاوكين عقلي... و رغم انت هم جنتي طفلة... لكن اكو جواية احساس رابطني بيج ... احس انت متلوكين لغيري...
احس انت منقوشة ع جدران قلبي ... بهيئتج الطفولية .. و بجمالج
ابتلعت شهد ريقها و احمرّت لكلماته لكن اكو اصوات بداخلها كانت اقوى الي انطبعت و حفظتها صم ... منها صوت الغرور و التكبر الي زرعته امها بيها ... و صوت المراهقة المترددة بين هالاصوات كلها ....
بهالاثناء طلع ظاهر الورقة ... من جيبه و مد ايده الها و كلها اخذيها و لا تفتحيها هسة ....
و مهما يكون جوابج ارجو ان تحتفظين بيها ...
شهد اني أايد فكرة بيبي زهرة .. و اني احبج و من زمان مو من هسة ... و تعرفين بيبي زهرة كالت هالشي انه انت الي و اني الج ... و صدكي انت لو ما رايده هالشي عادي ما اجبرج ... بس حبيت افصح عن مشاعري حتى تساعدج ع الاختيار ....
هالفترة هاي كلها شهد ساكتة و متباوع عليه ...
و من سكت و ظل ماد ايده ... اخذت الورقة من ايده ببطيء جرتها ... و شالت عينها و كالتله ....
ظاهر ... احنه منصلح لبعض .. اني ما عندي اي مشاعر الك ... انت مثل عادل و محمد بالنسبة الي .. و راحت تركض دخلت جوة ......
و خلت ظاهر وراها واكف يحترق بما الهب من مشاعر و احاسيس كان من المفروض تشتعل قناديلها لتضيء دجى احلامه ...
رجع من الذكرى و هو ويصف سيارته مقابيل بيت عمه ... طفى السيارة و تنهد لثواني ... و مسح جبينه بحركة متوترة ... رغم اللسنين مرت و تكفلت بمسح بعض من نقوش صورة الحب القديم ... الا ان الذكريات كفيلة بتهيض الوجع ... و تشتيت المشاعر الي بداخله ...
هو كان سعيد بالنبضة الي نبتت لحسناء بالاونه الاخيرة .. تعلق بيها حتى يكدر يولد ذكرى جديدة تحل محل الذكريات القديمة ... و تنسي الي مضى ...
لكن قلبه موجوع ... و المسكنات متفيد ...
نزل من السيارة ...و كان الباب مفتوح ... ظل واكف ... و طلع ابن عمه محمد سلم عليه و دخله ...
كان المكان واسع و ضايعة بي الوجوه ... هو هذا الي سهّل عليه الموقف ... ما راد يلمحه و يتعمق بملامحها ...
سلم ع العموم و ردوا السلام ... كانت هي بين الموجودين و تحديداً بجانب بيبي زهرة و بين ذراعها حاضنتها و تبجي ....
وكفت امه و اترخصت حتى تطلع ..
ع صوت السلام هي صارت تريد تنهزم من هالموقف ... قلبها انتفض و صار ينبض بسرعة ....
اتشبثت بعباية بيبي زهرة حييييييل و صارت دموعها تتساقط اكثر ...
شهد و من بين دموعها ..: بيبي الله يخليج لا تروحين ظلي يمي .... محتاجتج ...
صوتها ما وصل لظاهر بس صورتها خلص صارت واضحة ... و شافها شلون حالتها ... انعصر قلبه و ظل يشتت بنظراته حول البيت ميريد يركز حتى لا يصغر بعين كبرياءه الموجوع و يتأثر بصورتها هاي ...
سمع بيبيته تكول ..: يمة ظاهر اني رح ابقى و تعال علية باجر ..
ظاهر ..: بيبي و دواج .. ؟
محمد اخو شهد ..: اني اجيبلها ... جيراننه صيدلي .. و عنده بالبيت هواية ادوية ...
اترخصوا و طلعوا .... و رجع للبيت و ذكريات الماضي و صور شهد الحيوية و المرحة بباله ... يقارنها بصورة اليوم الي هزته و رجعت روح المشاعر المغبرة القديمة .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!