الفصل 32 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
20
كلمة
3,860
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بارت ٢٨
#قناع_القوة
حبيباتي موعدنه مع روايتي قناع القوة ...
اربطوا الاحزمة لان البارت حمااااااس
اتمنى الكم قراءة ممتعة🎀

بارت ٢٨
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

حسناء....

بعد ما رجعت من مكتب شاهين البارحة ... دخلت للغرفة و اطلقت سراح كل الدموع و الشهگات الي جنت حابستهن بداخلي... الرعب اكل روحي اكل ... شرح اسوي ... و شنو موقف ظاهر المسكين من الي صار .. يا ربي ساعدني حتى اعبر هالمحنة...

فكرت اخابر ع مودة و اشرحلها كلشي.... و لا ياخذون موقف مني مو زين.. لان ظاهر جان كلش ضايج مني و الحقد مبين بعينه علية....

شلت التليفون و طلبت رقم مودة.... دك هواية ... و ماشالته....

بجيت اكثر ... كمت وكفت و صرت اروح و اجي بالغرفة و التليفون ع اذني ... اريدها تشيله... تسمع مني... مو ذنبي والله مو ذنبي...

هم ماكو .. ها هي قررت اروح ... و لازم اشوفها و تشوفني... و احجيلها ع كلشي...

غيرت ملابسي... و استأذنت من امي الي صايرة لا حول و لا قوة ... و طلعت ... اني و امشي بطني توجعني و گلبي يعصر بية ... صح الموقف صعب... بس الاصعب اذا اخذوا علية نظرة مو زينة..اذا شكلوا آثام شاهين بركبتي... و اني ممسوية شي...

وصلت للبيت و حسمت امري ثواني و اني ارتب افكاري و احضر كلام ... حتى اكدر اوصل الجواية صحيح و ما اتلخبط بسبب مشاعري و خوفي...

دكيت الباب و انتظرت احد يفتح..
بگلبي هواية دعيت اعبر هالموقف و اني متبرئة من هالذنب...

انفتحت الباب و شفت مودة .. تغيرت ملامحمها من شافتني و صارت تعيط علية..: يا حقيرة هم الج عين و تجين بعد السويتي... ولج والله انخدعنه كلنه ببرائتج و مسكنتج ... انت متستحقين واحد يساعدج يا صلفة ... حسبي الله بيج ... اريد الله يراوينه بيج يوم تكدين بابي و تبجين الا ادفرج ... و اطيح حظج ...

حسناء و صارت تبجي و مكدرت تسيطر ع مشاعرها..: والله مودة مو ذنبي ... انطيني مجال احجي ...

مودة قاطعتها ..: اششششش كسرتي ظهر اخوية الساعدج و غامر بشغله... هيجي تسوين ... ولج انت اكبر ساق....

و اجة ظاهر و قاطعها و بعياط ..: مودة.... كافي .... سدي الموضوع و دخلي جوة ...

مودة ..: شلون افوت و اعوف هالحية ام راسين هنا واكفة و ما اشفي غليلي منها ...

ظاهر و صار عصبي..: دا اكلج فوتي .... و لا تعاندين ... لا تسوينه فرجة للعالم

مودة ..: ولج ما رح تتهنين و هسة تشوفين عساج ما شفتي الراحة يا عوبة....

مودة حجت هالعبارة و دعت على حسناء و دخلت لبيتهم ...
اما حسناء... فهي بموقف. لا تحسد عليه... واكفة و تتلگة الاهانات من مودة و عبالك جانت محتاجة احد يأنبها و يصرخ بوجهها ع السوته ... محتاجة احد يوبخها لا .... يعاقبها ع السوته ...

شالت عينها الي ديجري الدمع منها ... و كالت لظاهر ..: ظاهر الله يخليك اسمعني... والله مو اني ....مو ذنبي

قاطعها ظاهر و بغضب مكبوت..: رجاءاً ارجعي مين ما جيتي... و يكفي ازعاج ... انت انسانة مادية ... استغلالية ... طماعة ... الي ردتي حصلتي بعد ما اتسلقتي ع اكتافي و كسرتي ظهري...
روحي الله فوكانه و يعرف منو الظالم و نو المظلوم ...

سد الباب و عافني وحدي ابجي ... استجدي البراءة من هالذنب... استجدي اخلاء سبيلي من امر تم و اني مالي يد بي.... القدر ذبني هنا ... و تيهت و تيهت الوياية ...

رجعت للبيت و اني امشي و ابجي ... استغربت من وصلت لبيتنه و ببابنه سيارة اعرفها... اي هاي سيارته ..

دخلت ع السريع و اني امسح دموعي ... و اريد اشوف صح تنبأت لو لا... رح اوكع ها هي ... اجة شاهين و رح كلشي يكول لامي... وصلت للموت برجلي... دخلت للجحيم بارادتي...

اظلمت الدنية بعيني.. و رجلي مشت هالمسافة بخطوة وحدة .. من باب البيت الخارجي الى الهول الي سمعت الاصوات منه...

دخلت و صار هو بوجهي... كاعد ع القنفة و بنفس كعدته المعتادة ساق فوگ ساق و واثق من نفسه... عطره ترس المكان... عيونه تغير لونها من صرت گباله... اني تغيرت احوالي ... مشاعري اهتاجت كلها و بشتى انواعها الخوف... و الرعب قطعوا اطرافي... الشعور الجديد الي استجد عندي كل ما تجي عينه بعيني... اقتحم كل خلية بجسمي... صرت ارجف... گلبي يدگ سريع ...

امي انتبهت الها وجهها مستبشر ... مبتسمة و هي تباوعلي و تباوع ع الميز الگبالها ... جان عليه علب هدايا ...

خنزرتلها لا ارادي... هي هاي امي دائماً مرخصتنه من ورة مادياتها...

هو صار ينقل نظراته بيني و بين امي...

ام رضاء..: دخلي يمة تعاي... استاذ شاهين اجة يشوفج و يطمئن ع صحتج...

جنت اتمنى امي رح تعاقبني  لو تصرخ بوجهي ع السويته من وره ظهرها .. دخلت برجلي لبيت ناس مندري منو همه .. و بدون ما اخذ برأيها ... كذبت عليها طووول هالفترة ... بحجة اروح لبيت جيران مودة اقري جهالهم .. ليش معصبت ع هالشي و انشغلت بترافة ملابس شاهين و الهدايا الي جايبها وياه .. لا يمة صدمتيني بيمن اتوچى و انسند اني بهالحالة...

ظليت باهتة و واكفة بمكاني ... شفته وكف و كال بكل ثبات و حزم ..: ام حسناء ... اني رايح ... و ان شاءالله باجر اجي نكمل الامور الباقية ...

ام رضاء..: الله وياك عيني زارتنه البركة .... و نتشرف بجيتك ...

شاهين ...: شكراً في امان الله ...

فات من يمي و ايده  طخت بايدي اني مثل الخشبة واكفة بلا صوت ... بلا حركة ... تفاجئت امي متفقة وياه ع شنووو ..؟

طلع و سد الباب وراه ... اني وكفن كبال امي...

حسناء و دموعها بالگوة حابستها..: شنو هذا..؟ شلون اجةهذا ؟؟  و شحجة وياج ...؟؟؟

ام رضاء..: والله يا يمة انتِ صح الي سويتي شي من ورة ظهري و اني انصدمت ... بس سويت روحي ادري بي كله و برضاتي دخلتي الهم ... حتى لا افشلج... بس صدك لو كالوا ربَّ ضارة نافعة... الرجال شاريج ... و من عيونه رايدج و ميت عليج ...

حسناء و بعياط..: شنو يا ضارة الي رح تنفع... اتزوج هالشخص... شمدريج هو شنو ... منو ... شلون تقبلين اتزوج واحد يكبرني كوم... شلون تنطيني لواحد متزوج و عنده عائلة ... و فوك هذا كله متدرين شنو هو ... و منو

ام رضاء..: و منو كلج ما اعرفه... اعرفه كلش زين بس سويت نفسي ما اعرفه ... و زوجته هم اعرفها ...

حسناء..: يعني عرفج منو،،؟؟؟؟

ام رضاء ..: لا ... طبعاً لا كتله اعرفك و لا هو يعرفني...

حسناء..: مرته مين تعرفيها...؟؟

ام رضاءو بتلكؤ ..: عمتج اخت ابوج

حسناء...: عمتي...؟؟؟؟ زين  مكلتي شلون اصير ضرة عمتي... مكلتي حلال ... حرام ... شنو انتِ اجة قشمرج بعلبتين ما ادري شنو بيها و رضيتي رأساً تبعيني لواحد متعرفين شنو اطباعه ... و شكد يكبرني ...
شنو نواياه من ورة هالزواج هذا ...

ام رضاء..: يكفي النظرة الي باوعلج بيها من دخلتي... عرفت كلش زين هو شاريج لشخصج ... و بالنسبة للحلال و الحرام بهالحالة الجمع بين العمة و ابنة اخوها شرطه بس زوجته الاولى الي هي عمتج لازم ترضى و موافقة ......... و هو اكدلي كلي هي راضية... و موافقة وهي الي اختارتج اله... و انت تعرفين بهذا الشي

حسناء..: اي و صدكتي رأساً ... بدون متشكين بحرف ... و لا سألتي نفسج ليش راضية و مقتنعه مرته..

ام رضاء..: لا ادري ... كلي مريضة و نايمة بالمستشفى .. يعني هي كمرأة حاسة بزوجها قلبه يميل الج...

حسناء..: بلا هالخريط هذا ... قلبه و نظراته ... يمة الرجال متزوج و يكبرني بال١٨ سنة ... شنو تشمريني هالشمرة و اذا لابس ملابس غالية و صاعد سيارة فخمة... مكلتي شلون خاف مرته تعرف اني بت اخوها ..

ام رضاء.: حسناء انت جنتي موافقة شبدل كلامج ... اكدلي الرجال انت بكل هالحجي جنتي موافقة ... و مرته و هو ميعرفوج و اذا عرفت مابيها شي ع اساس انت متدرين بكل هذا و صدك انت مين شايفتهم ... عمتج مرة وحدة جتي لبيتنه القديم و وحدها بوكتها من الباب رادت ابوج يجي ياخذ ورثه من امه و ترجع العلاقة بينهم و تحول اسمها باسم ابوها لان هي مسجلة باسم واحد من خوالها ...  و ابوج ما قبل لان جان حالف مياخذ من فلوس بيبيتج  و لا درهم و عبالة اخته مثل ما جانت امه و وزايعها... و بوكتها طردها و لا رادها بعد تجي ...

حسناء ..: لو بس افتهم شبيها بيبيتي ... جان ارتاح گلبي ... شنو هالالغاز اريد اعرف ليش ميرضى يعترف باخته و ليش متريدون نذكر بيبي و ميريد فلوسها .... شنو السالفة .... ؟؟؟

ام رضاء..: ابوج وصاني و هاي وصيته ... ما افتح هالسيرة و لا اجيب طاريها... رجاءاً سدي الموضوع و الدفاتر العتيكة عوفيها ... خلينه بالرزق الجايينه ... شاهين گلي انت موافقة جنتي ليش هسة مموافقة ؟؟؟ ليش بدلتي ؟؟؟

حسناء..: بدلت ... اي بطلت ما اريده ... يمة هذا يدوس برجله ع الناس و ميرفله جفن ... اني بت ال١٧ شحيسوي بية ... ما اريد ... و المواضيع الضامتها علينه يجي يوم و تنكشف ...

ام رضاء...: شوفي دا اكلج .. عمتج بيوم جتنه و تتوسل .... اكدت لابوج رجلها ما يدري ... لان ترة الموضوع اذا وصله بي مشاكل و عمتج ذكية الي ضمت عليه ... و انت لازم تسوين مثلها حتى لا يكرهج و ياذيج ..
و باعي ...هي حجاية وحدة و ماالها ثانية انت رح تتزوجين شاهين ... و مهرج رح يكون المبلغ الي رادوا العصابة 

صارت تبجي ام رضاء و تدك ع رجلها بايدها..: وج يمة رضوة حبيبتي وينج هسة ... شدتسوين ... ما ادري اذوها لبتي... كتلوها...؟؟ يمة حسناء... تذكري اختج و هذه فرصة جتنه حتى بلكي نرجع اختج... مو اعصابي تلفت طووول هالفترة و اني خيالي يودي و يجيب ... اني ام و ما اعرف شسوي ...اخوج ما ادزي وينه و اختج اصعب من حالته... و ابوج راح بشربة مي.... يا امي بموافقتج و هذا زواجج  نكدر نرجع اختج ...

ظلت تباوعلي بنظرات متوسلة .... و اني جواية نار ... و تساؤلات هواية... شنو نواياه هالشاهين هذا... مو ع اساس رح يعاقبني.... مو اجة دوري يردلي الكذبة و الخداع بعد ما عاقب ظاهر .... شنو نيته ... بهالثواني افتر راسي ... و مكدرت الگة جواب... و فوك هذا ماضي عمتي و ابوية و امهم الي وراها لغز هواية جبير .... ما اعرف بيش افكر و يا هم اشيله ....؟؟؟؟

ها هي حسناء.. ارضي ... ع اقل تقدير زواجج هذا رح يكون السبب بخلاص اختج ... و عقاب الج ع السويتي... هذا اكبر درس تعلمته بحياتي ...
............................................................

رغم اسم المناسبة (عقد قران ) لكن الوجوه مرتبكة ... و السواد طاغي ع ملابس الحضور..الي عددهم  ميتعده عدد الاصابع ...

درت عيني ع الموجودين باوعت واحد واحد ... خالي صباح و راسه منزله و يلعب بسبحته ... رغم موافقته البارحة و مباركته للزواج لكن حسيت بي ممتعظ ... زوجته خالة رضية تباوعلي بنظرات حسد... و عينها مرة علية و مرة ع امي ...
ابنهم  حسام ... شكد ما هو مخربط ... و ننتقده ... بس طلعت اني اكثر منه مخربطة و خرابيطي هجمت بيوت ... صدت عيني لخالتي ولاء ... الي اني اعتبرها صديقة مو بس خالة... جانت عينها مليانه عتب ... و البارحة حاولت تحجي وية امي حتى تتراجع عن رأيها ... بس مقبلت امي ... ظلت معاندة ...

اباوع لبنات خالتي الي اعمارهم متتجاوز ال١٢ صدك حسدتهن ... ع فراغ بالهم من الهموم ...
طبت اسراء و بيدها بنت صديق زوجها ... و غيث وياها ... جانت اكو بينهم نظرات حسستني اني الوحيدة فاشلة ... فاشلة بكل المقاييس ...
و اخيراً امي... امي الي كملت علية بموافقتها زواجي من الحوت ...

حسيت بقشعريرة و برودة استقرت بكفوف ايدي و اقدامي ... و گلبي انعصر .... من سمعت امي كالت (اجة العريس ... بلا هلاهل يمة يا بنات احنه باكثر من مصيبة)
خفت و ايدي صارت ترجف..
دخل و ما كدرت اشيل عيني بوجهه بس حسيت بطاقة غريبة لفتني .... تربطت و مكدرت حتى ارفع عيني.... تنفسي تسارع ...و گلبي وجر نار ...

جنت لابسة ثوب طويل لونه اوف وايت ... دزه هو اليوم الصبح بيد ام قصي .. و وياه باقي متعلقات الملابس .. و دز وياها المبلغ الي امي طلبته الحاضر مالتي و الغايب اني مقبلت اطلب كتلها خليها اي شي قران لو حجة لبيت الله كافي اهاين ... باجر عكبة اتعاير بيها ... مكياج مكدرت احط لان لا نفسيتي الي سمحتلي و لا ظروفي ... اختي مختفية و مندري مصيرها شنو .. و ابوية حتى اربعينه ما طالعه ... هذا اول عقاب وجهه الي شاهين و بقوة يعقد قراننه و ابوية تربته خضرة....

سلم ع الكل و صافحهم و وصل يمي ... طوله خيّم عليه و مكدرت ارفع راسي ... بس هو ثواني ظل واكف انتبهت لخالتي بصفي كاعدة قرصتني .. اشارة منها حتى اوكف...

انحرجت وكفت وصار قريب مني... مد ايده للسلام و اني مثل الحايط صرت ... بلا وعي عصرت قبضة ايدي و مكدرت امدها ... الخوف كاتلني...

و اخيراً فشلت بالعناد لان قربه مني دومه مسببلي خدر لاحاسيسي و شعوري ... هو نفسه الي جنت احسد مرته بسري ع وسامته و شخصيته ... و هو نفسه اتفاجئت بي و تندمت ع حسدي الها من شفت بروده وياها و وية عائلته... بس يبقى احساسي الداخلي من تصد عينه بعيني احساس غريب مسيطر ع كل خلايا جسمي ... يخليني استسلم و اصير غير حسناء العنودية 

مديت ايدي الشاحبة من الخوف و برودتها استسلمت لحضن كفه ... اعتصر ايدي و خلاني لا ارادياً اشيل عيني لوجهه...

ميشبه نفسه كل مرة ... اكو شي زين ملامحه ...  ما لكيت قساوة بين نظراته ... لكيت شي هدأ من خوفي ... طمني ...

جريت ايدي.  و كعدت و هو ليغاد مني ... و بحضرته سكن البيت و صاروا مهتمين يباوعون لتفاصيله ... هيبته رغمت الكل ينصتوله ...

شاهين و صار يوجه الكلام لخالي صباح ..: مثل ما عرفت ابو علي... اني جاي اخطب بنتكم ... و الحمدلله اني انسان متمكن من كل النواحي ... اذا ع المادة فالحمدلله الله ناعم عليه من خيره ...و اذا ع الشهادة ... فبدل الوحدة عندي اثنين و بمجهودي و لله الحمد... و اني سبق و متفق وية ام حسناء ع كلشي و قرينه الفاتحة ... بس اليوم حاب اختصر هواية وقت و مجهود و اعقد العقدين و اخذ حسناء و بلا تطوالة ...

حسناء...
گلبي انعصر ... و روحي رادت تطلع من مكانها ... شنوووو ياخذني ... افتهمنه هو اختصر هواية وقت بس مو هالدرجة... ردت اكوم و انتفض وارفض بس امي خنزرتلي... صرت استنجد بعيني لخالي... و خالي ظاهر امي ناطيته علم لذلك ما عارض بس اني الي ما ادري... امي منطتني خبر حتى لا اعاند و اخرب الزيجة...

رده خالي و بفتور ..: على بركة الله .. بس احنه ما تأكدنه من زوجتك الاولى هل هي راضية ع هالزواج...

شاهين و دار وجهه عليه و بنظراته الثاقبة ..: ام حسن التقت بحسناء... و هي اختارتها الي...

اني غمضت عيني ثواني ... كلامه هذا خله اهليتي كلهم يباوعولي بنظرات متفاجئة و مصدومة...

كمل شاهين..: اعتقد صار موعد افوت القاضي ... كاعد برة ينتظر بالسيارة ... ماله داعي التأخير ...

احاسيس ماكو بداخلي ... اي شعور ولو عادي .. غادرني... صرت قطعه جامدة بلا اي حياة... ها هي .. انتهى .. لهنا و رح ياخذني من اهلي ... و هو يصير ولي امري... شبسرعه و شلون صار هذا كله ... ليش ما حسيت بالوقت ... شلون رح تسلمني امي بهالسهولة ... باوعتلها جانت هي هم مصدومة طول كعدت شاهين ما كدرت تباوعلي حتى لا تنصدم بردات فعلي ... باوعتلي مرة وحدة جانت تجبرني اسكت و انفذ...
ليش محد رفض او عارض... رجعت بية الحياة من جتني اسراء و كعدت بصفي... و لزمتني من ذراعي و ظلت متشبثة بية حسيتها تنطيني امل .. تنطيني قوة و سند لان بين علية الارهاق من توالي الصدمات و الخوف.... هي الوحيدة الي جانت مصدومة بس متعاطفة وياية ... من عينها ... حسيتها مثل رضاء من جانت مجاريتني بعملتي السودا...

و تم العقد و كملنه وجوي الكل يباركولنه ... اني شبه حية ... حسيت شي بداخلي فقد الحياة ... اي اتصال بالدنية ما عندي ...

ثواني و وكف من مكانه و كال لخالي احنه نترخص ... ابوعلي اتشرف بمصاهرتكم ... و ان شاءالله حسناء بعيوني ... و مثل ما هي بتكم ... هي زوجتي صارت و الي يظيمها يظيمني ... لذلك هي من اليوم مو بس زوجة هي فرد من افراد عائلتي المسؤول عنهم ... و ان شاءالله ما قصر وياها...

باوعلي و كلي سلمي ع اهلج و اني انتظرج برة...
كل جسمي صار يرجف... امي شفتها نزلت دمعة من عينها و مسحتها ع السريع ... اسراء صارت تبجي و بصوت عالي ... حضنتني و اني ابجي و هي تبجي... بوستني و خالتي و مرت خالي سلموا علية .. و كادتني امي و طلعتني لشاهين جان واكف يم خالي بالطرمة..

انتبه الي و جان يقطع سالفته و مد ايده الي ينتظر احط ايدي بايده ...و نظراته جانت تشع بالكلام ما جانت نظرات عادية جان يناجيني و يحجي وياية بنظراته ... و اخيراً بعد مرور ثواني ع وكفته و ع مدت ايده رضخت للكل و ما حسبت حساب لنفسي ... عاقبت نفسي بنفسي و استسلمت لعاقبه الجاي و الغامض... حطيت ايدي بايد الحوت ... و سحبني بقوة و صعدني بالسيارة ... عيني ع بيتنه من ورة الجامة ... هذا البيت الي حوى هواي ذكريات ... طفولتي و مراهقتي... لعبي وية خواتي ... ابوية و ضحكاته ... طبته علينه بالمغربية و بيده شي بسيط يفرحنه بي...كل هاي الذكريات صارت رماد ... احتركت و راحن ما ظل منهن بس الجدران الي متنطق .......درت وجهي اله و باوعت ع تقاسيم وجهه الي بيها فرحة نصر غريبة... ما باوعلي و انطلق بالسيارة و خلاني افز من صوت شحطة التايرات ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...