الفصل 20 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
3,303
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

صباحوووو حبايب ❤
///// البارت الثامن عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس

ياللعجب !!
لكل منا في الحياة احلام مختلفه وقصة مبهمة ..
عندما نكبر تكبر احلامنا ..
فعندما نكون صغار نحلم بلعبة ذات شعر اشقر نحيلة جميلة ..
لكنها غاليه نضطر ان نقتنع بالصغيرة ذات الشعر المجعد او تلك الي تخيطها امهاتنا من قماش ذات جدائل من الخيوط ..
وفي سن اكبر تكبر تلك الاحلام لتتحول لملابس جميلة بيضاء منقوشة عليها الفراشات والزهور ..
يعلقها بائع المحل بالواجهة ..
نسحب يد امهاتنا نحو ذلك المحل .. لكن امهاتنا تسحبنا لمحلات اخرى دون ان نعرف انها لاتملك النقود لتشتريه
فنتذمر ونبكي لان الذي اعجبنا بمحل اخر ليس هذا ..

تحاول امنا مراضاتنا بقماش ابيض تخيطه بزهور وفراشات فنفرح لرؤيته .. رغم اننا نعرف ليس هو ذلك الفستان لكننا نفرح لتحقق جزء من احلامنا ..

وتكبر تلك الاحلام معنا اكثر فأكثر .. لنحلم مثل ساندريلا بفستان جميل وحذاء زجاجي وليلة مميزة مع فارس احلام امير ..

لننصدم بواقعنا انه لاتوجد سندريلا مثل تلك لابل توجد مثل تلك التي كانت تمسح الارضيات وتعمل ليلا ونهارا ..

لكننا نستمر بذلك الحلم لنرجوا ع الاقل ان يأتي ذلك الفارس على الحصان الابيض ليأخذنا من ظلمة الحياة التي نعيشها ..
وعندما نجد نتألم ونتعذب ونكافح للحصول عليه وكأنه نادر الوجود في هذا العالم الغريب ..

فنتمنى ان نبقى اطفال وان تبقى احلامنا محدودة بتلك اللعبة الشقراء افضل من ان نكبر ونكون قوارير مهمشة قابلة للكسر يوما ما !!

عذراء :
من دخلت علينا اسراء احس دمي نشف ..
اعرف اسراء مستحيل تسكت .. ولهذا كانت هنا اسرارها عندي مو عند اسراء رغم هن متقاربات بالعمر ..
من نسهر اني وهنا وتحجيلي عن ليث .. من تدخل اسراء تسكت بسرعة ..
والثانية تحس ضامين عنها .. فتسكت لكن عيونها تراقبنا ..

ومرات تگول ماارتاحلجن اثنينجن احس وراجن مصيبة لان من تشوفني تسكتن ..

بس هالمرة غير .. اكيد اسراء ماتسكت .. مااعرف منين اجتها القوة وشلون سحبت الموبايل من شذر ..

وفوكاها اتهمتها بالفسق .. شذر سكتت وتحملت الاهانة حتى تحميني .. بس اني ماگدرت اخليها تتحمل ذنب مو ذنبها واعرف اذا وصلت النسر احتمال يطردها من البيت وتصفى بالشارع بسببي ..

اتجرأت وحجيت وكلتلها الموبايل الي ..
تعصبت اكثر وضربتني راشدي بحياتي ماضاربنياه احد
صح اهلي يعصبون ويحجون ويعاقبون لكن ضرب ابد محد يضربنا من صغرنا لسا ..

هالراشدي جان صدمة بالنسبة ..
خلت الموبايل بيدها وطلعت .. طلعت وراها بسرعه ..
دخلت للاستقبال ..
جانت بيداء واگعة والكل مشغول بيها ونسر يتهدد يريد يروح لهناك ..
عمي گام يحجي عليه مايقبل يروح والولد لازميه ..

مااعرف عيني ع الهوسة الي صارت لو ع اسراء الي احسها راح تفجر القنبلة بأي ساعه ..

دنو گامت تبجي .. اخذتها شذر ودخلت ..
وبقيت اني بين نارين ..
تالي عمي قنع نسر للصبح يرحون ويجيبون اولاد بيداء ويجون ..

هدأ الوضع شوية وماما اشرتلي احضر الاكل لان عمو والولد هنا ..
اسراء اخذت بيداء الغرفة ماما نومتها واجت تساعدني ..
وكفت تسوي زلاطة .. اتقربت منها " اسراء وربي الموبايل الي مو الها "
همستلي " اشششش انتي حسابج هم وياها لان تستريلها "
رديت " شستر يمعودة والله الي "
لزمتني حيل من ايدي وعصرتهن .. " وفوكاها فرحانة لاتخافين اثنينكم تاخذون المقسوم بس مو وكتها هسا الوضع متأزم ونسر متعصب مااريد ازود همة "

حاولت وياها بكل الطرق قافله… وماقبلت تسمعني ..
ردت احجيلها بهدوء ماكو ..

بقيت بحيرة لااگدر اخابر هنودة ع الارضي وتنطيني معتز احجي وياه ولا اكدر اقنعها ..
بيومها احس حتى معدتي بدأت تخبط ..
حتى امتحان عندي ماكدرت اقرأ ..
كملنا الاكل وفرشنا السفرة .. رجعت للغرفة
تلكتني شذر " هااا بشري شسوت "
اتنهدت " قافلة الموبايل الج تگول "

ردت " خليها تتوقع هيج اصلا اني بكل الاحوال محد يصدگني بس المهم انتي متتضررين "

ماعرفت شلون اجازيها الموقفها حضنتها لااراديا وضحكت رغم وضعي " يانموت سوى يانعيش سوة "

ضحكت شذر " خرب يومج حتى بأصعب حالاتج تضحكين "
رديت " وشسوي يعني الضجت والماضجت بالحالتين راح انعلس "

ردت " وليش تتحملين الذنب وحدج .. هو الي نطاج الموبايل خابري هنودة وبلغيه بلكي يسويلج حل قبل لتوصل النسر "

اتنهدت " هو هم هيج بس منتظرة ينامون واخابر مااگدر هسا وهاي تحوم ع راسي "

انتظرت البيت يهدأ ..
خابرت هنودة بسرعه جان معتز نايم .. بلغتها تگلة
" لا يتصل ع الموبايل لان شافته اسراء واخذته "

سديته بسرعه ماردت احد يشوفني بس مااعرف اذا راح تكله او فهمتني لو هو شنو موقفه ؟؟ ..

ثاني يوم رحت للدوام وگلبي مقبوض .. وصلت شفت معتز گبال المدرسة .. قبل ليروح للكلية جاي الي ..

حسيت الدنيا ماتحملني من شفته .. وكأنه ملاذي الامن
هو راح گدامي واني وراه الى ان دخلت بفرع بصف المدرسة ..
گمت اتلفت لايشوفنا احد استحي من البنات او خاف تشوفني مدرسة ..

همست " شلون اجيت لهنا "
رد " مااتحملت اصلا من گالتلي هنودة الصبح تخبلت وتعاركت وياها لان ماگعدتني .. فهميني شصار"

رديت " من دگيت انت الصوت مسموع وشذر طلعته ع اساس تنطيه الي وشافته اسراء عبالها الشذر واخذته "

اتنهد " هاي شذر واثقه منها انتي يعني شلون تطلعه من غير اذنج "

رديت " ماتعرفها انت . اصلا خلت التهمة عليها حتى مااتضرر واسراء عبالها الها الهيج تعصبت واخذته لازم نشوف حل "

فرك وجهة ورد " عوفيها عليه اني احلها… انتي خليج هادية وركزي بأمتحانج .. واسراء اني احجي وياها "

رديت " خاف تعاند اكثر ؟"
رد " خليها تعاند والعصر ادز اهلي وينحل كلشي كلتلج لاتخافين وروحي الامتحانج "

رجعت للمدرسة وشوية مرتاحة .. مادام هو راح يتدخل اكيد راح يحلها ..
طول اليوم بالمدرسة بالي يمهم ومااعرف شسوة…
امتحنت بس مااعرف شلون .. المهم بس اريد اليوم ينتهي ع خير ..

نذرت كم نذر اذا نحلت ولو ناذرة الدراستي هيج جان خلصتها امتياز ..
طلعت من الدوام الظهر تفاجأت بمعتز گبالي ..

انصدمت ..
رحت وراه كـ العادة بس جانت حلة المدرسة وهوسة ..
اضطريت اروح ابعد شوية ..
تالي گام يحجي " اوگفي يمعودة مو رجلي راحت شنو البزون والفار "

التفتت " شسويت بشرني "
ضحك " ع الاقل گليلي شلونك حبيبي شخبارك مو تركت محاضراتي علمودج ورحت الجامعتها "

ابتسمت " اعذرني هالموضوع وترني "
سألني " شلونج بالامتحان ؟"
رديت " زينة بس گلي حباب شسويت "

طلع الموبايل من جيبه .. هاج هياته رجعلج. .
شهگت من شفته " شلون نطته الك ؟"

رد " سهلة حجيتلها كلشي وكلتلها بس تخلص سادس اخطبها ولمن عرفت نيتي سلمته الي"

باوعتله بأستغراب " وهي اقتنعت يعني ؟؟"
رد " لا طبعا خلت شروط .. ماتحجي وياها .. ولا تنطيها موبايل ولاتوصللها بعد منا لمن تخطبها من اهلي والا حسابك المرة الثانية وي نسر مو وياي "

هففف ارتاحيت شوية ..
باوعلي بتساؤل " شو ارتاحيتي معقولة راح تصبرين ماتحجين وياي للعطلة بعدنا ببداية السنة ترى "

رديت " مؤقتا الى ان تهدا وتنسى ولو اعرفها ماتهدأ ولا راح تنسى راح تبقى وراي مثل الحارس الليلي "

رد " اخذي الموبايل وضميه بمكان ماتلگاه بي .. وماتعرفه حتى شذر .. وصامت واني بعد مااخابر ابد انتي كلما تصيرلج فرصه خابري بس اسمع صوتج منه "

ماقبلت اخذه وترددت بس فعلا مااگدر اتحمل بدون مااسمع صوته او احجي وياه ..

اخذته ورجعت للبيت تعبانه وراسي مصدع من التفكير ..
تلگتني شذر قلقه اكثر مني ..
حجيتلها الي سواه معتز ارتاحت بس ماگلتلها رجعت الموبايل لان مااريد اورطها وياي بعد ..

صبت غدا تغدينا ونمت ..
ماگعدت للعصر .. طلعت صارت گبالي اسراء ..
شافتني همست " هالمرة عديتها بمزاجي المرة الثانية مااسكت تدرين… لاعبالج فرحانة بمعتز .. ترى حاله حال بنت عمة الفاسقه "

مارديت عليها وسكتت لان ماردت اكبر الموضوع .. واصلا مالي عين احجي ..
بيداء مخلصتها بجي على ولدها والبيت كله ضايج علمودها ..

عمو ونسر وقصي راحوا لعيالها حجوا وياهم .. بس قاسم جان معاند ورد عليهم ..
" ولد اخوي اني اربيهم بعد يومين تروح تتزوج وين يرحون ع الاقل اني اولى بيهم "

رد نسر بعصبية " تدري انت اكثر واحد شلون بيداء تحب زوجها ومن مات شصار بيها .. وتدري مستحيل تعوفهم وتعوف ذكراه وتتزوج .. رجع الاولاد الحضن امهم ولاتكبرها "

بس قاسم جان معاند .. وغاسل دماغ مهيمن مانعرف شلون بعد ماجان يكرهة ويحجي عليه دوم صار يحبه ويريد يعيش يمة…

هالشي اذى بيداء كلش… وتخربطت من سمعت ..
اخذوها للمستشفى طلع ضغطها مرتفع ..
نسر وعدها يرجعهم بس تصبر عليه شوية ..

بسبب الاوضاع الصارت اسراء انشغلت عني شوية ..
وارتاحيت .. وگمت اتصل بمعتز بين فترة وفترة ونحجي سوية ..
بس رغم كلشي عيونها مافارگتني اني وشذر ..

شذر :
الي صار بيني وبين اسراء زاد حقدها اكثر عليه ..
لدرجة اجت الي وصارت تهددني وتحذرني ..
" اسمعي لج اعرف انتي السبب والا عذراء ماعندها هيج سوالف بس من اجيتي تغير كلشي بالبيت "

رديت " ليش اني طالعه ماشية شعليه ؟"
ضحكت " تمسكني عبالج اصدگج .. اصلا انتي حرباية متلونة كل ساعه بلون "

تركتها ومشيت للغرفه لزمتني اتنهد " اعتقد اختج فهمتج الي صار .. ومعتز ابن خالج اني شكو "

رحت للغرفه بس هي ماتركتني بحالي ..
حسرة ادخل حمام او اي مكان الگيها مهوسة غراضي والكنتور وحتى الاقمشة والخيوط والدانتيلات الي مخليتهن بسله ..
تتصور عندي موبايل او عذراء ضامته عندي ..
وكل هذا وساكته عاذرتها اگول حقها تخاف ع اختها

بس الحال تغير وصارت تحجي عليه گدام اخواتها والله اعلم شتوصللهن عني ..
حتى هنا .. الي جانت تجي تسلم عليه بحرارة وتنطيني جود بحضني صارت تبتعد شوية شوية ..
وبيداء اصلا مو بحال احد من قهرها ..

هنا :
مقهورة على بيداء والي صارلها .. فكنت كلما يروح ليث للشغل اخليه يوصلني الاهلي ويروح ..
ع الاقل من تشوفنا يمها تاكل تحجي شوية ..

شذر البنية كلما اروح تاخذ جود مني بعد مااحس بي ..
هي ودنو يعتنن بي .. يرضعن ويبدلن واني ولاحاسة ..

بس لاحظت بالفترة الاخيرة التوتر زاد بينها وبين اسراء
لدرجة اثنينهن مينجمعون بمكان واحد ..
اعرف رأي اسراء وطبعها بس هروب شذر من اسراء هو الي خلاني اشك ..

من سألت اسراء صدمتني بكلامها ..
" شبيه وياها يعني من اگلكم هالبنية مو راحة محد يصدگني .. وج حتى سوالف مكسرة وموبايلات عندها وجاي تعلم بأختج ذيج العوبه الي تسترلها "

فتحت عيوني " معقولة مااصدگ شذر مو هيج "
ردت " وروحة الابوية لزمت عندها موبايل واختج العوبة تگول الي حتى تسترلها ومااحجي "
رديت " جائز صدگ !!"
ردت " ياصدگ اصلا اني ماارتاحلها تسهر النص الليل بحجة الخياط والله العالم شتسوي .. هو السبب كله من اخوج جان يكرهة مااعرف شلون سحبته الجانبها وتمسكنت اله .. خايفه لايجي يوم تسوي سالفه وتجبره يعقد عليها "

رديت بعصبية " لايمعودة ليش نسر ينضحك عليه قابل"
ضحكت " ليش مو مريم ضحكت عليه وصدمتنا كلنا "

بقيت افكر بكلام اسراء .. معقولة عمة ماتعرفها عاشت وياها فترة مو قليله وتحبها اكثر منا حتى ..

اجة ببالي كلام ليث عنها .. ومخابرته بالليل واسراء تگول عندها موبايل .. وماما گالت كم مرة اجاهم يشوفهم ..

حسيت الدنيا دارت بيه وردت اوگع من طولي ..
" لا يربي لاتخلي هالافكار براسي .. مستحيل البنية الي مخليها ببيتنا ومعتبريها منا تطلع حية وتلدغني ..
معقولة ليث اشترالها الموبايل ؟؟"

افكار هواي اقتحمت عقلي لدرجة جردت كل عاطفة مني وصرت اراقبها واراقب تصرفاتها حتى بديت اعيد حساباتي اتجاههة ..
خفت على نفسي وعلى ابني وبيتي منها ..
وليش لا .. ماهي حلوة وماناقصها شي .. ليش ماتجذب الرجال بحسنها ..
اذا فعلا ع كلام اسراء نسر وخلته محبس بأصبعها بعد ماجان مايطيقها ..

بيومها تخبلت ورجعت البيتي اغلي .. مااگدر اواجهها وافضح نفسي گدام اهلي ..
بس لازم اواجه زوجي وابن عمي وابو ابني واشوف ردة فعله شنو ؟؟

نومت جود وانتظرته الى ان اجة ..
دخل متفاجأ " ليش رجعتي وحدج مو متعود اجي اخذج اني كل مرة "

رديت " ليش حتى تشوفها ؟؟"
رد " المن شبيج "
سألته " ماادري گلي انت .. والا شعندك تروح الاهلي بدوني ومخابراتك بوسط الليل بحجة شغل وغيرهن وغيرهن .. من الاخير انت عندك شي وي شذر "

صفن عليه وضحك بأستهزاء .. " شذر ؟؟ منو بس لا هاي الي عند اهلج "

رديت " ليش اكو غيرها ؟"
ضحك " شبيج هنوة شسامعه بلة حاميه وضايجة علمود وحدة من الشارع .. الله اعلم شگالتلج حتى تخربنا .. بابا افهمي انتي بنت عمي وام ابني .. يعني اعوفج واروح الهاي .. لو جميلة الجميلات ماتغرني..
اكو اجمل منها بالقناة ومااشوفهن وين صايرات .. دور هاي ؟؟ "

حضني وصار يقنعني بطريقته الخاصه ويبرد عصبيتي شوية .. صح تماشيت وياه وخاصه من گال هيج عنها ممعقولة عندة شي وياها ويگول عليها بنت شارع ..
بس هم بقى شك بداخلي اتجاهها ..

خليته ينام دخلت سبحت وطلعت خابرت شجن ..
وگعدت افضفض وياها ..
بس هي تقريبا نفس كلام ليث .. ردت عليه
" هنو حبي لاتخربين بيتج بسبب شكوك فارغه .. اذا انتي شاكة بيها .. راقبيها اخذي حذرج بس اياج تتهورين وكل شوية تتعاركين وياه ترى الزلم مو مثلنا بسرعه يملون ويضوجون وخاصه من المرة النكديه ..
وحتى لو شذر مو بباله وماشايفها بشكوكج وكلامج راح تخليها بباله واحتمال يفكر بيها ..
ولو تردين الصراحة .. البنية شفتها مرة وحدة بس مبينة فقيرة ماعندها هيج سوالف ..

لخبطت عقلي اكثر من جهة كلامها صح ومن جهة الشك موتني ومااعرف الصدگ من الجذب .. بس هالشي خلاني ابتعد عن شذر واخذ حذري منها ..

شذر :
تصرف هنا خلاني ابتعد ومااسأل عن سبب بعدها ..
اكمل شغلي واروح للمكينة اشتغل لو وي دنو ندرس لان حتصير بالمدرسة وهي ماشاء الله ذكيه وتحفظ بسرعه

بس الوضع بالبيت خلاني اعيد التفكير ببيت جدي حتى لو كانوا نار اتحمل .. المهم مااعيش بغربة والوحدي طول عمري ..
اكيد عندي بيبيه او خاله او احد يرأف بحالي ..
اضطريت اتجرأ واسأل نسر رغم هو حاير بأخته وبالشغل ومايجي للبيت هواي ..

جان يريد يطلع صحت وراه ..
" اريد احجي وياك ؟"
التفت " رايدة شي ؟ اذا ع فلوس البضاعه الخيطتيها فمن تتصرف وتنباع اجيبلج الارباح "
رديت " لا مو على هاي .. بس صار هواي من وعدتني تسأل عن بيت جدي وماجبت خبر اعرف الوضع متأزم وانت مشغول بس ردت اعرف اذا سألت او لا "

هز راسه " على بالي وسألت… الافضل تنسيهم لان مايفيدوج "
استغربت " ليش ؟"
رد " الاحسن الج تبتعدين عنهم .. وتعتبريهم مثل اهلج الي انهزمتي منهم واجيتي "

رديت بتوتر " بروح عمة فهمني لاتخليني بحيرة ع الاقل اگطع الامل الي بداخلي "
اتنهد وفرك وجهة " رحت ولگيتهم وسألت عن امج وگلتلهم عندكم بنت بنتكم امانة عندي وتريد تشوفكم بس جوابهم جان ..

قاطعته " اي شگالوا ؟"
كمل كلامة " ماعندة بنيه ولا النا علاقه ببنتها .. البنية الي تحجي عنها ماتت بالنسبة النا من قبل عشرين سنه"

هو گال هيج واني ضاع كل امل عندي .. واستبدلتهم بالف سؤال وسؤال !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع…… .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...