مساء الفل والياسمين حبايب ❤
///// البارت العاشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
أيام تركننا في زوايا الحزن المظلمة تمر بسنين ننتظر إشراقة الأمل ..
__________________________
شفت عمة طلعت وراحت الغرفتها ..
مسحت دموعي ورحت وراها .. التفتت عليه وتكت ع الجرباية وگعدت ..
اشرتلي اگعد گبالها .. " ادري بيج سمعتي كلامنا "
ردت احجي قاطعتنـي " لاتخافين الي ببال وليد مايصير لان سبق وحجيت مااطلع من بيتي الى على گبري .. وليد بعده هنا مايطلع هسا .. ومنا الذاك الوكت الف حلال يحلها .. وبلكي لن مغير رايه من وحدة "
اكتفيت بالسكوت وماحجيت شي خفت تضوج لان مبين من لامحها ضايجة..
فرشت فراشي ونمت .. بقيت اتگلب .. كل مرة احنة وحدنا وماامن ع نفسي .. اليوم ويانا ولد بالبيت شلون بيه ..
قفلت الباب ورجعت لفراشي رغم عمة يمي بالغرفه ..
شكد حاولت انام ماگدرت ..
بديت استرجع ذاكرتي .. وكل الي مر بيه ..
جنت اتوقع راح تنتهي كل الامي اذا طلعت من بيت اهلي وخلصت من ابوي سوالفة..
بس الواضح انه اني خطيت خطوة ماالها نهاية ومااعرف شنو المنتظرني بعد ..
مااعرف ليش بديت احس بالندم وشعور غريب يحوم حولي ..
جنت اتوقع بوجودي اني وعمة بس والفترة الي عشتها وياها وراحتي وشغلي واعتمادي على نفسي ..
كل هاي الامور خلتني اتوقع انه اني بالطريق الصحيح
بس ماجنت حاسبة حساب وليد ورجعته وهل راح يگدر يأثر على عمة او لا ..
بقيت افكر الى ان غفيت وجه الفجر .. حتى الصبح گعدت متأخرة على صوت رسمية..
فزيت مرعوبة جانت عمة ماهي وبس اني بالغرفة
عدلت شعري وشلت فراشي وطلعت ..
باب غرفه وليد مسدودة .. رحت للمطبخ شفت عمة ورسمية گاعدات والمطبخ مليان جكليت بالگاع ..
سلمت ردت عمة " اليوم مو عوايدج متأخرة بس ماهونت اگعدج شفتج غاطة بالنوم "
ردت رسمية " والله فرحتي ماسايعتني شگد صبرتي ياام وليد وهاي رجع الحضنج "
ردت عمة " رجع ومارجع .. وليد ماناوي يستقر هنا يگول فترة وارجع "
لزمتها رسمية من ايدها " المهم رجع واكيد ماراح يعوفج ياخذج وياه "
جنت گاعدة الم الجكليت من الگاع .. بسرعه شلت عيني على عمة اشوف ردة فعلها ..
عمة ماعجبها الحجي " لا وين ياخذني شتردين بيه رسمية اني اخواني توسلو بيه حتى اگعد وياهم ومااعيش وحدي وماقبلت مو دور اعوف بيتي واروح الغير دولة "
رسمية تحاول تقنع عمة وتقارنها بين العيشة هنا وهناك .. واني لاول مرة اضوج من كلامها رغم احبها صح صرت انانية بلحظة بس ماعندي غير عمة ..
واذا راحت وين اروح ؟؟
واني حتى الرجوع الاهلي صار مستحيل ..
گمت اسوي ريوگ سألت عمة " عمة اسويلج ريوگ؟؟"
ردت " لا امي اني تريگت .. وليد من الصبح راح الشغله وسوالنا وتريگت وياه .. شوفي رسمية خاف ممتريگة "
ردت رسمية " لا اني متريگة الحمد لله بس اذا اكو جاي"
اني هم احس نفسيتي مسدودة حميت الجاي وصبيت الهن والي ..
بعدها بلشت بالبيت نظفت وطبخت ورجعت الغرفه عمة الهي نفسي بشغل التطريز ..
عمة تستغل وقت فراغها تقرأ قرآن ..
ورسمية راحت بقيت بس اني ..
وليد مايرجع الا لليل او مرات مايرجع يبات هناك وتبقى عمة خطية ناطرته وخايفه عليه ..
مواعيدة ماثابتة مانعرف شوكت يجي او شوكت يروح لهذا عمة انطته مفتاح حتى شوكت مايجي يدخل ..
وهالشي خلاني مرابطة بالحجاب ليل ونهار ودائما عايشة بقلق خاف يدخل فجأة ..
بس هو يرجع تعبان يادوب لو ياكل شوية وينام او ماياكل اصلا...
يجي يسبح ويگعد وي امه شويه وينام ..
من يجي ادخل للغرفه يعني مو دائما التقي بي ومرات تمر ايام واني مشايفته او شايفني ..
تحدد موعد زواج هنا وليث بشهر الثامن ..
وعمة قررت نروح لهناك يمهم قبل الحنة بكم يوم ..
وخبرت وليد انه يجي لهناك رفض لان هو يجي بس بالليل ينام ..
بسبب حزنهم على وفاة زوج بيداء .. ماسوو هوسة وحفله ..
بس يزفوهم وياخذوهم الفندق ..
ليث راد يأجل زواجهم للسنة التجي بس عمو ابو قصي رفض لان صارلهم سنتين مخطوبين ومارادها تطول اكثر ..
هنا رغم احلامها بهذا اليوم وتخطيطاتها المسبقه الا انها مااعترضت ووافقت انه يكون زواجهم هادئ وبينهم ..
بيداء بعد ماخلصت الحداد رجعت البيتها .. وجانت مامعترضة ع زواج اختها ..
بس بيوم الزواج اجت غيداء اختهم الجبيرة ماشايفتها مرة او مرتين ..
واعتقد عندها خلاف وي نسر لان من شافها ضاج وتعصب وصارت مشكلة بيومها ..
وهنا ضاجت وگامت تبجي ..
" كلشي ردته ماصار .. لا حفله ولا الشمال ع اساس مقررين نروح بعد الزواج.. وهسا عركهم بزواجي ومشاكلهم ولاعبالك اختهم "
حاولت اواسيها لان بس اني يمها بالغرفه .. بس مااعرف شنو اكلها فعلا كلشي صار ضدها ..
سمعت صوت عمة وهي تحجي على نسر وتلوم بي
وهو من عصيبته اخذ السويج وطلع من البيت ..
عمة مااتحملت الموقف تخربطت رحت يمها انطيتها حبايه وجانت عيني على غيداء الي مغطية وجهها وتبجي وامها تواسيها ..
اجت الزفة ..
اخذوا هنا الي جانت ضايجة ولاكأنه عروس او هذا اليوم الي جانت تنتظره كل هاي السنين ..
انكسر خاطري عليها..
بعد ماخلصت الزفه اخذت عمة ورجعنا..
عذراء خابرت جيرانهم ياخذنا للبيت .. الولد متعود يوصلهم وين ماكان بأجرته ..
وصلت فتحت الباب جانت الاضوية مفتحة ..
استغربت اني متعودة اطفيهم قبل لااطلع .. حسيت بحركة عرفت وليد بالبيت ..
دخلت عمة وسديت الباب ..
فتحت باب المطبخ .. تفاجأت ببنية بالبيت ..
فتحت عيوني مامصدكة ..
البنية سبحان الخالق .. الشعر اصفر حرير والجسم ابيض ورشيق .. وفوگاها لابسه بس تشيرت ورجليها وسيقانها الطويلة كلها طالعه ..
شهگت عمة " يم اسم الله انتي منووو؟"
جان بيدها گلاص ماي ومستغربة حالها حالنا ..
صارت تحجي اجنبي مافهمت عليها ..
گعدت عمة ع القنفه لان حسيت جسمها كله يرجف من المنظر ..
اجة وليد بالشورت والفانيلا ..
استغفرت ربي ودرت وجهي ..
باوعتله عمة وعاطت " منوووو هاي لك وشجابها البيتي"
رد وليد " الينا صديقتي ومجندة هي الرتبتلي الشغله مالتي "
صاحت عمة " عزااا العزاك .. وصديقتك شعندها جايه لهنا ولابسه هيج "
رد وليد " ماما شبيج هو لبسهن هيج وبعدين بالج ليروح البعيد "
عاطت بي " لك شنو لايروح بعيد انت وياها وبالبيت وحدكم شتريدني اتخيلكم ملائكة مثلا.. تالي عمري تنگس بيتي يوليد .. هي هاي ترباتي الك طلعت لبرة وتعلمت اطباعهم ونسيت دينك وطباع اهلك "
عمة تفرفح وهو بكل برود يحجي " ماما لاتخافين اعرف الحلال من الحرام لاتسويني زاني دور .. اني عاقد سيد على الينا يعني تعتبر زوجتي ماكو حرام بالموضوع "
لطمت على صدرها " شني تعتبر زوجتك وشنو عاقد "
ولك يادين هذا اليگلك اتزوج كافرة ..
رد عليها " الينا مسيحية مو كافرة ياامي كافي عاد مو گدام البنات بينا نحجي "
دخلت للغرفه بسرعه وهي راحت الغرفه وليد ..
وعمة ووليد بقوا يسولفون ويتناقشون ..
حتى خفت على عمة يصيرلها شي .. اليوم هواي فرفحت ..
سمعت صوت عمة تصيحلي .. طلعت الها ..
" تعاي اخذيني للغرفه اريد ارتاح احس مدري شبيه .. وانت شوفلك حل هالهاي المهزلة مااريدها ببيتي الباجر فهمت "
اخذت عمة صاح وراي التفتت " شذر انطيها علاجها ترى والله ماقصدي "
جان مبين من شكله ندمان ..
اخذتها لفراشها .. " اجيبلج شي تاكليه مو زين هيج تاخذين علاج بدون اكل "
ردت بعصبيه واول مرة اشوفها بهيج حالة " عساني لا عشت ولاشفت هاليوم .. سنين واني انطر جيته حتى ينور بيته ويتزوج ويستقر يمي ويترس بيتي جهال .. تالي يطلع متزوج وحدة اجنبية .. واني اكول ليش مايريد يبقى هنا ويريد يرجع طلعت هي السبب "
ماعرفت شأرد واني اصلا مافاهمة شي ..
للصبح گعدت ومترددة اطلع ..
تالي گلت عيب مااطلع عمة نايمة ع الاقل اسوي ريوگ
باوعت للغرفه لگيتها مفتوحة ومابيها احد ..
رحت للمطبخ ماكو احد يمكن طالعين ..
انتبهت على ورقة ع الطاولة ..
فتحتها وليد كاتب الامة " صباح الخير يانور عيني .. اعتذر لان البارحة ضوجتج بس مو بيدي الينا مو بس انسانه عقدت عليها بعقد شكلي الينا صديقتي قبل لتكون زوجتي .. وگفت وياي طول ذيج السنين وجان الها فضل كبير بلي وصلتله .. وانتي امي وروحي واثنينكم غالين عليه من تهدأين كم يوم اجي وافهمج كلشي .. احبج "
تركت الورقة بمكانها ورحت اسوي ريوگ ..
من گعدت عمة گلتلها " هاي وليد تركها الج "
باوعت للغرفه " شنو راح ؟"
رديت " اي طالعين لگيتهم "
فتحت الورقه قرأتها وتبجي ..
اتقربت منها " عمة صح بعدني مافاهمة الحياة صح ولااعرف تصرف وليد صح او خطأ .. بس الاحسن تخليه گدامج وتفهمين منه وتقنعيه او يقنعج البارحة تعصبتي عليه ماسمعتيه .. اني علمودج مااريد تاكلين بنفسج هيج وتتمرضين .. فكري بيه هم منو الي غيرج انتي تگولين عندي اثنين ولد انتي ووليد .. يعني اني هم الي حق عليج "
هزت راسها وردت " خلي يجي ويصير خير .. اني مو ضده بس اريد مصلحته .. وشفتيها البنية لاهي منا ولا من ثوبنا .. ومستحيل راح تخليه يعيش هنا يمي وبحضني "
تكسر گلبي من اشوفها مهمومة هيج .. يمكن بغيابه ماجانت هالگد ضايجة وشايله همة ..
حتى جانت تحجي وياي دائما وتنصحني وتفهمني الدنيا شلون نعيشها ..
هسا صارت حياتنا عبارة عن طبخ وتنظيف واكل ع الصامت يعني لاهي تحجي ولا اني اعرف شلون اواسيها ..
اندگت الباب رحت افتحها طلع نسر يمكن اول مرة افرح بجيته لان هو الوحيد القادر يطلعها من الي هي بي ..
دخل المطبخ التفتت " عمتي وين ؟"
رديت " بالغرفه تصلي "
دخل للاستقبال .. رحت العمة اصيحها ورجعتني رجلي اله
وهاي اول مرة احجي وياه " ترى عمة ضايجة ومقهورة حاول تحجي وياها "
عقج حاجبه " ليش شبيها .. وليد وين ؟"
رديت " وليت صارلة يومين ماجاي وهي ضايجة "
هز راسه " يصير خير "
رحت العمة لگيتها تسبح .. شافتني سألت " منو اجة وليد ؟"
رديت " لا نسر ويريدج بالاستقبال گاعد "
اتنهدت " هذا هم صاير يشلع الگلب ماعجبني تصرفه وي اخته ذيج المرة "
تكت ع العكاز وگامت .. طلعت يمة بالاستقبال بين ماحضرت الغدا ..
بقيت بالمطبخ گاعدة واسمعها شلون تفرفح وهو يواسي بيها ويطمنها انه راح يحجي وياه ..
بس لفت انتباهي كلامة بالاخير ..
" عمة اذا هي تحبه وكل هاي السنين مساعدته وواگفه وياه معناها سعادته يمها "
ردت عليه " ولك يمة مو من ثوبنا اني اريد وحدة من عدنا تصونه وتحافظ عليه "
ضحك بصوت " عمة لاتخليني احجي رحمة لأهلج ليش الي اخذتها ومن ثوبي صانتني ؟؟"
ردت عليه " انت لاتقيس على هاي الاخذتها مو كل اصابعك سوة .. هالتشوف شذر انهزمت من اهلها علمود تحافظ على شرفها ولليوم ماخلت عينها بعين رجال وصارلها شكد عايشة وياي ماطلعت العيبة منها "
رد عليها " الله اعلم "
هالكلمة زرفت گلبي .. معناها مامصدگني وعندة شك !!
ردت عليه عمة " الله اعلم شنو لك لليوم خلت عينها بعينك ؟؟ الصوج بأختيارك يمة مو بالنسوان "
من سمعت كلامه ضجت منه اكثر .. كمت من مكاني وصحت من يم باب الاستقبال :
" عمة .. حضرت الغدا بالمطبخ داخلة اصلي "
دخلت للغرفه وسديت الباب .. اصلا اني مكملة صلاة بس حتى ماتصيحني منا لمن يطلع ..
تغدوا وكملوا ولگيته صاب جاي وشاربين وطالع ..
سألتها " راح ؟"
ردت " اي راح ادري بيج ضجتي من كلامه .. بس يمة اعذريه الي مر بي مو شوية ماخلت عليه بنت الحرام لاحيل ولاثقة بالناس "
سألتها " وشنو الي مر بي ؟"
اتنهدت وگامت " مو وكتها بعدين احجيلج هسا تغدي وارتاحي اني رايحة انام واذا اجة وليد گعديني "
دخلت نامت حميت الاكل وتغديت وبقيت گاعدة اكمل شغلي ..
اندگت الباب .. عبالي وليد ؟؟ بس وليد عندة مفتاح هو يفتح الباب ويدخل ..
گلت منو ؟
" اني رسمية افتحي بسرعه "
فتحت الباب .. شفتها گاعدة بعربانة دفع ويمها مكينة ..
اشرتلي " افتحي الباب ع حيله خلي الولد يدخل المكينة لجوة "
دخل الولد المكينة .. اشرتلي انطيه كروته ..
ركضت للكاونتر جبت فلوس وانطيتها .. طلعت انطتهن للولد ورجعت ..
سألتها " شنو هاااي ؟"
ردت " هاي مكينة وصت عليها عمتج بالاقساط الج "
ابتسمت " تحجين صدگ يعني عمة گلتلج"
ضحكت " اي هي شبيج مامصدگة .. مو احسن مما تدزين القماشات الي اخيطهن الج ولو الحگ لو لا وشالعه گلبج "
ابتسمت " انتي الخير والبركة رسمية شعندنا غيرج .. بس مااعرف اخيط "
دگت ع صدرها " ورسمية وين راحت .. اني كل يوم اجي ساعه اعلمج واروح "
فرحت كلش ومامصدگة واخيرا راح اخيط واتعلم وارسم الفصالات الي ببالي واخيطهن بيدي ..
جان هذا اكبر احلامي ..
للعصر گعدت عمة ..
شافتها ابتسمت " هااا جابتها رسمية ؟"
ضحكت وحضنتها " الله مايحرمني منج "
ابتسمت " من زمان موصيتها بس هي ونية تنسى ولان نريدلج مكينة زينة واصليه هالتأخرت علينا "
رديت عليها " بس بشرط اني ادفع اقساطها "
باوعتلي بزعل " ليش تزعليني منج هو انتي شعندج "
رديت " عندي الي مجمعتهن .. وهم اذا خيطت وبعت راح يصير عندي مورد "
ردت " الي عندج مجمعتهن خليهن يفيدنج تشترين اقمشة وخيوط وهاي السوالف .. واني ادفعلج المقدمة والاقساط ومن اشوف شغلج ماشي زين وتحصلين اكلف ايدي منج ودور انتي ادفعي "
ابتسمت " يعني وعد ؟؟"
هزت راسها وابتسمت .. اوووف شگد اشتاقيت الهاي الابتسامة... صرت احسها حتى من تضحك مو من گلبها
ثاني يوم اجة وليد بس هالمرة اجه ملهوف او يمكن حس بذنبه اتجاه امه ..
اعتذر منها وحاولت تفتح الموضوع بس هو اجله حتى مايضوجها ..
جان متفرغ بيومها طلب ياخذ هدية ونروح البيت خاله ابو قصي ..
وصدگ بدلنا ورحنا ..
جان مسوي غدا بينهم وعازم الكل لان ماسوة بزواج ليث حفله وعزيمة ..
اول ماوصلنا كان نسر بالباب يدخن .. شافنا نزلنا من التكسي .. ذب الجگارة بالگاع وسحگها برجله ..
سلم علينا واشر الوليد وراحوا بسيارته ..
التفتت عمة " وين رايحين يمة ؟"
رد نسر " هنا عمة ناخذ فرة بالسيارة ونرجع "
ردت عمة " اي بس مو تتأخرون لان الوضع يمه يخوف"
جاوبها نسر " ماكو شي عمة لاتخافين "
اتنهدت وهي متكية عليه وتمشي " شلون مااخاف وابو رافد جيرانه رجال طيب وماله اذية تگول رسمية كاتليه بباب محله ومنهزمين "
شهگت " وليش ؟"
ردت " والله مااعرف بس من سنين طويلة عندة عداوة وي شريكه وساجنه وبهاي الاحداث استغل الفرصه وكتله .. اذا البلد صاير فوضى شلون مانخاف بعد "
دخلنا للبيت رحبوا بينا كلهم ..
البنات جايات كلهن عازمهن عمهن واكو بعد بنات غربة وولد شافنة صفن ..
الي عرفته يصيرون بيت اخو ام قصي ..
تلكتني عذراء " مشتاقين يول وين هالغيبة "
رديت " اني بالبيت انتي الي ماتجين بعد "
اتنهدت " اسكتي من يوم الي تزوجت هنا والبيت طايح على راسي .. ست اسراء عليها الطبخ بس واني مطيحين البيت براسي ليگول خدامة اهلهم وماادري "
كحت اسراء " سمعت ترى "
همست عذراء " مو اذان رادرات "
ابتسمت على كلامها .. سلمت على هنا وباركتلها مااشتريتلها هدية بس جنت مخيطتلها جراجف ومخاد ومطرزات وخليت بي شغل ونمنم طلع كلش حلو ..
ابتسمت " يعجبني شغلج واكيد حلو مثلج "
بس جانت مو ع بعضها وضايجة ولاعبالك عروس وخاصه هي متزوجته عن حب ومنتظرة بلهفة ..
شوية ورجعوا وليد ونسر ووياهم قصي ..
بقيت بالمطبخ وي البنات بس هذا الولد كل شوية جاي للمطبخ بحجة يريد شغله...
الى ان عاطت بي مرت قصي ..
" مهند لاتضل رايح راجع كل شوية متشوف دنشتغل ومنا بنات "
عاد هو مااجة ..
كملنا غدا وساعدت البنات .. بعد الغدا الكل رجع وهنا طلبت من ليث تروح وي اهلها ويجي ياخذها بالليل وافق ..
ردت امها " ماما بعدج عروس ميصير تعوفين بيتج وزوجج وجايه كل يوم "
ردت هنا بهمس " هو اول وتالي حيروح للمحلات بعد اني شعندي باقية بالشقه وحدي "
رجعنا للبيت وليد راح نام بالغرفة مباشرة ..
واني بقيت شوية ع المكينة اجرب ..
مرت الايام وكل يوم رسمية تجي تعلمني .. بديت اتعلم شوية شوية حتى الفصال صرت فنانة بي ..
واول شي خيطتة گلبيه الي ..
فصلتها وطرزتها وبعدها خيطتها بالمكينة طلعت تخبل عليه ..
حتى عمة تعجبت بيها ..
رسمية صارت تجيبلي نسوان وتعرفهن عليه حتى يخيطن يمي ..
الجو بدأ يبرد واجة الموسم الشتوي .. صح بالبداية جنت استحي من تجي مرة النا واتضايق .. لان تبدأ التساؤلات ..
" منيلج هاي ام وليد ؟"
" وشتصير منج ؟"
" وليش ضامتها عنا "
"واشو ماتشبهكم عيونها ملونة "
وهواي تساؤلات بالبداية زعجتني بعدها تعودت وصرت اكتفي بالسكوت ..
مجرد مااخذ قياساتهن والفصالات واسكت عنهن من يشوفني قليلة كلام هن هم يحسن ويرحن مايطولن ..
عمة من شافت الزباين تزود .. طلبت انقل المكينة للاستقبال .. وفرغتلي ميز صغير الادوات الخياطة ..
گالتلي " هنا احسن الج حتى ماتتضايقين "
رديت " عمة ادري جاي احرجج وياي وكل شوية وحدة جايه وانتي متعودة تاخذين راحتج ممتعودة على الهوسة "
ضحكت " ياامي بالعكس راحتج راحتي وهاي انتي بالاستقبال .. راح احجي وي نسر يفتحلج باب ع الحديقه من الاستقبال حتى تدخليهن مناك واني هاي كعدتي دوم بالمطبخ يعني ماتضريني "
افضال عمة زادت ومااعرف اذا اگدر بيوم اوفيهن او لا
من فتحت عمة الموضوع وي نسر ..
تعصب وضاج " عمة انت شلون تأيديها .. شتعرفين من النسوان وتدخليهن بيتج... ماتشوفين الوضع شلون وناس تكتل ناس ..
صاحني بعلو صوته بالبيت " تعاي انتي انتي يابلاء الله الجبتج وابتليت بيج وبليت عمتي وياي "
اجيت مرعوبة من عياطة .. وعمة مناك تعيط عليه..
" هي شدخلها اني هذا اقتراحي لو متگدر تحجي وياي تروح عليها "
رد بعلو صوته " اسمي لج نسوان وسوالف نسوان يدخلن هنا مستحيل تصير .. اذا صايرة عند اهلج عندنا ماتصير متحملج وصابر الي سنتين .. ولا عبالج ساكت الاخرني عنج الحرب والاوضاع بس تهدأ اعرف شلون اتصرف وارجعج منين ماجبتج "
كلامه وتهديده وعيونة كلها ماتطمن ومبين ناويلي ع نية .. عمة صاحت بي وطردته .. وهو زعل وطلع ..
بكل مرة تصير مشكله بسببي ..
عمة تحاول تهدأني " معليج بي بس اللسان "
باوعتلها بحسرة " لا عمة مو اللسان اكو ناس وكت العصبية تطلع الي بگلبها مضموم ..
جنت جاهلة وتصرفت بطيش وانهزمت من اهلي وبمرور الوقت وكلما اكبر احس بمدى خطأي وندمي .. وهذا الخطأ متأكدة راح يرافقني طول عمري .. بدون ميتعب يريد يرجعني خلي يرجعني بعد مااهتم حتى لو ذبحوني المهم ارتاح "
عفتها ودخلت للغرفه ..
بعد مااتحمل هواي كاتمة وخانگة العبرة الي بداخلي ..
بيومها بجيت وطلعت قهر السنين كلها ..
اباوع الايدي الي تلفت من الابر گد مااطرز واتعور حتى اعتمد على نفسي ..
اباوع النفسي والحياتي .. لو العمري الي راح يصير 19 سنة واني ماشفت يوم حلو ..
لويش مهتمة هواي الهيج حياة .. بعد مااهتم والي يصير خلي يصير ..
اجت عمة فتحت الباب " لاتبجين كافي "
اتقربت گعدت يمي " الكلام الي سمعته مااريد اسمعه مرة ثانية .. انتي بنتي وگاعدة ببيتي مو ببيته .. عبالي ادمي واستشيرة طلع ارعن ومابي حظ "
مسحت دموعي " عمة اني مااريد اصير عالة ع احد .. احجي وياه .. خلي يشوف بيت جدي وين همة هنا بالكاضمية بس مااعرف بيتهم... بس اذا انطي اسم امي وعشيرتها اكيد يعرف .. خلي اروحلهم واحجيلهم قصتي بلكي يكونون ارحم من اهلي عليه "
سكتتني " اشششش مااريد اسمع هالحجي همة المابيهم خير على بنتهم وناسيها ومايرحولها كل هاي السنين راح يصير بيهم خير عليج ويراعوج "
مثل كل مرة گدرت تواسيني وتسحب الالم مني وتهون عليه ..
اخذت فترة كلما تجي رسمية تجيب نسوان اكلها بعد لتجيبيلي بعد لهنا تردين اخذي قياسهن وطلبهن واني اخيط وانطيج ..
بس عمة. من سمعت ضاجت وگامت تحجي عليه .. المشكلة النسوان من يشوفن خياطي يطلبن الا تطريز وهالتطريز بيدي ومتعب ..
بس جنت افرح من اشوف ثمرة تعبي .. وبديت احصل نعمة من الله .. حتى صارن نسوان راقيات ومن مناطق راقية من بغداد يجن اخيط الهن ..
فصالاتي كنت اني ارسمهن بيدي ومن حبي للرسم صرت ابدع بيهن وهذا الشي الي يعجب الزبون من تحجيلي الي ببالها ارسمها الها وتشوفه يعجبها ويعجبها اكثر بعد الخياط ..
بيوم اندگت الباب وعبالي نسوان يخيطن ..
رحبت بيهن ودخلتهن وجانت وياهن ام قصي مرت اخو عمة ..
الصراحة استغربت وجودها لان هي متعودة تجي وي ابو قصي او ولدها ..
بداخلي اتوقعت يمكن عرفت بيه اخيط وجايبه جاراتها وجايه ..
دخلتهن للاستقبال ورحت صحت عمة ..
اجت عمة هم سلمت .. وجان الجو بارد .. سويت كاكو وحليب دفو ..
قدمته الهن وگعدت .. وحدة من النسوان عينها ماشالتها عني ..
سألتني ام قصي ..
" سمعت تخيطين وخياطج حلو ماشاءالله شفت گلبيات البنات حلوة ..
ابتسمت عمة " شذورة شاطرة وبسرعه تتعلم خلال اشهر صارت محترفة والنسوان من كل منطقه ببغداد يجن علمودها "
ردت المرة الي اجت وي ام قيصر وعينها عليه اتذكر شايفتها بس ناسية وين ..
" ماشاء الله مبينة جمال وندارة .. حجتلي عنها ام قصي وعن اخلاقها وبعد مادامها يم ام وليد ومن گرايبها ماحاجة نسأل عنها .. الصراحة ام وليد وبدون مقدمات .. مهند شافها مرة ببيت عمته ام قصي بيوم العزيمة .. وانجبر بيها .. ويگول لو هي لو مااتزوج "
باوعتلي عمة وردت " والنعم من مهند ومنكم .. احنة اهل طول عمرنا بس القرار بيد البنية .. وصح هي مثل بنتي بس هي امانة عندي ويتيمة .. يعني مااگدر اجبرها "
باوعتلي المرة " شتردين احنة حاضرين وحتى شغلتج هاي مانمنعج منها .. انتي دخلتي گلبي هم ومهند هالوحيد عندي يعني ادللج دلال واحسبج البنية الثالثة وي بناتي "
بذيج اللحظة مااعرفت شحجي وشنو ارد ..
ماحسيت الا كلمة وحدة طلعت مني " بس اني مااريد اتزوج اصلا "
صفنن كلهن بوجهي مستغربات ..
ردت عمة بأبتسامة " انطوها مهلة تفكر وخلينا نشور الي بقوا الها خاف يجي يوم ويعاتبونا اذا سألوا شلون تزوجوها وماتگولون "
ردت ام قصي " يادادة مو گلتي ماعندها احد ويتيمة "
ردت عمة " اي ماعندها احد بس عندها گرايب بغير محافظة وخاف يجي يوم يسمعون وتصير مشاكل "
عاد هن استقبلن الوضع واستأذنن وراحن .. ومنتظرات جواب نرجعلهن ..
من طلعن حجيت وي عمة " عمة شنسوي "
ردت " شتسوين ياامي اذا قسمة زينة ليش ماتوافقين واذا الولد شاريج احجي وياه اني وافهمة الوافق وافق واذا ماوافق يبقى هالكلام بينا وكل واحد يروح بطريقه "
وگفت منتفضه .. " مستحيل عمة انسي .. اذا حجيتي الاحد مااحجي وياج بعد.. لان الشغلة مو شغله اهلي بس .. اني مااگدر مااگدر اتزوج اكرههم اكرههم وجودهم حولي يوترني فشلون ترديني اتزوج واعيش وي واحد منهم بغرفه وحدة او اخليه يلمسني ويتقربلي اموت ولااقبل "
تهسترت بيومها وعمة خطية حارت بيه ووعدتني بس يجن مرة ثانيه تطلعلهن عذر وترفض ..
بنفس اليوم اندگت الباب واجن هنا وامها ..
عندها قماش تريد تخيطة على فصال ببالها ..
گعدت خالة ام نسر تحجي وي عمة وتشكيلها ..
اشرتلي هنا او يمكن مارادتني اسمع كلامهم ..
گمنا للاستقبال اقيس الها وگعدت ارسم الفصال الي ببالها ..
جانت ضايجة وتتنهد ..
لااراديا سألتها " هنا ليش احسج دايما ضايجة ومهمومة"
ابتسمت " ليش احنة منو البينا مامهموم احنة يمكن امي ولدتنا وكل واحد بينا مكتوب قصته ع گصته .. اوووه معليج بيه خلينا بالمهم ..
شوكت اجي اخذه اريد گيلوت ويلگ هيج عاجبني وياليت اليلگ طويل لان ليث مايقبل البس شي يبرز جسمي ..
فصلت القماش يمها بين ماكملنا رحنا للمطبخ..
سمعت خالة ام نسر وهي تبجي وتفرفح وتگلها ..
" وهسا هاي مضروبة الجلوة تريد ترفع عليه قضية وتاخذ دنو منه .. وهو متسودن وحالف يكتلها "
ردت عمه " لعد مرحتي حجيتي وياهم ؟؟"
شافتني سكتت.. " هايمة كملتي نروح .. مناك البيت فارغ واخواتج وحدهن "
عمة ردت " ابقوا تعشوا يمنا هنا "
ردت ام نسر " لا دادة مناك بيداء هم تريد تجينا هاي هم الدهر كوم عليها مصايب "
سألتها عمة " شبيكم دادة شطبلكم "
هزت ايدها ام نسر ورفعتها للسما كأنه تشكي لله همها بگلبها "
طلعن وسديت الباب ورجعت لگيت عمة. تدعيلهم بالهداية وراحة الباب وتدعي على وحدة ..
" الله لاينطيها من يوم الي طبتلهم فرثتهم فرث "
قتلني الفضول لأول مرة وسألت عمة " عمة منو الي رافعة قضية .. ومنو الي راح تاخذ دنو "
جاوبتني " امها الله لاينطيها العافيه "
رديت بأستغراب " امها ؟؟ ليش هي مو ميتة هيج گالتلي عذراء مرة "
ردت بتنهد " احنة نگول ميته لان نسر مايقبل احد يجيب اسمها بالبيت .. وهم مايريد بنته تعرف امها عايشة "
رديت " وليش مو امها خطية "
اشرتلي اگعد يمها " تعاي يمي واگلج ليش بس الشي مااريدة يطلع بيناتنا "
هزيت راسي واجيت گعدت يمها !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع ....
حبايب هالفترة هاي ليالي القدر ولازم نكمل اعمالها فأريد منكم متضغطون عليه وكت ماافرغ احاول اكتبلكم .. واكيد كلكم عندكم هالايام المباركة مهمة وحرام نخسرها .. القصة تكمل بس هالايام متتعوض
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ..
حبايب لاتنسون التصويت دائما المشاهدة عالية والتصويت قليل ياليت الي يقرأ يضغط ع النجمة من يكمل ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!