الفصل 31 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
19
كلمة
3,628
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بارت ٢٧
#قناع_القوة
ملاحظة .../ ما زال النشر بين يوم و يوم ما اكدر اغير النشر..
البعض يسأل ع موعد التنزييل و البعض يشكي من تاخر البارت ... الي يكدر يتحمل هذا الاسلوب اهلاً بي وياية ... و الي ميتتحمل بكيفها و هم مرحب بيها بعدين من نخلص تابع و ع راسي الفئتين بس رجاءاً قللوا الكلام الجارح لان الانسان مجموعة مشاعر يتأثر بالكلام اكو بعض البيجات و الكروبات شفت بيها تعليقات تستفز طاقة تحملي و صبري و اني حساسة ما اريد هالشي ياثر ع كتابتي للرواية و شكراً الكم جميعاً❤️❤️

بارت٢٧
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

گاعد ورة المكتب ع كرسيه الدوار... و عينه بالفراغ... ينتظر جيت الاثنين.. يريدهم كباله ... ينهش من روحهم اثنينهم...

ظاهر ... هالشاب الي فتح عينه ع ايد شاهين ... عرفه ابن ناس و خلوق... متدين ... و صاحب مبادىء... عنده الشغل شي مقدس... اختبره اكثر من مرة شاهين و لگاه يستاهل الثقة الي رح ينطيهيا...
ما فد يوم توانى عن شغله ... و لا فد يوم خان الثقة الي منحها شاهين اله...

هذا الي حاير بي شاهين ... ليش ظاهر سوة هالشغلة... ليش خان الثقة... شارك بكذبة.. وحدة مراهقة ...
من شوكت صار ميهابني ... هذا لازم اادبه ... و اعلمه شاهين منو...

اندك الباب و دخل ظاهر ...
اني جنت انتظر هاللحظة من يدخلي و الخوف بعينه ...و الانكسار مبين ع تقاطيع وجهه..
سلم و ما رديته .. اي ما رديته .. ردت اشبعه ذل ... اهينه... اجرحه... و ان اظطريت اعتصر روحه ...

وگف گدامي و گلي: استاذ شاهين اكو شي ..؟؟ ظل بالي ...

رديته و بفتور ..: اطلع انتظر برة بس تجي حسناء ادخلوا اثنينكم ...

بهالاثناء و اني دا احجي اندكت الباب و دخلت حسناء ... بس صدت الها عيني انگلبت احوالي ... صار نبضي اسرع و صوته اعلى ... جنت مراهن ع گلبي يخرس هاليوم بس خسرت الرهان هذا هو گلبي بأعنف حالاته و ما فد يوم فشلني بهالطريقة...

شتتت نظري من عليه و اظهرت ع ملامحي عكس دواخلي...

شاهين..: سدي الباب و تعاي ...

كان الجو مشحون واعصاب الكل تالفة ... حسناء بكل ثقة وكفت لكن الثقة هذه خداعة... و ظاهر بكل خوف واكف... ينتظر محاكمته ع شي هو جانت نيته بي نية خالصة ...حب يساعد حسناء بهالموقف ... بس ما جان محسب رح تنكلب  ضده هالمساعدة...

اما شاهين ... فداخله خليط من رعود و عواصف ثائرة ... بالاضافة الى صراعات بين قلبه و هالعواصف الي جانت محاوطته من كل مكان...

شاهين...
من دخلت و صارت گبالي گلبي رف بداخلي ... رغم جانت مو هي الي اعرفها ... ملامحها ذبلانة و وجهها شاحب ...المرض مأثر عليها... حتى وكفتها و نصبة جسمها ... مو هي....

حتى صوتها الي اقتحم مملكة البراكين بداخلي و سكن كل النيران الي ملتهبة من سلمت هم جان مو هو... مبحوح و تعبان ...
دارت عيني على جسدها و تعابير وجهها و الي من ضمنه عينها ... الي ما شالتها من الگع ... و لا كدرت تباوعلي... و اني مثل الطفل جنت اتمنى ترفعها حتى احصل الشي الي دا ادوره الي يومين ... الي جنت خايف لا  افقده و اني اشوف عينها مغمضتها و هي بين ايدي و الافكار  تلعب بية و خلتني اتخايل خلاص راح ذاك العنفوان الي شدني الها من اول مرة شفتها ... بالمصعد ... خلت بوقتها گلبي ينبض بلحن جديد ... بعد ما كان ينبض برتابة ....

شاهين و عينه ع القلم الي بأيده يحركه بحركات متتابعة ع الميز..: تفضلوا اكعدوا

كعد ظاهر و عينه ما حطها بعين حسناء ابد... و ظلت حسناء واكفة و تنتظر المقصلة توكع بكل قوتها ع رگبتها ...

شاهين..: رح تظلين واكفة .... ست حسناء...
و شدد ع كلمة ست و كالها باستهزاء...

حسناء رفعت نظرها اله و عينها مليانه مشاعر ... هالمرة هو اقتنصها بنظراته الحادة و خلاها مثل الي انصاب بسهام بصدره ...

اتلخبطت و صارت ترجف من الخوف... ما جاوبت شي و امتثلت لامره و كعدت بس كعدت ع طرف الكرسي و كان التوتر كلش واضح بحركاتها...

شاهين تقدم بكعدته و استعدل و وجه كلامه لظاهر ...: الي صار من وراية لازم يكون اله عقاب و عقابه وخيم ...
اني مو ضعف مني سويت الي سويته (و اشر ع ظاهر ..) لكن انت استغفلتني...

ظاهر ايضاً كان مجموعة مشاعر . احباط و خيبة و خداع ... و كثير من الاحاسيس  الي جواه اذاته و كسرت كل شي حلو جواه ..

ظاهر و بنبرة هادئة ..: استاذ انت تعرفني .. اني ضد شي اسمه الاستغفال و الخيانة... لكن ....

قاطعه شاهين و بحزم ...: ما جايبكم اسمع مبررات واهنة ... و كلام نصه اذا مو كله كذب... اني شاهين ... احاكم ما استجدي مبرارات ... و محكمتي ما بيها فقرة الدفاع ... و انتو متهمين و ثبتت ادانتكم ... و خلاص...

شاهين صار ينقل نظراته الحادة بين ظاهر الي عيونه حومرت من القهر و الظلم ... و حسناء الي كابته دمعة مراهقة متندمة ع افعالها الطايشة...

ظاهر ..: استاذ انت فاهم غلط ... حسناء مريضة ... و مرضها كان الدافع الانساني حتى اقدمها تشتغل ما عندي اي قصد غير هذا ....

قاطعه شاهين و هو يضرب بايده عالميز .... مو انت الي ترحم و تحصل اجر براسي ... شيخ ظاهر ... انسانيتك مو ع حساب شاهين الي لحم اچتافك من خيره ... و الي مأمنك ع اسراره و شغله و حتى بيته ... اصحى ظاهر و شوف نفسك شعملت وية شاهين الي بسببه صرت  شخص ذو مركز و هيبة بعد ما كنت شخص عادي...

وكف ظاهر  من مكان و النار بين عيونه ... : اسمحلي استاذ ... ماله داعي تهين و تنتقص مني ... اني طبعي مو خوان و  لا اغدر و ما اعظ الايد الي انمدتلي .. و دليلي ع كلامي هذا هواية ناس رادت توكعك و دخلولي بطرق ملتوية في سبيل اني اكون اليد الضاربة لهواي من مصالحك ... بس تربيتي و خوفي من الله منعتني و بالاضافة الى كونك الشخص الي اله افضال عليه هواية ... مو اني الي اوكع الي مدلي ايده و وكفني ع حيلي ... الشغلة صارت بهدف انساني لا غير و اني غلطان و اعترف ... و حضرتك لا تكون قاسي بالعقاب ...

شاهين و مد كفه اشارة حتى يسكته..: بسس... ما اريد اسمع تبريرات مثل مكتلك اني شاهين الفتاح ... ما اسمح لشخص غلطان وياية  يصحح غلطه و يرجع كما كان بمكانته مني.... انت خسرت يا ظاهر و الوياك هم ...

رفعت راسها  حسناء وكأنما استيقظت من نومة طويلة من جاب طاريها بطريقة مبطنة..: استاذ ... ظاهر اني ضغطت عليه ..

قاطعها شاهين و هو مغمض عينه و كأنما ممتنع ان يشوف ملامحها الي تلين بداخله كلشي قاسي... ديتقوة بجبال القوة الخداعة ... حتى لا يسبب خسارة لعقله و سببها قلبه ...: اششششش انت ما اريد اسمع منج و لا كلمة ... حسابج مو هسة

كمل و بحزم و نبرة العنجهية ..: ظاهر .. انت مرفوض ... وما الك راتب نهاية خدمة... و ترجع المبالغ الي مستلفها ... و باجر من الصبح الكاها هنا و هاي تعتبر اخر دخلة الك لكل فروع شركاتي بصفتك موظف جنت هنا ...

ظاهر الدنية سودت بعينه ... حيله انهد ... شكد جان يصبر بروحه و هو كاعد ... بس انهد جبل الصبر هذا ... و حل محله الخيبة الي وكعت ع راسه ... ميعرف شيكول.. سيتصرف... هو رجل عصامي ... و رجل ذو كرامة ... و محترم ... صعبة هذه التهايم تتعلگ براسه ... و هو كان كل هدفه شريف و نبيل....

ابتلع غصة بحنجرته ما كدر يطلعله صوت بعدها.... بس كانت نظرات الالم و الظلم هي ردات الفعل عنده  ..

بس بعد ثواني كدر يگول و بصوت مليان الم ... : ع الاقل انطيني مهلة ادبر المبلغ ... لان تعرف ما عندي حالياً ... و اني ان شاءالله ارده ... و اني بالنهاية اشكرك لان انت مفضل عليه ... و الي صار مجنت قاصد بي اذية الك ... شكراً استاذ ع كلشي ... بس مجنت متمني اطلع من هذا المكان الي دخلتله و تعلمت منه اشياء هواية ان اطلع بهالطريقة ... مع ذلك ... انت ادرى بس بازم جان تسمع من عندي و تصدگ اني مجنت اقصد بيهالشغلة اذيتك ... ع العموم اشكرك و موفق بحياتك و انت شخص جنت مثلي الاعلى ......

شاهين لانت ملامحه لكلام ظاهر و التمس مصداقيته من كل حركاته و صوته .. وحتى نظرات عينه الي التمعت بنظرات موجعة و متألمة... جانت كفيلة بدق ناقوس الضمير بداخل شاهين بس كبرياءه كابر و عاند ان يصدق و يسامح ظاهر ..

حسناء من كل هذا جانت كاعدة و كل قواها متحطمة ... و الضعف باين عليها بدءاً من عينها المدمعة  و مروراً بجسدها المنحني و انتهاءاً برجفة ايدها الظاهرة للعيان...

اندار ظاهر حتى يطلع و وصل يم حسناء و جان يكلها بصوت مخذول ..: مع الاسف .....
و طلع بخطوات سريعة ... ما جانت لامته الگع يريد يطلع من هالمأزق الوكع بي ... من حرارة نظرات شاهين الي حرقته و حرقت كل احاسيسه  و كرامته و مشاعره ... و بالفعل طلع و طلق العنان لدمعة خائنة مكدر يسيطر عليها و نزلت ع صفحة وجهه ... لبس نظارته الشمسية حتى يخفي كمية الالم الطايفة بعيونه .. و صعد سيارته و توجه لبيته ... حامل وياه مشكلة شكبرها ...

اما شاهين و حسناء ... الغرفة جانت  مليانه مشاعر ... ندم ع عتاب ع الم ع خذلان و خيبة ... ع اشتياق ... ع خوف و رعب ...

حسناء ظلت كاعدة و تتمنى لو الارض تنشك و تبلعها ... وكف شاهين من مكانه .. و تقدم الها.. بكل خطوة من خطواته و هو يتقدم نحوها ... گلبها يدگ اكثر ... و وجهها يشحب اكثر ..

وكف گبالها و المسافة بينهم قليلة ... وكفت هي و صارت تبتعد و ترجع ليورة .. و هو يتقدم الى ان وصلت لدرب مسدود ... ظهرها انطخ بالحايط و وصلت للمواجهة ...

شاهين و حط ايده ع الحايط و بهالحالة انحصرت بين جسده و الحايط ... شالت عينها و اتلاقت نظراتهم ...

خوفها كان مسيطر ع كل المشاعر ...لاحظ شاهين تنفسها السريع و رجفة شفافها...

حسناء و بنبرة مرتجفة..: اكيد الي هم حتعاقبني.. و تاخذ حقك .. بس ترة اني مثل ما كال ظاهر اني جنت محتاجة فلوس للعملية... و ما عندي شي غير هذا ... و اني متنازلة ع الراتب الي جان مفروض تنطينياها اجر شغلي بهالمدة

شاهين اكتفى بالسكوت و غرز نظراته بكل ناحية من جسدها  ...

و هي وجهها صار الوان ... حست بضيق بالتنفس و اطرافها بعد ما تحملها... توازنها تخلخل... غمضت عينها و اخذت نفس ... شالت ايدها حتى تدفع جسده الي قربه سببلها نوبة ... بس مكدرت تدفعه لان قراها خائرة و روحها صارت تتأرجح بين الصحوة و الاغماء ... استقرت ايدها ع صدره و تحديداً من جهة اليسرى ... اتلمست قلبه و نبضه رفعت عينها عليه و بهزل نطقت ...: شاهين دخت رح اوكع ...

ثواني و حسناء صارت ملاصقة لجسد شاهين و راسها ع صدره ...و هو من شافها هيج بلا وعي و فاقدة توازنها ... تريد تنسند ع صدره ... ما خيبها حاوطها  من خصرها و بحركات مرتبكة و قلقة سحبها حطها ع الكرسي و جابلها من عطره بجرار الميز و صار يفيق بيها ...

فتحت عينها بثقل ... و صارت تباوعله بنظرات توسل ... و من بين دموعها ... كالت : اترجاك عوفني ... الي ردته صار ... ما ظل بي حيل و قوة ... انكسرت من جوة و من برة ... مرضي اتأزم و حالة اهلي صعبة ... ابوية جوة التراب  و امي تعبامن صحتها ... اني اعترف غلطت ... بس اتركني
قاطعها ... و نظراته كلها اهتمام و قلق و نبرته  هادئة بس  حادة..: اريد اشوف اهلج ... .....

..........................................................
رضاء..
كعدت الصبح و صار يومين اكعد فازة من كابوس .. اشوف اختي حسناء بحالة مو زينة ....

ابجي و اشهنك بالحلم و اكعد اعيط و ابجي ... شلت التليفون الي عافلياه رزاق... مابي ارقام بس رقمه هو ... طلبته و انتظرت يرد و دموعي تجري و بعدني ابجي ...

شال التليفون و اول ما شاله كلتله ..: رزاق عفية الله يخليك .. رحت لاهلي .. طمني ... امي شلونها..؟ ابوية زييين،؟؟؟ كتلهم رضاء ما بيها شي....

رزاق..: الو .. على كيفج رضاء... اهدأي.. رحت لاهلج و كلهم زينين و كتلهم انت بخير .. ليش هالبجي ... ممرتاحة يم اهلي... احد مقصر وياج ...

رضاء..: لا والله الحجية كلش مداريتني و كلش حبابة وياية... بس اني مخنوكة ... احس اهلي بيهم شي... الله عليك رزاق .. اهلي بيهم شي..

رزاق.. : و عيونج ما بيهم شي .. بس انت ديري بالج ع نفسج لا تظلين تبجين و تحركين بدمج ...

رضاء و بصوت باكي..: زين انت شوكت تجي..؟؟

رزاق و قلبه استشعر  خوفها و احتياجها ..: اني ما اكدر هسة اجي ... محتاجة شي...؟؟؟

رضاء ..: لا هيج ... رح انزل .. لان الحجية رايدتني.. مع السلامة..

رزاق..
سديت التليفون ... و كلش خلگي ضاگ من سمعت رضاء دتبجي... كلش اذتني ..
طلبت رقم امي و انتظرتها ترد... : الو .. ها حجية شلونج .. صباح الخير عافيتي... شلون صحتج ...

ام رزاق..: هلة يمة هذال ... شلونك ... اخبارك اوليدي ... يمة اخبارك .. شوكت تجي ..؟

رزاق..: والله يمة ما اكدر هالاسبوع لان ابو الشغل عنده حاويات تفريغ ... و ما اكدر اعوف و اجي... اكمل شغلي و اجيكم ... يوم عفية

ام رزاق..: ها بعد امك كول ..

رزاق..: يمة فدوة اروحلج ترة رضاء ديري بالج عليها...

ام رزاق..: بعيني يمة .. لا يظل بالك ... اليوم رح تاخذها نادرة للسوك و تشتريلها كم شغلة ... و الله يمة النهار كله يمي ... احجي وياها و اسولفلها اكول خطية حتى تنسى البنية ... لان دمعتها بعينها...

رزاق..: يمة لا تخليها وحدها ... خليها وياكم كاعدة ... و اني اقرب فرصة اجيكم ... محتاجين شي...؟؟؟

ام رزاق ..: سلامتك بعد امك ... تجينه بالسلامة حبيبي ... الله يحفظك و يحرسك من كل عين ... و التراب الي تلزمه يصير ذهب يا هذال يا ابن هدية ....

رزاق...
سديت التليفون و بالي بعده مشغول ... شلووون رح يكون الوضع ع الجايات ... الله يدبرها ... ميعوف عبده.. و هاي البنية يتيمة ... و مالها احد ...

اليوم مهم بحياة الحجي ... رايح يشتري اسهم من مساهمين بمصرف ***** لان خسر وا المساهمين و افلسوا ...
لازم اكون اني وياه و بعدها اشرف ع تفريغ الحاويات الجاية من الصين ... و اقفل المخازن و اروح لاهلي... هم ارتاح كم يوم و هم اشوفلي حل للبنية...

اتوجهت لسيارتي و صعد وياية الحجي ... ما باوع بوجهي ابد ... و لا اني ... بس تسالمنه ببرود ...

شخطة وجهها عليها الضمادة ... و لابس مناظر شمسية ...

برهان و باستهزاء..: اي ... باش ..

رزاق..: الحمدلله حجي انت شلونك ..

برهان ..: اني ميهدالي بال اذا ما سحلت بت الچلاب الي شوهت وجهي...

رزاق..: البارحة رحت لبيتهم و راقبته من بعيد ... ما راجعتلهم ... اظن متيهة الطريق و احد اتعرظلها بالطريق ... شو شلون

برهان ..: خلي تفض سالفة المصرف ... و اني وراها  اعرف شأسوي ...طزززز بالفلوس الباگها اخوها ... و طز بالمستندات مال مصرف**** اشو صار الي وحدي بدون ما احرك احد ... بس هالساقطة اني الها .. تستشرف براسي ....

رزاق...
لو بيدي والله اكوم املص رگبته من جسمه و اموته بيدي هالحقير النذل.... شلون يحجي عليها... يا مريض ... هذا ميعوفها ادري بي ... و عنده الفلوس لا شيء امام مرضه هالساقط العار ...
نار جواية بدت تغلي ... ايدي تحكني اريد اضربه ... لو بيدي هسة انزله من السيارة و اشبعه كتل ..

وصلنه للمكان و نزل ... الخطة الي رح اتبعها اول شي لازم ارجع ثقته بية ... و انطي الحق بأفكاره هاي و أجاوره و لو غصباً عني ... بس رح اتحمل لخاطر البنية لا تتأذة و لا تنكشف اني مساعدها....

مشى قبلي و اني وراه .. المكان بي ناس مو فارغ .. بس ما اعرف ليش گلبي لزمني ،.. و حسيت روحي بوحدي... رأساً تذكرت امي ... و جهال اخوية و ابن اختي.. صورهم توالت كلهم ع بالي.... و صورة رضاء كانت الاخيرة وهي تستنجد بية.....بهاللحظة صار ضرب علينه و الطلقات صارت ع جام المصرف و بين رجلنه .. بينه و بين الباب كم خطوة لا ارادياً دفعت برهان و صار جوة يم الباب الناس تتراكض و صراخهم صم اذني .... طلعت سلاحي و انداريت و ردت اضرب بس ملحكت ... صابتني رصاصة بچتفي و وكعت .... و بعدها انتهى صوت الضرب و عقبه شحطة سيارة صوتها جداً قريب.... وكعت بالگع و حسيت بشي حار نزل ع ظهري .... و الم فظيع .....  بايدي كلها .... ورة ثواني محسيت بكلشي................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...