اسفة ع التأخيرررررر
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بارت ٤١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية...
كانت الساعة تقريباً بالاربعة ... تسللت من فراشي و رحت نزلت جوة اخابر ... ع الرقم الي امي نطتنياه... دكيت ... و بعدين انشال التليفون ... اجاني صوته الي ينرفزني ...و مبين جان نايم
--الو
-حسناء : الو ها طه
-طه وبصوت متكاسل : منو؟
-حسناء :- اني حسناء .. شبيك نسيت صوتي ؟
-طه : هلو حسناء شلونج ..
-حسناء : لا تسألني ولا اسألك .. ادخل بالموضوع شتريد ؟
-طه :- على كيفج شبيج .. هاي عود اخوج صارله شكد ما سامعه اخباره .. تگوليلي هيج..؟
-حسناء : والله لو بيدي لا اتبرأ منك ولا اعرفك ولا تعرفيني وماريد اشوف شكولك بعد يا خايس .. لو عندك غيره وشويه رجولة تروح تطم نفسك بالتراب يا عار ..
-طه :- هاي شبيها ..؟ يمعوده امي ما سولفتلج ظروفي ما حجيتلج الصار ويايه .. حسناء اني جنت حسبالي اگدر انتشل اهلي من الظيم والفگر اللي چنه عايشين بي .. لذلك قررت اشتغل وية بهاء وهذا بهاء الله لا يرضى عليه ورطني وخلاني اروح وياه وانهزم بالفلوس والاوراق ..
-حسناء : وانت ماعندك عقل ماعندك رأي دگول لا ..؟ مافكرت هذا الشي رح يضرك ..؟ منو حرامي بينه امي لو ابويه لو خواتك ؟؟
انت حطمت عائلتنا.. ابويه مات واختك انخطفت وتعرضت لاشكال من الاهاين والضرب حتى اغتصاب رادو يغتصبوها .. نسأل عليك..؟ على شنو اصلاً لوما امي ضغطت عليه .. ولا اخابرك ولا حتى اسمع صوتك..
-طه : ولج والله اني ممرود مرد على ابويه ورضاء (صار يبجي بصوت عالي ويحچي) :- وحتى عليكم كلكم .. اني متندم .. واصلاً هذاك اليوم ردت اذب روحي حوه السيارة حتى اخلص من هالدنيا والله ما انام الليل كله .. لا تصيرون عليه كلكم .. صح صعب تحسون بيّه بس والله جان عبالي اساعد ابويه انهض بيكم واشيلكم من هالفگر..
حسناء و گلبها انكسر عليه من صوته والبچي الي ما چانت متوقعه رح يبچي و متندم هيج ..: هسه شتريد ..؟ اني شنو بيدي اساعدك بي..؟
-طه : حسناء صدكيني.. اني هنا بالظيم بهاء بليله سودا اخذ الفلوس كلها وانهزم وعافني هنا بلا فلس ولا درهم .. عايش على قوت يومي من شغلات اما بناء او احمّال
-حسناء : طه هذا كله عقاب الك تستاهل .. لوما انت مسوي شي غلط متشوف هالظيم.. احنا الشفناه أمر واكثر ظيم.. -
-طه : الله بسمائه يغفر ويسامح.. وانتو اهلي والي صار مو بيدي .. واني تعبت من الغربه والبهذله ..
قاطعته حسناء : وشتريد..؟ من عندي بالذات ؟؟
-طه : اسمعيني للاخير ولا تقاطعيني ..
اني الي افتهمته من امي رجلج واصل وعنده معارف .. اريد منج تساعديني ارجع ..
حسناء ..:عيني .. استاذ طه .. هاي گطنة وشيلها من اذنك ما اتحارش برجلي واتوسط على شي يخصك لان ميعرف اصلاً عندي اخ .. ولا مسولفتله على دگتك.. طلعني من بالك ..
-طه : ولج شبيج وين اروح لعد ..؟ على منو اعتمد .. والمن اشكي..؟
-حسناء :- طه.. تره هذا تعدي من حظره جنابك .. هم انت اللي بهذلتنا وهم تريد نساعدك ونرجع ننقهر عليك ونساعدك ..
-طه : ولج والله هالكم شهر كبرتني سنين تعبت ومتندم على اللي صار كله .. حسناء انتِ اختي ماعندي احد اشكيله ولا عندي احد يساعدني غيركم ..-
حسناء : هسه تأخر الوقت شوف الساعه صارت ب ٤ الفجر روح وبعدين افكر الك بشغله .. بس رجلي خط احمر ديربالك تفكر بشي اله صله برجلي رجاءاً لا تخرب عليّه ...
-طه : زين شوكت اخابرج ..؟
-حسناء : لا .. ابد لا تخابر.. دزلي رساله حتى لو فارغه واني اتصل بيك بوقت زوجي مموجود...
-طه : اوك.. اترجاج اسرعي بحل لان حالتي حاله..
-حسناء : اوك اوك .. هسه روح وبعدين نتخابر .. مع السلامه
سدت التليفون وباوعت يمنه ويسره عبالك بايگه بوگه.. تخاف ليكون شاهين استشعر بعدم وجودها .. ركضت صعدت فوك ودخلت للغرفه على كيفها وسدت الباب وكفت تباوع شاهين نايم ومنتظم نفسه .. تقدمت من السرير بحركات هادئه فتحت الغطا ونامت ..
شاهين وبصوت ناصي ..:- وين جنتي ..(وحاوط خصرها بأيده)
حسناء وانقطعت انفاسها من الخوف :- هاا.. جنت داشرب مي ..
شاهين : حبيبتي ليش تروحين من جوه .. هاي الثلاجه يمچ..
حسناء غمضت عينها حييل وبصوت مرتجف : هاا.. لا مو نزلت اشوف حسوني هم خاف ممتغطي غطيته وجيت ..
شاهين وقرب جسد منها ودفن راسه برگبتها ويهمس : اميرتي مشتاقلچ ..
حسناء والتفت عليه وحضنته وصار وجهها قريب انفاسهم اختلطت وشفاهم تلامست:- اني هم مشتاقتلك ..
شاهين : تعاي نامي بحضني( وحضنها حيييل ) صار يقبّل ثغرها بأشتياق وشغف ..
،،،،،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،،،،،،،..............
بعد عدة اسابيع ......
منزوي بالغرفة صارله مدة ... ميعرف شكد فات ع حبسته هنا .... شعره و لحيته تدل ع نفسيته التعبانة .... حتى للدوام ما راح ...
سارح بأفكاره ... ميعرف شلون رح يكدر يستردها و يرجعها لقلبه... و الكل صارت وياها و ضده....
اولاً .. امها و هذا الشي منطقي هي قبل ما تعرف هو شسوة هي اتخذت جهة بنتها ... و صفت وياها ... و بعد ما عرفت بالموضوع حلفت ما ترجعله لو يموت و طلبت منه يطلگها...
ثانياً .. امه وابوه .... من اول يوم الي صارت بي الشغلة هو رجع للبيت و صعد لغرفته و كسر كل الغراض الي ع الميز تواليت و صرخ باعلى صوته ... و على صوته صعدوا اهله كلهم ... بالبداية رادوا يهدأ لان قلقوا عليه ... و بعدها كعد سولفلهم و اعترف بكلشي.... و بعد ما اعترف ... اطلق العنان لدموعه ... و نزلن تباعاً ... و من لحظتها هو صغير بعين اهله ... و ابوه تعارك وياه و هدده لو يحل الموضوع بنفسه لو اصلاً ميريد يشوفه بالبيت ... لو ما تدخل بيبي زهرة و امه الي هدأو الموقف و خلوه يتراجع بس بقة ما يتحاجة وياه .... و هو هم عزل نفسه بالغرفة .... لكن خلال هالاسابيع ... ما يأس ... حاول يروح يصالحها و يرجعها ... بس كل مرة جان يتعرض للاهاين من امها و شهد اصلاً ما تطلعله...
حتى اخر مرة يتذكر دگ عليها و هو واكف يم بابهم ...... رفعته بس جان صوتها بائس و حزين...
كلمتين حجت وياه بعد انقطاع اسبوعين ... (ظاهر طلكني....)
ظل يتوسل بيها ...
_حبيبتي شهودة والله الي تحجي صح ... اني غلطت ... بس مو قصدي ... ساعة تدخل بيها الشيطان .... اني ماكو ولا امرأة تملي عيني غيرج .... انت الاولى و الاخيرة ... انت اختصرتي كل النساء... والله ساعة شيطانية ... ارحميني و سامحيني ...
شهد و بدموع..: اني بس شغلة متأسفة عليها... متأسفة اني حبيتك.... حبيت ظاهر الي قسى عليك و داس مشاعري و استهزيء باحاسيسي.... مع الاسف گلبي حبك ....
و انسد التليفون بينهم .... جانت كلماتها وقعها كالسيف ع جنبات قلبه .... اذته كلش.... ما جان محسب حساب شهد رح تحبه و بنفس الوقت تتاسف لان حبته.... شكد جان يحلم يفوز بحبها ... يفوز بيها ... صبية احلام المراهقة و الشباب ... حبيبة قلبه بكل ايام عمره ....
انفتحت الباب و طلعته من ذكرياته و افكاره مودة ...
مودة..: ظاهر ... هاي واحد يريدك برة...
ظاهر و بلا مبالاة ..: منو
مودة ..: يكول ابو دالية....
ظاهر فتح عيونه و عقد حاجبه....؛ ابو دالية؟؟؟؟؟؟
مودة ..: اي و بيبي تعرفه ... دخلته جوة و صارت تسولف وياه ...
ظاهر ..: روحي هسة انزل
وكف من مكانه و عبالك خيال ميت صاير ... جسمه هزيل و شكله تعبان ... غركان بالذنب و صرخات الضمير العالية....
نزل ع الدرج و بالگوة رفع ايده عدل خصلات شعره البائسة...
دخل و سلم ع ابو دالية كرايبة الي ساعده بالتعيين و ساعده بالدين الي اخذه لاطياف ... و الي وقع عليه كمبيالة و شهود اثنين ...
ظاهر ..: اهلاً ابو دالية شلونك
ابو دالية و مندهش لمظهر ظاهر المهمل و وزنه المتضائل..: اهلاً ظاهر ... شلونك
ظاهر ... : الحمدلله
ابو دالية و بنبرة باردة..: سمعت بيك مدتداوم ... شعجب؟؟؟
ظاهر ..: مريض و هالايام تعبان .... اخذت اجازة
ابو دالية ..: اخبار الامانة ... فات اسبوع ع التسديد ...
ظاهر ..: والله خجلان منك ... ما ادري شاكولك ... اصبر علية ... كم يوم بين ما ادبر حالي...
ابو دالية و موجه كلامه لبيبي زهرة..: شوفي عمة ... اني كدامج ... رح احجي... ياما نصحته لظاهر و كتله معليك ... المرة ما مضمونة ... منعرفها ... شنو تشيل الها مبلغ ضخم و تنطيهيا ...
بدة ظاهر يتوتر من كلامه و نبرة الملامة الي ديحاسبه بيها...
بيبي زهرة..: يمة غير طيبته ... الله يسلمه تعامل وياها بگلبه ... و هي حسبي الله عليها مسويتله كمين... حتى توكعه ...
ابو دالية..: عمة شنو هو زغير ...؟؟؟ ما عنده عقل ...
ظاهر و بنفاذ صبر ..: ابو دالية خوي ... اعتبر فلوسك تجيك بس انطيني مهلة يومين ...
ابو دالية ..: و جماله هو الضايج ...
وكف ظاهر من مكانه و بغضب..: ليش تتعدى حدودك ... انت بيتي و ضيف عندي ... احترم البيت و حرمته و لا تخليني اشوفك شي ميعجبك...
بيبي زهرة ..: صلوا ع النبي .....يمة ظاهر على كيفك ... ابو دالية من خوفه و حرصه عليك هيج يحجي...
ابو دالية ..: لا عمة ... ابنكم ذب روحه بالتهلكة ... يستاهل الجراله ... و اني رايد فلوسي الي هي لا مليون و لا اثنين ... و عندي شهود على هذا الشي ...
ظاهر و بعصبية...: اي افتهمنا و كتلك هاليومين ... بين ما ادبرها ... رح ابيع سيارتي و اجيبلك قسم منهم و فترة و ادبر الباقي...... و لا خلفت عليك
ابو دالية ..: هاي جزاتي ... اني الي وكفتلك و نطيتك الفلوس ... ترة يا اخي اني ساكتلك ... صارلك اسبوع من عبرت التاريخ ... الي بالكمبيالة ... يعني زين مني ساكت.... غيري واحد يذبك بالسجن ...
ظاهر و فلتت صرخاته المكبوته ... كل القهر و الالم المحبوس اطلق العنان اله... و صار يعيط بهستيرية .... : لا تسويلي فضل ... سوي البراسك و اعلى ما بخيلك اركبه .... انت انسان حاقد ... حقدك هذا الي قديم ... مو اليوم و البارحة ... و شوف دا اكلك ... الي تريده سوي ... طززززز بيك ...
ابو دالية ... : عمة انت شاهدة... و هذا اسلوبه الوياية هو الدافع للي رح اسوي مو دكولون العيبة مني.... اني سقط علية العيب ... ابنكم الي تجاوز ... في امان الله ...
ظاهر ..: تستاهل و لو مو بيتي جان عرفت شلون امرد راسك بالگع ....
ابو دالية..: ولك تهددني.... ،؟؟؟ اني الك ...
ظاهر ..: امشي اطلع برة يا حاقد ....
ابو دالية ..: بسيطة ... ان ما خليتك تتوسل يا ظاهر ... ما اطلع ابن ابوية....
بيبي زهرة ..: يمة ظاهر ... والله عيب هالحجي وية الرجال.. ما كال شي... فوك دكتك تسوي هيج...
طلعت الرجال بطردة و هو مقدملك معروف ...
ظاهر و صار يصرخ بهستيرية ..:، كاااافي تذكروني بغلطتي..،،، كافي .... ترة والله وصلتوني للمحك ... دا احس اني مجرم ... كافي ملامة ... ما كافي بيتي خرب و مرتي مو يمي..ما واحد منكم راح هدأ النفوس و قنعها ترجع ... تعبت من التفكير ... حسوا بية ... والله ما اجرمت ... والله ما كفرت ... والله ما كتلت ...
بهذاك اليوم فقد اعصابه .... و جان يضج بالاحتياج لشهد ... محتاج لحضنها يشكي الي بداخله و ينام و يغفى حاله حال الاوادم الطبيعين ... يريد يهجع و يرتاح ... تعب الفراگ و تعب التفكير مأثر عليه ....
بعد ساعات ...
اندكت الباب و كانت الساعة متأخرة ... فتح ابو ظاهر الباب و اتفاجأ بسيارة دورية شرطة و شرطي سلم عليه ...
-السلام عليكم .. عمي ...عدنه امر استدعاء للسيد ظاهر جمال
-عليكم السلام ابني... شنو السالفة ... استدعائيش... ابني ما عنده شي ... ما مأذي احد
-افتح الباب حجي ... احنه عدنه امر من ضابط المركز و لازم فوراً يحضر ويانه...
-ابني غير افتهم ابني شمسوي ..؟؟؟
-هناك رح تعرف ... رجاءاً لا تعرقل شغلنه ... وينه المدعي عليه ...
و دقايق و صار ظاهر لا حول و لا قوة بسيارة الدورية كاعد ما متاكد من سبب الدعوة ... بس شاك بابو دالية نفذ تهديده ....
ابو ظاهر لبس هدومه و استقل سيارة ظاهر و اتوجه للمركز ... و طول الطريق يفكر شنو الي مسوي ابنه ....
بعد ما وصلوا للمركز ... ما تفاجىء ظاهر بوجود ابو دالية كاعد و ضابط التحقيق بدة يساله..: انت المدعو ظاهر جمال ؟؟؟
ظاهر و بوهن ..: اي سيدي
الضابط..: انت موقع ع كمبيالة لمبلغ قدره ****** وية هذا الشخص؟؟؟؟ ( و اشر ع ابو دالية الي عيونه غادية نار لو بيده يكوم يتعارك وية ظاهر و يشبعه كتل)
ظاهر و بنبرة يأس..: اي سيدي
الضابط..: و المدة ما كلت شلون لازم اسدده...
ظاهر ..: سيدي هو يدري اني ما عندي هسة و كتله يومين و ادبرها ... بس هو عنده حقد دفين قديم وياية لذلك التجأ الكم ...
الضابط..: اخي هذا الحجي ميفيدني ... عندك المبلغ هسة تسدده؟؟؟
ابو دالية ..: ما عنده و اكلها عليه ... سيدي اني جيت للقانون هو يجيبلي حقي...
الضابط..: اصبر اخي انتو اقارب هذا الي عرفته... ممكن نحلها سلمياً
ابو ظاهر..: لخاطري ابو دالية ... فلوسك يومين و ادبرها بس ابني لا تخلي يبات هنا... ابني ممسوي شي
ابو دالية..: خلي يتأدب ... و يتعلم شلون ميتعد ة حدوده ...
ظاهر ورث و صار اعصاب..: يابة ليش تتوسل بهالحقير ... عوفه ... عوفه طز بي والله راضي اني انام هنا و بالحبس و لا تتوسل ...
ابو دالية..: شوف سيدي ... شوف قباحته... هذا انسان مستغل و انتهازي... اني اريد حقي منكم ...
و ظاهر هنا راد يهد عليه لولا الشرطة الواكفين جروا من ايده و ابعدوه عن ابو دالية....
الضابط..: كااااافي...... انتو بببيوتكم ما حليتوها ... حتحلوها هنا؟؟؟؟؟
ها هي اخذوا ... و انت اطلع منا ارجع لبيتك الي ردته صار ... و يبقى المدعي عليه بالتوقيف على امل يدفع المبلغ المترتب عليه...
ابو ظاهر..: سيدي ... شنو لازم اسوي ... حتى ابني يطلع ... اجيبله محامي؟؟؟؟
الضابط..: حجي ميحتاج ... ابنك سالفته هينه ... دبروا المبلغ و يطلع بيوم الي يجي يتنازل و يأكدلنه استلم المبلغ....
ابو ظاهر..: لا حول و لا قوة الا بالله ...
في امان الله عمي...
ايام و ظاهر بالحبس... روحه هزيلة و خاوية من الحياة... تفكيره و شغله الشاغل يطلع من هالمأزق... حاول هواية... حاول يداين المبلغ من عدة اشخاص ... و مكدر ... خابرهم و تأسفوا... فكر يطلب من شاهين ... بس مكدر ينزل نفسه... لان موضوع شاهين بحياته انتهى من يوم العرف انه سدله الدين و سواله هالفضل بعد مو مال يرجع يطلب منه مرة ثانية.... و اكبر من هذاك المبلغ...
سمع الشرطي ينادي باسمه و يكله عندك زيارة ظل كاعد بمكانه و عينه بالگع ... مفتشل من ابوه ... تعب ابوه من هالمحنة ... تعب اهله و وكع نفسه بدائرة السوء و صار محط انتقاد لكل الناس... الصغير و الجبير ... خسر مرته و بيته و احلامه... و سمعته بين جيرانه و اهله .... من ورة شنوووو ؟؟؟؟ ميعرف شنو الاستفاده ... اطياف و قدمت ع اجازة سنة بدون راتب و اختفت.... هي هاي الساعدتها ...
سمع خطوات ناعمة تقدمت من الزنزانة... استشعر بشي غريب .... شي حافظه من سنين ... لهفة قديمة ... نبض بداخله يعرفه المن ... اتخربطت احواله و فززه من هالدوامة صوتها ....
صوتها الي مشتاقله ... و الحنين جرفه لابعد مكان و اظلم بقعة بالاشتياق....
-ظاهر ....
وكف من مكانه و تقربلها ... و دموع الشوگ تلألأت من عينه صدت الها ....
-حبيبتي؟؟؟؟؟ ضوة عيوني ...؟؟؟
شهد و بعبرة مخنوگة متدري على شنو تبجي...تبجي ع حاله الي صاير يبجي الصخر ... من التعب و الهزل ... علامات الارق و التعب حاوطت عينه بهالات سود... لحيته الطويلة و ضعف جسمه الي مو طبيعي ... نبرة صوته .... لو تبجي ع اخر صورة شافته بيها و حفظتها باعماقها و مدتكدر تنساها ....
غمضت عينها للحظات و كأنما تريد القوة و متريد تضعف مهما كان الموقف صعب...
شهد ..: رجاءاً اسمعني... و اعتبرها اخر مرة تسمع مني هالكلام
ظاهر و قرب ايدة و طلعها من بين القضبان و صارت ع شفافها الي رجفت ما ان لامسها...: لا تحجين هيج ... ارحميني شهد ... انت من رحتي ضيعتيني... گلبي ما احسه يدگ ... احس الهوا ماكو مخنوك و انت الهوا ... لا تحرميني منج...
شهد..: لازم تسمعني ... اني تحملتك هواية ... صبرت ع اهاناتك ... و جرحك لانوثتي و لشخصي... حاولت اغير مفاهيمك الغلط... الي خلتني احس روحي لا شيء ... كرهت نفسي من وراك... بس مكدرت اغيرك بقيد شعرة...
انت جنت ماخذ فكرة علية اني انسانة انتهازية و انسانة اثمة... و اني ما غلطت بالحرام ... مع ذلك صبرت عليك و كلت يجي يوم و يتقبلني... كما اني ... يجي يوم و يرجع حبه الي مثل قبل ... و يبادلني الحب الي انزرع جواية...
صارت تبجي و بدموع..: حاولت و حاولت و تأملت و ماكو ... الامل انكلب يأس و خذلان و خداع و خيانة ...
رسالة هذيج الحقيرة ما جانت اول مرة ...
تبدلت ملامح ظاهر و صارت كلها اهتمام ..
كملت شهد و بنفس النبرة ..: اي مو الاولى ...قبلها هواية و غلست... و ما درت بال ... مرة تدزلي صورة الك و تكولي كاعدين نسولف بيج و تقصيرج بعلاقتج الزوجية ...
ومرة دزتلي تسجيل صوتي .. بصوتك... تحجي عليه كبالها ... تكولها ما احب كلشي بيها ...
ظاهر و بصدمة ..: اني ؟؟؟؟؟؟؟؟ اني حاجي عليج ... شلون ... و شوكت ...
شهد ..و تبجي بحرگة ..: والله بعد هاي ما ادري شوكت كاعد تشكي مني الها و شوكت طالعين انت اعرف .....
اني كلشي ما ادري غافية و الماي يدهدر من جواية ... مأمنه تحبني و رح ترجع تحبني و هاي نكبة و نعديها .... اثاري حضرتك طامس بالخيانة ....
ظاهر ..: اسمعيني شهد و لا تظلين ظانه بية السوء...
شهد ..: يا سوء .... گلي يا سوء ... مو ما خليت مجال اسمعلك ... و اصدكك ... انت خنتني ... ظاهر و اني لزمتك بايدي ...
ظاهر ..: ما خنتج انت الوحيدة الي بالي ... ساعة شيطانية و ما اعرف شنو الي صار ...
شهد..: تريد تقنعني .. بس هالمرة انت متلامس وياها ... ما عندك وياها غير لحظات حلوة ...؟؟؟ لحظات جنت اتمنى اكون اني الوحيدة وياك بيها...
ظاهر ..: و عيونج و حبي الج و داعت اغلى شي بحياتي و هو انتِ .... ما عندي شي وياها و كل الي گالته علية افتراء .... صدكيني ... هي وحدة وسخة و قذرة و رادت توكعني بشباكها و الله كشفها ...
شهد ..: و كشفك الك هم و دتتعاقب... شوف نفسك وين ،.؟؟؟؟؟
وصارت تبجي .... ما جنت متمنية يجي ابنك للدنية و يوعى ابوه بالسجن ....
ظاهر و بصدمة و عين مدمعه ...: شنوووووو؟؟؟ شهد ... شتحجين ... انت حامل ؟؟؟؟؟
شهد و بدموع ...: اي ... حامل ... و بكثر ما فرحانة ... بكثر ما .. ما اريده ... ما اريده يجي و يتعذب بينه ... لان ها هي البينه انتهى ظاهر ...
اني بعد ما ارهملك و انت ما ترهملي ... و الزمن كفيل ينسيك شهد
ظاهر مد ايده يريد يجرها و يحضنها و يخليها تتراجع عن كل هالكلام الي خلى قلبه ينزف ...
ابتعدت و رجعت ليورة ... و بنبرة حزن ..: لا ... لا ظاهر انسى ...
ظاهر و بدموع ..: شهد ... لا ... والله اني متندم ع كل شي سويته ... لا تحرمني منكم ... شهد الله شاهد علية ... جانت ساعة شيطانية ... ما ممكن تتكرر ... صدكيني يا روحي و كل حياتي...
ظلت تبجي و حاضنة جنطتها و كأنما محتاجة شي تحضنه و تشكي وجع قلبها التعبان ... الي مصّر ع حبه ... مصّر ع تبرأته ... بس هالكرامة و الذات الي انجرح شلون رح تقنعه بكلام قلبها .....
طلعت من عنده و عمها لزمها و حاوط اكتافها المرتعشة ... تريد تسكت عبراتها متكدر ... شوفته زادت من الحنين البداخلها ... ما شفت غليلها منه مثل ما جانت معتقدة ... بالعكس ... خلتها معلگة لا هي بالسما و و لا هي بالارض...
مسحت ع بطنها و زادت شهقاتها ... و طلعت مبلغ من كيس بالجنطة... و بنبرة حزينة ..: عمو ... هذه الفلوس ... رجعني اول لبيت اهلي و بعدين روح ادفعها ...
ابو ظاهر ..: بنتي بارك الله بيج ... و الله انتِ كفو و نعم الزوجة ... الله يرحمك خوية جلال والنعم ما ربيت ... ابوية شهودة ... هذه الخطوة اليوم الي سويتها ... قليل من النسوان تسويها. و خاصة انت ...... انجرحتي من ظاهر ... مع ذلك بت اجاويد و حليبج طاهر ... وكفتيلة و بعتي الگاع الي ابوج مسجلها باسمج حتى تخلصي ... رحم الله امج و ابوج ... و هسة رح اطلب منج طلب و لا تردين عمج ...
شهد...: و يرحم والديك عمي... تفضل كول ... ان شاءالله اكدر و ما اقصر ...
ابو ظاهر ..: بنتي ... رجعي وياية للبيت ... و انسي الي صار ... و ظاهر متندم و لا بد وان شفتي وضعه ... والله مدمر ... نفسياً و جسدياً ... الندم ماكله اكل ...
شهد و بنبرة عتاب..: لا عمو ... مفروض انت الي توكف وياية ... شلون انسى ... شلون اترك الي صار ... ظاهر جرحني هواية و ما اظن جروحي تطيب ... و امي و اخواني ... ميدرون بسالفة الگع ... ارجوك عمي لا تحجي لاي احد...
و اعتذر ما اكدر ارجع لبيتكم ... رجعني لاهلي و ان شاءالله يطلع بالسلامة و تفرح بي ...
ابو ظاهر ..: بنتي ...رح ارجعج هسة ... بس لازم تفكرين ... و ترجعين بقرارج لان مو صائب يتربى ابنكم بعيد عن ابوه .... اتمنى منج ان تعيدين التفكير و ظاهر اني اضمنه الج.... متندم و حاله مقلوب فوك تحت ...
شهد ..: الله كريم عمو ... الله كريم .... الي كاتبه الله نشوفه ... و ابننه مو اول طفل اهله ما اتفقوا ...
ابو ظاهر ..: لا حول و لا قوة الا بالله ... الله يهدي سركم ... و يحنن قلوبكم ع بعض...
صارت تبجي و قلبها معتصرها .. شلون قلبها مو حان اله ... شلون ما يدك باسمه ... كتمت شهقاتها و تحركت بيها السيارة متوجهة لاهلها ...........
....................،،،،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،،،،،
حيدر و كاعد يتذكر كل الي صار بهالاسابيع ... و حاله الي تغير من يوم الي اتصلوا بي من مصر و هلع للمصيبة الي جانت مبهمة بالبداية ... و انفك اللغز من شاف صورتها باللاب توب ... و تغيرت الوانه ....
يوم واحد بس كمل كلشي جان واكف بشغلة و امن ع شقته بيد ام ليلي و حضر جوازه و طار لمصر ... و للمستشفى گبل و بدون تفكير ....
من شافها و جانت نايمة و عينها تهطل منها الدموع بغزارة و انينها يگطع الگلب ... ما اتحمل انعصر قلبه و مشى اتقرب الها و صار وجهه بوجهها التعبان الهزيل ... و هي انصدمت و فتحت عينها و بشفاهها الذابلة و المرتجفة نطقت كلمتين ...( وديني لاهلي ) و بقت تبجي....
الممرضات تفاجئوا و الدكتور الي متابع حالتها ... لان ما سمعوها تحجي من ساعة الجابوها...
بعدها طالب بفطومة الي جانت بدار رعاية الايتام ...و كدر يطلعها ثاني يوم من اسراء بدت تحجي وياه و سولفتله ع كل الي صار ...كان حيدر رحوم و عطوف وياها ... مصبرها ان يرجعها لاهلها بس يكمل معاملاتهم ... و فعلاً طالب باغراضها الي جانت محتفظة بيها الشرطة ... الي ملابسهم و جوازاتهم فقط...
تذكر من استقلت الطيارة و هي دافنة عزيزها و زوجها هنا .... بجت و شهقات القهر مزقت نياط قلبه ....
اهتم هو بكلشي حتى فطومة مالها خلگها ... اسراء روحها تتارجح بين الوعي و اللاوعي كل شوية ...
جانت تريد امها تريد خواتها ... احد تستند عليه ... حتى ايدها ... مكدرت تستند ع ايده ... لان تستحرم ...و تخاف ليكون يتأذى غيث بقبره ...
هي تعرف هسة هي بالعدة ... ميصير يطلع صوتها و لا يصير يشوفها احد ... بس نظراً للظروف كدرت قدر المستطاع ان تخفي من وجهها و صوتها...
عينها من شباك الطيارة و تباوع ع ارض الغربة ... و دموعها تجري ... متدري شلون عافته ... متنسى اخر كلماته و ضحكاته من طلع ... اماله بان رح يعيشون برفاهية و بعيد عن ظيم امه....
امه؟؟؟؟؟؟؟ فزت اسراء من كال حيدر ... اسراء اول ما ننزل للعراق وين تروحين ... ؟؟؟؟
اسراء ساكتة ما نطقت بس عيونها حجت ... جانت تضج الم و قهر ... لازم تروح لاهله و تكولهم ع مصيبتها ... لازم همه يعرفون اول ....
حيدر ..: اني صراحة ما اندل احد ... رح اخذ تكسي و بوجهنه لبيت اهل المرحوم ...
هزت اسراء راسها بالموافقة و بدون ما تنطق...
وصلوا لارض العراق و نزلوا من الطيارة و رجلها بدت تختض.... گلبها منعصر نفس الاماكن الي مروا بيها من ديسافرون و كان مليان امل ... و عيونه تشع بالفرحة.... يلاعب فطومة و يتشاقة وياها .... و يتشاقة وية اسراء ... غمضت عينها لثواني حست روحها رح توگع .... معدتها صارت تگلب... الدوخة اخذتها و بدت تجيها اوجاع و لعبان نفس....
وكفت و اندار عليها حيدر .. و انصدم من شاف وجهها اصفر و عينها تگلب و جسدها يترنح.....
شمر الجنط من ايده و لزم فطومة بايد و لزم اسراء من ايد ثانية .... هي ما خلته جرت ايدهاو راحت اتنجت ع حايط و دنكت راسها .... تتلقف الانفاس....
صعبة الغربة و فوكاها الروح الي وهنت و فوك هذا كله الوحدة ....
بالگوة كدرت تتسند ع الي تبقى من انفاسها و القوة الي محتفظة بيها و حافظتها لوكت ما تواجه ام سعدون و تكلها غيث مات ..... ابنج دفنته بدار الغرب ....طلعوا من المطار واتجهوا لبيت غيث... كان الوقت شارف ع بداية الليل ....
وصلوا للبيت و حيدر نزل و بيده فطومة نايمة و الاغراض حطهم ع الرصيف ...
و فتحلها الباب و رجلها معاندة تنزل و تخطي هالخطوة .... الحزن سيطر عليها و الخوف غلف قلبها ...
نزلت رجل و بارتجافه نزلت الثانية و استندت ع باب السيارة و مشت اولى خطواتها و رجعت ليورة محتضنة نفسها و تبجي ....
حيدر كل الي بيها استشعره بعينه و بقلبه .... فهم الي بيها .... ما كادر يساعدها بشي.... شنو بيده ...
حيدر ..: اتشجعي الله يخليج رح توكعين .... ترة الي صار مو بيدج .. هذا قدر من اقدار رب العالمين ..
همست من بين دموعها و بالم ..: شلون رح اكلها .....؟؟؟؟
دك الباب حيدر و اجاه صوت ...: منووو؟؟
حيدر ..: اني خالة ...
ام سعدون فتحت الباب شوية و مدت راسها ..: منو انت عيني ...؟؟؟
حيدر و اسراء واكفة وراه و معكوفة ع نفسها و ترجف .... : خالة فتحي الباب بلة زحمة لان.......
مدت راسها اسراء و كالت ..: خالة .... اني اسراء.....
انهمرت دموعها اسراء و صارت تشهنك ...: خالة .... شفتي الصار... خالة غيث ....
قاطعتها ام سعدون و هي تدور بعينها ع اسراء و حيدر ......: لج اسراء ،....!!! هاااااي انتِ؟؟؟؟؟
وين غيث مفكوسة العين ....
اسراء..: خالة .. غيث .........
وهاي للمرة الثانية الي اسراء مدتكدر تطلع الحجاية من حنجرتها ....
حيدر ..: خالة البقاء لله .... غيث اتعرض لحادث .. باگوا و كتلوا ....
ام سعدون ..: شنوووووووووو؟؟؟؟؟؟؟ ولج سريوة ... هذا ديحجي صدك!!؟؟؟؟؟
فتحت الباب و جرتها لاسراء و صاحت :: يبوووووووووووو ولج يبووووووووو كتلتي ابني و جيتي تكوليلي .... يمة اوليدي ... ولج شلون ؟؟؟ وين ابني ،...
ام سعدون صارت تضرب باسراء و تعيط... و حيدر يصيح عليها حتى توخر من اسراء....
ع العياط طلع سعدون و امه استلمته ..: اخوك كتلته هالساقطة ... ولك يمة جايبة عشيقها و جتي ...
سعدون جر اسراء من ايدها .. و عينه طالعه من مكانها..: ولج يا ساقطة يا منحطة ... اخوية وين ...
صار يصرخ و يدفع بيها ... و هي بلا مقاومة ... الجيران طلعوا و صاروا ملمومين ع الهوسة ام سعدون تلطم بالشارع و تعيط ..: جابت عشيقها و كتلت ابني.... يمة وليدي ...
حيدر بلا وعي و منظر سعدون مستلم اسراء طلع شكو غضب نايم من سنين ... طلعه ... لزم سعدون و من ياخته جره ..: ولك جبان ايدك لا تمدها ع مرة يا اثول ... اني ما اعرف البنية اسمع مني ... القصة لا تصير حيوان ..
و لزمه بوكسات و ضرب ... دقايق و صار عياط اكثر و ظهر ابن خال اسراء و خالها و يجرون بيها ... و خالها يتوعد بذبحها ... : ولج جبتولنه العار ... ولج ليش هالشكل ... مو الولد ابن اوادم ...
سعدون ..: لو اشرب من دمج ما يبد گلبي ...
صارت بيدهم مثل الطينة لا ايد و لارجل ... صعدوها بسيارة و سحبوها و حيدر بوده يسحبها منهم بس ميكدر ... موقعه منها شنو ... ماكو شي يكدر يستند عليه و ينقذها من بين ايدهم ...
شخط السيارة ابن خالها و سعدون حاير بامه الي خربت ... و صفا الشارع ماكو احد ... بس مرية جتي لحيدر جانت لازمة فطومة ...
-خالة ... انت شصير من اسراء... ليش ما جريتها من ايد خالها .. البنية ترة ها هي يسويها خالها و يذبحها ...
حيدر ..: خالة شنو بيدي ... شفتي بعينج ما نطوني مفكة احجي و البنية اخذوها بسط ميكولون شنو بيها ....الله وكيلج لا ايد و لا رجل من جانت بمصر ... و كملوا عليها هسة الميخافون من الله ...
-والله يا خالة الله يحنن الگلوب عليها ... هذا ابن خالها مخبل نعرفه و عنده ام سم ... تموت من بيت اسراء... عود اني رحت خابرتهم وكتلهم بتكم لحكولها ... شو جوي كتالة ...
حيدر ..: هسة انت وكتها تخابرين ... على بيت خالها... ليش هالفضول العدكم ..
صار عصبي و بنترة حجة وياها..: عندج رقم امها ... ؟؟؟
-اي عندي بس امها مو هنا بكركوك ...
حيدر ..: اويلي تعرف الطاك و الطبگ... ميخالف انطيني الرقم و دليني بيت خالها ...
-اي امشي اوديك ... و اشوف البنية شلونها ..
حيدر و صار يحجي وية نفسه و موجر اعصابه نار ..: ميصيرلنه چارة ،.... و يگولولي شموازيك ع الغربة ...
وصلوا للبيت و جانت البيبان مفتوحة و الجهال برة...
حيدر ..: تعال عمو ... احجي وياك ...
-ها عمو...
حيدر ..: صيحلي بابا ....
-بابا مو هنا ... اخذ بت عمتي وراح للمستشفى
حيدر و انصدم..: يا مستشفى ... شبيها اسراء
-عمو ... دم كومة بهدومها ... و يضربون على وجهها متكعد ... ابوية و اخوية اخذوها للمستشفى ...
حيدر اندار ع المرة الي الفضول عدها يقرا الف..:خالة لازم اعرف يا مستشفى الله يخليج ساعديني ...
-اي خالة خليها علية انت روح خابر امها و انطيها خبر و اني داخلة لام حسام اسالها ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!