الفصل 19 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
4,876
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ايامكم سعيدة حبايب ❤❤
///// البارت السابع عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس

#الغربة ..
سألت المغتربين عن غربتهم
ماذا إفتقدتم في الديار
قالوا إفتقدنا كل شيء
فنحن كطير هاجر الأوكار
إفتقدنا حضن الأم والأخ
والحبيبة والجار
فبلدنا بعدت عنا
وبيننا وبينها أقطار
بقيت اتحسر على هذا الحرمان ..
فانا كنت غريبة بوسط الاهل والديار
عشت يتيمة في حضن اهلٍ ..
ومجرد غريزة في الانظار ..
فلا اشتاق لقربهم واصبحت اعشق الغربة والاغتراب ..
_____________________________________

ضميت الجنطة وطلعت .  لزمتني من ايدي حيل
" وين ماخذتهن عرفت وراج لعبه بس محد صدگني تالي تطلعين حالج حال مريم "

تعصبت منها " مااسمحلج .. الفلوس فلوسي ومو من حقج تحاسبيني "
هزت راسها " هينة يجي نسر ونعرف مصدرهن منين"!!
عفتها وطلعت واني اعرف راح تسببلي مشكلة ..

بين الغرفة والاستقبال اجتني الف فكرة وفكرة .. اعرف اسراء ماراح تسكت .. وراح تگول النسر بس نسر راح يصدگني ؟؟

هو اصلا يشك بيه ماصدگت صار شوية زين وياي وتركني بحالي ..

دخلت يم خالة رسمية ..
سألتني " شبيج وجهج اصفر "
حجيتلها الي صار ..
ردت " لاتخافين وكت مايصير الحجي گليله اسأل رسميه واني افهمة .. معليج باليحجي لاتضعفين خليج قوية هالوكت الضعيف ينداس اسأليني الي "

انطيتها الفلوس وبقت مصرة افكر بالموضوع الي حجته وياي ..
طلعت وهي توصيني " فكري زين ووافقي اخليج بعيوني والله "

بوستها وراحت .. التفتت شفت اسراء وراي…
مااهتميت دخلت جانت عذراء بالمطبخ تثرم .. گعدت يمها اساعدها ..

جنت اريد اتلافى نظرات اسراء الي مراقبتني ..
طلعت دنو جانت بالحمام تسبحها خاله .. جابتلي قراصاتها والمشط .. شعرها رغم صغر سنها بس طويل حيل ..

بقيت التهي بي واسويلها تسريحة وهي فرحانة ..
طلعت بعدها خالة من الحمام اخذتها اسراء ودخلوا للغرفة بقيت جامدة بمكاني اعرفها ماتسكت ..

باوعتلي عذراء وغمزتلي " شكو ؟؟ شو مو على بعضج"

رديت " ماكو شي هيج "

ردت " عليه اعرفج من تضوجين شنو رسمية گالتلج شي ؟؟"

رديت " لا "

ردت " بكيفج اليوم الظاهر قافلة ماتحجين بس اكيد راح تجيني السالفه على طبق من فضة "

ابتسمت " اعرف الهيج مااريد اسبق الاحداث "

طلعت خاله ضايجة من الغرفة .. بس ابد ماحجت شي
گمت وي عذراء اگلي واساعدها ..
الى ان صار الليل واجة نسر ..

رحت اصلي واقرأ قرآن .. اجت دنو .. " بابا يليدج "
اتنهدت لان مااعرف شراح اگول ..
احس كلما تفرج ترجع تضيق ..
دخلت جان گاعد وموطي راسة ومخلي ايده ع رجليه بالاستقبال وامه كاعدة واسراء..

گعدت باوع الاسراء .. " يلة احجي شنو الي كلتي تردين تحجيه ويانا .."

صارت تحجي ع الفلوس والظرف وسبق وان لكت ظرف عندي واني اخفيته وانه اني غامضة ووراي سالفه وهواي حجي مااعرف منين تجيبه وليش ؟؟

كل هذا واني ساكته ..
سألها " كملتي ؟؟"
ردت بأستغراب " اي "
اتنهد " هاهي اطلعي هسا "

بقت صافنه .. حجة مرة ثانية " گلتلج هاهي روحي "

گامت تطلعت ومستغربة الوضع ..
باوع الامه بعد ماطلعت اسراء .. " الفلوس عندي علم بيهن تدرين بعمتي ماتضم عليه شي .. گالتلي رسمية جابتلها الفلوس وهي انطتهن الشذر "

رفعت راسي مصدومة من الي سمعته ..
" مااتوقعت عمة حتى بوفاتها ناقذتني وجابرة خاطري .. نزلن دموعي لااراديا ممصدگة الي اسمعه "

خاله ضاجت " حتى لو امي بس مو تتصرف ورانا غير تبلغنا .. حتى رسمية اجت تخطبها الابنها ماحجت رغم احنة بيت واحد ونعتبر اهلها "

انصدمت من سمعت كلامها " شعرفها وشلون سمعن "
باوعلي " صدگ هالحجي ؟"
رديت " اي بس اني رفضت ماقبلت "

سألتني خالة " وليش رفضتني اذا قسمة زينة مابيها شي لاعبالج نوكف بوجهج انتي كبرتي بعد ومن حقج تشوفين حياتج محد دايم الاحد "

ماعرفت شنو ارد عليها احسها تگلي وافقي واطلعي من هالبيت .. حقها تفكر هيج هذا بيتها وتريد تحافظ عليه بس اني شلون اكدر اخدع نفسي واخدع الولد وكلش زين اعرف انه مستحيل اگدر اكون زوجة طبيعية الاحد

سكتت ومارديت ..
رد نسر بمكاني " طبعا اذا موافقة مالنا حق نعترض واني اتكفل بكلشي .. واذا ماتريد هم مانگدر نجبرها "

اشرلي اگوم ..
گمت بسرعة بس ردت اخلص من الوضع الي صرت بي ..
للحظة ردت اخابر رسمية وانطيها الموافقة .. بس داخلي رافض هالشي .. لان اعرف بنفسي مااگدر ..

دخلت للغرفه اجت وراي عذراء " مو گلتلج اكو شي !!
لعد اذا جايتج خطابة يحظي ليش متوافقين شعندج مگابلة وجهنا "

باوعتلها وسألت " اذا انتي ماتردين تتزوجين تگدرين تجبرين نفسج وتوافقين "

ردت " اذا معتز اي اوافق وابصم هم "
اتنهدت " ماراح تفهميني ابد "
ردت " لا افهم كلشي بس حبيت اضحكج .. وردا على سؤالج .. اذا زواجه ممقتنعه بيها مستحيل اوافق طبعا..
واياج توافقين انتي شناقصج اشو جمال وندارة والف واحد يتمناج "

رديت بيأس " مااريد واحد يتمناني بس اريد اعيش واستقر بعيد عنهم .  بس مااعرف شلون راح تصير "

طلعت خالة من الاستقبال اسمعها تصيح " اسراء عذراء يلة جهزن العشا بسرعة وين صرتن "

فتحت الباب عذراء وطلعت باوعت خالة راحت الغرفتها ونسر بعدة بالاستقبال گاعد ..

اخذت الفلوس ورحت اله ..
دگيت الباب .. باوعلي انصدم ممتوقع احجي وياه ..
سألته " ممكن احجي وياك "

هز راسه وعدل گعدته .. " احجي "
رغم جبروته بس يمكن ارحم عليه من غيره ..
اتقربت انطيته الظرف ..
رفع عيونه وباوعلي " شنو ذولي ؟"
رديت " الفلوس الي حجت عنهم اسراء .. يمكن كلامها صح مو من حقي اتصرف بيهن رغم عمة انطتهم الي وكالت خليهم للزمن .. بس وربي ماصرفت منهم غير بس ع البيوت الي كافلتهم عمة .. وذولي البقو اخذهن ووزعهن بيدك انت احسن "

اخذهم واتنهد .  " راح اخذهم اشغلهم ومن ارباحهم اعرفيلي البيوت من رسمية والباقي الج منه هم لان تعرفين عمتي كافلتج وياهم"

رديت " لا مااريد اني الحمد لله جاي اشتغل والي احصلهم مكفيني وزيادة "

هز راسه وسكت ..

تركته وطلعت .. سمعت صوته وهو يگلي " عرفت بيت جدج الي تدورين عليهم "

احس جسمي كله خدر او انشل ماصدگت الي سمعته
التفتت " تحجي صدگ ؟؟ منو همة ووين "

رد " سألت عمي عليهم لان هو بالكاضمية من زمان وعندة معارف .. طلع يعرف الاسم حجي فيصل جدج اعتقد "

كنت متحمسة اسمع رغم اكو خوف بداخلي ..
گعدت بسرعه وسألته " وعرفت بيتهم ؟؟ وين وليش تاركين امي كل هاي السنين مايسألون ؟"

رد " لا ماعرفت عمي دلاني واني رايح اسأل واشوف "

اتنهدت " معقولة عمك مايعرف شي عنهم اذا هو يعرفهم "

رد " لاتنسين عمي صارله هواي طالع من الكاضمية وحتى اليعرفهم ماملتقي بيهم .. بس حجة عنهم حجي طيب لاتخافين "

رجعلي الامل شوية رغم بداخلي مترددة ..
الف سؤال وسؤال اجة ببالي ..
ليش مااعرف عنهم شي ؟؟
وليش تركوا امي ؟؟
وليش امي جانت تذكرهم دائما الصديقتها بس مايوم ذكرتهم يم ابوي او يمنا ؟؟

كل هاي التساؤلات جانت ببالي واكثر ..
طلعت من الاستقبال وعندي امل انه حياتي تتغير ..
بس تذكرت كلام عمة مرة من كالت ( الي مابي خير الاهلج وماسألوا عليهم كل هاي الفترة راح يكونون خير الج ؟؟"

بيومها حتى عشا ماتعشيت من الفرحة صليت ودعيت الله يريح بالي ويوجهني للطريق الصحيح ..

يمكن الغلط بيه لو من البدايه مصرة انه اخلي عمة تسألي عنهم ماجان صار الي صار ..
بس امان عمة خلاني اطمأن وافضل العيشة عندها

گعدت بالليل اخيط بحماس..  بحيث بقيت للفجر گاعدة الى ان كملت الفساتين كلها الي بيدي ..

صليت وغفيت بعد الفجر ..
گعدت جان البيت فارغ .. عذراء بالمعهد عندها دورات
واسراء بالجامعه عندها بحث مااعرف شنو؟

بس خاله ودنو بالمطبخ هي تطبخ ودنو تتريك ..
سلمت عليها ردت عادي ..

اشرتلي " القوري حار اذا تردين تتريگين "
صبيت جاي وسويت لفه صغيرة ..
اكلتهم ودخلت للبيت نظفت ومسحت .. بعدها غسلت ملابسي وشريتهم ..

للظهر كملت كلشي ..
توضت خالة وراحت تصلي ..
اندگ التلفون ..

بقيت مترددة ارد او لا ..
تالي رفعته .. كانت هنا ..
سلمت عليها وسألت على امها ..
" خاله تصلي من تخلص اخليها تخابرج "
سألتني " شذر هم ليث يخابر لهنا ؟؟"

جاوبتها بأستغراب " لا او ماادري اني ماارد ع التلفون بس هسا لان خاله تصلي والبنات ماكو "

اتنهدت " زين من تخلص ماما خلي تخابرني "

سديته ورحت اغسل الخضرة..

هنا :
جود كبر وعدا الاربعين يوم صار حلوة ومحبوب يضحك للهوى ..
ليث تغيرت معاملته وياي وزاد اهتمامة حتى جود طاير بي .. بحيث يجي للبيت بوجهة للغرفه يگعدة حتى لو غافي ويلعبه وذاك يضحكله ويناغي ..

حسيت حياتي اتغيرت وتيقنت كلام ماما صحيح انه اذا صار عندنا طفل راح تتغير حياتنا ..

بس تبقى الشك غريزة عندة المرأة ..
وخاصه لما تگعد من النوم وتشوفة يخابر .. وهالحالة تكررت…
وبكل مرة يطلع عذر… اما صديقي او اهلج او اهلي ..

جنت احجي الشجن تضحك عليه وتكلي " تتوهمين لان تحبيه هواي ترديه بس الج .. بس لاتنسين عنده شغل واكيد راح ينشغل .. بعدين اذا عندج شك واجهيه لاتسكتين وتدمرين حياتج بشكوكج "

وفعلا واجهته بيوم بعد مانومت جود بسريره ..
دخلت سبحت ولبست ثوب نوم قصير وخاصه بالفترة الاخيرة بسبب جود والسهر مو هواي البس واعدل مثل قبل ..

رحت للمطبخ خليت فواكه وحلويات ..
جان هو مشغول بتحرير برنامج عندة ثاني يوم ..

دخلت ابتسم " هاي شنو اليوم كله الي .. يعني استاذ جود مايشاركني "

خليت الصينية وتقربت منه .. " مستحيل احد يشاركك بية لا جود ولا غيره .. بقيت امرر اطراف اظافري على ركبته واذنه وهمست ..
" بس ياترى انت اكو احد مشاركني بيك "

غمض عيونه وابتسم ترك كلشي بيده وابتسم ..
جنت مستمرة بحركاتي اله ..
وهو جان مندمج وياي بطريقه غير طبيعية .. لزم شفافي بأصابعه وسأل " شنو هالسؤال الغريب اسألي بالمباشر لان بعد مااتحمل كل هالجمال والحركات كدامي واسكت اكثر "

ابتعدت عنه وتنهدت " مخابراتك كثرانة وزاعجتني الصراحة… والمشكله سألت امك اليوم .. گالت عليك بذات لاتخابر ولا تسأل..  واهلي هم خابرت وسألت كلولي متخابر !! لعد المن تخابر ؟؟"

باوعلي وسأل " يعني انتي ممصدگتني ورحتي تسألين وراي ؟"

رديت " وليش تاخذها من هيج باب .. يعني لو انت تشوفني اخابر ماتسأل وتستفسر "

سألني " منو من اهلج سألتيه وكالج مااخابر "

رديت " مو اهلي شذر طلعتلي وسألتها اذا تخابر او لا وهي گالت مااعرف "

رد " يعني گالتلج مااعرف ماگالت مامخابر .. وبعدين بنية غريبة شلون تسأليها هيج سؤال .. وشلون تثقين بيها "

رديت " ليش مااسأل وشبيها شذر ترى فقيرة "
ضحك بأستهزاء " انتي الفقيرة حبيبتي .. هيج نماذج ماتتأمن .. يمكن عندها غايه غير غايه وانتو تثقون بيها زيادة !!"

كلامة وترني وبدل مايريحني خربط تفكيري ..
تقرب مني وگدر ينسيني كـ العادة شكوكي وتساؤلاتي ..

شذر :
ثاني يوم گعدت الصبح عندي خياط وهم اساعد خالة بالبيت ..
لان عذراء بالمعهد كالعادة .. واسراء ماهي راحت البيداء كم يوم مريضة..

اندگت الباب ..
طلبت خاله افتحها لان هي فارشة بالكاع وتقلم بامية هواي وتجمد ..

فتحتها صار ليث گبالي .
عدلت حجابي بسرعه. .
سأل " عمتي هنا "
هزيت راسي " بالمطبخ ادخل "

همس " اسمعي لج سوالفج اعرفها كلها المثلج تتمسكن لحد ماتتمكن .. ابعدي عني لاتحاولين تقرين براس هنا عليه ترى اندمج والله واخليج بالشارع تصفين "

جنت اسمع ومصدومة " هذا دور شعندة وشسويتله وهنا شبيها ؟"
كلشي مافهمت منه بس اختنگت بساعتها بالگوة صبرت ع نفسي وسكتت ..

دخل جوة يم خاله واني بسرعه دخلت للغرفه ماطلعت بعد ..
انفتحت الباب فزيت من مكاني..
ضحكت عذراء " شبيج شفتي بعبع "
رديت " هااا لا بس ماعبالي انتي شو اليوم من وكت "
ردت " اليوم حبيب الگلب اجاني اصلا مادخلت للمحاضرة طلعنا وتريگنا سوة .. باعي شنو اشترالي "

طلعت جهاز من ايدها صغير ..
سألتها " شنو هذا ؟"
ردت " هذا موبايل دادة هستوة دخل للعراق تحجين بي بدون واير وهالسوالف مثل الجهاز النقال "

شهگت " واهلج يدرون "
ردت " لا اسكتي .. هو سواه هزاز الي .. يعني ماينسمع وراح اضمه وكت فراغي اخابرة محد يدري "

بقيت صافنه عليها وبنفس الوقت خايفه " بس ديري بالج حاسه هالمعتز راح يسويلج مشاكل مافكرتي بنسر لو عرف شيسوي يمكن يموتج "

ماسمعتني ماجانت تريد احد يضيع فرحتها ..
بعدهي صغيرة والمستقبل گدامها وهي اختارت الحب وهالسوالف ..
لو اني بمكانها وعندي دوام ودورات ودراسة يمكن مافوتت يوم او ساعه وحدة ..

كلما انصحها تضحك وترد " انتي عيشتج وي عمة خلتج تصيرين فيلسوفه لج ليش هو اكو احلى من الحب وتحسين احد يحبج ويهتم بيج "

اتنهدت " صدگي الي بيدج ماتعرفين قدره الا اذا خسرتيه "

عذراء شاطرة ولهذا راحت علمي ودخلها نسر بجميع المواد حتى تحقق حلمه وتطلع طبيه ..
بس لاحظت من يوم الي دخل معتز حياتها صارت تتراجع وتتهاون عن دراستها ..

عذراء :
شذر اعرفها طيبة وتحبني وتريد مصلحتي .. بس هي ماتحس بأحساسي ..
يمكن لو حست بالحب والاهتمام الي جانت تفتقده وفجأة لكت انسان يحبها ويسمعها احلى كلام . ماكالت هيج ولا لامتني ..

معتز بالبداية توقعت مجرد اعجاب .. لان بسبب اخواتي ومشاكلهن وي عيالهن وازواجهن عقدتني من هاي الفكرة ..

بس بعد دخول معتز الحياتي تغير كلشي .. صرت احس نفسي انثى .. بفضله تعلمت شلون البس واحجي واحسب حساب الكلشي ..
صح احب الحياة واحب اضحك واحشش وافرح الناس الحولي بس حبي المعتز فاق هذا الحب صار هو كلشي بحياتي ..

كنت اذا الزم الكتاب مااتركة الا واني حافظته من الجلاد للجلاد ..
هسا صرت بكل ورقة اشوف بيها صورة وصوت وكلام معتز ..

اليوم رحت للمعهد نزلني الولد السايق واتفقت وياه بالعشرة يرجع لان عندي محاضرتين بس ..

سمعت صوت وراي .. صباح الخير ..
التفتت جان معتز واگف ومنتظرني گبال المعهد ..
باوعت منا ومنا ..
وتقدمت اله بأبتسامة " هاي شتسوي هنا ومن الصبح حلمان بيه شنو "

ابتسم " بالاول ردي الصباح "
ضحكت " صباح النور .. شلونك "
رد " مادام شفت هالغمازات والضحكة الحلوة صار احلى صباح بحياتي "

خجلت " واني هم بالنسبة الي احلى صباح .. بس عندي محاضرة راح اتأخر "

سأل " يعني ضروري تحضريها اليوم ؟"
جاوبت " ليش هالسؤال ؟"
رد " عندي مفاجأة الج وحبيت اليوم نخلص النهار سوة"

باوعت للساعه " سبعه ونص "
رديت " بس بالعشرة يجيني السايق شلون ؟"
رد " قبل العشرة انتي هنا "
رديت " يعني محاضرتين راح يرحون عليه اليوم "
ابتسم " حبيبتي شاطرة اكيد راح تعوضهم "

ابتسمت " وين تاخذني "
رد " مو گلنا مفاجئة "

مشيت وياه جان موكف سيارة بالفرع ..
فتحها " اصعدي هنا يمي "
سألت " المن هالسيارة ؟"
رد " طلبتها من صاحبي لان ابوي طالع اليوم بسيارتة ماگدرت اجيبها "

صعدت يمه واني احس بشعور غريب ممزوج بتوتر ..
ضحكت على نفسي لما اخواتي نصعد بالسيارة ويدحسوني لو يگعدوني ع رجليهم السيارة ماتكفي ..
واسمها اسراء تضربني لو تگرصني من تتعب رجليها ..

وهسا اني صاعدة بالصدر وفاتحلي الباب بنفسه مثل سندريلا وافلام الكارتون الي اشوفهم من صغري ..

حاولت اخفي ضحكتي واحجي بداخلي " اثگلي عذراء وانسي اسراء وطفولتج السيئة وياها .. اليوم انتي اميرة معتز عيشي هاليوم ولاتخلين شي ينغص حياتج"

طلعنا بالسيارة.. شغل كاسيت لمحمد فؤاد مطربي المفضل .. جانت اغنية .. ( الحب الحقيقي)

ابتسمت " شمعرفك احبه "
رد " احبه شنو ؟؟ ترى ازعل "
ضحكت " لا صدگ منو گلك "
رد " كلشي اعرف عنج .. ليش عبالج اختاريتج من بين الكل لان اعرفج من صغرج احسج ربيتي على ايدي اطباعج كلشي بيج اعرفه "

ابتسم وبعدها سألني " تتذكرين من گلتلج بزواج نسر " يوم الج " شرديتي ؟"

ضحكت وخليت الكتاب ع وجهي " گلتلك .. برد شرك بيش طالبني "

سحب الكتاب من وجهي ." لاتحرميني شوفة هالغمازات .. من يومها عاهدت نفسي انتي الي والا اغير تفكيرج وهسا بعدج ع نفس الرأي ؟"

رديت " تفكيري انت الي تحدد .. سواء تبقى هيج او تخذلني وتخليني افقد ايامني بشي اسمه حب "

ضحك " اويلي يابة .. هاي قوية .."
سحب ايدي بسرعه وباسها " اوعدج هالعيون دوم راح تبقى تضحك وراح نعيش العمرة كله ..
بس انتظري انتي تكملين سادس واني اكمل جامعه واخطبج ونعقد واثبتلج حبي الج ..

كنت طايرة من الفرح هاليوم من اسعد ايامي .. رحنا تريگنا بمطعم .. وبعدها طلع علاگة  صغير بيها كارتونة ومغلفه ..
" هاي الج "
ابتسمت " شنو بيها "
رفع تك عين " افتحي وشوفي "
فتحتها كانت جهاز صغير وبطاقه كاتب بيها شعر ..

سألته " شنو هذا"
رد " موبايل اشتريت واحد الي وواحد الج .. حتى نحجي براحتنا "

خفت " بس مااعرفله وخاف اهلي يشوفوه او يسمعون صوته لا مااريدة مااگدر "

ضحك " يمعودة شبيج خايفه اصلا مسويه هزاز او ترديه صامت بكيفج وبعدين مابي بس رقمي "

گام من مكانه وگعد بصفي وصار يعلمني شلون افتحة وشلون اغلقه وشلون اخابر او اشحنه ..
بس من الخجل وقربه الي موترني كلمة اسمعها وكلمة لا ..

بعدها گال .. خليت بي رصيد عشر دولارات يعني يكفي ومن يخلص مالج علاقه اني اعبي. .

اخذت بس الجهاز ونطيته الكارتونة ماكدرت اخذها خفت يشوفها احد ..

خلصنا كم ساعه سوية وعبالك دقايق ..
رجعني للمعهد وراح .. استحيت ادخل للمعهد ويشوفني  البنات اكيد راح يتسائلون وين جنت وليش مادخلت للمحاضرة ..

بقيت منتظرة السايق بالشارع هو بطبعه يجي قبل الموعد وينتظر خاف اطلع من وكت ..
ماصدگت اجه بسرعه صعدت .. ابتعدنا عن المعهد شوية انتبهت المعتز بعدة بالسيارة گاعد منتظر اروح يلة يروح ..

حبيته اكثر خوفه عليه يزيدني ثقه وحب اله ..
طول الطريق يدزلي رسائل بي ..
احبج
من توصلين انطيني علم ..
بس جنت مااعرف شلون يرسلون اصلا ..
بس اقرأ ..

وصلت للبيت الدنيا ماسايعتني .. بس شذر خوفتني رغم كلامها صح بس ضجت بداخلي ..
كنت اتمنى احد يساندني مو يحبطني .. دراستي مستحيل اتركها بس هم من حقي احب وانحب ..

شذر :
حسيت بعذراء ضاجت بس مازعلت من كلامي اعرفها طيبة والي بگلبها ع السانها ..
صرت ادعيلها حتى بصلاتي انه ربي العالمين يسترها ويسعدها وينجحها ..

مرت ايام ونسر ماجاب خبر عن بيت جدي .. انطاني امل وهسا سكوتة مايطمن ..
كلما اريد اسأله اتردد .. يعني شي طبيعي لو اكو خبر كان خبرني ..

استمريت بحياتي مثل كل يوم عادي ..
التهيت بالخياط حتى عذورة ماصرت اگعد وياها هواي ..
ياتقرأ ياتخابر وي معتز وجانت اما بالحمام او بالسطح من تنطفأ الكهرباء تصعد تفرش وتدرس فوگ ..

اغلب وقتي وي دنو .. نكعد نكتب وعمتها سما جايبتلها كتب اول ..
ادرسها الحروف بيها ..
تذكرت سمر وسحر من ادرسهم .. سمر كانت شاطرة بسرعه تحفظ بس سحر جانت تمل بسرعه وتتهرب او تطلع حجج ..

ابتسمت .. احس ريحتهم بخشمي لسا .. لو اعرف واحد يسألي عنهم جان ارتاحيت ..

خلصت سنة 2004 المشؤومة بالنسبة الي .. راحت مني الغاليه وصفيت وحدي عذورة داومت سادس واسراء اخر سنة جامعه ..
دخلت سنة 2005 وصار عمري عشرين سنه ..
تفاجأت بعذراء مسويتلي كيكة من غير ماادري وجابتلي شمعه واحتفلنا سوة ..

بس اني وياها ودنو وهنا هم جانت يمنا وخاله ..
جابولي هدايا بسيطة بس بالنسبة الي معناها كبير انه احد يذكرني ..

اربع سنوات مرت بحياتي واني بعيدة عن الماضي ..
بس الماضي مرات يلاحقنا ومايتركنا ..

من كثر التوتر الي عايشة بي .. رجعت احلامي وكوابيسي بأبوية .. كل يوم احلم بي يجيني بالليل ويسوي نفس الي يسويه قبل ..
ومرات احلم بسحر وسمر انهم يستنجدون بيه ويبجون ..

خوفي عليهم خلة عندي هاجس فضيع .. مااتحملت ورحت سألت نسر ..
جان يصلي .
طلعت من الاستقبال للمطبخ ..
صارت بوجهي اسراء .. " خير شو تحومين بالبيت جنج مضيعه شي "

رديت " ماكو شي بس عندي شغله ري نسر "
ردت " امممم نسر شايفه غيابنا بالدوام فتحلج الساحة وماخذة حريتج "

تركتها ومارديت ..
طلع نسر للمطبخ " شكو شبيكم "
ردت " ماادري اسألها تگول عندي شغله وياك "

سأل " شعندج احجي ؟"
رديت " لا مو مهم بعدين "

تركتهم ودخلت ..
ماردت احجي گدامها ولو هي قاتلها الفضول اكثر مني ..
نسر كثرت غياباته من البيت وماعدت اشوفه حتى اسأله ..
مرة سمعت من عذراء انهم راح يبدون يرجعون الضباط والجيش السابق… الي ماعندهم اختلاط بأجتثاث بالبعث او الي ماعندهم قضايا وشكاوي ..
وهذا الي مخلي نسر يطلع الصبح يجي بالليل ..
جان يراجع بين الوزارة وبين مقره القديم بمحافظتنا ..

من سمعت اسم محافظتنا توترت ..
معناها راح يرجع يسأل عن اهلي ..
واكيد ماراح يسكت .. واصلا هدوئه كان موترني ..
بس الي موترني اكثر انه اذا التقى بأبوي شراح يگله وخاف يوصلني ويأذيني ..

بقيت عايشة بهواجس يزيدن يوم عن يوم ..
من جهة اتمنى اعرف اخبار اخواتي ومن جهة خوفي من اهلي ..

بيوم گاعدة اصلي سمعت هوسة وضجة خفت ..
توقعت او تخيلي ابوي عرف مكاني واجة ..

كملت بسرعه وگمت اتنصت بالبيت ..
شفت بيداء بوسط البيت تبجي وتعيط واخواتها ملتمات داير مدايرها يواسنها ..

ارتاحت روحي شوية ..
طلعت سلمت ماردت جانت تبحي وتدعي ع عيالها وقاسم حماها
" الله لاينطيه بقى يلعب بعقلهم ويطمعهم ويقشمرهم لين مااخذهم منه .. وهسا النذل يساومني لو ياخذهم لو اوافق اتزوجة .. يريدني انجبر واخذة على ضرة حتى يتحكم بيه وياخذ حلالي "

بقت ادگ وتلطم وتبجي ..
دخلت للغرفه بعد ماخابرت اسراء عمها ونسر واولاد عمها اجو ..

سمعت صوت هز بالكنتور ..
فتحته شفت معتز يخابر .. ماعرفت شسوي ..
طلعت العذراء جانت ملتهية بأختها ..
سكتت ورجعته المكانة ..

نسيت اگلها خابر معتز ..
المرة الثانية هم دگ واني اخيط ..
خفت احد يدخل يسمعه .. ردت اغلقه ..
دخلت عذراء فزيت من الخوف ..
" خوفتيني وينج هذا سكتيه بس يهز بالكنتور وصوته مسموع خاف واحد يسمعه "

رادت تاخذة مني دخلت اسراء .. بقيته بيدي شافته لمحته بسرعه ..
سألت " شتسون ؟؟"
ردت عذراء " مانسوي هاج اخذي العطر البيداء تخربطت "

اتقربت اسراء .. وعينها ع ايدي. 
" شو خلي اشوف شنو هذا "
سحبته من ايدي بقوة واخذته. 
من خوفي على عذراء .. صرت اتعارك وياها وماااقبل تاخذة رغم اعرف اذا طاحت براسي مااخلص ..
اخذته مني بالقوة وفتحته شافت المكالمات ..

" منو حبيبج لج .. تالي عمرنا وحدة فاسقه مثلج توسخ بيتنا "

جانت عيوني على عذراء ومااعرف شنو ارد ..
بس عذورة سبقتني وردت " هذا الي مو الها "

انصدمت اسراء من كلامها ضربتها راجدي وخلت الموبايل بجيبها وطلعت !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع……
رغم عندي خطار بس ماهان عليه اترككم من غير بارت
احاول اكتبلكم واحد بالليل وانزلة ان شاء الله ..
احبكم ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...