الفصل 46 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
7,456
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

شكرا لكل من سأل علية و قلق لعدم تواجدي بالفيس و هنا بالواتباد ... الحمدلله ع كل حال ... حالتي الحمدلله اتحسنت و كدرت بشق الانفس اكتب هالبارت اتمنى يعجبكم و شكرا مرة ثانية لكل متابعاتي الي دعولي دعوات حلوة ربي يفرحكم و يستر عليكم و على عوائلكم🌸🌸🌸🌸

قلبي ينفض بداخلي... مو بس يدگ سريع ... احسه يهتز و تهتز وياه كل خلايا جسمي....
من اول يوم عرفت بي رزاق اني تركت نفسي بلا خوف تمشي وياه و ايدي بايده ....
رزاق انسان نظيف من داخله بس راد يوهم الناس بلبسه الاسود و ملامحه المظلمة ... انه قوي و ما يخاف من احد... بس اني كدرت اتلمس طيبته و حلاة روحه ...

و هو فتحلي گلبه ... حسيته انسان محتاج احد يقوده للنور ... لعالم الناس البسيطة ... يريد يعيش بس بداخله صوت الماضي عالي ... و كل مرة يذكره بافعاله ...

ما خفت منه من حجالي الماضي... و فعلته القديمة .... ما ادري ليش ظليت متشبثة بنصفه الابيض ... و املي بي قوي ... انه رح يتغير و يرجع يسطع بنور طيبته و قلبه الكبير.... و يكدر يعيش مثلنه انسان سوي ... و طبيعي ...

شديت ع ايدي بايدي ... و كانت باردة و ترجف .... ردت اقلل من التوتر الي اعتراني ... ملازمني من يومين ... من جابنه لهنا بشقة عدهم جانوا ماجريها لتاجر يخزن بيها بضاعه ... بعد الي صار بيت خالي جابنه اني و امي لبيتهم ... بس امي اتحسست تبقة عدهم و اني لازم اطلع من بيت اهلي و ياخذني ... و مع الاسف اصبحت بلا اهل و لا بيت اصلاً ..احس بغربة لولا رزاق و طيبته الي محاوطتني ...

هواية اشياء تمنيتها بهيج يوم و ما لكيتها ... اولها ... خواتي ..... كاعدة اتمنى هالوجوه تتبدل و الگة وجه اسو و حسناء.... اسو الي بالي يمها نخابر و ماكو ردت اكلها اسو اريد اسمع هلهولة منج ....و اسولفلها ع تسريحتي... و بدلتي.... و حتى ع رزاق و حنيته..... و حسناء هم ... رفم حسناء تخابرنه اني وياها و بجينه و ضحكنه و هلهلتي بس مشتاقة اشوفها هنا بين الناس الغريبة الحاضره عرسي... و تمنيت ابوية الله يرحمه هو اليسلمني لرزاق .... و يوصيه يدير باله عليه .... بس صدك حسيت باليتم .... ابوية الغالي يتمني و خواتي حبيباتي مكانهن خالي ....

الشقة كانت مليانة ناس ما اعرفهم بس همه جيران بيت رزاق... ناس كلش اخلاقهم حلوة ... حبوا يوكفون اله بهيج يوم ..... لحظات وسمعت صوت الفرقة و الهورنات جوة .... بطني صارت توجعني و ايدي زادت ارتجافتها ...
شكد دا احاول اقنع نفسي من الداخل انه ما اخاف و انه رزاق انسان يحبني و ما يأذيني ... بس تبقة رهبة هاليوم الي موترني اله اسبوعين بقلبي متركزة...

صارت ربكة و بنت جيرانهم انغام ما عافتني من الصبح هي اخذتني للصالون و وياية بكل خطوة اريحية و حبابة ... عدلتلي البرقع و نزلته ع راسي و كالتلي بصوت همس..: ولج كافي تختضين .... ركزي بشي حلو .. لا تخلين ع بالج كلشي.... حتى لا توتري و انت هم تتوترين .... لان هيج رح تزيدن الصعوبة عليه ....

هزيت راسي و تنهدت ... و صوت الفرقة ظل جوة و اسمع هلاهل بس الباب انفتحت و بدن نسوان يدخلن ... و يهلهن و باوعت بنظرات تمنيت اشوفه اول ميدخل .. ردت اشوف الفرحة الي مالية عينه هذه الفرحة الي مصبرتني ع كلشي....

رزاق...

صعدت الدرج و اني متوتر ... وردتي بعد كم خطوة و احصلها ... بعد كم خطوة و اخذها و تصير الي ... محد يكدر يبعدني عنها...

دخلت الباب و دورت بعيني عليها ... و ما ان شفتها رفرف گلبي مثل الطير ... وردتي ... عروستي ... عافيتي ... شمسي و گمري... نبضي و روحي...

تقدمت و ردت اكل كل المسافة البينه اكل ... و اشيلها و انهزم ...

حسيت بيها متوترة و مرتبكة ... صوت النسوان صار عالي ... ( حبها ولك حبها و لا تخاف من امها.)
اني بگلبي اضحك ع حجايتهن  ...ميدرون اني احبها و ما اخاف من احد ...احبها اكثر من روحي.... احبها و اعشگ تفاصيلها ... ما خايف من الدنية كلها ...

شاورتني جيرانه ام فيصل كالتلي حبها لا تفشلها كدام النسوان مو دنكلك حبها ....

رزاق و بنبرة عفوية..: شلون ما احبها ... احبها و اعشگها ... و كدام كل الناس اعترف

ضحكوا كل الموجودين ....  و رضاء استحت و دنگت...
رزاق كان عفوي... ..:

رزاق ..: شنو سالفتكم تردون اثبت حبي الها ...

باوع لرضاء بنظرات عاشق... ولهان .... مشتاق ... محتاج ... مريض بحبها ....
كمل بصوت دافي و عينه تاكلها اكل ..: هي تعرف شكد احبها ميحتاج اثبت هنا كدامكم ...

النسوان صارن يهلهلن ع حجايته .... هو حضن ايدها المرتجفة ... الباردة ... و عينها متعلگة بنظراتها الهايمة.... كانت رضاء بهيئتها و بدلتها البيضا و جمالها الي برزه الحياء ... حلم من احلام رزاق الوردية ... البعيدة عن ليالي الظلام العاشها بحياته...

رفع البرقع و ابتسم لملامحها الخجولة .... و كان شغوف يتذوق هالخجل ... و فعلاً نسى نفسه بثواني و عقله اخذه لمكان بعيد بخيالاته ... و نزل قبّل خدها و من مكان جداً قريب من ثغرها المتزين بلون وردي ...

طول ثواني بقبلته و تاه و ضاع ... الى ان فززه صوت الهلاهل .... و عصرة ايد رضاء لايده ...
كانت هذه اول مرة ثغره يلامس بشرتها ... لان بهذيج الفترة كلها كانت اما بيت خالها و كدام امها يلتقون او هنا من جتي و جانت نفسيتها تعبانة ....قلبه شكد ماهو شغوف ان يروي من عسل ثغرها شكد ما كان خايف ع نفسيتها لا تتعب اكثر .... لذلك ما ضغط عليها ابد .....

صفگات و هلاهل حاوطتهم ... و هو كل ثانيتين يسترق النظر لعيونها و لجمالها الي مثل السهم استقر بقلبه من دخل و شافها ...ظلوا شوية كاعدين و بعدين رزاق دنگ ع اذن رضاء و همسلها بصوت دافي..: ياله عمري .. مدا اكدر اصبر بعد .....

رزاق و وكف يوجه الكلام لبنت عمته .... ؛ ام احمد .. جيبي فد شي علمود نغطي رضاء...

راحت بنت عمته و جابت صايه طويله و عريضة و مشكل بيها غطا للراس هم .. ساعدهم بتغطية كل انش بيها ... كان مهتم ان يتغطى كلشي منها ... ميريد احد يفتتن بهاللوحة ... هو الوحيد الي اله حق بالتمتع بهالجمال ...

الزفة من الشقة الي كعدت بيها امها الى الفندق الي صاير بمركز المحافظة ... فندق حلو و مرتب .... لان ثاني يوم رح يروحون لمصايف اربيل ...

رزاق صرف الناس الي جابته بسياراتهم للفندق بالاغاني و التصفيق ... و الهلاهل ... امه نزلت و ام رضاء و الباقي راحوا لان تاخر الوقت ...

ام رزاق..: يمة هذال ... رضاء امانة برگبتك ... حبيبي ابني ... دير بالك عليها يا ابعد امك ...

ام رضاء و صارت تبجي...: حبيبتي بنتي سودة علية تمنيت خواتج حاضرات ... و تمنيت غير هالظرف زواجج ...

رضاء كانت من تحت الغطا تبجي و ترجف...

رزاق ما عاف ايدها ابد حتى من ديسلم ع الناس هو حاضن كفها و يطمن بيها بحركات كلها دفو و حنية....

رزاق و باس راس عمته ام رضاء..: خالة عاشت ايدج ... ع هالجوهرة  الي حفظتيها سنين يمج و هسة صارت بين ايدي... اوعدج ... و كلام رجال ... رضاء مكانها هنا ....
و شال ايده و حطها ع صدره ... و بالضبط مكان قلبه...

ام رزاق..: فدوة لعمرك حبيبي ... ياله يمة اخذ عروستك و صعدوا اني راجعة وية ام رضاء للبيت

رزاق ..: الله وياكم نترخص احنه ...

و دخلوا للفندق و منه للغرفة ... ساعدها من دخلت لان مغطاية و مدتشوف زين... سد الباب و اتنهد ...

و تقدم منها يشيل الغطا عنها ..

هي منزله راسها و قلبها ينبض سريع.... لمساته لجسدها و هو يساعدها كانت كفيلة بانتفاضة الانثى الغافية بنعومة جواها ....

احساسها بالاحتياج اله مكتوم ... لكن واضح لقلبه ... كان يستشعر ان رضاء الانثى الريانة الي تحتاج لمساته حتى تطيب جراحها القديمة و تندمل...

رفع البرقع عن وجهها و التمعت عينه بالسعادة .... و ابتسم لجمالها الي مزينه الحياء الي  طفى ع خدودها..

رزاق و بنبرة دافية..: حبيبتي يا قطعة مني ... يا نور عيني .... ليش ايدج باردة و ترجفين ...... خايفة؟؟؟؟

رضاء هزت راسها نفي و بتوتر ...: هذال 

رزاق و قبّل ايدها ...: عيوني و ماي عيوني ....

رضاء و بدت عينها تلمع بالدموع ..: احس نفسي بعدني ممستعدة نفسياً ....

رزاق و عينه التهمت الكلمات من ثغرها و القلق التمع بعينه..: مو شرط الي مفروض يصير اليوم نكمله .... خلينه اهم شي يجمعنه مكان واحد و ايدج بايدي و تكونين بحضني و ما اهدج ... هذا يكفيني و ما اطمح لاي شي اكبر ....

قربها اكثرها و احتضنها و قبّل راسها .... ارتجف جسدها بين ايده ...

رزاق ..: رضاء صارحيني انت خايفة من شي.... ليش ترجفين .... اوعدج ما اتقربلج اذا مو بكامل رضاتج ....

رضاء و بنبرة كلها الم و مكدرت تخبي مشاعرها و السببب بعد اكثر  ..: اني ما خايفة منك انت.... اني خايفة ليكون ما تتقبلني .....

رزاق ازاحها من صدره و باوع الها باستغراب ... هي نزلت راسها و صارت تبجي ... : شنو قصدج ....؟؟؟ ليش تكولين هيج ؟؟؟؟

رضاء ما جاوبت ... هذا الي خلى رزاق يشب نارررر 

لزمها من كتفها و بدت الشياطين تنط من عينه و باله صار يودي و يجيب ... ..: ابوية رضاء لا تخافين احجيلي ... اجعليني مرايتج ... و كوليلي الي بگلبج كله ...
سكت شوية و بعدين كمل .... :بهذيج الليلة السودا هذاك الحقير سوالج شي ... والله و الخلقج اسوي تراب و ادوس عليه ...

رضاء. و تبجي ..:لا ... ما خليته....

حضنته و صارت تبجي.... و تشهنگ....

شغل باله هذا بچيها و متشبثة بسترته حييل من ظهره....

رزاق و صار گلبه نار .... ازاحها من صدره و نزل باس راسها ... و مسح دموعها ... باوعتله بنظرات خجلانة ...

رزاق..: ليش حاطة حواجز بيني و بينج .... كوليلي شنو الي مخوفج ... شنو الي مخليج تبجين هيج ...

رضاء و بتردد ..: جسمي مشوه  من ورة الضرب

رزاق و صك ع سنونه و غلق عينه ثواني .... لان غضبه
وصل ذروته .... من تذكر هذيج الليلة و هو شاف كل الضرب ع جسمهاشنو مسويلها علامات ... جانت بعضها تنضح دم ...

فتح عينه و نزل باس رگبتها .... و همس قريب اذنها ..: رضاء ... خليني اكون المرهم الشافي لجروحج ... خليني اني اطيبهن ... لا تظنين اني بيوم رح تقل محبتي الج و اعتزازي بيج ... انت ضوة عيوني

قرب جسمها من جسمه و لزم خصرها و ايدها و كان و كأنما ديراقصها slow... و ظل منزل راسه بركبتها يستنشق عبير بشرتها ....

و يدندن باغنية (اتحدى بيك .. كل الوجود .. وياك اكون او لا اكون
انا مش حعيش من غير هواك .. انا قلبي عاشق للجنون
من يوم لقائك .. حلوة الحياة
بتحدى العالم كله وانا وياك
وبقول للدنيا بحالها ان ان بهواك
وانت حبيبي وقلبي وروحي معاك
قربني ليك .. سبني اعيش احساس هواك))

صار يحجي بهمس زاد من خجلها ... : تعرفين هذه الاغنية صرت اعشقها ... و اردد كلماتها من يوم الي اتعرفت عليج ... و سكنتي بالي... و تدريجياً صرتي بگلبي و باحلامي و بكل تفاصيلي....

رضاء ساكتة بس قلبها ينفض من الخجل...

بعد لحظات كانوا بجو رومانسي و خيالي ... اقرب للاحلام ... رزاق كان يفكر بقلبه شلون يخلي رضاء تنسى هالافكار و تفكر بشي واحد بس ... انه هو عاشق و متيم بيها مهما كانت ... و شلون ما صارت ....

نزع سترته و بدة يفتح ازرار قميصه... كانت هي خجلانة و ما تباوع بوجهه دارت وجهها و صارت حمرا ... فتح كل قميصه و تقدم منها ... دارها عليه و رفع ذقنها ..: حبيبتي لا تستحين مني ... مثل ما انت عندج ندوب من الماضي ... هذال هم عنده ...

سحب ايدها و خلاها ع صدره و نزل ع بطنه ...

رزاق..: اتلمسيها و خليها تطيب  ...

كان جسمه مليان اثار ... لضرب قديمة ... رضاء اتلمستها بقلق و تباوع اله ... و بصوت حاني سالته..؛ هاي منين ... شنو سالفتها ... ؟؟؟

رزاق ..: نكدر نكول ثمن كرامتي ...

رضاء تقدمت منه و صارت تبجي ... اني اوعدك اكون الك الزوجة و الحبيبة و الام و الاخت ....

دمعت عين هذال و حضن خصرها ..: انت كلهن بلا متكولين ... انت جميع النساء بامرأة واحدة فقط.... صرخ لها قلبي ... و انتفض ....

نزل راسه حتى يكون بمستوى راسها و جبينه صار ملاصق لجبينها .... انفاسهم اتبعثرت ... و نظراتهم التمعت عشق ... ثغره جدا قريب من ثغرها ... كانت القُبلة هي المنى للاثنين ... بس ازيز الحب الي حاوطهم ...دوخهم و خلاهم جامدين للحظات ...

و بانفاس عاشق و ولهان همس الها و شفافه تصد لشفافها ..:انت الجوهرة الي انتظرها قلبي يتزين بيها من سنين .... انت الرفيقة الي حلم بيها عقلي انت الحبيبة الي انتظرها سنين قلبي ... و اخيراً لكيت الي جنت اتمناه .... يا بعد كل اهلي و عشيرتي ... و ناسي ...
..........................................................................
مرت ايام و ظاهر من هذاك اليوم الي صار بينه و بين شهد من تماس حقيقي و تغير بعلاقتهم ... و هو جداً مبتعد عن البيت... و ما رايد يندمج اكثر وياها ... حتى لا يغلط بنظره مثل هذيج الليلة...
صار يكثر من طلعاته و منزوي اكثر ... ميعرف شيريد بقلبه ... ميعرف شنو الي صار ... و شلون صار ... هو جان مشتاق ان تكون بين ايده و جسده يلامس جسدها ... شفافه تذوق شفافها ... يحس بلذتها و ارتجافتها من يتقرب منها ... كل هذه الامور زادت من شغفه ان يكرر اللحظات الي جانت بينهم ... بس كبرياءه معاند ان يتنازل و يساوي الامور ... و يخلي گلبه يرتاح ... گلبه رايدها و بشغف بس كبرياءه الي زايد بالعناد ...

دار وجهه لمكان اطياف و شافه فارغ ... هذه الاخرى ما هي ... صارلها اسبوع ماكو ... باله صار يودي و يجيب ...قبل اسبوع كانت بحالة مزرية من التعب ...دزت رسالة اله و كانت مفادها لازم تشوفه .... لبس هدومه و طلع الها ... تقابلوا بمكان ... دموعها و عبراتها شدته ان يعرف شنو الموضوع ... هو متعاطف وياها هواية 

و رجع بذكرياته لهذاك اليوم من راح الها....

ظاهر ..: اطياف شنو الي مخليج ساكتة على هذا النگس ... ليش ما توكفين بوجهه ... ليش متشتكين عليه ...

اطياف و عينها حمرا و وجهها ينطي الوان..: عفية الله يخليك نصي صوتك ... اني جاية ناخية الله و ناخيتك ... و تدري بية ما عندي احد ... الله يخليك اذا تكدر تدبرلي المبلغ و اني مسوية سلفة بعد شهر من هسة استلم و انطيك ...

ظاهر ..: رح تستسلمين و تنطي الفلوس ... و تاخذين ابنج الي انت احق بي...
لا تخضعيله ... خليج قوية و هو يستسلم ....

اطياف و صارت تبجي اكثر..: لا ظاهر ما اكدر ... لا عفية ابني ....

ظاهر مد ايده و بلا شعور لزم ايدها ..: لا تبجين اطياف ... خليج قوية ... اني حاضر شتحتاجين ...

حس ع نفسه و جر ايده من على ايدها ... و تذكر شهد بلحظاتهم الحلوة رأساً اخذ الندم و عصر ايده حييل و كأنما يعاتب نفسه ...

اطياف ..: اروحلك فدوة ... المبلغ جبير و مدبره ربعه ... و الباقي صارلي يومين افكر مين اداين و منو يديني .... ما لكيت حل ...

ظاهر ..: شكد المبلغ ...؟؟؟

اطياف..: *****

ظاهر ..: هواية ... هالعار هذا ما خاف الله و كال منين تجيبين ...؟؟المهم انطيني مهلة يومين و اني ادبرلجياها ....

اطياف ..: ينطيك عافية ... اكلك انطيك عنواني تجيبها الي انت ...

ظاهر ..: اي اوك ...

ظاهر صورة اطياف وهي تطلب من عنده المبلغ... ما فارگت باله ... افكار تودي و تجيب ...

حضر المبلغ بعد ما اخذه من اقاربه الي داينه اول مرة ع اساس يوديها لشاهين... و رجعها من لگة الدين مسدد ... راح مرة ثانية و طلبها منه ... و هالمرة اقاربه وقّعه ع كمبياله لان عرف ظاهر يريد ينطيها لاطياف مو اله ..و نصحه ان يبتعد عن هالمشاكل ... و ما اله دخل ...
لكن ظاهر مصّر .. ان يساعدها و باله ان هذه انسانيته الي دفعته لهالعمل ...

تواعد وية اطياف ان يتقابلون حتى يسلمها الفلوس... و اطياف نطته عنوانها ...

وصل لبيتها باحد الاحياءالشعبية ... نزل و عينه تفتر ع المكان... كان شارعهم بي حركة و ناس ...

طرق الباب و ورة دقايق قصيرة انفتحت ... و كانت اطياف ورة الباب واكفة ..

-اهلا. ظاهر اتفضل...

-لا ما جاي حتى اكعد ... جيت انطيج الامانة
مدت ايدها و اخذت الظرف...
-ينطيك عافية ... رحم  الله والديك ... بس ترة ميصير تجي و ما تتفضل ...

-لا خليني اروح لان  مستعجل..

-تفضل ترة ازعل والله

اخذته رجله و دخل جوة وراها ... بس اتفاجأ بلبسها ... هو مو متعود يشوفها بهاللبس  دائماً تلبس لبس محتشم ...

دخلوا للصالة و هي راحت   للمطبخ ... بدخلتها هو گعد ع القنفة يدور بعينه ع الصالة الكاعد بيها ... مكان بسيط و اثاث جدا قليل ...

بداخله جداً ممرتاح ... اكو شي بداخله يحثه يطلع ...

وكف من مكانه و اتجه للباب ال دخل منها ... بس جتي اطياف. و توجهت اله بيدها صينية ماي و فنجان كهوة ..

-تفضل ظاهر ليش واكف ...

حطت الصينية ع الطبلة و تقدمت منه ... بحركات بطيئة ... لزمته من اكتافه و بغنج جريء ... اتفضل لازم نضيفك ... حتى نكول صار بينه عيش و ملح ...

-كتلج مستعجل ... و ست اطياف ... ابتعدي شوية عني اريد اطلع ...

اتقربت اكثر و هالمرة جسدها جداً قريب و بحركات وترته و زادت من تشنجه ...: اطياف وخري من يمي اريد اطلع ...

-ظاهر لا تكابر ... اني حاسة بيك ... بيتك ممرتاح ... و عرفتك تريد شي يريحك... اني هم ممرتاحة ... و تعبانة

صوتها كان بي نبرات تضج بالصفاقة و الجرأة ... و حركاتها ايضاً الي صارت تلامس جسد ظاهر ....

بلحظات  الاحساس الشهواني بداخله بدة يستجيب ... و ضميره فقد النطق امام الكم الهائل من الجرأة الي اخرسته و خلت شهوته كرجل تصرخ ... باعلى اعلى صوته...

اتقربت منه اكثر و هي تسمع صوت صرخات رجولته المكتومة ... و خلت شفافها تلامس شفافه ... و هو بدة يتعب من الممانعة ...

التهمت شفافه و هي بادرت بهالحركة ...
بادرها القبلة ... و التصق جسدهابجسده ... ظلوا ثواني ع هالحال...

و للحظات و همه سرحانين بالرذيله و ضميره غافي بعيد ... صارت لبكة و هوسة ... و انفتحت عليهم الباب بحركة قوية و صارت شهد گبالهم ...

شافتهم على وضعهم ... الطريق كله جانت لازمة تليفونها و تريد تكذب الرسالة الوصلتها ... تكذب الظن الي تلبسها ... و تصدگ البقعة الي بقلبها البقعة الصغيرة الي بيها احلى الصور لعلاقتهم ....

بس خاب ظنها ... متعرف شلون نزلت من التكسي ... شلون حملتها رجلها .. و دخلت لهنا .... و شافت خيانته بعينها.... اشمئزت للمنظر و كرهته بهذيج الدقيقة .... و كرهت نفسها من صارت كدامهم اثنينهم و همه بهالموقف .....

ابتعدت اطياف عن ظاهر و راحت ليغاد و هي تباوع الهم بنظرات معجونة بسم ....

اما ظاهر فكان مشدوه و لسانه انعقد .... بس كلمة طلعت منه و بتلعثم... :ش ... شه..شهد !!!!!!!!

شهد و بدموع ..: اي شهد ... شهد الي اتقشمرت ... و ضكت عليها ... ليش؟؟؟؟؟؟ ليش ظاهر لييييش
صارت تعييط و فقدت ...: تعاقبني ؟؟؟ ... والله اني ما خنتك ...؟؟؟ ليييش .... ليش تخوني ...

تقدم منها و راد يجرها و يطلع من هالمكان الي عبالك جان منوم مغناطيسياً ... ميدري شلون اجة ... شلون قشمرته هالاطياف هاي... و اجة هنا ميعرفشلون جابته رجله لهنا....

ركضت شهد و طلعت للتكسي تعيط ..: امشي ع السريع ...

ركض ظاهر ع سيارته استقلها و حرك ع السريع....
صار يشتم و يغلط ع نفسه و اعصابه صارت نار .... الدم يمشي بعروگه حار ...

شهد نطت عنوان بيت اهلها لابو التكسي و وصلت نزلت ع السريع دخلت و امها سالتها شبيج ... ما جاوبت بس ظلت تبجي و حاضنه امها ...

ظاهر وصل وراها بشوية ... جان متوتر و مرتبك ... و بداخله صراع قوي و محتدم لان طلع بعينها خائن ... لان هي حست عاقبها و قسى عليها هواية.... منظرها و هي تعاتبه و تبجي و تصرخ ... جان كالسيف حز بقلبه....

دگ الجرس و ظل واكف ينتظر ... من التوتر يروح و يجي كبال الباب ... و يلعن نفسه و يسب و يشتم بصوت ناصي..

انفتحت الباب و خادمتهم دخلته ... و ظل واكف بالمطبخ و بقلبه نار يريد يشوفها و يحجي وياها... اكيد هسة هي منهارة ...

-انت شسويت ظاهر ... انت خربت علاقة جنت تحلم بيها سنين ...(يتمتم بقلبه)

دخلت امها باعصاب فايرة ... رغم شهد ما حجت لامها شي بس حست الام ان ظاهر مأذي شهد ... و مأذيها هواية ... و باين من وكفته و توتره و حتى نظراته

-شلونج عمة ...جتكم  شهد مووو  ... ؟؟؟

-شنو متعرف مرتك جتنه لو لا؟؟؟مو ع اساس اانت تزوجتها و كتلت نفسك عليها ..؟؟؟ تالي تجيني و تسالني شهد جتنه لو لا ؟؟؟؟

-لا عمة ... ادري بيها يمكم ... بلة زحمة عليج صيحيها ...

-ما اكدر اصيحلها ... بنتي تعبانة ... خليها ترتاح ...

-يعني ........ هي ... شكالتلج ..؟؟؟

-ما كالت شي... ليش خايف؟؟؟

-هااا ما خايف ... بس اريد احجي وياها ...

-روح ظاهر .... شهد خليها يمي ...

-ما اطلع منا الا اشوفها و احجي وياها ... و لا تخليني اني الي اطب احجي وياها ...

-كتلك متطلع ... كافي تلح ... الله اليعلم شمسوي لبنتي الي جتي تبجي و تدهك ...

-نفذ صبري و اظاهر انت متريدين تهدين النفوس ... شو وخري عني اني اروح لمرتي ...

-تعال وين ؟؟؟؟؟؟

دخل ظاهر جوة و صار يدور ع السريع و ما لگة شي ... صعد الدرج و باله شغلة وحدة بس... يلگة شهد حبيبة قلبه الي تأذت هواية منه ...

وصل لغرفتها يعرفها و حافظها كلش زين ... ياما و ياما كان يتمنى يقتحمها و يسرق اميرته منها... من كان اصغر و الحب بداخله باوج عظمته....

حرك اليدة ... مرة و مرتين ... مكدر يفتحها لان مقفولة من جوة... دگها بصوت عالي و ضرب متتالي ... و يصرخ باسمها ...: شهد ... شهد فتحي الباب ...

شهد جوة بداخل الغرفة كاعدة ع السرير و تبجي ... و تنحب ... و صورة ظاهر بحالة النشوة يتبادل القُبل وية اطياف مدتروح من بالها ...

ظاهر و بنبرة متوسلة ..: الله يخليج فتحي الباب و سمعيني ... لا تظنين الظن السيء ...

شهد استفزها توسلاته و كلماته الاخيرة ... و راحت تگمز من الفراش و فتحت الباب ..: ما اظن بيك الظن السيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ اسمعك؟؟؟؟؟؟

شاسمع بعد ؟؟؟؟؟ شنو الي يخليني اسمعك؟؟؟ ظاهر اصحى ... اني لزمتك بيدي ،؟؟؟؟ بيدي ،،.؟؟؟؟؟ ( وصارت تضرب ايدها  بايدها )

عينها حمرا و ترجف ايدها و تعيط بلا وعي ... نسوان اخوتها من حسن حظها ما موجودات بس امها صعدت و صارت تهدأ بيها و ترزل بظاهر ...

ظاهر وكف يتلقى العتاب  من شهد ... اذنه انسدت من يم امها مديسمع لامها واكف يرهف السمع لحبيبتها المجروحة ... جرحها عميق ... و الاهات صارت تمزق قلبه ..
صوت شهد كان مثل السكاكين لقلبه ..: قصرت وياك .... سويت شي ما تحبه ... عصيتك ... شكيت من تعاملك الجاف ... يا وسفة والله ... يا وسفة على گلبي الي حبك ... يا وسفة ع روحي الي تدورك و تريدك ... رغم انت ما حاب تباوع بوجهي ... ما عاجبتك ... لاني مو زينة بنظرك و ابقة مو زينة ...

تعبت من المشاعر الي بداخلها و صارت تنهت ...
و كملت بصوت ناصي ....
شهد ..: ظاهر طلگني..... ما اريدك بعد ...

و دخلت جوة و عافته و عافت امها و سدت الباب و انسندت بظهرها و انزلقت عليه تدريجياً الى ان وكعت بالگع و حضنت روحها المكسورة و صارت تأن و تبجي ..... تذكرت كل الرسائل الي جتها خلال هالاسبوعين و اخرها جانت صورة لظاهر كاعد وية وحدة بمكان ... البنية الوياه ما مبينه صورتها بس مبينه ايدها عرفتها مراة ... و رسائل تتهمها انه هي زوجة ما مهتمة بزوجها و لا تعرف شيحب و يكره...
الرسائل حيرتها هواية و شغلت بالها لايام ... ما كدرت تكول لاي احد حتى هو ... الى ان جتها رسالة العنوان اليوم ... و وياها كلام بذيء ...
طلعت تركض تريد تستقل اقرب تكسي و تطير للعنوان تشوف بعينها و تلمس بقلبها الي ما مصدك اي من هالكلام ....

و ها هي الان صدقت ما رأت و اعلنت الحداد على حبٍ صار ينبض بقوةٍ بين اضلعها ... تأن و تهذي بأسمهِ ... كيف ستنسى و لا تنظر للخلف ابداً ..كيف ستغفى و هو بعيداً جداً ...

....................:::::::::...........::::...........:::....::::.....
حسناء..: يمة شنو شيريد مني ... ما اخابره و لا اريد احجي وياه هالحقير هذا ...

ام رضاء..: يمة هذا اخوج ... ميصير ... بنتي و هو رادج بالاسم ... اخوج ترة متأذي ... يمة لا تصيرين قاسية ...

حسناء..: ما اكدر اخابر و رجلي لو عرف شيسوي بية ... عوفيني منه ... هسة عرفني؟؟؟

ام رضاء..: ولج والله طول هالفترة هو يخابر و يسأل عليكم وحدة وحدة ... يمك لا تكسرين بخاطري ... اني امج و رايدة منج هالشي ... بس شوفي شبي ...

حسناء..: خاطرج عديز يمة ... بس هو غدر بينه ... ما اريد اتصل بي و لا اريد اشوفه

ام رضاء..: رح تخبلني انت و خواتج ... دگي ع اسراء زين هذيج ماكو صارلي ٣ ايام ادك و ماكو و هنوب اخابر  ام سعدون اسالها .. دكولي يمعودة ما يطكة عرج ... شوفي باعي شلون حجاية ثغث...

حسناء..: شلون لعد ... ليش مغلق... تليفون غيث شبي... هم مغلق؟؟؟؟

ام رضاء..: اي والله يمة ... و كلبي نار يمها ... حاولي انت و دزيلي خبر ... و هذا اخوج يمة لا تصيرين قاسية و متحجين وياه ... شوفي بنتي شيريد ... انت العاقلة بعد روحي ... رح ادزلج الرقم و خابري ... امي انت ... حبابة و خابري اختج فدوة لايدج ...

حسناء..: خرب حظي ... اوك ياله ياله روحي هذا رجلي اجة...

ام رضاء..: روحي يمة الله يحفظه الج و يفرحكم ...

سدت التليفون حسناء و شمرته ليغاد... متريد شاهين يشوفها تتصل باهلها ... ورخاصة موضوعين ضامته عليه ... موضوع رضاء و موضوع طه ... ابد ميدري بي... لان مو شي ينفخز بي و هي شافت ترفعه و تكبره متريد يتكشف ع اهلها و يشوف المستوى الي همه بي... رغم هو يعرف اهلها شنو ... و يعرفهم فقرا و ما اهتم من اخذها منهم ...لكن يبقى الحس الطبقي العنده و الي يميزه من عيونه هو الحجر العاثر بدرب حسناء...

حتى بيوم مشية رضاء... جانت حسناء ما ناوية تكول لشاهين ... لوما عرفت عنده سفرة عمل لعمان و تاكدت منه ياله راحت و كالتله ع العزيمة و خالها خابره و عزمه... و مع ذلك ما كدر ياجل سفرته و يحضر ...

صوت شاهين طلعها .. من افكارها و هو يگول ..: حسناء حضريلي الحمام ...

حسناء ابتسمت و اتقدمت منه ... علگت ذراعها برگبتها و صارت واكفة ع رؤس اصابعها حتى توصل لطوله و ما وصلت ... بس رادت تقترب منه .... هو حضن خصرها و صار يباوعلها بشقاوة ...: اميرتي مشتاقة لاحضاني ؟؟؟

حسناء..: اميرتك عازمتك ع عشة...

شاهين و عقد حاجبه ..: وين ؟؟؟؟

حسناء ..: العشة حيكون من ايدي ... اني الشيفة ... و رح يكون بالحديقة...

ابتسم شاهين وهو  يشيلها و بنبرة قشعرت بدنها ..: و اكو حلويات بعد العشا ...؟؟؟

قبّل خدها و كالت ..: امممممم حسب ...

شاهين ..: شلون يعني ما فهمت ؟؟؟ كل المطاعم عدها منيو حلويات ... انت شنو ما عندج؟؟؟؟

حسناء..: عدنه ليش ما عدنه ... بس احنه نسال الزبون شنو نوع الحلويات الي يحبوها ... ماكنتوش بنفسجي (و غمزتله) لو هالمرة الماكنتوشة الزرگة ...

شاهين ..و بنبرة شقاوة..: لا لا ... اني بالي زنود الست ... ليالي لبنان ... (و صار يداعب بيها و هي تضحك ... )

حسناء و بضحكة...: ههههه  لا لا شاهين اغار .. لا تدغدغني ...

وكعها ع السرير و اجة مدد بصفها و همسلها قريب اذنها ... : اعشقج ... اموت عليج ... يا وكحة ... شسويتي لقلبي و صار مينبض الا باسمج ... نسيت الدنيا و ما بيها من يوم العرفتج

حسناء..:اني هم احبك ... و صرت اشوفك كل الناس الي احبهم ... ما اكدر اعيش بلياك ...

قرب شفافه من شفافها و قبّلها قبلة خفيفة ...

و تذكر الكلام الي سمعه قبل شوية قبل لا يدخل للغرفة ... و راد يعرف وية منو جانت تحجي و هذا منو الي جابت سيرته متريد بعد تحاجيه ... بس هو ما راد يبينلها هو مهتم .. و هو سمع كلامها او كان بالاحرى يسترق السمع... لذلك بنبرة غيرة مهتمة و لا مبالاة وكف من السرير و سالها ... و هو دينزع القميص..: وية منو جنتي تحجين قبل شوية ..؟؟؟؟

حسناء و بتلعثم ..: اممممم هاااا ... وية صديقتي ...

عقد حاجبه و هو مستغرب ليش كذبت ... هو سمعها تكول (يمة) ... يعني المكالمة وية امها ... مو صديقة ....

شاهين ..: هااا ...
ما سامع بصديقات عندج قبل... صديقات مدرسة لو شنو ؟؟؟؟

حسناء..: امممم لا ... صديقتي بالمدرسة ...

شاهين ..: اوك .. ياله اني داخل للحمام ... و انت روحي للمطبخ ابدي بالمفاجئة ...

ابتسمت و حضنته و قبّلت بشرة صدره ... هو القلق غزى قلبه و صار متوتر ... قبّل راسها و ازاحها من صدره و دخل للحمام ... خلى حسناء صافنه عليه و على البرود الي اعتراه ع غفلة.... ما متعودة هالشي منه ... متعودة ع الحرارة و الشغف من نظراته الى اخمص اقدامه ...

نزلت جوة و حاولت تشتغل باريحية رغم التفكير بالموقف ...

حضرت العشا و رتبت كعدة بالحديقة و حسن وياها بالمطبخ ... يضحكون و يلعبون ... حسن شوية شوية ديتحسن بس بخطى بطيئة ... و هي قررت تفتح موضوع وية شاهين حتى تبدي تلتزمه و تبحث عن اطباء ممكن يساعدوه او يلگون العلة وين ... لان لاحظت التوحد من قرت عنه بالنت مو مثل حالة حسن ... حسن من بدت تندمج وياه صار احسن ... بدة يستجيب الها و طبعاً ذكاءه كلش محيرها ... الطفل ذكي بشكل ...

استلقى شاهين ع السرير وعينه بالسگف ... سارح بموقف حسناء اليوم ... شغلتين حيرته الاولى .. تكلمت بالتليفون عن شخص متريد تشوفه منو هذا ....؟؟؟ و الشغلة الثانية ليش كذبت و كالت جنت احجي وية صديقتي و هي امها ... ظل يتقلب ع جمر الافكار السودا قبل البيضا ... و الظنون السيئة قبل الايجابية ... و روحه تلوب ...

و بهمس لروحه صار يسهب..: الا انتِ ...  لا حسناء... لا تسلكين درب الكذب وياية ... لان شاهين بهالنقطة ميرحم... ديري بالج مني ...

انفتحت الباب و صارت حسناء گباله شايله شعرها عالي و لابسة صدرية مطبخ و ملطخة بالوان كتشب على طحين على بيض و بحركة احترام مدت ايدها خارج الغرفة و كالت..: تفضل عزيزي ... العشاء جاهز ...

ضحك لتصرفها و وكف من مكانه و تقدملها ... وبنبرة مرحة..: و حبيبتي بلا زحمة شوكت تدزون عليها ...؟؟؟

حسناء..: ان شاءالله توافيك بعد ما تنزل بشوية ...

ضحك و راد يطلع بس فاجئه حسن من مد راسه و باوعله بخوف من ورة ظهر  حسناء...


شاهين انمسخت الابتسامة من على ثغره و انعصر قلبه لهالمنظر .... نزل لمستوى حسن و صار يباوعله بنظرات كلها عطف.... و بنبرة حنينة ..: تعال حسوني نروح اني و انت للحديقة...

حسن رجع اكثر و ختل ورة حسناء...
ما استجاب لشاهين ...

حسناء نبهت شاهين بحركة بايدها بدون ما يشوفها حسن ... و بنبرة حنينة ..: حسوني حبيبي... روح وية بابا و اني اجي بعدين ...

هم ما استجاب ...
شاهين جره من ايده بحركة طبيعية بس حسن حسن عيط و صار يركض نزل جوة ...

نظرات اليأس و الاحباط كانت نظرات شاهين لخيال ابنه و هو يختفي من ع الدرج...

حسناء..: ميخالف حبيبي رح يتعود شوية شوية ... لا  تضغط عليه خاف تصير  نتائج عكسية...

شاهين و عيونه اظلمت ..: حسناء ... گلبي يعصرني من اشوف ابني يخاف مني و ميقبل حتى الزمه ....

حسناء..: خليني اني التزم بي و اراجع دكاترة او مراكز ... و ان شاءالله تلكاه يتغير و يتحسن اكثر ... بس گول يا الله ... لان مشيئة الله اقوى من عدنه كلنه...

شاهين و بتنهيدة..؛ يا الله شعدنه غيره ... ياله ابوية اني نازل ما اريد اخرب عليج تعبج .. و انت كملي شغلج... هااااا حسناء... سمعيني البسي شي محتشم خاف احد يجي او كلشي يصير...

حسناء..: اوك بعلي الغيور...

شاهين ..: هاي جديدة مال بعلي...

حسناء..: ههههههه اي لان عتيگة مال زوجي و رجلي

شاهين ..: كلشي حلو منج ياله فوتي راح الوقت علينه باجر عندي گعدة من الصبح...

توترات بنبرة و حركات شاهين ما غفلت عنها حسناء... حست اكو شي شاغله ... محيرها هالشي الغريب...

..............................................

-الست دي كسرت ئلبي يا حبة عيني ... اخذوا منها بنتها و هي حالتها صعبة ...

-ايه مالها .. هي گرالها ايه ...؟

-بصي هي ست من العراق دا الي عرفناه ...لقوها  حالتها هستيرية من دخلوا عليها البوليس... خدوا بنتها منها  و گابوها هنا ... و من ساعة الي دخلت هي تقول كلمات تنادي اشخاص مش مفهوم الكلام بس احنه بنحاول نسألها ... هي ما بتردش...

-بصي يا مروة ايه الي في ايدها دا ... كأنها ورقة ...

-ازاي ممكن اقدر اخدها منها ... ممكن نعطيها  مهديء زي ما قال الدكتور و نعرف نتصرف بالورقة بصي عليها هي بتبكي بس بدموع من غير صوت ...
-والله معليش انا رح انسحب دي مسؤولية كبيرة ... انت اعطيها الابرة و شوفي رح يطلع ايه لان انا  مناوبتي خلصت ... مع السلامة ...

بعد دقائق و بعد ما نامت اسراء و ارتخت كل عضلاتها وكعت الورقة من ايدها و الممرضة ركضت ع الورقة ... جان بيها رقم

اخذتها و نطتها للدكتور المناوب ..ما تاخر باجراء المكالمة ...

الدكتور ..: الو ... السلام عليكم

-عليكم السلام ...منو وياية

الدكتور ..:لا مؤاخذة النمرة دي لشخص اسمه حيدر

-نعم .. انا حيدر منو معي

-انا دكتور في مستشفى **** في مصر عندنا حالة گت النهاردا ما نعرفش اسمها و لا اي شي عنها ... لكنها كانت متمسكة بورقة فيها النمر ة دي ...

-منو ..!!! شنو السالفة دكتور خوفتني ... شنو مواصفاتها ...

-معاها طفلة صغيرة و جوزها ...... البقاءلله اتقتل ورهي في حالة متقدرش تستجيب معانا ...

-دكتور الله يخليك ... اني شلون اعرف هاي منو و مين جايبه رقمي ... مدا افهم فهمني رح يوكف عقلي ... ما عندي اي اقارب بمصر و لا اقارب بالعراق مسافرين ... منو هذه الحالة

-عندك ايميل ..؟؟ انا ممكن ابعث لك صورتها ع الايميل ... بالحالة دي رح تتعرف عليها ...

-اوك ... رح ارسله للرقم هذا ... ثواني و يكون يمك...

سد التليفون حيدر و اطرافه ترجف.. مديعرف منو الي بالمستشفى و واصلة لهالحالة و بمصر....

ثواني و رسله للايميل ... و صار ينتظر ع نار .... فتح اللابتوب و ظل ينتظر تجي رسالة...
صار يقضم باظافيره ... من القلق .. و الارتباك ... و الدقائق صاروا يجرون بعض... حتى صارت ساعة ...و صار باكثر من القلق صار خوف... و تلبك...
اخذ التليفون و قرر هو يدك على رقم الدكتور...
و ما شالة الدكتور...

فتح اللاب توب و شاف رسالة جاية ... و برجفة ايده ضغط  و فتح الملف الجاي و شاف صورة اسراء... حاضنه رجلها و شعرها محاوطها و عينها الخضرا مدمعة و شفافها ذبلانه .....

فقع عينه و سد حلگه بايده كتم شهقة رادت تفر من حنجرته...: هذه زوجة صديق علي..... !!!!!

.......................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...